معركة الذراع الداعشي للحكومة مع الصحفيين- مقال عبدالله رزق

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 05:56 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-02-2017, 04:23 PM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 20388

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


معركة الذراع الداعشي للحكومة مع الصحفيين- مقال عبدالله رزق

    04:23 PM February, 19 2017

    سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قبل أن تهدأ المعركة ،التي افتعلها الذراع الداعشي للحكومة ، على الصحافة والصحافيين ،ومن أسماهم العلمانيين ، بدء من مقال للأستاذة شمائل النور ، ملوحاً بحرب دينية شاملة، لاتبقي ولا تذر ، حتى اندلعت معركة مقدسة أخرى ، في أوساط الإسلاميين ، هذه المرة ، وجد فيها من كان يسميهم الدكتور حسن الترابي ، بعلماء الحيض والنفاس، حوبتهم. إذ أعلنوا عبر واجهة أخرى للحكومة ، بلبوس العلم والعلماء ، رفضها ، للحريات ، التى تم التواضع عليها في مؤتمر الحوار الوطني. الحريات بعد خلطها بتوصيات التزاوج.
    فبدون مقدمات ، انفجر خلاف مبيت ، طرفاه المؤتمر الوطنى الحاكم ، مع شقه نصف المعارض – نصف الموالي، المؤتمر الشعبي ،حول التعديلات الدستورية ، التي تقنن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني . هو خلاف اختلط فيه حابل الحريات بنابل التزاوج.
    تكمن المفاجأة في أنه مامن احد ، يدري لماذا احيطت التوصيات المتعلقة بالزواج والاسرة والطلاق ، بالذات ، بالسرية ، وتواطأ جميع اعضاء مؤتمر الحوار الوطني ، الذين شاركوا في اجازة مخرجاته ، على احاطتها بالكتمان ،والإثارة المتصاعدة من جانب الشعبي عن الحريات ، لتنفجر في شكل خلاف في هذا الوقت بالذات ، ودون أن تطرح للنقاش العام ، لكل الرجال والنساء ، خارج قاعة الصداقة ، لإبداء وجهات نظرهم حولها ، لأنها تخص كل الناس ،وليست حكراً، لجماعة معينة من السياسيين ، وفقهائهم ، حتي يتم التعامل معها بنهج شبه تآمري ، وليتفاجأ السودانيون والسودانيات ، بأن مصائرهم ومصائر اسرهم ، تتقرر من وراء ظهورهم ، في سياق من المساومات والصفقات الحزبية والسياسية الضيقة . وهو ماينزع من المؤتمر المشار اليه ،ومخرجاته ، صفة الشفافية، على الاقل . ومامن أحد يدرى، وما تدري نفس ، ماذا تبقى من الأجندة الخفية ، قيد المساومة ، بين الشعبي والوطني .
    أين مكن العبقرية في هذا التوقيت؟ ربما كان غياب الترابي من الساحة السياسية ، هو الحدث ذو المغزى في هذا السياق . فوفاة الترابي ، قد نتج عنها خفة موازين حزب المؤتمر الشعبي السياسية والجماهيرية ، ما شجع الحزب الحاكم ، على التنصل من تعهداته مع الترابي،قبيل وفاته ، والتي شارك بمقتضاها في الحوار الوطني ، وفي صياغة بعض توصياته ، خاصة ماتعلق منها بالحريات.
    وفي مناورة جديدة، على طريق التحلل من تلك التعهدات ، عمد الوطني لتحريك ، بعض أذرعه، والتحرك تحت أقنعة مختلفة ، لإثارة خلاف حول المخرجات، خارج المنبر المختص ومن الجهة ذات الاختصاص ، فالمخرجات قد تمت اجازتها، من قبل مؤتمر عام، ربما لم يخل من ممثلين ، للجهات التى تتصدر معارضتها الآن وإلى يوم الدين ، وانفض سامر المؤتمرين . ولم يبق غير أن يجيزها المجلس الوطني ، كإجراء شكلي ، بتقنينيها ، دون أي تغيير ، وفق سوابق إتفاقات نيفاشا ، وثيقة الدوحة. هو خلاف مع الشعبي ،أساساً ، منذ أن قدم الشعبي نفسه ، كحام للحريات .إن بروز الوطني وتجليه ، تحت قناع أو واجهة جديدة ، أياً كان اسمها ، تعطي لنفسها ، حق و سلطة مراجعة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، لا يعني نسف فكرة المؤتمر من أساسها ، حسب ، وإنما يعني، أيضاً، أن مؤتمر الحوار الوطني ، مثلما توقع معارضوه ، لم يكن غير محض بروباغندا سياسية وخدعة كبرى ،وقد استنفدت أغراضها .
    فجماعة علماء الحكومة ، ليس لها أي صفة ، تجعلها ، المرجع الوحيد للدين ، كما أن الترابي نفسه، الذي يعتقد بأنه قام بصياغة التوصيات مثار الجدل ، كان مرجعاً رسمياً للنظام نفسه ، طوال السنوات التي سبقت العام 2000.
    لقد تسابق ممثلو النظام، في المجلس الوطني ، في التعبير عن معارضتهم للتوصيات المتعلقة بالتزاوج ، فيما تبارى آخرون في معارضة تلك التي تحد من سلطة جهاز الأمن والمخابرات الوطني ، مع إدراك الجميع ، أنه مامن نصوص في القانون أو الدستور ، يمكن أن تغير طبيعة النظام الشمولي أو تحد منها، أو بعبارة أخرى ، أنه لا تتوفر حتى الآن إرادة سياسية لدى النظام ليتطوع بشنق نفسه بحبال القانون والدستور.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de