كتاب جديد للكاتب ناصف بشير الأمين:التعذيب في السودان 1989 - 2016م
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 22-11-2017, 06:35 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

متى يعلنون وفاة "جامعة الدول العربية "

28-03-2017, 02:57 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 15250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


متى يعلنون وفاة "جامعة الدول العربية "

    02:57 AM March, 28 2017

    سودانيز اون لاين
    adil amin-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    متى يعلنون وفاة العرب

    رقم القصيدة : 309 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


    1 -

    أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ

    تُسمّى - مجازا - بلادَ العَرَبْ

    تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ...

    وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ

    وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى

    ككلّ العصافير فوق الشجرْ...

    أحاول رسم بلادٍ

    تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما

    فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي

    وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ...

    - 2 -

    أحاولُ رسْمَ بلادٍ...

    لها برلمانٌ من الياسَمينْ.

    وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ.

    تنامُ حمائمُها فوق رأسي.

    وتبكي مآذنُها في عيوني.

    أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري.

    ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني.

    ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني.

    أحاولُ رسْمَ بلادٍ...

    تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ

    وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني

    - 3 -

    أحاول رسم مدينةِ حبٍ...

    تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ...

    فلايذبحون الأنوثةَ فيها...ولايقمَعون الجَسَدْ...

    - 4 -

    رَحَلتُ جَنوبا...رحلت شمالا...

    ولافائدهْ...

    فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها نكهةٌ واحدهْ...

    وكلُ النساءِ لهنّ - إذا ما تعرّينَ-

    رائحةٌ واحدهْ...

    وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ

    ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ.

    - 5 -

    أحاول منذ البداياتِ...

    أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ...

    رفضتُ الكلامَ المُعلّبَ دوما.

    رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ...

    - 6 -

    أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها.

    فبعضُ القصائدِ قبْرٌ،

    وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ.

    وواعدتُ آخِرَ أنْثى...

    ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ...

    - 7 -

    أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي

    ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ...

    وأنفُضَ عني غُباري.

    وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ...

    أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ...

    وداعا قريشٌ...

    وداعا كليبٌ...

    وداعا مُضَرْ...

    - 8 -

    أحاول رسْمَ بلادٍ

    تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ

    سريري بها ثابتٌ

    ورأسي بها ثابتٌ

    لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين السُفُنْ...

    ولكنهم...أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي.

    ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ الوطنْ...

    - 9 -

    أحاول منذ الطفولةِ

    فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ

    وأسّستُ أولَ فندقِ حبٍ...بتاريخ كل العربْ...

    ليستقبلَ العاشقينْ...

    وألغيتُ كل الحروب القديمةِ...

    بين الرجال...وبين النساءْ...

    وبين الحمامِ...ومَن يذبحون الحمامْ...

    وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ...

    ولكنهم...أغلقوا فندقي...

    وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ...

    وطُهْرِ العربْ...

    وإرثِ العربْ...

    فيا لَلعجبْ!!

    - 10 -

    أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ؟

    أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ أمي

    وأسبحَ ضد مياه الزمنْ...

    وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا،

    وأركضَ مثل العصافير خلف السفنْ.

    أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ

    وكيف سأقضي الإجازةَ بين نُهور العقيقْ...

    وبين نُهور اللبنْ...

    وحين أفقتُ...اكتشفتُ هَشاشةَ حُلمي

    فلا قمرٌ في سماءِ أريحا...

    ولا سمكٌ في مياهِ الفُرات...

    ولا قهوةٌ في عَدَنْ...

    - 11 -

    أحاول بالشعْرِ...أن أُمسِكَ المستحيلْ...

    وأزرعَ نخلا...

    ولكنهم في بلادي ، يقُصّون شَعْر النخيلْ...

    أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا

    ولكنّ أهلَ المدينةِيحتقرون الصهيلْ!!

    - 12 -

    أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ...

    خارجَ كلِ الطقوسْ...

    وخارج كل النصوصْ...

    وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ

    أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ...

    في أي منفى ذهبت إليه...

    لأشعرَ - حين أضمّكِ يوما لصدري -

    بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ...

    - 13 -

    أحاول - مذْ كنتُ طفلا، قراءة أي كتابٍ

    تحدّث عن أنبياء العربْ.

    وعن حكماءِ العربْ... وعن شعراءِ العربْ...

    فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ

    من أجل جَفْنةِ رزٍ... وخمسين درهمْ...

    فيا للعَجَبْ!!

    ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء...

    وبين الرُطَبْ...

    فيا للعَجَبْ!!

    ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ...

    لأيِ رئيسٍ من الغيب يأتي...

    وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي...

    وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه الذهبْ...

    فيا للعَجَبْ!!

    - 14 -

    أنا منذ خمسينَ عاما،

    أراقبُ حال العربْ.

    وهم يرعدونَ، ولايمُطرونْ...

    وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ...

    وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا

    ولا يهضمونْ...

    - 15 -

    أنا منذ خمسينَ عاما

    أحاولُ رسمَ بلادٍ

    تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ

    رسمتُ بلون الشرايينِ حينا

    وحينا رسمت بلون الغضبْ.

    وحين انتهى الرسمُ، ساءلتُ نفسي:

    إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ...

    ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟

    ومَن سوف يبكي عليهم؟

    وليس لديهم بناتٌ...

    وليس لديهم بَنونْ...

    وليس هنالك حُزْنٌ،

    وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!

    - 16 -

    أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري

    قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ.

    رأيتُ جُيوشا...ولا من جيوشْ...

    رأيتُ فتوحا...ولا من فتوحْ...

    وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ...

    فقتلى على شاشة التلفزهْ...

    وجرحى على شاشة التلفزهْ...

    ونصرٌ من الله يأتي إلينا...على شاشة التلفزهْ...

    - 17 -

    أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ

    نتابع أحداثهُ في المساءْ.

    فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟

    - 18 -

    أنا...بعْدَ خمسين عاما

    أحاول تسجيل ما قد رأيتْ...

    رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ

    أمْرٌ من الله...مثلَ الصُداعِ...ومثل الزُكامْ...

    ومثلَ الجُذامِ...ومثل الجَرَبْ...

    رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ...

    ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ!!...

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2017, 03:03 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 15250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: متى يعلنون وفاة andquot;جامعة الدول العربية andquo (Re: adil amin)

    صنعتها الامبرالية الصهيونية كبرسيتج مصري من 1945 لتعزل الوطن العربي عن محيطهم الاسلامي المتطور والفكر الاسلامي غيرالعربي المتطور ايضا..فقط حدود الازهر وجامعة الدول العربية الناصرية و الاخوان المسلمين ومصر ام الدنيا
    العالم الاسلامي الممتد من اندونسيا شرقا الى السنغال غربا..عبر الشعارات القومية الفالصو الناصرية والبعثية والجعجعة الجوفاء والقعقعة الشديدة في اطار الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية دولة الراعي والرعية والريع والرعاع من ابوق صوت العرب الى فضائية الجزيرة ..وعجز العرب عن التعايش مع القرن21 ..وفشلو عن الانضمام الى النادي القرن الجديد واضحو خارج نطاق التغطية ..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2017, 03:05 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 15250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: متى يعلنون وفاة andquot;جامعة الدول العربية an (Re: adil amin)

    موت الدولة المركزية
    09-08-2013 08:21 AM

    ما نشاهده الآن من أعراض موت النظام العربي القديم وعهد الثورات الزائفة التي خرجت من معسكرات الجيش في مصر عام 1952، وكرست للاستبداد الفردي تحت ديباجة الزعيم وإفرازات الأنظمة الشمولية في المنطقة… وجاء عصر الثورات الحقيقية من الشارع الذي ينشد الحرية في حقبة (الشراكة الديمقراطية) في عصر العلم والمعلومات،قد يعلمنا التحليل النفسي شيئا واحد على الأقل في الميدان السياسي، هو الحذر والريبة تجاه ضرر الممارسات والدعوات السياسية وعدم تصديقها والدعوة في الآليات السيكولوجية الواعية واللاواعية التي أنتجتها وعدم اعتبارها، بالتالي، تعبيرا عن وعي سياسي، بل من نوع من اللاوعي السياسي، فالقيم والشعارات السياسية والايديولوجية هي شعارات يتباهى بها حاملوها في زهو، بينما الأمر لا يخلو من استثمار سيكولوجي أو حتى مالي لها.
    الاستثمار النفسي هو إيهام الذاتي بأنها ظاهرة ومثالية وميالة لفعل الخير تجاه الآخرين، وان صاحبها يستحق كل تبجيل وتكريم وكيف لا وهو حامل هذا المشاعر النبيلة والشعارات البراقة. أما الاستثمار الخارجي فهو السعي لاستجلاب إعجاب الناس وتصديقهم بهذه الصورة الذاتية المجملة، مما يمهد الطريق الى استثمارات فعلية تحقق مكاسب سلطوية او مالية معلومة.
    ان الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية غالبا ما تكون قائمة على ايديولوجية أو حزب أوحد، يتم اختزال الشعب في هذا الحزب الأوحد واختزال الحزب في الزعيم، وهو موروث من حقبة الحرب الباردة من المعسكر الاشتراكي.. ويتم إعلام البوق الملازم لهذا النوع من النظم السياسية في عملية غسيل مخ واسعة للشعب، وجره للاستكانة وأيضا عن طريق إذلاله وتخويفه بالأجهزة الأمنية والقمعية المتعددة المسميات.. حتى يتشكل وعي مأزوم عن علاقة الزعيم بالرعية.. وهي علاقة عبر عنها فرويد بالعشيرة البدائية، "من بين العناصر التي يتهاملها التحليل السياسي، العنصر السيكولوجي، وكأن السياسة هي مجرد آليات سلطة لا دخل للعنصر النفسي فيها، في حين أن هذا البعد يلعب في السياسة دورا كبيرا في العديد من الحالات.. يفسر التحليل النفسي كل أشكال التمرد ضد السلطة بأنها تمرد ضد سلطة الأب وتفجير لرغبة دفينة في قتل الأب، باعتباره ليس فقط رمز الحماية والأمن والحدب، بل باعتباره رمزا للقمع والكبت المنع والحرمان وكل أشكال الـ(لا)".
    والنموذج المعروف عن ذلك هو فرضية فرويد الانثروبولوجية التفسيرية حول قتل الأب في العشيرة البدائية، كان الأب رمزا للسلطة القوية المتشددة، حيث احتكر لنفسه كل الخيرات، خاصة الخيرات الانثوية، فاجتمع المحرومون ذات مساء وقرروا الثورة على أبيهم وانتزاع سلطته، إلا أن الخلاف ما لبث أن دب بين الأبناء حول اقتسام الخيرات والذات وعمت الفوضى، وشعر هؤلاء بعقدة الذنب وتولدت لديهم رغبة من جديد في إقرار السلم والأمن بينهم وإقامة سلطة رادعة قوية. ويعتبر فرويد ان هذا الشعور بالذنب المتوارث جيلا بعد جيل هو السر في استقرار ورسوخ مختلف المؤسسات والسلطة في المجتمع البشري.
    ينظر التحليل النفسي إذا إلى الثورة على انها مجرد محاولة لقتل الأب، من حيث هو رمز السلطة واستبدال سيد بسيد. كما حدث في ثورات الفيسبوك في تونس ومصر وليبيا وهلمجرا..
    إن أزمة التغيير الآن تكمن في أن نخب الحقبة الماضية، المثقف المؤدلج ورجل الدين المزيف تهيمن على الميديا الإعلامية وتريد إعادة تدوير هذه الايديولوجيات، ولاية الفقيه الإيرانية والأخوان المسلمون المصرية والسلفية السعودية والبعثية السورية والناصرية المصرية واللجان الثورية الليبية.. بخطف ثورات الفيسبوك الليبرالية…ونحن في عصر العولمة تظل هذه النخب تقبح الغرب وتستلهم شماعة أمريكا وإسرائيل هنا وهناك وحسب الطلب، وتحقر الأفريقيين رغم تقدم كثير من النظم السياسية في افريقيا التي هي شريكة للعرب في العالم الثالث وهمومه. ان اقتصار النخب العربية على دوران في فلك الشرق الأوسط فقط وعجزها عن الانفتاح غربا وشرقا، وإيقاظ الروح الشعوبية في الإنسان العربي ودمجه فكريا وسياسيا وثقافيا قد تزيد من عزلته غير المجيدة.
    عمل الدولة المركزية عبر العصور على تفكيك نسيج المجتمع وزرع الأحقاد وغياب التوزيع العادل بين المركز والهامش أدى إلى حالة استسقاء دماغي مقيت للعواصم العربية.. ويمكننا أن نأخذ أربعة نماذج:
    نموذج العراق: تم اقتلاع نظام البعث المركزي عبر الفصل السابع ووضع الأمريكيين خارطة طريق رائعة تبدأ بقانون إدارة الدولة وتنتهي بستة أقاليم قوية في إطار دولة مدنية فيدرالية ديمقراطية.. فهل استوعبت النخب العراقية مشروع العراق الجديد؟..لا اعتقد ذلك بل أعادوا إنتاج معركة الجمل وعقلية داحس والغبراء، ولا زالوا غير قادرين على هضم اللامركزية وتنزيل السلطة للجماهير، رغم نجاحها في كردستان.. والسبب أن الايديولوجيات الدينية في العراق الوافدة من المحيط السني أو الشيعي قائمة على مركزية الدولة والراعي والرعية، وعلينا ان ننتظر حتى تستوعب نخب العراق أهمية تفعيل قانون إدارة الدولة وتأسيس الأقاليم الستة كتجربة حكم جديدة قد ترفع معاناة الإنسان العراقي المباشرة من نقص خدمات وتردي مرافق، من المركز المتضخم والمهيمن على السلطة والثروة عبر ديمقراطية ‘ويست منستر’ التي لا تلائم دولة فيدرالية واسعة المساحة كالعراق.
    نموذج السودان: جاءت اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل 2005 لوضع السودان في طريق جديد ينظم العلاقة بين المركز والهامش ويعزز الدولة المدنية اللامركزية في السودان، وبما أن هذه النوع من نظم الحكم لا ينسجم مع الرؤى الايديولوجية الضيقة لمشروع الإخوان المسلمين الذي يريد إحياء الخلافة وأنماط الحكم التقليدية للبيئة العربية القديمة، وأيضا لا ينسجم مع أحزاب المركز التقليدية واليسار المأزوم المتحالف معها في ما يعرف بجمهورية العاصمة المثلثة، كما يسميها د.منصور خالد المفكر السوداني الفذ وإقصاء أهل الملل الأخرى من حقهم في الثروة والسلطة وإبادتهم وقتلهم أحيانا.. أصر نظام الإنقاذ الإبقاء على مركزية الدولة وفسادها وفاشيتها أيضا، وكان خيار ابناء جنوب السودان الانفصال على مبدأ آخر، العلاج بالكي، وبدلا من أن تنقل الحكومة السودانية اتفاقية نيفاشا شمالا وتعيد تأسيس الحكم الإقليمي اللامركزي في السودان، وقد سبق تجربته في السبعينات، ولكن بأسس جديدة وهي انتخابات تكميلية لتأسيس حكومات أقاليم عبر البطاقات الانتخابية المتبقية في الشمال رقم 9 و10و11 و12… وبذلك أيضا تم إهدار فرصة ثمينة للانتقال إلى الدولة المدنية الفيدرالية الديمقراطية.
    أما في مصر المحروسة فان مركزية الدولة مستمرة من 1952 حتى الان، وتدار السياسة من جمهورية ميدان التحرير ولم تتبلور رؤية أو أحزاب بمشاريع تعكس الوجه الحقيقي لمصر من الإسكندرية إلى أسوان، ومن العريش إلى الواحات الغربية.. ولازالت القاهرة التي يسكنها ثلث المصريين تعاني من الاستسقاء الدماغي والتكدس الشديد للمهمشين، ولا زالت النخب المعارضة تسعى لتصفية حساباتها مع النظام القديم، من دون الالتفات إلى ما بعد الثورة وآفاق التغيير والمشاريع السياسية الجديدة التي تجعلنا نرى مصر جديدة تنهض من رماد النظام العربي القديم إلى دولة حديثة تماثل كوريا الجنوبية والبرازيل.
    في اليمن: ابتعد السياسيون عن صراع المشاريع ومشروع حزب الحاكم ومشروع معارضة.. وانتقلوا إلى صراع الأشخاص.. رغم أن هناك مشاريع يمنية جيدة يعبر عنها أفراد أو مراكز دراسات حول بناء الدولة اليمنية الجديدة القائمة على اللامركزية والمدنية والمؤسسات، ورغم أن الأمر يمكن حسمه عبر صناديق الاقتراع بعد إزالة كل ما يعيق نزاهتها ويزيف وعي وإرادة المواطن، فالكل يملك فضائيات، وجل اليمنيين يحملون بطاقات انتخابية وخاضوا انتخابات عديدة وتمرسوا عليها.. إلا أن البعض يريد أن يقفز على المراحل ويعود لنهج الوصاية القديم، بحجة أن المواطن لا يعرف مصالحه وان الصندوق لا يجدي، من دون أن يلتفت إلى حقيقة الا يكون الخلل في الصندوق فقط.. قد يكون في البضاعة وطريقة عرضها أو فرضها على الناس في عصر الدستور ودولة النظام والقانون، والعلم والمعلومات أيضا.
    ختاما نعم ماتت الدولة المركزية وبقى وعيها يؤزم المنطقة وهو الوصاية والاستبداد الفردي الذي يفسره التحليل النفسي بأنه الإشعاع الفكري والسياسي للشخص ينصب نفسه على انه مثال، والاستبداد او الدكتاتورية يصعدان من تحت أكثر مما يأتيان من أعلى.
    الدكتاتورية السياسية الفردية تلبيها حاجة الناس إلى أب (سياسي) قوي يشعرهم عبر قوته وهيبته بأنه حامي الجماعة ومصدر أملها، وفي مثل هذه الحالات تكون الجماهير بدورها قد عادت لا شعوريا إلى المرحلة الطفولية، أي إلى حالة التبعية المطلقة الموفرة للأمن والسلام والطمأنينة.
    وهكذا نجد ان العديد من علماء النفس التحليلي فسروا النازية بأنها تعبير عن رغبة الجماهير في الخضوع والامتثال، وكذا عن البعد النرجسي للجماعة. وكذلك الناصرية المستنسخة من هذه الايديولوجية القومية، فالعلاقة بين الحشود والزعيم ليست علاقة مبنية على العقل أو على التعاقد أو على الوعي الكامل بالحقوق والواجبات، او على علاقة المواطنة، بقدر ما هي علاقة وجدانية بين أفراد هم بمثابة أطفال وزعيم هو بمثابة أب قوي. هكذا يرجع التحليل النفسي الاستقرار السياسي لا إلى توافر الأمن والقوة ولا إلى الوعي بالتعاقد الاجتماعي الذي يتنازل فيه الفرد طوعا وبوعي عن جزء من حريته مقابل قيام الأمن والنظام، بل إلى تلك العلاقة الوجدانية اللاواعية القائمة بين الفرد واستيهاماته حول الرئيس كاب أو الجماعة كأم . إلى حين ظهور طريق ثالث ليبرالي يعيد مفهوم الوطن والمواطن إلى نصابه الصحيح للدولة الوطنية القائمة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في نادي القرن الواحد والعشرين والأمم الحرة، في زمن المشاريع تعرض ولا تفرض والتحول بأقل خسائر، أسوة بأكثر من خمسين دولة تغيرت في العالم عبر العقدين الماضيين، بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وامتداداته في القارات الست، أما بثورات الألوان أو بطرق التفكيك الذاتي للنظام القديم، عبر إجراءات دستورية محددة.. كما حدث في كينيا وتنحي دانيال أراب موي في احتفال جماهيري في ملعب كرة قدم.
    لقد أصبح الانتباه إلى هذا البعد السيكولوجي للاوعي لكل ممارسة سياسية ضرورة يفرضها الفهم الشمولي للظاهرة السياسية، وهذا الانتباه يقلب في أذهاننا المثالية المزعومة للوعي السياسي الإيديولوجي والتقدير المفرط والمجاني لحملته ودعاته، كما يبرز لنا توظيف الذات والاستثمارات الواعية وغير الواعية للقيم وللمثل السامية في العملية السياسية التي هي في العمق شيء مختلف عن هذه المظاهر البراقة التي تقدم نفسها فيها، وتلك على الأقل إحدى مزايا استثمار التحليل النفسي في المجال السياسي.. والحديث ذو شجون..

    عادل الامين
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2017, 03:17 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 15250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: متى يعلنون وفاة andquot;جامعة الدول العربية an (Re: adil amin)

    وهسة مجتمعين على شنو ؟؟
    حقو ييجبو اسرائيل العضو الجديد في "جامعة الدول العربية" كمراقب
    بعدين ناس قريعيتي راحا الحشرونا في جامعة الدول العربية حتى قبل استقلال السودان وبتلك الصور المشينة ..حددو هوية الدولة وشكل الدول بدون احترام مشاعر الجنوبيين او استفتاء الشعب السوداني في الامر..ولحدي هسة نعيش الاوضاع الشاذة بعد انفصال الجنوب ..والمرهولون يهرلون الى اسيادهم في القمم العربية ولي رجب طيب اوردغان في تركيا..انسان المركز Homo Centralist
    ماذا قدمت جامعة الدول العربية عبر تاريخها الطويل المجلل بالعار للعرب انفسهم قبل ما تقدم للسودان والتابعين من الدول الافريقية اليتيمة دون ذكر اسماء..

    اتخيلو بين يوم و ليلة بقت ايران فرس ومجوس هي "الكدمبس" واسرائيل القيردون الفوق في السلم...فعلا "الاعراب اشد كفراً ونفاقأً من زمن دولة مدينة المنورة يمرر اليهود مشاريعهم المدمرة عبر المنافقين ..
    على الاقل نظام الانقاذ ده حقو يستحي ويزح من العرب ومن الفرس كمان لانه ايران ظلت متواجدة في السودان من 1989- 2014 قبل عاصفة الحزم بي شهرين بس
    ويرجع لي الجنوب ويفكنا من جامعة الدول العربية العبرية دي وعبر استفتاء في كل السودان بعد احصاء حقيقي قائم على القبائل ايضا
    ودي نتيجة دخول السودان جامعة الدول العربية بعد حرره الانجليز وجابو ليه الديمقراطية ومشو بي الباب

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2017, 07:20 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 15250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: متى يعلنون وفاة andquot;جامعة الدول العربية an (Re: adil amin)

    إسرائيل والبنك الدولي وأساطير الأولين
    عادل الأمين

    لماذا كان د. دعونا نبدأ بي "حدوتة إسرائيل "كان اليسار الاشتراكي الماركسي الإسرائيلي يحلم بوطن اشتراكي يضم كل يهود العالم ولم يكن يعنيهم المكان أكثر من شكل الدولة وكانت هناك اقتراحات عدة من منطقة البحيرات العظمى بوغندا في افربقيا أو الأرجنتين أو فلسطين..ونشط هؤلاء الاشتراكيين الإسرائيليين في تأسيس الأحزاب الاشتراكية العربية الأممية.حتى يتماها العرب مع دولة إسرائيل تحت شعار "يا عمال العالم وشعوبه المضطهدة اتحدوا "وفقا لرؤية الصراع الطبقي للماركسية..وبدا بي مصر وهنري كوريل. مؤسس الحزب الشيوعي المصري "حدتو"..ولكن اليمين الرجعي الإسرائيلي التف على المشروع وأراد تأسيس دولة عنصرية ودينية وفقا للرؤية الأساطير المؤسسة الصهيونية ونظرية شعب الله المختار والاصطفاء الإلهي غير العلمية ..لذلك ساروا في نفس طريق الماركسيين الإسرائيليين وبداوا بمصر في خلق الايدولجيات الفاشية العنصرية والدولة البوليسية والدينية وزرع القهر والاستبداد والتخلف في المنطقة وجعل آخر ما يتمناه المصريين والعرب هي الديمقراطية اكسسواراتها الأخلاقية المعروفة الآن ...تحت شعار من تحزب خان ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة وما اخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة ...ومن الملاحظ انه من تأسيس إسرائيل في 1948 الحروب تقود إلى توسعها بينما المفاوضات تقلصها ابتداء من كامب ديفيد1978 إلى اوسلو مدريد 1992...لذلك بدون إغراق المنطقة في الغيبيات والصراعات الايدولجية والمذهبية العقيمة ... إسرائيل دولة سياسية نشأت كدولة سياسية وستنتهي كدولة سياسية بذيول الايدولجية الصهيونية المستمر مع حركة الوعي الصاعد وقد تم إدانة الصهيونية كحركة عنصرية في مؤتمر دربان في جنوب إفريقيا 2001
    ظلت إسرائيل تهيمن في الحقبة الامبريالية الصهيونية على الاقتصاد العالمي في الدول الرأسمالية عبر البنك الدولي والشقيقات السبعة"شركات النفط" مع العلم ان التناقض الرئيس الذي يولد الحروب والنزاعات هو بين الاشتراكية الجديدة التي تمثلها دول بريكس"البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب إفريقيا"..في الحقبة الجديدة المسماة بالشراكة الديمقراطية وبين الرأسمالية المتوحشة بسبب هيمنة إسرائيل على القرار السياسي للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن أمريكا وبريطانيا وفرنسا وتقف خلف كل النزاعات الإقليمية في الشرق الأوسط الذي يشكل سوق تجار السلاح تحت عدة ذرائع بعد ما يعرف بالربيع العربي والذي هو إعادة تدوير الإخوان المسلمين بأسس جديدة في خلق صراع مذهبي جديد سنة وشيعة والأخوان المسلمين رأسمالية طفيلية ليس لهم أفق أو اتجاه أو مشروع دولة حقيقي..أو أدنى علاقة بالديمقراطية والدولة المدنية ...ويفتحون البلاد على الفوضى الخلاقة .....

    هزيمة المشروع الامبريالي الصهيوني لن يتأتي بالاستغراق في الغيبيات والمثلوجيات والنزاعات الدينية بين الوهابية وولاية الفقيه بل السير في طريق "دول بريكس" بإتباع نصيحة العالم الفرنسي المسلم روجيه غارودي التي نشرت في مجلة المشاهد السياسي الذي يبين طريق واضح يمر عبر علم الاقتصاد السياسي وليس أساطير الأولين (( كتب شاحاك بدقة عن الدور الذي لعبه قادة ((الدياسبورا)) اليهودية، وخصوصاً في الولايات المتحدة، حيث أن اليهود على رأس مؤسسات السلطة، ابتداءً من وزارتي الدفاع والخارجية والرؤساء الثلاثة الرئيسيين لوكالة الاستخبارات المركزية، وكلهم منن الصهاينة، وانتهاء بوسائل الإعلام التي تتلاعب بالرأي العام، كما كانوا يهيمنون أيضاً في فرنسا، أدانهم شارل ديغول.
    يتمثل اللوبي الرئيسي في منظمة ((ايباك)) التي تضم 55 ألف عضو من 7 ملايين يهودي أمريكي) يوجهون السياسة الأمريكية ويحصلون على المليارات من أجل ضمان أمن إسرائيل، وخصوصاًَ أمنها النووي.
    والدرس الأساسي الذي يمكن تعلمه من تحليلات كتاب شاحاك يتركز في المعادلة ا لتالية وهى: من أجل تعطيل إرادة الهيمنة العالمية الأميركية الإسرائيلية لا بد من ضرب العدو في نقطته الضعيفة: الاقتصاد. ذلك أن إسرائيل لا تتمكن من العيش من دون الدعم الأميركي اللامشروط. فالولايات المتحدة هي البلد الأغنى والأكثر مديونية في العالم لأنها تعيش علي نهب الكرة الأرضية بأكملها. ((وديكتاتورية صندوق النقد الدولي)) و(( البنك الدولي)) و ((المنظمة العالمية للتجارة)) تضمن سيطرتها على الأسواق العالمية، وبالتالي تؤدي إلى سيطرتها السياسية.
    إن الطرقة الأكثر فاعلية والمضادة لمثل هذه القوة تتمثل في المقاطعة الصارمة لكل ما يأتي من إسرائيل والولايات المتحدة، ذلك أن الاقتصاد الأمريكي ذاته لا يستطيع تحمل خسارة مليار أو مليارين من عملائه. ومن المهم جداًُ ا، يعتبر كل مسلم من واجبه ومسئوليته الشخصية أن يفرض على قادته مسألة رفض دفع ما يسمى بـ(( الديون))، "( تولدت هذه الديون نتيجة لتحطيم اقتصاديات الدول المستعمرة من قبل المستعمرين ومن حولهم إلى تابعين اقتصاديين لهم )، وكذلك رفض قوانين (( صندوق النقد الدولي)) والمقاطعة الكلية لهذه المؤسسة الضخمة الناتجة عن الهيمنة الأمريكية، واحتقار (( الحصار)) المفروض على الدول الشقيقة التي رفضت ا لانحناء أمام المطالب الأمريكية، والعمل على إنشاء ((سوق مشتركة)) لدول الجنوب، التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار ذات يوم، والتي تمتلك 80% من موارد العالم الطبيعية، إذ يتم سرقتها بأسعار زهيدة من خلال الشركات المتعددة الجنسية، والعمل كذلك على إقامة هذه السوق على قاعدة التبادل حتى لا تمر بالدولار.
    وهذه المقاطعة العامة التي يجب أن تنكون ضد المنتجات الأميركية كلها بما فيها ((كوكا كولا)) هي السلاح المهم للانتصار على الهيمنة التي يريد فرضها القادة الأميركيون ومرتزقتهم الإسرائيليين-انتهى الاقتباس)).....
    ختاما على كل دولة تتحرر من أصر أي ايدولجية وافدة و تفكر في بناء مشروعها الوطني وفقا لخصوصيتها وحدودها السياسية أولا وان تقتدي بالدول الناجحة بدلا عن تصدير الفشل من دولة إلى أخرى كما حدث في ظاهرة الربيع العربي المدمر.....
    هوامش
    المصدر: نشر فى المشاهد السياسي(السنة الثالثة -العدد67-22/28 حزيران يونيو 1997 ))
    كاتب سوداني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2017, 07:23 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 15250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: متى يعلنون وفاة andquot;جامعة الدول العربية an (Re: adil amin)

    ود الموديل المفروض يكونه السودان من 1يناير 1956
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2017, 03:14 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 15250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: متى يعلنون وفاة andquot;جامعة الدول العربية an (Re: adil amin)

    الخطا الاستراتيجي الذى ارتكبه السودان هو دخوله جامعة الدول العربية وفقدناه فضاءه الافريقي المحترم وعلى فكرة كل الدول الافريقية محترمة جدا تساعد بعضها البعض الى ترسيخ الديمقراطية والتخلص من الدكتاتوريات من زمن جلويس نيريري وحتى الان ...تؤذر الدول الافريقية القيم والاخلاق ..وانظر الى العربان ..نص العرب يقتلون اليمنيين ونصهم يتفرج وهم خدم لامريكا وامريكا خدم لليهود..والسودان خادم للعرب يعني خادم درجة رايعة
    والخطا الاستراتجي الوقعت فيه اليمن من ثورة 1948 انها لم تذهب لتجلس في قلب العالم الاسلامي كدولة لها رسالة حضارية عالمية نشر الاسلام الجيد عبر العصور ..مشو جلسو تحت ارجل المصريين والدجل المصري من ناصرية واخوان مسلمين غبر ثورتين مزيفتين
    ثورة 1962 كلفت 500000 يمني و70000 جندي مصر ولم تحقق موديل بريكس اعلاه
    ربيع انيمال فارم واعادة تدوير الاخوان المسلمين 2011 مستمر في قتل اليمنيين حتى الان عبر عاصفة الحزم
    والغريب في الامر ان المظاهرات طلغت بس في باسكتان ضد العدوان على اليمن وهذ يعزز مكانة اليمن في "العالم الاسلامي"
    ام العروب والعربان هؤلاء ليسو عرب من الاساس ..وده شرحه يطول
    والبركة في السلطان قابوس رمز النجاح العربي لا ياتي هذه القمم التي يجتمع فيها الفشل والفاشلين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de