ماركسيان أميركيّان يقاتلان مع الأكراد ضد داعش قصة ندمهما وما تفاجآ به في سوريا

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 06:44 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-04-2017, 09:39 AM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 19298

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ماركسيان أميركيّان يقاتلان مع الأكراد ضد داعش قصة ندمهما وما تفاجآ به في سوريا

    08:39 AM April, 02 2017

    سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر

    في نهاية العام الماضي، سافر ماركسيَّان أميركيان إلى شمال شرقي سوريا، وهدفهما أن يشهدا بنفسيهما اليوتوبيا المأساوية بين البشر التي يسعى أكراد سوريا إلى بنائها.

    لكن بدلاً من ذلك، وجدا نفسيهما يحاربان في الخطوط الأمامية، ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وبجانب عملاء الإمبريالية الذين علَّمتهما قناعاتهما السياسية أن يحتقراهم.

    بالنسبة إلى بريس بيلدن، ذي الـ27 عاماً، وهو بائع زهور من سان فرانسيسكو، ولوكاس تشابمان، ذي الـ21 عاماً، الذي درس التاريخ وتخرَّج في جامعة جورج تاون، تحولت الرحلة، التي كانت تهدف إلى تعميق فهمهما لكيفية عمل الاشتراكية، إلى مغامرة أكبر مما كانا يتوقعان. إذ أطلقا النار، وتعرضا لإطلاق النار، وأثناء تحضيرهما للعودة إلى الوطن علما من تقارير إخبارية أنَّ هناك فيلماً مبنياً على تجاربهما سوف يُصوَّر، وسيلعب دور بطولته جيك جيلنهال، وفقاً لما نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

    بيلدن وتشابمان اثنان من بين مئات المتطوعين الغربيين الذين رحلوا إلى شمال شرق سوريا في العامين الماضيين للانضمام للأكراد، وهو أمر غير محظور قانونياً في الولايات المتحدة. العديد منهم محاربون أميركيون قدامى حاربوا في العراق وأفغانستان، ويريدون الانضمام للقتال.

    "http://www.up-00.com/"

    لكنَّ بعضهم، مثل بيلدن وتشابمان، مثاليون مفتونون بالمجتمع الجديد الذي يزعم أكراد سوريا أنهم يبنونه. ويقول الرجلان، اللذان لم يعرف أحدهما الآخر حتى وصلا إلى سوريا، إنهما كانا ينويان أن يغمرا نفسيهما في الهياكل المجتمعية التي يؤسسها حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو الحزب السياسي الذي يستوحي أفكاره من الماركسية، والذي يتحكم في شمال شرق سوريا.

    وبعد رحلة شاقة عبر الجبال لمراوغة القوات المتمركزة على الحدود بين سوريا والعراق، أكملا دورة تدريبية إجبارية مدتها شهر، لتعلم الأيديولوجيا واللغة والمهارات العسكرية الأساسية.

    ثم استلما الزيين الرسميين، وعُيِّنا في وحدة الأسلحة الثقيلة بجناح الحزب العسكري، المعروف باسم وحدات حماية الشعب، وأُرسِلا إلى الخط الأمامي خارج الرَّقة، التي اتخذها داعش عاصمة له. وهناك شاركا مع القوات التي تدعمها الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى تطويق المدينة، إذ من المتوقع لها قريباً أن تقود هجوماً نهائياً على الرقة، وهو المكان ذي الأهمية الرمزية الكبرى بالنسبة للمناطق التي يسيطر عليها داعش.

    "http://www.up-00.com/"


    "مملٌ للغاية"

    لم يكن الأمر طوال الوقت مثيراً كما يبدو. حين قابلناهما في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني في بيت ريفي مهجور بقرية صغيرة للغاية شمال الرَّقة، كانا يشربان الشاي تحت شمس الشتاء الساطعة، ويدخنان السجائر، منتظريَن أن يحدث شيء. وشربت دجاجة من بقايا الشاي الذي أنهيا شربه وتركاه على طبقٍ مُسطَّح قريب. ودوى صوت إطلاق قذيفتَي مدفع، في مكان أبعد من أن يسبب قلقاً.

    وقال تشابمان، الذي كان يعيش في واشنطن حتى تخرَّج في جامعة جورج تاون الصيف الماضي: "الأمر مملٌ للغاية".

    وقال بيلدن، الذي كان يبيع النباتات والزهور في سان فرانسيسكو، قبل أن يقرر أن يشهد ممارسة معتقداته الماركسية: "الأمر مملٌ حقاً. ما يُقال عن الحرب صحيح: 10% منها حركة، و90% منها انتظار أن يحدث شيء".

    على الأقل في المراحل الأولى من عملية الرَّقة، التي تمر الآن بشهرها الخامس، أظهر داعش القليل من المقاومة، واختار أن ينصب الفخاخ ويطلق قذائف المدافع لإبطاء حركة أعدائه، لكنه يتجنب المواجهة المباشرة.

    وبصفتهما مبتدئَين في الحروب، شعر الرجلان بالراحة تجاه الوضع القائم. وعلى الرغم من أنهما لم يلتقيا قبل أن يتلحقا معاً بالدورة التدريبية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، جمع بينهما منذئذٍ اشتراكهما في نقص الخبرة، وحيرتهما حين يجدان نفسيهما ذاهبين إلى معركة مسلحين بأسلحة بالكاد يعرفان كيف تُستخدم. وامتلكت وحدتهما مدافع منصوبةً على شاحنات، تُدعى "دوشكا"، وهي عربات مسلحة مؤقتة، وبعض قطع المدفعية الخفيفة، ولم يكن إطلاقها وظيفتهما.

    وقال بيلدن: "يمكن لأي أحد أن يتعلمها إن أراد. بالتأكيد، جهزتني حياة بيع الزهور لهذا الأمر"، وهو يعني عكس ذلك.

    لكنهما أطلقا النار من رشاشيهما الآليين من طراز "AK-47" (كلاشنكوف)، اللذين استلماهما. وقال بيلدن: "إذا أطلق شخص ضعيف مثلي النار على داعش، فهذا يعني أنهم يُهزمون"، وهو لا يظن أنه قد قتل أحداً، لكنه ليس متأكداً.
    "http://www.up-00.com/"

    قال تشابمان إنه كاد أن يطلق النار على جندي داعشي، وهو رجل بلحية كبيرة بدا مثيراً للريبة من على بُعد 800 ياردة (731 متراً)، لكنَّ قائده أمره بألا يفعل ذلك، فلم يفعل.

    ويُعد الحضور المتنامي للجيش الأميركي في شمال شرقي سوريا، أحد الأسباب التي جعلت بيلدن وتشابمان يقرران أن يعودا للوطن قريباً، على الرغم من أنهما قد أعربا في وقتٍ سابق من هذا العام عن أنهما ينويان البقاء من أجل الهجوم الأخير على الرقة. وقد عقدت وحدات حماية الشعب تحالفاً عسكرياً قوياً مع الولايات المتحدة، التي لديها حوالي 1000 جندي يحاربون في صف القوات العربية والكردية، ومن المتوقع أن ترسل 1000 آخرين.

    وعلى الرغم من أنهما لم يقابلا القوات الأميركية إلا نادراً، فقد كان الحضور الأميركي مقلقاً بالنسبة لماركسيين متفانيين لأجل إسقاط النظام الرأسمالي الغربي.

    وقال بيلدن: "بصفتي ماركسياً، عليَّ أن أعتاد التناقضات. إنه موقف تنحاز فيه مصلحتان لبعضهما البعض مؤقتاً"، وهو لا يؤمن بأنَّ التحالف سيدوم. لكنه قال إنه لن يحارب بجوار قوات المشاة الأميركية. وأضاف: "أنا أعارض كل الحضور الأميركي في سوريا. الجيش الأميركي وقوات المارينز يمثلان شيئاً بغيضاً تماماً بالنسبة لي".


    أميركا والأكراد

    ويخشى تشابمان من أنَّ الولايات المتحدة ستتخلى في آخر الأمر عن الأكراد وعن تجربتهم الاشتراكية، بعد استخدامهم لغزو الرقة. وقال: "لقد خانوا الأكراد من قبل، ولن أُفاجأ إذا فعلوها مجدداً. إنهم محتلون وإمبرياليون".

    وقد صدمت ملامح أخرى من ملامح تجربتهما الافتراضات التي قد كانا يحملانها. فقد أربكتهما البهجة التي استقبلت بها وحدات حماية الشعب فوز ترامب في الانتخابات، وهو الذي يُهلَّل له داخل الجماعة العلمانية بصفته عدواً للمسلمين. تشابمان يهودي أرثوذكسي، وكان يأمل في رأب الصدع بين المسلمين واليهود عن طريق إظهار تضامنه مع الإسلام، لكنه بدلاً من ذلك، وجد نفسه يحارب المسلمين.

    وقال تشابمان: "هنا توجد الكثير من التفاصيل التي لا علاقة لها باليوتوبيا. من المحبط أن يقول بعض المقاتلين أشياء مثل: كل المسلمين يجب أن يرحلوا".

    وبعد الفترة التي قضياها معاً في الخطوط الأمامية، افترق بيلدن وتشابمان. انضم تشابمان إلى وحدة طبية، قال إنه يجدها أكثر إرضاءً من القتال. وانضم بيلدن إلى ميليشيا مختلفة تُدعى قوات الحرية المتحدة (OBG)، أنشأها أكراد ماركسيون لينينيون. وقال إنه قد وجد معهم بعض القرابة الاشتراكية التي كان يسعى إليها، بالإضافة إلى المزيد من الأحداث في ساحة المعركة.



    How two U.S. Marxists wound up on the front lines against ISIS
    By Liz Sly April 1 at 6:46 PM

    Lucas Chapman, left, and Brace Belden, U.S. volunteers with the People’s Protection Units, or YPG, pose for a portrait next to a homemade armored vehicle in a rear base near Tal Samin, Syria. (Alice Martins/For The Washington Post)
    TAWILA, Syria — Late last year, two American Marxists traveled to northeastern Syria with the goal of experiencing firsthand the egalitarian utopia Syria’s Kurds are seeking to build.

    Instead, they found themselves fighting on the front lines of a war, against the Islamic State and alongside the agents of imperialism that their political convictions have taught them to despise.

    For Brace Belden, 27, a florist from San Francisco, and Lucas Chapman, 21, an American University history graduate, a journey intended to deepen their understanding of how socialism works turned into much more of an adventure than they had anticipated. They fired guns, got shot at, and as they prepared to head home, have learned from news reports that a movie is going to be made based on a Rolling Stone article that described their experiences, starring Jake Gyllenhaal.

    Belden and Chapman are among hundreds of Westerners who have made the journey to northeastern Syria over the past two years to volunteer with the Kurds, which is not illegal in the United States. Many of them are U.S. veterans of the wars in Iraq and Afghanistan who want to get into the fight.

    Some, however, like Belden and Chapman, are idealists, intrigued by the new society the Syrian Kurds claim to be building. The two men say they had intended to immerse themselves in the community structures being established by the People’s Democratic Union, the Marxist-inspired political party that controls northeastern Syria.

    [Our journey to the front lines in the fight against the Islamic State]

    After an arduous trek through the mountains to circumvent controls on the border between Syria and Iraq, they completed an obligatory, month-long training course in ideology, language and basic military skills.

    Then they were given uniforms, assigned to the heavy weapons unit of the party’s military wing — known as the YPG, or People’s Protection Units — and dispatched to the front line outside Raqqa, the Islamic State’s self-proclaimed capital. There they became part of the ongoing, U.S.-backed offensive aimed at encircling the city that is expected soon to lead to a final assault on the Islamic State’s most symbolically important possession.


    It wasn’t always as exciting as it sounds. When we met them in late November at an abandoned farmhouse in a pinprick of a village north of Raqqa, they were sipping tea in the bright winter sun, smoking cigarettes and waiting for something to happen. A chicken slurped on the remnants of their previous round of tea, discarded on a tray nearby. A couple of mortars exploded, too far away to be of concern.

    “It’s fairly boring,” said Chapman, who had been living in Washington until he graduated from American last summer.

    “It’s really boring,” said Belden, who sold potted plants and flowers in San Francisco before deciding he wanted to witness the practice of his Marxist beliefs. “It’s true what they say about war — that it’s 10 percent action and 90 percent waiting for something to happen.”


    Lucas Chapman, a U.S. volunteer with the YPG, sits in a rear base near Tal Samin, Syria. (Alice Martins/For The Washington Post)
    At least in the early stages of the Raqqa operation, now in its fifth month, the Islamic State put up little resistance, choosing instead to plant booby traps and fire mortars to slow the advance of their enemies, but avoiding direct confrontation.

    As novices to war, both men seemed relieved that this was the case. Though they had not met before showing up together at the training course last October, they had since bonded over their shared lack of experience in all things military, and their befuddlement at finding themselves riding into battle equipped with weapons they barely knew how to use. Their unit possessed some truck-mounted guns known as “Dushkas,” a makeshift armored vehicle and some light artillery, which it wasn’t their job to fire.

    “Anyone can learn it, if they want to. A life of floristry has definitely prepared me for this,” Belden said, meaning the opposite.

    They had, however, fired the AK-47 automatic weapons that were issued to them. “If ISIS are being shot at by a weedy guy like me, they must be losing,” said Belden, who doesn’t think he killed anyone but can’t be sure.

    Chapman said he had nearly opened fire on an ISIS fighter, a man with a big beard who looked suspicious from a distance of about 800 yards, but his commander ordered him not to, so he didn’t.

    [U.S. military aid is fueling big ambitions for Syria’s leftist Kurdish militia]

    The growing U.S. military presence in northeastern Syria is one of the reasons Belden and Chapman have decided to head home soon, despite intentions expressed earlier this year to stay for the final Raqqa offensive. The YPG has forged a close military alliance with the United States, which has about 1,000 troops serving alongside Kurdish and Arab forces and is expected to send 1,000 more.


    Though they rarely encountered the U.S. forces, the American presence was disconcerting for committed Marxists dedicated to the overthrow of the Western capitalist system.

    “As a Marxist, I have to get used to contradictions. It’s more a case of two interests aligning temporarily,” said Belden, who does not believe the alliance will last. But, he said, he wouldn’t fight alongside U.S. ground troops. “I do oppose all American presence in Syria. The U.S. Army and Marines represent something totally reprehensible to me.”

    Chapman fears the United States will eventually abandon the Kurds and their socialist experiment after using them to conquer Raqqa. “They’ve betrayed the Kurds before, and I wouldn’t be surprised if they do it again,” he said. “They’re occupiers and imperialists.”


    Two members of the Women’s Protection Units, or YPJ, stand in a house used as a rear base in Tawila, Syria, in November. (Alice Martins/For The Washington Post)
    Other aspects of their experience jolted the assumptions they had come with. They were perturbed by the relish with which the YPG greeted the U.S. presidential election of Donald Trump, who is being hailed within the secularist group as an enemy of Muslims. Chapman is an observant Jew, and one of his hopes was to find a way to bridge the gulf between Muslims and Jews by demonstrating his solidarity with Islam. Instead, he found himself fighting alongside people who denounced Muslims.

    “There’s a lot about it that’s not utopia,” he said. “It’s disappointing when people say things like ‘All Muslims must leave.’ ”

    After their spell on the front lines together, he and Belden parted ways. Chapman joined a medical unit, which he said he found more rewarding than fighting. Belden teamed up with a different militia, called the United Freedom Forces, or BOG, founded by Marxist Leninist Kurds from Turkey. With them, he said, he found some of the socialist kinship he had been seeking, as well as more action on the battlefield.

    They have now reunited for the journey home. Chapman, who has learned to speak Kurdish, hopes to work with Kurdish organizations in the United States. Belden wants to marry his girlfriend and return to Syria with her — to join a Marxist-Leninist political organization, not to fight.



    He also has another wish — to halt production of the planned movie, which is based on an article in Rolling Stone called “The Anarchists vs. the Islamic State.” The proposal for the film, to be directed by Daniel Espinosa and starring Gyllenhaal, was recently announced by the Hollywood Reporter. Belden, who says he is not an anarchist, was as surprised as all of his friends when he found out about it.


    “I’ve got to stop this movie. It’ll probably be exploitative and orientalist. It will taint everything I do,” he said in a message as he prepared to leave Syria this week. “I’m a communist. I don’t want fame.”

    Correction: An earlier version of this article said Lucas Chapman was a graduate of Georgetown University. He is a graduate of American University.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de