ليس ثمّةَ بَرُّ

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 05:09 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-12-2016, 06:50 AM

بله محمد الفاضل
<aبله محمد الفاضل
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ليس ثمّةَ بَرُّ

    05:50 AM December, 21 2016

    سودانيز اون لاين
    بله محمد الفاضل-جدة
    مكتبتى
    رابط مختصر

    ــــــــــــــــ
    1
    وأنتَ تُفكِّرُ
    درِّبْ صوتَكَ على المشيِّ
    حتى يصِلَ إلى عُنُقِ الزِّجاجةِ
    قد يجِدُ طريقةً ما
    ليخنُقَ عُنُقَ العالمِ.
    خُذْ مثلاً
    رأينا الشّارِعَ يتسلَّى
    بأصابِعِ المسافاتِ
    فيكسِرُها على مرأىً من أخيلةٍ
    لا تبتسِمُ
    رأينا اللّيلَ يرفعُ قُبعتَهُ
    ليقولَ أنا أقدرُ العُشاقِ.
    لا تأبّهَ لما تقدّمَ أو تتوقّعَ
    خُذِ الشّارِعَ إلى الرّصيفِ مثلا
    ولا تُفكِرَ.

    2
    قال:
    حين كُنتُ أنهلَ من نهرِ روحِها* المعابِرَ
    كانت الابتسامةُ تجلِسُ القُرفُصاءَ
    على كتِفِ النّبعِ/قلبَها
    فيما الملامِحُ تغدِقُ عليّ
    بألوانِ الغِبطةِ.
    .....
    *(أيعني شفتيها؟)

    3
    ما احتراقيّ؟
    مزامِيرُ أمسٍ رمتْ بها الظُنُونُ
    في مغبةِ آتٍ
    بقدمينِ من حليبِ السّهوِ؟
    أسويُّ الشّارِعَ للخطوِ
    فيتعثّرُ في اِنكفائي.
    .....

    4
    أنا معُكِ
    في بحرِ الحيرةِ
    بمهارةِ رُبانٍ هرِمُ
    نمخرُ عُبابَهُ
    لا نلتفِتَ للموجِ العاتيّ
    لأسماكِ القِرشِ المُتقافِزةَ
    لتماسيحٍ تقفِزُ إلى مركِبِنا كثيرُ الثُّقُوبِ
    .
    .
    .
    أنا معُكِ
    فليس ثمّةَ برُ.

    5
    بابُ الغيابِ
    ــــــــــــــــــ
    الحياةُ تبدأُ من الصّريرِ
    من صوتِ الجدّةِ المُنسلَّ من حُفرةِ الزّمنِ
    كخيطٍ معقُودٍ طرفُهُ بهمسِ أُميّ الدّافئَ
    من تِلفازٍ ينتظِرُ الإرسالَ ليتناغَمَ والصّخبِ اليوميّ
    من .......................
    ......................
    ...........
    لكنما في المُحصِّلةِ
    لا شيءَ يأتيّ كبِدايةٍ سويّةٍ
    سوى الغياب.

    6
    قال:
    أمسُ اِعتصم الغيابُ
    ببابِ قلبي
    زأرَ على هوىً يتضاعفُ
    عسى
    أن
    يجزعَ
    إنما الهوى نسِيمٌ يتسرّبُ
    إلى كُلِّ شيءٍ
    فاستحالَ الفقدُ عِناقُ.

    7
    أُجرِبُ الهُروبَ من هواكِ
    من اسمِكِ الذي يملأُ الأفلاك
    من كوكبٍ بالقلبِ كُلّهُ لكِ
    من شوقٍ يُمزِقُني في حضورِكِ
    من حُضورِكِ في رؤاك
    أُجرِبُ ما لا يصِّحُ في مِداك.
    21/12/2015م

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de