لا تخلط بين الحكومة والوطن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 03:57 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-05-2017, 04:12 PM

Gaafar Ismail
<aGaafar Ismail
تاريخ التسجيل: 27-08-2005
مجموع المشاركات: 4629

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا تخلط بين الحكومة والوطن

    03:12 PM May, 27 2017

    سودانيز اون لاين
    Gaafar Ismail-طوكيو - اليابان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    مقال للكاتب البريطاني : روبرت فيسك

    جدير بالاطلاع

    أتعلمون لماذا بيوت العرب في غاية النظافة ، بينما شوارعهم على النقيض من ذلك !
    السبب أن العرب يشعرون أنهم يملكون بيوتهم ولكنهم لا يشعرون أنهم يملكون أوطانهم.
    هل فعلا شوارعنا وسخة وعفنة لأننا نشعر أننا لا نملك أوطاننا ! ؟
    أذاً ما السبب ؟
    هذا يرجع إلى سببين :
    الأول : أننا نخلط بين مفهوم الوطن ومفهوم الحكومة ، فنعتبرهما واحدا ، وهذه مصيبة
    بحد ذاتها .
    الحكومة هي أدارة سياسية لفترة قصيرة من عمر الوطن ، ولا حكومة تبقى للأبد .
    بينما الوطن هو التاريخ والجغرافيا والتراب الذي ضم عظام الأجداد ، والشجر الذي
    شرب عرقهم هو الفكر والكتب والعادات والتقاليد .
    لهذا من حق كل إنسان أن يكره الحكومة ولكن ليس من حقه أن يكره الوطن.
    والمصيبة الكبرى من الخلط بين الحكومة والوطن هو أن نعتقد أننا ننتقم من الحكومة
    إذا أتلفنا الوطن ..!! وكأن الوطن للحكومة وليس لنا .
    ما علاقة الحكومة بالشارع الذي أمشي فيه أنا وأنت ، وبالجامعة التي يتعلم فيها ابني
    وابنك ، وبالمستشفى التي تتعالج فيها زوجتي وزوجتك ، الأشياء ليست ملك من يديرها
    وأنما ملك من يستخدمها ..
    نحن في الحقيقة ننتقم من الوطن وليس من الحكومة ، الحكومات تعاقب بطريقة أخرى
    لو كنا نحب الوطن فعلا ..
    الثاني :
    أن ثقافة الملكية العامة معدومة عندنا ، حتى لنبدو أننا نعاني انفصاما ما ..
    فالذي يحافظ على مرحاض بيته هو نفسه الذي يوسخ المرحاض العام .. والذي يحافظ
    على الطاولة في البيت هو نفسه الذي يحفر اسمه على مقعد المدرسة والجامعة ...
    والأب الذي يريد من ابنه أن يحافظ على النظام في البيت هو نفسه الذي يرفض أن يقف
    في الطابور بانتظار دوره ..
    والأم التي لا ترضى أن تفوت ابنتها محاضرة واحدة هي نفسها التي تهرب من الدوام .
    خلاصة القول :
    الحكومة ليست الوطن شئنا أم أبينا ، ومشاكلنا مع الحكومة لا يحلها تخريب الوطن..
    إن الشعب الذي ينتقم من وطنه لأن حكومته سيئة لا يستحق حكومة أفضل ..
    ورُقينا لا يقاس بنظافة حديقة بيتنا وانما بنظافة الحديقة العامة بعد جلوسنا فيها ..
    لو تأملنا حالنا لوجدنا أننا أعداء أنفسنا ، وأنه لا احد يسيئ لأوطاننا بقدر ما نفعل نحن .
    وصدق القائل :
    الإنسان لا يحتاج إلى شوارع نظيفة ليكون محترما ، ولكن الشوارع تحتاج إلى أناس
    محترمين لتكون نظيفة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 04:35 PM

الصادق عبدالله الحسن
<aالصادق عبدالله الحسن
تاريخ التسجيل: 26-02-2013
مجموع المشاركات: 2867

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: Gaafar Ismail)

    =
    Quote: مقال للكاتب البريطاني : روبرت فيس
    أشك أن يكون هذا المقال مترجماً عن روبرت فيسك.
    وقد نتفهم يا جعفر أن يكتب البريطاني روبرت فيسك ملاحظاته عن بيوت العرب وعن خيامهم وشوارعهم..

    لكن أظن ومهما كانت حماقاته فإنه لن يجرؤ بل ليس من اللياقة أن يتحدث فيسك بصيغة الـ"نحن"
    أو أن يكتب فيسك باعتباره مواطناً عربياً.

    فليتك تتحقق من مصادرك يا أخي جعفر..

    ورمضان كريم.


    ...
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 06:25 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34577

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: Gaafar Ismail)

    كلام جميل جداً أستاذنا جعفر إسماعيل

    غض النظر عمن كتبه

    فهو قد اصاب كبد الحقيقة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 06:58 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: Frankly)

    تحياتي أستاذ جعفر إسماعيل
    يجب أن ألا نخلط بين الوطن ومن إختطفه وشوه سمعته وأذل إنسانه !
    يجب ألا نخلط بين الوطن والحكومة كأن يطبل الشخص للحاكم وهو يظن أنه يمجد الوطن!
    أو يؤيد من النظام الذي فرط في تراب وسيادة الوطن وربطه بالتطرف والإرهاب - وهو يظن
    يتوهم إنه يساند الوطن !
    *يجب ألا نخلط بين الوطن والحكومة يحيث ونختار الحياد بين وطن سليب ومواطن مسحوق
    ومابين الجلاد المتمثل في نظام الحكم !
    ** والواقع أن المحرك الأساسي لمعارضتنا للحكومة هو وطنينتنا وضميرنا وإنسانيتنا - نعارض حبا
    الوطن وإنحيازا للمواطن ورفضا للظلم والإستبداد والفساد !
    ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 07:01 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 3751

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: Frankly)

    سلام جعفر وضيوفه
    وكل عام وأنتم بخير ..,وَ رمضان كريم ..
    هذا مقال فطير بن فطيرة ساي,,! وأشك أن يكون كاتبه هـو "روبرت فيسك"
    كما أسلف الأخ الصادق، ولكن أكاد أكون على قناعة كبيرة بأن كاتبه انتحالاً
    على اسم ذاك البريطاني "فيسك" هو واحد "عربي" من هذا الشرق-أوسطي
    الذي يضجّ بالافتئات والاختباط والانحطاط؛ هو على أية حال، عربيّ على
    نمط مَنْ سُــمــّوا قديماً بــــ " الأرتأية" يُكذّبون ويضيفون من عندياتهم بعض
    الوقائع الكاذبة للأحاديث وللروايات السُّنِّية، حتى يُقنعوا خصومهم الجدليِّين
    بأنهم هُم صاح الصاح وأنهم هُم ال لّي هُمّا ..!

    وإن صدق، فأشباه هذا الكاتب الأرتأي، يجب أن يُبحَث عنه ويُكشَف للناس عبله
    ووشله ودجله ..وأن يوضّحوا له أنالتكذيب لأجل الدعوة، هو فِرية غير مُستساغة
    خالص خالص..

    وختاماً، فإنني لا أستبعد أن يكون كاتب هذا المقال الذي أعجـَب أخينا "Frankly"
    هذا الكوز القميء، هو "فرانكي" بن فرانكو بولو ذات نفسو ..! يُريد أن يُجنّدنا للإنقاذوية
    الهالكة بنت هالِك..!

    فهل تحلِف يا Frankly أنك ما من الكذّابين الدّجّالين الذين ملأوا علينا الوسائط،
    بالكذب الصّراح وبالنُّباح وكلام كــ "أب طبّاح كِسرة بي مُلاح" فلا تنكر أو تتناكر
    ساي؟!فالأحسن لك أن تعترف وتبطِّل هيافة بتلقيم الكُتّاب " هلاويسك" في خشوممم.
    فهذا لا يُجدي ..! والواقعة فيكم، واااااقعة ...!! اركزوا سااااااي آآآآآآ

    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 27-05-2017, 11:25 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 07:48 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: محمد أبوجودة)

    Robert Fisk: Why does life in the Middle East remain rooted in the Middle Ages؟
    According to a UN report, the global improvement in living standards has passed much of the Arab world by. Robert Fisk explains why
    Monday 27 July 2009 23:00 BST4 comments

    The Independent Online
    Why is the Arab world – let us speak with terrible sharpness – so backward؟ Why so many dictators, so few human rights, so much state security and torture, so terrible a literacy rate؟

    Why does this wretched place, so rich in oil, have to produce, even in the age of the computer, a population so poorly educated, so undernourished, so corrupt؟ Yes, I know the history of Western colonialism, the dark conspiracies of the West, the Arab argument that you cannot upset the sheikhs and the kings and the autocrats, the imams and the emirs when the "enemy is at the gates". There is some truth to that. But not enough truth.

    Once more the United Nations Development Programme has popped up with yet one more, its fifth, report that catalogues – via Arab analysts and academics, mark you – the retarded state of much of the Middle East. It talks of "the fragility of the region's political, social, economic and environmental structures... its vulnerability to outside intervention". But does this account for desertification, for illiteracy – especially among women – and the Arab state which, as the report admits, is often turned "into a threat to human security, instead of its chief support"؟

    As Arab journalist Rami Khouri stated bleakly last week: "How we tackle the underlying causes of our mediocrity and bring about real change anchored in solid citizenship, productive economies and stable statehood, remains the riddle that has defied three generations of Arabs." Real GDP per capita in the region – one of the statistics which truly shocked Khouri – grew by only 6.4 per cent between 1980 and 2004. That's just 0.5 per cent annually, a rate which 198 of 217 countries analysed by the CIA World Factbook bettered in 2008. Yet the Arab population – which stood at 150 million in 1980 – will reach 400 million in 2015.

    I notice much of this myself. When I first came to the Middle East in 1976, it was crowded enough. Cairo's steaming, fetid streets were already jam-packed, night and day, with up to a million homeless living in the great Ottoman cemeteries. Arab homes are spotlessly clean but their streets are often repulsive, dirt and ordure spilling on to the pavements. Even in beautiful Lebanon, where a kind of democracy does exist and whose people are among the most educated and cultured in the Middle East, you find a similar phenomenon. In the rough hill villages of the south, the same cleanliness exists in every home. But why are the streets and the hills so dirty؟

    I suspect that a real problem exists in the mind of Arabs; they do not feel that they own their countries. Constantly coaxed into effusions of enthusiasm for Arab or national "unity", I think they do not feel that sense of belonging which Westerners feel. Unable, for the most part, to elect real representatives – even in Lebanon, outside the tribal or sectarian context – they feel "ruled over". The street, the country as a physical entity, belongs to someone else. And of course, the moment a movement comes along and – even worse – becomes popular, emergency laws are introduced to make these movements illegal or "terrorist". Thus it is always someone else's responsibility to look after the gardens and the hills and the streets.

    And those who work within the state system – who work directly for the state and its corrupt autarchies – also feel that their existence depends on the same corruption upon which the state itself thrives. The people become part of the corruption. I shall always remember an Arab landlord, many years ago, bemoaning an anti-corruption drive by his government. "In the old days, I paid bribes and we got the phone mended and the water pipes mended and the electricity restored," he complained. "But what can I do now, Mr, Robert؟ I can't bribe anyone – so nothing gets done!"

    Even the first UNDP report, back in 2002, was deeply depressing. It identified three cardinal obstacles to human development in the Arab world: the widening "deficit" in freedom, women's rights and knowledge. George W Bush – he of enduring freedom, democracy, etc etc amid the slaughter of Iraq – drew attention to this. Understandably miffed at being lectured to by the man who gave "terror" a new name, even Hosni Mubarak of Egypt (he of the constantly more than 90 per cent electoral success rate), told Tony Blair in 2004 that modernisation had to stem from "the traditions and culture of the region".

    Will a solution to the Arab-Israeli war resolve all this؟ Some of it, perhaps. Without the constant challenge of crisis, it would be much more difficult to constantly renew emergency laws, to avoid constitutionality, to distract populations who might otherwise demand overwhelming political change. Yet I sometimes fear that the problems have sunk too deep, that like a persistently leaking sewer, the ground beneath Arab feet has become too saturated to build on.

    I was delighted some months ago, while speaking at Cairo University – yes, the same academy which Barack Obama used to play softball with the Muslim world – to find how bright its students were, how many female students crowded the classes and how, compared to previous visits, well-educated they were. Yet far too many wanted to move to the West. The Koran may be an invaluable document – but so is a Green Card. And who can blame them when Cairo is awash with PhD engineering graduates who have to drive taxis؟

    And on balance, yes, a serious peace between Palestinians and Israelis would help redress the appalling imbalances that plague Arab society. If you can no longer bellyache about the outrageous injustice that this war represents, then perhaps there are other injustices to be addressed. One of them is domestic violence, which – despite the evident love of family which all Arabs demonstrate – is far more prevalent in the Arab world than Westerners might realise (or Arabs want to admit).

    But I also think that, militarily, we have got to abandon the Middle East. By all means, send the Arabs our teachers, our economists, our agronomists. But bring our soldiers home. They do not defend us. They spread the same chaos that breeds the injustice upon which the al-Qa'idas of this world feed. No, the Arabs – or, outside the Arab world, the Iranians or the Afghans – will not produce the eco-loving, gender-equal, happy-clappy democracies that we would like to see. But freed from "our" tutelage, they might develop their societies to the advantage of the people who live in them. Maybe the Arabs would even come to believe that they owned their own countries.
    http://www.independent.co.uk/voices/commentators/fisk/robert-fisk-why-does-life-in-the-middle-east-remain-rooted-in-the-middle-ages-1763252.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 07:49 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: كمال عباس)

    ونعود مترجم المقال غير أمين وترجمته إنتقائية ومبتورة - والترجمة الإنتقائية المبتورة
    هذه تثبت أزمة فعلا بعض العقليات العربية !
    المقال يقول في عنوانه


    VoicesCommentatorsRobert Fisk
    Robert Fisk: Why does life in the Middle East remain rooted in the Middle Ages؟
    لماذا الحياة في الشرق الأوسط ( حاليا ) ضاربة بجذورها في القرون الوسطي !
    وتحدث الكاتب في إفتتاحية مقالا
    عن منطقة يكثر فيها الطغاة وتقل فيها حقوق الإنسان - قدر مهول من التعذيب والدول
    االبوليسية والأمية
    Why is the Arab world – let us speak with terrible sharpness – so backward؟ Why so many dictators, so few human rights, so much state security and torture, so terrible a literacy rate؟

    ونظرية المؤامرة
    the Arab argument that you cannot upset the sheikhs and the kings and the autocrats, the imams and the emirs when the "enemy is at the gates". There is some truth to that. But not enough truth.
    نظرية المؤامرة التبريرية التي تسعي لكسب ود الملوك والأمراء والشيوخ والإئمة والشمولية -
    العدو ( الخارجي ) الذي يربض علي الأبواب
    ........
    Even the first UNDP report, back in 2002, was deeply depressing. It identified three cardinal obstacles to human development in the Arab world: the widening "deficit" in freedom, women's rights and knowledge
    العبارة التي إقتبسها المترجم جاءت في سياق محكم وتحليل متكامل ُ , المترجم عمد
    علي إخراج العبارة عن سياقها وبتر المعني بإنتقائية !
    هذا هو السياق
    And those who work within the state system – who work directly for the state and its corrupt autarchies – also feel that their existence depends on the same corruption upon which the state itself thrives. The people become part of the corruption. I shall always remember an Arab landlord, many years ago, bemoaning an anti-corruption drive by his government. "In the old days, I paid bribes and we got the phone mended and the water pipes mended and the electricity restored," he complained. "But what can I do now, Mr, Robert؟ I can't bribe anyone – so nothing gets done!"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 08:14 PM

الصادق عبدالله الحسن
<aالصادق عبدالله الحسن
تاريخ التسجيل: 26-02-2013
مجموع المشاركات: 2867

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: كمال عباس)

    =
    Quote: هذا مقال فطير بن فطيرة ساي! وأشك أن يكون كاتبه "روبرت فيسك"
    لم أشأ والله يا أستاذنا أبا جودة التعليق على مضمون المقال المنسوب لروبرت فيسك، وكنت قد فضلت التأني لحين عودة الأخ جعفر بالخبر اليقين عن الذي كتب المقال ونسبه زوراً لفيسك، وكما لاحظت فإن المقال الذي جاء به الأخ كمال عباس لا علاقة له بالمقال المترجم.

    أما المقال المترجم وكما لاحظتم بحصافة يا جودة فهو يحاول أن يمزج مزجاً تاماً وخبيثاً بين الوطن وبين الحاكم حتى وإن كان لصاً مجرماً لم تكف أياديه لحظة عن التخريب والتقسيم ، وما تزال تواصل تفتيت الوطن.

    ولعل أهم ما جاء في المقال هو : لماذا يملك العرب بيوتهم ولا يملكون أوطانهم؟

    وفي رأيي أن الإجابة البديهية هي لأن أوطاننا مخطوفة من قِبل حفنة من الجنرالات والديكتاتوريات الفاسدة (البشير/السيسي مجرد نموذجين) ممن يقفون هم أنفسهم وراء كل المثالب والقذارة، وهم الرعاة الرسميين للأوساخ، وهم من يكممون الأفواه ومن يعترضون طريق من يتصدى للتنظيف والإصلاح إن صحفياً أو وزيراً أو برلمانياً، وهؤلاء الحكام اللصوص هم أنفسهم من يحيطون أنفسهم بالمجرمين والفسدة من المطلبين والمدلكين ممن يدغدغدون الغدد النرجسية للديكتاتور الذي استنسخ نفسه في الوطن، ويصورون له رائحة قذارته بأنها نوع من المِسك الذي كتبه روبرت فيسك.

    أما الشعوب التي عُرفت بانضباط بيوتها ونظافة شوارعها ومكاتبها ومستشفياتها، فلأنها تختار قيادتها من خلال صناديق انتخابية شفافة وغير مخجوجة كما فعل المشير، وغير مزورة كما فعل السيسي. ولأن تلك الشعوب تحاسب الحاكم وتستبدله بل وتسجنه إن سرق أو اختلس بضعة ألوف من الدولارت كما شاهدنا قبل أيام في كوريا الجنوبية.

    قذارة الشوارع والمؤسسات هي من فِعل الديكتاتور وليست من فعل المواطن المسكين، فكلما طالت أيام الديكتاتور كلما ازداد الفساد والعفن، وانحسر العدل، وتعفنت وزارات العدل وأصبحت مرتعاً لترويج المخدرات، واتسخت الشوارع، وشُلعت الجامعات، وخُربت المستشفيات، ، وتحوّل الوطن كله إلى برميل نفايات.



    تحياتي لكم ولصاحب البوست وضيوفه
    ...
    ..
    .

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 08:19 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: الصادق عبدالله الحسن)

    Arab homes are spotlessly clean but their streets are often repulsive, dirt and ordure spilling on to the pavements
    ............
    are often repulsive, dirt and ordure spilling on to the pavements. Even in beautiful Lebanon, where a kind of
    democracy does exist and whose people are among the most educated and cultured in the Middle East, you find a similar phenomenon. In the rough hill villages of the south, the same cleanliness exists in every home. But why are the streets and the hills so dirty؟ I suspect that a real problem exists in the mind of Arabs; they do not feel that they own their countries. Constantly coaxed into effusions of enthusiasm for Arab or national "unity", I think they do not feel that sense of belonging which Westerners feel. Unable, for the most part, to elect real representatives – even in Lebanon, outside the tribal or sectarian context – they feel "ruled over". The street, the country as a physical entity, belongs to someone else. And of course, the moment a movement comes along and – even worse – becomes popular, emergency laws are introduced to make these movements illegal or "terrorist". Thus it is always someone else's responsibility to look after the gardens and the hills and the streets. And those who work within the state system – who work directly for the state and its corrupt autarchies – also feel that their existence depends on the same corruption upon which the state itself thrives
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 08:31 PM

الصادق عبدالله الحسن
<aالصادق عبدالله الحسن
تاريخ التسجيل: 26-02-2013
مجموع المشاركات: 2867

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: كمال عباس)

    =

    Quote: أتعلمون لماذا بيوت العرب في غاية النظافة ، بينما شوارعهم على النقيض من ذلك !
    السبب أن العرب يشعرون أنهم يملكون بيوتهم ولكنهم لا يشعرون أنهم يملكون أوطانهم.
    آمل أن لا تكون فهمتني بالخطأ أخي كمال عباس،
    فما أقصده أن المقال الذي أتيتم به يا كمال لا علاقة له بالمقال المترجم والمنسوب زوراً لفيسك سوى في السطرين الأولين في الاقتباس في الأعلى.


    تحياتي لكم
    ...
    ..
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 08:45 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: الصادق عبدالله الحسن)


    سلام أخ الصادق عبدالله الحسن
    بالعكس كلامك في محله -- قلت
    مترجم المقال غير أمين وترجمته إنتقائية ومبتورة - والترجمة الإنتقائية المبتورة هذه تثبت أزمة فعلا بعض العقليات العربية ! المقال يقول في عنوانه
    المقال الأصلي عميق ونقدي ومخفز - وحتي الجزئية المبتورة والإنتقائية التي هلل لها
    المترجم قصد بها إحساس المواطن المغبون بالغربة في وطنه وشعوره بالمواطنة من الدرجة
    الثالثة في الوطن ملك الطغاة والمستبديين - شخص الكاتب حالة معينة تعكس ضعف
    الإنتماء لوطن الطغاة لا تنكر لوطن الجدود والجذور !
    لماذا الحياة في الشرق الأوسط ( حاليا ) ضاربة بجذورها في القرون الوسطي ! وتحدث الكاتب في إفتتاحية مقالا عن منطقة يكثر فيها الطغاة وتقل فيها حقوق الإنسان - قدر مهول من التعذيب والدول االبوليسية والأمية
    *
    العبارة التي إقتبسها المترجم جاءت في سياق محكم وتحليل متكامل ُ , المترجم عمد علي إخراج العبارة عن سياقها وبتر المعني بإنتقائية !
    * الكاتب تحدث عن أزمة عامة - المحكوم يعاني الإضطهاد والتغييب وتغبييش الوعي والإستغلال
    وهو بالتالي معذور لأنه ضحية وحتما ستفيق الشعوب من ثباتها وتغييبها المتعمد وتمارس
    إرادتها الحرة
    ** المترجم حاكم الضحية وجرمها وغض النظر عن الجلاد وعن أس الأزمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 10:03 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 3751

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: الصادق عبدالله الحسن)


    Quote: ولعل أهم ما جاء في المقال هو : لماذا يملك العرب بيوتهم ولا يملكون أوطانهم؟

    وفي رأيي أن الإجابة البديهية هي لأن أوطاننا مخطوفة من قِبل حفنة من الجنرالات
    والديكتاتوريات الفاسدة (البشير/السيسي مجرد نموذجين) ممن يقفون هم أنفسهم وراء
    كل المثالب والقذارة، وهم الرعاة الرسميين للأوساخ، وهم من يكممون الأفواه ومن
    يعترضون طريق من يتصدى للتنظيف والإصلاح إن صحفياً أو وزيراً أو برلمانياً،
    وهؤلاء الحكام اللصوص هم أنفسهم من يحيطون أنفسهم بالمجرمين والفسدة من المطبّلين
    والمدلكين ممن يدغدغدون الغدد النرجسية للديكتاتور الذي استنسخ نفسه في الوطن،
    ويصورون له رائحة قذارته بأنها نوع من المِسك الذي كتبه روبرت فيسك.



    Quote: قذارة الشوارع والمؤسسات هي من فِعل الديكتاتور وليست من فعل المواطن المسكين،
    فكلما طالت أيام الديكتاتور كلما ازداد الفساد والعفن، وانحسر العدل، وتعفنت وزارات
    العدل وأصبحت مرتعاً لترويج المخدرات، واتسخت الشوارع، وشُلعت الجامعات،
    وخُربت المستشفيات، ، وتحوّل الوطن كله إلى برميل نفايات.



    لله درَك، أخي الصادق، ووالله لقد كفيتَ ووَفيتَ .. وليتهم يعقلون.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 10:43 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: محمد أبوجودة)


    تحياتي أخ الصادق عبدالله الحسن
    وإتفق معك تماما في حقيقة أن المترجم لفق وزور وأضاف إضافات مشوهة ومشبوهة لمقال
    روبرت فيسك ! الجزئية الوحيدة التي إستند عليها جاءت( نتقائية ومبتورة - والترجمة الإنتقائية المبتورة ...العبارة التي إقتبسها المترجم جاءت في سياق محكم وتحليل متكامل ُ , المترجم عمد علي إخراج العبارة عن سياقها وبتر المعني بإنتقائية !))
    أما بقية الترجمة المنسوبة لروبرت فيسك فأقل ماتوصف به إنها مزورة ومختلقة !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2017, 06:17 AM

Gaafar Ismail
<aGaafar Ismail
تاريخ التسجيل: 27-08-2005
مجموع المشاركات: 4629

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: كمال عباس)

    الإخوة الأفاضل الأساتذة
    /الصادق عبدالله
    فرانكلي
    كمال عباس
    محمد ابوجودة
    عفوا على حضوري المتأخر بسبب فرق الزمن ، ورمضان مبارك .
    تقبلوا عميق شكري على مساهمتكم الثرة وشكر خاص للأخ الأستاذ كمال عباس
    الذي أورد أصل المقال باللغة الإنجليزية مما اثبت حقا البتر الذي احدثه مترجم المقال.
    كما هو واضح المقال منقول ، لذا اتفق معكم في ما اوردتموه من نقد صريح .
    شكرا اخي الصادق حقا يجب الحذر مستقبلا من نقل مواضيع الواتساب .
    تقبلوا تحياتي ووافر احترامي

    (عدل بواسطة Gaafar Ismail on 28-05-2017, 06:19 AM)
    (عدل بواسطة Gaafar Ismail on 28-05-2017, 06:25 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2017, 01:13 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا تخلط بين الحكومة والوطن (Re: Gaafar Ismail)

    شكرا أستاذ جعفر إسماعيل
    علي التوضيح الوافي والكافي
    وطبعا الكل ركز هنا علي مترجم المقال - وأعلم يقينا عدم مسؤليتك عما خدث فأنت لم سوي
    نقل مادة وطرحها للنقاش والحوار وعموم الفائدة وقد حدث حوار ونقاش وحفزنا البوست علي
    إيراد المقال الأصلي ومناقشته !
    _ فالمقال الأصلي حوي نقد ورصد وتحليل عميق للواقع العربي ولمس جوانبا من الأزمة
    العربية .
    ثانيا وبعيدا عن الترجمة وأصل المقال فإن عبارة
    (لا تخلط بين الحكومة والوطن)
    تحتاج لكلام وحوار فالبعض . (وأنت لست من هذا البعض يا أستاذ جعفر) البعض يعد نقد الحاكم والإختلاف مع مماسته هو هجوم علي الوطن ونقص
    في الوطنية !وهذا البعض يصادر حق الإختلاف مع الحاكم ومعارضته بإعتباره معارضة للوطن
    وخيانة لترابه ! إي أنه يجعل الحاكم معادل للوطن أو إنه هو الوطن -
    قلت
    يجب أن ألا نخلط بين الوطن ومن إختطفه وشوه سمعته وأذل إنسانه ! يجب ألا نخلط بين الوطن والحكومة كأن يطبل الشخص للحاكم وهو يظن أنه يمجد الوطن! أو يؤيد من النظام الذي فرط في تراب وسيادة الوطن وربطه بالتطرف والإرهاب - وهو يظن يتوهم إنه يساند الوطن ! *يجب ألا نخلط بين الوطن والحكومة يحيث ونختار الحياد بين وطن سليب ومواطن مسحوق ومابين الجلاد المتمثل في نظام الحكم ! ** والواقع أن المحرك الأساسي لمعارضتنا للحكومة هو وطنينتنا وضميرنا وإنسانيتنا - نعارض حبا الوطن وإنحيازا للمواطن ورفضا للظلم والإستبداد والفساد !))
    * نعم وفي غمرة معارضة الحاكم الفاسد والمستبد يجب أن أوجه سهامي نحوه بحيث
    لا يصيب المواطن والوطن بضر أو حتي رزاز !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de