كُنْ سِواي!!!

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 10:02 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-05-2017, 12:44 PM

بله محمد الفاضل
<aبله محمد الفاضل
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كُنْ سِواي!!!

    11:44 AM May, 27 2017

    سودانيز اون لاين
    بله محمد الفاضل-جدة
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ¡¿¡¿■¡¿¡¿
    1
    أتذكّرُهُ
    على ممشىً محفُوفٍ
    بالمقالِبِ من كُلِّ جانِبٍ..
    كان رسّاماً
    يجِيءُ بِنجمتِينِ وبحرٍ
    يضعُها جمِيعاً على قارِبٍ راقِصٍ
    في موجٍ أزرقٍ.. أظنُّهُ السّماءُ
    ثم يُشرِّعُ في تشريدِ اﻷكوانِ
    على القُماشةِ
    تلِدُ النُّجُومُ بِلاداً، والبحرُ يُقهقِهُ
    تلِدُ البِلادُ حِراباً، والبحرُ يدلُكُ جِلدَهُ
    تلدُ النُّجُومُ قوارِضَ، والبحرُ يَمسكُ ظِلَّهُ
    وهكذا
    فيما ﻷسفلِ القُماشةِ يفرُّ كُلُّ شيءٍ
    لهيئتهِ اﻷولى
    كان ريانَ المشاعِرِ
    يحمصُ شقاواتَنا في أنبوبةِ يراعِهِ
    يكتبُنا شجراً
    يَلقي بضحكاتِنا طعناً لحنينٍ ضالٍ
    أتذكّرُهُ
    فيتكئُ بقلبِي فرعُ بانٍ
    تنهشٌنِي التّفاصِيلُ
    اتفرعُ كموْجٍ بقِنِينةٍ منسيّةٍ في خاطِرٍ مُسافِرٍ..

    2
    أهي حمحمةٌ؟
    ولقد ظننتُ
    والظّنُّ فراغٌ مَشحوذُ
    لا يتأكّلُ كمرايا الرّوحِ.
    وتعلمينَ
    ما حمحمَ سِوى الحس
    فأوقد شموعه.
    فلعلك في الحُدُوسِ
    في فُورانِ الرُّؤى
    واِنفِتاحِ اﻷزمِنةِ.
    ولكم اقتربتُ من القِطافِ
    فأيُّ عِنبٍ، كرزٍ، تُفّاحٍ...
    أينما وليتَ ثمة جُوعٌ.
    أين الاِبِتِداء؟
    أهي حمحمة؟
    ولقد تيقّنتُ.

    3
    والتي اِقترحتْ أن يُرنِّمَ اللّيلَ
    أشجانهَا
    مرَّ طيفٌ على أوتارِها
    فشقشقَ صوتِي بالأُغنِيّةِ.

    4
    الكِتابةُ بِصوتِ الشّهواتِ
    ـــــــــــــ
    تشتهينَ بيتِيّ الذي اقتنصتْهُ القصائدُ
    من صُرُوحِ مُدنٍ لم تهشِمها اﻷيادي
    أو تهمشها اﻷغنياتُ والمصائدُ
    أنا ابنُكِ يا ذاكِرةَ العِطرِ
    نوافيرٌ لكونيّ المكوّنَ من وُجُودِكِ
    من براحاتِ رُوحِكِ
    ولهّفي عليكِ
    أديرُنِي في الجِهاتِ التي تُعبِّئِينَ
    في الاِمتِلاءِ رعشتِيّ
    في المدائنِ اِبتِلالِ أورِدتِي بِشهوةِ
    أن أُمسِكَ بيدِ اللّيلِ
    أهُزُّها
    فتخرُجُ من تماسُكِ النُّجُومِ القلائِدُ
    أألبسُكِ ما صنعتِهِ بِعينيكِ
    لِيُرصِعَ جيدَ سمائِيّ
    حبّاتُ المطرِ، اللّؤُلُؤُ...
    ما أنتِ مزجتِهِ بأريجِ رُوحِكِ
    ما أنتِ، ما أنتِ، ما أنتِ
    لِيتخلّلَنِي، جمِيعُهُ، كأنِيّ رُقعُ الهُوَى
    كأنيّ، حين تصيحُ البراحاتُ مُجتمِعةً، في موكِبِ الضّوءِ
    باِسمِكِ الأزلي
    عبيرُ
    كأنِي، كأن المرامِيّ، جمِيعُها
    تلبسُ المجدَ لاِبتِسامتِكِ
    تجِيءُ لِزفافِ الأمانِيّ....
    كأنِيّ لِلتّوِّ شاعِرٍ، بين أصابِعِ المُطلقِ
    في فورانِ الكِتابةِ، الشّهواتِ، الألوانِ، المزجِ...
    كأنِيّ تصبّبتُ من ألوانِ الصّمتِ
    كأن المدى عرفتنِي إليهِ الحصائِدُ.

    5
    الشَّارِعُ كامرأةٍ تترجمُكَ أحلامُها فارِساً
    وأنتَ مطموراً في وحولِ السّهوِ
    تفتشُّ عن أُكسجينٍ لوردِكَ.

    6
    الشَّارِعُ شفتُكَ السُّفلى
    حيث تقرُصُكَ اِشتِهاءاتُ القُبلِ
    فيما المرأةُ التي ستضمُكَ
    خيطُ ضوءٍ نقضتْهُ اﻷيّامُ.

    7
    يتبعُهُ قلبٌ مُتعَبٌ
    حين يقُومُ إليهِ
    يضعُهُ في مِدفأةٍ
    ويلُمُّ الحطبَ لِيُشعِلَهُ
    يفرُّ القلبُ المُتفحِمُ
    نحوَ الصّحراءِ.

    8
    التّفكِيرُ في الكلِماتِ يُحطِّمُهَا
    خُذْ ثورةَ الرُّوحِ وأدلِفْ عليها
    ثم أغلِقِ البابَ!

    9
    رسالةٌ إلى صدِيقِي الحبِيبِ: سامر بله الفاضل...
    لا تستعِدنِي، كُنْ سِوَاي!!!
    <<<<<<<
    ستُراقِبُنِي طوِيلاً
    وتُحاوِلُ جُهدَكَ أن تَظفرَ بِالعِطرِ الاِستِثنائِيّ الذي ترُشُّهُ عليكَ رُوحِي..
    وكلما خبأتُهُ بِقِنِينةٍ جديدةٍ
    كسرتُها بِاِبتِسامتِكَ التي تحمِّلُ مِثلِي
    حجرينَ لن نُخبِرَ بعضُنَا عنهِما!!
    بالأمسِ رغِبتُ في مُحادثتِكَ عن اِرتِعاشةٍ تتسلّقُ قلبِي
    كلما رأيتُكَ تغُزُّ في السّيرِ نحوَ أن تكُونَنِي
    فما أفعلُ حينَها
    إن عُدّتَ مُجدّداً إلى أولِ العُمرِ
    وبِطبعِي لا أحبُّ اِستِعادتِي من هُناكَ
    لأنِي أعشقُ الشُّحُوبَ والأشجانَ...
    أعشقُ طوقَ النّجاةِ الأخيرِ
    فدعنِي...
    26/5/2016م


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2017, 02:57 PM

طه جعفر
<aطه جعفر
تاريخ التسجيل: 14-09-2009
مجموع المشاركات: 6856

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كُنْ سِواي!!! (Re: بله محمد الفاضل)

    الشَّارِعُ كامرأةٍ تترجمُكَ أحلامُها فارِساً
    وأنتَ مطموراً في وحولِ السّهوِ
    تفتشُّ عن أُكسجينٍ لوردِكَ.

    .....................
    عمتي سعيدة بت الخليفة رحمها الله
    كثيراً ما كانت تقول الكِضِب ملْحَ الرُجَال

    فسألتها ما المعني فقالت
    الرجال كتار و مساخ و ما فيهم فايدة
    المرا بتشكر راجلا عشان تسويلو طعم .

    فلتترجمنا الشوارع المؤنثة إلي أحلامٍ تليق بها و بنا و بالوطن

    جعلت صباحي مباركاً بالجمال يا بلّة فلتدم

    طه جعفر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de