اعلان ارشفة المنبر الحالى يوم الاربعاء الموافق 18 اكتوبر 2017
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-17-2017, 00:48 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

قرار --- حكاية

02-10-2017, 05:45 PM

أبوذر بابكر
<aأبوذر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 5776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قرار --- حكاية

    05:45 PM February, 10 2017

    سودانيز اون لاين
    أبوذر بابكر-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    فى حلم من الأيام
    اسرج الفتى صهوة الشوق وامتطى براق الحنين وقفل راجعا
    وعلى الأرض إلتحف صمته وأدنى منه سماوات الأمانى، ثم تغطى

    انصهرت أقاليم دمه مع رماد حلمه وهمهمة التراب
    تفتحت مداخل الرؤيا وتمطى الحنين

    الآن أحتضن النهر
    أشارك أطيار الغروب كأسات رحيقها الشفقى، أغازل تلك الموجات الرشيقة، العائدة من أسفل روح النهر إلى أعلى راحات العاشقين
    أجل، تلكم الأطيار الوسيمة وهى تعود من رحلة الحب والعيش، أعاقرها كأسات مزاجها من وجد وأمنيات لا تتحقق ابداً
    أتقاسم البكاء والحلوى مع الأطفال، وأعبّ من دهشة النظرات فى أعينهم التى إتخذت الحياة فيها، متكأها الأول، وجنتها الأخيرة

    كانت راحلة الفتى الى الأعلى، إلى أقاصى الحلم
    بعض اشواق
    بعض حكايات
    وكثير من الوجع والصدأ

    تفاجأ بأن القرية قد رهنت براءتها ببعض مصابيح مزيفة
    ثم فقدت فى الأخير عذرية وجهها

    قد غبت طويلا يا ايها الشقى
    لكن قل لى، كيف استطعت إقناع القمر بذلك؟
    كيف ارتدت كل النجمات أدعية الرحيل، وغادرت نحو الشمس
    كيف رضى الطين؟
    ولماذا سافر من عيون تلك النجيمات الشقية الصديقة ذلكم الفرح الطفولى القديم؟

    وحين أراد الفتى معانقة البيوت
    اشاحت النوافذ بوجهها، وتبللت رموشها بحبات ضوء قديم
    قطب النهر الرفيق جبين موجه
    ما للخطوات مرتجفة وهائمة؟ وكيف تاهت أغنيات الصيف وأعلن الخريف حداد العصافير؟
    تسائل الليل فى استحياء، ثم تمتم ببعض كلمات أخر.
    أراد الفتى أن يقفل راجعا حين أدرك تآمر المسافة مع جحافل الأشواق عليه
    إنحاز الى الصمت ولاذ بتراب يرتدى شقاوة طفل مبتهج

    ولما بدأ فى قراءة أوراد الرجوع
    أدرك بأنه قد نسى الحروف، أو هى نسيته ربما، عرف أن كل ابجديات الحضور، قد إنحازت الى دفاتر الغياب

    وفجأة قرر أن يبقى
    قرر أن يتعلم أسرار أبجدية الطين مرة أخرى
    أن ينام على جفن النهر
    يغرس قلبه مع رموش الضفاف الزرقاء
    يمرغ حلمه فى الموج
    ويكسو غناءه بإزار الشمس

    قرر أن يكون شجرة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de