قراءة سريعة على خلفية إغتيال السفير الرُوسي في تركيا!!!

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 04:46 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-12-2016, 09:56 AM

أبو الحسين
<aأبو الحسين
تاريخ التسجيل: 07-11-2006
مجموع المشاركات: 7798

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قراءة سريعة على خلفية إغتيال السفير الرُوسي في تركيا!!!

    08:56 AM December, 22 2016

    سودانيز اون لاين
    أبو الحسين-المملكة السعودية ـ الخُبر
    مكتبتى
    رابط مختصر

    20 ديسمبر 2016م
    إستوقفتني أبياتاً من الشعر تمثَّلَ بها أحد الإخوة في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي مُؤيِّداً ومُستبشراً لما حدث يوم أمس الإثنين 19 ديسمبر 2016م حيث تم إغتيال السيد أندرية كارلُوف السفير الروسي لدى تُركيا بدمٍ باردٍ في إفتتاحِ معرضٍ للصور هناك...
    تقُول هذه الأبيات...
    والقتلُ للأحرارِ ليسَ بسبةٍ .. ودَّ النبي القتل لو يتكررُ
    والقتلٌ في ذاتِ الإلهِ كرامةٌ .. إنّ الشهادة للذنوبِ تكفّرُ
    وأظنه عندما تمثل بهذا الأبيات –التي أحسبها جاءت في غير موضعها الطبيعي- كان ناسياً أو مُتناسياً الوعيد بالويل والثبُور لمن يقتُل نفساً بغير نفس أو إفساد في الأرض...
    حيث يقُول الحكم العَدْل في محكم التنزيل...
    (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).. صدق الله العظيم... "المائدة – 32"...
    ويتبعها الحبيب المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في البخاري بقوله...
    (من قتل مُعاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً)...
    للأسف الشديد إندفع كثيرٌ من الشباب المُسلم بعواطفهم اليوم على مواقع الميديا المُختلفة لما يروه ماثلاً في الديار الشامية من قتلٍ وترويعٍ وتشريد وكأنَّ روسيا هي الوحيدة التي تقُوم بتلك الأفاعِيل مُبعدين -قصداً أو بدون قصدٍ- ما ترتكبه المليشيات الداعشية من نُصرة وأحرار شام وقاعدة وغيرها من خوارِج الدُنيا الذين اجتمعُوا لخراب هذه الديار الآمنة قبل مجيئهم المشئوم إليها وحطِّ رحالهم فيها!!!
    وبالمُقابل، قد يقُول قائلٌ ما علاقة هذه النفس المُطمئنة المذكورة في هذه الآية الكريمة بهذا الشخص الذي تُدير بلاده حرباً ضروساً في سوريا؟؟؟ وقد قال الله تعالى في محكم تنزيله (وقاتلُوهُم حتى لا تكُون فتنة)...
    أقُول وبكُل بساطة.. هذا الشخص مُعااااااااااااااهِد أو مُعاااااااهَد كما في إحدى الروايات الأُخرى للحديث... جاء لبلاد المُسلمين دبلوماسياً وليس مُحارباً –كما يتوهَّم البعض- جاء بمواثيق وعهُود دولية تضمن له حق الحماية والإقامة الكريمة بين ظهرانينا... فقتله والغدر به يُدخِل صاحبه في وعيد الحديث النبوي بعاليه...
    ومن أجبَنْ الأفعال وأخسَّها.. القتل غيلة.. والقتل بالدم البارد... والقتل الصبر!!!
    فلا كرامَة ولا يحزنُون كما جاء في معرض البيت السابق، الذي يُجسِّد حالة الشخص المُجاهد في المعركة أمام أعداء حقيقين وليس مُتخفياً ببطاقةِ شُرْطِيٍّ جبان!!
    لذلك نصيحتي للإخوة القُرَّاء الكرام... تحكيم العقل في مثل هذه الإمور مُهم جداً، خصوصاً وقد أُبتُلينا في هذا الزمان العجيب بشيوخِ غفلةٍ يُحرِّضُون على منابر الفضائيات التكفيرية هنا وهُنَاك مُتخَفِّين خلف هذه الشاشات بينما "يرُوح فيها" وتُزهَق أرواح أولادنا وفلذات أكبادِنا نتيجةً لهذا الشحن التحريضي المُمَنْهَج في تلك الساحات المُفتعلة زوراً وبهتاناً بإسم الجهاد المُفتَرَى عليه!!!
    ألا تَباًّ للمُحرِّضين والتكفيرين وكفى...
    .
    .
    .
    أربعٌ لا يُتَقبَّلنَ في أربعٍ: في جهادٍ ولا حجٍ ولا عمرةٍ ولا صدقة...
    (الغُلُول .. ومال اليتيم .. والخيانة .. والسرقة)...
    # أبو مُسلم الخولانِي رضي الله عنه...

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de