كتاب جديد للكاتب ناصف بشير الأمين:التعذيب في السودان 1989 - 2016م
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 22-11-2017, 06:16 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم.. بقلم احمد الامين احمد...!!!

15-08-2017, 10:16 AM

عبدالكريم الامين احمد
<aعبدالكريم الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32517

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم.. بقلم احمد الامين احمد...!!!

    10:16 AM August, 15 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالكريم الامين احمد-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    بسم الله الرحمن الرحيم من أقوى المشاهد الروائية فى العالم السحري المتخيل للطيب صالح (قبره يزار بمدافن البكرى بأم در القديمة ) هو ذاك المشهد الأخير فى رواية (عرس الزين ) الذى صور طقوس العرس بتلك القرية السحرية عند منحنى النيل بالسافل النيلى الأوسط حيث صور ذاك المشهد عبر طاقة الحب الغامضة التى حبا المولى بها عبده الفقير الزين اجتماع طيف من المتناقضات ظاهريا فى ساحة العرس مثل امام الجامع وراقصة الجابودى وفطومة المغنية و سكرجية الواحة وعربان القوز أهل حليمة بائعة اللبن و مادحى الرسول صلى الله عليه وسلم عبر ذاك الطار العابد وهذا التجمع النادر أمر يصعب تحقيقه سوى فى الخيال السحري فى الفن والأدب وشعر الحقيبة خاصة عند سيد عبدالعزيز الذى جمع بين زهر الروض ونوره والماء والنار على ذاك الخد البديع.قلت مشهد تجمع المتناقضات لا يحدث إلا فى الخيال السحري عبر طاقة الحب الربانية التى ينفثها الله على نفسية إحدى الشخصيات لتصبح روحه قوة جاذبة للمتناقضات لكن قد يكون الواقع بأمر الله تعالى القادر القدير المقتدر أمرا واقعيا فى مسرح الحياة لكن عبر لحظات نادرة جدا جراء كاريزما مركز الحدث عبر طاقة الحب والسحر والجذب الموجب التى نفثها الله فى روح مخلوق فقير من مخلوقاته مثل أمنا فاطنة أحمد إبراهيم التى جثمانها مسجيا فى مكان ما بحاضرة جين أوستن التى يحتفل قومها بقرنين من حياتها هذا العام وقد طبعوا صورتها على فئة الخمس باوند الورقية فتأمل. عبر طاقة الجذب الموجب التى حبا الله بها الفقيرة فاطنة أحمد إبراهيم اجتمع فى أول تأبين لها بلندن بفندق بناحية ماربل ارش بلندن على مرمى حجر من ركن الخطباء بالهايد بارك حيث حرية التعبير في كل الأمور على قفا من يشيل اجتمع فى مشهد درامى (لم أقل من مسرح عبث صموئيل بيكييت و هارولد بنتر ) لكنه يمكن إدراجه بصورة أكثر دقة ضمن نبوءة الأعمال السحرية للطيب صالح فى رواياته الكبرى تلك حيث اجتمع دون ترتيب فى سرادق العزاء بالفندق أطياف سياسية سودانية يصعب اجتماعها على مشهد لا يحظى مركزه بطاقة حب ربانى غامض وسحري مثل الأستاذة فاطنة أحمد إبراهيم حيث كان ضمن الحضور منصور خالد السياسي الغامض و جلال الدقير الاتحادى الغامض و مساعد عمر البشير ردحا وصاحب أكثر من مقعد وزارى فى حكومته رغم سلخه عمرا فى المعارضة و ياسر عرمان الثوري الغامض كذلك واحد أركان توليفة الحكم بعد نيفاشا وحتى انفصال الجنوب وبونا ملوال الوزير و صاحب الموقف المضاد لقرنق رغم أنهما من قبيلة واحدة قادت حربا وسلاما أدى لفصل الجنوب و خالد المبارك وهو شيوعى سابق واتحادي سابق وانقاذى حاليا رغم أن أرشيف مقالاته حين كان معارضا يعج بالسباب من الإنقاذ والدفاع الشعبى و البشير نفسه وسبحان الله مقلب القلوب. من جمهرة الحاضرين كذلك المحبوب عبدالسلام أحد أبرز حوارى شيخ حسن الذى كتب كتابا عن العشرية الأولى لنظام الإنقاذ قبل المغاصلة وكل همه تبرئة شيخ حسن من مثالب انقلابه ورمى اللوم على مجذوب الخليفة وعلى عثمان. أحمد حسين ادم كادر الحركة الإسلامية البارز بجامعة القاهرة فرع الخرطوم قديما كذلك شهدته يجلس فى الصفوف الوسطى بين عامة الناس دون تمييز فى الملبس علما انه من أبرز أركان العدل والمساواة تلك الحركة الجهوية الغامضة التى يراها بعض الباحثين أنها مجرد جناح مسلح للمؤتمر الشعبي. ضمن الحضور كذلك العديد من المنشقين من الحزب الشيوعي الذى شهد تشظى نوعى على مراحل أدى إلى ظهور فعاليات يسارية عديدة يكاد ينعدم الود بينها و حزبها الأم الذى انفصلت عنه.يحمد لطاقة السحر الموجب و الجاذبية عبر الحب الذى حبا الله به فاطنة أحمد إبراهيم فى حياتها عبر قوة تمسكها بتقليد المجتمع السودانى الموجب و التصالح الموجب مع قيم الدين تحديدا كسلوك فردى وليس تخلفا كما يتندر بذلك بعض (شرامة ) اليسار يحمد لها أنها قبل دثرها بقبر موحش حسب عبارة شعرية لشقيقها صلاح بمدافن حمد النيل بامدر أنها جمعت كل هذا الطيف المتناقض من التوليفة المربكة و الشريرة للسبيكة السودانية السياسية السالبة وكلهم ان لم يك كلهم يندرجون تحت باب عناصر الشر حسب قاموس شاعر الشرافة والنار محمد المهدى المجذوب فى تقييمه لمخطوطة (مدينة من تراب )لعلى تلمك وهى ذات مدينة الست فاطنة أحمد إبراهيم التى سوف يبحر جثمانها صوبها عبر البحار والانهر. فى حوار قبل أعوام قليلة مع الشاعر هاشم صديق شهد ان محجوب شريف عبر طاقة السحر الموجب فى شخصيته قد قلل من حساسية الناس ضد الحزب الشيوعي السودانى أو كما قال! !بذات الشجاعة فى القول اقول ان الأستاذة فاطنة أحمد إبراهيم عبر قوة طاقة الحب فى شخصيتها الجاذبة قللت كذلك من حساسية الناس ضد الحزب الشيوعي و العمل السياسي برمته و الرهيفة تنقد فتأمل! قيمة فاطنة الحضارية والنفسية عبر جذبها الموجب للطيف السودانى شديد التباعد على مستوى السياسة تنبه له الرجل الصالح الطيب صالح فى مقالاته تلك (آخر ورقة ) التى ظهرت فى عدة كتب منها (وطنى السودان ) حين توقف عندها فى استطراد موجب حول شقيقها شادى الموال الشاعر صلاح احمد ابراهيم حين نعاه و ذكر إقامتها بحاضرة الملكة إليزابيث وقد رفعها كمثال موجب فى السودان القديم إلى مصاف من توقف عند ذكرهم فى مقالاته تلك من لدن العابد حاج الماحى والحردلو الكبير والعباسي والمجذوب وعبدالله الطيب و الفيتوري وحسن عطية و أحمد المصطفى والكابلى وصاحب الصوت الراقى جدا محمد وردي .تلك الطبقة السحرية من الطيف السودانى الموجب هى طبقة فاطنة أحمد إبراهيم حسب معيار وميزان الطيب صالح وهو معيار وميزان حساس ورفيع القيمة فى ميزان التاريخ و الأخلاق و الجرح والتعديل لو كنتم تعلمون. انا لله وانا اليه راجعون.. .لندن و جثمان المناضلة فاطنة لم يتوسد تراب أم در بعد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2017, 11:00 AM

عمر مصطفى مضوي
<aعمر مصطفى مضوي
تاريخ التسجيل: 04-02-2012
مجموع المشاركات: 222

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    المداخلة في بوست للاخ والصديق احمد الامين مغامرة او قل هي متعة بل سياحة سمها ماشئت .من الاسماء فهي حمالة جمال في كل الاحوال ...اعتقد ان قوة الجذب والسحر الذي اجتمع في الراحلة فاطنة احمد ابراهيم هي قوة قديمة قدم السودان نفسه . جين يسري فينا من لدن .اسلافنا الاول وحتى أواخر عناقيد هذه الامة . هذا السحر اسمه السوداناوية توارثناها كما يتوارث الناس اشياءهم الثمينة . الحبل السري .الذي يغذي انسانيتنا بهذه الخصوصية . فاطمة احمد ابراهيم تمثل هذه القيم في اعلى تجلياتها هي نموذج للزول السوداني الجيد .او ( العظيم ) كل الذين حضروا وذكرهم أخي احمد قد تغذوا من ذات الحبل السري . وهم على درجات متفاوتة من مركز هذا السحر او قل كلنا .على هذه الشاكلة . غير ان بعضنا قد تشرب بها اي ( السودانوية ) ثم دنى الى مركزها منا جميعا فتسامى وتتدلى وانشر في الافق كايقونة لها . ثم صار حارسا لها بما انتجه من جمال وحب وفضيلة . امراة ( ازالت جزءا من حساسية الناس تجاه الحزب الشيوعي ) لانها منهم من ذات التربة من نفس النقاء الانساني الذي ينتمون له . حتى ان كل خبث العسكر الذين مروا على الوطن لم ينالوا من بياض دواخلها . انتزعت خوفهم عنوة ومصادمة ,امراة علمت الناس عظمة ان تكون سودانيا . وياليت القوم كل القوم يعلمون عظمة هذه الامر . بعيدا عن جلد الذات وازمات النخب والمثقفين .الامثلة الموجبة لا تحصى ولاتعد . ولكن نحن في زمن خاب فيه سعي المستنيرين منا . وخذلنا اهل اللحى الذين هم ابعد الناس عن مركز الطاقة الموجبة الذي يوحي لهذه الامة ويهديها سبل الرشاد .
    Quote: وقد رفعها كمثال موجب فى السودان القديم إلى مصاف من توقف عند ذكرهم فى مقالاته تلك من لدن العابد حاج الماحى والحردلو الكبير والعباسي والمجذوب وعبدالله الطيب و الفيتوري وحسن عطية و أحمد المصطفى والكابلى وصاحب الصوت الراقى جدا محمد وردي .تلك الطبقة السحرية من الطيف السودانى الموجب هى طبقة فاطنة أحمد إبراهيم

    (عدل بواسطة عمر مصطفى مضوي on 15-08-2017, 11:02 AM)
    (عدل بواسطة عمر مصطفى مضوي on 15-08-2017, 11:12 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2017, 11:50 AM

علي عبدالوهاب عثمان

تاريخ التسجيل: 17-01-2013
مجموع المشاركات: 6039

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: عمر مصطفى مضوي)

    حبيبنا الامين ..
    مقال رائع وعميق ..

    شكرا ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2017, 12:57 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: علي عبدالوهاب عثمان)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2017, 01:01 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)



    بسم الله الرحمن الرحيم
    لها الرحمة و المغفرة و نعشها يتأهب للسفر عبر البحار و الانهر و الغابات و الوهاد و الصحاري صوب (وطنى القديم ) لم أقل (قديما ) و الفرق واضح فتأمل !
    ليتم دثره فى قبر موحش ( حسب قاموس شقيقها شادى الموال صلاح أحمد إبراهيم) لكنه عبق
    بعبير النضال الموجب الذى صار بصمة تميز عمرها الأول عبر تلك الكاريزما التى جعلتها من ( المتفق عليهم ) فى سجلات الوطن وهم ثلة من الأولين منهم
    صوت عبدالعزيز داؤود و وتر برعى و كفر جكسا ( أنا مريخابى وأفخر ) وموسوعية عبدالله الطيب و إنشاد سيدنا السمانى احمد عالم و مديح ( أبونا ) حاج الماحى و سيدنا البرعى السودانى
    و مزيكا وردي وعثمان حسين و صوت أحمد المصطفى و كل ما حوته تلك ( الاسطوانات المشروخة ) من غُنا ناس حاج سرور و ود ماحي و الكروان كرومة
    وناس عوض وإبراهيم شنبات و عصفور السودان ود عبدالجليل وكمنجات خواض وعربى ومحمديه و أكورديون ود الحاوي وصفارة حافظ عبدالرحمن .
    ما أكثر الرموز ( الشريرة ) التى اختلف حولها السودانيون وجلهم مارسوا السلطة عبر الحكم و المعارضة ومنظمات المجتمع المدنى فأدركنا أن لا فرق وهذا باب واسع .
    أمس الإثنين وقد إنتصف ذو القعدة المُحرم فى الجاهلية و الإسلام من العام الهجري تشرفت عقب صلاة المغرب بمسجد ريجنت بارك بحاضرة الملك جيمس والقديس جورج عليهما السلام !
    بالصلاة مع جمهرة من الموحدين على روح الفقيرة لرحمة مولاها فاطنة أحمد إبراهيم سليلة ذاك العالم الثبت الفقيه الإمام الراتب الذى عرفنا
    ورعه جراء تتبعنا الموجب لسيرة أنجاله المؤثرين إيجابا فى التكوين الحضاري و المعرفى و الوجدانى لذاكرة السودان ( القديم ) الماضلة فاطنة و شقيقيها (الوزير المتمرد ) مرتضى و الشاعر الكبير جدا صلاح .
    عقب صلاة المغرب تحديدا التى تلا الإمام فى ركعتها الاولى عقب أم الكتاب ما تيسر له من أخر الحواميم الأحقاف المكية بدءا من الأيه 27 حتى ختمها فى نفس واحد وهذا
    هو نهج سيدنا عبدالباري الثبيتى أحد أئمة الحرم النبوى خاصة فى قران الفجر المشهود ثم فى الثانية ختم الركعة ب ( الزلزلة ) عقب التسليم إصطف الموحدون
    لأجل إقامة ( طقوس الرحيل المسلمة ) وطلب الرحمة و المغفرة لاختهم المسكينة فى العقيدة و الدعوة لها
    الثبات عند السؤال و تجنب عذاب القبر وهو حق و البعث تحت لواء الحمد وهو حق و الرشف من تلك الشربة التى لأظمأ بعدها وهى حق
    و تلقى الكتاب باليمين وهو حق ثم عبور الصراط صوب الجنة عقب شفاعة المصطفى وهى حق والمصطفى صلى الله عليه حق ونور ثم حمل النعش
    إلى ساحة المسجد الخارجية وقد تساقطت زخات خفيف جدا من المطر وهذا رحمة وقد إلتف المحبون و المحبات حول الجسد المسجى ملفوفا بعلم الوطن و ترحموا عليها بأم الكتاب عدة مرات .
    نفس المشهد التأملى الحزين هذا كنت أحد حضوره بذات المسجد و الطقوس رغم تبدل الوجوه و توالى السنون ذاك كان ذات صيف بعيد فى ضحى ممطر حين تمت
    الصلاة على روح السياسى السودانى خالد الكد وقد تم نقل الجثمان إلى ذات مدينة فاطنة أحمد إبراهيم وهى ( مدينة أدمية ) فى قاموس شقيقها صلاح و( مدينة من تراب ) فى قاموس خدنه على المك ( قبره يزار بالبكرى )
    رغم أن ( التراب ) هو مادة خلق ( أدم ) و ذريته فتأمل .
    ذاك المشهد كان مركزه الطيب صالح حين تلا قبل الصلاة على روح الفقير لرحمة مولاه خالد الكد كل سورة الدهر ( تقرا كذلك سورة الإنسان ) بصوت خاشع متمرس فى القراءة الدرامية
    و الرمزية عبر ( هنا لندن ) فى عز مجدها خاصة حين قرأ (سيره إبن هشام ) ثم أجهش فى نحيب هامس تجلى فى سرده الجمالى رفيع القيمة فى مشهد إمام تلك القرية عند منحنى النيل فى أواسط السافل النيلى القديم
    فى تلك اللحظة التى خشع فيها قلب سيف الدين العربيد وقد سجلتها ذاكرة ولسان سعيد عشا البايتات ( غنت فى عرسه فطومه نفسها لان القروش الزمن ده تجيب الهوا من قرونو )
    و هو من اهم شخصيات الطيب صالح واكثرها عمقا رغم تجاهل النقاد و القراء لهم و تركيزهم
    على الشخصيات البذيئة مثل بت مجذوب و ود الريس و مصطفى سعيد نفسه وهذا باب واسع .
    الفسيسفاء السودانية فى مشهد الصلاة على روح المسكين خالد الكد كانت أكثر تنوعا عبر الالوان و الرموز حين كان التجمع الوطنى الديمقراطى
    ينشط فى الخارج لذا كان هناك عمر نور الدايم وهو من صلى إماما على روح خالد الكد و مبارك الفاضل إلى جانب عدد من الساسة كالخاتم عدلان
    و الكثير جدا من الناشطين و الرموز الوطنية السالبة و الموجبة جميعهم لم يستقروا بذاكرتى عدا رمز وطنى وحضارى وجمالى رفيع القامة (قبره يزار بمقابر فاروق بناحية حى الزهور بالخرطوم القديمة )
    عبر المزهر و الطمبور السحرى و الساحر و المسحور و الكلمة الرفيعة و اللحن الراقى و المزيكا الكبيرة تمكن من توحيد وجدان السودان ( القديم ) من حلفا البداية إلى نمولى وفاض فيضه الدفاق خارج الوطن
    إلى غرب افريقيا و القرن الافريقى بصورة جعلت دولة إرتيريا عند رحيله تعلن ( دقيقة صمت حدادا ) على روحه فى كافة أراضيها ذاك هو الصوت الراقى محمد وردي
    وكان مرتديا بدلة كاملة حمراء اللون على نهج شيخه إبراهيم عوض ( قبره يزار بمدافن البكرى وهو مثوى الطيب صالح وفاطنة أحمد إبرهيم نفسها كما وردنى فى تصحيف من أحد المتابعين للحدث بالداخل )
    شكرا عبدالكريم على التكرم بفتح بوست بما فتح الله على به من كلمات فى مقام عالى جدا وهو مقام ستنا فاطنة الزهراء أحمد إبراهيم صاحبة الإسم الجميل المختص
    بإسم أمنا فاطنة الزهراء أم الحسن و الحسين التى أجمع على حبها السُنة و الشيعة من أمة المصطفى على كثرة الخلاف بينهما لدرجة التكفير وشن الحروب المذهبية مثلما
    أجمع السودانيون على كثرة الخلاف بينهم على حب و إحترام هذه السيدة الشجاعة فاطنة أحمد إبراهيم .
    تحية وشكر ألأخ العزيز عمر مصطفى مضوي و الاخ على عبدالوهاب عثمان على الترحم و المرور النوعى الراقى
    تحية وشكر لمن يراه وقد مررت بالبوست كزائر مع الشكر لصاحبه عبدالكريم اللمين أحمد الولى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2017, 01:19 PM

khaleel
<akhaleel
تاريخ التسجيل: 16-02-2002
مجموع المشاركات: 30112

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    بِتَّ الحُرْ .. وأُمَّ الحُرْ .. وأُخْتَ الحُرْ ..
    وسِتَّ الضَّنَبهُ مَرْدٌومْ .. بِي وَرَاه يْجُرْ ..
    سِتَّ الْفِي الخُشَشْ مِنَّ العِصِيرْ بِنْتُرْ ..
    وسًتَّ الخِيلْ ،وسِتَّ الْفِي القُلُوبْ بنقرْ ..
    وأُمَّ الحَلَفُوا بِيكْ ، وبِي العَذَاب المُرْ ..
    ما بْخُتُّو لكْ الشّينَهْ ومَنَاحةْ كُرْ

    رحم الله فاطنة احمد ابراهيم فاطنة السمحة ايقونة النضال والصمود

    شكرا ابناء عمي الامين علي تلك الكلمات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2017, 01:39 PM

حسن ادم محمد العالم

تاريخ التسجيل: 04-03-2014
مجموع المشاركات: 445

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: khaleel)

    احزنني رحيل فاطنه كانت من اسمق النخلاتبين نساء بلادي
    واعادة تعريف الشيوعية في الذاكره الشعبية لذا جمعت كل الوان الطيف السياسي والاجتماعي كما ذكرت في هذا المقال الرائع
    تحياتي صديقي كيكي وسلااام اخي احمد الامين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2017, 06:36 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8462

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: حسن ادم محمد العالم)

    لله درك يا أحمد الأمين تعرف مناقب الكرماء والكريمات وترد لهم بعض (وفي روايتي كل) جميلهم وعطاءهم بكلمات يُحَرِّكها الصدق والحب.لا أخفيك فقد ترقبتُ تلك الكتابة البعيدة عن (الكسب السياسي) الرخيص ونشوة (السبق في النعي) التي تجعل البعض يهرع إلى (واتسبه أو سوشال ميديته إن صحّ التعبير)، بدلاً من الصمت والـتأمل والدعوات بالرحمة لفقيداتنا وفقداءنا. أقول ترقبت كتابتك، فأنت ترى بعينٍ أخرى، وتصلك إشارات العارفين، وهي ميزة حباك الله بها ومنحتنا بعض طِيبها بهذه الكتابات والتي تجعلنا نعيد التفكير في محاسن العابرين إلى الضفة الأخرى. قابلت فاطمة مرةً واحدة (يتذكرها شيققك الشيوعئذ صلاح اللمين)،وكانت قد أتت على كرسي متحرك لم يفت ذلك من عضدها أو منافحتها لقضايا المرأة والبلد. كانت جلسات المؤتمر في قاعة موجودة في قبو فندق البحر الأحمر في مصوع ولا يوجد مصعد، فحملت الكرسي ومعي آخر (إن لم تخني الذاكرة فالآخر هو صلاح اللمين)، وهبطنا بها الى داخل قاعة المؤتمر، فوقف الحضور لها تصفيقاً لمدة دقيقة أو يزيد فبكت فاطمة، لحظتها أحسست أنها أمي وأحسست بتأنيب ضمير إذ تخيلت بكاء أمي وأنا بعيد عنها وتسقطها لأخباري وخوفها علي. صالت فاطمة وجالت في ذاك المؤتمر مُحَاطة ببناتها ورفيقاتها لم أتبادل معها كلمة، وليتني فعلت، وإن كنت قد سجّلت كلماتها في المحضرالرسمي للمؤتمر فقد كنت حينها عضو السكرتارية، شكراً لك أيها الشفيف على هذه الكلمات، الآن وُفْيَّت فاطنة السمحة حقها ورُثيتْ بحق بعيداً عن مزايدات السياسيين وتقليديتهم وجفاف عباراتهم الموزونة والمُرَاجعة من أقلام القيادات خوف الخسران السياسي، وما دروا أنهم خَسِروا رمزاً حَسُنَت نيته وقضى عمره بإيجابياته وبهناته ينافح عن هذا الشعب ونسائه ليعيشوا كما ينبغي للبشر أن يعيشوا. شكراً أستاذنا ولك العزاء في فقد فاطمة، أم السلوى، فلعلك نلتها بصلاتك ووداعك لها لترقد في ذلك القبر الوحيد الموحش.

    (عدل بواسطة الصادق اسماعيل on 15-08-2017, 07:11 PM)
    (عدل بواسطة الصادق اسماعيل on 16-08-2017, 03:26 PM)
    (عدل بواسطة الصادق اسماعيل on 16-08-2017, 03:31 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2017, 10:22 AM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 20-06-2007
مجموع المشاركات: 17664

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: عبدالكريم الامين احمد)



    يا سلاااااام يا فاطنه ..
    هكذا يكون الموت حياة ..
    وهكذا الرثاء ال "يليق" ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2017, 10:55 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: محمد حيدر المشرف)

    لها الرحمة و المغفرة.
    تحية وتقدير للإخوة :
    خليل وآدم حسن ومحمد حيدر المشرف
    على نقش حروف من (تراب ) على شاهد ضريح أمنا المناضلة
    فاطنة الزهراء أحمد إبراهيم عليها السلام فى مرقدها بالبكرى
    فى إنتظار نفخة النشوز وقيل النشور وهى حق.
    يا الصادق إسماعيل كنت متأكد أنك (متابع ) من الضفة الاخرى للاطلنطى
    كل تفاصيل المشهد الحزين.
    تهمنى ذاكرتك الحاضرة لما علق بها من ومضات لتجربة تعاملك معها و الملاحظات الصامتة
    حول تلك التجربة الثرة لها فترة نشاط المعارضة باسمره وهى فترة ثرة.
    عقب نيفاشا وعودة رموز سياسية للوطن بعد منفى طويل جرى حوار نوعى هام مع
    المناضلة فاطنة بصحيفة أخبار اليوم و قد تحدثت عن نواحى إنسانية واجتماعية فى تجربتها بالمنفى
    ونعتز فى اسرتنا أنها اثنت فى ذاك الحوار بايجاب على شقيقى الأكبر (الزميل )صلاح اللمين انه كان يهتم بها كأم خلال زياراتها إرتيريا والحوار ضمن أرشيف قصاصات قديمة احتفظ بها فى ود مدنى. توجد صورة شهيرة للسيدة فاطنة و المناضل الأستاذ إسماعيل الذى صار للأسف عقب نيفاشا خارج وطن فاطنة وثلة من مقاتلى مجد ومنهم صلاح شايلين بنادق خلال زيارة نوعية للمناضلة لهم.
    عرمان ارتجل كلمة فى الفندق فى أول تأبين لها و قد شهد أن قرنق كان يحترمها بقوة خاصة أنها السياسي المعارض البارز الوحيد الذى قام بزيارة ميدانية إلى أعماق الجنوب المحرر وقت الدواس مع الديش السودانى و الدفاع الشعبى والتقت بالعامة من اهل الجنوب القديم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2017, 06:37 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8462

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    أستاذنا أحمد
    لأمرٍ تلاصقت الحروف في كنابتي أعلاه فأُبْتُ لها وأصلحتها حتى تُصبِح مقروءة وواضحة.

    وقد ذكرتُ في كتابتي أعلاه أنني التقيتها في مجيئها الأخير فقط في المؤتمر الثاني للتجمع
    الشهير بمؤتمر مصوع، ولكني أتمنى من (صلاح اللمين) أن يكتب عنها. صلاح نقل ما كتبته
    أنت يا أحمد لنواحي الفيسبوك وليته يضيف ما عنده.

    أهتم جداً (بأنسنة) الشخصيات العامة، ويُزعجني الإحتفاء الُمبالغ فيه، لذلك أتمنى أن تسهب
    لنا في الكتابة عن فاطنة السمحة.

    حضور فاطنة كرمز أعطى الثقة للمرأة السودانية، حضور مَثّل صوت قوي للمرأة في
    المشهد السياسي الذكوري، حضورٌ أفاد الحزب الشيوعي في استقطاب النساء له. فشخصيات
    مثل علوية تابر وغيرها ما كان لهنَّ أن ينتمينَّ لمؤسسة كالحزب الشيوعي لولا وجود
    أمثال فاطمة. فهي مثّلت في سلوكها والتزامها ما ينبغي أن تكون عليه المرأة. ربما يختلف
    معها كثير من (الفيمنست) في (تقليديتها) ومحافظتها على عادات وتقااليد (يراها البعض
    بعيدة عن الحداثة والليبرالية). ولكن القيمة الحقيقية لفاطمة أنها جَسّرت الهوة بين التقاليد
    والانخراط في الحداثة لكثير من النساء، فلم يرى (الذكوريين) بأساً من تعاطف أو إنضمام
    نساءهم وبناتهم لمؤسسات مثل الاتحاد النسائي أو الحزب الشيوعي.
    اسهام فاطمة في هذه الناحية مهم جداً، فمثلاً سمعت خالتي تقول أن فاطمة تقية وورعة و(تصوم رجب)
    في حضرة أحداهن (تَقَوَّلتْ على فاطمة وبعدها عن الدين) وخالتي متعلمة وليست شيوعية ولا تهتم حتى بالسياسة
    وهي زوجة المرحوم بروفسير التاريخ محمد احمد الحاج، ولا أقول هذا
    لاستدرار عطف البعض أو نفي صفة الالحاد عن الشيوعية، (دا ما موضوعي هنا)، ولكن أقوله
    وأحسب أن فاطنة كانت واعية بدورها في الالتزام بقيم الدين كجزء من تربيتها وجزء من القيام بدور (القدوة).
    في أسمرا كنا في قوات التحالف نساعد (التجمع النسوي) في اصدار مجلته وكان اسمها (عزة)، كان فيها مقابلة
    مع فاطمة، شنت فيها هجوم على الفيمينست وقالت أنها حركة ضد (تقاليدنا) لم تقل تقاليد الحزب الشيوعي.
    ففاطمة كانت واعية برمزيتها، وربما كانت قضيتها الأولى هي (تحرير المرأة)، وإظهار قوتها.
    وأنا صغير سمعت الرجال يتداولون بفخر موقف فاطمة في مطار الخرطوم ومنعها من السفر وشتيمتها للسلطة ولنميري في اوج ما عُرِف حينها
    بالشريعة. كان الرجال يحكون الموقف بفخر وهذا يكفي لشخصية كفاطنة أن يعترف لها الرجال في مجتمع ذكوري بشجاعتها.
    مع رفع الفراش على فاطنة اتمنى أن يتواصل هذا الخيط للتطرق للجانب (الانساني) من فاطنة، ونضالها واسهامها في قضية المرأة.


    وشكراً أحمد اللمين فقلمك يجبرني فعلاً على المتابعة أينما كتبتَ.
    وأنا أتمنى أن يتقبل الله تَرحمُكَ الصادق على رحيل فاطنة السمحة، فهو دعاء لا شكَ في صدقه من شخصٍ
    يعلم قيمتها وتضحيتها ونبلها.
    رحمنا الله جميعاً ولنا حسن العزاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2017, 07:27 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: الصادق اسماعيل)

    تحية وشكر اخى الصادق على المداخلة الثرة ذات البعد التحليلى الصارم وبها معلومات ثرة.
    عسي أن ينشط شقيقى صلاح و اخرون عاشوا عصر أمنا المناضلة فاطنة فى قدح ذواكرهم والكتابة عنها بإسهاب فسيرتها العطرة تظل نهرا سرمديا لن ينضب برحيلها وهى حقل خصب للدراسات العلمية فى عدة مجالات.
    لاحظ انا فى استطراد ما أشرت إلى احتفال الانجليز عام رحيل فاطنة بقرنين من حياة الروائية الرمز جين أوستن ودى إشارة أن فاطنة عقب قرون سوف تبعث مجددا عبر الاحتفال بقيمتها وربما تطبع صورتها على عملات ورقية شأن جين اوستن إن ارتفع أمة ووطن فاطنة مستقبلا إلى مصاف أمة وقوم جين أوستن وادركوا أن قيمة الحضارة تقاس عبر الاحتفاء بمن هم من طبقة فاطنة فى ميزان الجرح والتعديل عبر تأنيث علم الرجال الذى امكن البخاري من ضبط سند الحديث النبوى.
    بخصوص تحليلك الدقيق إلى إدراك فاطنة لتقليد المجتمع الذكورى الصارم وعدم تحديه عبر المظهر زالتس إ التشبه بالرجال فى المظهر والسلوك المادى كشرط للحداثة هنالك مقالات تصب في ذات مجرى تحليلك للدكتور عبدالله على إبراهيم (انا منتبه أن بعض الشيوعيين السودانيين لا يقبلون شهادته ) فيها شهادة بفاطنة انها حين دخلت البرلمان فى عصر ويجتمع ذكوري شرس قد زادت فى الحشمة مما حدا بالمجتمع الصارم قبول مبدأ دخول الكثير من النساء فى هذا المجال من تيارات شتى.
    تابعت على صفحة صحيفة الفجر اللندنية السودانية الإرتيرية جانبا من سيرة الأستاذة فاطنة بقلمها كما وقفت على بعض الكتابات المضادة لرؤيتها للحداثة النسوية.
    دكتور عبدالله على إبراهيم ذكر أنه قد أصدر عنها كتابا العام2012 عن دار عزة بالخرطوم فعسى أن نتصفح هذا الكتاب و غيره علما أن مثلها يمكن كتابة عشرات الكتب من منطلقات مختلفة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-08-2017, 12:04 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    تحية و تقدير عبدالكريم اللمين صاحب البوست
    عسي في مقام رحيل المناضلة العظيمة فاطنة الزهراء أحمد إبراهيم (قبرها يزار بمقابر البكري بامدر حليل ناسا ) عسي السماح لى بتحويل البوست بعد حين إلى (مقبرة عظماء ) مثل (ركن الشعراء ) ب Westminster Abbey على ضفة التيمز قرب مبنى البرلمان حيث نصبوا تمثالين لماديبا نلسون مانديلا وآخر للمهاتما غاندى ومثل ساحة الانفيلد بحاضرة فولتير و رينيه ديكارت و فيكتور اوغو ذلك بتثبيت مختارات من مداخلات (قديمة )أرسلتها فى أحوال مختلفة فى رحيل ثلة من رموز الخير بالسودان القديم والعالم أجمع مثل:
    الفراش الحائر عثمان حسين و العندليب زيدان و الكنار خليل إسماعيل و محمديه (بتاع الكمنجة )و صاحب الكمنجات الضائعة االشاعر مصطفى سند و المناضل المسلم رفيق ماديبا فى تلك الزنزانة فى رفقة الفئران و السحالى (حسب خيال شوينكا ) و المناضلة الروائية اليهودية جنوب افريقيه التى خانت بايجاب طبقتها و اثنيتها وملتها وإنحازت بقوة إلى صف مانديلا و رفاقه الشجعان الذين ناهضوا العنصرية وهزموها.
    عسي أن تظل الشمعة على ضريح السيدة المناضلة فاطنة أحمد إبراهيم (مولعة )سرمديا كتلك التى على ضريح ماو تى سونغ وتمنى الروائى الثائر الكينى انقوقى واثيناقو عبر لسان أحد شخصيات رواياته أن يرى مثلها على ضريح المناضل جومو كنياتا (غنى له كابلى شخصيا ).
    عسي أن نلتقى والله اعلم.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-08-2017, 09:17 AM

إبراهيم عبد الحليم
<aإبراهيم عبد الحليم
تاريخ التسجيل: 31-10-2008
مجموع المشاركات: 3481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    رحمه الله روح الوطنية فاطمة احمد ابراهيم.


    ومن غير احمد الامين احمد ينبرى ليوضح فداحة الفقد.

    سلمت استاذ احمد


    تحيات كيكى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-08-2017, 10:50 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: إبراهيم عبد الحليم)

    تحية اخى إبراهيم عبدالحليم سعدت كثيرا بنقوشك بتلك الأنامل الرشيقة التى داعبت اوتار مزهر سيدى أحمد الجابرى الأسطوري و أنعم به من مزهر وانت تدوزن حروف علىشاهد ضريح أمنا المناضلة فاطنة الزهراء أحمد إبراهيم. غيابك ملحوظا من المنبر العام مؤخرا و تجليك اليوم أمام قبر أمنا الزهراء بمدافن البكرى بأم در شهادة انها عبر قوة الجاذبية الموجبة فى روحها تجذب المخلوقات المسبحة تجاه مركزها حيثما تكون. لك الشكر و لعموم القراء الكرام.

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 20-08-2017, 10:51 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2017, 12:29 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    الرحمة و المغفرة لمن رحل .
    على مدي قد يطول ان طال العمر بأمر الله
    سوف اوالى إعادة نشر عدد من المداخلات أرسلتها قديما
    فى رحيل عدد من رموز الخير بالسودان القديم فى مجالات شتى
    اتشرف أن بعض تلك المداخلات وجدت طريقها نحو النشر فى عدة صحف ومنابر أخري
    دون علمى المسبق وهذا لا يزعجني كذلك تم نشر إثنين من مداخلات الرثاء تلك فى كتب
    خاصة فى الاحتفاء بالرموز جوهر المداخلة دون علمى المسبق كذلك وهذا أيضا لا يزعجني رغم
    أننا فى عصر (حقوق النشر والملكية الفكرية ).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2017, 12:39 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    هذه النقوش كانت على شاهد ضريح صاحب البحر القديم حين حدق فى الموت بمدينة أبها السعودية وجري نشرها فى صحيفتي الصحافة ورأي الشعب وتقرأ :
    نقوش على شاهد ضريح صاحب (الكمنجات الضائعة )الشاعر مصطفى سند.
    قال رحمه الله :
    أيها الشادي بلحن الحب
    يا طير المدارات الجميل.
    قلت :
    مصطفى سند (قبره يزار بمدينة أبها السعودية ) صاحب (البحر القديم )و (ملامح من الوجه القديم )و غيرها من دواوين الشعر المصفى حسب قاموسه فى رثاء صاحب (العودة إلى سنار ) كان يعمل وكيل ببوستة المجلد ذات المعمار الفيكتوري بذاك الطوب الأحمر فى منتصف العقد السابع من القرن العشرين وقتها كانت مغريات الخدمة المدنية المنضبطة التى خلفها الانجليز بالسودان القديم تسمح لأبناء أم در ودار الصباح عموما بالتجوال طوعا داخل ربوع السودان.
    تجلى ذلك التجوال الملهم لافندية الخدمة المدنية بفجاج السودان الجميلة و الموحية تحدبدا بيئة غرب و شرق وجنوب السودان الساحرة فى قريض أبناء أم درمان من لدن صاحب الدهليز المنهدم فى ديوانه ذى الأجزاء الأربعة (أفق و شفق ) كما تأملنا فى خرائده المدهشة عن عيون الماء تلك ب (دلامى ) و (رشاد ) شرق جبال النوبة التى تعد من حيث السحر و الطقس و المناخ و الخضرة المثمرة من اجمل مناطق السودان إلى جانب اشعار الناصر قريب الله عن (أم بادر ) و تلك الكاهليه التى غنى لها الصوت الراقى كابلى و خريدته عن (خور أربعات ) شريان (شيخ برغوث )الذى أعاد سحره إليه (انشودة الحب العميق ) أو كما قال.
    حدثنى صاحب البحر القديم فى العام 1990 خلال مشاركته فى ليلة شعرية بدرها تم بجامعة الخرطوم أنه صباح أول يوم لوصوله المجلد لمباشرة عمله بالبوستة قد تلقى عدة جرادل مليئة بالحليب الطازج حلب الدغش كترحيب به من الجيران الذين علموا وصول ضيف جديد إلى المجلد و قد حل اول أيامه ضيفا بحوش نمر حرقاص مريدة نجل العمدة مريدة ناظر المزاغنى إحدى فروع العجايرة الخمسة للمسيرية الحمر وقد خلد العمدة حرقاص هذا فى الأدبيات المحكمة فى لسان شكسبير كونه مضيف الخواجى الانثروبولوجى الأشهر يان كننسون الذى ظعن و أقام عدة سنوات فى مرحال الناظر حرقاص بداية منتصف خمسين القرن الماضي ليكتب عبر الملاحظة كتابه الأشهر عن عن عرب البقارة من منطلقات النسب و السلطة ويعد أهم مرجع حتى الراهن فى تاريخ المنطقة الملتهبة تلك وقد أفادت بعض مادته التاريخية حكومة السودان فى إيراد بعض الحقائق الجغرافية حول قضية أبيي بلاهاى قبل سنوات وهذا باب واسع.
    لعلمى أن مصطفى سند قد سلخ عمرا بالمجلد خلال تتلمذى بالمجلد الشرقية ذكرت له اننى من (عيال المجلد القديمة ) لأجل جرح ذاكرته شديدة الثراء فذكر لى عدة شخصيات علقت بذاكرته من فضاء المجلد منهم قادم زين ذاك السندالى الأشهر بسوق الصفارين بالمجلد وقد كان صديقا لمصطفى سند يزوره فى ورشته علما أن السندالى قادم زين قد أهدى الشاعر مصطفى سند حين هم بمغادرة المجلد حربة رمزية من صنع يده ذكرها سند لاحقا فى مقالاته النثرية التى كان يكتبها بصحيفة الأيام نهاية السبعين و بداية الثمانينات عبر كتاباته الميتافيزيقية ذات الصور السحرية عن شخوص و ظواهر رآها عبر تجواله المبدع فى ربوع وطنه القديم ولقد علمت بعد سنوات من تأمل تلك المقالات وانا فى المرحلة الثانوية انها تدخل فى باب أدب المقاومة عبر الرمز لطغيان نميرى و حكمه لأجل تحاشي مقص الرقيب ،حيث كتب مصطفى سند رحمه الله أن شرطيا بناحية ما من ربوع السودان كان يتحول عند الليل إلى تمساح! يمخر عباب النيل الأزرق صعيد مكوار ولقد افزع الأهالى كثيرا فحاول مصطفى سند طعنه بتلك الحربة التى اهداها إليه بالمجلد السندالى قادم زين و منقوشا عليها حرفى ق ز لكن الطعنة لم تصب ذاك الشرطي التمساح فى مقتل وقد بادر التمساح حين صار شرطيا فى صباح اليوم التالى بإعادة الحربة المغروسة على جلده منذ ليل البارحة إلى صاحبها مصطفى سند واراه موضع الطعنة الفاشلة ثم علمه كيفية طعن التمساح فى مقتل المرة القادمة.
    من أكثر خرائد سند علوقا بذاكرتى القديمة تلك المهداة إلى الثائر شمال أيرلندى بوبى ساندز وقد كتبها مصطفى سند خلال استشفاء بالدوحة حيث عمل صحفيا فترة ما وقد كشف فى حوار قبل وفاته تعرفه على المناضل بوبى ساندز عبر أحاديث جانبيه مع ممرضة بريطانية خلال الإضراب عن الطعام الشهير لبوبى ساندز الذى احتل نشرات الأخبار وقتها و لم يرفعه رغم مناشدة بابا الفاتيكان شخصيا له عبر رسالة تعج بالإيمان وقد ختم سند تلك القصيدة بذكر هذه الرسالة عبر صورة شعرية سحرية اخاذة جعل الصليب يزدهر و ينبض بالحياة وبها غزل ساحر لمدينة بلفاست عروس الثلج كما وصفها سند وتشف القصيدة تلك عن روح كونية وهم انسانى واسع تعج به خرائد مصطفى سند كما تجلى فى تلك القصائد ذات الموسيقى الشعرية الهادئة التى اهداها سند إلى محمود درويش و معين بسيسو وغيرهما من شعراء فلسطين لكن أجمل ما قرأت لسند هو قصيدته الحزينة تلك فى رثاء شاعر الحقيبة محمد البشير عتيق (1909_1992) ولسبب اجهله لم يثبتها مصطفى سند فى أعماله الشعرية الكاملة التى صدرت فى حياته أو حتى دواوينه المفردة لكنها منشورة بصحيفة الإنقاذ الوطنى.
    العبد الفقير مصطفى سند الان بين يدي مليك مقتدر فى جدثه بمدينة أبها السعودية ذات الطبيعة الساحرة التى تليق بخيال سند كشاعر من طبقة نادرة وتكاد تكون منقرضة فعسى أن يسقى من الكوثر وأشهد له فى هذا المقام انه يمتاز بصفة صارت عملة نادرة بين البشر المخلوقين من طين لازب هذا العصر المتكبر هى صفة التواضع الإنساني الذى لمسته فى حديثى النادر معه تلك الليلة المقمرة بجامعة الخرطوم حيث كان رغم علو كعبه فى ديوان الشعر السودانى الاصيل يشعرك انه يصغي إليك بكل حواسه مع تفضله بالتبسم فى وجهك رغم علو شأنه الجمالى فى ميزان الأدب و شهرته الموجبة التى سار بها الركبان داخل وطنه السودان.
    له الرحمة و المغفرة.
    الفقير لرحمة مولاه :
    احمد اللمين أحمد .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2017, 07:34 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    ***بسم الله الرحمن الرحيم الرحمة و المغفرة لمن رحل ولنا. آمين يارب العالمين. الكلمات التالية نقشتها قبل أشهر على شاهد ضريح المناضل الكبير ضد التفرقة العنصرية (مولانا ) أحمد كاثرادا الذى حدق فى الموت بعد عمر حافل بالعمل الثوري بأرض مانديلا وقد وجدت لاحقا بعد صعود روح المناضلة فاطنة الزهراء أحمد إبراهيم إلى السماء الكثير من نقاط التشابه بين الفرقدين مولانا أحمد وستنا فاطنة عليهما السلام خاصة فى الانتماء إلى أسرتين عبر سيرة الأب يمكن وصفها أسرة دينية قوية المعرفة بتعاليم الدين رغم ذلك الانتماء إلى الحزب الشيوعي دون الاكتراث بالبعد الالحادى و (الهرجلة ) التى يتمسك بها بعض الشيوعيين حيث وجد كل من مولانا وستنا عبر البوصلة الدينية بحكم النشأة أن لا حرج فى الانتماء تنظيميا للحزب الشيوعى والحفاظ على روح الدين علما أن الفرد أقوى وأكثر حرية من الحزب حين يتعارض خط الحزب مع قناعة الفرد القوى مثل ستنا فاطنة عليها السلام لدرجة أنها صرحت عبر صحيفة الحياة اللندنية منتصف تسعين القرن الماضى أنه حين يتعارض خط الحزب فى لحظة ما مع موقفها سوف تنحاز إلى موقفها بذات الجرأة شقيقها الشاعر الكبير صلاح أعلن أنه قد كسر عمود الشعر العربي (طق ) حين تعارض مع شعره الصافى او كما قال. كلماتى على شاهد ضريح مولاى أحمد كاثرادا وقد بذلتها لفقراء القراء على الواتس والفيس بوك تقرأ :قيمة المناضل المسلم صاحب مانديلا و أصحابه الشجعان و (الفئران و السحالى )حسب خيال الشاعر النيجيرى شوينكا فى تلك السجون القبيحة الحاج أحمد كاثرادا الذى تكمن فى ندرة معدن هذا المناضل الموحد نجل أحد أكبر أئمة المساجد بجنوب أفريقيا و الذى عبر سلوكه القويم فى فهم الدين الإسلامي الحنيف أدرك نجله حاج أحمد كاثرادا أن اختلاف ألوان وطبقات وسحنات الناس لا قيمة لها فى الحياة وأن معيار الجودة ليس باللون الأحمر القانى أو الأصفر الفاقع أو الاخدر الزرعى أو الاخدر الليمونى أو الاخدر الدقاق أو حتى لون زينب بل قيمة الإنسان المخلوق من طين لازب و ماء مهين تكمن فى سلوكه القويم و تحضره و تواضعه ومدى تفاعله بايحاب مع مخلوقات الله المسبحة بحمده مهما كان الاختلاف فى لون البشرة و غلطة الشلوفة . أجمل موقف سجله المناضل حاج أحمد يكمن فى رفضه المساومة على نضاله و خيانة رفاقه من السودان-حسب مصطلح الجاحظ- فى تلك المحكمة الشهيرة قبل مولد معظمنا حين تحدى مانديلا القاضى اليهودى الأبيض العنصري وقال له بوضوح :إن كان الطريق إلى حرية شعبى يمر عبر الموت فأنا مستعدا لذلك. سما العم أحمد كاثرادا فى تلك المحكمة حين رفض عرض من المحكمة ان يتحول إلى شاهد ملك ضد رفاقه الأفارقة مقابل العفو عنه فقاده ذلك بشرف إلى أكثر من سجن لمدة 26 عاما قضي منها 18 عاما فى سجن روبن أيلاند فى رفقة الفئران و السحالى الذى تحول حين خرج الحاج أحمد و رفاقه تباعا إلى متحف و قد ترأس الحاج أحمد إدارة المتحف وصار مرافقا من طراز نادر لكل كبار الزوار الذين زاروا المتحف منهم رئيس اليانكى بيل كلينتون و المستهبل باراك أوباما و غيرهم من عتاة عناصر الشر فى العالم.من أمتع أدب السيرة الذاتية الذى طالعته فى لسان شرشل هو مذكرات الحاج أحمد كاثرادا التى قدم لها مانديلا تحت عنوان سحرى رمزى تهكمى يقرأ No Bread for Mandela. ويستوحى موقفا عنصريا داخل زنازنين سجن الرجل الأبيض من البوير الملعونين فحواه رفض سلطات السجن إطعام المساجين الأفارقة الخبز أسوة بغيرهم باعتبار الخبز أعلى من مذاقهم وكانت تطعمعهم العصيدة فقط باعتبارها طعاما قليل القيمة يليق بالافارقة لكن كانت تقدم الرغيف للمساجين البيضان و الملونين باعتبارهم ارفع درجة فى سلم المذاق مقارنة بناس مانديلا ذوى البشرة السوداء. شدنى فى سطور مذكرات العم أحمد كاثرادا توقفه بقوة عبر أكثر من صفحة للحديث عن حلفا القديمة قبل الغرق (غنى لها وردى عربى و رطانة وكذا سيد خليفة وكفى ) إذ ذكر حاج أحمد فى سياق رحلته الجوية إلى لندن أن الطائرة وقتها قبل عصر النفاثات لطول المسار كانت تقف فى عدة بلدان قبل هيثرو منها مطار وأدى حلفا (قبل الغرق ) وكان الركاب ينزلون من الطائرة to rest their feet و أشاد المناضل أحمد بحسن معاملة سلطات المطار له دون تمييز عنصري وان مدير المطار دعاه إلى شرب جبنة بمكتبه وذكر أن تلك اول مرة فى حياته يشعر أنه لا تتم معاملته باحتقار أو تمييز عنصري بسبب عرقه و لونه.أول حدث مفصلى فى حياة عمى احمد كاثرادا حين خرج بعد سجن طويل لأكثر من ربع القرن هو التشرف بتكملة أركان الإسلام حين هبط بكه شرفها الله حاجا وقد ذكر أن أمنية أمه خلال سجنه كان خروج أحمد و حجه البيت العتيق وقد خصص صفحات فى مذكراته لتجربة حجه تلك و بحس و شفافية الثورى الصادق لاحظ الحاج أحمد مدى أنانية معظم الحجاج وقد صدق خلال أداء المناسك رغم أنهم فى مقام إيثار و تضحية وعبادة جامعة علما انه خلال سجنه كان يصوم رمضان وذكر أن إدارة السجن العنصري فى بداية سجنه رفضت أن تسمح له بنسخة من القرآن الكريم حين سمحت للسجناء المسيحيين بنسخ من الإنجيل وحين أصر على حقه الروحى فى الحصول على نسخة من كتاب ملته المسلمة قامت سلطات السجن بمنحه نسخة من القرآن فى ترجمة ألمانية رغم جهله بذاك اللسان لكنه عبر صبره تعلم اللغة الألمانية داخل السجن وقد تحصل على عدة درجات علميه من داخل السجن عبر المراسلة حين تحسنت ظروف السجن الطويل. منحته الهند أرض أجداده عقب خروجه من السجن ارفع وساما هو وسام جواهر لآل نهرو كذلك فى مأتم مانديلا تم منحه شرفا مستحقا بمرافقة الجثمان على الطائرة من العاصمة إلى قرية قونو حيث تم دثر جسد ماديبا علما انه ارتجل كلمة مؤثرة فى خيمة عزاء مانديلا قبل لحظات من دفنه بحضور عدد من رموز العالم و الثوريين القدامى منهم مجرم الحرب طونى بلير و الكضاب دافيد كاميرون و السفاح بوش الذى دمر حضارة الرافدين وقد وصفهم السياسي البريطانى جورج غالوى الذى يناصر قضايا المستضعفين أمهم مجرد منافقين يحاولون التجمل بحضور جنازة مانديلا. قيمة كبرى أخرى تجلت فى الحاج احمد الذى كان صاحب ذاكرة يقظة مكنته لاحقا عقب سنوات من خروجه من السجن من إعادة تفاصيل دقيقة مذهلة لاجواء السجن الطويل ساعدت كل من كتب عن تلك الفترة المظلمة فى تثبيت الكثير من المعلومات التى سقطت بحكم السن من ذاكرة مانديلا وبقية المناضلين. سلاما على العم احمد كاثرادا فى الخالدين.انتهى سلاما على مولانا أحمد وستنا فاطنة أحمد فى العالمين. أحمد اللمين أحمد. ...

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 04-09-2017, 07:40 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2017, 01:59 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    *
    الرحمة و المغفرة لنا ولمن سبقنا إلى دار الخلود.
    الكلمات التالية نقشتها على شاهد ضريح الروائية المناضلة جنوب افريقيه نادين غورديمر (يهودية الأصل ) التى ناضلت عبر القلم والموقف إلى جانب سيدى ماديبا ورفاقه من ملل شتى ضد التفرقة العنصرية وقد حدقت نادين فى الموت قبل نحو أربع سنوات من تحديق المناضلة السودانية ستنا فاطنة الزهراء أحمد إبراهيم عليها السلام. .
    *زهور على شاهد ضريح المناضل نادين غورديمر *
    بقلم : احمد اللمين أحمد.

    ****
    حملت السحب الثقال ظهر الأحد 13 تموز 2014 بعد ثمانية أشهر من تحديق مانديلا فى الردي، نبأ تحديق الروائية جنوب افريقية الشهيرة المناضلة نادين غورديمر فى الموت، عن عمر ناهز التسعين حولا ،سلخته بايحاب فى التأليف الجمالى ومكافحة العنصرية تحت راية مانديلا بوطنها والعالم أجمع.
    جدير بالذكر أن المناضلة والروائية مرهفة الحس تنتمى عرقيا للأقلية البيضاء بأرض مانديلا والتى مارست بقسوة أبشع تفرقة عنصرية تجاه السودان (حسب مصطلح الجاحظ ) و الملونين لعقود قبيحة انتهت بهزيمتها بقوة على ايدى مانديلا و رفاقه الشجعان من كافة الألوان و الديانات والطبقات من الجنسين.
    الرياح التى نقلت للعالم أجمع قبل أن يفيق من صدمة رحيل ماديبا قبل أشهر وصفت الروائية العظيمة نادين غورديمر انها كانت ( أقوى صوت ادبى مناهض للعنصرية فى عصر مانديلا ).
    وقد صرعها الموت أمس بمدينة جوها نسبيرج وقد نالت فى حياتها جوائز أدبية رفيعة جدا قبل عصر -منح الجوائز لاشباه الروائيين (قليلى الأدب ) الذين بلغ بهم الجهل درجة شتم جهات جغرافية و ديموغرافية وبوادى ملهمة بأبشع النعوت العنصرية دون أن يرمش لهم جفن ) وهذا باب أقبح من قبيح فتأمل.
    حين رحل مانديلا (تلك الليلة )شتاء 2013 استنطقت هيئة التلفزيون البريطانى قلة من عارفى فضله منهم الأسقف جسي جاكسون رفيق دكتور مارتن لوثر كنغ نفسه إلى جانب المناضلة نادين غورديمر التى عاشت عصر مانديلا وقد تحدثت بصوت متعدد بفعل الشيخوخة الموجبة عن قيمة مانديلا واعترفت أنها كانت حاضرة كشاهد عصر منصف لوقائع جلسة النطق بالحكم على مانديلا و رفاقه الشجعان بالسجن المؤبد 1964 بواسطة ذاك القاضى اليهودى الأبيض، وأكدت نادين غورديمر انها لاحقا قامت بتحرير عبر قاموس ادبى رفيع المستوى للكلمة النادرة الشجاعة التى تلاها مانديلا انابة عن رفاقه قبل الحكم عليهم معلنا بوضوح :
    (إن كان الطريق إلى حرية شعبى يمر عبر موتى فأنا مستعدا للموت لأجل ذلك )أو كماقال.
    من عبث التأريخ أن ذاك القاضى (البليد ) الذى حكم على المناضلين فى أرضهم بذاك الحكم كان يهوديا مثل غورديمر والد المناضلة نادين التى وقفت فى الجانب الصحيح لبوصلة التأريخ وقتها عبر مناصرة مانديلا.
    والدها كان صانع ساعات شهير بجوهانسبيرج و يهودى ملتزم لكن ديانته لم تفلح فى جعل بنته صاحبة الضمير تصطف بغباء مع القاضى اليهودى و زمرته بل انحازت تجاه الحق بعيدا عن تبعية الدين خاصة أن الدين إن لم يسلحك بضمير واحترام ألوان و درجة غلظة (شفايف )مخلوقات الله يصبح مجرد دروشة ودجل وسبح للزينة وليس للتسبيح
    الروائية المناضلة نادين غورديمر يحمد لها رغم بياض اهابها وإمكانية اعتزازها بوضعها الطبقى والعنصري المضاد داخل المؤسسة المسيطرة بوطنها جنوب افريقيا عدم رغبتها فى التمتع بأى مزايا جراء ذلك، و فضلت الوقوف الحضارى فى وجه قومها العنصريين المستوطنين بأرض مانديلا و مهاجمتها بقوة لسياسة التفرقة العنصرية.
    تصور رواياتها بدقة وامانة الأثار الهدامة لسياسة الفصل العنصرى،كما تتجلى دقة تاملاتها و براعة أسلوبها كشاهد عصر موجب فى مجموعتيها :
    Face to Face
    The Soft Voice of the Serpent.
    وتصوران و تلتقطان أعراض ومشاهد واحزان ورموزه سريعة لاحقاد و ضغائن جنوب افريقيا العنصرية فى فترة منتصف القرن العشرين الميلادى عهد سطوة التفرقة العنصرية وبدء ولوج مانديلا حلبة النزال كمناضل من طراز نادر لصرعها بأى وسيلة كانت بما فيها امتشاق الرمح المقدس إن دعا الداعى.
    أما قصصها فى مجموعتى :
    Not for Publication
    The Late Bourgeois
    فتتميزان بالامساك بتفاصيل و مشاهد بانوراميا دون إظهار الأمل وطرح الحلول بينما تركن عبر روايتها الأشهر
    The Connservationist
    للتوثيق الجمالى عبر النهج الذى وظفه الروائى المصري اليسارى صنع الله ابراهيم لاحقا فى (نجمة أغسطس ) و (بيروت بيروت ) تحديدا ويبرز عبرها مدى نضجها الأدبى والفكرى وتكامل شخصيتها واندماجها بقوة مع الواقع السياسى العنصرى أكثر فى رواية
    Burger,s Daughter
    التى تصور قيام إبنة ماركسى عتيد من البيضان (حسب مصطلح الجاحظ )بإعادة صياغة وتشكيل مجمل لعقائدها المسيحية قبل أن يحكم عليها بالسجن مثلما تم الحكم كذلك على ابيها المناضل الماركسي المتمرد.
    فور إعلان نبأ الوفاة للمناضلة نادين وهى تغط فى نوم بادر حزب المؤتمر الوطني جنوب افريقى الذى قاده قديما ماديبا ضمن جناحه العسكرى بإصدار بيانا قويا حيا عبره نضال الرفيقة نادين غورديمر و أعترف البيان أن بلادها جنوب افريقيا قد فقدت برحيلها عملاقا أدبيا يصعب تعويضه هذا العصر ،كذلك نعاها برلمان وطنها المنتخب مثلما حياها كذلك مجلس النواب اليهودى بجنوب أفريقيا كونها سليلة أسرة يهودية هاجرت من لتوانيا الى ارض مانديلا لكنها وقفت فى موقع مخالف لأهلها وطبقتها وإنجازات لمنتديات ورفاقه ضد التفرقة العنصرية.
    صحيفة الاندبندنت البريطانية أصدرت ملحقات خاصا عنها تحت عنوان.
    نادين غورديمر صوت المقهورين
    استعرضت فيه مواقفها الحضارية المشرفة لفضح الظلم الذى تعرض له الأفارقة السودان بوطنها عهد نضال مانديلا و رفاقه الشجعان.
    *أحمد اللمين أحمد : لندن صيف 2014
    * تنبيه توجد مصادر محفوظة فى أصل المقال وهو مقال طويل جدا منهما بالصور والاحالات بأكثر من لغة و وسيط ضمن مخطوطة كتاب لى عن نلسون مانديلا وعصره عسي أن يرى النور قريبا بإذن الله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2017, 09:26 AM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فى إطار (الشخبطة ) على شواهد أضرحة (رموز الخير )من ملل وطبقات شتى الزهور التالية نثرتها قديما على قبر الكنار زيدان إبراهيم عليه السلام بمدافن البندارى وتقرأ :
    *على شاهد ضريح زيدان إبراهيم *
    أحمد اللمين أحمد الولى.
    للعبد الفقير (العندليب )زيدان إبراهيم ود حجة أم الحسين الرحمة و المغفرة و السقيا و السير تحت لواء الحمد و ومذاق خمر الواقعة و النبأ التى لا تذهب بالعقول.
    أمين يارب العالمين .
    عسي وهى واجبة التحقق فى حق المؤمن حسب تأويل حبر الأمة رضى الله عنه وعن العباس أن يلتقى زيدان باسلافه الكاشف، حسن عطية أمير العود، إبراهيم عوض وسيم الطلعة، كنار شندى الشفيع وبدر وبيدر حى القبة بالأبيض القديمة ود القرشي فى جنة الفردوس بأمر الله تعالى ورحمته التى وسعت كل شئ .
    ما أجمل لقاء زيدان بالشغيع و ود القرشي وإبراهيم عوض تحديدا إلى جانب أمير العود فالعندليب كان يتجلي ويذوب كثيرا و يتوحد و يتسلطن حين يشدو على مزهره السحري بدرر هؤلاء العمالقة.
    انصتوا لشدوه الغريد على المزهر المطواع وهو يترنم برائعتى الطاهر إبراهيم و إبراهيم عوض :
    يا خاين
    عزيز دنياى.
    ويبدو أن لهاتين الدرتين مفردة و لحنا صلة خاصة و غامضة بجرح زيدان الأليم الغائر فى وجدانه ليلون حياته الخاصة بالحزن والوجع والسهد والأرق.
    زيدان بصوفيته و صدقه الواضح صريح جدا وحياته كتابا مفتوحا حيث ذكر فى حوار تلفزيوني تابعته قديما شرقى بحر القلزم المالح أنه ضحية صدمة عاطفية عنيفة (حسب مصطلح شاعر الجمال حدباى حين سرد نتغا من مصادر وبواعث الهام قصص أغنيات نديمه النهر العاتى خليل افندى فرح) عبر فتاة سلخ شبابه الأول فى حبها العميق فصده أهلها حين تقدم لخطبتها مصطحبا معه أمه أم الحسين وخاله _حسب رواية زيدان نفسه عبر سهرة تلفزيونية 2009).
    هذه العادة الاجتماعية القبيحة صد المحبوب للأسف الشديد متجذرة فى المجتمعات الإنسانية عبر التأريخ منذ عهد جميل و بثينة و لبنى وقيس وتتاصل بقوة فى المجتمع السودانى (القديم والجديد ) وهو مجتمع شرس وقاسى وعنيف جدا، لذا حياة زيدان العندليب الغرد والمغرد والصادح و الصيدح والصداح ملوثة إيجابا بالحزن و الصبابة و اللوعة و الصد والحرمان والاهات (التى أقسم بها محمد يوسف موسى فى (الدرب الاخدر ) على صوت عثمان حسين العبق بتلك البحة التى اجهدت مفردات حسين بازرعة ).
    زيدان إبراهيم ياناس! كنار وكروان راقى من طبقة منقرضة ومغلقة بأمر السميعة هى طبقة ناس الكاشف والتاج مصطفى وعشة الفلاتية وفاطنة الحاج وكابلى و ابى داؤود وعثمان حسين و الشفيع وإبراهيم حسين و محمد ميرغنى و أحمد الجابرى وأحمد المصطفى وتلك الصوادح التى صدحت بالسودان القديم قبل أن يتحول الفن إلى (قلة أدب ).
    نوه بفن زيدان الراقى إثنان من أرق وأرقى أبناء السودان (من حلفا إلى نمولى ) منذ بدء تدفق سريان النهر الخالد (غنى له عثمان حسين و تجانى يوسف بشير عليهما السلام ) هما الصوت الراقى محمد وردى الصادح الأكبر فى محراب الفن الراقى منذ عهد ود الفكى علما أن وردى ضنين جدا بمنح الشهادة لفنان (لكن ليهو حق ) لأنه اى وردى صاحب ميزان ومزاج موجب عالى الحساسية ولا يجامل فى الفن الراقى ومعايير التقييم والسمع عنده صارمة جدا رغم رهافتها (لاحظوا تجلى صرامة ورهافة بوصلة وردى تلك فى دقة مزيكتو الكبيرة جدا بشهادة عربى بتاع الكمنجة و رهافة مفردات اغنياتو و روعة الأداء عبر طلوع وهبوط وذبذبات الصوت عند أداء محمد وردى عليه السلام. )
    شهد لزيدان كصادح من طينة ناس الدرويش خدر بشير الموسيقار الأكبر سماعين عبدالمعين (درس مزيكا بمصر وباريس قبل استقلال وطنه وقبره يزار بمقابر حلة حمد وهى مرقد عبدالله الطيب وعبدالعزيز داؤود وهدك من فرقدين ) شهد له بالتفرد والنبوغ و الملكة عبر الموهبة و الفطرة السليمة و القدرة على تجديد نبض الفن السودانى وقد تنازل له طوعا عن :
    من مثلك فى علاكا
    يا الساكن جبال التاكا
    رائعة المهندس بشير عبدالرحمن أحد رواد الحركة الوطنية وقد صدح له أحمد المصطفى نفسه ب (بنت النيل )كذلك تنازل له عن :
    قابلتو مع البياح
    وقد صدح بها زيدان على المزهر المطواع مثلما صدح بها على المزيكا العالية نور الجيلاني علما أن سماعين عبدالمعين قد شهد كذلك بملكة نور الجيلاني وخليل إسماعيل و محمد ميرغنى والأخير صادح من طبقة مغلقة ومنقرضة يجلس فى ذات مرتقى ناس حسن عطية و أحمد المصطفى و التاج مصطفى و الشفيع وعثمان حسين (صاحب تلك البحة العجيبة التي اجهدت قاموس بازرعة ) و الجابرى (راقى شديد الزول ده ) وعبدالرحمن عبدالله و ود البادية وسيد خليفة وهذا مرتقى فنى لو تعلمون عظيم فى هذا العصر الجايط و الركيك والنابح والمزعج الملوث بالفن المسيخ و المفردة البذيئة فتأمل.
    تجربة زيدان والجابرى وخليل إسماعيل بصوته (الكاستراتو و السوبرانو تارة ) تجربة تؤكد أن لجنة الأصوات بالسودان فى حاجة ما لإعادة النظر فى تكوينها حيث بلغنى عبر عدة مصادر أنها قد صدت هذه الأصوات العذبة عدة مرات قبل مرورها ،فتنفس صبح زيدان عليه السلام شأن صبح الدرويش ود البادية من (هنا لندن ) بمبادرة جريئة من الطيب صالح )) قبره يزار بمدافن البكرى بأم در القديمة ) وهو بصير بالجمال كله كما لا يخفى.
    صدق على المك حين قال أن لجان النصوص كثيرا ما تجتمع دون أن تنجز شيئا فهاهو زيدان المصدود مرارا من تلك أللجنة حيا وحييا فى وجدان كافة السميعة ويشهد له بذلك مدى الأسى والحسرة فى نفوس مشيعيه وعواده على الفراش الأبيض إلى جانب كثرة كلمات الرثاء فى مناقبه بمختلف الوسائط وعبر هذا الحب والقبول عند الأذن الراقيه لعل زيدان ضمن ثلاثة من أكثر الصوادح بالسودان القديم والجديد جماهيرية خاصة وسط الشباب من الجنسين عبر اغنياته الخاصة الرقيقة إلى جانب ترنمه (دكاكينى ) على المزهر المطواع السحرى بدرر اسلافه من لدن محمد وردى (أمير الحسن لو تسمح ظروفك. لو بهمسة. المستحيل ) حسن عطية وأحمد المصطفى (يا بنات المدرسة ) و الكنار الشفيع وعثمان حسين وإبراهيم عوض (أعز عزيز. يا خاين. ده قاصدنى ما مخلينى و راخصنى ما مغلينى يا قلبى يا معذبنى فى حبو ليه رامينى؟ ) .
    أعترف فى مقام زيدان انه لا يندرج ضمن العشر الأوائل من الصوادح الذين اطرب لهم رغم ميلى الشديد إلى سماعه على العود فقط فى (الدكاكينى ) خاصة حين يصدح لناس الشفيع و ود القرشي كذلك اجدنى ميالا بقوة إلى جمال (دق العود )عبر ريشة زيدان.
    الرحمة و الغفران للعبد الفقير إلى الله تعالى زيدان إبراهيم ود حجة أم الحسين الابن البار بأمه شأن أحمد الجابرى كما شهد له بذلك من خبر داره القديمة بالعباسية وهذا البر بالأم فضيلة نادرة ترتفع بزيدان إبراهيم إلى مصاف عظيم هو مصاف التابعى الجليل سيدى اويس القرنى الذى بواه بره بأمه منزلة عالية حدت بالذى (ما ينطق عن الهوى )توصية إثنين من المبشرين بالجنة سلفا توسل الدعاء عبر صفاء قلب هذا التابعى الجليل حين يلتقياته يوما ما وقد تم ذلك.
    سلاما على زيدان إبراهيم.
    صادحا
    صيدحا
    صداحا
    كنارا
    عندلیبا
    و صوتا مغردا و غرد وغريدا
    يجرح القلوب
    ثم يداويها.
    الفقير لرحمة مولاه : احمد اللمين أحمد.
    كامبريدج شتاء رحيل زيدان إبراهيم عليه السلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2017, 12:48 PM

احمد الامين احمد
<aاحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 4767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في رحيل الانسانة الوطن فاطمة احمد ابراهيم (Re: احمد الامين احمد)

    **بسم الله الرحمن الرحيم صيف 2010 عملت فترة مترجما فى كلية أحمد بن محمد العسكرية بدولة قطر وهذا ليس هو الخبر. كان معنا ضمن فريق الترجمة المكون من عدد من السودانيين من أعمار مختلفة وفدوا من عدة دول رجل نادر فى الصفات الموجبة اسمه الجيلى فرح من أهالى السافل النوبى أرض ناس خليل فرح ومحمد وردى عليهماالسلام . هذا الرجل درس إحصاء بكلية الاقتصاد جامعة الخرطوم وتم ابتعاثه لانجلترا للتحضير وشاء الله له العيش هناك. تشرفت فى الدوحة فى السكن المخصص لنا بمشاركة دكتور الجيلى فرح فى غرفة مشتركة طوال فترة العمل. أشهد له فى هذا المقام بأجمل ما يتصف به الإنسان :التواضع الجم.سعة العلم. قوة المعرفة و تشعبها التحضر الشديد. عدم طرح أسئلة سخيفة. الهدوء. المداومة على الصلاة فى وقتها خاصة صلاة الفجر. الكرم الفياض. قوة ارتباطه بأهله خاصه أمه التى رحلت قبل فترة وأهله بالكلاكلة صنقعت و السافل النوبى الأوسط مهد ناس خليل فرح ومحمد وردى عليهما السلام. . اليوم الجمعة وانا أهم بالخروج إلى العمل بلغنى رحيل دكتور الجيلى فرح بمنزله غرب لندن .لا أملك سوى القبول والدعاء له بالجنة ونعيمها و شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم و نهر الكوثر وتلك الخمر المقدسة التى لا تذهب بالعقول. آخر لقاء لى بالراحل المقيم دكتور الجيلى على هذه الفانية كان فى سرادق عزاء المناضلة فاطنة أحمد إبراهيم فعسى أن يك اللقاء التالى تحت عرشه وظله يوم لا ظل إلا ظله. عسى الدعاء له بظهر الغيب هذا اليوم الجامع آمين يارب العالمين.

    (عدل بواسطة احمد الامين احمد on 29-09-2017, 12:51 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de