علي عثمان.. تحليل سطحي وضحالة معرفية وسقوط في مستنقع التحريض الطائفي النتن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 10:24 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-08-2017, 10:12 AM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 20473

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


علي عثمان.. تحليل سطحي وضحالة معرفية وسقوط في مستنقع التحريض الطائفي النتن

    10:12 AM August, 16 2017

    سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر

    طالعتنا صحف الاسبوع الماضى بكلام منسوب للاستاذ على عثمان محمد طه النائب الاول السابق للرئيس البشير والقيادى البارز فى الدولة والحزب والحركة الاسلامية ، وهذه التصريحات جاءت فى سياق خطاب داخلى ألقاه القائد الحركى والزعيم السياسى على مجموعة منتقاة من شباب يجمع بينهم وحدة المشروع وان توزعوا بين مسميات مختلفة (سائحون ودفاع شعبى ) وكان اللقاء سريا كما اشارت التسريبات ، وما يهمنا فى هذه الساحة محاولة الاستاذ على عثمان اثبات ان داعش امريكية المنشا واستبعاده ان يكونوا قد قاموا بكل هذه المجازر البشعة والجرائم التى تم تصويرها والاعلان عنها، ليصل الى ان المخابرات الغربية – الامريكية تحديدا – وقفت وراء هذا العمل بهدف ابعاد الشباب فى الغرب من الانفتاح على الاسلام باعتباره يخاطب العقل ويعتمد لغة الحوار وتدافع الافكار، الا ان الرجل – من حيث يدرى او لايدرى لا نعلم – سقط سقطات شنيعة ابانت ضحالته المعرفية وسطحيته فى التحليل وابتعاده عن العمق وشكلت كلماته صدمة للكثيرين الذين وان اختلفوا معه فانهم كانوا يظنونه حصيفا موضوعيا منصفا لكنه بكل اسف كان عكس كل ذلك
    سنقتطف بعضا من كلماته ونعلق عليها وقد نترك بعضها لفطنة القارئ الذى لا يحتاج الى اشارة ليفهم سقوط السيد على عثمان فى مستنقع الطائفية النتن والفتنة التحريض المذهبى الذى يخدم اعداء الامة.
    قال متحدثا عن داعش وواصفا له :
    هذا التنظيم صنيعة أميركية نجحت في استهداف الإسلام السني في العراق وسوريا،
    ونقول للاستاذ على عثمان لا شك ان التنظيم الارهابى يخدم اهداف الغرب والاعداء بشكل عام الساعين الى ايقاع الفتنة بين ابناء الامة التى لا يعرف المخلصون فيها الصراع الطائفى والفرز المذهبى والايحاء الخبيث الذى رمى اليه الاستاذ على عثمان بقوله ان الهدف الامريكى من صناعة داعش هو استهداف الاسلام السنى ، ومع اننا لا نبرئ الامريكى بتاتا ولا نرى له اخلاقا ولاعهودا لكن القول بانه يستهدف الاسلام السني فكانه تاجيج للصراع الطائفى بين ابناء الامة وتغذيته وايقاد النار وزيادة اشتعالها خاصة وان الجو الان متوتر بين طرفي الامة وجناجيها – السنة والشيعة – ، واي ايحاء او تصريح مباشر كقول الاستاذ على عثمان يشكل دعما مباشرا لمؤامرات الاعداء وخدمة لهم وتعطيلا للامة من النهوض دون ان تلتفت لخلافاتها الداخلية التى لاتجعل احد الاطراف خارج الملة ، وما يقوم به الاستاذ على عثمان انما هو امتداد لمجهودات كبرى يتبناها بعض المتطرفون فى الامة الساعين الى القول بخروج الشيعة عن الدين ولو ان علي عثمان كان يعلم بمآلات قوله لكانت تلك مشكلة ، ولو انه لا يعلم فتلك مشكلة اخرى وفي الحالين لا يمكن بسهولة افتراض البراءة فيه وفي اقواله.
    ومرة اخرى يقع الاستاذ في المحذور بقول الصحيفة في نقلها عنه ووصفها لقوله :
    وشكك الاستاذ على عثمان في صحة عمليات الإعدام الجماعي التي نفذها التنظيم.
    وتساءل قائلا “من يؤكد أن الاعدامات بتلك المشاهد صور حقيقية.. مقيدين ولابسين أحمر وناس شايلين سكاكين، وذبحوهم بتلك الكيفية.. صور تجعل حتى المسلم يخاف وينكسر وتخوف الآخرين وتجعلهم يبتعدوا ويرتعدوا
    ونسال بدورنا ان لم نصدق الاعدامات التى ارتكبها الارهابيون والوحشية التى مارسوا بها اعتداءاتهم على الابرياء والاسرى على حد سواء فماذا يريدنا ان نصدق؟ قل لنا انت يا استاذ ما تفسيرك لتلك الصور البشعة من الاعدام والحرق بالنار والاغراق فى البحر ودهس الضحايا بالآليات والمجنزرات الضخمة وهم مقيدو الايدى ، او دفن بعضهم الى تلثى الجسم وترك صدر وراس الضحية خارج الحفرة ثم المرور عليه بالمجنزرات او ضربه بالات حادة والتفنن فى القتل بابشع صور يمكن ان تخطر على البال، فماذا يقول عنها الاستاذ على عثمان؟ هل هى تمثيليات؟ هل هى قصص من الخيال والخدع السينمائية؟ وهل ماجرى بقاعدة سبايكر العسكرية ايضا احدى الكذبات؟ ام انك تقول ان هؤلاء مغيبو الارادة ويعملون وفقا لتوجيهات المخابرات؟ ان قلت الاولى فراجع عقلك ، وان اخترت الثانية فقد رددت على نفسك وابطلت قولك.
    ونختار ما نقلته الصحيفة عن على عثمان فى نهاية مقالها لنختم به ونبين كيف انه يقول ما لا يعرف ويعود الى الطائفية النتنة والفتنة المذهبية التى بدا بها قوله وركز عليها فى كل خطابه لشباب حزبه وهو بهذا يوضح للناس انه اما جاهل بهذا الامر وخاو الفكر او انه يقول ما يعرف انه غير صحيح وانما اذكاء لنار الفتنة التى نهى عنها الدين ويقدم بهذا اكبر خدمة للاعداء لم ولن يتصوروا ان قائدا كبيرا فى حركة اسلامية رائدة ومستنيرة يقدمها لهم:
    قال الاستاذ بحسب نقل موقع سودان تربيون عنه:
    أن المحصلة والنتيجة النهائية هي أن السنة في العراق أبيدت تماما، وتساءل “ماذا بقي من العراق السني؟، من بقي أبيد أو شريد أو طريد أو نازح ولاجئ.. لم يبق إلا الشيعة وأطراف أخرى وهو ما يحدث في سوريا الآن”.
    واستدل بمظاهر الخراب والدمار التي لحقت بمدينة الموصل أكبر مدينة سنية في العراق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de