رجُلٌ تُخربِشُهُ الأحزانُ

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 00:53 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-05-2017, 04:52 PM

بله محمد الفاضل
<aبله محمد الفاضل
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رجُلٌ تُخربِشُهُ الأحزانُ

    05:52 PM May, 22 2017

    سودانيز اون لاين
    بله محمد الفاضل-جدة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ********

    1
    لا تهمِسُ بِأُذنِي أيها الأسى
    طفِقتُ أتحسّسُ جِلدَكَ
    عسى
    عسى أن تقشعِرَّ
    فتستحِي.

    2
    يمتطِينَا الأسى حتى الأبدِ
    لأنا مُصاغُونَ من الاِبتِلاءِ.

    3
    ليسَ أمامَنَا سِوى خلفِنَا إن لم..

    4
    ما الذي تبصرُهُ
    ويرُوغُ
    سِوى أساكَ
    لِيقتنِصكَ؟

    5
    أقرأُ كي يهرمَ جهلِي أو ينتحِرَ.

    6
    لا أحدَ
    أمطرتْ حدِيقةُ حدِيثِها المُلوّنُ
    في جداوِلِي
    فلما حضرتْ من اللا مكانِ
    عرفتُ أنها أطلّتْ
    وغمرتِ المداخِلَ بِالشُّطآنِ
    والنُّوافِذِ و
    نقشتْ بِأنفاسِها الأنِيقةِ:
    لم يجِدْنِي أحدٌ.

    7
    أوشِكُ كُلّ مرّةٍ
    ألمسُ فيها برقَ القلبِ
    بِأصابِعِ الحبِيبةِ
    أن أضعَ من أرِيجِ رُوحِها
    أثراً
    لكني أخرُجُ من جِلبابِ البيتِ
    حافِياً
    إلا من أثرٍ صغِيرٍ
    يمحُونِي
    ويسيرُ في الشّارِعِ.

    8
    سُرعانَ ما ستُغادِرُ
    ولن تحمِلَ سِوى الكائِناتِ الدّقِيقةِ
    التي خبّأتُها أسفلَ ضِرسِكَ اﻷيسرِ
    فأغنمْ من حشرجاتِ الرُّوحِ
    بِابتِسامةٍ نزِيهةٍ.

    9
    سطرُ الصّدرِ..
    ــــــــــــــــــــ
    ﻷيِّ قافِيةٍ غافِيةٍ، تقتادُ أنثاهُ السّطرَ
    ويألفُهُ، وهو حَرفُ
    صدرُ الفراغ.
    فمعنى أن تزدرِدَكَ
    ليلةٌ في ضوءِ الحبِيبةِ، وهي حَرفُ
    اِنكِسارٌ ﻹيراقِ الشُّوقِ
    ومعنىً مُستساغ.
    ليس أجدَى
    إن راقَ الظِّلُّ
    ثم عن ظِلِّهِ المُشمسِ
    راغ.
    خَلِّهِ في فراغٍ مُستجِمٍ
    خَلِّهِ في براحٍ فراغ.
    يا سوسنُهُ، أنه حَرفٌ
    اِبتلَّ بِكِ، وأنتِ حَرفٌ
    ومن ثم عن عينيكِ
    زاغ.

    10
    لستُ برجُلٍ تُخربِشُهُ الأحزانُ
    فجسدُ نفسِي مزّقتهُ المحارِيثُ

    11
    المُؤلِّفُونَ ...
    ــــــــــــــــ
    إلى الميسون الإرياني (شاعِرتِي المُتوحِّشةَ) وإلى إشراق ضرار (سيّدةُ الخواطِرِ) وآخرينَ كُثرٌ يعلمُونَ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    حُفنةٌ من الرُّعاةِ
    يجِزُونَ زهرَ أرواحِهِمْ
    يُبعثِرُونَهُ
    فينبُتُ بِالقُلُوب..
    يغرِفُونَ من قلبِ النّايِ
    حنِيناً مكسُورَ البسماتِ
    يفتحُ شطَّ الرُّوحِ
    يصُبُّ المعنى الغارِقَ في اليُتمِ
    خفِيفاً كالبهجة..
    الرُّعاةُ جُبِلُوا على التّحلِيقِ
    أجنِحتُهُمْ محضُ حُرُوفٍ منسُوجةٍ من أرواحِهُمْ
    بذا فإنهم تهيّئُوا لِتغزُوا أجسادَهُمْ الأوبِئة..
    الرُّعاةُ أضحوا مُستوطنةً لِلكلامِ
    لذا حين يصنعُ الطّبيبُ بِمشرطِهِ
    دائرةَ بحثٍ مهما اِتّسعتْ
    لن يجِدَ ثمة قلبٌ بِأحد..
    الرُّعاةُ ينبِضُونَ بِأحزانِ البُستانِ
    ولن يعرِفَ أحدٌ
    عِلّتُهُمْ..

    12
    مِثلِي
    تتكسّرُ الشّمسُ كحبّةِ بُندُقٍ
    على يدِ اللّيلِ الفُولاذِيّةِ
    عينايّ تنخفِضانِ رُويداً رُويدا
    لا لِتتبعَا تضعضُعَ الخُيُوطَ في الموجِ
    أنه البُؤسُ يتجلّى في أحدِ صُورَهُ المُتوازِيةِ
    ينزِلُ علينا في آنٍ
    شمسانِ مُتناظِرتانِ.

    13
    باغتَها الغِناءُ أمام الطّهوِ
    فجاءتْنَا بِغداءٍ مُموسقٍ

    14
    لَكُمْ ظَنَنْتُ. أَنَّ بِهَرْجِكَ الخَاطِفُ لِلفُؤَادِ. مِنْ التئامهن الشَّكْلِيُّ المُتَبَاعِدُ فِي الدُّرُوبِ. حَتَّى أَنَرْتُ القُطْبَ. وَقُلْتُ:. مِنْ هُنَا. حِينَ يَتَشَكَّلْنَ كَقَصِيدٍ بِكْرٍ مُزَرْكَشٍ بِأَلْوَانِ نُجُومِي / أَنَا البِلَادُ. أتلألأ.

    لكم ظننتُ
    أن بُهرجَكِ الخاطِفُ لِلفُؤادِ
    من اِلتِئامِهنَ الشّكلِيُّ المُتباعِدُ في الدُّرُوبِ
    حتى أنرتِ القُطبَ
    وقُلتُ:
    من هنا
    حين يتشكّلنَ كقصِيدٍ بِكرٍ مُزركشٍ بِألوانِ نُجُومِي/أنا البِلادُ
    أتلألأُ.

    15
    لن تكبُرَ
    أُراقِبُ حوافَّ وِحدتِكَ
    مُقتاداً متاهةَ ليلٍ
    لِتُرنِّحَ صدًى
    كثورِ السّاقِيةِ.

    16
    متى أعدمتنَا أيها الغسقُ
    وقد حسبناكَ سُلّمَ الهوى
    يصعدُ عليكَ ولكَ
    العُشّاقُ شتّى الأصقاعِ
    يحمِلُونَ كسرةَ النّدى والنّوى؟

    17
    فرِيسةٌ سهلةٌ أنا لِلنّبضِ
    لِلحبِيبةِ أن تشُدَّ الصّمتَ
    من إِزارِهِ
    تُهلهِلُهُ، كيف شاءَ عبثُها بِالعُزلةِ
    فعُزلتِي الحُبُّ
    أضحكُ، أتوخّى حذرَ السُّقُوطِ في مغبّةِ الغِيابِ
    أنا فرِيسةُ السُّكُوتِ
    أكتوي بِبهارِهِ متى اِستبقنا إلى البابِ
    يبقنِي بِمعزلٍ عن الشّدِّ قليلاً
    فرِيسةُ الوُجُومِ، التنسُّكِ، الزّهرُ...

    18
    حولِي همهماتٌ
    تهِمُ أن تلتهِمَ اِقتِرابِي
    فأين وضعتُ أيها المارِقَ من سهوِي
    شفرةَ المسافةِ؟

    19
    إن كُنتَ تقدِرُ
    فأدِرْ جِهةً تتّجِهُهَا
    جِهةً يتّجِهُهَا الخُرُوجُ
    وأدلِفْ.

    20
    *
    يبقى الثُّقبُ النّابِضُ بِكَ مُوارباً
    حتى تستدِلّ إليهِ ثانيةً.
    ^
    المائِيُّ الوجهاتُ يلثغُ
    إن أدرّكَ الثُّقبَ!

    ربما
    إن أنتَ مررتَ
    عبر ذبذباتِ الرّحِيقِ
    حيث لكَ ما لكَ
    نجوتُ.
    *
    السّائِقُ العجُولُ
    لن يصطدِمَ بِإسمنتٍ اِفتِراضِيٍّ
    حدّثنِي الشّارِعُ المُفضِيّ إلى المُوارِبِ
    مرّةً.
    /
    سأبلُغُ الجِهةَ.

    21
    تأخّرتُ كثيراً في اللّحاقِ بِوطنٍ
    فألفِيّتُهُ قد مضى إلى جِهاتٍ مجهُولةٍ
    إلى النور أحمد علي

    22
    خدرٌ يهدُرُ في الجسدِ
    يُثبِتُهُ مثل الشّجرِ
    فيما الرِّيحُ* بِشغفٍ
    مدّتْ ﻷِرجاءِ البيتِ
    ضفائِرَها النّارِيّةَ.
    * الريح = العمل

    23
    مُساورةٌ (على حافّةِ الحافّةِ)
    إلى أميمه سند...
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1/
    الحوافُ –سيّدتِي- كما الرُّوحِ...
    شُرفةٌ من نشِيجٍ عَمدُها /
    تُنصّبُ في الأعالِي..
    وجُنُودُها القلبُ
    والخيال.
    و الحوافُ...
    نَخلٌ باسِقٌ
    ووردٌ يلّفُ السّارِينَ:
    بالشّجوِ والمنال.
    و الحوافُ...
    شجنٌ خفاقٌ
    يترامى سدِيمُهُ
    كلما أوهتْ جَلدَهُ:
    الفلواتُ..
    طفِقَ يشُدُّ أوتارَ الاِرتِحال.
    و الحوافُ...
    نبِيذُ الغِوايةِ/
    شدُو المرايا/
    أنفاسُ الآتِي...
    أبعادُ المثّال.
    وأنتِ...
    لما تمتطّينَ زورقَ العُذُوبةِ
    المنسُوجُ من هوىً تبذُلِينَ..
    تثبُّ إلى الصّدرِ:
    أوتارٌ تبنِي خُيُوطَ تأوِيل.
    وأنتِ...
    لما اِرتشفتِ السّماءُ
    من دنِّ الأعالِي:
    الوثبَ..
    خرّتِ النُّجُومُ
    لِتنقضَ على التّصاوِيرِ/
    تنثُرُ المُواوِيل.
    فهل
    -والأراجِيزُ
    مِشكاةُ الأراجِيزِ-
    غادرتُكِ إلى المرايا:
    شمسُ الأشجانِ..
    فخِلتِ الخفقَ
    بِفكِّ سِجِيل؟!
    وإن تهدّلَ على مدِّ الرُّؤى:
    شجرٌ...
    باغتَ الهوى هاوِيةَ الشّدوِ
    ببعثٍ يمنحُ الشّرايينَ اِنتِصاباً
    أتجدِلينَ لِلمساءِ النّابِحِ ضفائِرَ التّكبِيلِ..
    أم إلى حيثُ يميلُ الأجِيجُ
    ترتمِينَ بِالهِباتِ والأكالِيل؟
    2/
    هذا وفي الحوافِ سيّدتِي:
    - تتقاطرُ بِاتِّجاهِنا المُتُونُ.
    - نُمسِكُ بين أصابِعَنَا الجُنُونَ.
    - يسهُلُ التّملُّصَ من رُصاصٍ هتُونٍ.
    - نوافِذُ لِتأمُلِ ما يتبدّى بِالعُيُونِ.
    - أُغنيّةٌ ترشُقُ الأجسادَ بِالفُتُونِ.
    - شوقٌ يُفجِّرُ المسامَ بِالمكنُونِ.
    - وجهٌ تعِيسٌ.
    - شجرٌ نفِيسٌ.
    - شجنٌ حبِيسٌ.
    - حمِيّ الوطِيسُ.
    إذن، ففي الحافةِ:
    - أنتِ وما تهُوينَ.
    - الوقعُ الذي تحتوِينَ.
    - النُّورُ الذي تُبدِينَ.
    - الوجدُ المُبِينُ.
    - نارُ الرُّوحِ و....... (البنزِينُ).
    وعليهِ فلتأتِينّ:
    - بِالنّدى.
    - بِبراحِ الجمالِ مُبتدى.
    ثم:
    - اِنزعِي فتِيلَ الصّدى.
    - أغرقِينَا بالشّذى.
    .
    .
    .
    فما أشهى الاِرتِحالَ إلى مداراتٍ تقبعُ تفاصِيلُها بِجوانِحِنَا..
    ما أشهى الجُنُوحَ بِمدىً يجمحُ بنا..
    22/5/2016م


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-05-2017, 06:49 PM

Dahab Telbo
<aDahab Telbo
تاريخ التسجيل: 03-12-2014
مجموع المشاركات: 1128

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رجُلٌ تُخربِشُهُ الأحزانُ (Re: بله محمد الفاضل)

    سلاماً على رجل المسرّات والحزن المتألق في اساه
    سلاماً كثيفاً

    تلبو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de