جيداً لو احتفظوا به كما احتفظت السعودية ببن علي،هذا يجنب السودان المآسي والدماء!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 06:27 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-11-2016, 04:36 PM

سيف الدين بابكر
<aسيف الدين بابكر
تاريخ التسجيل: 14-01-2016
مجموع المشاركات: 2580

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جيداً لو احتفظوا به كما احتفظت السعودية ببن علي،هذا يجنب السودان المآسي والدماء!

    03:36 PM November, 30 2016

    سودانيز اون لاين
    سيف الدين بابكر-السعودية - الرياض
    مكتبتى
    رابط مختصر


    France 24 Arabic
    30 Nov. 2016

    أعلن السودان بداية نوفمبر زيادة أسعار الوقود بنحو 30% بسبب النقص الحاد في المحروقات لتراجع احتياطي العملة الصعبة في البلاد. رفع أسعار المحروقات مسألة حساسة في السودان الذي خسر ثلاثة أرباع احتياطاته بعد انفصال جنوب السودان في 2011 زيادة أسعار الوقود أدت إلى ارتفاع أسعار السلع الأخرى منها الأدوية وأثار ذلك ردود أفعال غاضبة بين السكان غضب تحول فيما بعد إلى اضراب وطني عام شل العاصمة.

    الصحفي الرشيد يعقوب:

    السؤال الذي يطرح بعد تحذير السلطات السودانية من هذه الحركات الاحتجاجية وخاصة تهديدها لبعض زعماء المعارضة، هل يتكرر سيناريو 2013 بمعنى القمع ...؟

    في البداية نحي الشعب السوداني عليه هذه الوقفة الرائعة التي لا يمكن أن تنسب إلى حزب أو إلى قيادة سياسية هذه (قيادات جديدة) قيادات شابة تستخدم وسائل حيدثة في القيادة وفي الاتصال هي التي قامت بتنظيم هذا العمل والدليل على ذلك إلى رأيت إلى قوائم المعتقلين السياسيين تجد أسماء لم تكن تراها ومن أحزاب لم تكن تسمع بها ولم تكن معروفة في السابق

    وأحي الزميل أحمد الضي بشارة زميل صحفي تم اعتقاله بعد أن قام بعمل تسجيل على الفيسبوك ينتقد فيه النظام ويدعو إلى العصيان الميداني، والجديد أن الشعب السوداني قد تعلم من درس 2013 عندما خرجوا إلى الشوارع اطلقت الحكومة أجهزتها الأمنية وقوات دعمها السريع ومليشياتها وقتل المئات من السودانيين في الشوارع. لذلك كان هذه المرة الخيار هو أن يجلس السودانيون في بيوتهم. لذلك اعتقد أن هناك خلط في الإعلام ما بين الاضراب والاعتصام والعصيان المدني. ما يحدث في السودان الآن والسائدة في السودان الآن هي (عصيان مدني) أي أن مجموعات كبيرة من السودانيين استجابة لنداء (قيادة شابة جديدة) قررت أن لا تذهب إلى أماكن عملها والمحلات أغلقت أبوابها من دون أن تشكل أي خطر على الأمن وحتى لا تعطي السلطة أي مبررات من استخدام أجهزة القمع.

    كيف يمكن أن يؤثر ذلك في السلطات؟

    البورصة السودانية خسرت في اليوم الأول ما يعادل 213 مليار جنيه سوداني. هذه خسارة كبيرة جداً في أوضاع اقتصادية مثل اليوم.. توقفت عجلة الاقتصاد تماماً ... أنا لا اتفق يعني ... ولا أريد أن أدخل في جدل أي إلى مدى نجح هذا الاعتصام هل 70% ؟؟!!

    لكن على المدى الطويل يضر أيضاً الشعب السوداني ..إلى متى يصمد في هذه الحركة؟


    ليس هناك ضرر أكثر من استمرار هذا النظام في السلطة لأكثر من 27 عاماً

    قد لا تتخيل يحدث كل ذلك في السودان

    ورئيس النظام غائب عن السودان منذ أكثر من 3 أسابيع

    ذهب إلى المغرب للمشاركة في قمة المناخ من هناك اتجه إلى غينينا الاستوائية للمشاركة في القمة العربية الأفريقية ثم اتجه من هناك إلى دولة الامارات. لماذا؟ لمشاهدة سباق الفورمولا 1 في أبوظبي
    في ظل هذه الأوضاع الناس تموت من الجوع

    الأدوية غير متوفرة الأدوية المنقذة للحياة غير متوفرة للصيدليات ...

    هذا الرئيس يتجول ويتفسح ما بين العواصم ليشاهد سباق الفورمولا 1.......

    فما الأسباب وراء ذلك لاستمرار هذا الوضع لأكثر من 25 عاماً؟

    أولاً: السبب الاساسي هو تشتت قوى المعارضة في السودان

    هذه القوى ظلت مشتتة لوقت كبير

    وهذا ما يفسر اليوم ظهور (قوى جديدة) تقود المعارضة تخطت القوى التقليدية للأحزاب التقليدية واضطرت هذه القوى التقليدية لملاحقة هذه الخطوة وجاء تأييدها لاحقاً بل أن بعضها كان متردداً حتى في التأييد ولكنه اضطر أمام النجاح الكبير لتأييد هذه الخطوة.

    ثانياً: أن الأزمة الاقتصادية الخانقة هي أحد الوسائل التي يقبض بها النظام على السلطة. فالناس في السودان جُل وقتهم في معايشهم. أنت في بلد عدد الموظفين والعمال الذين يتلقون مرتباته فيه لا يتجاوز 10% و 90% من السودانيين يكسبون قوتهم يوم بيوم عن طريق الزراعة عن طريقة العمل اليومي عن طريق التجارة الصغيرة عن طريق الأعمال اليدوية الحرفية. هؤلاء لا يستطيعون التوقف عن العمل لفترات طويلة لأنهم سيجوعون. لذلك هذه أحد أدوات النظام في القبض على الأوضاع.

    أنا أعتقد أن المهم الآن .. هو ماذا بعد.؟ وهو السؤال الذي يطرح نفسه هل هذه (القوى الشبابية الجديدة) ستؤدي إلى تغيير النظام في السودان؟

    نجحت هذه (القوى الشبابية) في توجيه رسالة تحذير واضحة إلى النظام: القوات المسلحة – الأجهعزة الأمنية – القوى السياسية وصلتها الرسالة بوضوح.

    على هذه القوى أن تتحرك الآن من أجل وضع حد لهذا الوضع... وإلا فإن الخطوة القادمة – كما ستقول هذه (التنظيمات الشبابية) – ستكون الخروج إلى الشارع، الخرج إلى الشارع سيكون مكلفاً دماءً واقتصاداً وضحاياً وتخريب وكل شيء ولكن لن تكون هناك خيارات أخرى.

    من يدعم الرئيس الآن؟ من الداخل أم من الخارج ؟

    من يدعم الرئيس الآن هم مجموعة من الانتهازيين لأن حتى حركتهم الإسلامية التي جاءت به إلى السلطة بزعامة الدكتور حسن الترابي ابتعدت عنه، هو الآن تحيط به مجموعة من الانتهازين من أصحاب المصالح من أصحاب السلطة الأمنية الذين يحيطون بالرئيس ويصورون له واقع غير موجود.

    هل تتخيل أن هذا الرئيس بعد أن تناقلت كل الصحف ووكالات الأنباء ونقلت الصور أن الحركة في السودان متوقفة وأن الاضراب كان نجاحاً، يتحدث الرئيس في صحيفة (الخليج) ويقول أن الاضراب غير ناجح بنسبة 1000000%، هذا لا يليق برئيس دولة، لأن رئيس الدولة يجب أن يتحدث بعلمية ويجب أن يتحدث بأرقام إذا قال 70% أو 80% قد نصدق ولكن أن يقول 1000000% هو يكذب كما تعودنا منه، وأنا لا استغرب منه فهو شخص مفترض أن يكون مكانه مع الموجودين في المحكمة الجنائية الدولية لأنه كما تعلم أنه متهم من قبل المحكمة، ومن هنا أيضاً أحد أسباب تمسكه بالسلطة.

    هناك دول أخرى تدعمه؟

    الدول التي تدعمه هي خصوصاً الدولة العربية: مصر – الجزائر – السعودية – الامارات – هذه دول لديها علاقات تاريخية طويلة مع السودان لديها مصالح كبيرة مع السودان هناك ملايين السودانيين يعملون في هذه الدول أو يعيشون فيها أو لديهم استثمارات هذه الدول لا يمكن أن تربط مصير علاقات تاريخية بين الشعوب بمصير رجل واحد ونظام سيقوم الشعب السوداني قريباً بكنسه إلى مزبلة التاريخ هناك تجارب الآن رأينا ما حدث في تونس ونرى ما يحدث في سوريا نرى ما يحدث في العراق وفي دول أخرى مثل اليمن، ليس لديهم مصلحة في أن يتحول السودان إلى فوضى، وليس لديهم مصلحة في أن تسؤ علاقاتهم مع السودان ..في حال تمت الإطاحة بهذا النظام بالطرق السلمية عن طريق الانتفاضة الشعبية. لذلك هذه الدول مطالبة بأن تمارس الضغط على هذا الرئيس ويكون جيداً لو احتفظوا به لديهم كما احتفظت السعودية بالرئيس بن علي، هذا يجنب الشعب السوداني كثير من المآسي وكثير من الدماء.




                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de