جنوب السودان: أجبرنا مشار على مغادرة جوبا.. ونرفض قرار دول «الإيقاد»

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 11:26 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-07-2016, 09:29 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 35006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جنوب السودان: أجبرنا مشار على مغادرة جوبا.. ونرفض قرار دول «الإيقاد»

    10:29 AM July, 14 2016

    سودانيز اون لاين
    Frankly-ارض الله ومعمورته
    مكتبتى
    رابط مختصر

    Quote: حكومة جنوب السودان: أجبرنا مشار على مغادرة جوبا.. ونرفض قرار دول «الإيقاد» نشر قوة عسكرية

    14 يوليو 2016 | صحيفة السودان

    جوبا – قالت حكومة جنوب السودان إنها أرغمت النائب الأول للرئيس رياك مشار على الخروج من جوبا بعد هجوم قواته على الجيش الحكومي، وشددت على أنها ترفض قرار مجلس وزراء دول «الإيقاد» بأن تتولى بعثة الأمم المتحدة في البلاد مهمة تأمين وحماية العاصمة والمطار.
    وقال وزير الإعلام في جنوب السودان المتحدث الرسمي باسم الحكومة مايكل مكواي في تصريح صحافي إن «القوات الحكومية أرغمت مشار على الخروج من جوبا بعد هجوم قواته على الجيش الحكومي»، نافيا بشدة إلغاء الحكومة لاتفاقية السلام، وأوضح أن «مجموعة كبيرة من أعضاء الحركة التي يقودها مشار ما زالت في جوبا».
    وأضاف إن على مشار أن «يعود لمباشرة مهامه كنائب أول ولتنفيذ اتفاقية السلام».
    وأوضح مكواي أن حكومته بعثت برسالة إلى دول «الإيقاد» ترفض فيها قرارها الأخير بشأن الوضع في جنوب السودان، وبخاصة المتعلق بتولي الأمم المتحدة مهمة تأمين العاصمة جوبا والمطار الدولي، وقال إن «هذا القرار مرفوض، وقد أرسلنا إلى مجلس السلم والأمن الأفريقي قرارنا، وسنثيره في قمة الاتحاد الأفريقي الأسبوع المقبل.. فهذا قرار يمس السيادة الوطنية ولن نقبله».
    وأكد أن القرار الذي أصدره رئيس البلاد سيلفا كير ميارديت بإعفاء وزير الدولة للخارجية شرينو إتينق جاء «بسبب توقيع الأخير على قرار الإيقاد دون أي تفويض من وزير الخارجية دينق ألور».
    وكشف الوزير أن حكومته عازمة على نقل بعثة الأمم المتحدة من مقرها الحالي بجوار المطار إلى مكانها الأصلي، وقال إن «عددا من النازحين في أعمال العنف، التي اندلعت قبل عامين بين القوات الحكومية والمعارضة، استخدموا معسكر البعثة لإطلاق الرصاص على المطار».
    واتهم دولا في المجتمع الدولي وبلدان أفريقية، دون تحديدها، بأنها «تعمل على تغيير نظام الحكم في بلاده»، لافتاً الى أن حكومته ستقف بقوة ضد هذه المخططات، التي قال إن «بعض القيادات من المعتقلين السابقين يقفون وراءها».

    د ب أ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-07-2016, 11:24 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 35006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جنوب السودان: أجبرنا مشار على مغادرة جوبا. (Re: Frankly)

    Quote: طرد نائب رئيس جنوب السودان من العاصمة

    تاريخ النشر: الخميس 14 يوليو 2016
    القاهرة (د ب أ)

    قالت حكومة جنوب السودان إنها أرغمت رياك مشار النائب الأول للرئيس على الخروج من جوبا بعد هجوم قواته على الجيش الحكومي، وشددت على أنها ترفض قرار مجلس وزراء دول «الإيقاد» بأن تتولى بعثة الأمم المتحدة في البلاد مهمة تأمين وحماية العاصمة والمطار.

    وقال مايكل مكواي وزير الإعلام في جنوب السودان المتحدث الرسمي باسم الحكومة في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها اليوم الخميس إن القوات الحكومية أرغمت مشار على الخروج من جوبا بعد هجوم قواته على الجيش الحكومي، نافيًا بشدة إلغاء الحكومة لاتفاقية السلام، وأوضح أن مجموعة كبيرة من أعضاء الحركة التي يقودها مشار ما زالت في جوبا.

    وقال إن على مشار أن «يعود لمباشرة مهامه كنائب أول ولتنفيذ اتفاقية السلام».


    وأوضح مكواي أن حكومته بعثت برسالة إلى دول «الإيقاد» ترفض فيها قرارها الأخير بشأن الوضع في جنوب السودان، وبخاصة المتعلق بتولي الأمم المتحدة مهمة تأمين العاصمة جوبا والمطار الدولي، وقال إن «هذا القرار مرفوض، وقد أرسلنا إلى مجلس السلم والأمن الأفريقي قرارنا، وسنثيره في قمة الاتحاد الأفريقي الأسبوع المقبل، فهذا قرار يمس السيادة الوطنية ولن نقبله».
    وأكد أن القرار الذي أصدره رئيس البلاد سيلفا كير ميارديت بإعفاء وزير الدولة للخارجية شرينو إتينق جاء بسبب توقيع الأخير على قرار الإيقاد من دون أي تفويض من وزير الخارجية دينق ألور.


    وكشف الوزير أن حكومته عازمة على نقل بعثة الأمم المتحدة من مقرها الحالي بجوار المطار إلى مكانها الأصلي، وقال إن عددًا من النازحين في أعمال العنف، التي اندلعت قبل عامين بين القوات الحكومية والمعارضة، استخدموا معسكر البعثة لإطلاق الرصاص على المطار.
    واتهم دولًا في المجتمع الدولي وبلدان أفريقية، من دون تحديدها، بأنها تعمل على تغيير نظام الحكم في بلاده، وأوضح أن حكومته ستقف بقوة ضد هذه المخططات، التي قال إن بعض القيادات من المعتقلين السابقين يقفون وراءها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-07-2016, 05:42 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 35006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جنوب السودان: أجبرنا مشار على مغادرة جوبا. (Re: Frankly)

    Quote: سلفاكير: مشار رفض طلبي بالعودة لجوبا وأجهل مكانه

    قال رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت إنه اتصل بنائبه الأول رياك مشار صباح الخميس، وطلب منه الحضور للعاصمة جوبا للقائه، بيد أن الأخير اعتذر عن قبول الدعوة، مضيفاً أنه يجهل مكان نائب الرئيس بالتحديد.
    وأكد ميارديت أن مشار وحلفاءه ليسوا في خطر إطلاقاً، وأنه لو كان أحد يطارهم لكان عثر عليهم، مضيفاً “أنا مستعد لحماية مشار إن أتى”.
    وأدلى سلفاكير بتصريحات صحفية في حديث علني هو الأول منذ اندلاع المعارك الجمعة في القصر الرئاسي الذي بدت عليه آثار الرصاص، فيما وقف إلى جانبه المسؤول عن مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار الرئيس البوتسواني السابق فيستوس موغاي، والمبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي والرئيس السابق لمالي الفا عمر كوناري.
    ودعا نائبه رياك مشار إلى اللقاء لعقد محادثات لإنقاذ السلام مع الإقرار بانعدام الثقة العميق الذي أدى إلى أيام من المعارك الكثيفة التي خلفت مئات القتلى.
    وقال ميارديت “لا أريد مزيداً من سفك الدماء في جنوب السودان”. وأضاف “أريد أن يكون النائب الأول لرئيس الجمهورية رياك مشار بقربي كي نخط معاً الطريق قدماً”.

    شبكة الشروق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2016, 05:57 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 35006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جنوب السودان: أجبرنا مشار على مغادرة جوبا. (Re: Frankly)

    Quote: دولة الجنوب .. تداعيات ومآلات ما حدث مشار: ما حدث في القصر تدبير مسبق لاغتيالي

    اتهم النائب الأول الدكتور رياك مشار الرئيس سلفاكير ميارديت بالتخطيط لاغتياله وقال مشار في حوار أجرته معه “بي بي سي فوكس اون آفركا” إن القتال الذي دار بين حرسه وحرس الرئيس سلفاكير خطط لاغتياله وأضاف بأنه موجود خارج جوبا لكنه لن يكشف عن مكان إقامته وإنه لن يرجع لجوبا أو يجتمع بالرئيس سلفاكير إلا بعد تسوية الأوضاع الأمنية خوفاً على حياته وحياة وزرائه ومسؤوليه في الحكومة الانتقالية .
    ووفقاً لموقع سودان تربيون فإن تصريحات مشار أكدت ما ذهب إليه مسؤوله الإعلامي جيمس غديت والذي قال بعيد اندلاع الاقتتال ان العملية قصد منها اغتيال مشار أو القبض عليه واعتقاله، وقال غديت إن الأحداث افتعلت حتى يحاول مشار مغادرة القصر الرئاسي ومن ثم يتم اغتياله في أثناء تبادل إطلاق النار حتى ينكر الجنود معرفتهم بهويته عند التحقيق حول حادثة الاغتيال. إلا أن مشار فضل البقاء في القصر الرئاسي حتى تم إنقاذه بواسطة حرسه ومجموعة من حرس الرئيس سلفاكير إلا أنه في اليوم التالي تم قصف موقعه ومنزله على يد قوات الرئيس سلفاكير .
    ووفقاً للموقع فإن مشار اشترط نشر قوات من جهة ثالثة محايدة في جوبا وقال إنه لا يثق في حماية الرئيس سلفاكير له ولمسؤوليه في جوبا، وقال هذا هو السبب الذي دفع مجلس وزراء دول الايقاد إلى اقتراح تدخل قوة ثالثة، وانتقد مشار حادثة اعتقال الأمين العام لمجموعته والذي يشغل منصب وزير الكهرباء ديو مطوق من فندق كروان وتعذيبه قائلاً إنه اتصل بالرئيس سلفاكير عقب الحادث إلا أن سلفاكير نفى معرفته به ووصف مشار اتقاقية السلام بالمنهارة والمتداعية مؤكدًا على ضرورة إيلاء الاهتمام بالسلام في الفترة المقبلة.
    سلفاكير يرفض
    رفض رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت أي زيادة في عدد القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة في بلاده.
    وأكّد رئيس جنوب السودان أنه ملتزم بتقديم كامل الحماية لنائبه رياك مشار وقياداته، وأنه لا يريد أن تسيل أي قطرة دم أخرى في البلاد.
    وكان وزراء خارجية دول “الإيغاد” دعوا، في اجتماع أمس الأول بالعاصمة الكينية نيروبي، إلى مراجعة ميثاق قوات الأمم المتحدة المنتشرة في جنوب السودان “لتصبح قوة دولية للتدخل وزيادة عددها”.
    وفي رواندا، بحث مسؤولان في جنوب السودان الجمعة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري إمكانية زيادة بعثة الأمم المتحدة في العاصمة جوبا.
    وحذر وزير خارجية مصر أثناء اللقاء من أن “استمرار الأزمة في جنوب السودان سوف يقضي على فرص السلام، ويشكل تهديداً خطيرًا على الاتفاق الموقع بين الطرفين” في أغسطس,
    وجاءت هذه التطورات بعد تجدد المواجهات الأسبوع الماضي بين قوات حكومية وأخرى تابعة لزعيم التمرد السابق ونائب الرئيس رياك مشار. وخلفت المعارك مئات القتلى في العاصمة جوبا، وأجبرت أكثر من أربعين ألفاً على الفرار من منازلهم.
    ورغم صمود وقف إطلاق النار منذ مساء الإثنين، فإن الأمم المتحدة حذرت من إمكانية تجدد المعارك في جوبا. وفي سياق متصل، تقوم طائرات مستأجرة بإجلاء الرعايا الأجانب من البلاد منذ الأربعاء
    الماضي.
    اشتباكات جديدة
    أكدت مفوضية الإغاثة والتعمير بمقاطعة لانيا بولاية الإستوائية الوسطى بجنوب السودان، خلو مدينة لانيا من المواطنين جراء اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة وقوات المعارضة بقيادة رياك مشار الأسبوع الماضي.
    وقال رئيس المفوضية الصادق أغسطينو عبر الهاتف من مناطق تجمعات الأهالي الفارين جراء المواجهات يوم الإثنين والثلاثاء الماضيين ،إن مدينة لانيا أصبحت غالية تماماً من المواطنين.
    وكشف المسؤول المحلي عن تدمير المدينة نتيجة للمواجهات المسلحة بين طرفي النزاع. مؤكداً أن الأهالي الآن يمكثون في الغابات لأكثر من خمسة أيام.
    مبيناً أن الأوضاع المعيشية للمواطنين في الغابات قاسية للغاية، مطالباً الحكومة والمعارضة المسلحة بتنفيذ وقف إطلاق النار. زاعماً أن المدينة الآن تحت سيطرة القوات الحكومية.
    موقف مائع
    أدانت وزارة الخارجية الأمريكية تحركات حكومة جنوب السودان لمنع المدنيين من مغادرة البلاد بعد القتال الذي وقع في الآونة الأخيرة وأبدت قلقها من ضرب واعتقال بعض السياسيين.
    وقالت اليزابيث ترودو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوضع في العاصمة جوبا مازال “مائعاً”، ولكن الولايات المتحدة مازالت تعتقد أن من الممكن أن تجلس الأطراف السياسية المتناحرة منذ فترة طويلة معاً لإعادة النظام.
    واندلعت معارك بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير ونائبه ريك مشار في الشوارع على مدى خمسة أيام باستخدام المدافع المضادة للطائرات والطائرات الهليكوبتر الهجومية والدبابات إلى أن تم التوصل لوقف لإطلاق النار يوم الإثنين.
    ودفع القتال الأمم المتحدة وبعض الدول إلى سحب موظفيها غير الأساسيين. وأرسلت الولايات المتحدة 47 جندياً إضافياً لحماية المواطنين الأمريكيين والسفارة الأمريكية.
    وقالت ترودو للصحفيين “نواصل حث زعماء جنوب السودان على وقف القتال.
    ندعو كل الأطراف إلى السماح بحرية تنقل المدنيين وتوفير إمكانية الوصول لكل الناس المحتاجين دون عائق.
    “تدمير وإلحاق أضرار بالمنشآت الإنسانية والعنف ضد موظفي الإغاثة غير مقبول ولا بد من وقفه فورًا.”
    وقالت إن الولايات المتحدة “أدانت كل تحركات الحكومة” لمنع المدنيين من ركوب طائرات لمغادرة جنوب السودان أو مغادرة البلاد بوسائل أخرى.
    وأضافت: “من غير المقبول في ضوء الأوضاع في جوبا منع المدنيين من مغادرة البلاد بحرية.
    وقالت أيضاً إن الولايات المتحدة تشعر بقلق من تعرض مسؤولين في الحكومة الانتقالية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان – في المعارضة للضرب والاحتجاز بشكل مؤقت يوم الخميس.
    سيطرة جنوبية
    ستطغى المعارك التي اندلعت في جوبا والخوف من تجدد واتساع القتال في جنوب السودان على مباحثات القمة السابعة والعشرين للاتحاد الافريقي التي تفتتح الأحد في كيغالي..
    والطموح الذي أبدته هذه المنظمة الافريقية لإسكات السلاح في القارة بحلول 2020، تعرض مرة جديدة لانتكاسة خطيرة، من جراء انفجار أعمال العنف طوال أربعة ايام في جوبا بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والمتمردين السابقين بزعامة نائب الرئيس رياك مشار..
    وقالت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، الجنوب افريقية نكوسازانا دلاميني-زوما، في كيغالي إن “ما يحصل في جنوب السودان غير مقبول على الإطلاق”.
    ودعت قادة جنوب السودان الذين اعلنوا الإثنين وقفاً لإطلاق النار، إلى “حماية شعبهم” و”ألا يكونوا سبب” معاناته.
    ولم تتوافر أي حصيلة للمعارك التي استمرت أربعة أيام، لكن معظم المراقبين يتفقون على أن “مئات” الأشخاص من العسكريين والمدنيين، منهم اثنان من عناصر قوة الأمم المتحدة الصينيين، قتلوا في جوبا، ما يعرض للخطر الشديد اتفاقاً للسلام وقع في أغسطس 2015. وفر 36 ألفاً على الأقل من سكان العاصمة.
    تعزيز القوة الأممية
    وفي بداية الأسبوع، طلب مجلس الأمن الدولي من بلدان المنطقة أن تكون على أهبة الاستعداد لإرسال مزيد من العناصر لتعزيز “قوة الأمم المتحدة في جنوب السودان.
    وستوجه ايضاً الى رؤساء الدول الأفارقة الدعوة للانصراف مجددًا إلى مناقشة الأزمة في بوروندي، بعدما تراجعوا خلال قمتهم الأخيرة في كانون الثاني/يناير عن إرسال قوة فصل قوامها خمسة آلاف عنصر.
    وسينصرف الاتحاد الافريقي إلى إيجاد وسيلة للضغط من أجل إحياء المفاوضات للخروج من الأزمة البوروندية. وما زالت حكومة الرئيس بيار نكورونزيزا ترفض التفاوض مع المعارضة.
    ويمكن أن تطرح في قمة كيغالي نقاط أخرى ساخنة في القارة، مثل تجاوزات إسلاميي بوكو حرام النيجيريين وعواقبها الإنسانية الفادحة وأعمال العنف الأخيرة في افريقيا الوسطى أو في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
    كذلك، يواجه الاتحاد الأفريقي مهمة معقدة، لأن القادة الأفارقة منقسمون حول خلافة رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبية بعد ولاية من أربع سنوات والتي لا ترغب في الترشح مجددًا.
    ويعتري الغموض الانتخابات نفسها، لأن عدداً كبيراً من الدول الأعضاء ترى أن المرشحين الثلاثة لخلافتها والذين طرحت أسماؤهم بوتسوانا وأوغندا وغينيا الإستوائية، “ليسوا شخصيات معروفة كثيراً” وتطالب بإرجاء الانتخاب.
    إرجاء محتمل
    ولا تتوافر لأي من هؤلاء المرشحين الثلاثة، وزير خارجية بوتسوانا بيلونومي فنسون-مواتوا، ونظيره في غينيا الاستوائية اغابيتو مبا موكوي والنائبة السابقة للرئيس الأوغندي سبيسيوزا وانديرا-كازيبوي، الدعم الضروري على ما يبدو لتأمين أكثرية حول اسمه.
    لذلك يمكن أن يرجأ الانتخاب إلى القمة المقبلة يناير 2017 في أديس أبابا مقر الاتحاد الأفريقي.
    ويطرح اسما السنغالي عبدالاي باتيلي، المندوب الخاص للأمم المتحدة إلى افريقيا الوسطى، والرئيس التنزاني السابق جاكايا كيكويتي، باعتبارهما بديلين.
    وأكد جاكوب أنوه بين المتحدث باسم رئاسة المفوضية أن “المفوضية مستعدة للانتخابات. تسري شائعات، لكن رؤساء الدول هم الذين يقررون الانتقال الى التصويت أم لا”.
    ويكشف هذا الغموض توتراً في الاتحاد الافريقي وتراجع حماسة الدول الأعضاء لمنظمة نادرا ما تطبق قراراتها.
    وشدد دزيريه اسوغبافي مندوب منظمة أوكسفام غير الحكومية لدى الاتحاد الافريقي، على أن “أكثر من 80% من قرارات الاتحاد الافريقي لا تطبق ولا تتجاوز مطار أديس أبابا. يجب انتخاب شخص قوي لتذكير الدول الأعضاء بالتزاماتها”.
    واحتمال انسحاب البلدان الأفريقية الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، سيطرح ايضاً للمناقشة، كما تقول رواندا، التي أكدت أنها لن تعتقل الرئيس السوداني عمر البشير المدعو إلى القمة، علمًا بأنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة وارتكاب جرائم حرب.
    وسيطلق الاتحاد الافريقي ايضاً في كيغالي “جواز سفر إفريقيا” في شكل رمزي، تمهيداً لحرية التنقل لجميع الأفارقة على كامل مساحة القارة بحلول 2020.
    قيادات عسكرية
    أعلنت أربعة من القيادات العسكرية بالمعارضة المسلحة في جنوب السودان انضمامهم للحركة الشعبية جناح الرئيس سلفاكير.
    وأكد اللواء وليم الأريو داك، الحاكم العسكري لولاية واراب بالمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، في مؤتمر صحفي بدار الحزب الحاكم، نهار الجمعة، أنه وثلاث قيادات عسكرية من ولاية واراب يعلنون انضمامهم للحكومة بقيادة كير.
    مبيناً أنهم انضموا للرئيس سلفاكير ميارديت لأنه قائد سفينة السلام في المرحلة المقبلة بجنوب السودان.
    وقال داك إنه قرر الانضمام للحكومة بقيادة كير بعد مقتل أخيه في الأحداث الأخيرة التي وقعت في العاصمة جوبا، زاعماً أن الرئيس سلفاكير أنقذ حياة زعيم المعارضة رياك مشار، في إشارة إلى تصريحات كير الأخيرة والتي أكد فيها أنه عمل على حماية مشار في أحداث القصر الرئاسي الجمعة الماضي.
    فرار كامل بلانيا
    أكدت مفوضية الإغاثة والتعمير بمقاطعة لانيا بولاية الإستوائية الوسطى بجنوب السودان، الجمعة، خلو مدينة لانيا من المواطنين جراء اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة وقوات المعارضة بقيادة رياك مشار الأسبوع الماضي.
    وقال رئيس المفوضية الصادق أغسطينو، في تصريح لراديو تمازج،عبر الهاتف من مناطق تجمعات الأهالي الفارين جراء المواجهات يوم الإثنين والثلاثاء الماضيين، إن مدينة لانيا أصبحت خالية تماماً من المواطنين. وكشف المسؤول المحلي عن تدمير المدينة نتيجة للمواجهات المسلحة بين طرفي النزاع. مؤكداً أن الأهالي الآن يمكثون في الغابات لأكثر من خمسة أيام.مبيناً أن الأوضاع المعيشية للمواطنين في الغابات قاسية للغاية، مطالباً الحكومة والمعارضة المسلحة بتنفيذ وقف إطلاق النار. زاعماً أن المدينة الآن تحت سيطرة القوات الحكومية.
    جنود أمريكيون
    قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه سيرسل ما يصل إلى 200 جندي مجهزين بمعدات قتال إلى جنوب السودان لحماية المواطنين الأمريكيين وسفارة الولايات المتحدة في جوبا وسط تفجر للعنف بين قوات متنافسة في البلاد.
    وقال أوباما في إخطار إلى الكونجرس الامريكي إن الجنود سيتمركزون في بادئ الأمر في أوغندا المجاورة لجنوب السودان. وسيكون بينهم 47 جندياً أعلن عن نشرهم في وقت سابق هذا الأسبوع و130 جندياً موجودين حالياً في جيبوتي. وقال أوباما في رسالته إلى الكونجرس إن من غير الممكن في الوقت الحالي معرفة عدد الجنود الذين سيتم نشرهم على وجه التحديد أو مدة انتشارهم.
    هذا توقيعي
    إنصاف العوض
    دموع غاليات
    ذرف الصحفى المطبوع والوطنى الغيور والجنوبي الهوى والهوية استيفن لوال الدمع بسبب الحزن والإحباط الذي تملكه جراء الحرب المجنونة التي دارت رحاها في جوبا الأيام الفائتات.
    ولعل لدموع لوال أكثر من سبب، وذلك أن الرجل والذي رأي أن قبول اتفاقية السلام مخرج للوطن تخوف من أن تكون شبكة لاصطياد أبناء النوير بعد استدراجهم لجوبا الأمر الذي يخلف ثارات وضغائن يدفع ثمنها أبناء الجنوب حروباً وجهلاً وجوعاً وتخلفاً ناهيك عن موجة ثار منظمة تقتات أبناء الدينكا دونما رحمة ولا شفقة . فضلاً عن ما تجره مثل هذه الأحداث من تغييب للأهل والأحباب وفلذات الأكباد الأمر الذي يجعل في الحلق غصة وفي القلب حسرة وفي النفس حزناً يكدر عليها طيب العيش ويحول أحلامها إلى كوابيس. كما أن مثل هذه التصرفات العشوائية والقرارات الطائشة ستغضب المجتمع الدولي وتدفعه للإمعان في التعنت والتمنع عن مساعدة دولة الجنوب للخروج من بركة الدمع ومستنقع الجوع والتشرد والتي أول من سيكتوي بنيرانها المواطن الجنوبي .
    إن ما يحدث في دولة جنوب السودان أدمع أعين الأشقاء والرحماء وحتى الأعداء وليس فقط الأعين الجنوبية والتي إن بكت لن تستطيع بسهولة أن تميز لماذا بكت وعلى من تبكى وكيف وبأي قدر تبكي، ما فقدت وستفقد، بعد أن رفضت رحى الحرب أن تتوقف وعشقت آذان النخب الحاكمة أزيز السلاح والذي كأنما حسبته سيمفونية هادئة تدغدغ شعور شعبها لتحثه على النوم بطمأنينة وليس زئيراً يجلب إليها الرعب ويحرم جفنها المنام ويجري الدموع ساخنة من مآقيها التي أرقها التعب وطول السهر والجوع والمرض .
    بكى استيفن وأبكى معه عيونا أحببنه في الله الواحد وتواصين معه على حمل الهم الجنوبي إخوة وأشقاء أشفقوا على النخب الجنوبية التي لطخت أيديها بدماء شعبها وآمنوا بقدرة الشعب الجنوبي على الشفاء والتشافي والتصالح والمصالحة والعفو والمعافاة .عرفنا الشعب الجنوبي شامخًا متسامياً على الجراحات وكبيرًا فوق كبر المحن وصامداً فوق صمود آلات الحرب الباحثين عن السلطة في ميايدن القتال وباقياً بعد زوال الأحزاب ورحيل النخب وخالداً خلود الأرض إلى يوم القيامة .
    عندما تبكي أعين الشعوب فذلك أنها إما يئست وإما أنها حزنت وإما أنها كربت وإما انها ترجت وإما أنها توسلت أو أنها جاعت وإما أنها مرضت وإما أنها تشظت ولكن الشعب الجنوبي وعلى رأسهم لوال يبكون كل ذلك وأكثر
    وكلي ثقة فى ان الشعب الجنوبى قادر على مسح هذه الدموع والتخلص من نخبه المتكسبة بدمه وذلك أن المرأة الجنوبية لم تعقم بعد وأنها أنجبت من الأبناء من هم قادرون على تضميد جراح الوطن. والخروج به من الأزمة الحالية إلى آفاق السلام والتقدم والرفاهية.
    الصيحة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-07-2016, 10:02 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 35006

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جنوب السودان: أجبرنا مشار على مغادرة جوبا. (Re: Frankly)

    Quote: لا حلّ واضحا لأزمة جنوب السودان المستفحلة


    رغم صمود وقف إطلاق النار، معارك الأيام الأربعة في جوبا أدت إلى تعميق عدم الثقة بين جنود سلفا كير وغريمه رياك مشار.


    ميدل ايست أونلاين



    التعايش وفقا لاتفاق السلام الحالي مصيره الفشل


    جوبا - مل عمال النظافة ازالة الدماء من على ارصفة جوبا التي تحاول استعادة مظاهر الحياة الطبيعية بعد معارك عنيفة بين 8 و11 تموز/يوليو، إلا ان الهدنة الحالية هشة والحلول لإنقاذ السلام في جنوب السودان غير واضحة.

    ولا يزال وقف اطلاق النار الذي اعلن قبل اسبوع ساريا حتى الان. لكن معارك الايام الاربعة في جوبا خلفت مئات الضحايا وعشرات آلاف المشردين وادت الى تعميق عدم الثقة بين جنود الرئيس سلفا كير ونائبه المتمرد السابق رياك مشار.

    ولا يرى دبلوماسيون كثيرون حلا سوى بإحياء اتفاق السلام الذي بات في مرحلة الاحتضار بعد ان كان سمح بعودة مشار في نيسان/ابريل الى جوبا برفقة ألف و400 عنصر من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية مع سلفا كير.

    وقال المبعوث الخاص للاتحاد الافريقي الى جنوب السودان الفا عمر كوناري "اذا لم نتمكن من وقف (المعارك)، ستكون هناك كارثة".

    وبعد سلسلة من انتهاكات وقف اطلاق النار الذي يهدف الى وضع حد لحرب اهلية مدمرة بدأت في كانون الاول/ديسمبر عام 2013، ادت المعارك الاخيرة في جوبا الى تراجع الثقة التي منحها المجتمع الدولي للزعيمين.

    واعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان شعب جنوب السودان "تخلى عنه قادته أنفسهم"، داعيا الى فرض عقوبات جديدة ضد اعداء السلام، وحظر على الاسلحة والى نشر قوات حفظ سلام اضافية.

    وتعتبر الجهات التي ما زالت تحاول انقاذ جنوب السودان من فوضى عارمة، ان عملية سلام ناقصة افضل من عدم وجود عملية سلام على الإطلاق.

    وقالت كايسي كوبلاند من مجموعة الازمات الدولية ان اتفاق السلام الذي وقع في اب/اغسطس 2015 كان الخيار الأقل سوءا، نظرا الى الوضع الذي كان سائدا في ذلك الوقت.

    واوضحت "لقد سمح بوقف المعارك وايجاد اطار عمل للاصلاح والعدالة الانتقالية والانتخابات، ومنع القوى الاقليمية من الانجرار الى الحرب في جنوب السودان".

    وقال علي فيرجي العضو السابق في فريق مراقبة وقف اطلاق النار "اذا تخلى المجتمع الدولي عن اتفاق السلام لأنه يرى انه لم يعد مناسبا او انه لم يعد يمكن انقاذه، فإن ذلك سيصب في مصلحة المتشددين (من المعسكرين) الذين يرغبون في مواصلة المواجهة المسلحة".

    "لا مستقبل"

    في الوقت نفسه لا يزال رياك مشار متواريا عن الانظار منذ اسبوع، ومن غير المعروف ما اذا كان يسيطر بالكامل على قواته، فيما يبقى مصير البلاد ضبابيا في غياب ابرام اي اتفاقات سياسية وعسكرية جديدة.

    اضافة الى ذلك كان نجاح عملية السلام يعتمد في جزء منه على ضمان الولاءات عبر ايلاء مناصب او توفير مصادر تمويل للقوات التابعة لكلّ فريق، لكن ايا من هذين الشرطين لم يتحقق.

    وقوض سلفا كير اتفاق تقاسم السلطة، وهو عنصر رئيسي في اتفاق السلام، من خلال زيادته بشكل احادي عدد الولايات في البلاد ثلاثة اضعاف تقريبا.

    اما عائدات النفط التي شكلت 98 بالمئة من الايرادات الحكومية واعطت مجالا لاستيعاب قادة الميليشيات وغيرهم من الصقور في كلي المعسكرين، فقد اضمحلت. ذلك أن الحرب ادت الى انخفاض حاد في انتاج النفط الخام واسعار النفط في البلاد.

    ويعتبر منتقدو اتفاق السلام بشكله الحالي، ان تمركز وحدات المعسكرين الخصمين في جوبا هو تعايش مصيره الفشل.

    ويبدو ان المجتمع الدولي يسعى الى فرض عقوبات جديدة، وخصوصا الى تعزيز قوة الامم المتحدة في جنوب السودان (التي تضم 12 الف جندي)، مع امكانية انشاء لواء تدخل يكون تفويضه اكثر قوة.

    لكن هل سيكون نشر قوات حفظ سلام اضافية كافيا لجعل مهمة القوة اكثر فعالية بعد ان واجهت انتقادات في الايام الاخيرة بسبب عجزها عن وقف القتال في جوبا؟

    وقالت ريبيكا جوزف وهي ام لثلاثة اطفال لجأت الى احدى كنائس جوبا اثر المعارك الاخيرة "لا يمكننا الاستمرار على هذه الحال الى الابد". واضافت "سأعود الى قريتي حيث هناك امان اكثر، اذ يبدو انه لا يوجد مستقبل هنا".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de