منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان لمن تدق الاجراس نحو ثقافة التعدد و السلام
قناة المقرن تعانق ذكرى السادس من أبريل بقلم صلاح شعيب
نساء حول الرئيس...
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 03-28-2017, 01:59 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

تيهٌ على قارعة الحُلم ( محض هلوسة)

02-16-2017, 04:54 PM

Dahab Telbo
<aDahab Telbo
تاريخ التسجيل: 12-03-2014
مجموع المشاركات: 1036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تيهٌ على قارعة الحُلم ( محض هلوسة)

    04:54 PM February, 16 2017 سودانيز اون لاين
    Dahab Telbo-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    سنبقى في أوج اللُقيا
    إن بقيت شمس الظهيرة

    16388068_1400591683349416_1537129984447432936_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    إلى ....
    حمدي بدران
    فجيعتنا في مطلع هذا العام الغامض
    نمى للسرطان فينا ألف مخلب
    حين روّضتنا عصابة السفاح
    لأجل نفايات العالم
    ثم الى....
    حبّابة جبريل سليمان في غيابها الوثير

    تلبو

    (عدل بواسطة Dahab Telbo on 02-16-2017, 05:03 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2017, 05:00 PM

Dahab Telbo
<aDahab Telbo
تاريخ التسجيل: 12-03-2014
مجموع المشاركات: 1036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تيهٌ على قارعة الحُلم ( محض هلوسة) (Re: Dahab Telbo)


    (1)
    تيه على قارعة الحُلم

    في الليلة الماضية وأثناء نومي العميق تابعت قصة درامية جداً، لا ادري فقد بدا الامر غريبا ً؛ وسطياً بين الحلم والصحو، لذلك جاءت التفاصيل على أوضح ما يكون؛كان مسرح الأحداث مشفى شعبي عادي جداً من فوضى المرضى المشتتين على أسرة العنبر ذا البناء العتيق؛ الشيء المريب هنا هو وجود راوي عليم - وهو امر قد يؤثر على مصداقية الحلم- وعليه أصحبتُ أول قاريء مشارك في الأحداث.
    كنت مرافق لأحدهم؛ استنتجت ذلك من جلوسي على حصيرة البلاستيك المفروشة على عريشة الزنك الملحقة بالعنبر؛ كانت الجلسة شعبية بإمتياز، هرج من جميع الجهات، روائح اكل ؛ قهوة، ومرضى؛ تجلس بجانبي عجوز تفوح من ضفائرها الرمادية رائحة كركار عتيقة وعبارة" يا الشيخ محي"، بجانبها شاب يرتدي بنطال رمادي من النوع الصيني الفضفاض وقميص وردي بهتته الشمس؛ ثم جمع غفير من نساء ورجال، بينهم امرأة بهية؛ في الفضاء سماء صيفية صافية تمور بها طيور سَوداءُ؛ كانت المرأة الجميلة تضحك وعلى وجنتيها اثار رهق حديث، يستشف المرء من عينيها والشيبات العالقات على مفرق رأسها الحاسر لا مبالاة عنيدة لا تتوفر الا في غرف الإعدام؛ عندما ناولتني العجوز ذات الكركار كوب الشاي أطلقت المرأة المُرهقة ضحكة مستعارة من جلسات القهوة النهارية في الأحياء الأكثر بؤساً، فأنتهرها رجل دخل للتو في الصورة، سريعاً تفحصتة بحرص متابعي الأفلام ؛ وجدته رجل عادي -بجلباب ابيض ولحية مشذبة بعناية-، بعدها وضعتُ كوب الشاي منتبهاً فقد بدا الرجل بهياج زائد عن المعقول ، قال بنبرته التي لم تتغير طوال الحلم "يا مرة ماتخجلي دا محله هسي" ظننته يقصد الضحكة فتساءلت بصمت "دا هسي ياربي جا من وين كمان!" كان حنقي على الرجل مبعثه قبضة سعادة وخزت قلبي مع أولى موجات ضحكة المرأة ؛ لكن ؛وانما لسوء حظ سعادتي؛ حدثت عملية فلاش باك احترافية لأرى ماحدث قبل تلك الجلسة .
    ظهرت المرأة الضاحكة وهي تهرول وراء مريض في سرير اسعاف نقّال وورائها ثلة من رجال ونساء ليس من بينهم احد من جلساء الشرفة سوى الرجل الهائج، كانت أكثر تماسكاً من بين من هم وراء السرير المتنقل جميعاً.
    صرخ الرجل الهائج؛ وإنما بيأس؛"وين المشرحة"ثم أختفى المشهد. ليجئ رد المرأة محفوف بكل إجلال ورهبة - ولكن بعد تنهيدة مريحة اطلقتها العجوز وهي تحاول صب كوب شاي جديد- " يا ولاد أمي أجروا تعالو!؛ ما بضحك مالي انا قدره ولا ورقة صدره ؛ قسمة وانتهت " هنا مرت صورة باهتة وسريعة للمرضى القابعين داخل العنبر الوسيع؛ وصرّ جندب من ثقب ما في سقف العنبر المليء بشباك العناكب؛ ثم رأيت رجل على جواد كُميتي اللون؛ يغطي رأسه ملحف داكن وبيده سوط جلد مدهون؛ و قبل ان يتحول المشهد الى ريفي قح؛ سمعت صراخ طفل رضيع يعكسه جوف العنبر المعبأ بالأنين .
    بدا القادم اكثر رهبة مع أشجار الصهب والحراز التي تحف جنبي الوادي العشيب؛ ثمة قطيع من العجول حديثة الولادة يرتع على شفى الوادي؛ سرب من طيور الرحو ينقّب عن دود الصارقيل تحت الماء الصافي الذي يجري بأنسياب على طرف المجرى الضخم؛ وعلى غير بعيد من المشهد، مجموعة من الصبية يسبحون في بركة ماء؛ وهنا اقتربت كاميرا الحلم اكثر لتظهر وجوه الاطفال الغارقين في عبث الماء بسفور، فميزتُ وجه الطفلة الأصغر بين المجموعة.
    ظهر وجه المرأة الضاحكة أكثر بهاء عندما نُزع منه الرهق، وتراكم السنين؛ كانت طفلة ماهرة في السباحة؛ تغطس في البركة ذات الماء الصافي برشاقة دولفين وبحركات بديعة تصل للنهاية وتعود؛ يبدو ان رشاقتها جذبت انتباه الرجل وجواده الكُميتي فجلس على طرف البركة مشاهداً.
    تداخلت صورة الطفلة والمرأة والماء لتتحول الى لوحة مائية تضم أعضاء الجلسة، حينها عددت على مفرق شعر المرأة ثلاثة شيبات؛ وفتحة صغيرة بين صف اسنانها السفلي؛ وهي مستغرقة في الحكي؛ وفي نقطة ما من قصصها التي لم اسمع تفاصيلها بدأ الجميع بالضحك؛ فاخذتني العجوز الى ركن بعيد من اجل ان تحكي لي قصة البومة الحكيمة التي أنجت طيور العالم من كيد اماني "بلقيس"؛ عندها تذكرتُ وجه جدتي " حبّابة" بوضوح أكثر.
    وقبل الاستيغاظ خمنت أَن مغذى الحلم يكمن في الحراز .


    تلبو
    فبراير 2017
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-17-2017, 06:20 PM

Dahab Telbo
<aDahab Telbo
تاريخ التسجيل: 12-03-2014
مجموع المشاركات: 1036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تيهٌ على قارعة الحُلم ( محض هلوسة) (Re: Dahab Telbo)


    (2)

    كوب شاي



    في وسط زحمة السوق الشعبي وغبرته الخانقة جلست قبالتها أبيع الليمون مع كثير فواكه ، افترش جوال خيش قديم، أرطبه بالماء من حين لآخر؛ الشمس هنا تنتفض وتثور وكأنها تنتقم من الأرض ، استرق النظر إلى وجنتيها النضرتين كليمونتين علقتا على منضدة زجاجية؛ من حين لآخر، ابتسم ، أُمني النفس، فيخرجني من التمني صوت بائع متجول " للشعيرية "؛ ودون أن أسب الشعيرية، أهش الذباب عن أكوام المانجو التي تجلس بجوار الليمون ، تعاند ذبابتان خضرواتان أن تذهبا بعيدا ، يغضبني كفاحهما ، اهم بضربهما ولكن أتراجع خوفا من أن أرديهما قتيلتين على قمة كوم مانجو وتتلصص عين زبون حاقد فيشهّر بي ، لأول مرة أتنبه للشبه بين ذبابي الأخضر وزبائنها، نعم إنهم متشابهين في كل شي في ثقل الدم ، التحليق ، الإلتصاق ، والثرثرة الماجنة، رمقتني بنظرة وهي تلمّع أحد أكواب الشاي ، تمنيت لو صرت كوب ، كوب ! قلبّت الفكرة في رأسي ( إذاً ماذا سيكون نصيبك منها غير التنظيف ومن ثم تحرقك بالماء الساخن !) وجدت الفكرة ساذجة ، رفعت رأسي ، هي الآن تحاول الابتسام ، ماذا ؟ لا إنها تتكلم مع احدهم، ولكن لا يهم فها هو ثغرها يلمع لأفوز ببسمة، وهو الأهم.
    - يا سيد الليمون ... الكوم بكم ؟
    بسماجة سحلية جائعة خرج صوت العجوز ليخرجني من ترصدي المقدس، أوشكت ان أجيبها سابا الليمون و جنائنه؛ لو لا تذكري لثورة الشمس الحمقاء.
    - الكوم بجنيه
    أجبتها متعجلا. قلبّت الأكوام كيفما شاءت ومن ثَم مضت دون أن تشتري ، لم الآحقها بأي حيلة من تدابير بائعو الشوارع فضاعت مناورتها بين زخم الترصد، تركتها وذهبت الى جنتي ، كان هناك ثمة ست زبائن يتحلقونها كسباع جائعة ، رأيت النهم في عيونهم وشبق طاغي على ابتساماتهم الضاحكة ،"أولاد ام زقدة" رددت في سري ، أملت عنقي لأواجهها ، قامت تحمل كوبين شاي وكوب ماء ، تأملت مشيتها، أردافها غنية كخريف ماطر؛ اهتز قلبي مع إرتجاف المؤخرة الذي يترك على الردفين نسق بديع يجعلهما مرتبطين مع الوسط -الاجرد كشجرة مجدّلة- بإشارة سحرية؛ رغم أنها كانت مدبرة إلا أن ظهرها الأجوف أفشى أمر الصدر الوارف؛ وهي التي لم تكن غريبة عني!؛ مهرة قلبي غير المروّضة، لحظتُ أن الجميع يصوب نظره بإتجاه واحد؛ إتجاه المهرة النافرة، اثنا عشر عيناً، "قتلتموها يا جِراء الله الضالة". غابت وسط زحمة الباعة ، فالتفت الى بعض شأني مصلحاً ما أفسده التزاحم وعبث العجوز ، هششت الذباب عن المانجو ، رطّبت جوال الخيش بعد أن أصلحت موضع قبعتي المصنوعة من سعف الدليب ، ومن ثَم صرخت ببضاعتي فجأة عندما أدركت خطر الوقت ، تجمع حولي نفر غفير ثم بدأت أكوامي تنقص ، يا الله كم هو جميل طعم النقود ، جنيهان ، فجنيه ، فأربعه ، (سوف أصير تاجر جملة بهذه الطريقة ) همست لنفسي ، أزاح جنون المال جنون الهوى جانبا، الى أن انفض سامر المشترين تاركين بضع أكوام متعجرفة ، أخرجت محفظتي الجلدية من جيب البنطال ،وضعتها بجوار كوب الشاي ، بدأت بترتيب النقود تمهيدا لإدخالها بالمحفظة
    - عايزة الكباية
    شدو بلبل يصل الى مسمعي ، رفعت رأسي فكانت بوجهها الملائكي؛ شماء تقف في كامل بهائها،استفهمت ببله
    -شنو!!
    - عايزة كباية الشاي
    قالتها بغنج لأجيب بتوسل ذليل
    - ليه تاعب نفسك يا جميل
    في محاولة بائسة لاستيعاب الصدمة واستجداء لغزل مرعوب، انفرجت الشفاه عن ابتسامة بريئة ، رأيت برق لم يصعقني، لكنه جعلني أتحسس الكوب الذي كان عن يميني ، لم أجده ،ألتقطت محفظة النقود؛ فتشت، التفت مذعورا
    - هسي كانت هنا
    ، درت حول نفسي ،استرقتٰ النظر ، سامقة هي كنخلة وشامخة مثل إباء بدوي، استنفرت الهمة جائلاً وبجدٍ بحثت عن الكوب المختفي ،" تحولقت " بعد البسملة ، درت سريعا،نظرت في جميع الجهات لم أجد الكوب ، نظرت إليها معتذرا وقلت
    - معليش يظهر انو في زول شالها؛ امشي وانشالله بعد شويه انا بجيب ليك دستة كبابي.
    غادرت وهي تضحك وتسبح ربها البديع ضاربة كف على كف ، تأملتها قليلاً قبل أن أهم بإدخال محفظتي في جيب البنطال ، ولكن لسوء الحظ تحولت محفظتي إلى كوب شاي .

    تلبو
    فبراير2017
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-21-2017, 05:58 PM

Dahab Telbo
<aDahab Telbo
تاريخ التسجيل: 12-03-2014
مجموع المشاركات: 1036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تيهٌ على قارعة الحُلم ( محض هلوسة) (Re: Dahab Telbo)


    (3)
    معايدة


    جبريل دهب
    اليك وانت تعبر اربعة وعشرين خريفاً

    أتدري يا فردة! بإمكان المرء أن يصطاد خمسين عصفورا من قرضاية حبوبة؛ قبل أن ينجز "جدك" بطاقة معايدة؛ لاسيما وإن كان منوط بها نقل بواقي حِتل المحبة الراسب في ركن ما من وتين تعِب كما هو الحال!.
    في رواية 1984 لطالما اعتقدت أن جورج أورويل ما أختلق فزّاعة " ألاخ الكبير" سوى ليضفي عليه سوء يعفي اخته "مارجوري" من عبء خط بطاقات المعايدة؛ فهو عمل شاق جداً؛ خاصة عندما ينمو بين زقاق السلالة فطر محبة قاتل.

    و لأني ما قطفت وردة قط لاجل معايدة؛ لن أهديك وردة؛ ولكني سأهديك لحظة. ذات ضياع وأنا اتسكع على خوابي تلك الاشياء خاصتنا وجدت ما يُعتد به، وجدتك مستغرقاً مع "كيكي بالمر" في تصيدها للحروف المهملة في فليم"Akeelah and Bee" فتذكرت مهارتك في إرجاع اللقطات؛ ولكن كيف تُنتظر الجدوى من أشياء موصدة ببصمة الروح؛ نعم ذات الروح القديمة/ الجديدة تلك التي لم تمل إشعاع البهجة؛ فاتكأتُ على عصى التداعي لأحمل ما غنمتُ من توقٍ على رسالة ؛ ولكن هل ستتحمل هذه الأحرف المتداعية كل ذلك!؛ هذا ما يرفض التسليم به الحنين !

    أما بعد

    اخوي السمح عيد ميلاد سعيد، فكل عام تتذكر الارواح دورة الزمن فتغير ثوب حبها؛ وتغسل ذاتها لتكون أكثر نضارة واشتهاء؛ فالأوراح إناث في حكم اللغة ؛ ومن شأن كل أنثى التجمل؛ وهكذا ترتدي روحك اليوم ثوب وردي من الحب يليق بسموها؛ فهنيئاً لها البهجة التي نعرف؛ ثم هنيئاً لنا بحِمى الرحابة الذي يحتوينا أبداً؛ في عراء الله المُهتاج برياح الجفاء؛ بل هنيئاً لنا بدوحة الحنو التي نمتلك.

    وكأنها النهايات؛ لذلك سنرمي منديلاً احمراً؛ -وأنّى للغرام أن يتدثر بغير لون التويجات!- يلوّح بصمودٍ؛ لا ينثني للريح او يطويه حمل الوجد العنيف؛ يمجد ذكرى العيد الأصغر، عيد باقات التمني؛ والسراب الغارق في وهج المسافة، الى حين وثوب الوعد الذي يفرد ثوباً للحميم فتُمحى لجج الوهج؛ حينها سوف نجري ببرق الاحتفال، نلهو، ثم نحرق عبوس الفُرقة على نار الحضور سمسمية الزيت أبداً ؛ ومعه نحرق تعنت الاشياء السعيدة!
    أما الآن فلا بأس من انفاق عام أخر لأجل الوعود الكبيرة .
    ثم أمممم…
    لا شيء سوى ؛ سنة حلوة يا جميل .

    تلبو
    21فبراير2017
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de