تعرف على بعض البعض من جرائم الاستاذ علي عثمان- بداية حملة أسفيرية

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-08-2018, 08:08 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-07-2016, 09:50 PM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 18832

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تعرف على بعض البعض من جرائم الاستاذ علي عثمان- بداية حملة أسفيرية

    09:50 PM July, 10 2016

    سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر

    تعرف على بعض البعض من جرائم الاستاذ علي عثمان الذئبية في حق الشعب السوداني ؟ كُتب يوم 10.07.2016 بواسطة

    - مقدمة .
    هذه مقالة من اربعة حلقات تستعرض بعض البعض من خطايا الاستاذ علي عثمان محمد طه السياسية الكبرى ، وبعض البعض من جرائمه الجنائية الذئبية ، في حق الشعب السوداني ، ليعرف الناس اتون الاهوال والزعازع التي رمى فيها الاستاذ علي عثمان بلاد السودان ، وأهل بلاد السودان .
    وإذا لم يكن الاستاذ علي عثمان قد دفع ثمن خطاياه السياسية الكبرى حتى الآن ، وجرائمه الجنائية التي تزول من هولها الجبال ، فإن الوطن ما زال يدفع هذه الفواتير الغليظة ، كما سوف نوضح في النقاط التالية :

    اولاً :
    + في الذكرى الخامسة لإنفصال الجنوب ، لا زال الوطن يدفع فاتورة تقسيم الاستاذ علي عثمان دولة السودان إلى قسمين في اول سابقة في التاريخ الإنساني . صدق الاستاذ علي عثمان ضمانات الوسيط الامريكي في نيفاشا روبرت زوليك ان امريكا سوف تطبع العلاقات مع نظام الانقاذ ، وتطلق يده في دارفور ، وتضمن استمرار وشرعية النظام ، إذا وافق الاستاذ علي عثمان على تضمين حق تقرير المصير وتبعاته في إتفاقية نيفاشا .
    وقد كان . وبقية الفيلم الشيطاني معروفة .
    في هذا السياق ، قال المفكر السوداني عمر الدقير في الذكرى الخامسة لانفصال الجنوب ، وهو يقيناً يرمز للاستاذ علي عثمان وصحبه الكرام :

    ما كان للجنوب الحبيب أن يسقط من خارطة الوطن الأم لولا أننا تركنا الأمر – لأكثر من عقدين من الزمان – لأولي القهر والغدر من سادة الشقاء وأباطرة الإبادة على اختلاف أنواعها، بدءاً من الإبادة التي تتم من خلال النبذ والإقصاء حتى الإبادة العضوية من خلال المشانق والبنادق ..

    ثانياً :
    + لا زال السودان يدفع فاتورة اهداء الاستاذ علي عثمان مثلث حلايب لمصر كنتيجة مباشرة لتخطيطه لعملية إغتيال الرئيس مبارك الشيطانية ، وإنتقام الرئيس مبارك بدخول جيشه مثلث حلايب يوم الثلاثاء 27 يونيو 1995 ، وطرده كتيبة الجيش السوداني المعسكرة في المثلث . وكان تفعيل هذا الانتقام بمجرد رجوع الرئيس مبارك من اديس ابابا للقاهرة يوم الاثنين 26 يونيو 1995 … يوم الحدث .

    ثالثاً :
    لا زال السودان يدفع فاتورة اهداء الاستاذ علي عثمان منطقة الفشقة لإثيوبيا كنتيجة مباشرة لإعتداء الاستاذ علي عثمان على السيادة الأثيوبية بتخطيطه لعملية إغتيال الرئيس مبارك الشيطانية في اديس ابابا ، وإنتقام رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي بدخول جيشه منطقة الفشقة يوم الثلاثاء 22 اغسطس 1995 ، وطرده كتيبة الجيش السوداني المعسكرة في الفشقة .

    كان ذلك الانتقام ، بإيعاز من الرئيس المصري مبارك الغضبان ، وكان اول قرار سيادي يصدره ملس زيناوي عندما جلس على مكتبه كرئيس تنفيذي لمجلس الوزراء في يوم الثلاثاء 22 اغسطس عام 1995 .

    رابعاً :
    بإيعاز من الرئيس المصري مبارك ( الزعلان ) الذي دمغ نظام الإنقاذ بالارهاب لمحاولته إغتياله :

    * جمدت الولايات المتحدة عمليات سفارتها في الخرطوم في عام 1996 خوفاً على عناصر سفارتها من ارهاب الاستاذ علي عثمان وصحبه الكرام .
    * وفي اكتوبر 1997 طبقت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية وتجارية ومالية شاملة ضد نظام الخرطوم ، لا تزال سارية ، ويخسر السودان بسببها 750 مليون دولار كل سنة ، اي اكثر من 14 مليار دولار منذ 1997 .

    قلتم آنى هذا ؟
    قل هو من عند الاستاذ علي عثمان .

    خامساً :
    لا يزال الوطن يدفع فواتير قرارات الاستاذ علي عثمان التي ادت إلى الخراب العميم ، ومئات آلاف القتلى والجرحى ، وملايين النازحين واللاجئين في دارفور والمنطقتين .

    يملك الاستاذ علي عثمان الملكية الفكرية لمقولة ( امسح اكسح قشو) ، والتي كان من نتائجها المباشرة الابادات الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب في دارفور ،

    هل تعرف ، يا هذا ، إن الاستاذ علي عثمان الشخص الخامس ( بعد كوشيب + احمد هارون + الرئيس البشير + عبدالرحيم محمد حسين ) في القائمة السوداء التي تحتوي على 52 متهماً ، والتي سلمها بان كي موون لاوكامبو لملاحقتهم جنائياً بواسطة محكمة الجنايات الدولية .

    قال الاستاذ علي عثمان في ذئبية دراكولية :

    نقول لجنودنا أوامرنا واضحة

    أضرب نار لتقتل

    Shoot to kill

    كما أردف الاستاذ علي عثمان مهدداً المواطنين المدنيين في دارفور :

    (أما الذين يقدمون ذرة من السند المعنوي للأعداء ، فهلا هلا على الجد ، وللحديث بقية ) .

    ( هلا هلا على الجد ) هي كلمات الدلع للجنجويد وفظائعه ؟

    نعم … للحديث بقية كما قال الاستاذ علي عثمان . وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ؟

    سادساً :

    + في سياق مواز ، تؤكد مجموعة الازمات الدولية في تنويرها رقم 119 الذي صدر يوم 21 مارس 2016

    International Crisis Group, Briefing No. 119 , 21 March 2016.

    تعاون الاستاذ علي عثمان المُستتر مع الجماعات الإسلامية المتطرفة وتمويله لها السخي … مثالاً وليس حصراً ، دعمه الجماعة الاسلامية المصرية باكثر من مليون دولار من اموال الشعب السوداني ، لتفعيل عملية إغتيال الرئيس مبارك .

    حسب توكيد المجموعة الدولية ، كانت نتيجة هذا الدعم المباشر من الاستاذ علي عثمان وصحبه الكرام :

    • وضع السودان في عام 1993 على القائمة الامريكية السوداء للدول الداعمة للإرهاب ،

    • قفل السفارة الامريكية في الخرطوم عام 1996 ،

    • تطبيق العقوبات الاقتصادية والتجارية والمالية الامريكية الشاملة على السودان في اكتوبر 1997 ،

    • سحب السفير الامريكي من الخرطوم في عام 1998 .

    • تدمير مصنع الشفاء للادوية في اغسطس 1998 .

    ولا تزال كل هذه العقوبات الامريكية المختلفة سارية ضد السودان حتى يوم الدين هذا … بفضل جرائم الاستاذ علي عثمان المتسلسلة الشيطانية .

    سابعاً :

    كان الاستاذ علي عثمان السبب الاساس في الحرب الاهلية الدائرة حاليا ومنذ اكثر من خمسة سنوات حسوماً ، منذ يونيو 2011 ، في المنطقتين ، ومسؤولاً مسئولية مباشرة امام الله والناس اجمعين عن آلاف الارواح التي راحت سنبلة ، كما سوف نفصل لاحقاً في هذه المقالة .

    عندما وصل الرئيس البشير الخرطوم من الصين صباح يوم الجمعة اول يوليو 2011 ، إختلى به الاستاذ على عثمان ، الذي اوضح له ان الجيش قاب قوسين او ادنى من تنضيف المنطقتين ، وإن الإتفاقية الاطارية ( نافع – عقار ) مُجحفة بل مُذلة للجيش وكبريائه ، ويجب نقضها قبل ان يجف حبرها . وأتى الاستاذ على عثمان بقادة الجيش ، الذين شحنهم قبلياً ؛ وايد قادة الجيش كلامات الاستاذ علي عثمان وزايدوا عليه . كانت الغيرة السياسية من غريمه الدكتور نافع ، من بين اسباب اخرى اكثر ذئبية ، وراء تصرف الاستاذ علي عثمان الشيطاني ؟

    في صلاة الجمعة اول يوليو 2011 في مسجد والده في كافوري ، مزق الرئيس البشير إتفاقية ( نافع – عقار ) ، وأقسم ثلاثاً بانه سوف يصلى صلاة عيد الفطر في اغسطس 2011 في كاودا بعد تحريرها .

    بعدها ، وقف الاستاذ علي عثمان في المحافل يخطب في الجنجويد والمليشيات الذئبية المسلحة :

    أضرب نار لتقتل .

    Shoot to Kill
    ثامناً :

    رفع الشيخ الترابي الشاب علي عثمان محمد طه مكاناً علياً ، متجاوزاً به شيوخ وقادة الجبهة القومية الاسلامية والحركة الاسلامية ، فعينه رائداً لمجلس الشعب القومي في عام 1977 ، ولم يبلغ الثلاثين . وعمل الشيخ الترابي على ان يكون الاستاذ علي عثمان عضواً في مجلس الشعب القومي لثلاث دورات متتالية من عام 1977 الى عام 1985 ، وزعيماً للمعارضة في الجمعية التاسيسية من عام 1986 وحتى انقلابهم المشؤم في عام 1989 . وقش الشيخ الترابي الدرب للاستاذ علي عثمان خلال العشرية الاولى للانقاذ فكان الرجل الثاني مباشرة بعد الشيخ الترابي في الدولة العميقة الحاكمة ، يسيطر على كل كبيرة وصغيرة في الدولة ، ويتحكم بدون رقيب او حسيب في التصرف في مئات ملايين الدولارات .

    كما عمل الشيخ الترابي على تزويج الاستاذ علي عثمان من احدى قريبات زوجته .

    كان الاستاذ علي عثمان الابن الروحي للشيخ الترابي .

    ثم انقلب السحر على الساحر ، وعض الاستاذ علي عثمان اليد التي كانت تطعمه ، وقلب للشيخ الترابي ظهر المجن ، في مفاصلة رمضان 1999 .

    باع الاستاذ علي عثمان شيخه الذي رباه وعلمه الرماية ، ببردلوبة السلطة ؟

    ولما كان جوهر الاسلام ومبتدأه وخبره هو الاخلاق ثم الاخلاق ثم الاخلاق ، فإن غدر وخيانة الاستاذ علي عثمان لشيخه وولي نعمته الشيخ الترابي تُحدث عن رثاثة وطينية مرجعيات الاستاذ علي عثمان الاخلاقية ، وبعده عن صحيح الإسلام .

    وهذه الطينية الاخلاقية هي التي حملت الاستاذ علي عثمان لإرتكاب الجرائم والفظائع التي نحن بصددها في هذه المقالة .

    تقول الاية 107 في سورة النساء :

    إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً

    يقيناً الاستاذ علي عثمان ليس في قائمة من يحبهم الله سبحانه وتعالى .

    نواصل في الحلقة الثانية ….

    * الحملة دي خطيرة علي أركان النظام السابقيين وعلاقات السودان الخارجية

    jem
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de