قناه المقرن الحاضر الغائب والسبب ..... تراجى والمتحولين !!!
قرارات مؤتمر المائدة المستديرة واتفاقية أديس أبابا: تعقيب على السيد الصادق المهدي 4-4
قراءة حول أسباب الصراع في جنوب السودان (1 ـ 3) بقلم أفندي جوزيف
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-01-2017, 01:33 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بين يدي إجتماع غندور شكري ... تأملات جمال عنقرة

04-19-2017, 10:33 AM

ghariba
<aghariba
تاريخ التسجيل: 03-09-2002
مجموع المشاركات: 12365

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بين يدي إجتماع غندور شكري ... تأملات جمال عنقرة

    09:33 AM April, 19 2017

    سودانيز اون لاين
    ghariba-القاهرة - جمهورية مصر العربية
    مكتبتى
    رابط مختصر


    تأملات
    جمال عنقرة
    بين يدي إجتماع غندور شكري (2 - 2)
    صحيح أن حلايب هي مظهر من مظاهر الأزمة بين السودان ومصر، وأن حل أسباب الأزمة يجب أن يسبق محاولة حل قضية حلايب، ولكن الحل النهائي لمسألة حلايب أصبح واجبا، حتى لا تظل ورقة تستغل لتأجيج النيران بين مصر والسودان، ولكن يجب ألا تعتبر المدخل للتسوية لأنها لا يمكن أن تحل حلا موضوعيا ومرضبا في مثل ظروف التوتر القائم. ومن مشكلات الماضي والتي استعرضنا بعضها في مقال الأمس، أنه عندما تتوتر الأجواء بين القاهرة والخرطوم يفتح الجانبان ملف حلايب، وعندما تهدأ الأحوال، يطوي هذا الملف تماما، لذلك يجب هذه المرة مناقشة قضايا الأزمة الرئيسة، فإذا ما توصل الجانبان إلي حلول مرضية يتم فتح ملف حلايب علي الفور، ولا يتم إغلاقه إلا بعد تسويته تماما.
    المسألة الثانية التي يعتبرها الناس من جذور الأزمة وهي من فروعها مسألة الحريات الأربع، ولا بد أن نشير في الأول إلي أن الحريات الأربع هي مشروع سوداني، وكان لمصر اعتراض علي بعض جوانبه، وبالتحديد تأشيرة الدخول والإقامة، فمصر اعتذرت عن تطبيق الدخول بدون تأشيرة مسبقة، والإقامة في بلدها دون الحصول علي تصريح بذلك، فسألهم المفاوض السوداني الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل وزير الخارجية آنذاك عن رأيهم في تطبيق هذين الأمر من طرف واحد، طرف السودان دون مصر، فوافقوا علي ذلك، فتم تطبيق هذه الحريات من جانب السودان حسب مقترح وزير الخارجية السوداني. ولذلك عندما يري السودان التخلي عن هذه الحقوق، فهذا حق مشروع له، لكن المشكلة أنه جاء إفرازا لأزمات أخري هي الأصل، ولهذا أدعو بأن يبدأ التفاوض بالأصول، فإذا ما حلت، تنحل معها الفروع تلقائيا.
    أول قضية مهمة يجب الإتفاق عليها هي أن لكل دولة الحرية المطلقة في إدارة شؤونها الداخلية، ولا يحق للأخري التدخل أو الاعتراض، والأمثلة كثيرة للتدخل المتبادل. فحدث لمصر أن احتضنت معارضين سودانيين ودعمتهم، وذات الشئ فعله السودان، وكله مثبت بالأدلة والبراهين والاعترافات، ولقد حدث هذا في عهود شتى للحكم هنا وهناك. ثم أن لكل دولة الحرية في بناء وتطوير علاقاتها الخارجية، وليس من الضرورة أن تكون علاقة أي من الدولتين مع أية دولة أخري خصما علي الدولة الثانية. صحيح أن المصالح المشتركة بين دولتي وادي النيل تفرض عليهما أن ينسقا مواقفهما الخارجية، ومطلوب من كل دولة أن تحاول الوصل بين أصدقائها وشقيقتها، ولكن إن تعذر ذلك، فلتجد كل واحدة للأخري العذر، وتحسن الظن، ولا تقطع العشم.
    مسائل أخري مهمة في علاقات البلدين، وهي المصالح المشتركة، وما أكثرها. فيجب رعاية هذه المصالح ودعمها وتطويرها، والأهم من هذا ألا تكون هذه المصالح عرضة لعوارض السياسة، وألا يضار المواطنون بخلافات السياسيين. ولقد حدث هذا كثيرا، ودفع المواطنون في البلدين ثمن ذلك غاليا.
    أن علاقات السودان ومصر، علاقات مهمة، والتداخل بينهما شعبيهما لا تحده حدود، وهي علاقة تستحق أن ترعي وتقوم، ولكنها تمر هذه الأيام بأسوأ أحوالها، وصارت عرضة لشد وجذب. ويزيد من خطورة الأمر أنها صارت عرضة لتناول غير مسؤول، وبغير خبرة ولا معرفة ولا دراية. وبحكم اهتمامي بهذا الملف أعرف كثيرين من الذين يكتبون ويتحدثون علي العلاقات السودانية المصرية من السودانيين والمصريين علي حد سواء، فكثيرون منهم لا يعلمون شيئا عن الموضوع رغم زعمهم بأنهم خبراء واستراتيجيين، وآخرون منهم تحركهم أجندة خاصة، وبعضهم له مآرب أخري. فلو لم تضع اللجنة السياسية المشتركة بقيادة وزيرا الخارجية السوداني البروفيسور إبراهيم غندور والمصري السفير سامح شكري اسسا قويمة لتسوية شاملة لكل القضايا العالقة، ورسم خارطة طريق واضحة المعالم، فإن هذه العلاقة سيكون مصيرها مشؤوم، والحافظ الله.

    المستقلة عدد الأربعاء 19 أبريل 2017م
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de