منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 07-28-2017, 11:03 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الحِــرار يكاد أن يطيح التثاقف والحوار فقُل: يا ســـتــّار ..!

02-14-2017, 11:46 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الحِــرار يكاد أن يطيح التثاقف والحوار فقُل: يا ســـتــّار ..!

    11:46 AM February, 14 2017 سودانيز اون لاين
    محمد أبوجودة-الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الحِــرار يكاد أن يطيح التثاقف والحوار فقُل: يا ســـتــّار ..!

    بقلم: محمد أحمد أبوجـــودة (1) ..

    شمائل النور، الأخت الأستاذة الصحفية بصحيفة التيّار، تأذّت بما ورَد في كتابات للصحفي والناشر والباشمهندس، الأخ الأستاذ الطيب مصطفى، بصحيفة الصَّيْحة. وبحسب ما أورده الأخ الأستاذ الصحفي زُهير حمد عثمان، بنشرِه على صفحته بــ"المنبر العام لسودانيزأونلاين" موضوعاً بعنوان : (الصحفية شمائل النور تشتكي الطيب مصطفى في مجلس الصحافة وتحرك اجراءات جنائية ضده) ..* ففي الحقيقة، أنّ رأيها موضوعي جداً، يؤكّده الكثيرُ من وقائع وحيثيات جارية فينا منذ العام 1989 وكذلك يؤيّده ما يجري وما قد جرى من إنشاء وتكوين هذه الجماعات المتطرِّفة في تديّنها، من أشباه داعش، القاعدة، فارِش، الحوثي، الليبشنسي، الخيميائي والدوغمائي إلخ,,, وإنها لجماعات مُرَكّبة ومتعددة هدفها أن تملك السُّلطة، وقبل أن تمسكها بعقدِ إبهامها والسّبّابة عليها، تُريد أن تطلع فوق رؤوس الناس بـ كُرعَيْها، وتأخذ فيهم (الحق+الباطل) العـام، بيدَيْها هيَ..! غض النظر عن قوامة حُكم أو التزام شريعة إسلامية أو حكومة ديمقراطية، أو أيّ قاعدة قانونية. فالتحية إذن للأستاذة الصحفية شمائل النــور، الموضوعية في طرح القضايا من وجهة نظرها المُعتَبَرة، ولها الحقّ، بل كل الحق في إعلان نيّتها التوجّه بشكوى للجنة الشكاوى بمجلس الصحافة والمطبوعات؛ وتلك هيئة مُحتَرَمة، بل هيئة مُفتَرَض فيها النزاهة من حيث أنها "الجهة ال مُختَصّة بنزاعات الصحافة والمطبوعات" والبلد الآن، برغم ما يعجُّ به من "بعض أزلام" فهو بلدٌ فيه "نائب عام".

    يتواصَــل,,,
    ــــــــــــ
    *.. الرابط: http://sudaneseonline.com/board/490/msg/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D...6990735.html[Justify]

    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 02-16-2017, 10:06 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 12:09 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)

    ..(2)...

    من ناحية أخرى، ففي الحقيقة أنّ كتابات الصحفي الطيب مصطفى، تتّسِم بالشراسة التي تزيد
    عن حدّها المعقول، في كثيرٍ من مقالاته وتناولاته؛ لموضوعات في الشأن العام. يذهب فيها
    مذهب .. (فــَ لتُرَقْ مِنّا دماء .. أو تُرَق منهم دماء .. أو تُرَق كل الدِّماء) حتى ليكاد يبدو هذا الأخ
    المُتَدَيِّن بمظهرية فاقعة، في إهاب دراكولا خطير مقيت، ومن كِبار دراكولات عصرنا السياسي
    الرّاكض في استعاداته التدركُل..! ؛ والمفارَقة، أن هذا المنهج المتشارِس للأستاذ الطيب، لم يُعرَف
    به في ما قبل "انتباهته" وَ "صيحاه". بل لم يُعرَف بمهنة "الصحافة" من قبل في شبابِه ..!
    وقد لا تعرف فيمَ أفناه فأبلاه وأضناه ..؟! (أي نعم هو الآن شاب وسيظل، ونتمنّى له استدامة
    الشبابية ما استدامت الحظوة التي وجدها على كِبَر). لقد أفنى الأستاذ الطيب، ربيعاً من شبابه
    الغَضّ في جمع الدُّرَيهمات من أبوظبي وَ دُبَي وغيرها من مُدِن المِلح، التي ما أغنَتْ أحداً، وقد
    أفقرتْ الكثيرين؛ فكم من شابٍ سودانيٍّ قد بَدّد النّضِرات من أيّام شبابَه هناك، ثم عاد "كُهنة" أو
    أشبه قليلاً ما خلا الطيِّب..! والذي عاد كعودة الابن الضّال..! كعودة "ديجانقو" أو "ترنتي" يلطُم
    هذا ويخبط هناك؛ ومع ذلك، فقد طابَ له المُقام وذُلِّلتْ له أكناف المنابر، وتُخِيــِّرت له الهيئات
    الوارّة والمؤسسات التي كانت قارّة، فعاثَ فيها ما عاث، وطاش بالنشوة النجاحية الطارئة لايذكُر
    اغتراباً ولا شبابا.


    يتواصل,,,

    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 02-16-2017, 10:11 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 12:25 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)

    ... (3) ...

    أقول: أفنى صاحبنا أغلب شبابه في جمع الدّرَيهمات، أيّان كان وجهُه بالبسمات يشرِق،
    وجيبه بالمئات يفرِق...! مئات فقط لاغير..! لا كما الآن، حيث ارتفع الرقم الذي يُقَفِّل
    به حساباته اليومية ومكنوزاته الإسلاموية الرِّكازية بما يفوق الألوفات ..! بل قُل الملايين،
    المليارات وربما وصَل التريليونات ..! "ولا حَدِّش جايب خَبَر!". ذلك أنه ما إنْ هَبّتْ
    ثورة الإنقاذ .. وَ ذاك يوم الجيش للشّعب انحـــاز (!!) حتى تركَ الصحافي الساكت كان
    أيّاميها..! مهنته الاغترابية، وما كان صحافيٌّ ولكن يجبنون. تلك المهنة التي كان يُجبي بها
    مئاته من الدّراهم والدّراخم، وبالفقط لا غير. ثم قطع تذكرة سفر العودة للديار بعدما تشوّف،
    ككثيرين من صحبِه الميامين وغير الميامين للمُستقبل المالي الذي ينتظرهم هاهُنا ..! وكانوا
    يروا أنّها " فَتَحَتْ " وُ كـِدا .. وُ "ديل جماعتنا ذااااااتُم" ويا اللمارتيين، والله تتتتتتتبْ ما قصّــرتو
    .. وما بننساكم ولا تنسونا وَ الشِّماغات تساوَت وال قُطَرْ تلاحقت، ثم الودائع رقدتْ هَبَطْرَش!

    جاء الطيّب عائداً للوطن، فتقلّد إدارة التلفزيون ضربة لازبِ؛ ثم عاث فيه ما يعوث الغريب
    في بلدن طيرو عجمي، فــ حجّب السّوق..! سيقان الممثلات الشابات في المسلسلات التي كانت
    "مَسّاكة" تلفزيون السودان القومي زمان والآن...! وذلك حتى لا تحدُث – بِـ وَرَعِه المزعوم -
    الفتنةُ النّائمة في أجفان رجال الدولة الإسلامية السودانية الوليدة، أو تصــحو فَينامونx العسل..!
    وإنّ النسوة "ما بتجيهن عَوَجة" بعد داك. فتصادم معه وزيرهم الإعلامي سبدرات، ثم غلَب كيدُ
    الوزير، حظوَة السَّيِّد العائد، وَ خرج المدير "أب سِتارة" من مباني التلفزيون مُقالاً شَــرّ إقالة،
    ولا نفعته السِّتارة ولا سـَندَه ما تكوّم خلفها في ذهنيّتِه من شَتارة.



    يتواصل,,,,

    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 02-16-2017, 10:13 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 12:33 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)

    ...(4)...

    لكن الطيب ما بنغلب..! أو هكذا رُبِّيَ فيما يبدو، فسارَ سيرة الحجّاج مَـزهــوَّاً حتى قبَض على
    زُمّارة الرّقبة في جيد الهيئة العامة للاتّصالات، لكأنّها كانت عاطلة، فَدّجّنها بحسب مقاسه العولمي..!
    وإنه ليكاد يخلط خلطاً فاقعاً بين مفهوم "العولمة" Modernization والعلمانية Secularism
    حيث أنه، ومن خلال تطبيقاته في الحياة اليومية، ظلّ يصيح نهاراً بكراهته للعَلمانية والعولمة؛
    ثم يأوي لها في اللّيل البهيم، وقد يخنع للطافاتها هناك..! حيث الحيف ومواطن التوليف،
    ويقولون: الليل يغطّي صياح النّهار؛ يتبتّل في حَمد العِلم والتعلّم والتَّرَفه بهما مــَــعــاً ..!

    فهو، إذن، ضدّ العولمة مظهرياً، وهو معها باطنيّاً، بل قَلباً وقالَباً في نواحي الفُرُش والطّنافس
    ووقورات الثرامِس وَ كِبار الوظائف والأنعام والنِّعم واللطائف و الظروف واللّفائف.غادر
    صاحبنا الهيئة العامة للاتصالات، بعد أن ملأ الأرواح في البرّ والبحر والجوّ بالصياح، وأفتى
    بعد انتهاء دورته الافتائية المُنتَهية صلاحيّتها، بأن بيع الشركات العاملة حرام..! والحوافز
    كتيرة على ناس قِدّام..! وأشياء من هذا القَبيل؛ لكنّه، وللحق، قد غادر دست الهيئة الغنيّة وفي
    نفسِه شيءٌ من حتى وَ ليت و علّ وَ ياللمَذَلّة..!

    ثم تسارع مُسرعاً بتأسيس حزب له صياح ونُباح واجتراح جحجاح ولا مفتاح ..! هو حزب
    " منبر السلام العادل" ثم أصدر صحيفة "الانتباهة" وكَسّر السوق الصحفي تكسيراً، وجعل
    للتنابذ سوقا، وللوحدة الوطنية فسوقا..! فحقَّق أهدافه القديمة في لمّ الدراهم بالملايييييييين ــات
    قال لها : تعالي تعالي يا مراسي الشوق .. ويا التي طفَشنا نبحث عنكِ في الخُلجان والأصداف
    ولم نُحَصِّلِك..! لنعود عُقُب ونجدُكِ "جيتي بي جاي" ..؟ وقد قيل، إن تأتي متأخِّراً خيرٌ من ألّا تأتي..!


    يتواصل,,,,

    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 02-16-2017, 10:16 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 12:33 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)

    ...(5) ...

    أقول: إن الأستاذ الباشمهندس الناشر الكاتب الصحفي المدير العام السابق والحزبي
    القيادي وال وال وال، الكاتب الضليع والمُقاتِل المَنيع مُطارد أفكار الناس وحُرِّيات الناس
    و"أصوات" الناس..! وأعني أخانا الأستاذ الطيب مصطفى، اتّسمت كتاباته الصحفية بالشراسة
    والتأثيم والتقليم لأظافر المعارَضات الوطنية في أول فورتِه..! ثم آخى المعارَضة، من بعد،
    واتّجَه بمؤسّساته الصحفية لمقاتلة الحكومة وحزبها بالسِّر ..! كأن تقول: مُعارَضة عُرفية ساي!
    ولا ولن تخرج أدواتها عن الحوار و جمع أهل القِبْلة على نَسِق رجلٍ واحد. لكنّه مع ذلك، لم يتخلّ
    عن التشارس الصحفي ضد كلِّ مَنْ لا يَــقِــرُّ لعلوِّ شانِه وَ خطَر جُنانِه؛ فأضحى حَرباً على الكثيرين
    ما شَعَرَ أنّهم يُسَفِّهون مناهجه الصحفية العَرجى..! وهي تلك المناهج والأدوات المُمَثَّلة في إيمانه
    الرّاسخ بأنّ الدولة الإسلامية المُرتجاة ستمرُق من هذه البلاد الطّيِّبة، لو قتلنا كل بني علمان من أبناء
    وطننا وأحيينا بني دَعشان، وقاعدان والنُصران وذيل المُصران، ثم سكنّا كافوري بديلاً عن "كوبر"
    وسجن امدرمان..! ؛

    ستنهض الدولة الإسلامية الغازيّة الطّيِّبية الأقاربية الحبارتجية، لا محالة ولا استحالة ولا حتى "مَلّالَة" ..!
    ستنهض دولتنا لتغزوا العالَم (فأمريكا روسيا قد دنا عذابها) ثم نعود بالغنائم والولائم والفيء والسّبيَ مُحمَّلينا ..
    حتى (بـ جولي وُ براد وانجولينا) مُصَــفَّــدينا ..! هؤلاء ال هؤلاء هُموا بنو اللّذينا؛ الذين يريدون أن يمنعونا
    "الفطيرة باللّبن" قبل السَّخَيْنة.

    وَ عليه، فَليتحمّل هذا الرجل الطيِّب مسؤولية شراسة كتاباته الصحفية، واتّهاماته الجُزافية، تلك التي درَجَ على
    إلقائها في وجه كل صحفي/ صحفية بأبسط ما يبلع ريقَه. وَ التحية للأستاذة شمائل النور، وإن كانت تقبل نُصحي،
    فعليها أن تردّ عليه من زاويتها في صحيفة التّيار، بشرط أن تنهج ذات موضوعيّتها، وأتوقّع لها فوزاً عليه يكون
    حمداً لكل الصحافيين والصحافيّات، ويكون هزيمة على كل المُتَشَبِّرين من المحظوظين الذين كانوا لا
    (في العير ولا النّفير) ثم أصبحو فجأةً سادة الجِلد والدولار والمِثقال والقِطمير.


    انتهى المقال ..


    ـــــــــــــــــــــ
    مع الشُكر والتحية لمَنْ قرأ/ قرأت.

    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 02-14-2017, 12:46 PM)
    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 02-16-2017, 10:23 PM)
    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 02-16-2017, 10:52 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 01:18 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)

    حاشية
    لله الفضلُ والمُنّة، أنني كــ صــحفي سوداني (سابق)، قد سعيتُ للعمل في صحيفة الأستاذ، بل صحيفَتَيْه،
    وذلك بعد أن فصلوني من "الرأي العام" وقد تجوّلت على عديدٍ من صحفنا الأهلية والحكومية والتعاونية،
    ولم أُعَتِّب بالطّبع..!على مقارالصحف الهَبَنَّقية تلك؟ (وهل ينبغي لي؟). وَ أثناء تلك المُساسقات في نِهرات
    الخرطوم، فقد ذهبتُ إلى مقار كلا من "الانتباهة" و "الصيحة" محاولاً الالتحاق بركب الطيب مصطفى، وخلفائه
    في " انتباهته" وَ "صَيْحاه" ولكنني لم أُوَفّق، وإنني أحمُد الله تعالى، في لحظتي هذي، أنّي لم أوفّق بالكتابة معهم.

    وَ (ربّ شــَرِّ تَـتـَّــقيه دون خيرٍ ترتجيه) .. فالحمدُ لله ثم الحمدُ لله، ومع ذلك فهم، مكان إعزازي، واحتراماتي إليهم،
    من صميم قلبي غيييير ما أشعُر! كما قال "ودالمُقرَن".. ولكني لن أستطع (أن أسكُت ساي!) ولن أستطع أن أبلع ما
    أراه من "حقٍّ نقديّ" في تطاولهم الكريه هذا، ولو كان الثمن أن ينقطع عشمي البطّال..! في ممارسة هذه المهنة من
    منبر ذي فعالية؛ وقد قيل: يجوع الصحافي الأمين ولا يأكل من قُصْعة الفَتّانين (فالفتنة أشدّ من القتل)
    وكل إيدامها من الغِسلين..! أو ذاك ما هو مُفتَرَض.



    ـــــــــــــــــــــ
    * غايتو الواحد مَرق جِنِس مَرْقــَة .. لكأنما لسان حالي: حمدتُّ إلاهي بعد عــروة إذ نجــا خِراشٌ ,,, وبعض الشــّرِّ أهــوَنُ من بعضِ ..!

    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 02-16-2017, 10:20 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 01:52 PM

معاوية الزبير
<aمعاوية الزبير
تاريخ التسجيل: 02-07-2003
مجموع المشاركات: 6439

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)

    مقالٌ مُجَوّدٌ يا أبا جودة
    يديك العافية

    والتحية للصحفية الموهوبة الواعدة ذات الشمائل النور
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 02:06 PM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 5074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: معاوية الزبير)

    شكرا ومتابعة ياصاحب
    والتحية للاستاذة/ شمائل النور والخوف كل الخوف فى تدخل الاجاويد وقتل القضية فى مهدها ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 02:22 PM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 5074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: علاء سيداحمد)

    Quote: والذي عاد كعودة الابن الضّال..! كعودة "ديجانقو" أو "ترنتي" يلطُم هذا ويخبط هناك؛


    يعنى لازم تهيج فينا الذكريات وتخلينا نخرج الآهــــات المكتومة ..

    واحدة من اسوأ سيئات الانقاذ كان محاربة واغلاق دور السينما فى السودان
    لان السينما كانت واحدة من اهم وافضل واكبر مصادر المعرفة فى تلك الفترة قبل غزوة ثورة الاتصالات ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 03:45 PM

Abdullah Idrees
<aAbdullah Idrees
تاريخ التسجيل: 12-05-2010
مجموع المشاركات: 1418

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: علاء سيداحمد)

    يأسف المرء والله ويحزن ان يصف ابوجودة نفسه بـ"الصحفي السابق" وضاربي الرمل "الرمَالة" مثل اسحق فضل الله يتنقلون بين الصحف كيفما شاءوا ..
    ده سودان الانقاذ حيث يمتلك صحفه الهندي والطيب مصطفى وجمال الوالي ! لكن ما عجبني ابدا الحاق صفة الصحافي بالطيب مصطفى ، وأمثاله كثر بالمناسبة ، الطيب مصطفى بالكثير سياسي فاشل عديم النكهة ، لكنه لا يعرف شيئا عن الصحافة ولا عن اصولها وهو غير مهيأ لذلك من الاساس لكونه شخص نزق ومؤدلج ضيق الافق ينظر للشيء من زاوية وينظر لكل الاشياء الاخرى من نفس الزاوية ، ثم انه تعوزه الشجاعة والكياسة واللباقة والصدق ومتى ما فقد ممارس الصحافة اياً من هذه ، جاز ان نطلق عليه اي شيء عدا صفة الصحافي.
    التحية لك ولشمائل النور
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2017, 08:43 PM

محمد حيدر المشرف
<aمحمد حيدر المشرف
تاريخ التسجيل: 06-20-2007
مجموع المشاركات: 17145

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)

    غايتو هنا - في بلاد الملح والغياب - تعودنا أن نقول لما نشير لاحدهم استحسانا: الله يديك العافية يا ابو فلان ..

    فشنو !!
    الله يعطيك العافية يا ابوجوده...

    لبعض الكلام حديدة في طرفو .. واصل بالله بالحته الفيها الحديدة دي يا عزيزي .. عسى ولعل تتفش غبينتنا المسكينه في هؤلاء المرابين.

    (عدل بواسطة محمد حيدر المشرف on 02-14-2017, 08:46 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2017, 05:51 PM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 08-07-2006
مجموع المشاركات: 15602

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد حيدر المشرف)


    أخي وصديقي وأستاذي أبو جودة
    تحياتي متعك ربي بالعافية ما أثلج صدري هو يقيني أنك من أقدر فصحاء هذا المنبر علي الانابة والافصاح عن أمر صحفتنا وأقلامها وأشراقات بعض كتابها الافاضل وما خاب ظني فيك وأنت تعالج الامر بعقلية الطبيب المشخص والعارف بالتفاصيل والخبايا وكذلك سقاطات وجنون أبناء الطلقاء في صحفنا هذه الايام سيدي لقد قامت صحافتنا علي الرأي الحر وسجال الفكر ونقاء أهل اليراع في سعيهم لتأسيس نهضة لشعب السودان المجيد ولكن مناكفة الارازل وصناع الظلام والاقلام المأجورة التي سعت للترويج لمشروع أنهزامي هي أصابة أرث عظيم في مقتل بل جعلت من العمل الصحفي رمادي لا طعم له ولا رائحة ألا تمجيد أهل السلطان والسلطة ولكن يبقي هنالك أماجد أطهار يمارسون المهنة بكل أقتدار وشرف يحملون الامانة بالرغم من فادحة الثمن ورهق المشوار ومنهم النابه شمائل النور التي أفخر بها أخت وأنسانة تحمل شرف الكلام في زمن الادعياء والدجالين وأصحاب المصالح لا أريد أن أطيل وأفسد بهجة ماسطرت من كلمات للقراء وأهل الحوش
    ويبقي بيننا الود وأواصر القربي وساحات العمل العام حتي نلقي يومنا بكل صدق أهل الطيبين أخي


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2017, 06:20 PM

جمال ود القوز
<aجمال ود القوز
تاريخ التسجيل: 01-25-2013
مجموع المشاركات: 3066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: زهير عثمان حمد)


    شمائل النور كاتبة مجيدة ومقدامة وكل كتاباتها تتسم بالشجاعة هي وعثمان شبونة ..
    والسراج وتعجبني جداً كتاباتهم التي تفضح الانقاذ وتسحب ورقة التوت التي تتوارى خلفها ..
    لكتشف كل سواءتها ومخازيها لكن المتفحص للزاوية التي تناولتها الكاتبة شمائل النور ..
    ما عجبتني .. لان الطرح ومن هذه الزاوية الواسعة للدين الاسلامي ..
    دون تحديد لاستغلال الكيزان له وجعله مطية واداة من أدوات الارهاب والتخويف والنصب والسرقة ..
    يوقع الطرف الآخر حتماً في فخ الهجوم على الدين الاسلامي بلا تمييز ..
    والقدح فيه بلا أي مبرر مقنع فهل مثلاً لو استغل الكيزان الدين نرفض الدين جملة وتفصيلا ! ..
    وهل يصح ان نرفض الدين الاسلامي فقط لان الكيزان جعلوه مطية واستغلوه ؟! ..
    هذا هو السؤال . فحتى يفلت الكاتب من مقصلة الهجوم المفتوح على الدين الاسلامي ..
    وفخ تصنيف القاريء له كشخص ضد الدين والتدين ومعادي ورافض لهما ..
    يجب قصر الامر على كشف زيف تنظيم الاخوان المسلمين ولعبهم بالدين الاسلامي ..
    وجعله مطية لمآربهم وأهواءهم وملذاتهم وحياتهم الدينا ..
    لانهم عبر الدين سرقوا ونهبوا واغتنوا وبالدين أكلوا مال السحت ..
    وابتزوا وهددوا كل من كان له موقف سالب ضدهم بانه رافض للدين والشريعة ومناويء لهما ..
    فللخروج من هذا المأزق كان الاجدى بكاتبة حصيفة كشمائل النور ان تنأى بنفسها ..
    عن الدخول في دركات وغياهب هكذا زوايا طرح منفرجة وغير محكمة ..
    حتى لا ينفذ وينسل من خلالها الطيب مصطفى وغيره ..
    فهل لوحددت الكاتبة شمائل النور زاوية طرحها للأمر وجعلته مقتصرا ومقصورا فقط ..
    على فضح استغلال الكيزان للدين الاسلامي أكان سيلاحقها الطيب مصطفى ..
    بكتابته القادحة والذامة والمؤججة للمشاعر السالبة ضدها وضد طرحها ؟!! ..
    ما أظن ..
    فمن باب الحصافة النأي عن هكذا زوايا وتعميم مخل يحد من الاستجابة العريضة ..
    والقبول من كافة جموع القراء على اختلاف توجهاتهم وميولهم .. يمين .. أو يسار ..





                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2017, 08:22 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى، وبركاته أعــزّائي معاوية الزبير، علاء سيدأحمد، عبدالله إدريس،
    محمد حيدر المشرف، زهير حمد وجمال القوز؛ وسعيدٌ جداً والله، بمداخلاتكم التي تُثري الموضوعة
    وتُقرِّب ال مجــدوعة وتبحث في "أم فريحانة" وال موجــوعة لأجل أن تتكثّف النظرة ثم تَصَحُّ العِبْرة والاعتبار.


    سأعيد نشر "مقال" الأخت الصحفية شمائل النور، وسآتي بمقال الأخ الصحفي الطيب مصطفى، لـِنرى و نتحقّق
    منو الكاتل وُ منو المكتول في رؤيته الصحافية العاملة..! بمعنى مَــنْ يُحارِب التثاقف والحوار؟ ومن يُسالَم
    حقيقةً لأجل أن تنصلح الأمور.


    إليكم إذن، مقال الصحفية شمائل النور،

    هـَــوَس الفضــيلة ..*

    يتحدث الإسلامي التونسي عبد الفتاح مورو بثقة شديدة وثبات واضح حول اتجاه حركة النهضة التونسية إلى
    ما اعتقده البعض (علمنة) الحركة الإسلامية التي قدمت أنموذجا ناصعا في قضية التداول السلمي للسلطة.
    في حلقة بثتها قناة الشروق في برنامج (مقاربات) شخّص مورو بعض العلل التي تعاني منها تجارب الحركات
    الإسلامية، خاصة التي تحكم، أو جربت الحكم.. ثم عرّاها- تماما- في بعض المسائل المتصلة بفرض الأحكام،
    وإنزال أنموذج اجتماعي محدد بقوة السلطة، وعرج على شهوة الإسلاميين في قيادة الدولة بمفهوم الأمر
    بالمعروف والنهي عن المنكر.

    أن تكون القضية السلوكية هي محور فكر الحركات الإسلامية فهذا الحديث ليس مجرد اجتهاد لرمي
    الخصم.. هي فعلاً قضية جوهرية، إن لم تكن الوحيدة في فكر الحركات، وتريد إنزاله بالقوة.
    نحن في السودان نلنا نصيبا وافرا من هذه القضية، وأوردتنا وأوردت أصحابها ما عليه الحال الآن..
    على الدوام قضايا المظهر والتدين الشكلاني ظلت خطاً أحمر في فكر إسلاميي السودان.. ويمكننا
    بالرجوع قليلاً إلى الوراء معرفة أن حجم القضايا التي تأخذ حيزها وتزيد، هي قضايا سلوكية.
    على مدى السنوات الطوال من حكم الإسلاميين الدولة تحوّل أكبر همومها، هو فرض الفضيلة
    وتربية الأفراد، ومطاردة الحريات الشخصية بقانون النظام العام.. ولنا أن نتوقف هنا، هذا القانون
    الذي لم يخلق فضيلة، ولن يفعل، هو من أكثر المسائل التي لا يجامل فيها الإسلاميون.. من السهولة
    إسقاط الصرف على الصحة في الموازنة العامة للدولة، لكن يبقى عسيرا جدا أن نكسب معركة
    لمنح وزارة الصحة الحق في توزيع الواقي الذكري.

    انشغال عقول الدولة الدائم بقضايا الفضيلة أكثر من اهتمامها بقضايا الصحة والتعليم والمعاش،
    وانغماسها في تربية الأفراد بدلا عن إنتاج العقول، ينتج مثل هذا الهوس الذي يتربع على رؤوس الجميع.
    هل العقول التي تحمل هما كبيرا بشأن تربية الأفراد، وتعليمهم الصلاة، والحجاب وتطويل اللحى
    - هل بإمكانها بناء دولة عصرية كانت أو حجرية؟.. التجربة السودانية- على وجه خاص- استغرقت
    من السنوات ما يكفي ويزيد، وفشلت حتى في مواجهة إخفاقاتها بالحجة، هل بإمكان من لا يزال يهتف
    بإيمان شعارات، مثل، أو ترق كل الدماء.. هل بإمكانه أن ينهض بنفسه دع عنك النهوض بدولة كاملة؟.


    ــــــــــ
    *الرابط: http://www.altayar.sd/play.php؟catsmktba=17408http://www.altayar.sd/play.php؟catsmktba=17408
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2017, 10:33 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)


    وها هو مقال الأستاذ الطيب مصطفى ..

    المشـــوَّهون ..*

    قالت إحدى (متحررات) الخرطوم في أخيرة إحدى صحف المقدمة وليس في (إنداية) قالت : (هل العقول التي تحمل هماً كبيراً بشأن تربية الأفراد وتعليمهم الصلاة والحجاب وتطويل اللحى .. هل بإمكانها بناء دولة عصرية كانت أو حجرية)؟ قالت ذلك بدون أن يطرف لها جفن أو تشعر بالخجل أو الخوف مما تقيأته من أدران وأوساخ مكبات القمامة.سبحان الله ! العقل المنشغل بتربية الأفراد بل وبتعليمهم الصلاة ليس مؤهلاً لبناء دولة عصرية أو أية دولة حتى لو كانت حجرية!!!

    الصلاة التي أعلى الله تعالى من شأنها في كل أديانه السماوية وكل كتبه المقدسه وكان الرسول يكثر من أدائها حتى تتورم قدماه هي في نظر تلك المسكينة شأن خفيفي العقول الذين ليس بمقدورهم أن يقيموا الدول المتحضرة، أما التافهون والتافهات والساقطون والساقطات فإنهم هم بناة الحضارة وصناع التاريخ. الصلاة عماد الدين التي من أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين هي عند تلك الفتاة المتطاولة مجرد شيء حقير وتافه لا ينبغي أن يحظى بالاهتمام إنما بالاحتقار والتجاهل. ثم أن تلك الفتاة المستهترة سمت دعاة الفضيلة بالمهووسين بعد أن جعلت عنوان مقالها (هوس الفضيلة) .. تخيلوا !! الفضيلة مجرد هوس يقترفه شذاذ الآفاق وضعاف العقول بما يعني أن دعاة الرذيلة هم العقلاء المؤهلين لبناء الدولة العصرية.

    الفضيلة التي ما ابتعث الرسول صلى الله عليه وسلم إلا من أجل إقامتها (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) عند تلك المستهترة شيء بغيض وهوس منكر. أيها الناس ..بالله عليكم إلى أين نحن مساقون وقد أحاط حملة السوس بدولتنا نخراً لعظامها وهدماً لبنيانها بعد أن خنس صوت الحق وانزوى وبات أمثال تلك الفتاة وقبيلها هم الأعلى صوتاً والأكثر جرأة لا يبالون بقيم عليا ولا يكترثون لدين أو خلق بل يفجرون في حربهم على كل موروث مجتمعهم بل ويتحدون حتى الله ورسوله وكتابه الكريم. العجب العجاب أن هذه المغرورة ظنت أن عداءها للنظام السياسي الحاكم يبيح لها أن تتجاوز الخطوط الحمراء وتتطاول على الله ورسوله ودينه وشعائره وكأن الصلاة والشعائر من أملاك الحكومة ونظامها السياسي. انظروا إليها وهي تقول في تطاول عجيب إن أكبر هموم الدولة تحول إلى (فرض الفضيلة وتربية الأفراد ومطاردة الحريات الشخصية بقانون النظام العام) ..

    بالله عليكم هل يبيح كل ذلك لتلك الفتاة الانتقاص من قدر الصلاة أو ازدراء الفضيلة والحط من شأنها؟ . أعجب أن يتجرأ هؤلاء المارقون على قيم هذه البلاد وكأنهم تربوا في مواخير في تناس غريب للتهديد والوعيد القرآني (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، تمعنوا مجدداً قرائي الكرام في العبارة الربانية المزمجرة (في الدنيا والآخرة).. لكن من عساه يهز أهل الغفلة من اكتافهم قبل أن تحل عليهم اللعنة. أكاد أقسم أن بعض هؤلاء لن يرضوا قبل أن تفتتح أندية العراة في قلب الخرطوم أو يتاح زواج المثليين بحيث يتزوج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة فتلك هي الحرية الشخصية التي يبغون بالرغم من أنهم يعلمون أن تلك الحريات مقيدة حتى في أمريكا التي يعشقون والتي تقبض على من تتعرى في الشارع العام وتشدد النكير على تعاطي المخدرات وغير ذلك كثير .

    وتتهكم تلك المسكينة وهي ترفض (قانون النظام العام) من قيمة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ناسية أنها تتهكم من دينها ومتناسية أن ذلك أمر رباني ليس من بنات أفكار الإسلاميين.. ليتها لو علمت أن البغاء محارب حتى في الدول العلمانية مثل مصر التي بها بوليس الآداب . أعجب أن تلك الفتاة حذرت في مقال آخر من عودة الدواعش التائبين من أبناء السودان من الخارج ثم تساءلت كيف يبقى الشيوخ والعقول التي جندت اولئك الشباب (طلقاء)؟ بما يعني أن على الدولة أن تعتقل من أثروا على أولئك الشباب فأحالوهم إلى دواعش. تقول تلك المغرورة ذلك وهي لا تدري أنها والله أحق بأن يفعل بها ما تنادي بأن يفعل لأولئك الشباب فهي وأمثالها هم السوس الذي ينبغي أن يحارب خوفاً من تأثيره على هذه البلاد وقيمها وعلى الفضيلة التي تشن الحرب عليها.

    ــــــــــــــــــ
    *الرابط: https://assayha.net/play.php؟catsmktba=16748https://assayha.net/play.php؟catsmktba=16748
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2017, 11:32 AM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)

    وهاهو مقالي النّاظر في المقالَيْن للأستاذ الطيب والأستاذة شمائل:-

    Quote: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الحِــرار طاحَ التثاقف والحوار فقُل:يا ســـتــّار..!

    بقلم: محمد أحمد أبوجـــودة ..*


    شمائل النور، الأخت الأستاذة الصحفية بصحيفة التيّار، تأذّت بما ورَد في كتابات للصحفي والناشر والباشمهندس، الأخ الأستاذ الطيب مصطفى،
    بصحيفة الصَّيْحة. وبحسب ما أورده الأخ الأستاذ الصحفي زُهير حمد عثمان، بنشرِه على صفحته بــ"المنبر العام لسودانيزأونلاين" معنوناً بـــــ :
    (الصحفية شمائل النور تشتكي الطيب مصطفى في مجلس الصحافة وتحرك اجراءات جنائية ضده)، حسب الرّابط: ** وَ في الحقيقة، أنّ رأيها
    موضوعي جداً، يؤكّده الكثيرُ من وقائع وحيثيات جارية فينا منذ العام 1989 وكذلك يؤيّده ما يجري وما قد جرى من إنشاء وتكوين هذه الجماعات
    المتطرِّفة في تديّنها، من أشباه داعش، القاعدة، فارِش، الحوثي، الليبشنسي، الخيميائي والدوغمائي إلخ,,, وإنها لجماعات مُرَكّبة ومتعددة هدفها أن
    تملك السُّلطة، وقبل أن تمسكها بعقدِ إبهامها والسّبّابة عليها، تُريد أن تطلع فوق رؤوس الناس بـ كُرعَيْها، وتأخذ فيهم (الحق+الباطل) العـام، بيدَيْها
    هيَ حصريا ..! غض النظر عن قوامة حُكم أو التزام شريعة إسلامية أو حكومة ديمقراطية، أو أيّ قاعدة قانونية. فالتحية إذن للأستاذة الصحفية
    شمائل النــور، الموضوعية في طرح القضايا من وجهة نظرها المُعتَبَرة، ولها الحقّ، بل كل الحق في إعلان نيّتها التوجّه بشكوى للجنة الشكاوى
    بمجلس الصحافة والمطبوعات؛ وتلك هيئة مُحتَرَمة، بل هيئة مُفتَرَض فيها النزاهة من حيث أنها "الجهة ال مُختَصّة بنزاعات الصحافة والمطبوعات"
    والبلد الآن، برغم ما يعجُّ به من "بعض أزلام" فهو بلدٌ فيه "نائب عام".

    من ناحية أخرى، ففي الحقيقة أنّ كتابات الصحفي الطيب مصطفى، تتّسِم بالشراسة التي تزيد عن حدّها المعقول، في كثيرٍ من مقالاته وتناولاته
    لموضوعات في الشأن العام، يذهب فيها مذهب .. (فــَ لتُرَقْ مِنّا دماء .. أو تُرَق منهم دماء .. أو تُرَق كل الدِّماء) حتى ليكاد يبدو هذا الأخ المُتَدَيِّن
    بمظهرية فاقعة، في إهاب دراكولا خطير مقيت، ومن كِبار دراكولات عصرنا السياسي الرّاكض في استعاداته التدركُل..! ؛ والمفارَقة، أن
    هذا المنهج المتشارِس للأستاذ الطيب،لم يُعرَف به في ما قبل "انتباهته" وَ "صيحاه". بل لم يُعرَف بمهنة "الصحافة" في شبابِه، وقد لا تعرف
    فيمَ أفناه..؟ (أي نعم هو الآن شاب وسيظل، ونتمنّى له استدامة الشبابية ما استدامت الحظوة التي وجدها على كِبَر). لقد أفنى الأستاذ الطيب،
    ربيعاً من شبابه الغَضّ في جمع الدُّرَيهمات من أبوظبي وَ دُبَي وغيرها من مُدِن المِلح، التي ما أغنَتْ أحداً، وقد أفقرتْ الكثيرين؛ فكم من شابٍ
    سودانيٍّ قد بَدّد النّضِرات من أيّام شبابَه هناك، ثم عاد "كُهنة" أو أشبه قليلاً ما خلا الطيِّب..! والذي عاد كعودة
    الابن الضّال..! كعودة "ديجانقو" أو "ترنتي" يلطُم هذا ويخبط هناك؛ ومع ذلك، فقد طابَ له المُقام وذُلِّلتْ له أكناف المنابر، وتُخِيــِّرت له الهيئات
    الوارّة والمؤسسات التي كانت قارّة، فعاثَ فيها ما عاث، وطاش بالنشوة النجاحية الطارئة لايذكُر اغتراباً ولا شبابا.أقول: أفنى صاحبنا أغلب شبابه
    في جمع الدّرَيهمات، أيّان كان وجهُه بالبسمات يشرِق، وجيبه بالمئات يفرِق! مئات فقط لاغير..! لا كما الآن، حيث ارتفع الرقم الذي يُقَفِّل به حساباته
    اليومية ومكنوزاته الإسلاموية الرِّكازية بما يفوق الألوفات؛ بل قُل الملايين، المليارات وربما وصَل التريليونات ولا "حَدِّش جايب خَبَر". ذلك أنه
    ما إنْ هَبّتْ ثورة الإنقاذ .. وَ ذاك يوم الجيش للشّعب انحـــاز (!!) حتى تركَ الصحافي الساكت كان أيّاميها..! مهنته الاغترابية، وما كان صحافيٌّ
    ولكن يجبنون ..!

    ترَك الطيّب تلك المهنة التي كان يُجبي بها مئاته من الدّراهم والدّراخم، وبالفقط لا غير؛ ثم قطع تذكرة سفر العودة للديار بعدما تشوّف، ككثيرين
    من صحبِه الميامين وغير الميامين للمُستقبل المالي الذي ينتظرهم هاهُنا. وكانوا يروا أنّها " فَتَحَتْ " وُ كـِدا .. وُ "ديل جماعتنا ذااااااتُم" ويا
    اللمارتيين، والله تتتتتتتبْ ما قصّــرتو .. وما بننساكم ولا تنسونا وَ الشِّماغات تساوَت وال قُطَرْ تلاحقت، ثم الودائع رقدتْ هَبَطْرَش..! فقد
    جاء الطيّب عائداً للوطن، فتقلّد إدارة التلفزيون ضربة لازبِ؛ ثم عاث فيه ما يعوث الغريب في بلدن طيرو عجمي، فــ حجّب السّوق..! سيقان
    الممثلات الشابات في المسلسلات التي كانت "مَسّاكة" تلفزيون السودان القومي زمان والآن...! وذلك حتى لا تحدُث، في وَرَعِه المزعوم، الفتنةُ
    النّائمة في أجفان رجال الدولة الإسلامية السودانية الوليدة، أو تصــحو فَينامونx العسل ..! وإنّ النسوة " ما بتجيهن عَوَجة" بعد داك. فتصادم
    معه وزيرهم الإعلامي سبدرات، ثم غلَب كيدُ الوزير، حظوَةَ السَّيِّد العائد، وَ خرج المدير "أب سِتارة" من مباني التلفزيون مُقالاً شَــرّ إقالة،
    ولا نفعته السِّتارة ولا سـَندَه ما تكوّم خلفها في ذهنيّتِه من شَتارة.

    لكن الطيب ما بنغلب، أو هكذا رُبِّيَ فيما يبدو ..! فسارَ ســيرة الحجّاج مَـزهــوَّاً حتى قبَض على زُمّارة الرّقبة في جيد الهيئة العامة
    للاتّصالات، لكأنّها كانت عاطلة، فَدّجّنها
    بحسب مقاسه العولمي..! وإنه ليكاد يخلط خلطاً فاقعاً بين مفهوم "العولمة" Globalization والعلمانية Secularism حيث أنه، ومن
    خلال تطبيقاته في الحياة اليومية، ظلّ يصيح نهاراً بكراهته للعَلمانية والعولمة؛ ثم يأوي إليها في اللّيل البهيم، وقد يخنـَع للطافاتها هناك،
    حيث الحيف ومواطن التوليف؛ ويقولون: الليل يغطّي صياح النّهار. يتبتّل في حَمد العِلم والتعلّم والتَّرَفـُّـه بهما مــَــعــاً. فهو، إذن، ضدّ
    العولمة مظهرياً، وهو معها باطنيّاً، بل قَلباً وقالَباً في نواحي الفُرُش والطّنافس ووقورات الثرامِس وَ كِبار الوظائف والأنعام والنِّعم واللطائف
    و الظروف واللّفائف. ثم غادر صاحبنا الهيئة العامة للاتصالات، بعد أن ملأ الأرواح في البرّ والبحر والجوّ بالصياح، وأفتى بعد انتهاء دورته
    الإفتائية المُنتَهية صلاحيّتها، بأن بيع الشركات العاملة حرام، وأنّ الحوافز كتيرة على ناس قِدّام، وأشياء من هذا القَبيل. لكنّه وللحق، قد غادر
    دست الهيئة الغنيّة وفي نفسِه شيءٌ من حتى وَليت و علّ وَ ياللمَذَلّة. ثم تسارع مُسرعاً بتأسيس حزب له صياح ونُباح واجتراحُ جحجاحٍ
    ولا مِفتاح ..! هو حزب " منبر السلام العادل" ثم أصدر صحيفة "الانتباهة" وكَسّر السوق الصحفي تكسيراً، وجعل للتنابذ سوقا، وللوحدة
    الوطنية فسوقا..! فحقَّق أهدافه القديمة في لمّ الدراهم بالملايييييييين ــات قال لها : تعالي تعالي يا مراسي الشوق .. ويا التي طفَشنا نبحث
    عنكِ في الخُلجان والأصداف ولم نُحَصِّلِك..! لنعود عُقُب ونجدُكِ "جيتي بي جاي" ..؟ وقد قيل، إن تأتي متأخِّراً خيرٌ من ألّا تأتي.

    أقول: إن الأستاذ الباشمهندس الناشر الكاتب الصحفي المدير العام السابق والحزبي القيادي وال وال وال، الكاتب الضليع والمُقاتِل المَنيع؛
    مُطارد أفكار الناس وحُرِّيات الناس و "أصوات" الناس، وأعني أخانا الأستاذ الطيب مصطفى، اتّسمت كتاباته الصحفية بالشراسة والتأثيم
    والتقليم لأظافر المعارَضات الوطنية في أول فورتِه، ثم آخى المعارَضة من بعد، واتّجَه بمؤسّساته الصحفية لمقاتلة الحكومة وحزبها بالسِّر ..!
    كأن تقول: مُعارَضة عُرفية ساي ..! لا وَ لن تخرج أدواتها عن الحوار المكرور وجمع أهل القِبْلة – من طَرَف!- على نَسِق رجلٍ واحد
    صامدٍ جامد ..! لكنّه مع ذلك، لم يتخلّ عن التشارس الصحفي ضد كلِّ مَنْ لا يَــقِــرُّ لعلوِّ شانِه وَخطَر جُنانِه؛ فأضحى حَرباً على الكثيرين
    ما شَعَرَ أنّهم يُسَفِّهون مناهجه الصحفية العَرجاء ..! وهي تلك المناهج والأدوات المُمَثَّلة في إيمانه الرّاسخ بأنّ الدولة الإسلامية المُرتجاة
    ستمرُق من ضِئضئَيْ هذه البلاد الطّيِّبة، إذا قتلنا كل بني علمان من أبناء وطننا وأحيينا بني دَعشان، قاعدان، نُصران وذيل المُصران، ثم
    سكنّا كافوري بديلاً عن "كوبر" وَ سَـجَـنَّا السودان في "كُستُبان" ثم قـَـفَــلْــنا امدرمان..!

    ستنهض الدولة الإسلامية الغازيّة الطّيِّبية الأقاربية الحبارتجية، لا محالة ولا استحالة ولا حتى "مَلّالَة" ..! ستنهض دولتنا لتغزوا العالَم
    (فأمريكا روسيا قد دنا عذابها) ثم نعود بالغنائم والولائم والفيء والسّبيَ مُحمَّلينا .. حتى (بـ جولي وُ براد وانجولينا) مُصَــفَّــدينا ..!
    هؤلاء ال هؤلاء هُموا بنو اللّذينا؛ الذين يريدون أن يمنعونا "الفطيرة باللّبن" قبل السَّخَيْنة ..!

    وَ عليه، فَليتحمّل هذا الرجل الطيِّب مسؤولية شراسة كتاباته الصحفية، واتّهاماته الجُزافية، تلك التي درَجَ على إلقائها في وجه كل
    صحفي/ صحفية بأبسط ما يبلع ريقَه. وَ التحية للأستاذة شمائل النور، وإن كانت تقبل نُصحي، فعليها أن تردّ عليه من زاويتها في صحيفة
    التّيار، بشرط أن تنهج ذات موضوعيّتها، وأتوقّع لها فوزاً عليه يكون حمداً لكل الصحافيين والصحافيّات، ويكون هزيمة على كل
    المُتَشَــوبريــن من المحظوظين الذين كانوا لا (في العير ولا النّفير) ثم أصبحو فجأةً سادة الجِلد والدولار والمِثقال والقِطمير.


    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    * كاتب صحفي مفصول تعسّفيّاً من صيحفة (الرأي العام) ..(حاشية) .. والحقيقة لله تعالى، وله المُنّة والفضل سبحانه، أنني كــ صــحفي
    سوداني (سابق)، قد سعيتُ للعمل في صحيفة الأستاذ، بل صحيفَتَيْه..! وذلك بعد أن فصلوني من "الرأي العام" وقد تجوّلت على عديدٍ من
    صحفنا الأهلية والحكومية والتعاونية، ولم أُعَتِّب - بالطّبع!!- الصحف الهَبَنَّقية تلك؟ (وهل ينبغي لي؟). وَ أثناء تلك المُساسقات في نِهرات
    الخرطوم، فقد ذهبتُ إلى مقار "الانتباهة" و "الصيحة" محاولاً الالتحاق بركب الطيب مصطفى ..* في " انتباهته" وَ "صَيْحاه" ولكنني
    لم أُوَفّق، وإنني أحمُد الله تعالى، في لحظتي هذي، أنّي لم أوفّق بالكتابة معهم (وَ ربّ شــَرِّ تَـتـَّــقيه دون خيرٍ ترتجيه، فالحمدُ لله ثم الحمدُ لله)
    ومع ذلك فهم، مكان إعزازي، ولكني لن أستطع أن أبلع ما أراه من "حقٍّ نقديّ" في تطاولهم الكريه هذا، ولو كان الثمن أن أقطع عشمي
    البطّال في ممارسة هذه المهنة من منبر ذي فعالية؛ وقد قيل: يجوع الصحافي الأمين ولا يأكل من قُصْعة الفَتّانين (فالفتنة أشدّ من القتل)
    وكل إيدامها من الغِسلين.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    ** الرابط [url]http://sudaneseonline.com/board/490
    /msg/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A
    D%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D...9%87-1486990735.html[/url]

    (عدل بواسطة محمد أبوجودة on 02-16-2017, 10:35 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2017, 12:09 PM

علاء سيداحمد
<aعلاء سيداحمد
تاريخ التسجيل: 03-28-2013
مجموع المشاركات: 5074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)

    Quote: وتتهكم تلك المسكينة وهي ترفض (قانون النظام العام) من قيمة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ناسية أنها تتهكم من دينها ومتناسية أن ذلك أمر رباني ليس من بنات أفكار الإسلاميين..


    مرحبا يا ابو الجــــــــود

    1- التهكم فى مقال الاستاذة / شمائل النور يهـــدف السخرية من الكيزان الحاكمين كما هو فى سياق المقال ( المظهر والتدين الشكلانى ) ولـيس نـقــد الديــن كما يحاول الطيب مصطفى اتهامها والنيل منها فى محاولة لاغتيال شخصيتها ..

    Quote: على الدوام قضايا المظهر والتدين الشكلاني ظلت خطاً أحمر في فكر إسلاميي السودان.. ويمكننا
    بالرجوع قليلاً إلى الوراء معرفة أن حجم القضايا التي تأخذ حيزها وتزيد، هي قضايا سلوكية. على مدى السنوات الطوال من حكم الإسلاميين الدولة تحوّل أكبر همومها، هو فرض الفضيلة
    وتربية الأفراد، ومطاردة الحريات الشخصية بقانون النظام العام.


    2- شمائل كانت صادقة عندما قالت :
    Quote: انشغال عقول الدولة الدائم بقضايا الفضيلة أكثر من اهتمامها بقضايا الصحة والتعليم والمعاش،
    وانغماسها في تربية الأفراد بدلا عن إنتاج العقول، ينتج مثل هذا الهوس الذي يتربع على رؤوس الجميع.


    وفعـــــــــلاً هذا هـــو المعاش اليوم فى الســــودان ..

    3- ثــالثــة الاثـــافى انه اخطــأ خــطــأ شـــــــنيع هــنـــا وهو من الفارضين انفسهم عروبيين فى السودان :

    Quote: وتتهكم تلك المسكينة وهي ترفض (قانون النظام العام) من قيمة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ناسية أنها تتهكم من دينها ومتناسية أن ذلك أمر رباني ليس من بنات أفكار الإسلاميين..


    ( تتهكم من دينها ) دائما وابدا التهكم ( علـى ) وليس ( مـن ) فى اللغة العربية ...
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2017, 01:39 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: علاء سيداحمد)



    مرحبا عزيزي علاء الدين،

    وبورك فيك على التناول المُفسِّر لشراسة التناول الطّيِّبي!




    ................
    ســأعود للتكملة، بإذن الله تعالى..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2017, 10:50 PM

محمد أبوجودة
<aمحمد أبوجودة
تاريخ التسجيل: 08-10-2004
مجموع المشاركات: 5313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الح (Re: محمد أبوجودة)



    Quote: قالت إحدى (متحررات) الخرطوم في أخيرة إحدى صحف المقدمة وليس في (إنداية) قالت :
    (هل العقول التي تحمل هماً كبيراً بشأن تربية الأفراد وتعليمهم الصلاة والحجاب وتطويل اللحى ..
    هل بإمكانها بناء دولة عصرية كانت أو حجرية)؟
    قالت ذلك بدون أن يطرف لها جفن أو تشعر بالخجل أو الخوف مما تقيأته من أدران وأوساخ مكبات
    القمامة.سبحان الله ! العقل المنشغل بتربية الأفراد بل وبتعليمهم الصلاة ليس مؤهلاً لبناء دولة عصرية
    أو أية دولة حتى لو كانت حجرية!!!

    الصلاة التي أعلى الله تعالى من شأنها في كل أديانه السماوية وكل كتبه المقدسه
    وكان الرسول يكثر من أدائها ...........



    أعلاه، مُقدّمة ما كتَبَ الطيب مصطفى، وهو الكاتب الصحفي والناشر رئيس مجلس إدارة صحيفة، بل ورئيس حزب مُسجَّل
    و مُحاوِر حيناً و زائغ أحيانا ..! في مقاله المُتشارِس في مواجهة كاتبة صحفية، هي شمائل النـور، بصحيفة التّيّار يكاد يقول لها:
    الأنادي (جمع إنداية) أليَق بكتابتك الصحفية ..! بل يكاد أن يقول لها تارة: أنتِ كافرة ساي..! وأخرى كأنما يقول:
    لو دا دينك، يبقى ما عندك دين ..!



    وإذاً، كيف يكون التّهجّم والتّقرطُم والتقحّم والتّرَمرُم ..؟! كَبُر مقتاً عند الله تعالى، أن تقولوا دون أن تحسّون!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·


اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de