القبلية والعنصرية حا تفرطق السودان. ... خطاب عبد الله مسار مثالا

نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 01:00 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-08-2017, 10:52 PM

عاطف حقة
<aعاطف حقة
تاريخ التسجيل: 27-03-2016
مجموع المشاركات: 24

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


القبلية والعنصرية حا تفرطق السودان. ... خطاب عبد الله مسار مثالا

    10:52 PM August, 21 2017

    سودانيز اون لاين
    عاطف حقة-Africa
    مكتبتى
    رابط مختصر

    اقراء ماكتبه المهندس (عبدالله علي مسار) مخاطبا اهله الرزيقات حول الأزمة التي تمر بها القبيلة.
    ...................................
    *الأهل الكرام الرزيقات داخل وخارج السودان*

    السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته.

    لقد تابعنا جميعا كل التطورات علي كل الصعد والاتجاهات ولاشك ان القبيلة تمر بازمة حقيقية وحولها كمية من المشاكل تحتاج الي تدبر وحكمة بالغة لتخرج من ذلك. وقبيلة الرزيقات في تاريخها الطويل الممتد من الجزيرة العربية حتي السودان مرت بأزمات ومحن كبيرة وخرجت منها منتصرة وقوية وماتمر به الان سيكون كالمحن السابقة سوف تخرج منه أقوي بالتدبر والوحدة والصبر والراي السديد والقرارات الحكيمة في الانفعالية ان تعداد القبيلة الان يقدر بين خمسة الي ثمانية مليون نسمة وهي منتشرة في السودان وخارج السودان.
    وسبق ان مرت بمحن اقرب الي ما نحن فيه الان في تشاد وخرجت من ذلك قوية والآن تسيطر علي مفاصل الدولة التشادية ومرت بأزمات كبيرة عبر الحقب والتاريخ في السودان وفِي دارفور ولكن ازدادت منعه الان خصومنا يتوقعون ان تقضي هذه المِحنة علينا ولكن ان شاء سوف نتجاوز ذلك بقوة نحتاج الي الآتي ان نحافظ علي وحدتنا وان لانسيء لبعضنا الذي ينفذ في القرارات رديقي والرافض للقرارات رزيقي والذي في الحكومة رزيقي والذي في المعارضة رزيقي. وهنا يأتي دور الحكمة والتعامل بمرونة مع بعضنا البعض بل مطلوب ان نضبط جميعنا أعصابنا ومخاطبتنا لبعض بالاحترام وان نسعي للبحث عن الحلول دون ان نشتم بعضنا وان نتجنب من الاقوال والافعال مايودي الي تصادم بِعضنا خصومنا يودون ان نقاتل بَعضُنَا ونتعضف وتذهب ريحها ونخرب أيدينا بانفسنا ويشتموا علينا ويكون مرروا مشروعهم لهذا اهلي الاعزاء يجب ان لاننجر الي اَي عمل اوفعل أوقول يحقق لخصومنا مبتغاهم نحن قبيلة أمة مررت بمثل هذه المحن مرات ومرات. ارجو من الجميع ان يكون مبتغانا وحدة القبيلة واحترام بعضنا وكلنا نتجة للبحث عن الحلول وخاصة اخوتنا القيادات.
    القائد يعرف في المِحنة وعن الشدائد يعرف القائد.
    مناشدتي الي كل رزيقي في اَي موقع في السودان ان يضبط قوله وفعله وان لايسيء لأي اخ اخر تلميحا او واضحا.
    التحدي الذي أمامنا ان نفشل اجندات الجميع من الحكومة او المعارضة التي تهدف لضرب واضعاف الرزيقات.
    الأهم ان نفكر الان في المخارجة من هذه الأزمة ونحن اكثر قوة ومنعة مناشدتي لاخواني *الفريق محمد حمدان* و *الزعيم موسي هلال* وكل رزيقي مع هذا وذاك ان نتحلي بالحكمة وان نعمل ان تفشيل المشروع المصمم من هنا هناك لاضعافنا وان نقتتل بيبنا اهلي الان انا واخرين نتدبر في الامر ونبحث عن الحلول وثقوا اننا سنجد حل لهذه الأزمة كسابقاتها في تاريخ الرزيقات لإحدي عشر قرن مرت ولكن نحتاج الي الصبر والحكمة والسعي لوحدة الصف كل ضيق عبره فرج وكل عسر عقبه يسر جميعنا نفكر في الحلول ولانسعي للتازيم جميعنا نحترم بعضنا مهما كان الخلاق ارجو من الجميع التدبر والتبصر وبعد النظر وان شاء كل هذه المشاكل تحل وقبيلة الرزيقات أقوي شكيمة وأكثر منعه.

    ولكم تحياتي.

    *عبدالله مسار*
    .......................
    منقول الصفحة الرسمية لقبيلة الرزيقات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2017, 00:23 AM

ابوبكر عبدالله ادم
<aابوبكر عبدالله ادم
تاريخ التسجيل: 22-11-2016
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبلية والعنصرية حا تفرطق السودان. ... خط� (Re: عاطف حقة)

    الاوضاع فى غرب السودان خطيرة جدا وتنذر بصراعات مسلحة اذا ما وقعت -لا قدر الله- سوف تتجاوز ماسيها السودان ومحيطه الاقليمى.

    الصراع الذى نتابعه هذه الايام - بين حميدتى.. حسبو ..سافنا ..هلال وغيرهم- يبدو ظاهريا هو صراع بين افراد ولكنه فى حقيقته يتجاوزهم ويتجاوز قبيلتهم ببطونها المختلفة بل يتجاوز اطارهم الاثنى الموحد ليصبح صراعا مسلحا مدمرا... و يكون الخاسر الاساسى فيه هم مواطنو السودان والمنطقة ..خاصة اهل الساحل والصحراء.

    من هذه الارضيه لا بد لنا من تشجيع كل من يعمل على فرملة تصعيد الصراع القبلى فى السودان . ونحسب - من هذا المنطلق ايضا- ان دعوة السيد مسار ومحاولة تنفيس الأزمة داخل الكيان القبلى للرزيقات هى فعل جليل يجب الدفع فى اتجاه تحققه.

    الصراعات القبلية التى استشرت فى الاتجاهات الاربع لما تبقى من الوطن هى ليست نتاج نظام الاسلامويين فحسب بل هى نتاج سياسات خاطئة تبنتها الانظمة السياسية المختلفة التى تعاقبت على حكم البلاد. غير ان السياسات المقصودة التى اعتمدها نظام ألاستعلاء الدينى والثقافى الحالى والقائمة على اعلاء وتضخيم ولاءاتنا الاولية من عشائرية وقبلية اججت هذه الصراعات القبلية بقدرما اججت ايضا العنصرية والتفرقة بين ابناء الشعل الواحد.

    القادة السياسيون الذين يعتمدون على راسمالهم القبلى ويستثمرونه فى صراعات السلطة والثروة يصعب الأطمئنان لهم وتصديق اقوالهم المشبعة بمعانى جليلة. لك التحية الاخ عاطف والتقدير لك ولزوار بوستك

    (عدل بواسطة ابوبكر عبدالله ادم on 21-08-2017, 00:45 AM)
    (عدل بواسطة ابوبكر عبدالله ادم on 21-08-2017, 00:48 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2017, 00:31 AM

عاطف حقة
<aعاطف حقة
تاريخ التسجيل: 27-03-2016
مجموع المشاركات: 24

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: القبلية والعنصرية حا تفرطق السودان. ... خط� (Re: ابوبكر عبدالله ادم)

    شكرا ابوبكر للمداخلة و الزيارة



    🔍 مقال (قديم)، نشر قبل ثلاث سنوات في صحيفة القدس العربي اللندنية، تناول خطورة تسليح أبناء القبائل واحتمالات تحالفاتهم ضد الدولة المركزية، ونُذر إضعاف الجيش الوطني السوداني، وسيناريوهات المستقبل الذي أضحى واقعا معاشا اليوم 🔎

    🔻

    السودان… دولة مختزلة في جهاز الأمن والمخابرات

    خالد الاعيسر
    Dec 23, 2014

    ■ في دنيا السياسة ثمة تجارب تجسد المقولة «الشجرة التي تنبت في الكهف لا تعطي ثمرا» وهكذا الحال مع الاجتماع الرمضاني الخطير الذي دون في كتاب التاريخ السوداني باعتباره نقطة سوداء، سنتناوله تفصيلا، ولكن بداية نتوقف عند القرار الذي صدر عن مجلس الصحوة الثوري السوداني بزعامة موسى هلال، زعيم قبيلة المحاميد؛ الذي نص على تأييده لـ«وثيقة نداء السودان» التي توافقت عليها المعارضة السودانية.
    هي خطوة تحمل استفهامات عميقة، لاسيما أن البيان استخدم عبارات مثيرة وتحريضية تدعو الشعب لعدم الاستجابة لعمليات الاستنفار الحكومي، وتوجيه سلاحه للقضاء على حكومة المؤتمر الوطني، ولهذا فان البيان يعد خطوة فاصلة في تاريخ الصراع في السودان كله وليس دارفور فحسب.
    قد لا يعلم كثيرون، وبناء على المعلومات التي تحصلت عليها إبان فترة وجودي بالخرطوم، أنه وفي ليلة رمضانية العام قبل الماضي وبينما الناس في المساجد لاداء صلاة التراويح تقربا لله بأعمال تحيى النفوس وتغسل الأوزار والذنوب، وإذا بمدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني الفريق محمد عطا المولى ومعه مدير إدارة النشاط الجهوي والعسكري بجهاز الأمن والمخابرات الوطني يجتمعان في منزل المدير للاستنجاد بروح القبيلة والقبلية، مستفيدين من خبرات ومكانة كل من موسى هلال ومحمد حمدان دقلو الملقب بـ «حميدتي»، ووقتها من أصحاب الرتب العسكرية.. اجتمعوا وفقا لتوجيهات الرئيس عمر البشير وتوافقوا وتواثقوا على تكوين قوات الدعم السريع المكونة من قبيلة الرزيقات وامتداداتها على طوال الحدود بين دارفور والنيجر وأفريقيا الوسطى، كان ذلك التاريخ بداية للقوات الشهيرة بقوات الحقبة الجنجويدية.
    الاتفاق نص على تكوين قوة قوامها ثلاثة آلاف جندي بهدف ضرب الحركات والجماعات المسلحة.. وتسلم «حميدتي» عقب انتهاء الاجتماع تسلم تجهيزات هذه القوة بكل المعينات اللوجستية.
    يومها، كان هلال في موقعه مستشارا بديوان الحكم الاتحادي قبل أن يدخل في غمار خلافاته الحالية مع خصمه المتحمس بروح القبيلة والي ولاية شمال درافور عثمان يوسف كبر؛ الخلافات التي دقت إسفينا بين القبائل وعمقت من حالة الاستقطاب التي يعيشها الأقليم.
    انتهى الاجتماع، ورفع التمام للرئيس البشير؛ الذي وجه بدمج القوات في الجيش السوداني، فجاءت أولى المفاجآت متمثلة في رفض هيئة أركان قيادة القوات المسلحة لفكرة استيعاب هذه القوات، باعتبارها قوات ذات طابع قبلي، وأن القوات المسلحة السودانية قوات قومية تمثل كل أبناء السودان.
    لم يكن أمام الرئيس البشير سوى الانصياع لقرار قادة جيشه الكبار؛ فاختار مجبرا الخيار الثاني بتوجيهه القاضي بإشراف جهاز الأمن والمخابرات الوطني على هذه القوات، الأمر الذي تسبب لاحقا حسب قادة الجيش في الكثير من المشكلات، وعلى رأسها إفشال ما يسمى بحملة «الصيف الحاسم»، ذلك أن قوات الدعم السريع أكثر ما يهم منتسبيها وعلى عكس جنود القوات المسلحة السودانية هو جني الغنائم ولا شيء خلاف ذلك.. البيان الذي صدر عن موسى هلال، وهو أكبر مثال لفشل التجنيد بخلفيات قبلية.. فهلال الذي دعمته الحكومة وآوته واحتضنته وراهنت عليه في مراحل سابقة، هو الان متمرد ويسيطر على عدد كبير من المحليات بشمال دارفور، في ظل غيــــاب كامل لسلـــطة الدولة. وهذا يقود للقول بأن القرار الذي اتخذه الرئيس البشير بأيلولة الأشراف على قوات الدعم السريع لجهاز الأمن والمخابرات الوطـــني، قد منح الجهاز الاعتقاد أيضا بأنه العمود الفقري للدولة وأنه الجـــهة الوحيدة المعنية بحل كل قضايا السودان وليس فقط جمع وتحليل المعلومات.
    جهاز الأمن والمخابرات في السودان، يحارب؛ ويعلن عن افشال المحاولات الانقلابية، كما الحال مع المحاولة الأخيرة لود ابراهيم ومجموعته.. جهاز الأمن والمخابرات هو الناطق الرسمي باسم قوات الشعب المسلحة، تلك المؤسسة التي أضحت في عهد «الإنقاذ» وكأنها بقايا لديناصور قديم. لقد صدمت الكثير من العواصم يوم أن عقد حميدتي «العميد» مؤتمره الصحافي الشهير على خلفية تصريحات السيد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة التي أشار فيها الى أن هذه القوات تضم عناصر قبلية أجنبية، وانها انتزعت الدور الدستوري للجيش، حيث ظهر «حميدتي» وإلى جانبه عدد من مساعديه من الألوية وأصحاب الرتب الأعلى من العسكريين المنتسبين للقوات المسلحة السودانية، وتلك مفارقة لم تشهد لها العسكرية مثالا إلا في السودان.. قوات الدعم السريع وحسبما ذكر أخيرا على لسان مدير هيئة العمليات اللواء علي النصيح القلع، بأنها صاحب المهمة الرئيسية في الحرب والقوات المسلحة مهمتها (تأمين) المناطق بعد أن يتم مسحها، مما يضع الجيش السوداني ضمن قائمة الشركات المملوكة للجهاز، مثله مثل شركة الهدف للخدمات الأمنية.. جهاز الأمن والمخابرات هو الذي يفرق المظاهرات، كما حدث في سبتمبر العام الماضي، جهاز الأمن والمخابرات هو الذي يتحدث عن العلاقات الخارجية مع الدول كما جاء على لسان مديره العام وتهديده مؤخرا بدخول أراضي دولة الجنوب لمحاربة الحركات المسلحة السودانية، على الرغم من اتفاق التعاون المشترك بين الدولتين والذي يحكم هكذا خروقات.. جهاز الأمن والمخابرات يحارب تجار وتجارة العملات الحرة، جهاز الأمن والمخابرات السوداني يجالس الناس في الفن والغناء والمسرح والرياضة ودونكم شراء أسهم نادي الخرطوم الوطني وشراء اللاعبين، أمثال اللاعب السابق الكاميروني أوتوبونج الذي اشتراه المدير العام من أموال الجهاز لنادي الهلال.. جهاز الأمن والمخابرات الوطني لم يحفظ حتى للقوات المسلحة السودانية دورها التاريخي في حماية السودان، من خلال محاولات المسؤولين فيه الساعية لطمس هوية وتاريخ هذا الجيش، وقطع الطريق أمام مجهودات نفر كريم من أبنائه ومحاولاتهم لوضع حد للعبث وايقاف الحرب التي أزهقت أرواح مئات الآلاف من أبناء الشعب السوداني. نقول كل هذا ونعلم يقينا أن القيادة العسكرية للجيش ستفرض نفسها على الواقع السياسي الذي تديره مجموعة من الملكية «ببزات عسكرية» ومعهم المنتفعون حماية لمصالحهم الشخصية، وليس ثمة تجنٍ على تاريخ القوات المسلحة السودانية أكبر من تهميشها ومنح الناس الشعور بأنها قوات خارجة عن الإرادة الغالبة، لأنها تتكون من أبناء القبائل «المهمشة»، الجيش يجب أن ينحاز للشعب، لأن الشرفاء من أبنائه يعلمون بأن من تمادوا في تركيع وإذلال الشعب وسرقة لقمة عيشه وثرواته ما هم إلا تجار مصالح ذاتية ضيقة.
    نقول هذا ونعلم أيضا أن هناك شرائح واسعة من منتسبي جهاز الأمن وقادته الكبار أصحاب الضمائر الحية، الذين لا يزالون يقفون ضد توجهات المنتفعين والقائمين على أمر الدولة المنكوبة بالفساد «ومن الحق علينا أن نعترف أيضا وبكل شجاعة بأن جهاز الأمن ليس كله من الأشرار وفيه كثير من الوطنيين الذين يعول عليهم»، والدليل على ذلك الاجتماع العاصف الذي جمع الرئيس البشير في سبتمبر العام الماضي لتنوير الضباط بخطط رفع الدعم عن المحروقات، حيث تحدث الكثير من الضباط وجها لوجه مع الرئيس البشير بروح وطنية عالية رافضين فكرة رفع الدعم عن المحروقات ومحتجين أمامه على فشل الدولة في دعم المشروعات الاستراتيجية مسترشدين بفشل مشروع الجزيرة وقبله الســكة حديد وسودانير والخطوط البحرية.
    الحكومة السودانية دائما تقع في أخطاء جديدة على أنقاض أخطائها السابقة، كما الرئيس، وهذا الأمر سيورث البلاد المزيد من التشظي والصراعات، في ظل تردي أوضاع منتسبي القوات المسلحة السودانية، مقابل الدعم غير المحدود لقوات الــــدعم السريع.
    موسى هلال خرج ومن المتوقع أن يتبعه «حميدتي» في لعبة تبادل الأدوار هذه (يتفق هلال مع الحكومة ويصبح مستشارا للرئيس فيتمرد «حميدتي»، والعكس؛ وهكذا دواليك!).. على الحكومة أن تعلم بأن السيناريو القادم والأقرب هو انسحاب «حميدتي» من العمل مع أجهزتها الأمنية وتحالفاتها القبلية، ويومها ستوقن بأنها فرطت في استراتيجيتها الماضية عندما خططت لتهميش القوات المسلحة السودانية، والطامة الكبرى التي لن تنجو منها حتى الخرطوم ستكون في حال اندماج قوات القبيلة الواحدة بين هلال وحميدتي.
    الفصل الأخير مع كل هذه المفارقات التي أدت الى تزايد الأوضاع سوءا في السودان يوجب التذكير بالمقولة «من يأبى اليوم قبول النصيحة التي لا تكلفه شيئا، فسوف يضطر في الغد إلى شراء الأسف بأغلى سعر»، جهاز الأمن والمخابرات يجب أن يعلم أن قضيته الأساسية هي حماية الأمن القومي باعتباره مرجعية معلوماتية وليس مهددا للأمن السوداني كما يحدث الآن، ولتعلم القوات المسلحة السودانية أيضا أن جهاز الأمن والمخابرات الوطني يسيطر الآن على كل الملفات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإعلامية وحتى الرياضية وهذا ما جعل السودان دولة مختزلة في جهاز الأمن والمخابرات ولقد آن الآوان للقوات المسلحة أن تستعيد توازنها وهيبتها ومسؤوليتها لتقوم بدورها الوطني وتقف الى جانب شعبها الأبي.
    كاتب سوداني مقيم في بريطانيا

    http://www.alquds.co.uk/؟p=268925http://www.alquds.co.uk/؟p=268925
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de