نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-22-2017, 02:07 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

العرب وإسرائيل.. الأسوأ لم يأت بعد

03-04-2017, 11:44 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 23204

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


العرب وإسرائيل.. الأسوأ لم يأت بعد

    11:44 PM March, 05 2017

    سودانيز اون لاين
    Yasir Elsharif-Germany
    مكتبتى
    رابط مختصر

    عماد الدين حسين: العرب وإسرائيل.. الأسوأ لم يأت بعد
    في مقاله* لـDW عربية يسلط الكاتب الصحفي عماد الدين حسين الضوء على تحول غير مسبوق في العلاقات العربية الإسرائيلية وتحول "علاقة العشق الممنوع أو الحرام إلى عقد زواج موثق ومشهر رسمياً!!
    Kolumnisten Emad El-Din Hussein
    هناك توقعات متزايدة بأن المنطقة العربية أو "الشرق الأوسط" سوف يشهد قريباً تدشين الحقبة الإسرائيلية السافرة، بحيث تتحول تل أبيب إلى القطب الرئيسي، وفي نفس الوقت تتمتع بقبول من بعض حكومات المنطقة. إسرائيل تمارس دور شرطي المنطقة، وأحياناً كثيرة دور البلطجي منذ سنوات طويلة لصالح الولايات المتحدة وبعض القوى الأوروبية، لكن لم يكن ذلك يحظى بقبول ورضاء عربي.
    اليوم تكاد المفاهيم تتغير تماماً، في الماضي كانت إسرائيل تتسول لقاء وزيارة مبعوث عربي لها، أو حتى اتصال هاتفي. الآن بدأ الإسرائيليون يقولون إنهم يتلقون العديد من الاتصالات العربية ومن بلدان لم يتخيلها أحد خصوصاً في السعودية، التي قام بعض باحثيها بزيارة تل أبيب، والتقى مدية مخابراتها الأسبق تركي الفصيل مع شخصيات إسرائيلية كثيرة آخرهم تسيبي ليفني.
    صرنا نسمع كثيراً أن العدو هو إيران، وليس إسرائيل.
    ومن أجل كل ما سبق تريد إسرائيل أن يتم ترجمة ذلك في واقع جديد، وأن تتحول "علاقة العشق الممنوع أو الحرام"، أو "زواج المتعة" إلى عقد زواج موثق ومشهر رسمياً!!
    لكن ما هو الثمن الذي تريده إسرائيل؟


    في الماضي لم تكن الحكومات العربية تمانع في مصالحة إسرائيل والتطبيع معها، لكن بشرط أن تقدم لهذه الحكومات ثمناً تقنع به شعوبها.
    الجديد اليوم أن إسرائيل لا تريد أن تدفع أي مقابل، بل ربما يكون الأكثر مفارقة أنها هي التي قد تطلب الثمن مقابل أن تقبل بالجلوس مع العرب أو التنسيق معهم!!.
    الذي فجر كل هذه الانقلابات الفكرية والسياسية والإستراتيجية في هذا الصراع المستمر منذ نكبة العرب عام 1948 والتي انتهت بقيام إسرائيل،عاملان أساسيان: الأول هو الصراعات والحروب العربية العربية، ثم فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
    شاهدنا وقرأنا وتابعنا الوفود العربية التي بدأت تزور إسرائيل ومنها وفود سعودية وخليجية مختلفة، وقرأنا لمسؤولين إسرائيليين مختلفين يقولون أن عدو العرب وإسرائيل هو إيران والجماعات المتطرفة.
    ومع واقع مأزوم يتجلى في حروب أهلية في سوريا والعراق واليمن، وانقسام غير مسبوق في الصف الفلسطيني خصوصا بين «فتح» و«حماس»، ثم انقسام داخل فتح نفسها، وانشغال مصر في مواجهة جماعات الإرهاب في شمال سيناء.
    وجدت إسرائيل نفسها في أفضل وضع استراتيجي منذ عام 1948.
    خصومها أو أعداءها العرب قدموا لها أفضل الهدايا، ولو أنها أنفقت كل ما تملك لكي تصل بالعرب إلى الحال التي وصلوا إليها ما استطاعت أن تفعل ذلك.
    العامل الثاني أن صعود وفوز ترامب قدم لإسرائيل خدمات إستراتيجية غير مسبوقة، لأن هذا الرئيس وإدارته صار أكثر تشددا ويمينية من بعض القوى الإسرائيلية نفسها!!
    وكانت الهدية الأكبر هي إعلان إدارة ترامب عقب القمة التي جمعته مع نتانياهو الأسبوع الماضي أن واشنطن لم تعد تتسمك بحل الدولتين أي عدم إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 بجوار إسرائيل، وهو المبدأ الذي كانت تتمسك به كل الإدارات الأمريكية منذ مؤتمر مدريد للسلام أواخر عام 1991، ثم ترسخ بعد اتفاق أوسلو عام 1993، وظل ثابتاً حتى مجيء إدارة ترامب قبل أسابيع.
    صحيفة هآارتس كشفت قبل أيام عن قمة رباعية انعقدت في مدينة العقبة الأردنية قبل عام، وضمت الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني، وبنيامين نتانياهو ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، لبحث حلحلة الأوضاع في المنطقة، وعرفنا من تقرير الصحيفة أن القمة فشلت لأن إسرائيل لم تقدم أي ثمن يقنع العرب بالسير في علاقة " الزواج العلني" معها.
    لكن الجديد هو توقيت تسريب تقرير هآارتس الذي تزامن مع قمة نتانياهو-ـ ترامب، التي أسقطت حل الدولتين، وهناك أكثر من تفسير في هذا الصدد منها تمهيد الأجواء لتحركات جديدة ربما تكون موجودة بالفعل، لحل سياسي أو إجبار العرب على قبول هذا الحل الآن بدلاً من خسارته بالكامل في المستقبل.
    يقول مراقبون عرب كثيرون أن العرب فقدوا الكثير من أوراق الضغط التي كانت بحوزتهم في الماضي ضد إسرائيل، وبالتالي فهناك مخاوف من أن موضوع الصراع الرئيسي وهو القضية الفلسطينية قد يتأجل أو يذهب إلى طي النسيان، وينتهي الأمر إلى تسويات بين إسرائيل وبلدان عربية في المنطقة خصوصاً في الخليج.
    الأوضاع تتطور بسرعة، وما كان يعتبر من الثوابت صار متغيراً، بل يقول البعض بأن انقلابات فكرية وإستراتيجية شاملة سوف تشهدها المنطقة قريبا علي صعيد العلاقات العربية الإسرائيلية خصوصاً حينما يخرج ما هو سري إلى العلن.
    العرب يدافعون الآن ثمن انقسامهم وصراعاتهم وتخلفهم في مختلف المجالات، وأسوأ ما يخشاه البعض هو أن الأسوأ لم يأت بعد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de