منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 19-11-2017, 09:42 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الصادق المهدي: “هجرات” و”أوبات” – “خيبات” و”توقُّعَات”!!.

01-02-2017, 10:08 PM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 07-08-2006
مجموع المشاركات: 16298

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الصادق المهدي: “هجرات” و”أوبات” – “خيبات” و”توقُّعَات”!!.

    10:08 PM February, 02 2017

    سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر

    عيسى إبراهيم *

    * قضى الصادق المهدي ثلاثين شهراً بـ “التمام والكمال”، خارج الوطن، وسط أقطاب المعارضة السودانية للنظام الانقاذي في السودان، بمكوناتها “الحربية” و”السلمية” والـ “خاتفا لونين”، و(لعله) حينما جاء إلى أرض السودان (الخميس 26 يناير 2017) – الوطن “الملغوم”، لم يحدث له نزول “ممهول” – (adapted)، يجعله يستبين مواقع “أقدامه” مع “أفهامه” في المحيط “الزمكاني” المختلف – اختلاف مقدار لا اختلاف نوع – مع “زمكان” الخارج “المخلوت” و”المنفتح على الآخر”!..

    * أقر الصادق المهدي بوقوع أخطاء في التجربة المهدية – خطبة الجمعة، مسجد ودنوباوي، 27 يناير 2017 – (ودي مبلوعة)، الـ (ما مبلوعة قوله “مبيناً”:) “أن كل التجارب الإنسانية بما فيها تجربة النبوة صاحبتها أخطاء في الحكم”، أبوقرون – رئيس لجنة الحسبة وتزكية المجتمع (من الوقفت ليهم في حلوقهم وما قدر يبلعها) ويرى في حديث الصادق “ردة”، و”مدعاة للاستتابة”، وصنف حزب الأمة بالعلمانية، حزب التحرير – قُطْر السودان – (برضو عترست في حلقو) فاصدر في حق المهدي وكلامو بيان ادانة شديد اللهجة، نائب رئيس هيئة شؤون الأنصار (من البلعوها) دافع مفسراً قول الصادق المهدي في صحيفة “الصيحة – السبت 28 يناير 2017” قائلاً: “كان حكم الرسول – صلى الله عليه وسلم – مدنياً، وبالتالي هي تجربة انسانية، وهذا ما قصده الصادق”، ما يعيب كلام المفسر (الذي جا يكحلا عماها)، أن التجربة ليست “انسانية” فحسب وانما هي “نبوية” أيضاً، بمعنى أن الأخطاء لا تصاحب التجربة في النهاية، بسبب العصمة؛ والعصمة ليس معناها عدم الخطأ، وانما عدم الابقاء على الخطأ إن وقع، وانما يصحح في الحال عن طريق الوحي، وبعكس ورطة الترابي (يرحمه الله) حين قسَّم أعمال النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى تشريعية (معصومة من الخطأ)، وغير تشريعية (يقول الترابي: “وأما في عمل الرسول فكل رسول له من كسبه البشري، وقد تعتري المرسلين من حيث بشريتهم غواش في سياق تبليغهم للدعوة، ولكن الوحي يكتنفهم بالتصويب (يعني في التشريعية)، وقد تعتريهم غواش في شؤون الحياة الأخرى (يعني غير التشريعية) فيرد عليهم التصويب من تلقاء الناس أو لا يرد”)، وهذا ما جعل الترابي يرفض عدداً من الأحاديث الصحيحة بحجة أننا أعلم بشؤون دنيانا، وبحجة التصويب، (أنظر كتاب محمد وقيع الله – التجديد الرأي والرأي الآخر – الطبعة الأولى1989م – صفحة 42)، فهل معنى ذلك أن المهدي مشى في طريق صهره – الترابي؟!..

    * كشف المهدي عن اتفاق وصفه بـ “الاختراق الوطني” بينه وعناصر معارضة (على القارئ أن ينتبه إلى كلمة “عناصر معارضة” من غير تعريف ولا شمول لجميع عناصر المعارضة) يقضي بعدم اسقاط النظام بالقوة، أو تقرير المصير لأي منطقة، والعمل بلا عنف لتحقيق الأهداف السياسية، يبدو أن الكلام جاء في صيغة هادئة عبارة عن “برشوت”، مظلة هبوط اضطراري، تساعد في النزول بلا خسائر مادية أو معنوية، في البيئة الانقاذية، ولكن الصادق “الثمانيني – في عقده التاسع”، ولا وقت للمناورة (نتمنى له طول العمر بلا زهايمر)، جرَّب الانقاذ حيث “الحرية لها، ولمن لف لفها، ولا حرية ولا اعتبار للمغاير”، ما الذي جد – حسب التجربة الراسخة، وقد فارقها بنو جلدتها يائسين و”الكل بي سببو”: الترابي وجماعتو، وأمين بناني نيو وعدالتو وتنميتو، والعتباني واصلاحو وآنيتو، والطيب زين العابدين وتغييره الآني، وحتى السائحون “المجاهدون في الجنوب”، ووو – وكما يقال: “من جرب المجرِّب حلَّت به الندامة!!، “هل غادر الشعراء من متردم؟!”..

    * يُحسب إمام الأنصار – حسب المقداد خالد – على مدرسة التجديد الداعي أفرادها إلى استنباط قراءات جديدة للنصوص الاسلامية (ونستدرك على المقداد ونقول: ليس كل النصوص الاسلامية، وانما ما كان متعلقاً منها بفقه المعاملات فحسب لا العقائد ولا العبادات) بما يتماشى مع خطوات العصر المتسارعة، ونقول: نعم الصادق له آراء صريحة في أمر التراث والمعاصرة، ويعترف بوجود مشكلة بين نظام الخلافة والدولة الحديثة، وبين اقتصاد ما قبل الحداثة والاقتصاد الحديث الذي صاغته الرأسمالية عبر اصلاحات اشتراكية، وبين عالم مقسم إلى دار سلام ودار حرب وواقع دولي معاصر، وفقه الجهاد المقترن بظروف ماضية، وعهد المواطنة الذي يساوي بين الناس، وطالب أن يكون المسلم المعاصر أصولياً في العقائد والعبادات، أما المعاملات فقد طالب بالتخلي تماماً في أمرها عن الأصولية والثبات، والاجتهاد في أمرها لاستنباط فقه جديد، ولكنه لم يقل لنا كيف؟! (عمود ركن نقاش – صحيفة الرأي الآخر – الخميس 23 نوفمبر 2000 المتزامن مع عودة الصادق إلى السودان، في موعد موقعة شيكان 23 نوفمبر 1900)

    * أكد المهدي – حسب الصيحة، السبت، 28 يناير 2017– أن التناقض في الخطاب الديني للحكومة (الانقاذية)، دفع العديد من الشباب إلى محوري الالحاد، والدواعش، وقال في خطابه يوم الجمعة “27 يناير 2017” بمسجد “ود نوباوي” (صحيفة الصيحة – مصدر سابق): “نحن في طريقنا لتوحيد الصف الوطني لتكون كلمة واحدة”، و”لا يمكن أن نسمي ما اتفق عليه بعض الناس حلاً للبلاد والحرب مستمرة والجسم السياسي منقسم” (معنى ذلك أن المهدي يرفض مخرجات الحوار الداخلي “المونولوج” كما المعارضة الخارجية، عفيت منك والله!)، ولفت إلى أن الحل في وقف الحرب وتوحيد الكلمة بصورة قومية وعدم الهيمنة عليها، مشيراً إلى أن أي حلول في ظل استمرار الحرب وانقسام الصف الوطني والتباين السياسي لا تثمر عن نتائج مرجوة، وقال: “نحن نرى أن الهدف واحد والطريق واضح بايقاف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار واقامة دستور دائم لا يستثني أحداً”، ودا كلام جميل، وطيب، ومبلوع، ومُتمنى، لاكين بيتم بي ياتو طريقة، وبي ياتو كرعين، ومع منو؟، وما زلنا نشهد الشد والجذب في الـ “هي تلاتية وقدَّها رباعي” بين الانقاذ الـ “فضلت – بعد انقساماتها”، والمعارضة الخارجية، وامبيكي “الحاوي”، وأوروبا وأمريكا، ترامب!!، إلا أكان خاتين بالنا لي ترامب! (عيش يا حماااار لغاية ما يقوم البرسيم)، والساقية لسَّا مدورة!..

    * كما أكد أن البلاد تعاني من أزمات أبرزها المعيشة المأزومة، (ودا حق من زول اقتصادي، فارق البلد لعامين ونصف، وقبل كدا جا يصطاد فار اصطاد فيل، والفيل ما بيتاكل، ونحن بنتاكل!) والهجرة، والحرب، وتناقض الخطاب الديني، وقال: “هاجر من السودان حوالي ربع السكان مشردين في دول العالم المختلفة”، (كلو صاح، والحل؟!، جبت لينا معاك حل؟!، واللا مناورة!)..

    * سل الصادق المهدي يده من الجبهة الوطنية بعد أحداث يوليو 76 ودخل في مصالحة مع نظام نميري، صالح الصادق الانقاذ عبر ترتيبات جنيف، ثم جيبوتي، وحضر في نوفمبر 2000، استقبل المهدي آنذاك بحشود جماهيرية أنصارية، وبحضور رسمي فاتر يمثله أحمد عبدالرحمن (بسبب تزامن حضوره مع انعقاد جلسات قمة الايقاد الثامنة بقاعة الصداقة)، آنذاك، أو حينئذٍ، حضر الصادق في ظروف سياسية قاهرة معقدة؛ أزمة اقتصادية طاحنة، تضخم، وكساد، وعطالة،وتشرد، وجوع، وفقر، ومجاعة في “شعيرية”، ونهب مسلح برائحة سياسية، وتطاحن قبلي، وحتى لا تذهب بالقارئ المذاهب (المصدر: عمود ركن نقاش – 26 نوفمبر 2000 – الرأي الآخر)، الذي ختمناه آنذاك بقولنا: “الاستقبال الرسمي الفاتر، والشعبي الساخن، يفسر لصالح الصادق، فهل يستطيع المهدي – بعد أن يبل شوقه من تراب الوطن – أن يحرز أهدافاً قومية في مرمى الحكومة الخاص؟! نرجو ذلك”، ونكرر بتاريخ العودة الأخيرة 26 يناير 2017: نرجو ذلك!!..



    * [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de