السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة )...

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 04:54 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-09-2016, 02:55 AM

Amjad ibrahim
<aAmjad ibrahim
تاريخ التسجيل: 24-12-2002
مجموع المشاركات: 2856

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة )...

    03:55 AM September, 08 2016

    سودانيز اون لاين
    Amjad ibrahim-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة )...

    هذه الليلة غالبني النوم ، و هاجمني هاجس يؤرقني دائما ، أن هناك يد سلفت و دين مستحق لبني بلدي السودان ، ممن عايشت دماثة أخلاقهم ، و ثباتهم في الشدائد ، و غشيهم الوغى و عفهم عند المغنم . عندي إحساس دائم ، أن الوقت يسرقني ، و عندي رغبة شديدة في إنجاز عدة مشاريع أعتبرها مهمة قبل مغادرة هذه الحياة ، علّ هذه الدنيا تصبح مكاناً أفضل يستحق العيش فيه لأبنائنا من بعدنا . من هذه الأشياء الملحة ، هناك عدة تجارب وددت أن أسردها ، علها تعيدنا لمنبع ثقافتنا المتميزة .

    المشهد الأول . مدينة وارسو ، في نهاية الثمانينيات و بداية التسعينات ، المكان ، داخليات كلية الهندسة و الإقتصاد ، بجامعة وارسو ، أبطال هذه القصة ، مجموعة من الطلاب السودانيين ، أذكر منهم ، الصديق عوض جابر ، و الباشمهندس الشريف مختار ، و الباشمهندس سليمان (الزعيم) ... في ذلك الزمن ، كانت بولندا قد بدأت بالخروج من الاشتراكية ، متلمسة الدرب إلى الديمقراطية الليبرالية ، على الطراز الغربي ، لكن مكتسبات الاشتراكية و منحها الدراسية لطلاب العالم الثالث ، و من بينهم السودان ، لا تزال شاخصة للعيان ، و مجسدة في امتلاء داخليات الطلاب بشباب من عشرات الجنسيات حول العالم ، فتجد زملاء من فنزويلا ، و البرازيل ، و لاوس ، و كوريا الشمالية ( هذه الأخيرة سحبت طلابها بعد سقوط الاشتراكية في بولندا) ، وقد زاملنا طلاباَ من ليسوتو في جنوب افريقيا ، كما و زاملنا الطلاب السنغاليين ، الذين كنت اعتقد أنهم الأقرب مزاجيا إلى السودانيين ، في تلك الأجواء ، تشكل وعينا بالعالم من حولنا و صقلتنا تجارب التواصل العالمي مع مختلف الاجناس .

    في فترة العطلات السنوية ، كان الأصدقاء عوض و الشريف و سليمان ، يمضون إلى محطة القطارات الرئيسية في وارسو لعلمهم أن الكثير من طلاب روسيا السودانيين كانوا يعبرون عبر تلك المحطة إلى بلدان أخرى ، مثل المانيا الشرقية ، أو برلين الغربية ، و بعضهم تتقطع بهم السبل ، فكانوا كثيرا ما يصادفون شبابا سودانيين ، و يقوموا باستضافتهم في داخلياتهم ، و يكرمون وفادتهم في سكنهم الجامعي لعدة أيام ، يواصل بعدها المسافرون رحلاتهم ذهابا أو إيابا إلى دول المعسكر الاشتراكي ، أو أية وجهات أخرى ، كانت هذه الاستضافات تتم بصورة عفوية ، و بصورة عجيبة من الود و الثقة ، حيث كان هؤلاء الأصدقاء يتندرون ، الليلة نمشي ( نجكس ) لينا سودانيين من المحطة ، و نتجت عن تلك الإستضافات ، صداقات و علاقات متعددة و عميقة .

    المشهد الثاني مدينة خروننقن ، في الشمال الهولندي في العام 2000 . حيث تعرفت هناك على الأخ العزيز ، أحمد عبد الوهاب عبد الكريم ، و برغم فرق السن بيننا و الذي يقارب العشرين عاما ، فقد نشأت بيننا صداقة متينة خلال السنوات الست التي قضيتها في تلك المدينة الرائعة ، الأستاذ أحمد من أبناء حي الركابية في أمدرمان ، و إن كان قد غادرها مع والده مبكرا ، مستقرا في مدينة كوستي ، و كان من أصحاب الأعمال التجارية و الزراعية فيها ، الأستاذ أحمد ، رجل سوداني أصيل ، وهبه الله محبة البشر له ، و العمل من أجل إراحة الآخرين ، أناخت حكومة الإنقاذ الوطني بكلكلها على كاهله ، فآثر مغادرة الوطن ملتمسا كرامة إنسانية في بلدان طالما نعتها المتـأسلمون الجدد بالكفر، و هي أقرب الى روح الإسلام في الممارسة ، و حماية حقوق الإنسان من تأسلمهم القشري ، المتمثل في إطلاق الذقون ، و نهب المال العام ، و تعدد الزوجات ، و الفتك بعباد الله المعارضين لسياساتهم الخرقاء باسم الدين . على رغم كرم هولندا الحاتمي للمستجير بها آنذاك ، إلا أن كرمها إستعصم بالبعد عن منال الأستاذ احمد عبد الكريم ، و ما زادته تلك الضغوط التي إمتدت عشر سنوات حسوما ، إلا لمعانا و تألقاً ، لنقاء معدنه ، وصفاء سريرته ، و سعيه بالخير بين الناس ، أذكر أن بعض شباب تلك المدينة ، كانوا يمرون بظروف قاسية ، سواء مادية كانت ، أو نفسيه ، فيكون الأستاذ أحمد هو ملجأهم الوحيد ، و رغم ضيق ذات العيش ، يستقبلك هاشا باشا رغم الظروف ، و أذكر العديد منهم ممن أقاموا معه في منزله المتواضع حينها لأسابيع ، أو شهور ، بأسباب قد تعود لتهورهم أو نزقهم ، فكان يستقبلهم برحابة نفس ، و هو أحوج إلى من يقف معه ، أو أن يؤازره في تلك الأيام القاسية !! وكنت كل ما أجلس معه حينها أذكر معاني تلك الآية الكريمة ، كما في صدر هذا المقال . فقد كان الاستاذ أحمد ، تجسيدا حيا يمشي بين الناس لتلك المعاني السامية .

    في 23 مايو 2013 ، قادتني هجرتي المزمنة إلى قطر ، و بينما أنا أتابع مسؤوليات تسجيل ابنتي بسمة و هناء في إحدى المدارس ، و بعد أن أكملت بعض الإجراءات في شارع أحد ، و هو شارع فرعي من شارع اللقطة ، قررت بسذاجة أن أخرج و أسير بالطفلتين ، و كانتا في عمر خمسة و أربعة سنوات حينها ، من المدرسة إلى الشارع ، كي استقل سيارة تاكسي إلى المنزل ، و حسب معرفتي البسيطة بالمكان ، فقد لمحت سوق العلي على بعد مئات الأمتار، و بجانبي كان هناك شارعا كبيرا مليئا بالسيارات ، ذلك القرار كان خطأً فادحاً !! الساعة كانت الحادية عشرة ظهراّ ، و الحرارة تجاوزت الأربعين درجة ! ميمما وجهي شطر سوق العلي ، إكتشفت فجأة ، أن الشارع الذي كنت أسير فيه ينتهي عند جسر لا يوجد فيه معبر للمشاة ، و أن الشارع المليء بالسيارات ، هو شارع محمي بأسوار حديدية لأنه شارع سريع ، و أنا كنت أسير خلف تلك الأسوار في شارع مواز فرعي ، لا تصله سيارات الأجرة لا من أمامه أو من خلفه ، و صرت أسير مع بنيتي في شريحة ضيقة من ظل المنازل ، تتناقص جدا ، لأن الشمس كانت في تعامد كلي في كبد السماء .. و بينما أنا في مرحلة اللا عودة و اللا مسير ، و مع تزايد تذمر الطفلتين و هما تسيران على قدميهما في هذا الحر الخانق ، و ما من شخص يرأف علينا في هذا الظرف المأساوي ، إذ بي من على البعد ، أشاهد سيارة مسرعة توقفت فجأة بصورة غير متوقعة في نصف الشارع الفرعي ، و جاهد سائقها أن يرجع بها إلى الخلف إلى طرف الشارع الأيمن كي يوقفها في مكان آمن ، قبل أن تداهمه سيارة أخرى .

    طالعتني تلك السحنة التي لا يمكن أن تخطيء ملامحها ، بالحيل سوداني ، و بصوت ودود لكنه متوتر لحد ما ، قال ، أركبوا الحرّ.. كنت أقف في الرصيف في محاذاة الشباك الأيمن للسيارة ، في المقعد الأمامي بجانب السائق ، كانت تجلس سيدة محجبة ، وفي الكرسي الخلفي لمحت بطرف عيني طفلا صغيراً ، و شابا في مقتبل العمر ، تمتمت ممتنا شكراً .. و فتحت الباب الخلفي و دلفت إلى السيارة مع إبنتي ، حيث تعانقنا مع هواء مكيف السيارة و لسان حالنا يلهج لقد نجونا ... فجأة ! انطلق الرجل بسيارته بسرعة كبيرة ، و بينما أنا اتحدث مع الشاب الجالس في الكرسي الخلفي مع الطفل ، لاحظت أنه يمسك رأسه بانزعاج واضح ، و لفت نظري على الفور ، انتفاخ و خدوش على رأس الطفل ، ففهمت فورا توتر الرجل الذي تبين انه والد الطفل ، تحدث الرجل معتذرا ، "معليش يا أستاذ .. لكن الشافع ده وقع من فوق الدولاب قبل شوية ، و رأسه اتعوق و نحنا مودينه الطوارئ ..".
    حينها أسقط في يدي !!؟ هذا الرجل يحمل طفله في حالة طارئة ، منطلقا إلى المستشفى ، لكنه يأبى أن يخلف طفلتين غريبتين عنه في هذا الحر الخانق ، و مرة أخرى تذكرت معاني الآية الكريمة في صدر هذا المقال ، و بينما كانت إطارات السيارة تنهب الطريق ، كنت بصورة تلقائية أفحص الطفل ، و نظرت إلى بؤبؤ العينين ، فوجدته طبيعياً ، و عند تغطية العين بيدي ، وجدت البوبؤ يضيق تلقائيا مع الضوء ، و سألت الرجل إن كان الطفل قد تقيأ بعد سقوطه ؟ و عندما أجاب بالنفي ، أخبرت والد الطفل أن يقود السيارة بهدوء ، و إنني طبيب ، و بعد فحص مبدئي ، أن الطفل بخير ، و من الأفضل أن يوصله المستشفى آمنا ، بدلا من أن يتسبب في حادث .. حينها تنفس الرجل الصعداء ، و أبطاء من سرعة السيارة ، و نطقت أمه التي لم تتكلم منذ أن دخلنا السيارة متمتمة ؛ الحمد لله .

    وصلنا قسم طواريء الأطفال بمستشفى حمد العام بعد عشرة دقائق ، و بينما ترجل الرجل و زوجته من السيارة ، مصطحبا الطفل ، أصر الرجل أن أخاه سيوصلنا بالسيارة إلى وجهتنا ، و تبادلنا أرقام التلفونات ، وقد أوصلنا الشاب الخلوق مشكورا إلى باب منزلنا ، و رفض الدخول لأنه يجب ان يعود مسرعا إلى المستشفى ، كي يقف بجانب أخيه و ابن أخيه في تلك المحنة . بعد عدة ساعات ، إتصلت على الأب ، و علمت أن الطفل قد تمت مراقبته في المستشفى لفترة قصيرة ، و بعد الفحوصات ، تبين أنه سليم ، و ان الورم في جبينه ورم خارجي ، و لم يتأثر دماغه مطلقا ، و خرج متعافياً إلى المنزل .

    المواقف أعلاها ، هي جزء بسيط من الكثير، قامات عالية من الإنسانية في بلدنا السودان ، و قد ذكرتها في هذا الموضوع ليس من باب التفاخر الأجوف ، بل جزءا من العرفان بالجميل لشعب عملاق ، يحمل الكثير من أصائل الطباع ، لكنه مبتلى بنخبة قصيرة النظر ، سامته سوء العذاب في الدنيا ، مع أن الله حباه بأرض معطاءة ، و كريمة ، و بأنهار جارية ، و طبيعة رائعة . لكن من الأهمية بمكان أن يستبين السودانيون الفرق الشاسع بين طبائعهم السمحة و سوء سلوك أولي الأمر منهم، و أن لا يسمحوا باستغلالهم من باب التدين الكاذب أو الولاءات الطائفية أو الأيديولوجية التي اثبتت فشلها عبر التجارب العملية منذ الاستقلال و إلى الآن، عزاؤنا أنه رغماً عن عنت الأيام ، و جور الزمن ، أن ليل بلادنا البهيم قد قارب على الإنجلاء ، و أن صباحها سيكون أكثر إشراقا من ظلام ليلها البهيم ، في اتساق كامل مع معدن إنسانها النقي .

    أمجد إبراهيم سلمان
    [email protected]
    Whatsapp 0097433199921
    8-09-2016

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2016, 03:50 AM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 30786

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان (Re: Amjad ibrahim)

    شكرا دكتور أمجد
    على الرغم من المشروع الحضاري و اعادة صياغة الإنسان السوداني كما زعموا و الضغوط الرهيبة و الظروف القاسية التي يرزح الناس تحتها وقد نجحوا إلى حد ما في العبث باخلاق الناس خاصة في مسألة اعتياد الفساد و الكذب لكن لازال الجوهر السوداني كما هو يحتاج لقليل من النظافة و ازالة طبقات الصدا الكثيفة التي تغطي معدننا.
    في ظل قسوة الحياة في السودان لازال الناس يحسّون بالآخر, و يتعاطفون معه وكما تفضَلت يؤثؤون على انفسهم.
    رغم الفقر و المعاناة الظاهرة في الوجوه تجد الأيادي تمتد للجيوب الخالية تقريبا لتجود بما تجد وقد يكون آخر المتوفر لسائل تبدو عليه الحاجة او امرأة تحمل طفل او غيرها.
    في نهاية التسعيات كنا نعمل في تركيب مصنع في صناعية السوق المحلي الحالية الزمن داك كانت خلا لا دكان قريب ولا شارع, كنّا نحمل وجباتنا معنا, احد الأيام تأخرنا حتى المساء لسبب ما ونحن طالعين وجدنا الغفير - شيخ من بوادي كردفان - و معه اولاده وهم ليسوا بالقليل يحلفون علينا بتناول الطعام معهم قدر ما اعتذرنا لم يتركونا
    نعلم أنها وجبتهم الوحيدة تقريبا في اليوم و نحن عصبة أمام الحليفة و البشر و الإصرار لم يكن أمامنا إلاّ أن نجبر خاطرهم فشاركنا في تناول قدح العصيدة الوحيد وسبحان الله كأن حلّت فيه البركة فكفّانا جميعا مجموعتنا و الشيخ الغفير وأولاده, حتى اللحظة لن أنسى نظرة الرضا على وجه الشيخ أن أدى واجبه في اكرام ضيوفه.
    السودانيين بخير.. فقط نحتاج شوية صنفرة لإزالة آثار النكبة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2016, 09:38 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15659

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان (Re: محمد البشرى الخضر)

    شكرا يا دكتور أمجد على دفقة الضوء في نهاية النفق
    لشدة ما تعودنا على الشر من حكومة السوء هذه، الواحد يكا يقنع انو مافي خير يجي للبلد دي
    لكن تجي اشراقات زي دي تزيد الواحد ثقة بموعود الله لهذا الشعب العظيم
    لما الأستاذ محمود محمد طه قال (أن عناية الله قد حفظت على أهله من أصايل الطبائع
    ما سيجعلهم نقطة التقاء أسباب الأرض، بأسباب السماء )
    ما كان هذا حديث انشائي معمم وانما هو حديث من خوطب كفاحا بهذا الأمر واستيقنه وعمل له
    ===
    وزعت حديثكم عن أحمد بحث على بعض قروبات وأبناء كوستي ولا شك هم مبتهجون له
    عماد آدم بابكر من الأراضي المنخفضة أعجب جدا بهذا الحديث وقال لكن مع ذلك أحمد قامته أكبر من كدة
    ممتنون يا دكتور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2016, 09:42 AM

عزالدين عباس الفحل
<aعزالدين عباس الفحل
تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 12635

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان (Re: عبدالله عثمان)




    عبدالله عثمان





    سلام أخوي ود عثمان ،
    مش إنت أصلاً من كبوشية ،
    صلة القرابة شنو ،
    بالأخ أسامة الخواض ،
    و ناس تروس ،
    إحترامي ،
    ،،،،،،،







    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2016, 11:35 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15659

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان (Re: عزالدين عباس الفحل)

    مرحبا يا عزالدين
    أنا ما من كبوشية لكم متزوج من المكنية (:) ما بعيد يعني
    آل تروّس والدهم الراحل المقيم الأستاذ عمر علي أحمد (ود التروّس) أخى الأكبر في طريق محمد
    وكذلك والدتهم أطال الله في عمرها فاطمة بخيت العوض وأبناءها بثينة ومحمد وعلي هم أسرتي
    ولو كنت أعرف رفع الصور لرفعت لكم (للتبرك) عديد الصور التي تجمعني واياهم
    اين خالتهم أسامة الخواض صديقنا وقد ألتقيته مرارا في مونتري كالفورنيا
    لهم قريب أسامة خواض آخر كان يمتلك ورشة تصليح سيارات في فيرجينيا أعرفه ويعرفني جدا
    سلام كبير
    وآسفين لإختراق البوست
    نكرر اعجابنا بالخيط يا دكتور وقد لفحته لجهات عديدة منها صالون الجمهوريين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2016, 12:04 PM

نصر الدين عثمان
<aنصر الدين عثمان
تاريخ التسجيل: 24-03-2008
مجموع المشاركات: 3750

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان (Re: عبدالله عثمان)

    يا سلام يا دكتور على هذا الخيط الذي يرد الروح ويشرح القلب بحق..

    تداعت إلى الذاكرة واحدة من تلك الحكايات التي سمعتها..
    يقول صاحبها .. كنا في رحلة طويلة بالسيارة على إحدى طرق السعودية الطويلة.. فدخل الليل.. وأثناء سيرنا لاحظنا وجود إحدى السيارات متوقفة على جانب الطريق... واضح أنها قد أصيبت بعطل قبل فترة قصيرة.. لما كانت المنطقة خارج العمران وبعيدة جداً عن أقرب مدينة مأهولة والوقت متأخر.. توقفنا للاستطلاع وتقديم المساعدة.. حيينا صاحب السيارة وكان سعودياً يصطحب أسرته.. ولم تغب عنا ملاحظ الدهشة التي بدت على ملامحه من ذلك وكأنه لم يتوقع أن تتوقف سيارة في هذا الوقت المتأخر وبمثل تلك السرعة.. حاولنا جميعاً المساعدة.. ولكن تبين بأن السيارة تحتاج إلى بعض قطع الغيار.. ولم نشأ أن نتركه في هذا المنطقة الموحشة ومعه أسرته.. وفي أثناء ذلك توقفت سيارة أخرى.. وكان صاحبها سودانياً.. فتوسعت دهشة صاحب السيارة المتعطلة.. فطفقت كلمات الشكر والثناء تتناثر من فمه... ونحن نحاول عبثاً إصلاح السيارة.. بان مصابيح إحدى السيارات القادمة في تلك العتمة وهي تخفض سرعتها للتوقف.. فإذا بصاحبنا السعودي يصيح وكأن به مس.. وقبل أن يتبين ملامح القادم على تلك السيارة.... هااااا زووووول .. أقسم أنه زووووول.. فترجل صاحبها وكان سودانياً فعلا!؟
    المهم باختصار أكمل صاحبنا بقية حكايته.. التي أبهجتنا ولكننا لم نستغرب لها كثيراً...... بأننا جمعنا الأسر في مكان واحد.. وتولت إحدى السيارات جر السيارة المتعطلة لمسافة غير قصيرة حتى عثرنا على إحدى الورش وتم إصلاح السيارة.. فودعنا صاحبها وهو لا يكاد يصدق نفسه... ياااااااه..............

    (عدل بواسطة نصر الدين عثمان on 08-09-2016, 12:07 PM)
    (عدل بواسطة نصر الدين عثمان on 08-09-2016, 12:09 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2016, 02:44 PM

عبدالحفيظ ابوسن
<aعبدالحفيظ ابوسن
تاريخ التسجيل: 24-06-2013
مجموع المشاركات: 19975

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان (Re: نصر الدين عثمان)

    تشكر امجد
    وتحية لضيوفك
    احمد عبدالوهاب عبدالكريم او احمد بحث رجل طبقت شهرته الافاق كرجل ودود وخدوم واخو اخوان .. وهو من المرابيع حي عبدالله عثمان
    تحية لك وله ولكل سوداني اصيل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2016, 07:36 PM

Amjad ibrahim
<aAmjad ibrahim
تاريخ التسجيل: 24-12-2002
مجموع المشاركات: 2856

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودانيون ... ( يؤثرون على أنفسهم و لو كان (Re: عبدالحفيظ ابوسن)

    font size=5>
    بداية فلندع جميعا بالرحمة و المغفرة لزميلنا الاستاذ محمد عبد الله حرسم، تغمده الله بواسع رحمته

    عزيزي محمد البشرى
    السودان و رغم الفقر
    تلقى الناس تتشارك النبقة
    و قرأت قبل عدة اسابيع أن طفلا يبيع
    المناديل في الطرقات رفض حسنة من سائق
    سيارة و اشار بيده أن المستحق هو طفل
    أخر بعاهة في نهاية الشارع، و عندما اصر
    السائق كاتب المقال باعطائه المال عبر رميه من شباك
    السيارة و هي متحركة لمحه في المرآة يحمل
    الفلوس و يعطيها للطفل المعاق،
    و هذا هو السودان ما أن تيأس منه يافجئك بكل جميل

    عزيزي عبد الله عثمان
    شكرا على المرور صديقنا المشترك عماد آدم
    ايضا نسيج وحده، فهو بجانب أنه جمهوري ملتزم
    فهو نقابي عتيد لا يخاف في الحق لومة لائم و هو
    من الناس الذين أثروا علي أيما تأثير لكن عماد يستاهل
    مقال لوحده فهو رجل رائع حقا، الاستاذ أحمد بحث زووول عجيب
    و آسر يتحدث مع الطفل و الكهل و الشاب بطريقة تجعل
    أي منهم يحس أنه هو صديقه الشخصي و تلك خصلة نادرة
    رجل محترم فعلا حياه الغمام

    عزيزي الفحل لو فتشنا شوية كده بنلقى نفسنا كلنا أهل
    على قول مصطفى سيد احمد كل الناس هنا كل الناس صحاب.

    عزيزي نصر الدين
    تحيات
    فعلا قرأت هذه القصة
    و عبر الايميل جأتني قصة من زميل طبيب
    درس في اسبانيا و كان يقوم بدور مشابه
    لزملائنا في وارسو و حتى في أمريكا
    لو لميت في سوداني جقك ما بضيع
    رغم صعوبة الظروف... لكن هناك فعلا
    معدن نفيس داخل النفس السودانية

    الحيكومات البتجي و بتغور تحاول اعادة صياغتنا
    و ابعادنا عن معين روحنا و ثقافتنا التعايشية
    لكنها لن تنجح في ذلك مهما طال الزمن

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de