قناه المقرن الحاضر الغائب والسبب ..... تراجى والمتحولين !!!
الفنان د. إبراهيم عبد الحليم , مسقط سلطنة عٌمًان
قراءة حول أسباب الصراع في جنوب السودان (1 ـ 3) بقلم أفندي جوزيف
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 04-29-2017, 02:40 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الذكرى الخامسة لرحيل حميد له الرحمة

03-20-2017, 01:36 AM

زهير عثمان حمد
<aزهير عثمان حمد
تاريخ التسجيل: 08-07-2006
مجموع المشاركات: 14640

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الذكرى الخامسة لرحيل حميد له الرحمة

    00:36 AM March, 20 2017

    سودانيز اون لاين
    زهير عثمان حمد-السودان الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر

    حميد.. التربال الفيلسوف.. والشاعر القديس ..في نوري الناس (يتقالدو) بشعره على الطرقات محمد الحسن حسن سالم (حميد)... الشاعر السوداني الذي دخل إلينا بمفردة خاصة تحكي تفاصيل الحياة في السودان... بطقسه الحار.. وإلفته الريفية.. وعيوننا العسلية.حميد شاعر.. يوجد في أجندتنا الخاصة... يكاد يسكن في (بطاقتنا الشخصية)..مع الاسم.. والمهنة وفصيلة الدم.يملأ الأفق بشعره.. ويحجز بكلماته الساخنة في الثريا مكانا.. ويلوّن حياتنا العاطفية بشيء من الوقار.نوري المدينة التي يسكنها محمد الحسن سالم حيمد والتي ولد فيها ونشأ.. لا أعرف إن كان هو الذي يسكنها.. أم هي التي تسكنه... ما يجمع بين نوري وحميد أشياء أعمق من ماعون الكتابة، وأكبر من حد الشوف... في نوري وجدنا على كل البيوت شيء من حميد... على كل الأبواب مقطع من شعره للاستشفاء.قصدنا نوري من الخرطوم في رحلة نقصد فيها (البحر).. الذي يمثله اليوم محمد الحسن سالم حميد في تفاصيل للحياة والنور. محمد عبد الماجد
    (1) النخيل في نوري يداعب النيل على الضفاف، وتلعب بجريده الرياح.. كأنه يرقص على أشعار محمد الحسن سالم حميد: يا مطر عز الحريق يا مصابيح الطريق يا المراكبية البتجبد من فك الموج الغريق جينا ليك والشوق دفرنا يا المراسي النتحوبيا لما ينشعوت بحرنا يا جزرنا وقيف عمرنا يا نشوغ روحنا ودمرنا يا المحطات الحنينة القصرت مشوار سفرنا كان النخيل يرقص على هذه الكلمات فيزداد طولا.. وترتفع هامته أكثر... أما ثمره فقد كان أكثر حلاوة.. بطعم هذه الكلمات تماما. في طريقنا إلى نوري التي تقع في الولاية الشمالية وتبعد عن الخرطوم بأكثر من 600 كيلو متر.. كان الطريق يفترش قصايد حميد... ونحن نطوي المسافات بهذا الإحساس..
    (يا المحطات الحنينة القصرت مشوار سفرنا).. وكانت العيون تكتحل بهذه الكلمات : ويا ما شايلك بيني حايم أيوة شايلك.. بيني حايم في الأرض تكوين قضية.. في السما الأحمر..غمايم.. بي برد نغما السلامي.. رطبت حلق الحمائم طنبر النخل التبلدي راقص الأبنوس وصفق. وسوت الصقرية موجة خلت النيل هاجلو هوجة بشرت بالخير بلدنا ترى هل غرس محمد الحسن سالم حميد شعره في كل هذه الطرقات؟.. لماذا تدخلنا هذه الكلمات من كل جانب... لماذا تسكننا بكل هذا الشوق. كنا في طريقنا إلى نوري بصحبة صاحب الطيف الشاعر محمد سعيد دفع الله والكاريكاتيرست نزيه والأستاذ عادل أحمد إدريس.. نتوقف في كل قهوة تقع على الطريق لنشرب بعضاً من القهوة بنكهة شعر حميد.. وكانت قصايد حميد تتداول في القهاوى كما يقدم الصبية للركاب والقهوة.
    (2) ما أغرب هذا الرجل الذي قدم لنا الوطن في (كوب)... شربناه حليبا وماء زرقاء من النيل.. وشعرا من محمد الحسن سالم حميد. هذا الذي حضر الوطن في كل شعره. نحن في قهوة أم الحسن.. وهي قهوة شهيرة على الطريق.. تاريخها قبل استقلال السودان.. كانت هذه القهوة لامرأة.. تنجد المسافرين وتكرمهم وتقدم لهم الشاي والقهوة والكسرة.. كانوا يرتاحون عندها... رحلت هذه المرأة التي قدمت سيرة ما زال الناس يحكون عنها.. ومازال (المقهى) يقف شاهداً على ذلك. في تلك القهوة.. كان (الخبز) أغبشا... حجمه صغير.. يبدو واضحا إنه خال من (الكريستال).. لذا طعمه أحلى رغم غباشته.. والفول يقدم ساخنا عليه الزيت والشمار والبصل... تشعر بحلاوة طعم اللقمة في هذه المنطقة. وطفلة تخرج بين التلال.. ثم تختفي.. ثم تظهر في المقهى.. كأنها تحكي حميد... الناس هنا محتشدون بقصائده... مثل (ترامس) الشاي في مناسبات العزاء. لكن الطفلة كانت محتشدة بشيء أكثر إدهاشا.. وأعمق فرحا: شالت الشبال نسائم جددت زلفي القديم.. أمشي بالماشيبو أقاوم لا بتكبر رأسي فورة.. لاب تصغّرني الهزائم جنسي يا نورا ابن آدم حلمو في عالم مسالم لا الليالي الماها ليا.. لا الشماتات العليا لا البنوك المخملية لا تفاهات الحضارة.. لا عفاريت المدينة.. لا العمارات السوامق فوق ضهر ناسا فقارى كأن حميد أرضع هذه (الطفلة) بتلك القناعات ... مضينا ولكن أخذنا عبرة الطفلة معنا.. أصبحت كأنها دليلنا في السكة.. الناس هنا يشبعون بالقناعة. حميد... ترى هل قرحت النخيل بقصيدك.. وطعمت الأطفال ببعض كلماتك ليخرجوا إلى الدنيا بكل هذا السلام.
    (3) من القهاوى التي توقفنا فيها أيضا قهوة ود تمتام.. وهي من القهاوى التي تقع على طريق شريان الشمال.. حيث الحياة هناك شيء من البساطة.. مع شيء من (الشقاوة). تتوقف العربات في تلك القهاوى... يتناولون بعض الوجبات السريعة.. ويشربون القهوة والشاي ويصلّون ثم يتجهون إلى عرباتهم. الناس في المقاهي مع الشاي والقهوة يرشفون هذا النص: لا الالوهة الطوطمية لا البرندات الوسيمة ولا الأسامي الأجنبية بتمحى من عيني ملامحك.. وإنتِ جاية المغربية دايشي داقشي المغربية وشك المقبول مكندك.. سامسونايتك زمزمية ملامح الناس في المنطقة بهذا الرهق... (وشك المقبول مكندك)... رغم هذه (الكندكة) إلا أنه مقبول. أحاط بالعربة التي تنقلنا.. (شفع).. الفتر كان يبدو على ملامحهم وعلى ملابسهم البالية. هل هؤلاء الأطفال هم الذين قصدهم حميد: إنتِ يا الفطن الصحارى شفع العرب الفتارى البفنو الشايلة إيدن ويجروا كابسين القطارة يجروا بارين القطارة ولا سراب الصحراء موية.. لا حجار سلّوم موائد حميد.. التربال الفيلسوف..
    والشاعر القديس
    (4) قرية نوري... قرية يحاصرها النخيل.. أو هو كأنه مع على شواطي النيل يرنو إلى نوري في فخر واعتزاز. بيوت الطين نفسها تبدو بين النخيل كأنها تتخبأ خلف (النخل).... حيث يشاركهم النخيل هناك في كل شيء. وربما هم يشاركونه في الشموخ والعلو. وربما كان هناك تبادل بين النخل وإنسان المنطقة لتكون هذه الإلفة التي تشعر بها في أريج المكان وعبيره. كنا كلما توقفنا في منطقة نسأل عن منزل (حميد) يدلونا عليه في احترافية كبيرة.. ووصف دقيق.. هذا يعني أنهم اعتادوا على السؤال.. أو أنهم يهدونا إلى القمر... حيث يستغرب بعضهم بتعجبية عمر بن أبي ربيعة.. (وهل يخفى القمر). واضح أن حميد في المنطقة (قدّيس).. وانه كبير المنطقة.. شعرنا بذلك.. حتى في عيون الاطفال العسلية.. بل شعرنا بذلك في سمو النخيل وفي (تمره) الذي يختلف في طعمه عن كل ما ينتجه النخيل في بلادي. وصلنا إلى منزل الشاعر محمد الحسن سالم حميد.. الأطفال كانوا يحيطون بالمنزل.. فسحة صغيرة تودي إلى النزل وباب كبير مفتوح... كان الناس يدخلون منه ولا يخرجون. (5) تقول السيرة الذاتية لحميد.. إنه ولد في أوخر ديسمبر 1956.. خرج إلى هذه الدنيا (شاعرا). منذ أن كان طفلا تبدو عليه ملامح (الشعر).. كان يختلف عن أقرانه.. ويختلف إحساسه عن الآخرين. يتحدث شعرا.. بصوت هادي.. طريقته في الكلام لا تخرج من (الفلسفة).. في كلامه روح. حميد درس الابتدائية في منطقة نوري.. ودرس كذلك المرحلة الوسطى في نوري.. وبدأ دراسة الثانوي العالي في نوري ثم أكمله في مدينة عطبرة..
    وهناك كتب الكثير من القصائد.. إحدى تلك القصائد أثارت عليه خالته حينما كتب يشكو من الغربة والشوق الذي يعاني منه في عطبرة.. فأغضب ذلك خالته.. فكتب قصيدة أخرى يرضيها بها. من أبناء دفعته صلاح قوش والصحافي عمار محمد آدم.. هم من نفس المنطقة. في عام 1978 قبل الشاعر محمد الحسن سالم حميد في جامعة القاهرة فرع الخرطوم.. لكنه فضل الذهاب إلى بورتسودان وعمل هناك لفترة في الميناء البحري ببورتسودان. في الفترة من 1977 إلى عام 1983 كتب معظم قصائده التي استشهد فيها بـ (نورا) التي تمثل وطنا مختلفا ونموذجا شعريا قصائد حميد. في سنة 1992 شُرد محمد الحسن سالم حميد واعتقل فهاجر إلى السعودية.. وعاد مرة أخرى ليعتقل مرة أخرى من مباني صحيفة المشاهد عندما كان يلقي إحديى قصائده الثورية. (6) محمد الحسن سالم حميد قبل أن ندخل إلى بيته.. كنا نراجع سيرته... التربال الفيلسوف.. علاقته بالنهر والجروف والزراعة كانت كبيرة.. يجره حنين إلى (النهر) حيث مشرع الامل الفسيح... الآن هذا المشرع (أغلق).. وحل بديلا عنه (الكوبري). الحنين يقود حميد دائما إلى الشاطي.. ما زال هو يحكي عن (بصله) الذي أغرقه الفيضان.. يقف على الجروف ويقول تحت هذا التراب.. بصلي الذي زرعته وغرق. يقول ذلك ساخرا.. وتشعر في كلماته أن (الحنين) يربط بين حميد والنهر.. عندما يتوقف أمام أي نخلة يحكي لك قصة وتاريخ عن (النخلة).. له مع أي نخلة ألف قصة وقصة. الكثير من الاشعار كتبها حميد هنا.. في هذه المساحات وكان (النخل) شاهدا على حروفه. حتى (قوز الرماد) الذي استشهد به في إحدى قصائده.. يمثل أمام النخيل... وتحوم حوله الطيور ويحيط به النخيل. أسعد ما يكون حميد عندما يكون في مشوار إلى النهر.. عندما يقف على الشاطي وينظر في فضاء بعيد. في طريقه إلى النهر.. يتوقف حميد مع كل الناس الذين يجدهم في طريقه.. يسأل (حاجة) كبيرة في السن عن أحوالها... وتسأله بنفس اللهفة عن الحال... حتى الصغار كان حميد يتوقف معهم.. يمزاحهم بروح خفيفة. الاطفال في الطرقات كانوا يرددون أشعاره.. بعض مقاطعه تحوم بين الناس.. الناس هنا يتقالدون بأشعاره.. وهو من الواضح كبير المنطقة.. وشيخها. في الصباح تجده على النهار يناقش أهل البلد.. وفي النهار يواصلهم مشاركا في منسباتهم.. وفي المساء تجده معهم في النادي يشاركهم الهم الرياضي.. يجتمع بهم.. ويحل كل مشاكلهم. هناك حميد يتعامل مع كل الناس بعيدا عن نجوميته.. يتعامل بشاعرية بعيدا عن شعره.. وما صنعته قصائده من نجومية جعلته أحد فرسان الشعر في السودان.. لا سيما وان شعره ذو صبغة سياسية عميقة.. مما جعله متداولا بين الطلاب في الجامعات مثلما هو يرفع به التمام في البيوتات الصغيرة في قرية نوري. (7) إذا دخلت إلى منزل حميد سوف يلفت نظرك منظر (الكتب) والكراتين المغلفة المليئة بالكتب.. هو شاعر قاريء. غير ذلك فإن تواصله الاجتماعي كبير.. الناس يدخلون اليه.. يسألونه وهو بحكمة يردهم إلى الصواب. أسرع ما يكون حميد عندما يكون في خدمة ضيفه.. يراقب كل الاشياء ويحمل الطعام والماء لضيفه...
    حتى (الابريق) يعجل به للغسيل داعيا بكرم حاتمي للتناول الطعام. كما أن (البلح) هو الهدية التي يقدمها حميد لكل زائر له.. ما جاءه أحد من الخرطوم أو من أي مدينة أخرى ورجع دون ان يتحمل منه بكراتين البلح وبعض كتبه وقصائده. هذا حميد تقدمه بعض قصائده.. يخرج هو من هذه النصوص: لمّا صراع الريح والغيمة يبقى مطر فالأرض خدير وكل شراع في بحر الحاصل كلّ ضراع يتعبأ نفير تملأ قلوب الناس الرحمة أيِّ عسير راح يبقى يسير أصلو دروب الريدة دي كلمة وحرف الصِح هو البلقى يسير حميد شاعر يطبق كلماته على الواقع.. مواقفه تتطابق مع كلماته.. مع شعره الجميل والموقفي. هيّا يا خيّة نوقِّف قولنا أنسي الشمّت والحاسدين هادي العالم حقّنا هولنا نحنا أولابو ليوم الدين لا بالسونكي ولا السكّين بس بالرّاحة ومترايدين بس بالرحمة الساندي عقولنا وماسكين فيها ومتعاودين ميسنا وطن مستنِّي وصولنا سكّة حنين لا آه لا أنين لا مِن خوف لا غمْ بيطولنا من وين ووين بالشوق دانين نروي ونعجن ونبني الطين مُش عمّاله وفلاّحين دنيا الريدة الزولة يي زولنا وحتى عزولنا عزول لا حين أجمل ما في حميد بساطته... تحسبه في البدء انه يعيش في عزلة.. عزلة العباقرة التي اعتدنا أن نجد فيها العباقرة.. لكنه هو أبسط من ذلك.. سهل في تعامله وساخر وحاضر البديهة.. يترك حزنه جابنا على الضفة ليحدثك بخفة الروح والشعر والعبقرية. (8) من قصص حميد العميقة مع النخيل.. أنه حدثنا عن (نخلة) تسد الطريق إلى البحر.. قال لنا ان هذه النخلة على كروقها دماؤه.. كم كان يأتي على (حماره) سارحا فيضربه جذعها.. وهو هائم في ملكوت شعره. الطعم المشرق والبتعشرق من خطواتو كل دروب الشمش التشرق وشدة مو أسمر بس واطاتو وين غزاها عليها تورِّق تملا تحلِّق غابة عصاتو ذكرى الطيبة بخور الباطن سابنا نهب الغنية سكاتو لا ساومنا عليها قضيتو ولا فكّينا من إيدنا وصاتو ألف شليل يا نورا يفوتو شان ما يجيكي شليلك ذاتو ولما يجيك الفيك ما فاتو ينقى ديالكتيك الرؤيا ويلقي يسو بالدنيا سواتو الشاعر محمد الحسن سالم حميد السرة بت عوض الكريم جات داخلة .. زي مرقة غضب من جوف حليم .. في زمن صعب رمت السلام .. زي شنطة من كتف المسافر .. بي تعب زي رُدخة رب .. الله يا رب قعدت على طرف العنيقريب المحازي الواطة .. ضايرت التراب ، كسر العويش الفوقو .. شالت باصبعا وشختت شخيت الله يا رب عايننا فيها نكوس سبب .. للكفرنة وفورة الزهج .. من دروة البال الوهيط ما عودتنا تدس عوج .. تكتم فرح .. زي حالة الزول البسيط صنقعنا في قعدتنا .. راجعت الوشوش .. دنقرنا عن رفعة وشيها المتعب الجاد الرحيم الطيب السمح المعافى .. رهاب رهاب ينشاف وسيم إنوهطت فوق العنيقريب القديم من تاني ضايرت التراب ، كسر العويش الفوقو شالت باصبعا وشختت شخيت وقالت : تصدقو آ ولادي بقيت أبيت الليل أفكر في التميرات القدر فوق راسا ما خمّت صبيط غلبا الجرورة الفوق ضهرنا تنزلا .. تطلق وشينا مع الجماعة .. شن دهانا دي كم سنين والحال وقف قطّ وحلف ما فيهو لو نقاط بسيط كان بوشنا في حش التمور .. الليلي دوشنا مع اللقيط أي لا حكت دي ولا بقت .. ما كنا قايلين في حياتنا يجينا أقسى من المضى ساعة مروق الإنجليز قلنا الظلم فات وانقضى تاريهو كمتر .. وقام دقون .. حلفا وعشر .. معيوقة نال دمسيس ... ضريسا ....
    لك الرحمة حميد
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de