الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحسين العلاقات مع السودان

عزاء واجِب ، وتعريف .. بقلم عادل الحكيم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 09:12 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-09-2016, 06:37 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحسين العلاقات مع السودان

    07:37 AM September, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    Frankly-ارض الله ومعمورته
    مكتبتى
    رابط مختصر

    Quote: إسرائيل تحث على تحسين العلاقات مع السودان

    تاريخ النشر: 07/09/2016 - 09:09


    عــ48ـرب تحرير : هاشم حمدان

    على خلفية تقارب السودان مع السعودية وقطع علاقاتها مع إيران والتصريحات بشأن الاستعداد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل تمهيدا للتقارب مع الولايات المتحدة، فإن إسرائيل، بحسب مسؤولين إسرائيليين كبار، تحث الولايات المتحدة ودولا أخرى على تحسين علاقاتها مع السودان والقيام ببادرات حسنة تجاهها.

    وكان نائب وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، توم شانون، قد زار إسرائيل، الأسبوع الفائت، وأجرى سلسلة محادثات مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية ومكتب رئيس الحكومة، كما اجتمع مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس الجهاز السياسي في وزارة الخارجية ألون أوشبيز، والمدير العام للوزارة دوري غولد.

    وبحسب صحيفة 'هآرتس' فإن جزءا كبيرا من المحادثات تركزت حول أفريقيا التي ضاعفت إسرائيل نشاطها الدبلوماسي فيها في السنة الأخيرة.

    ونقلت الصحيفة عن موظفين إسرائيليين قولهم إن المسؤولين في وزارة الخارجية شدووا أمام شانون على ضرورة تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان، وذلك لأن وزارة الخارجية تعتقد أن الحكومة السودانية قطعت قبل نحو عام علاقاتها مع إيران، وأن عملية تهريب الأسلحة من السودان إلى قطاع غزة قد توقفت، وأن السودان تقترب من محور السعودية.

    وجاء أنه تم التشديد أمام شانون على أنه يجب عدم تجاهل ما أسمي 'الخطوات الإيجابية' من جانب السودان، وأن القيام ببوادر حسنة من جانب الولايات التمحدة تجاه الخرطوم سوف يكون مجديا، علما أن إحدى الخطوات التي تطالب بها الحكومة السودانية في السنة الأخيرة هي أن تقوم الإدارة الإميركية بإخراج السودان من قائمة الدول 'الداعمة للإرهاب'.

    كما نقل عن مسؤولين في الخارجية الإسرائيلية قولهم لشانون إنهم يدركون أن الولايات المتحدة لن تزيل المقاطعة التي فرضتها على الرئيس السوداني، عمر البشير، ولكن زيادة الحوار الأميركي مع آخرين في الحكومة السودانية سيكون خطوة إيجابية.

    يذكر في هذا السياق أنه صدر في العام 2009 أمر اعتقال دولي ضد الرئيس السوداني البشير، من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وذلك بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور غرب السودان.

    وبشكل مواز للاتصالات مع الإدارة الأميركية بشأن السودان، أجرت إسرائيل في السنة الأخيرة محادثات مماثلة مع فرنسا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن دلوماسيين إسرائيليين طلبوا من نظرائهم في أوروبا مساعدة السودان في أعباء ديون الأخيرة الخارجية والتي تقدر بنحو 50 مليار دولار، ودراسة إمكانية شطب جزء من هذه الديون مثلما حصل مع دول أخرى في العالم واجهت مصاعب اقتصادية، وذلك بادعاء أن الانهيار الاقتصادي في السودان سوف يزعزع الاستقرار فيها ويعزز 'النشاط الإرهابي'.

    يذكر أن السودان لا تعتبر بموجب القانون الإسرائيلي دولة عدو، إلا أنه لا يوجد أي علاقات دبلوماسية بين الطرفين. كما أنه بموجب القانون السوداني فإن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يمنع على المواطنين السودانيين دخولها.

    وبحسب صحيفة 'هآرتس'، فإن إيران استخدمت السودان في السابق كقاعدة لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وقامت ببناء مصنع لإنتاج الصواريخ البعيدة المدى قرب الخرطوم لتزويد حركتي حماس والجهاد الإسلامي بها. وفي السنوات 2008 حتى 2016 وقعت سلسلة غارات جوية على قوافل أسلحة في داخل السودان يعتقد أنها كانت في طريقها إلى غزة، وعلى سفينة أسلحة إيرانية في بورتسودان، وعلى مصنع الصواريخ قرب الخرطوم. وقد نسبت هذه الهجمات لإسرائيل إلا أن الأخيرة لم تعترف بها.

    وأضافت أنه منذ نهاية العام 2014 بدأت تفتر علاقات السودان بإيران، وذلك على خلفية ضغوط شديدة من السعودية، وقامت السودان بطرد الملحق الثقافي الإيراني في السفارة في الخرطوم، وأغلقت عدة مراكز ثقافية إيرانية كان تنشط في السودان. وفي كانون الثاني/ يناير من العام الحالي قطعت السودان علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في أعقاب الهجوم على السفارة السعودية في طهران.

    وكتبت صحيفة 'هآرتس'، أنه 'بالتوازي مع الابتعاد عن إيران والاقتراب من السعودية، فقد بدأ يتصاعد في السودان في الشهور الأولى من العام 2016 الحوار بشأن إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وأنه تمت مناقشة ذلك في مؤتمر الحوار الوطني السوداني. وفي إطار المناقشات حول العلاقات الخارجية للسودان، في كانون الثاني/يناير من العام الحالي، أيد عدد من قادة الأحزاب إمكانية تغيير التوجه لإسرائيل وتطبيع العلاقات معها، كجزء من محاولة التقارب من الولايات المتحدة، تمهيدا لإزالة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. وفي حينه صرح وزير الخارجية، إبراهيم غندور، بأنه يجب فحص إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ولاحقا ادعت الخارجية السودانية أن أقواله قد أخرجت من سياقها. وبعد عدة أيام قال نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن، إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل ليس على جدول الأعمال.

    يذكر أن الولايات المتحدة تقيم علاقات دبلوماسية مع السودان، ولكن العلاقات متوترة بين الطرفين. ومنذ تسعينيات القرن الماضي لا يوجد سفير أميركي في الخرطوم. وقبل نحو 20 عاما وضعت الإدارة الأميركية السودان ضمن قائمة 'الدول التي تدعم وتأوي المنظمات الإرهابية'، وفرضت عليها عقوبات اقتصادية شديدة، الأمر الذي تسبب بأضرار شديدة للاقتصاد السوداني وزاد بشكل كبير ديون الحكومة السودانية الخارجية. كما تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على دول أخرى في العالم لمنع دخول الرئيس السوداني عمر البشير إليها. كما رفضت الولايات المتحدة عدة مرات منحه تأشيرة دخول إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي السنوات الأخيرة، بعد إعلان استقلال جنوب السودان، تجري الولايات المتحدة محادثات مع الحكومة في الخرطوم. وقبل نحو 10 أيام اجتمع في العاصمة الكينية، نيروبي، وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مع نظيره السوداني إبراهيم غندور.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2016, 07:38 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)

    عنوان روسيا اليوم

    Quote: إسرائيل تحاول التوسط بين السودان والغرب!

    تاريخ النشر:07.09.2016 | 07:18 GMT |
    آخر تحديث:07.09.2016 | 07:21 GMT | أخبار العالم العربي


    الرئيس السوداني عمر البشير
    Reuters
    [/quotte]

                       |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2016, 08:08 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 16-01-2013
مجموع المشاركات: 4485

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)

    سلام اخوي فرانكلي
    قريت الخبر ده مرة ومرتين وتلاتة بس ما لقيت ما يؤكد ما ورد في العنوان
    لأن التصريحات منسوبة لاسرائيليين وليس لامريكان
    ولذلك فإنه لا يستقيم مع العنوان

    مع ودي

    (عدل بواسطة ياسر منصور عثمان on 07-09-2016, 10:54 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2016, 10:48 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: ياسر منصور عثمان)

    توعليكم السلا وحياتي أخي ياسر

    كلامك صحيح في الخبر لم يرد ما ظهر على العنوان إلا أنه يتضمنه


    تقديري

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2016, 10:53 AM

Saifaldin Fadlala
<aSaifaldin Fadlala
تاريخ التسجيل: 20-12-2015
مجموع المشاركات: 832

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: ياسر منصور عثمان)

    ما يربط الدول هو المصالح
    هناك علاقات متطورة بين السودية والامارات من جهة واسرائيل
    والبشير حسن علاقاته مع هاتين الدولتين
    لا استبعد ان التحفيز الاسرائيلي تم بوساطة سعودية او اماراتية
    ايضا الصراع الامريكي-الصيني الواضح عجل لهذا الموقف
    ووداعا للدين والايدلوجيات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2016, 02:25 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Saifaldin Fadlala)

    Quote: ما يربط الدول هو المصالح
    هناك علاقات متطورة بين السودية والامارات من جهة واسرائيل
    والبشير حسن علاقاته مع هاتين الدولتين
    لا استبعد ان التحفيز الاسرائيلي تم بوساطة سعودية او اماراتية
    ايضا الصراع الامريكي-الصيني الواضح عجل لهذا الموقف
    ووداعا للدين والايدلوجيات

    هكذا هو حال السياسة

    لذلك سميت باللعبة القذرة

    Politics Is A Dirty Game

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2016, 09:21 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)

    Quote: مكافأة إسرائيلية للسودان على.. «اعتداله»!

    8 أيلول 2016 الساعة 06:59


    حلمي موسى -
    كشفت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية عن أحد أبعاد التغييرات السياسية الجارية في المنطقة مؤخراً والتي تُبشّر بخريطة تحالفات جديدة. فالسودان الذي انتقل مؤخراً إلى محور الاعتدال، حظي بنوع من التشجيع من إسرائيل التي طالبت أوروبا والولايات المتحدة بمكافأته على انتقاله إلى المحور المُعادي لإيران. وقالت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين في تل أبيب، إن إسرائيل طلبت من هذه الدول تحسين علاقاتها مع السودان وتقديم مبادرات حسن نية تجاهه.
    وبحسب «هآرتس»، فإن مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية توم شانون، زار تل أبيب واجتمع الأسبوع الماضي مع عدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية وديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية. وبين من اجتمع معهم شانون، كان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والمدير العام لوزارة الخارجية دوري غولد. وقد كُرّس جزءٌ كبيرٌ من النقاش للدور الإسرائيلي في أفريقيا، الذي شهد نشاطاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.
    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في الخارجية الإسرائيلية قولهم إنهم شدّدوا أمام شانون على الحاجة لتحسين العلاقات الأميركية مع السودان. وجاء هذا التشديد على خلفية الإيمان في إسرائيل بأن حكومة السودان قطعت قبل عام علاقاتها مع إيران، وأن تهريب السلاح من السودان إلى قطاع غزة توقّف، وأن السودانيين اقتربوا من محور الاعتدال العربي برئاسة السعودية.
    وأضاف المسؤولون الإسرائيليون أن إحدى الرسائل التي تمّ إيصالها لشانون هي أنه محظور تجاهل الخطوات الإيجابية التي أقدم السودان عليها وأن بادرة حسن نيات من جانب أميركا تجاه حكومة الخرطوم قد تكون مُجدية. ومعروف أن الحكومة السودانية تسعى لأن تُخرجها الإدارة الأميركية من قائمة الدول الداعمة للإرهاب. وأوضح المسؤولون في الخارجية الإسرائيلية للأميركيين أنهم يفهمون أن واشنطن لن ترفع المقاطعة التي فرضتها على الرئيس السوداني عمر البشير، ولكن تعزيز الحوار مع الآخرين في الحكومة السودانية سيكون إيجابياً.
    معروف أن البشير مُتّهم بارتكاب جرائم حرب أثناء معارك دارفور، وقرّرت المحكمة الجنائية الدولية أنه «مشتبه فيه بالمسؤولية عن إصدار أوامر مقصودة بمهاجمة قطاعات معينة من السكان المدنيين في دارفور، والقتل والإبادة، والاغتصاب والتعذيب واقتلاع الناس بالقوة من أماكنهم والسطو على أملاكهم».
    وبموازاة الاتصالات في الشأن السوداني مع الإدارة الأميركية، أجرت إسرائيل في العام الأخير مُحادثات مُشابهة مع فرنسا، إيطاليا ودول أوروبية أخرى. وحسب مصدر إسرائيلي، فإن ديبلوماسيين إسرائيليين طلبوا من مُحاوريهم الأوروبيين مساعدة السودان في مواجهة الدين الخارجي الهائل الذي ترزح تحت أعبائه، والذي يقترب من 50 مليار دولار ودراسة إمكانية شطب جزء من الديون، كما سبق وجرى مع دول أخرى في العالم تُعاني من أوضاع اقتصادية صعبة. وأوضحت إسرائيل لهذه الدول أن انهيار الاقتصاد السوداني قد يضعضع الاستقرار أكثر في هذا الجزء من أفريقيا ويقود إلى تعاظم عمليات الإرهاب.
    وبحسب القانون الإسرائيلي، فإن السودان ليس مُصنّفاً كدولة مُعادية، ولكن بين الدولتين علاقة عداء طويلة ولم تقم أبداً أي علاقات ديبلوماسية. وحسب القانون السوداني، فإن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم المحظور على المواطنين السودانيين زيارتها. وقد استضاف السودان على مرّ العقود قيادة حركة «حماس»، وكان حليفاً عسكرياً وسياسياً لإيران و «حزب الله». واستخدم الإيرانيون، وفق «هآرتس»، السودان كقاعدة لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، بل أنشأوا قرب الخرطوم معملاً لإنتاج الصواريخ البعيدة المدى لمصلحة حركتي «حماس» و «الجهاد الإسلامي». وقد نفّذت إسرائيل في الفترة ما بين العامين 2008 و2014 سلسلة هجمات جويّة على الأراضي السودانية استهدفت قوافل سلاح كانت في طريقها إلى قطاع غزة.
    ومنذ العام 2014، بدأ السودان بتخريب علاقاته مع إيران على خلفية ضغوط سعودية. وطرد السودان المُلحق الثقافي الإيراني من الخرطوم، كما أُغلق المركز الثقافي الإيراني هناك. وبعد ذلك، انضمّ السودان إلى الائتلاف الذي أنشأته السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن. وفي كانون الثاني من هذا العام، قطع السودان علاقاته الديبلوماسية مع إيران إثر مهاجمة السفارة السعودية في طهران.
    وبموازاة الابتعاد عن إيران، أُثير سجال عام حول تطبيع العلاقات مع إسرائيل في السودان مؤخراً. وقد جرى قسم من هذا السجال في إطار «لجنة الحوار الوطني السوداني»، التي تضمّ مُمثّلين عن كل الأحزاب والتيارات في الدولة. وفي النقاش حول العلاقات الخارجية للدولة، أيدت سلسلة من قادة الأحزاب إمكانية تغيير المُقاربة تجاه إسرائيل وتطبيع العلاقات معها في إطار التقارب مع واشنطن، ومحاولة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان. وعلّق وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور على النقاش علناً، قائلاً إنه ينبغي إعادة النظر في التطبيع مع إسرائيل. ولكن بعد ذلك أصدرت وزارة الخارجية نفياً لهذا الكلام، موضحة أنه تمّ إخراج الكلام عن سياقه.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2016, 01:41 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)

    Quote: عماد عبد الهادي-الخرطوم
    كذب مسؤول حكومي سوداني، ما سماه مزاعم إسرائيل بأنها طلبت من الولايات المتحدة تطبيع العلاقات مع السودان، ووصفها بأنها محاولة لاستباق التطورات الإيجابية بين الخرطوم وواشنطن. وقال متابعون سياسيون سودانيون إن هذه المساعي الإسرائيلية مرتبطة بهدف أبعد هو تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية.
    وقال المسؤول الحكومي السوداني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح للجزيرة نت إن "إسرائيل أرادت أن تكسب رصيدا بهذه المزاعم". وشدد المتحدث على أن جهود تحسين العلاقات بين الخرطوم وواشنطن تتم مباشرة بين البلدين ولا تحتاج إلى وساطة إسرائيلية، رغم أن لإسرائيل أياد قوية يمكن أن تؤثر بها على السياسة الأميركية تجاه السودان.
    وكان المسؤول السوداني يعلق على معلومات نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية قالت فيها إن تل أبيب طلبت مؤخرا من حكومات الولايات المتحدة ودول غربية أخرى تقديم بوادر حسن نية اتجاه النظام السوداني، وتحسين العلاقات مع الخرطوم، وذلك على خلفية قطع الأخيرة لعلاقاتها مع إيران، وتوقف تهريب السلاح إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية عبر الحدود السودانية.
    واستبعد المسؤول نفسه أن يكون ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية بمثابة مبادرة إسرائيلية لتقريب وجهات النظر بين السودان والدول الغربية، مشيرا إلى أن تقرير الصحيفة لا يعبر عن واقع قائم.


    عن الجزيرة نت

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2016, 11:51 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)

    Quote: العقوبات الأمريكية على السودان أمام مجلس “حقوق الإنسان”


    يبحث مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف في دورته التي تبدأ منتصف سبتمبر الجاري، أثر العقوبات الأمريكية الأحادية المفروضة على السودان. ويستمع إلى تقرير من الخبير المستقل، اريستيد ننوسي، عن أوضاع حقوق الإنسان بالسودان.
    ويقود وزير الدولة بالخارجية السودانية، كمال الدين إسماعيل، وفد السودان المشارك في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بجنيف خلال الفترة من 13 حتى 19 سبتمبر الجاري، قبل أن يلحق به وزير العدل، عوض الحسن النور، لقيادة الوفد يوم 20 سبتمبر حتى نهاية أعمال الدورة في 30 سبتمبر.
    وأفاد تعميم صحفي للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، قريب الله خضر، أن الدورة ستناقش قضايا تهم السودان وهي تقرير للمقرر الخاص عن زيارته للسودان في نوفمبر 2015، يعكس فيه أثر الإجراءات الأحادية القسرية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في السودان، ويقدم مقترحات لتخفيف تلك الآثار لحين رفعها.
    وأضاف أن الدورة ستستمع لتقرير الخبير المستقل يوم 28 سبتمبر حول تحسن حالة حقوق الإنسان في السودان، من خلال المساعدات الفنية وبناء القدرات، و”تبعاً لذلك يتم إصدار قرار بشأن ولاية الخبير”.
    شبكة الشروق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2016, 02:43 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)

    Quote: نواب إسرائيليون يطالبون بمناقشة “دعم” بلادهم للبشير

    قالت تقارير إخبارية إسرائيلية إن أعضاءً في الكنيست الإسرائيلي( البرلمان) طالبوا بنقاش عاجل للدعم الذي تقدمه الحكومة الإسرائيلية للرئيس السوداني عمر البشير، رغم صدور مذكرة دولية باعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب.
    وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أربعة نواب ينتمي اثنين منهما إلى الائتلاف الحاكم والآخرين من المعارضة بعثوا برسالة إلى رئيس لجنة الخارجية والأمن في البرلمان، وطالبوا فيها بمناقشة النشاطات الإسرائيلية الداعمة لنظام البشير.
    وأوضح النواب في رسالتهم أن اللجنة لم تقر هذه النشاطات ولم تناقشها أصلا، مشيرين في الوقت ذاته إلى تفهمهم لنشاطات إسرائيل الدبلوماسية السرية في القارة السمراء.
    وقالوا إن السبب الذي يدعو للتوقف عن دعم البشير يعود إلى المذكرة الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، معتبرين أن مساعدة نظام يحمل سجلا كبيرا بالجرائم قد يلحق ضررا بصورة إسرائيل في مجال حقوق الإنسان.
    وكانت صحيفة “هآرتس” قد نشرت الأسبوع الماضي تقريرا ذكرت فيه أن إسرائيل تبذل جهودا لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لدعم البشير وتحسين العلاقات معه، وذلك خلال لقاء مسؤول دبلوماسي أميركي بمسؤولين إسرائيليين.
    وأوضحت الصحيفة أن هذه الجهود جاءت بعد أن قطع السودان علاقاته مع إيران وتوقفه عن تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، واعتبرت إسرائيل أنه لا يجب تجاهل هذه الخطوات.
    ولا تقيم إسرائيل والسودان علاقات دبلوماسية، لكن إسرائيل لا تدرج الخرطوم ضمن تصنيف الدول “المعادية لها”.
    وأصدرت المحكمة الدولية مذكرتين باعتقال البشير عام2009 و 2010، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في إقليم دارفور.

    سكاي نيوز
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2016, 12:37 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)

    Quote: إسرائيل تزعم معارضتها لخرق حقوق الإنسان فى السودان
    الخميس، 15 سبتمبر 2016 12:36 م


    كتب: محمود محيى

    كشف مسئولون كبار ورفيعى المستوى فى إسرائيل، أنه على الرغم من حقيقة رضا إسرائيل عن ابتعاد السودان فى العام الأخير، عن المسار "الراديكالى" بقيادة إيران، إلا أنها تعارض خرق حقوق الإنسان فى السودان، والتى صدر أمر باعتقال رئيسها عمر البشير من قبل محكمة الجنايات الدولية فى لاهاى بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والمسئولية عن إبادة الشعب.



    وقالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، إن التعامل الإسرائيلى يأتى مع الوضع فى السودان، والاستثنائى جدا، على خلفية ما نشرته الصحيفة فى السبوع الماضى، عن توجه إسرائيل إلى الولايات المتحدة ودول أوروبية بطلب مساعدة حكومة السودان، وتحسين العلاقات معها على خلفية انفصالها عن المسار الإيرانى والتقرب من المسار السعودى.



    وفى هذا الإطار طلبت إسرائيل من دول أوروبية مساعدة السودان فى التغلب على ديونها الخارجية التى تصل إلى 50 مليون دولار.



    ولم ينف المسئولون فى إسرائيل أى من التفاصيل التى نشرتها هآرتس وحاولوا تبرير الموقف من السودان، قائلين: "إسرائيل تدعم الجهود الدولية لإنهاء الصراع الدامى فى إقليم دارفور فى السودان، وفى هذا الإطار نوضح بأن ابتعاد السودان عن المسار الراديكالى بقيادة إيران، خاصة قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران ووقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، يتفق مع المصلحة الإسرائيلية، إسرائيل تعارض خرق حقوق الإنسان فى السودان، وكدولة للشعب اليهودى لن تسلم بظواهر إبادة شعب".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-09-2016, 09:06 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)

    مشاورات سودانية أميركية بنيويورك حول العقوبات على الخرطوم


    يعقد المبعوث الأميركي للسودان ونائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للأقتصاد والشؤون المالية مؤتمراً بنيويورك، حول العقوبات على السودان، وطبقا لتقارير صحفية بالخرطوم فإن مسؤولين سودانيين وأميركيين سيبحثون التطبيع والرفع الجزئي للحظر الاقتصادي خاصة فيما يتعلق بالتحويلات البنكية.
    وبحسب تعميم للخارجية الأميركية فإن الوزارة ستعقد مؤتمراً الإثنين بنيويورك حول العقوبات الأميركية على السودان. ويمثل الجانب الأميركي المبعوث الخاص للسودان وجنوب السودان دونالد بوث ونائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للأقتصاد والشؤون المالية أندرو كيلر.
    صحيفة الجريد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2016, 01:24 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)

    صحف: اتفاق جزئي بين الخرطوم وواشنطن على تخفيف العقوبات

    كتبه: SMC Writerفى: 1 قبل ساعة

    كشفت صحيفة (اليوم التالي) الصادرة الأحد نقلا من مصادر موثوقة من نيويورك عن اتفاق جزئي بين الخرطوم وواشنطن (السبت)، على تخفيف العقوبات على السودان واتخاذ إجراءات تعمل على فك القيود المفروضة على الأدوية والتحويلات البنكية وسلع أخرى لما لها من أثر سالب على التطور الاقتصادي والسياسي في البلاد. وكشفت المصادر عن نقطة خلاف أساسية بين الطرفين خلال اجتماعات ترأس فيها الجانب السوداني إبراهيم غندور وزير الخارجية والجانب الأمريكي دونالد بوث المبعوث الخاص، تمثلت في إرجاء إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب إلى سته اشهر، لحين تأكد الجانب الأمريكي من عدم تورط السودان في دعم أي جهة إرهابية أخرى، وأكدت المصادر إصرار الجانب السوداني على موقفه برفع اسمه من القائمة قبل انتهاء فترة حكم باراك أوباما، لجهة صدور إشادة من قبل الخارجية الأمريكية بتعاون السودان في مكافحة الإرهاب، والأخذ في الاعتبار أن الإدارة الأمريكية الجديدة لن تنفذ قرارات الإدارة السابقة.
    وقالت المصادر إن المشاورات التي جرت بين الحكومتين السودانية والأمريكية تناولت العديد من القضايا الثنائية خاصة خارطة الطريق لتخفيف العقوبات وإزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب وعملية التفاوض وبناء السلام في السودان.. وكشفت عن لقاء ثنائي منفصل جمع إبراهيم غندور ونظيره الأمريكي جون كيري، ووصفت اللقاء بأنه كان باردًا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2016, 02:53 PM

Mohamed Suleiman
<aMohamed Suleiman
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 19736

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Frankly)


    سلامات يا فرانكلي:

    خبر SMC خبر كاذب.

    ليس هناك أي تخفيف أو تغيير في العقوبات المفروضة علي السودان.
    كل اللذي تم هو شرح فني لكيفية الإستفادة من الإستثناءات الموجودة أصلاً في هذه العقوبات منذ صدورها .. و فيها تم و لدواعي إنسانية .. إستثناء بعض الأدوية و المعدات المنقذة للحياة .. كما تم إستثناء بعض المدخلات الزراعية و التعليمية و برامج كمبيوتر و معدات إتصالات اللتي يمكن أن يستفيد منها الجمهور في التواصل مع العالم و مخاطبة الصحافة و المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان.
    و لأن شراء و تصدير هذه المستثنيات قد توقع الشركة الأمريكية و مندوب حكومة السودان في طائلة قانون العقوبات إن لم تُتبع الطريقة الصحيحة للحصول علي إذن و تصديق مسبق تحديداً ... لذلك كان هذا اللقاء لشرح هذه الإجراءات الفنية من قِبل المسؤولين الفنيين في مكتب مراقبة العقوبات (أوفاك) و وزارة التجارة و مناديب من أقسام أخري في الحكومة الأمريكية.

    النجيضة هنا:

    Representatives from the Treasury Department’s Office of Foreign Assets Control and the Commerce Department’s Bureau of Industry and Security will provide technical guidance on complying with U.S. sanctions and export controls relating to Sudan.

    This conference is consistent with U.S. government efforts to conduct compliance outreach to inform the public about U.S. sanctions and export controls. Attendees will include domestic and foreign financial institutions. A Sudanese delegation led by the Governor of the Central Bank of Sudan will also attend.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2016, 10:17 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الخارجية الأمريكية: إسرائيل طلبت منّا تحس (Re: Mohamed Suleiman)

    سلامات يا محمد سليمات

    ققد يكون تحرير الخبر ليس بالدقة المهنية المعتادة

    ولكن هناك شواهد

    Quote: أمريكا ترفع العقوبات جزئياً.. طريق “التطبيع” يبدأ بخطوة

    بالفيديو .. انهيار مفاجئ لجسر في امريكا يسقط السيارات ولا ضحايا

    عندما أُعلن أمس الأول (الأربعاء) عن معاملات بنكية مسموح بها بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية في إطار برنامج العقوبات المفروضة منذ أكثر من 19 عاماً، تنبه كثير من المراقبين إلى أن ثمة جديد في العلاقات السياسية المتأرجحة بين الخرطوم وواشنطن، وأن أوراقاً سياسية عديدة قد استخدمت من أجل الوصل إلى هذه النتيجة التي لا تُعد كافية حتى الآن للخرطوم رغم ما بذلته من “جهود دبلوماسية” واسعة، وما قدمته من (تنازلات) أثارت كثيراً من النقد، حيث يرى المحللون أن الخطوة بمثابة “فتح شهية” للسودان لإجراء مزيد من الإصلاحات السياسية وإيقاف الحرب وإنجاز تسوية مُرضية لكافة الأطراف. لكن للخطوة الأمريكية الاستثنائية، بعداً آخر شديد التأثير على السودان الذي كاد أن “يختنق” اقتصادياً جراء تداعيات الحظر الاقتصادي الأمريكي، إذ يعتقد الخبراء أن الخطوة ستحدث انفراجاً في أزمة التحويلات المصرفية التي أنهكت البلاد وتسببت جزئياً بفوضى سوق النقد الأجنبي وخفضت سعر “الجنيه السوداني” إلى مستويات غير مسبوقة، كما ينتظر الاقتصاديون من الخطوة الأمريكية، إعادة المصارف السودانية إلى مقاصة التسويات العالمية، ودعم انضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية، وغيرها من التأثيرات الاقتصادية التي قد تساعد في تحريك عجلة الإنتاج.
    أمريكا ترفع العقوبات جزئياً.. توقُّعاتٌ باستقرار سعر الصرف
    حينما دعت الإدارة الأمريكية محافظ البنك المركزي عبد الرحمن حسن للمشاركة في مؤتمر بشأن التعامل المصرفي مع السودان لم يتوقع كثيرون أن تتراجع واشنطن قليلاً عن موقفها الرافض للتعامل مع الحكومة السودانية. إلا أن عودة المحافظ ولقائه بالرئيس البشير أكدت تلك التوقعات حينما قال المحافظ للبشير إن واشنطن وعدت الخرطوم بأن تصدر قراراً بنهاية الأسبوع يُنهي الحظر المصرفي.
    أمس الأول كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن معاملات بنكية مسموح بها مع السودان في إطار برنامج العقوبات التي تفرضها على الخرطوم، هذا القرار غيّر المسارات الظنية لكثيرين، وبالتالي أبدوا تفاؤلهم بالخطوة ووصفوها بأنها مؤشر جيد لرفع كل للعقوبات المفروضة على السودان منذ أكثر من تسعة عشر عاماً.
    ودعت الإدارة الأمريكية السودان إلى مراجعة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية باعتباره الوكالة التي تدير العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان لمعرفة المعاملات المسموح بها. ويتيح مكتب العقوبات الأمريكية للسودان توفير مجموعة من الخدمات القانونية “التحويلات غير التجارية والتحويلات الشخصية، المعاملات الخاصة بالاتصالات، تصدير أو إعادة تصدير المواد الغذائية إلى السودان”. وكان المؤتمر الذي شارك فيه السودان الأسبوع المنصرم أكد عدم وجود قيود للتعامل مباشرة مع السودان بكل العملات عدا الدولار وقال إن الرخص الممنوحة للسودان تشمل أنشطة التقنية الحديثة والاتصالات وتكنولوجيا المدخلات الزراعية. وتوقع اقتصاديون أن يُحدث القرار انفراجاً للتحويلات المصرفية وأن ينعكس إيجاباً على استقرار سعر الصرف وينهي الصعوبات التي تواجه المستوردين والمصدرين. ويقول الخبير المصرفي شوقي عزمي إن فك الحصار المصرفي يُفضي إلى سرعة تنفيذ عمليات الاستيراد من خلال إتاحة الفرص لاستيراد سلع ذات جودة تحول دون اللجوء إلى البدائل. إلا أن نائب الأمين العام لاتحاد الصرافات السابق عبد المنعم نور الدين يقول إن الخطوة سوف تجنب الجهاز المصرفي المخاطرة في التحويلات التي ترفع من العمولات وتجعل البنوك تتعامل مباشرة مع المراسلين بعد أن ظلت المصارف السودانية خارج مقاصة التسويات العالمية.
    ويُبدي كثيرون أملهم في أن تنجح الخطوة في فتح اعتمادات لاستيراد مدخلات الإنتاج وقطع الغيار للقطاعات الزراعية والصناعية مما يساعد على تحريك عجلة الإنتاج كما يتوقع أن تساعد في انضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية التي تمنع قوانينها العقوبات الأحادية على الدول الأعضاء.
    وأشارت تقارير إلى أن حظر التحاويل المصرفية عرّض البنوك لمشاكل عديدة حالت دون قيام البنوك بدورها في التنمية وتمويل القطاعات المختلفة بسبب ضعف رأس المال والذي ترتب عليه ضعف التمويل.
    وكان أمين الأمانة الاقتصادية بالمؤتمر الوطني الدكتور حسن أحمد طه صرح في وقت سابق بأن العقوبات المصرفية على السودان خرجت من الأحادية إلى الدولية وأن جميع البنوك التي تعاملت مع السودان في فترة الحظر تم تغريمها بواقع 18 مليار دولار على رأسها بنك باركليز الذي وافق على سداد حوالي 300 مليون دولار لوزارة العدل الأمريكية لتسوية اتهامات جنائية لانتهاكه عقوبات أمريكية في تعاملات مع كوبا وإيران وليبيا والسودان. وفي تقرير لصحيفة ووول ستريت الأمريكية كشف تحقيق عن تورط تسعة بنوك أوروبية من بينها “باركليز” ومجموعة “ليدز” و”كريت سويس” السويدية تعمدت التهرب من القوانين الأمريكية في تقديم المساعدات للدول الواقعة تحت عقوبات الحظر الاقتصادي “السودان وإيران وكوبا” مما استدعى فتح تحقيق دولي، وكشف التحقيق أيضاً عن قيام ثلاثة بنوك أخرى “لم يسمها” بدفع ملايين الدولارات لتسوية القضية. وليس بعيداً عن ذلك، معاقبة البنك الفرنسي “بي إن بي- باريبا” وتغريمه (6.45) مليار يورو للحكومة الأمريكية بعد أن اعترف بعدم احترامه لقانون فيدرالي أمريكي يمنع التبادلات التجارية والصفقات المالية مع ثلاث دول وهي كوبا وإيران والسودان.
    خطوة الحوار بين السودان وأمريكا الأخيرة في تقديري كانت “موفقة” في سبيل ترقية العلاقات بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية.. هذا ما ذهب إليه الخبير الاقتصادي دكتور هيثم محمد فتحي، مستنداً في تقديره على أنها جاءت بعد مطالبة السودان المتكررة في ذات الشأن خاصة الزيارات الأخيرة المتكررة لمنظمات المجتمع المدني ومطالبة الكثير منهم. واعتبر الدكتور هيثم فتحي أن خطوة إنهاء أزمة التحويلات تأتي تمهيداً لرفع الحظر الكلي عن السودان بسبب ضغوط اللوبي المسيطر داخل أميركا فضلاً عن انزعاج أمريكا من اعتماد السودان على دول الشرق التي تتمثل دولتي الصين واليابان. ويمتلك بنك السودان قبل العقوبات المصرفية شبكة من المراسلين يتراوح عددهم بين 45-50 مراسلاً تقلص هذا العدد إلى 5 مراسلين بسبب القيود المصرفية. ويرجِّح محللون أن تكون الخطوة إحدى المرجعيات لإلغاء الديون على السودان أو أن تسمح لإعفاء كلي أو جزئي للديون البالغة 46 مليار دولار لم تفلح كل المجهودات في إعفائها برغم استيفاء السودان لكل الشروط الفنية. وتوقع فتحي أن يكون للسودان نصيب كبير من القروض والهبات والمنح لكنه يشدد في ذات الوقت على تحديد القنوات المصرفية التي تمهد العمل بين السودان وأمريكا.
    وقال تعميم صحافي صادر عن سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم إن وزارة الخارجية الأمريكة استضافت مؤتمراً حول العقوبات الأمريكية على السودان بغرض شرح أنواع الأنشطة المسموح بها في ظل العقوبات وتوضيح ما لا يزال محظوراً.
    وأوضح المبعوث الخاص للسودان وجنوب السودان دونالد بوث أن الولايات المتحدة تأمل في رؤية السودان يتمتع بسلام داخلي واستفادة كاملة من الشراكة مع المجتمع الدولي. وأبدى بوث عن أمل حكومة الولايات المتحدة أن يستفاد من التصاريح والتراخيص الموجودة على أكمل وجه لصالح الشعب السوداني، وكثير منها ذو طبيعة إنسانية.
    وشجع بوث المؤسسات المصرفية أن تستفسر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، وهي الوكالة التي تدير العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان لتوجيهات بشأن معاملات محددة، وقال: “عندما تكون في شك، أسال”. إلا أن نائب مساعد وزير الخارجية أندرو كيلر قال: “إننا نريد شركات القطاع الخاص أن تَفهم نطاق الأنشطة التجارية المسموح بها بموجب العقوبات الحالية، بما في ذلك المعاملات التجارية المسموحة”. ومثالاً لذلك فقد أوضح مسؤولون أمريكيون حدود الولاية القضائية للعقوبات الأمريكية للمعاملات التي لا تشمل السلع الأمريكية أو أن يكون لها صلة بالولايات المتحدة. وأوضح كيلر أن التحويلات غير التجارية والشخصية وللعمليات الإنسانية مسموح بها في إطار برنامج العقوبات على السودان. وأكد كيلر أن العقوبات الفعالة ليست لجعلها وسيلة ضغط فقط بل جعل تخفيفها ملموساً. وتم تطبيق الحظر الأمريكي الاقتصادي على السودان في نوفمبر من العام 1997م في فترة الرئيس الأمريكي بل كلينتون بواسطة القرار 13067 الذي قضى بفرض الحظر التجاري على دولة السودان. وبحسب تقارير أمريكية فإن قيمة العمليات الاستثمارية التي تم تعطيلها للفترة ما بين 2000-2008م بلغت 745.300.000 دولار وفي أكتوبر من عام 2009م قام الرئيس أوباما بتجديد الحظر على السودان وتمديده في يناير نوفمبر 2013م. وفي أواخر العام 2015م كشف وزير الزراعة الدخيري أن أميركا تدرس حالياً استثناء محصولي السمسم والقوار من القيود المفروضة على السودان وذلك أسوة بالصمغ العربي المستثنى من العقوبات، كما قررت الإدارة الأمريكية في عام 2010م تخفيض الحظر على تصدير المعدات والخدمات الزراعية إلى السودان.
    أمريكا ترفع العقوبات جزئياً.. حافزٌ جديد لتعاونٍ سياسيٍّ قديم
    قرار الإدارة الأمريكية الذي سمح بمعاملات مصرفية محدودة مع السودان، قد يبدو في ظاهره قراراً اقتصادياً ومصرفياً، إلا أن المنطق يُشير إلى أنه جوهره سياسي، إذ أن القرار وليد لمتغيرات سياسية كثيرة طرأت على العلاقة بين الخرطوم وواشنطن.
    (الصيحة) طرحت على المحللين السياسين والخبراء في الشأن الأمريكي حزمة من التساؤلات لتقرأ من خلالها تداعيات عملية الرفع الجزئي للعقوبات الأمريكية عن السودان، ومن أجل التعرف إن كانت العقوبات التي تم رفع جزء منها خاصة بجانب الإدارة الامريكية التنفيذية أم المنصوص عليها في قانون العقوبات التشريعي الذي أصدره الكونغرس، وما هي الخطوات التي أحرزها السودان في الملفات التي اشترطت الإدارة الأمريكية على السودان إنجازها والمرتبطة بملف السلام في دارفور والمنطقتين وملف الإرهاب والهجرة غير الشرعية التي تعرف اصطلاحاً بالإتجار بالبشر.
    في هذا السياق يقول المحلل السياسي د. حسن مكي إن السودان أوفى بما يزيد من المطلوب منه تقديمه في هذه الملفات، لكن (الأمريكان) تعاملوا معه بالتقسيط عندما أعلنوا عن رفع جزئي للعقوبات، موضحاً أنه كان يتوقع حسب المصفوفة الأمريكية رفعاً للعقوبات بنسبة (100%) وليس جزئياً.
    واعتبر مكي، الخطوة الأمريكية “فتح شهية” للسودان، أي تحفيزه لتقديم المزيد والإيفاء بالتزامات سياسية أخرى، وفهم مكي من الخطوة الأمريكية أنها رسالة مفادها “مازلنا نطمع في المزيد”. وعن عملية رفع العقوبات التشريعية التي فرضها قانون الكونغرس قال مكي: “لايزال الوقت مبكراً”. معتبراً ما تم من رفع مجرد إشارات، لأن العقوبات تشمل التعامل بالعملة الأمريكية (الدولار) التي هي أساس الاقتصاد السوداني، إذ لا يزال التحويل بالدولار عبر البنوك ممنوعاً وكذلك التعامل مع البنوك الأمريكية التي تملك أسهماً في أي بنك في العالم، وكذلك التعامل مع الصناعات الأمريكية. وغير ممسموح مثلاً الآن للخطوط الجوية السودانية شراء طائرات (البوينج) الأمريكية وكذلك السكك الحديد. وأبدي مكي أمله في أن يتم رفع كل العقوبات الأمريكية قبل (20 نوفمبر) موعد الانتخابات الأمريكية ونهاية فترة الرئيس أوباما، مؤكداً أن السودان أوفى بكل المطلوب منه لكن ما تم مقابله هو رفع جزئي للعقوبات الهدف منه فتح شهيته لتقديم المزيد. وعن الأثر الذي أحدثته مطالبة إسرائيل واللوبي الصهيوني للإدارة الأمريكية في وقت سابق برفع العقوبات عن السودان، قال مكي إن اللوبي الصهيوني والكنسي في الوقت الحالي لا يتحركا ضد السودان كتكتل وإنما يتحركان كأفراد وكل شخص متروك له الخيار في تحديد موقفه، مؤيد أو معارض.
    من جانبه يقول أمين العلاقات الاقتصادية بالمؤتمر الشعبي د. بشير آدم رحمة إن العقوبات الأمريكية التي فُرضت على السودان كانت من جانب أحادي جلها يتعلق بمشكلة دارفور، وقال د. بشير لـ “الصيحة”: “هناك عقوبات كبيرة وأساسية مرتبطة بإصلاحات داخلية وصدرت بقانون من الكونغرس ولا تُلغى إلا منه وهي المرتبطة بالسلام في دارفور والمنطقتين ومحاربة الإرهاب والتحول الديمقراطي”. مبيناً أنه في حال تمت هذه الإصلاحات ستوضع الحكومة السودانية تحت المراقبة لفترة قد تصل لستة أشهر لاختبار مصداقيتها فيما تم من تحول إيجابي في المواضيع آنفة الذكر. هذا فيما يتعلق بالعقوبات الصادرة من الكونغرس، منوهاً إلى أن هناك عقوبات صدرت بأوامر من الإدارة التنفيذية في البيت الأبيض المتعلقة بالتحويلات المالية والتعاملات التجارية ووضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي شأن مختلف. ويرى د. بشير أن القرار الأخير هو رفع جزئي لحظر التحويلات المالية الشخصية الخاصة بالطلاب والرحلات العلاجية والسياحية، إلحاقاً لما تم من رفع الحظر في فترة سابقة عن السلع الإلكترونية والمعدات الزراعية عموماً والصمغ العربي، وهذه جميعها يتطلب التعامل فيها مع السودان الإذن من مكتب مراقبة الأصول الخارجية (اوفاك). وأشار د. بشير إلى أن رفع الحظر في القرار الأخير لا يشمل التعامل التجاري البنكي للصادر والوارد بين السودان وأمريكا والتعامل الذي يقتضي تحويلات للاستثمار وقال إن هذه جميعها لا تزال في قائمة الحظر، لكن ما تم يعد خطوة في الاتجاه الصحيح. وعن مطلوبات رفع الحظر الكلي قال إنه يتوجب على الحكومة السودانية أن تعمل جادة للوصول لسلام حقيقي وتحول ديمقراطي يتيح التنافس الحر للوصول لكرسي السلطة.
    وفي تعليقه على ما قدمته الحكومة السودانية في الملفات التي طلبت الإدارة الأمريكية تعاون السودان فيها، أبان أن الحكومة السودانية أبدت تعاوناً في هذه الملفات ونالت رضىً أمريكياً خاصة مكافحة الإرهاب. ويتفق د. بشير مع د. حسن مكي بقوله إن الإدارة الأمريكية لا تزال تطلب المزيد من السودان بمساعدتها في الوصول لسلام في دولة جنوب السودان وأيضاً في ليبيا والقرن الإفريقي وأيضاً في مجال مكافحة الإتجار بالبشر رغم أنه لا يهم أمريكا بالدرجة الأولى لكنه يهم حلفاءها في أوربا. وعن توقعاته بحدوث مزيد من الانفراج وصولاً لرفع كامل للحظر قال: “لا تزال هناك فرصة للسودان للخروج من العزلة وهي متاحة في الحوار، وإن المطلوب من حكومة المؤتمر الوطني أن تسعى للوصول إلى تراضٍ مع المعارضة في الحريات ونظام الحكم وكافة المحاور المطروحة على طاولة الحوار أي عليها أن تقول (بيدي لابيد عمر) حتى لا تترك مجالاً لحملة السلاح ليزاودوا في المستقبل ويدَّعوا أنهم جاءوا بالحريات وإصلاح نظام الحكم- على حد تعبيره.
    الخرطوم: الطيب محمد خير – عاصم اسماعيل
    صحيفة الصيحة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de