الحلفاويون وسرادق العزاء وتجدد الاحزان: بلطجة مصر واستهبالها...؟!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 02:00 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
29-04-2017, 00:39 AM

حمد إبراهيم محمد
<aحمد إبراهيم محمد
تاريخ التسجيل: 20-08-2009
مجموع المشاركات: 4612

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحلفاويون وسرادق العزاء وتجدد الاحزان: بلطجة مصر واستهبالها...؟!

    00:39 AM April, 29 2017 سودانيز اون لاين
    حمد إبراهيم محمد-
    مكتبتى
    رابط مختصر
    اخترت المقال الاتي لانه يجتر معلومات وارقام مهولة على الرغم من انها (معلومة للكثيرين منا) فالذكرى هذا وقتها مع فجور مصر واعلامها وافتراءهم علينا،
    فهي تتحدث عن تهجير اهلنا الحلفاويين وطمر قرانا واثارنا التاريخية التي لا تقدر بثمن، ومواردنا المادية النفيسة؛ اثرنا بها مصر وشعب مصر دون ان نجني الا جحود مصر وشعبها
    وفوق ذلك بلطجتهم واستخفافهم واستهبالهم على الشعب السودان. واصبحنا نجدد الاحزان و نقيم سرادق عزاء كلما اتت هذه الذكرى او عانينا الامرين من ظلمهم

    (عدل بواسطة حمد إبراهيم محمد on 29-04-2017, 00:43 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2017, 00:48 AM

حمد إبراهيم محمد
<aحمد إبراهيم محمد
تاريخ التسجيل: 20-08-2009
مجموع المشاركات: 4612

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحلفاويون وسرادق العزاء وتجدد الاحزان: ب (Re: حمد إبراهيم محمد)


    مقال/ الطيب مصطفى: * أما آن لمصر أن تُنهي عهد البلطجة؟!*
    ونحن ندعو إلى استعدال العلاقة العرجاء بين السودان ومصر حتى تقوم على أسس راسخة من الندية والاحترام المتبادل بعيداً عن (البلطجة والفهلوة والاستهبال)
    الذي طغى على التعامل المصري مع السودان منذ ما قبل الاستقلال بل منذ عهد محمد علي باشا ، أشعر بأننا بإزاء مرحلة جديدة من مراحل تطور العلاقة بين البلدين
    سيما وأن الأزمة الأخيرة فجّرت ما كان مسكوتاً عنه وحفلت تداعياتها بالصراحة التي افتقدناها طوال الفترات الماضية، فقد أوصل الشعب السوداني هذه المرة صوته بصورة
    قوية بعيداً عن أسلوب (الغطغطة) ومحاولات تضميد الجراح فوق الصديد والغرغرينة التي (تنتح) من الداخل الذي سرعان ما يلتهب ويتفجر كل حين معيداً المواجع والغبائن
    والتوترات التي نريد لها أن تنتهي إلى الأبد وإلى غير رجعة.
    أعجبتني ملاحظات ذكية سطّرها دكتور عبداللطيف البوني في مقاله بصحيفة (السوداني) حول المأتم الذي أقامه مؤخراً بعض الموجوعين من إغراق مدينة حلفا القديمة وحول الذكريات
    التي استعادوها من جديد والتي لا تزال تؤزهم أزاً وترجّهم رجاً وقد نثر أولئك الحزانى في الوسائط صوراً لمدينتهم الفيحاء قبل أن تغمرها مياه السد العالي بمبانيها الفخمة وأشجارها الوريفة.
    أشار البوني إلى أنه ما كان لتلك الأحزان أن تتجدد في نفوس الحلفاويين لولا الأحداث الأخيرة التي تطاول فيها سفهاء الإعلام المصري على السودان وشعبه وحضارته بالرغم من الاحتلال المصري لحلايب
    وبالرغم مما بذله السودان قديماً وحديثاً في خدمة مصر وشعبها بالمجان بل وبالخسارة فقد كان التعويض الذي حصل عليه السودان في عمليات تهجير أهالي حلفا أقل من نصف الخسارة التي تكبدها
    هذا علاوة على أن السودان لم ينل حتى ولو كيلو واط واحد من كهرباء السد العالي ناهيك عن إغراق آثار حضارة عريقة كان من الممكن أن تعزز ما اكتشف حديثاً عن سبق حضارة السودان وتفردها على مستوى العالم أجمع.
    مما قاله البوني إن السودان يومها (ما كان يجرؤ على التحديق في وجه مصر) وكان وفدا التفاوض عندما يختلفان – ويا للعجب – يرفعان الأمر للرئيس المصري جمال عبدالناصر أما الآن فقد (كبرت العيال)
    وما عادت البلطجة والاستعباط يجدي فلو أن السودان أفاد من السد العالي لما ظل الحلفاويون يقيمون سرادق العزاء ويجددون الأحزان كل حين ولما تفاعل السودانيون مع الأزمة الأخيرة على النحو الذي حدث ويحدث هذه الأيام.
    الملاحظة الأذكى للبوني أن الجرح الغائر الذي انغرس في أحشاء أبناء حلفا هو الذي أصاب أهل الشمال بفوبيا السدود مما جعلهم يقاومون إقامتها كما أن الرأي العام السوداني تقبل ، جراء ما أصابه من مصر ، مشروع سد النهضة
    بصدر رحب رداً للصاع المصري في السد العالي صاعين وكما تدين تدان سيما وأن فوائد السد الإثيوبي للسودان لا تقارن بخسائر السودان من إنشاء السد العالي المصري.
    الباحث السوداني الكبير د.سلمان محمد أحمد سلمان الذي بذل جهداً كبيراً في سبر أغوار مشروع سد النهضة وأثبت فوائده الجمّة للسودان مقارنة بخسائره.
    أضاف ما يوجع القلب ويفري الكبد عن كيف (طبزت) حكومة المرحوم عبود ، بموافقتها على القسمة الضيزى الناشئة عن قيام السد العالي ، عينها وانحازت إلى مصر على حساب موطنها وضحت بمصالح بلادها كما يفعل بعض السذج
    من كتاب الغفلة في أيامنا هذه فبالإضافة إلى مدينة حلفا تم إغراق (27) قرية شمال وجنوب المدينة وترحيل (50.000) من السودانيين وغرقت مع تلك القرى (200.000) فدان من الأراضي الزراعية الخصبة
    وأكثر من مليون شجرة نخيل وحوامض وثروة هائلة من الآثار والمعادن لا يدري أحد كمياتها أو قيمتها وشلالات كان من الممكن أن تولد أكثر من (650) ميقاواط من الكهرباء.
    غرق كل ذلك في بحيرة السد العالي إلى الأبد وحصل السودان من مصر على (15) مليون جنيه من جملة (37) مليون جنيه خسرها لإعادة توطين المهجرين بما يعني أن السودان خسر حوالي (250)% مما دفعته مصر .
    أزيدكم ألماً على ألم ووجعاً على وجع .. فقد سوقت مصر نظرية أن السد العالي لم يقم إلا لمصلحة البلدين ولكن هل حدث ذلك أم أنها ذات البلطجة والفهلوة التي سادت علاقة مصر بالسودان؟.
    كما ذكرت فإن السودان لم ينل ولو واط واحد من كهرباء السد العالي التي تجاوزت (2000) ميقاواط ثم زاد السودان كرمه ووافق عام 1959 على إعطاء مصر (سلفة مائية) من نصيب السودان ظلت تفقده أكثر من مليار متر مكعب كل عام
    ولم يستردها بالطبع حتى الآن بل أن السودان يفقد سنوياً من التبخر في بحيرة السد خمسة مليارات متر مكعب من المياه.
    ظل السودان حسب د.سلمان يستخدم حوالي (12) مليار متر مكعب من حصته البالغة (18) مليار وبالرغم من ذلك ظلّت مصر تقاوم أي توسع زراعي للسودان يمكنه من استهلاك حصته وذلك لكي تتدفق حصته إلى الشمال
    وتخدم مصر التي لم يقنعها أن حصتها في مياه النيل تبلغ ثلاثة أضعاف حصة السودان(55.5) مليار متر مكعب.
    صدقوني أن هذا قليل من كثير قدمه السودان لمصر وبالرغم من ذلك ظلّت تكيد له وتحتل أرضه (حلايب مثلا) ويتطاول سفهاؤها عليه وعلى حضارته وعلى شعبه الذي نفد صبره فوالله لم أر الشعب السوداني غاضباً من مصر
    كما رأيته خلال الأيام الماضية فهل يعي حكام مصر ونخب مصر وشعب مصر خطورة ذلك على مستقبل العلاقة بين البلدين؟.
    كم سعدت لأن يقر الكاتب المصري المحترم فهمي هويدي ويعترف بالحقيقة ويكشف ما فقده السودان في مدينة حلفا من أجل مصر بل وما يجنيه من سد النهضة الإثيوبي مما لا ترضاه مصر التي تريد من السودان أن يخوض لها معاركها
    ويضحي من أجلها كما ظل يفعل على مدار التاريخ.
    ما ذكرت ذلك إلا لكي أطلب من حكومتنا وقد اتخذت مواقف مستقلة راعت فيها مصالح السودان خاصة بشأن سد النهضة أن تواصل خط مصارحة مصر بأن عليها أن تُنهي عهد الاستغفال والاستهبال الذي سيحيق بها ويعزلها عن كل شعوب الدنيا
    بمن فيهم الشعب السوداني الذي تعلم مصر أنه كان وسيظل هو الجار الأقرب والأوثق الذي تمثل بلاده العمق الاستراتيجي الدائم لمصر عبر جميع حقب التاريخ.
    "الطيب مصطفى – الصيحة".

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de