كتاب جديد للكاتب ناصف بشير الأمين:التعذيب في السودان 1989 - 2016م
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 22-11-2017, 06:16 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض الشخصيات

10-09-2017, 09:24 PM

بدوي محمد بدوي
<aبدوي محمد بدوي
تاريخ التسجيل: 18-01-2017
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض الشخصيات

    09:24 PM September, 10 2017

    سودانيز اون لاين
    بدوي محمد بدوي-KSA
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قبل أسابيع قليلة وبينما كنت اتحدث مع صديقنا الأمين يعقوب وهو من المهتمين بالشأن العام والمتابعين للمنبر العام لسودانيز اون لاين طرح علي سؤالا في معرض الحديث قائلا هل تعرف ان صلاح جادات قد توفي رحمه الله ورغم انه لا تربطني أي علاقة بالسيد صلاح جادات ولا اعرف عنه أي شيء الا من خلال بعض كتاباته في المنبر العام لسودانيز اون لاين كما انني لا ادخل الى مواضيعه التي ينشرها في المنبر الا نادرا لما فيها من تهويل وتضخيم لأغلب الأمور كما انني لم اتعرف على أي من أصدقائه في حياتي ولاتربطني به أي صله سوى انه شخصية عامة تكتب في المنبر العام لسودانيز اون لاين وتغالى أحيانا من خلال الكتابة في معاداة حكومة البشير وهو امر أرى فيه الكثير من الإيجابية لاسيما اذا ما غلبه الطابع الموضوعي بينما الأمر الذي اراه سلبيا هو استسهاله وتسرعه في توزيعه لبعض الألقاب كغواصات وغيرها على بعض الذين يختلفون معه. على اية حال فبالرغم من عدم معرفتي الشخصية بالرجل قلت له بعد ان ترحمت عليه انا لله وانا اليه راجعون واردفت يموت كثير من الناس هذه الأيام بطريقة مفاجئة ثم سألته من باب الفضول متى توفي فأجابني قبل أسبوع تقريبا ثم اردفت السؤال ما هو سبب الوفاة فأجابني ان الوفاة كانت طبيعية نتيجة حمى في احدى مستشفيات عاصمة دولة جنوب السودان جوبا ولكنه اردف قائلا ان بعض الناس يشككون في هذه الوفاة المفاجئة ويتهمون الحكومة السودانية بانها ربما قامت باغتياله عن طريق سم او أي شيء اخر وربما اختطفته وهي الاحتمالات التي استبعدتها تماما قائلا له الذين يتهمون الحكومة بمحاولة اغتياله او اختطافه انما يحاولون زراعة الوهم ويعطون الرجل والحكومة بطولات وهمية لا يستحقانها.

    بعد هذا الخبر المحزن تناقشنا لبضع دقائق في موضوع الوفاة وسألته أسئلة أخرى تتعلق ببعض المعلومات التي تخص السيد صلاح جادات والجدير بالذكر ان الرجل نفسه لم يكن على أي علاقة شخصية بالسيد جادات وانما كانت أيضا معلوماته معتمدة على علاقة السيد جادات بالشأن العام وكان من ضمن أسئلتي له سؤال مركزي يتعلق بهذه الوفاة وهو اين هي جثته بعد ان ذكرت له ان اهم عامل للتأكد من موت أي شخص هو جثته فأجابني ان الجثة قد تم دفنها في مقابر للمسلمين بجوبا بيد ان القبر الذي دفنت فيه مصور في النت كما ان شهادة وفاته من المستشفى أيضا منشورة ومصادقة من قبل السفارة السودانية هناك وهى كلها أمور ذادت حيرتي من الامر وجعلتني ارجح ان هنالك جهة ما تحاول الاجتهاد لإثبات موت هذا الرجل وهو امر غريب فالموت هو أوضح حقيقة في هذه الحياة وفي الغالب لا يحتاج الى اجتهاد في اثباته. ثم استأذنته في سؤال أخير يتعلق بهذا الموضوع ولكنني طلبت إجابة دقيقة قدر المستطاع فقال ما هو فسألته هل للسيد صلاح جادات ارتباطات بجهات معارضة للحكومة السودانية ومرتبطة بجهات امنية متنفذة في حكومة جنوب السودان بحيث تستطيع هذه الجهات بالتعاون مع بعضها القيام بترتيب وفاة غير حقيقية للرجل؟ فأجابني نعم في الغالب له ارتباطات بمجموعات المعارضة هذه وقد ذهب الى كينيا قبل ان يأتي الى جنوب السودان والمح الى ان السيد صلاح جادات كان يركز في الفترة الأخيرة على موضوع النضال السري في مقارعة النظام. فأخبرته بأنني اريد أن اطلع اكثر على ما كتب في النت عن هذه الوفاة لكي أتعرف اكثر على ملابساتها قبل ان اصدر حكما او رأيا فيها لان نشر صورة القبر وشهادة الوفاة لا تصب في موت هذا الرجل وانما في شيء اخر وطلبت منه بعضا من الوقت.

    وهكذا وما ان غادرني صديقنا الأمين حتى بت ابحث في ملابسات وفاة السيد صلاح جادات ومع ان اغلب المعلومات التي تحصلت عليها في النت ومع شحتها كانت قد نشرت لإثبات موضوع وفاته الا انها كانت تصب في الجانب المعاكس لموضوع الوفاة ولم تكن تقدم أجوبة حقيقية للأسئلة المهة والتي طرحها او طرح بعضها بعض الاخوة الذين يتشككون في ملابسات الوفاة ومنها: كيف يموت شخص سوداني له علاقات واسعة دون ان يحضر وفاته أي شخص سوداني اخر؟ لماذا تدفن جثته في جوبا القريبة من كوستي مسقط راسه؟ وأين هذه المقابر وما هو اسمها؟ لماذا لم يذهب أي من اهله الى الجنوب لمعاينة الجثة واستلامها لدفنها؟ لماذا لم يشهد دفنه مجموعة من الناس السودانيين من رفاقه ولم يصوروا خلال الدفن بدلا من تصوير القبر خاليا؟ من هو الشخص الذى استلم جثته من المستشفى وقام بدفنها؟ لماذا لم يكن أي من أصدقائه على علم بموضوع مرضه رغم تواصله الدائم معهم؟ من هو الشخص الذى نقله الى المستشفى ولماذا لم يتصل باي من اهله وأصدقائه؟ اين هي ممتلكاته الشخصية من تلفون ولاب توب وغيرها؟ ولماذا تنشر في الأصل شهادة وفاة في النت ولماذا يصور قبر من الأساس؟ مئات السودانيين تم نعيهم في منبر سودانيز اون لاين هذا هل تم تصوير قبر احدهم او نشرت شهادة وفاته؟ كل هذا الأسئلة المشروعة وغيرها من الأسئلة الأخرى تحتاج لإجابات مقنعة من شانها ان تزيل اللبس القائم هنا وعدم الإجابة عليها او المحاولات غير العلمية للإجابة عليها او محاولات البعض للتبرع للإجابة على بعضها دون المام كامل بالموضوع كل هذه الأمور تصب وكما اسلفنا في فبركة وفاة غير حقيقية للرجل. اضف الى ذلك ان سمة شروط بعينها منها ما هو ذاتي تتوفر مجتمعة في السيد صلاح جادات وحده وليس هذا مجال الحديث عنها ولكن أهمها انه لا يمتلك اسرة من زوجة وأبناء يمكن ان يثقل كاهلهم موضوع فبركة موته وكذلك منها ما هو موضوعي ويشكل دافعا له في اطار اجهاد نفسه لمصارعة النظام والوصول الى صيغ مبتكرة ربما جعلته يفكر في طريقة ما يمكن ان يدخل بها البلاد لقيادة نشاط سري ما يتوق اليه ويتصوره سيعجل بإسقاط النظام الامر الذي جعله يقنع جهات المعارضة التي ينتمي اليها بجدوى فكرة اقناع الناس بموته حتى يتثنى له حرية الحركة تحت أي شخصية أخرى باعتباره غير موجود من الناحية القانونية. كان ذلك هو الاستنتاج الأكثر علمية والاقرب الى الواقع بالنسبة لي ولكنه مشروط بإجابه صديقي حول ارتباطات السيد جادات بقوى معارضة للنظام ومتنفذة في دولة جنوب السودان يمتلك هو قدرة للتأثير عليها.

    على كل بعد يومين او ثلاثة وبعد ان توصلت ضمن ما توصلت اليه ان السيد صلاح جادات مازال حي يرزق وهو استنتاج غالبا ما اتعجل في الذهاب اليه اتصلت بصديقنا الأمين يعقوب واخبرته انني توصلت الى استنتاجات مفادها ان السيد صلاح جادات قرر مقارعة النظام من الداخل وابتكر طريقة اختلاق وفاته واقنع بها اطراف المعارضة التي يتبع لها فراقت لها فكرته ونفذتها وربما يكون الان في أي من اطراف العاصمة السودانية يمارس نشاطه المتفق عليه. فلم يعيرني الرجل اهتماما والمح لي بانني ربما شخص يهتم بالأمور الفارغة ولعله محق في ذلك بحيث ان وفاة السيد صلاح جادات من عدمها ليست بالموضوع الذي يجب ان يأخذ حيزا كبيرا من اهتماماتي ولكنه اخذ ذلك لما يوجد فيه من بعض الشبه لفكرة مختمرة في ذهني منذ حوالي احدى عشر عاما وتتعلق بالرئيس العراقي صدام حسين وهي فكرة التشكيك في موته وهي فكرة يعرفها عني غالبية الذين يعرفونني كما انها قد افقدتني الكثير من هيبتي وثقة الاخريين في بما فيهم أصدقائي المقربين لما فيها من تصورات تبدو غير منطقية لغالبية الناس.

    على اية حال فان ملخص رأي في موضوع وفاة السيد صلاح جادات لا يخرج عن كونه مجرد استنتاج مبني على تحليل ما هو متوفر من معلومات في النت ومع شحتها كما اسلفت ومفاده ان السيد صلاح جادات مازال حي يرزق وان كل المعلومات المتوفرة حول هذه الوفاة لا تثبت سوى العكس تماما لكى اختم في هذا الصياغ قائلا انه اذا كانت المنية قد وافت السيد صلاح جادات وكل نفس ذائقة الموت فاني ادعو الله ان يتقبله قبولا حسنا ويرحمه ويدخله فسيح جناته ويلهم اهله وذويه وأصدقائه ورفاقه الصبر والسلوان اما اذا ما كان حي يناضل من اجل اسقاط النظام الحاكم في السودان فاني ادعو له بالتوفيق والسداد متمنيا له التحلي بالصبر وطول النفس.

    لاشك ان فكرة انكار او التشكيك في موت بعض الشخصيات فكرة قديمة ومرتبطة بظروف وملابسات عديدة اهمهما عدم وجود المعلومات الكافية المرتبطة بموت الشخصية المعينة وكذلك صعوبة تقبل فكرة الموت للشخصية المعينة من قبل بعض الناس الذين يؤيدون هذه الشخصية او تلك اضف الى ذلك التشكيك في المعلومات المبذولة من قبل بعض الخصوم السياسيين حول موت او تصفية هؤلاء. وفي بعض الأحيان يكون موضوع موت شخصية سياسية او تاريخية وملابساته واضحة ولا تحتاج الى كثير عناء لاكتشافه ومع ذلك تجد بعض من انصار هذه الشخصية او تلك ونتيجة لظرف او لأخر لا يريدون تصديق ان هذه الشخصية قد ماتت او تم اغتيالها او اعدمت وفى الغالب تسيطر على هؤلاء غير المصدقين بموت الشخصية المعينة بالإضافة الى حبهم للشخصية محل الموت فكرة الوقوع في فخ ما يسميه البعض بنظرية المؤامرة وفي أحيان أخرى تؤثر الصدمة على هؤلاء وتفقدهم توازنهم المطلوب للتعامل مع الحدث كما ان محدودية تفكير ووعي بعض هؤلاء تهديهم أحيانا الى رفض فكرة موت الشخصية المعينة ودون مبررات منطقية وتلاحظ هذه الأمور في الحياة اليومية الاعتيادية أحيانا عند وفاة الابن المحبوب بالنسبة لأبيه او الأخ العزيز بالنسبة لأخيه او الصديق الوفي لصديقه وهكذا دواليك.

    ولعله بعد وفاة الرسول الكريم حزن أناس واراد أناس اخرون يحبون الرسول حبا لامثيل له ان لا يصدقوا ان محمدا قد مات ومنهم الفاروق عمر ابن الخطاب كما أرادها اخرون فرصة للارتداد على الدين نفسه ربما من هول الصدمة او نتيجة الضعف بحسب الروايات حتى جاء أبو بكر الصديق فكشف وجه المصطفى وقبله قائلا: (بأبي انت وأمي, طبت حيا وميتا) ثم خطب في الناس قائلا: (ألا من كان يعبد محمد فان محمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت) وذلك في إشارة واضحة للإيمان بالفكرة وليس بالأشخاص حتى ولو كانوا انبياء ثم قرأ: ( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افأن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين.) صدق الله العظيم سورة أل عمران الآية 144.

    وربما ان فكرة انكار الموت هذه هي التي ولدت لدى البعض فكرة الامام الغائب او المهدي المنتظر الذى سياتي يوما ما ليغير الأوضاع في الكون وهي فكرة موجودة ويؤمن بها جزء من الناس بصورة او بأخرى وفي التاريخ السياسي السوداني الحديث رفض جزء من أهلنا الأنصار فكرة موت الامام الهادي المهدي عليه رحمة الله تعالى وذلك نتيجة لملابسات عملية تصفيته وما رافقها من لغط وربما لايزال من ينتظر ظهوره الى الان ويقال والعهدة عند الراوي انه عندما كان بعض الأنصار يتدربون في ليبيا في التحضير لحركة محمد نور سعد التي قادتها ما اسميت حينها بالجبهة الوطنية في 02 يوليو 1976 من القرن المنصرم التي كان على راسها السيد الصادق المهدي والمرحوم الشريف حسين الهندي واخرون واطلق النظام عليها حينها الغزو الليبي والمرتزقة وغيرها من المسميات كان رحمة الله عليه الشريف حسين الهندي وفي جولاته واشرافه على معسكرات التدريب تلك يوقف السيارة على مسافة بعيدة نسبيا من المعسكر المزار ويدخل المعسكر راجلا في ايحاء لهؤلاء ان الامام الهادي ينتظر في تلك السيارة وكنوع من شحذ المعنويات في الصراع مع نظام نميري.

    وفي التاريخ الحديث وفي منتصف الثمانينات من القرن المنصرم أيضا واثناء محاكمة واعدام الأستاذ محمود محمد طه رفض بعض الجمهوريين فكرة موته حتى انه روي ان بعض كوادر القوى السياسية قد حثت بعضهم للتحرك في موضوع المحاميين للدفاع عن الرجل فكانوا يجيبون بأن الأستاذ لن يموت, كما روى أيضا ان بعضهم كان ينتظر وفي لحظات الإعدام التي شهدها جمع من الناس معجزة الهية لكي تنقذ الأستاذ من الموت الذي واجهه بشجاعة شهد له بها القاصي والداني وجعلت الموت الحقيقي يصيب جلاديه الذين اثبتت الأيام انهم ليسوا اكثر من دجالين ادخلوا هذا الرجل التاريخ من أوسع ابوابه ودخلوا هم جميعهم في مزبلته. على ايه حال مازالت هنالك قلة من مؤيدي محمود محمد طه من يؤمن بانه عائد من اجل اصلاح المجتمع.

    ومن ضمن العوامل المتشابهة في ملابسات موت هؤلاء لاسيما القادة السياسيين منهم سنجد الظلم الذي يتعرض له هؤلاء من قبل سلطات جائرة تمتلك القوة التي تنفذ بها الإعدام دونما محاكمات عادلة بالإضافة الى انه لديهم جماهير تؤمن بأفكارهم وقيادتهم وهو الامر الذي حدث مع صدام حسين أيضا حيث قامت دولة عظمي مع عملائها في احتلال بلده استنادا الى ما تبين انه أكاذيب وافتراءات ثم القت القبض عليه ورتبت له محاكمة صورية وسلمته لحكومة عميلة تابعه لها نفذت ما اطلقت عليه عملية اعدام صدام حسين في 30 من ديسمبر في العام 2006.
    بيد ان التشكيك في موت صدام حسين تعتبره الغالبية العظمى من الناس ليس اكثر من حالة هيستيرية من قبل بعض الذين تسيطر عليهم حالة متطورة من الوهم من أمثالنا لسبب او لآخر وذلك نتيجة للمعطيات التي توفرت لدى هذا الجمع من الناس حول اغتيال او اعدام الرجل واهمها مشهد محاكمته التي كانت شبه علنية واستمرت لأكثر من أربعة عشر شهرا ومن ثم كللت هذه المحاكمة بتنفيذ حكم الإعدام عليه الذي شاهده الملايين من خلال الأجهزة المرئية. اضف الى ذلك فأن الغالبية من الناس الذين شاهدوا المحاكمة او جزء منها او عملية الإعدام يعتبرون ان الفكرة القائلة بأن من حوكم واعدم هو شبيه صدام حسين فكرة ساذجة ومستحيلة ولا تستحق النقاش وهم بلا شك محقون في ذلك لأنه من غير المنطقي أن يعتقل شبيه ويحاكم لمده أربعة عشر شهر ويعدم بدلا من شخص أخر لسبب بسيط جدا وهو استحالة وجود مثل هذا الشبيه الا في مخيلة من يعتقدون بذلك.

    وبالرغم من عدم ايماني المطلق بنظرية الشبيه وبالطريقة التي يطرحها هؤلاء واستهزائي ببعض الذين يعتقدون فيها من أمثال الصحفي المصري انيس الدغيدي والذي سيذيع صيته مع ظهور صدام حسين أقول بالرغم من هذا وذاك سأظل اعتقد بل واجزم بأن الرئيس العراقي صدام حسين حي يرزق وسيظهر قريبا ليحارب الامريكان بعد أن يضربوا ايران قاضيين على دولتها الموحدة في الفترة القريبة القادمة سيحاربهم وسيأسر غالبية جنودهم في صحاري العراق الغربية بعد أن تتقطع بهم السبل مساهما بذلك في تفكيك أمريكا وانهيارها ومن ثم يتوجه غربا يقود جيشا جرارا ليحرر به فلسطين واضعا اللبنات الأولى لعهد جديد للعرب تمثل اشكال التوحد والتعاون العربي بعد ان يتحرر الانسان وكذلك الثروة العربية أهم سماته.

    ولاشك انني عندما أقول هذا الكلام والذي هو بالنسبة لي ليس ضربا من ضروب الغيب وانما استنتاجات مبنية على تحليل علمي مستند على المعطيات الموجودة في الواقع وفق ما اراه ولربما لا يراه الكثير من الناس الاخريين على طريقتي لا اريد هنا الخوض في النقاش حوله لأنني اعرف مسبقا ان النقاش فيه سيوصل غالبية الناس الى طريق مسدود معي ويجعلهم في النهاية لا يجدون مفرا من اللجوء الى توصيفي وفي افضل الحالات بما لا يخرج عن حالة الهستيريا والوهم انفة الذكر. ولكنني اريد أن انبه وقبل أن اختم حديثي هنا لأقول ان مناقشة موضوع حياة او موت صدام حسين يتطلب ضمن ما يتطلب شروطا صعبة للخوض فيه أهمها المعرفة الدقيقة بشخصية صدام حسين وطريقة تفكيره وذلك من خلال معرفة معظم تاريخه الشخصي والسياسي هذا بالإضافة الى الالمام شبه التام بفكر حزبه السياسي حزب البعث العربي الاشتراكي وتاريخه أيضا باعتباره المحرك الأساسي للرجل بالإضافة الى معرفة تاريخ العراق بشكل عام مع التركيز على تاريخ العراق الحديث وتجربة حكم البعث فيه وأيضا معرفة نقاط القوة والضعف عند العرب وكذلك علاقة العروبة بالإسلام هذا من ناحية ومن ناحية اخري يجب توخي الدقة في معرفة الطرف الغربي المقابل في هذه المعادلة من الصراع لاسيما الأمريكي وطريقة تفكيره وجدل نقاط الضعف والقوة عنده وكذلك الظرف الدولي المعاصر بالإضافة الى جدل صعود وهبوط الامبراطوريات والدور الأسطوري لبعض الشخصيات في التاريخ بالاضافة الى دور الحروب في تغيير التاريخ. هذا كله في جانب وفي الجانب الاخر فان متابعة الصراع العراقي الأمريكي بالتفصيل من تاريخ احتلال العراق للكويت في العام 1990 الى احتلال أمريكا للعراق في العام 2003 ومن ثم محاولة الإجابة على الأسئلة الصعبة التي تتعلق بحرب احتلال العراق ومسارها والعملية السياسية التي افرزتها وكيفية سقوط بغداد واندلاع المقاومة العراقية والقبض على صدام حسين وتطور الاحداث بعد ذلك وظهور المجموعات المسلحة العراقية المختلفة وانسحاب الجيش الأمريكي من العراق ورجوعه التدريجي الأخير اليه وظهور تنظيم الدولة ومن قبله القاعدة في بلاد الرافدين ثم تشكل الحشد الشعبي واندلاع الصراعات المسلحة الأخرى في المنطقة, متابعة كل هذه الأمور مع الالمام بما ذكر انفا من شروط الخوض في هذا الموضوع هو وحده الكفيل بإيصال صاحبه الى استنتاجات اقرب الى العلمية حتى وان لم تكن تصب في حقيقة ان صدام حسين حي يرزق.

    ومع ذلك فأن لكل شخص الحرية في ان يدلو بدلوه في الموضوع حسب وعيه و معرفته التي ربما تتجاوز وعيي ومعرفتي المتواضعة ففي النهاية الامر بالنسبة لي ليس اكثر من توثيق لأفكار وتصورات تحملت عبء المجاهرة بها وهي موثقة في أماكن أخرى ولكنني اخترت توثيقها في هذا المكان الذي يزوره ويشارك فيه كوكبة من أبناء وطني المكلوم ومع علمي المسبق بصعوبة تصديقها ولذلك استميح القراء الكرام والمتداخلين منهم العذر مسبقا في إمكانية الرد على المداخلات المحتملة والتي لاشك ان غالبيتها ستكون مثمرة ومفيدة وتستحق النقاش ولان هذه مداخلتي الأولى في هذا المنبر بعد مداخلات الترحيب بعضويتي له يجب أن لا يفهم البعض انني محصور فيما اطلق عليه مع بعض أصدقائي نظرية البعاتي والتي يصعب على الاخريين الالتفات اليها والتعامل معها بجدية الان كما اسلفت أقول ان هنالك الكثير من المواضيع السياسية والثقافية الاعتيادية الأخرى التي يمكن ان يحاورني فيها الاخريين أمل ان تسمح لي ظروفي بالكتابة حولها وبما يجعلنا نتوصل فيها مع الاخريين الى الكثير المشترك الذي فيه الخير لنا ولمجتمعنا.

    والله ولي التوفيق
    بدوي محمد بدوي
    03 سبتمبر 2017


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2017, 03:02 AM

Asim Fageary
<aAsim Fageary
تاريخ التسجيل: 25-04-2010
مجموع المشاركات: 6775

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: بدوي محمد بدوي)


    سلام مربع .. ومرحب برأيك أيها الرفيق الذي عاصرنا في الزمن الجميل

    بخصوص لب الموضوع .. ألا وهو إحتمال أن يكون الرئيس العراقي صدام حسين حياً أو الإحتمال المعاكس .. بالرغم من متابعتي لعدد كبير من الفيديوهات التي ينشرها الصحفي الدكتور أنيس الدغيدي، إلا أنني لست مكذباً ولا مصدقاً

    فقط أقول وفي بالي متوسط الأعمار كم سيكون عمر صدام حسين الآن إن كان حياً وهل سيكون بنفس إمكانياته التي شاهدناها في أواخر أيام حكمه .. أقصد بدنياً وعقلياً بحسب عامل السن .. كما لا يفوتني أن أنوه أيضاً إلى رؤيته وإيمانه الآيديولجي هل سيكون في نفس المربع أم ستكون هنالك تغيرات طرأت عليه وعلى أفكاره حسب ظروف المرحلة المعاصرة.

    والسؤال المرادف أيضاً هل سيظهر بإسم حزب البعث العربي الإشتراكي أم سيظهر بإسم جماعة من الجماعات الجهادية ؟ هذا السؤال لا أقصد منه أي نوع من السخرية بل لأني قرأت بعض آراء الذين يقولون بحياة صدام حسين وأنه ما زال على قيد الحياة يضيفون أنه كون جيشاً جهادياً كبيراً بل كل منهم ينسب بعض الحركات الجهادية المعاصرة الآن والمتورطة فيما يحدث في العراق وسوريا وغيرها بأنها جزء من جيش صدام حسين القادم !

    على العموم نريد أن تزودنا بتفاصيل أكثر عن هذا الموضوع وسنكون هنا في موقع محايد لا مع الفكرة ولا ضدها حتى نكسب النقاش ما هو مفيد للوصول لنتائج مقنعة.

    مع تحياتي،،،

    عاصم فقيري

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2017, 07:33 AM

اخلاص عبدالرحمن المشرف
<aاخلاص عبدالرحمن المشرف
تاريخ التسجيل: 04-03-2014
مجموع المشاركات: 1705

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: Asim Fageary)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2017, 07:39 AM

اخلاص عبدالرحمن المشرف
<aاخلاص عبدالرحمن المشرف
تاريخ التسجيل: 04-03-2014
مجموع المشاركات: 1705

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: Asim Fageary)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2017, 01:30 PM

بدوي محمد بدوي
<aبدوي محمد بدوي
تاريخ التسجيل: 18-01-2017
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: اخلاص عبدالرحمن المشرف)


    كيفك ياعاصم انشاءالله انت والاسرة الكريمة بخير وكم كنت اتمنى ان نكون متواصلين لان الحديث في هذا الموضوع يطول ويتطلب اخذ ورد لكي تتلاقح الافكار ويمكن ايضا ان تتبدل القناعات بالنسبة لي او لك وانا منفتح جدا في نقاشه لابعد الحدود ولكن هنالك من لايتقبل الفكرة ويعتبرها غير قابلة للنقاش لذلك ستلاحظ ان كثر سيعرضون عن التعليق وهو افضل من ان يعلق البعض دون ان يقراءه بتمعن او حتى دون قراءته لذلك سعدت كثيرا بمداخلتك والاسئلة التي طرحتها وهي حسب تصوري اسئلة عميقة تعبر عن عمق الوعي لديكم وكذلك عن مستوي جديتكم في التعامل مع الاحداث وبالمناسبة انا لا اتحسس من اي سؤال او تعليق في هذا الموضوع حتى ولو كان من باب السخرية ولكنني بصراحة لا املك اجابات لكل ما طرحت وذلك لسبب بسيط وهو انه انني افرق بين شيئين مختلفين وهما الحقيقة التي اؤمن بها حتى اللحظة والتي هي بالنسبة لي مجرد حقيقة اؤمن بها والتصورات التي هي مبنية او مترتبة على هذه الحقيقة والتي يمكن ان تتشكل حسب الواقع المتحرك كما تعلم. ولذلك فالحقيقة التي أعتقد فيها هي وجود صدام حيا كما انتظر ظهوره في الفترة القادمة اما مايترتب على وجوده ومن ثم خروجه من حيث الكيفية والحالة الذهنية والبدنية والايدولوجية والشعارات وطبيعة الجيش والاسلحة وطريقة القتال والصفة التي سيخرج بها كل هذه الامور لا املك لها اجابات جاهزه وقطعية او قل اجابات دقيقة لانها لاتخرج عن كونها تصورات واستنتاجات لحالة الظهور هذه وربما اتناقش معك او مع اخريين فيها فيكون تصورك او تصورهم لها افضل من تصوري وهو يحدث باستمرار مع قلة من اصدقائنا ممن اعتقد ان مستوى بصيرتهم انفذ من الاخرين ومع هذا ولاننى بصراحة اعجبت بمتابعتك لهذا الموضوع المهم والذي يتعلق بالصراع العالمي الحالي ولان مداخلتك تستحق فعلا ان يرد عليها بالرغم انه لم تكن لدي نية للرد على المداخلات كما اوضحت في الموضوع ساحاول هنا الاجابة على اسئلتك او بعض منها.

    وعلى هذا الاساس لو حاولنا مناقشة هذه الاسئلة وبدأنا بالسؤال المتعلق بعامل السن او العمر والحالة الصحية الجسدية والذهنية المترتبة عليه والتي هي بالفعل من الهواجس المهمة في هذا الموضوع يمكن أن نقول انه بافتراض أن الرجل مازال حيا فأن عمره الان سيكون ثمانين عاما وبافتراض ان خروجه لن يتجاوز الخمسة اعوام من الان بالحد الاعلى, فان هذا يعني أنه سيظهر بعمر الخامسة والثمانين في اسؤا الاحتمالات وهو عمر كبير طبعا ومع ذلك يمكن ان يكون يتمتع فيه بقدر جيد نسبيا من اللياقة الجسدية والعقلية التي تؤهله لقيادة والاشراف على المعارك.

    والامثلة كثيرا لشخصيات تمارس القيادة السياسية في هذا العمر وبنيتها الجسدية والعقلية ربما كانت اقل قليلا من بنية الرئيس العراقي صدام حسين الذي تشكل الرياضة اهم ممارساته وكانه يعرف انه يجب ان يحافظ على نفسه ليعيش اطول فترة ممكنة وهو في افصل لياقته وبالمناسبة هنالك احد الكتاب العراقيين الذي كتب كتابا عن صدام حسين في بداية الثمانيات من القرن المنصرم يدعى امير اسكندر يذكر فيه ان صدام حسين من نوع القادة الذي يمكن ان يعيش مائة عام و على سبيل المثال لا الحصر فأن رئيس مصر الاسبق حسنى مبارك من مواليد العام 1928 بمعنى انه كان في الثالثة والثمانين عندما انتفض الشعب المصري عليه وكان يمارس مهامه كرئيس لمصر اما الباجي قائد السبسي رئيس تونس الان فان عمره واحد وتسعون عاما والرئيس الزمبابوي السيد روبرت موغابي عمره تجاوز الثالثة والتسعون عاما أما الزعيم نيلسون مانديلا فالبرغم من تركه للنشاط السياسي في سن الواحد وثمانين الا انه استمر يمارس العمل العام حتى سن السادسة والثمانين وهنالك امثلة اخرى كثيرة وانت سيد العارفيين وبصراحة انا ضد الاستمرار في الحكم حتى يبلغ الناس هذه الاعمار وبالطريقة التي تجعل البعض يدير بلدا وهو في وضع صحي اقل ما يوصف به انه بائس ولكنى استثني شخصيات مثل مانديلا و كاسترو وكذلك صدام حسين واؤيده في قيادته للصراع العربي الامريكي الاسرائيلي وهو في هذا العمر المتقدم لانني اعتقد انه افنى حياتة كلها مخلصا لهذا الصراع مثلما فعل نيلسون مانديلا من اجل قضيته العادلة.

    اما فيما يتعلق بالصفة التي يمكن ان يظهر بها صدام حسين فاعتقد انه سيخرج على الناس باعتباره الرئيس الشرعي للعراق وربما ايضا الى جانب هذا الوصف الرسمي سيطلق عليه اخرون صفات مثل القائد العربي الذي يعمل لطرد القوات الاجنبية من الاراضي العربية كافة و يسعى لتحرير فلسطين لانة قائد لامتة العربية كلها وليس زعيم لمليشيا مسلحة وبالنسبة لي شخصيا اعتقد ان انسب صفة لوصفه هي الاسطورة اوالقائد الاسطورة او اسطورة العصر والزمان على وزن صاحب العصر والزمان وبالنسبة للايديولجية التي ستحركه اعتقد انها نفس الشعارات التي طرحها اثناء ازمة احتلال الكويت واستمر يطرحها لحين احتلال العراق وما بعده وهي لن تخرج عن شعارات الله اكبر والجهاد وطرد المحتلين وتحرير فلسطين وغيرها من الشعارات الاخرى ذات الطابع الانساني, اما ممن سيتكون جيشة وكيف سيحارب وماهي ومن اين هي اسلحته فهذا موضوع صعب وفي رائي المتواضع ان جيشة سيكون خليط من ضباط وجنود سابقيين في الجيش العراقي السابق وبعض من الضباط والجنود الذين التحقوا بالجيش العراقي الحالي يضاف الى ذلك غالبية المسلحين من الجماعات العراقية المختلفة شيعية كانت ام سنية مضاف اليهم المتطوعيين العرب والمجاهدين من مختلف اصقاع العالم ولكن المؤكد ان جيشه سيكون جرار وان الشعب العربي قاطبة وكثير من شعوب العالم سيقفون معه ويمدونه باسباب النصر وما النصر الا من عند الله والله اعلم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2017, 04:30 PM

اخلاص عبدالرحمن المشرف
<aاخلاص عبدالرحمن المشرف
تاريخ التسجيل: 04-03-2014
مجموع المشاركات: 1705

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: بدوي محمد بدوي)

    الصديق الصادق بدوي
    كيفك يا زول
    تعرف انت من ضمن احد اسباب تواجدي بهذا المكان ، فقد كنت اشعر بأن
    جميع ما أمنا به سيكون هباء ان لم ندافع عنه . كنت في خاطري دومآ وانت الصدوق.
    هل لا زال صدام حي يرزق ؟ سؤال أرقني فترة وكذا البديل ،هل هو موجود
    أصدقك القول أول ظهور لصدام بعد الغزو كان شكله مختلفآ واطلق لها السيف
    كانت مختلفة ولكني قاومت هذا الشعور ، لماذا ؟ هل لفداحة ما مر بنا ام لعدم القدرة
    علي تحمل تقاعسنا و عدم قدرتي علي الفعل ، ركنت للاسهل يا صديق .
    اما التحليق لسموات وجوده فتلزم فعل بقدره .
    الخداع الذي مارسه جيش الغزو والكذب يجعل الصورة غير واضحة وليت لي يقينك
    يا بدوي ليت لي يقينك ليت لي يقينك
    المقاومةالعراقية لا شك بدأت بكوادر البعث اما ما حدث بعد ذلك ف توضحه
    اخر المشاهد واقصد به مشهد الامريكان وهم يجلون بعض عملائهم قبل ايام من سوريا

    (عدل بواسطة اخلاص عبدالرحمن المشرف on 12-09-2017, 04:50 PM)
    (عدل بواسطة اخلاص عبدالرحمن المشرف on 12-09-2017, 04:55 PM)
    (عدل بواسطة اخلاص عبدالرحمن المشرف on 13-09-2017, 01:55 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2017, 01:41 AM

اخلاص عبدالرحمن المشرف
<aاخلاص عبدالرحمن المشرف
تاريخ التسجيل: 04-03-2014
مجموع المشاركات: 1705

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: اخلاص عبدالرحمن المشرف)

    الاستاذ حسين ساتي له الرحمة والمغفرة في مقابلة له مع احدي محطات التلفزة العالمية
    وعقب طهور صدام في الاعظمية تحدث عن الاختلاف الواضح في الشكل وجزم بوجود بديل
    صدام ،
    ما يجعل لهذا الطرح ثقل ، لم أري صدام الا من خلال صوره المعلنة
    و المقربون منه يذكرون تمتعه ب لياقة عالية ، وقد كان حذر من انفصال كركوك
    وذكران المقاومة ستبدأ من الفلوجة .
    وما حدث بعد خطابة يجعل الامر تقريري
    الامر شائك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2017, 08:51 AM

Asim Fageary
<aAsim Fageary
تاريخ التسجيل: 25-04-2010
مجموع المشاركات: 6775

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: اخلاص عبدالرحمن المشرف)


    الأخ العزيز بدوي .. تحايا وتقدير .. إليك بريدي الإلكتروني وأتوقع منك رسالة حتى نتواصل:-


    [email protected]

    مع تحياتي،،،

    عاصم فقيري

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2017, 03:12 PM

بدوي محمد بدوي
<aبدوي محمد بدوي
تاريخ التسجيل: 18-01-2017
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: Asim Fageary)



    الدكتورة اخلاص المشرف اتمنى ان تكوني دائما بخير وعافية.

    طبعا انتي تعرفين جيدا انني متفهم تماما لشعورك لانني اعرف انه شعور الذين افنوا زهرة شبابهم من اجل الفكر والنضال والقيم العالية في ظل واقع سيطرت القوى الشريرة على اهم مفاصله واصبح اصحاب هذه القيم ضاعيين في وسط ازدحامه بكل ماهو سلبي. والواقع الوطني في بلدنا التي تتشظى امام عجزنا هو خير دليل على ماتريدين توصيله هنا. اما ملاحظتك باجلاء الامريكان لعناصرهم او عملائهم في سوريا وغيرها فانها فعلا تعبر وكما اوحيتي عن ان المنطقة العربية قد اصبحت بالفعل ساحة لصراع مخابرات الدول المختلفة وقد اتى اليها كل من هب ودب يريد ان يأخد نصيبة من الغنائم لان العرب اصبحوا الان بدون حامي يشمر سواعده ليدافع عنهم. وقد اعتدت القول دائما ان وضع الامة العربية الان اصبح كالاسرة الغنية التي تتكون من نساء واطفال فقط وسط طمع الجيران والاعداء الاقوياء وقد غاب والدها الذي كان يحاول حمايتها من اطماع الجيران والاعداء ولكنه ما ان غاب حتى هب الجيران والاعداء من كل صوب يريدون نهب خيرات هؤلاء النساء والاطفال العزل تارة بحجة حمايتهم وتارة بحجة الوصاية عليهم وتارة اخري بحجة ان لهم ديون عليهم. ولان غالبية الناس قد احبطت واستسلمت لغياب الوالد الحامي واعتبرته في عداد الاموات رفض عقلي وضميري ان يؤمن بأن الصراع قد حسم لمصلحة قوى الشر والطمع في واقعنا وتيقنت ان الاب والذي اشتدت عليه الهجمة في وقت ما عائد لامحال بعد ان يجهز نفسه هذه المرة لكي يضرب ضربته القاضية التي ستحسم الصراع لصالح اسرتة لاسيما بعد ان يشتد عود جزء من اطفاله الشباب وتنهك صراعات المغانم بعض الاعداء وان الباطل وان طال كان زهوقا.

    وانا طبعا يا اخلاص اوضحت مرارا وتكرارا انني لا اؤمن مطلقا بنظرية الشبيه واعرف تماما ان صدام حسين ليس بالشخص الذي يدفع اخرا ليموت بدلا عنه فصدام حسين كان دائما الفارس العربي الذي يتصدر الصفوف عند الشدة وفي ساحات الوغى والذي يضحي بالنفس والمال والولد من اجل القيم والمبادئ ومن اجل شعبه وامته حين يقتضي الامر. كما اريد ان اؤكد هنا وحسب تصوري المتواضع ان الذي ظهر يتلو القصيدة اطلق ليها السيف لا خوف ولا وجل بالرغم من الاختلاف القليل في الهئية التى تعودنا بان نرى صدام بها ربما نتيجة ارهاق او اي سبب اخر ذاك كان صدام حسين بعينه والذي ظهر في الاعظمية كان ايضا صدام حسين بعينه وليس شخص غيره وذاك الذي اعتقل بذقنه الكثيف وكان الجنود الامريكان يكشفون عليه كان صدام حسين بعينه وكذلك الذي شاهدناه في المحاكمة كان صدام حسين بعينه ......الخ

    ولكني اعتقد بوجود صيغ واساليب اخرى ربما تتوفر للرجل لكي يخرج مرة اخرى ليس الان مجال الحديث عنها بالرغم من انها تبدو شبه مستحيلة.

    عزيزي عاصم ارجو مراجعة ايميلك لقد ارسلت لك ايميل مقتضب فيه رقم هاتفي.

    سلامي وتحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2017, 10:32 AM

بدوي محمد بدوي
<aبدوي محمد بدوي
تاريخ التسجيل: 18-01-2017
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: بدوي محمد بدوي)

    https://www.paldf.net/forum/showthread.php؟t=302108https://www.paldf.net/forum/showthread.php؟t=302108

    القيادي البعثي بدوي محمد بدوي لـ(حكايات):

    صدام لم يمت سيعود بشحمه ولحمه ويخاطب الناس

    صدام أذكى من الأمريكان لذا جعلهم يعتقدون أنهم قتلوه..!

    مازال الزعيم يقود المقاومة وسينتصر في المعركة ضد أمريكا

    حاوره: عبد الجليل سليمان

    كنت كأني أتوسد ساعداً من عاصفة حين شرعت في إجراء حوار معه، رجل مُفرط اليقين، وعلى درجة عالية بل مطلقة بأن صدام حسين لم يمت، ليس لأنه (كان يحيا كأن الحياة أبد وكأن الشراب نفد)، بل لأن من لديه مشروع قائم على صراع يتوسل الذكاء لا يستطيع أعداءه سوقِة إلى الموت بحسب السيد (بدوي محمد بدوي).

    وما أن شرعت في إستدراج الرجل لمعرفة فكرته التي تلامس بجنونها حدود العبثية المفرطة، وتفارق حتى الأفكار البعثية وتختزلها في شخص (صدام حسين).

    قلت له إنك (صدّامي)، فلم يعترض بل أبدى موافقة ضمنية بقوله: الصدامية مصطلح إستخدمه الناس لوصف الذين يؤمنون بقدرات صدام وأنا أحدهم.

    الحوار مع (بدوي محمد بدوي) وهو سوداني مقيم في هولندا منذ 1999م، وهو كادر بعثي كان من ألمع كوادر الحزب الخطابية، الحوار معه مزيج من الفانتازيا والواقعية والأسطورة والصوفية.. إلى الحوار:

    * (هاي المرجلة).. كانت آخر العبارات التي قالها صدام أثناء وضع حبل المشنقة على عنقه.. يكتمل المشهد بشد الحبل على العنق، ويسقط الرجل (صدام).. الجميع شاهد ذلك كل العالم، لذا تبدو فكرة أن صدام لم يمت (سخيفة) إلى حد كبير..؟!

    ـ الفكرة ليست قائمة على تصورات دينية، هي فكرة المنقذ.. فكرة قائمة على أن صدام بطل وأسطورة، وهو أذكى من أعدائه وأكثر قدرة على الفعل منهم، لذا لا يستطيعون التمكن منه وإعدامه الذي تتحدث عنه لا يعني أنه مات، هذه محض صورة مخادعة لأن الصراع الدائر هو صراع ذكاء.. والذكي هو من يكسب الصراع، بحسب مفهوم الخداع الإستراتيجي الذي طرح في الحرب العالمية الثانية.. أنا أعتقد أن العراقيين علماء وبمقدورهم لعب لعبة ذكية.. وهذه كلها مقدمة لصراع (حرب) قادمة.


    * لم أفهم شيئاً.. قل لي بوضوح.. هل برأيك صدام حي أم ميت..؟

    ـ الفكرة تبدو مجنونة تماماً كفكرة زرقاء اليمامة (أني أرى شجرا يسير)، لم يصدقها الناس، فخسروا الحرب، هنالك أناس يتمتعون ببصيرة نافذة تتجاوز الواقع والتحليل السياسي وأدوات المنطق، لذا لا يصدقهم الناس.

    * أتود القول أن بصيرتك نافذة إلى درجة أنك تنكر موت صدام..؟!

    ـ ضاحكاً، أنا لا أنكر شيئاً لم يحدث أصلاً، أنا متأكد إن صدام لم يمت هذا محض وهم، هناك أوهام كثيرة، مثل حرب النجوم، والوصول للمريخ، ضللت بها البشرية وصدقتها تماماً كما صدقت إعدام صدام.

    * لكن حرب النجوم ليست وهماً.. تماماً مثل موت صدام الذي شاهدناه جميعاً..؟!

    ـ إنها وهم وفرية كبيرة وإلاّ لما هزمت طالبان الناتو، الآن حلف الناتو يسعى للتفاوض مع فلول طالبان والأمريكان يطلبون ود المقاومة العراقية، كانوا يفاوضونها سراً والآن علناً.. من تظن أنه يقود المقاومة في العراق..!

    * من..؟!

    ـ صدام بالتأكيد..!

    * يا رجل..؟!

    ـ أسخر كما شئت لكن إذا هنالك وهم كبير وتضليل والبشرية مغيبة فأنا لا أستغرب من سخريتك هذه، علاوة على أن الأمريكان بحسب إعتقادي.. ليسوا أذكياء بل أغبياء ووصف الصحاف لهم بالطراطير والعلوج ليس تهويماً، بل صحيح ودقيق.

    * لكن هذا كلام (مختل) الأمريكيون لديهم قدرات لا ينكرها إلا مكابر فهم يمتلكون أموالاً وتكنولوجيا وسلاح.. وديمقراطية، كيف تصفهم بالغباء، أليس في ذلك إجحاف..؟!

    ـ بغض النظر عن كيف اكتشف الغرب التكنولوجيا.. فالإنسان عندما يكتشف التكنولوجيا يملكها للناس، ويتم تطويرها عبر أجيال وتراكم لكنهم إحتكروها لذا إمتلكوا شفراتها، وبتشفيرهم لها حرموا الآخرين منها، وتميزوا عنهم ثم حاربوا بقية الدول التي تسعى لامتلاك العلم والمعرفة، ولولا ذلك الاحتكار لاستطاع رجال أوغنديون أو تشاديون أو أياً كانوا تطوير تكنولوجيا تضاهي وتبز تلك التي لدى أمريكا، الآن في مجال الكمبيوتر هم يستوردون مبرمجين هنود.. ألا تعلم ذلك..؟!

    * دعنا نعود لصدام حسين.. أظنك تعني صدام الفكرة وليس الشخص؟؟

    ـ أنا أعني صدام حسين المجيد بشحمه ولحمه وسوف يظهر ويخاطب الناس ومن أول الجمل التي يُتوقع أن يقولها:

    (يا أيها الناس)

    وسوف يخاطب الأمريكان أيضاً ويوضح لهم ما فعلوه من إراقة دماء وإحتلال بلد، وسيعطيهم إنذاراً يماثل إنذار بوش قبل حربه على العراق وسوف ينطبق عليهم بيت الشعر الذي كان يردده صدام دوماً:

    وقد أسمعت لو ناديت حياًً ولكن لا حياة لمن تنادي.

    بعدها ستقوم حرب يهزم فيها الأمريكان وتندلع حرب أهلية داخل أمريكا نتيجة للهزيمة التي ستلحق بها ضمن سياق جدل صعود وهبوط الأمبراطوريات العظمي وسيصعد العرب من جديد.

    * دفوعاتك ضعيفة..؟!

    ـ المحللون في إطار التضليل الإعلامي الراهن لا يستطيعون التوصل إلى هكذا نتائج، وما قلته ليست أماني، فالعراق في ظل القائد صدام ومشروعه لتحرير فلسطين قدم تضحيات جسام بني القاعدة العلمية والعسكرية وحارب إيران و33 دولة بقيادة أمريكا وقدم مئات الآلاف من الشهداء، هذه التضحيات قطعاً من أجل مشروع كبير والعراق بإمكانياته المادية والبشرية كان يمكنه العيش بسلام في السياق الأمريكي لكنه حورب من أجل مشروعه العظيم، الذي بدأ يتحقق الآن وسوف ينهض شامخاً من جديد.

    * لكن أمريكا موجودة بكل جبروتها في كل مكان..؟

    ـ أمريكا موقفها مثل التاجر المتورط في ديون وصفقات، لكنه يأتي في سيارة أنيقة وجلباب ناصع إلى المناسبات ومعه خروف فلا يصدقك أحداً إذا قلت أنه مفلس، لكن ما أن تتوقف سيارة الشرطة أمام منزلة وتعتقله حتى يتضح الأمر، هذا حال أمريكا تشن الحروب لأنها مفلسة وعاجزة وتنهب ثروات الشعوب وتعيش عالة علينا جميعاً، وهي تنتظر الآن لحظة قدوم البوليس، هي دولة ضعيفة لكن لا زالت تمتلك قوة عسكرية كافية رغم أن لديها أزمات اقتصادية وأخلاقية كبيرة، الإنسان المؤمن بأمريكا يعتقد أنها قوية بما يكفي لكن الإنسان الثاقب البصيرة يرى دوماً ما وراء الأكمة.

    * ماذا ترى وراءها..؟!

    ـ مثلاً السود توصلوا إلى أن الإنسان الأبيض فشل في إدارة الدولة وإنهم أكثر ذكاءً من البيض، لذا رشح باراك أوباما نفسه وهذه تعكس جزء كبير من الأزمة، الآن اكتسب السود واستعادوا الثقة بأنفسهم، لكن البيض مجدداً سوف يتآمرون عليهم بشكل أو بآخر.

    * يبدو أن إعدام صدام سبب لك شرخاً نفسياً عميقاً ويتضح ذلك من إصرارك على التشبث بفكرة المنقذ الذي يخرج من (قبر) ليقود البشرية إلى الخلاص..؟

    ـ قد تبدو الفكرة لأول وهلة هكذا كأنما تُعبر عن صدمة وشرخ نفسي لكن الصدمة تتلاشى بمرور الزمن وفكرتي هذه تتعمق بمرور الزمن لأنها مستندة على أن كل إنسان لديه رسالة محددة لابُد أن يستمر لإكمال رسالته، وكان صدام يقول:

    (أنه رأى الموت ماثلاً أمامه كحالة مادية لكن لم يخطر على باله انه سوف يموت، وقال إن هذا لا يتعارض مع الإيمان وعبد الرحمن الداخل كان مؤمن بفكرته عندما كانت تطارده دولة كاملة مع اثنين من خدمه لكنه في النهاية أقام دولته في الأندلس وصدام أكثر من تاريخي بل هو أسطورة وهو أذكى من أن يعدمه أعداءه لكن ولظروف محددة (الاحتلال).. يرى الناس الصورة على نحو غير صحيح وأنا متابع لشخصية صدام منذ 1982م بشكل متواصل ولم يخب ظني فيه قط.

    * لكن أمريكا هزمته وهو حي فكيف سيهزمها ميتاً..؟

    ـ أنا لا أرى هزيمة الأمريكان مستحيلة والتاريخ يقول أن هنالك قوى صاعدة هزمت إمبراطوريات كبيرة أما بالنسبة لـ(جدلية) حياة صدام وموته فهذه بالنسبة لي مسألة إيمان لكن يظل صحيحاً أن هنالك أناس مستعدون لإذكاء جذوة المقاومة التي يؤمنون بها، وإذا فكر الإنسان بشكل صحيح لماذا لايتساءل ماذا سيحدث إذا استمرت البشرية بصورتها الحالية لعشرين سنة قادمة، ملايين الناس سوف يموتون بالحرب، المجاعة، الأمراض، ملايين العاطلين عن العمل وطالبي الهجرة والمقهورين والسجناء، إذن هنالك خلل نتيجة للسيطرة الأمريكية على العالم، اذا كانت السيطرة عادلة لماذا لا نكون في حالة توازن.. هذه سيطرة ظالمة.. تفرضها قيم السوق (التافهة) وهذا لا يمكن ولابد أن يتم علاج هذا الخلل الذي سببته سيطرة الأمريكيين على العالم.

    * حالة عودة التوازن للعالم هل مرتبطة بظهور صدام؟

    ـ نعم صدام هو أحد قادة الصراع والحراك فلابُد أن يظهر لأنه يُمثل طموحات المستضعفين وهنالك مُشاركين في الصراع إلى جانب صدام (قوة خيرة كثيرة) تبدأ من فنزويلا وتنتهي في باكستان. وهنالك قوة محايدة وأخرى خائفة وثالثة لها مشروع كأيران التي تعتقد أن صدام انتهى وأن العراق تراجع، وهي القوة البديلة القادمة لكن المُقاومة الأكثر قدرة هي القوى غير الواضحة (المجهولة من هم الذين يحاربهم الأمريكان في العراق الآن، هل يحاربون شبحاً، هذه هي القوى القادمة وهي القوى التي يقودها صدام).

    * هذا أشبه بالحلم..؟

    ـ أجمل ما في الموضوع أن ينطرح كلام بشكل لا يُصدق لأن (البتصدق ما بتحقق)، وهو غير (محبوك) بشكل سليم لكن هذا الحلم سيتحقق ولماذا لا تكون لنا أحلامنا فالحياة لا معنى لها دون أحلام كبيرة.

    * أخيرا.. مساحة لك أملأها بما شئت؟؟

    ـ قال صحفي أمريكي شهير لصدام قبل الحرب أن أمريكا قادمة ولن أراك مُجددا فرد صدام:

    ـــ لكننا كأنما نراك أمامنا.

    وأنا أيضاً أتمنى أن ألتقيك مرة أخرى عقب عودة صدام




    http://amir.maktoobblog.com/؟post=1187954http://amir.maktoobblog.com/؟post=1187954http://amir.maktoobblog.com/؟post=1187954http://amir.maktoobblog.com/؟post=1187954http://amir.maktoobblog.com/؟post=1187954http://amir.maktoobblog.com/؟post=1187954http://amir.maktoobblog.com/؟post=1187954http://amir.ma...g.com/؟post=1187954

    (عدل بواسطة بدوي محمد بدوي on 15-09-2017, 10:35 AM)
    (عدل بواسطة بدوي محمد بدوي on 15-09-2017, 10:38 AM)
    (عدل بواسطة بدوي محمد بدوي on 15-09-2017, 08:22 PM)
    (عدل بواسطة بدوي محمد بدوي on 15-09-2017, 10:22 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2017, 05:59 PM

سيف النصر محي الدين
<aسيف النصر محي الدين
تاريخ التسجيل: 12-04-2011
مجموع المشاركات: 8045

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: بدوي محمد بدوي)

    تحياتي يا اخ بدوي
    رجل مثل محمد باقر الصدر ساهم في التنظير والتأليف بشكل دفع بحركات الاسلام السياسي خطوات الى
    الامام بفضل ما وفرته مؤلفاته لها من اسس نظرية كانوا في امس الحوجة لها مثال ذلك كتابه اقتصادنا
    وفلسفتنا والاسلام منهج حياة، هذه الرجل بالرغم من مقدراته الفكرية العالية كتب كتابا حول مسألة المهدي
    كما في التصور الشيعي، في هذا الكتاب دافع الرجل عن فكرة أن يعيش رجل لاكثر من الف عام وجعل
    هذه المسألة تبدو ممكنة وعادية تماما ومنطقية وهو الدارس للمنطق و الباحث فيه.
    الخلاصة عندما يؤمن شخص بشئ ما يقوم بعقلنة ايمانه ذاك ويضع له التبريرات الاسس المنطقية وفي رأيي
    معظم هذا النشاط المصاحب للمسألة الايمانية يكون في معظمه نشاطا لا اراديا يعمل باستقلالية تماما كحركة
    الاحشاء واجهزة الجسم الداخلية التي تستمر في عملها و"تزبيط" امورها دون اي حاجة لتدخل من جانب صاحب
    الجسد التي تعمل داخله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2017, 01:44 PM

بدوي محمد بدوي
<aبدوي محمد بدوي
تاريخ التسجيل: 18-01-2017
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: سيف النصر محي الدين)

    الدكتور سيف النصر أطيب التحايا والامنيات بالتوفيق,

    لقد تطرقت في مداخلتك ضمن ماتطرقت الى نقطة صعبة و معقدة جدا كما انها مسار جدل شائك وقد اتفق معك في عمومية النقطة المطروحة من قبلكم والتي تتلخص في أن البعض يؤمن بفكرة ما ويقتنع بها بصورة لايمكنه التزحزح عنها ومن ثم يبدا في نسج التبريرات لاثباتها ولابد انك تعلم ان بعض الناس يطلقون تسمية النمط الرغبوي على هذا النوع من التفكير. ولابد انك قرأت الموضوع كله ووجدتي اتفق معك حول ماذهبت اليه حول انكار البعض لموت بعض الشخصيات وكذلك ابتكار فكرة الامام الغائب وغيرها ولكن مع هذا وذاك فأنني اعتقد انه يوجد خيط رفيع جدا بينما ذهب اليه شخصكم الكريم حول الايمان بالفكرة وعمل اجزاء الجسم بصورة منفصلة لتبريرها وبين ما يسمى بمنهج البحث في الاسباب لمعرفة صلة الظواهر بالنتائج.

    وحتى لاندخل في النقاش الفلسفي ونكون اكثر عمليا مثل ما هو حالك حيث ضرب شخصكم الكريم مثال السيد الصدر في محاولتك لشرح وجه نظرك القيمة ساضرب بعض الامثلة حول موضوع بحث الظواهر لمعرفة اسباب النتائج اولا في الامور التي حدثت في الماضي ويبحث الناس عن الظواهر التي جعلتها نتائج او في الامور المستقبلية اي المرتبطة بما يشبه التنبؤات. ففي الامور التي حدثت في الماضي كاحداث 11 سبتمبر 2001 على سبيل المثال او احتلال العراق او انفصال جنوب السودان يذهب كل شخص لربط هذة الاحداث كنتائج بظواهر شكلت اسباب معينة لحدوثها فمثلا احداث 11 سبتمبر يراها البعض نتيجة للتطرف ويراها اخر نتيجة للاسلام نفسه ويراها اخر نتيجة للسياسة الامريكية المنحازة ضد العرب ويراها اخر مؤامرة وهكذا دواليك وكذلك احتلال العراق يراه البعض نتيجة لسياسات صدام الدكتاتورية ويراه اخر نتيجة خوف اسرائيل من العراق وجيشه ويراه اخر نتيجة محاولة المحافظين الجدد السيطرة على نفط منطقة الشرق الاوسط والتحكم في العالم وهكذ وايضا انفصال الجنوب يراه البعض كنتيجة لفشل الدولة المركزية في الخرطوم واخرون يرونه بسبب الاستعمار البيرطاني ودوره في منع التفاعل الحضارى بين الشمال والجنوب واخرون يرونه كسبب مباشر لنظام البشير ومقاربة الجبهة الاسلامية القومية للمشكلة واخرون يرونه بسبب التدخل الخارجي وسعي الدول الكبرى ودعم اسرائيل لفصله واخرون يرونه نتيجة لقوة ارادة ابناء الجنوب ونضالهم المستمر من اجل حقهم المشروع في تقرير مصيرهم ...الخ ولا شك ان هنالك من يأخد كل ماذكرناه من عوامل او بعضها ويضيف عليه وفق المنهج العلمي التاريخى الذي يربط بين كل تلك الاسباب و عوامل اخرى ببعضها البعض وهنالك من يأخذ جزء من الاسباب ويهمل اخرى ولكن في النهاية كل شخص يحلل الامور حسب وعيه وقدراته لأن الوعي هو الذي يغلب الموضوعية والمعرفة على المصالح والانحياز للتصورات وكذلك الرغبة في رؤية اشياء بعينها.

    الان دعنا نأخذ ما هو اهم لتعلقه بامور المستقبل التى تشبه التنبؤات فعندما يقتنع شخص مثلي بان هنالك شكل من اشكال الحرب الاهلية سيحدث في امريكا مستقبلا فلابد ان هذا الاستنتاج لم ينبت من الفراغ بينما كثيرون سيعتبرونه كذلك وليس له اساس لانهم لايتفقون معي في نفس الرؤية نتيجة وعيهم ومعرفتهم لانهم ببساطة لايرون ما اراه ولكن المفارقة انك ان قلت لي نفسي ولاخرين كثر من ابناء شعبي قبل ربع قرن من الان بأنه ستحدث حرب اهلية بين ابناء وطني في دارفور ربما لم اكن اتفق معك في الرؤية لأن وعيي ومعرفتي في تلك الفترة لم تكن ترى امكانية لذلك بالرغم من ان مايشبه الحرب الاهلية كانت قد حدثت بوادرها فى ذلك الوقت سواء في دارفور او في الجنوب. وكذلك لو قلت لكثيرين بان الجنوب سينفصل ربما لن يصدقونك لانهم لم يكونوا ليعرفوا مستوى جدية الوتيرة التي تتشكل بها الاحداث ضمن هذه المشكلة ولكنك ايضا لو كنت قلت لكثير من ابناء الجنوب الحبيب ان الحرب الاهلية ستقضي على فرص التنمية القليلة في الجنوب نفسه بعيد الاستقلال فان كثير منهم لن يكن ليعيرك اهتمام لان مستوى تركيزه حينها كان ينصب في تحقيق الاستقلال وتقرير المصير بالرغم من ان بعض من الناس كان يرى مايحدث الان في الجنوب من صراع قبلي مرير.ان تصوري بامكانية حدوث الحرب الاهلية في امريكا والذي لا اذكر جذوره بالضبط بينما اعرف انه تبلور قبل اكثر من عشرة اعوام وبما حعلني اكتب مقالا بعنوان بوادر الحرب الاهلية في امريكا نشرته في العام 2008 ومنذ ذلك التاريخ ظللت ابحث في النت على اي شخص يتطرق لهذا الموضوع حيث لم يتطرق له اي شخص حتى اكدت على الموضوع في مقال نشرته في يناير 2017. لم يتطرق له سوى شخص واحد علق على تصورات بعض الباحثيين الامريكان حول ظاهرة العنف وامتلاك السلاح من قبل الجماعات العنصرية البيضاء في امريكا وكان ذلك في العام 2011 وبعد هذا التاريخ كتب احد الاشخاص حول هذا الموضوع في فبراير 2017 ثم اصبح بعض الباحثيين الامريكان يتطرقون الي هذا الموضوع بوتيرة اعلى ابتداءا من اغسطس الماضي وبعد احداث فرجينيا الاخيرة واتوقع ان تكثر الكتابات حوله في فترة القادمة. لا اذكر هذا الكلام من اجل الادعاء واعتقد ان هنالك الكثيرين غيري الذين ربما تناولو امكانية حدوث حرب اهلية في امريكا وربما عملوا عليها ولكنني فقط اقول انني لم اصادف في بحثي في النت حول امكانية نشوب الحرب الاهلية في امريكا غير الحديث عن الحرب الاهلية الامريكية التي حدثت في التاريخ وأنما اقول ذلك لأبين ان هنالك ظواهر تدعم الاستنتاج المعين لاتطفو على السطح مبكرا ولذلك فعندما اتصور حدوث حرب اهلية في امريكا وياتي اخرون للحديث عن ذلك ولو بعد حين فلاشك بانني ساتصور انني في الاتجاه الصحيح وعندما ارى بوادر انقسام في المجتمع الامريكي بين جماعات مختلفة الوعي والتوجهات والمصالح تتصارع في الشارع الامريكى وبعضها يتعامل مع السلاح لا شك بان قناعاتي ستزداد بوجه نظري والتي كانت في مرحلة غياب بعض هذه الظواهر شبه معزولة. وهكذا عندما اقول على سبيل المثال ان ما يحدث الان في امريكا يؤكد ماذهبت اليه فهذا لايعني ان اجزاء من جسمي تعمل لوحدها لتاكيد وتبرير تصوراتي وانما فقط مايحدث على الارض يدعم ما يذهب اليه التنبؤ المبني على التحليل العلمي وينفي ما يذهب اليه التنبؤ المبني على الاوهام وهي احيانا امور لايتدخل فيها الانسان الا من باب لفت الانتباه اليها. لذلك فالشخص العلمي هو الذي يربط استنتاجه او تنبؤه بما يحدث على الارض ليختبر فكرته والشخص الذي يتنبأ يعرف تماما ماهي الظواهر التى يجب ان تحدث على الارض لتدعم تصوره وعلى هذا الاساس كلما يحدث حادث عنصري جلل كقتل احد السود من قبل البيض وبطريقة مستفزة يتبعها احتجاجات من قبل السود في امريكا فأن هذا يراه شخص مثلي يصب في صدام البيض مع السود يوما ما وبعد ان تكثر هذه الحوادث وتصبح غير مقبولة وكلما يصبح الاستفزاز جمعيا يقابله وعي جمعى مناهض له تتسع احتمالات الانفجار في المجتمع لاسيما عندما تتوفر قيادة سياسية رعناء وجاهلة تستصغر الاخرين ولاتحسب رد فعلهم وبالرغم من عدالة الدستور والقوانين الموضوعة في امريكا لأن هنالك قانون بسيط في الحياة ردده صدام حسين قبل احتلال العراق بخمسة اشهر ولكن ادارة بوش لم تعيره اهتمام نتيجة الغرور والعنجهية مثلما لا يعير ترامب الان تحذيرات الاخرين بخصوص انقسام المجتمع الامريكي المتصاعد وهو ان الدم يجر الى مزيدا من الدم وان من يهدر دم الاخرين يجب ان يتوقع اهدار دمه ومثلما يردد دائما صديقي العزيز الطيب حسن سعيد ان هذه الحياة محكومة بنواميس او قوانين مترابطة ربما لا يلحظها كل الناس. لذلك فصعود شخص مثل ترامب لقيادة امريكا في هذا الظرف لايمكن ان اتصوره غير انه يدعم احتمالات الحرب الاهلية في امريكا حيث يتفق مع الكثيرين ولكني ايضا اعتقد ان صعود شخص مثل اوباما للحكم كان يصب في نفس الاحتمال وهو ربما لايتفق معي فيه الكثيرون لانني اراه يزيد ثقة طرف في النضال والحفاظ على مكتسباته وهو الطرف غير الابيض في المعادلة كما يستفز الطرف الابيض الاخر ليصعد من نضاله ان صح التعبير للحفاظ على تفوقه المزعوم ومع هذا يمكن ان يقول قائل انني واهم وان هنالك اجزاء من جسمي تعمل من اجل تبرير تصوري بقيام هذه الحرب الاهلية الامريكية التي ربما لن تقوم الا في مخيلتي ومخيلتة الذين يتحدثون عنها. وهكذا يمكن ان يستمر هذا الجدل الى اللحظة التي يقتنع فيها احد الاطراف بصحة الطرف الاخر. طبعا هذا لايعني ان ننتظر مائة او الف عام اخرى حتى نتاكد من تصورات السيد الصدر حول المهدي المنتظر لانني اعتبرها خارج نطاق هذا المنهج في البحث.

    دعنا نأخد مثال اخر وهو امكانية نشوب حرب بين ايران وامريكا هذا الاحتمال الذي اتحدث عنه ومنذ اكثر من عشرة اعوام وحتى عندما حكم اوباما امريكا وتلاشى لدى الكثيرين هذا الاحتمال وخصوصا بعد توقيع الاتفاق النووي كنت واثقا ولا زلت واثقا من ان هذه الحرب قائمة لا محال حتى جاء ترمب فازداد لدى البعض احتمال حدوثها والمفارقة ايضا انه وفي ظل تهدادات الرئيس الامريكي الحالي وبعض الساسة المهمين في امريكا لكوريا الشمالية وبالرغم من التصعيد المستمر الذي يقوم به رئيس كوريا الشمالية فأن احتمال قيام حرب بين امريكا وكوريا الشمالية بالنسبة لى هو اقل من الصفر وكذلك احتمال انفصال كردستان العراق.اريد ان اصل الى ان الاستنتاجات في الغالب ترتبط بتحليل وبمعطيات على الارض تدعم هذه الاستنتاجات هذا من ناحية ومن ناحية اخرى يتطلب الاستنتاج شروط معينة مرتبطة بحدوثه وعليه عندما تتوفر الشروط هذه فان الاحتمال يزداد ولكن هذه امور يعرفها الشخص صاحب التنبؤ المعين وعليه فعندما تنبأ مايكل مور بفوز ترامب في الانتخابات الامريكية الاخيرة كان يراقب ويري بعين ثاقبة حملة ترامب الانتخابية وظروف ما يسميه البعض بالولايات المتارجحة التي تحسم الانتخابات وموقفها من حملة ترامب والمقاربة التي سلكها ترامب للتعامل مع هذه الولايات وتوصل الى ان هنالك اربعة اسباب ستؤدي الى فوز ترامب بالانتخابات بينما كان الغالبية العظمى من الناس غارقين في الاوهام وربما يعتبرونه واهما. على اية حال فان فوز ترامب بالنسبة لى لم يكن سوى تاكيد لتصوراتي بحدوث الحرب الاهلية في امريكا وكذلك الحرب مع ايران وظهور صدام حسين.

    وهكذا فانني وفيما يتعلق بموضوع صدام حسين ومنذ احدى عشر عام تجدني اضع شروط معينة يجب ان تحدث مستقبلا لتاكيد تصوري وكل ما ارى احدها حدث تزداد قناعتي بتصوراتي ولا اجهد نفسي كثيرا في التبريرات ولكنى على سبيل المثال عندما اصادف مثلا ما كتب عن نور الدين زنكي والكاهن اليهودي في النت فبلا شك انه سيدعم تصوري ويدعوني ايضا للضحك لقناعتي بانه مفبرك وايضا بمعرفتي بما هو وراء فبركته ولان هذه المعرفة بفبركته تاتي من معرفتي بان صدام حسين حي وهكذا وعندما تنشب الحرب بين امريكا وايران فان ذلك سيكون غير مفاجئ بالنسبة لي وانما فقط سيصب في قناعتي بحياة صدام حسين وساحكي لك حادثة طريفة اخيرة هنا مع بالغ اسفي على الاطالة. كنا انا وصديقي حاتم احمد الموجود حاليا بهامبورج نتابع عملية اعدام صدام حسين عبر الفضائيات منذ ليلة 29 ديسمبر وحتى صبيحة يوم 30 ديسمبر 2006 ونحن على اتصال من خلال الانترنت (الاسكايب) حيث كان حينها حاتم في برلين وعندما اكتملت العملية وظهرت الصور الاولية لعملية الاعدام وعلق مستشار الامن الوطني العراقي حينها ان عملية اعدام صدام حسين قد تمت وان صفحته قد طويت في العراق قلت لصديقي حاتم والذي اعتبره مهندس و مبتكر الطريقة الفنية لكيفية حياة صدام حسين قلت له بالنسبة لي حتى الان تقول كل المؤشرات بحياة الرجل ولكن ينقص هذا الاستنتاج اهم عامل وهو عامل الجثة والذي يمكن ان ينفي كل هذه الاستنتاجات, وعليه اذا ما قامت الحكومة العراقية بدفن والتخلص من الجثة خلال يوم او يومين على الاكثر فانني ساجزم بان صدام حسين حي يرزق لان كل هذه الاستنتاجات مرتبطة بموضوع فترة التخلص من الجثة وعليه فاذا حصلت مماطلات حول الجثة والجهة التي يجب ان تستلمها وجدل حول مكان دفنها واستمر هذا الموضوع لعدة ايام مثل ما حصل مع جثتي عدي وقصي فان هذا يعني انه تعيش انت وان صدام حسين قد فارق الحياة. والمفارقة الغريبة انه وبعد ان دفنت الجثة خلال الاربعة والعشرين ساعة التالية لعملية الاعدام في قرية صدام بالقرب من تكريت وترسخت قناعتي بان الرجل حي يرزق اتصلت بعد ذلك بصديقي حاتم الذي راي بقية صور الاعدام التي نشرت لاحقا فاخبرته بان الجثة قد دفنت وانا الان مقتنع بان صدام حسين حي يرزق فقال لي انا رأيت بقية الصور فتوضأت وصليت مترحما على الرجل ومع هذا وذاك تواصل ناقشنا حول الموضوع نقترب من بعض احيانا ونبتعد قليلا في احيان اخرى حتى اسمينا تصور امكانية حياة صدام حسين بنظرية الامل لصعوبة الموضوع و تعقيده وهذا محل حديث اخر.

    يبقى اخيرا علي القول بأنني ومنذ نهاية العام 2006 مواعيد عملية الاعدام وفي تجنب قدر الامكان لنسج التبريرات لتاكيد وجهة نظري وفي محاولة للتعامل بمنهج البحث في الظواهر للتعرف على اسباب النتائج كنت قد وضعت مؤشرات يجب ان تحدث لكي يشكل حدوثها اختبارا ويقينا بما أقتنعت به وهي مؤشرات يمكن تصنيفها من حيث الاهمية الى فئات مختلفة ربما اتحدث عنها في مجال اخر بيد انه من طرائف الامور فقد صادف احد هذه المؤشرات هوى في نفسي فصرت ارد به على بعض الذين يسالونني عندما يفتح هذا الموضوع ومن باب التهكم متى سيظهر صدام حسين, اما صديقي محمد حسب الرسول فيسألنى متى سيخرج البعاتي فاجيب عندما يندم جميع الذين تأمروا ضده وساهموا في احتلال العراق و هكذا ومع مرور الزمن ندم غالبيتهم العظمى ولم يبق منهم غير الامريكان الذين اوشكوا على الندم والاكراد الذين سيفقدون كل ماكتسبوه خلال ربع القرن المنصرم بعد 25 سبتمبر 2017 القادم بالاضافة الى الايرانيين الذين سيندون ندما مابعده ندم عندما تتفكك دولتهم قريبا عند ذلك سيخرج الرجل على هؤلاء النادمين ليقول لهم لا داع للندم فانا موجود وساعطيكم فرصة اخرى لتصحيح من يريد ان يصحح موقفه ولان لكل قاعدة استثناء دائما فهنالك جهة وحيدة لن تندم حتى ظهوره وقد قادت المؤامرة عليه وهي الكيان الهزيل في فلسطين المحتلة ولك ان تتخيل الباقي.

    اكرر اعتذاري للاطالة

    (عدل بواسطة بدوي محمد بدوي on 21-09-2017, 11:19 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2017, 02:00 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 1281

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: بدوي محمد بدوي)

    والله دخلت لأحيك يا دكتور بدوي
    وسعيد أن اجد نفسي عضواً في مكان انت فيه
    طبعاً تراسلنا عبر البريد الالكتروني ولم نلتق في هذه الحياة
    إلا اللقاء الاسفيري
    تحليلك عميق وفيه منطق وحجة
    وبمناسبة هذه الفكرة
    أنا من النيل الابيض جنوب الدويم بنصف ساعة
    ومنطقتنا معقل للانصار
    والامام الهادي المهدي رحمة الله عليه امه من قريتنا
    كما أن اخر زوجاته بنت خالو من قريتنا
    عندنا ناس في المنطقة مازالوا يعتقدون بأنه حي وسيعود ليملأ الارض عدلاً
    يعني نفس فكرة الشيعة
    لك ودي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2017, 03:25 PM

بدوي محمد بدوي
<aبدوي محمد بدوي
تاريخ التسجيل: 18-01-2017
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: البعاتي ... احدى نظريات التشكيك بموت بعض ال (Re: Ali Alkanzi)


    الاخ علي الكنزي,

    لك الود والاحترام والشكر ايضا على مداخلتك الجميلة كما اود اولا تنبه شخصكم الكريم بأنني لست دكتورا ولا استحق هذا اللقب الذي اطلقته على شخصي.

    واود ايضا أن أؤكد لك ايضا انه يشرفني ترحابك بى وكذلك وجودى معك في هذا المنبر انت وابناء بلادي الرائعيين. كما أمل ان نتلقي قريبا.

    الحديث ياابوعلوة عن اهلنا الانصار يطول وعندما اقول اهلنا اعني فعلا انهم اهلي لما تربطني بهم من صلات وروابط ربما لايعرفها عني الكثيرين.

    وبمناسبة الامام الهادي المهدي اذكر انه في احدى الاجازات في السودان وفي العام 2008 قابلت وفي مكتب صديقي العزيز المحامي الاستاذ معاذ محمد أحمد بامدرمان السيد عبدالرحمن الهادي المهدي فعرفه صديقي معاذ على شخصي واخبره بانني أومن بان صدام حسين لايزال على قيد الحياة فضحك الرجل وقد شرحت له صلة القرابة التي تربط اهلي بأل المهدي والمهدية وتحدثت له عن والده وقلت له انتم معشر الانصار وانا منكم لديكم امام غائب الذي هو والدكم وانا ايضا لدي امام غائب وهو صدام حسين وعليه يجب ان نتفق ومن الان باننا جميعا سنقف مع الامام الذي سيخرج اولا فوافق وضحكنا كثيرا لاسيما انه شخص حبوب ومرح.

    ولكن المشكلة تكمن في انه ومنذ ذلك الوقت قد مرت قرابة العشر سنوات ولم يخرج اي من الرجلين.

    تقبل تحياتي,

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de