العنوان الجديد للمنبر العام
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-18-2017, 10:18 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الإيدز عدو السودان القادم...

01-03-2017, 04:20 AM

سيف اليزل برعي البدوي
<aسيف اليزل برعي البدوي
تاريخ التسجيل: 04-30-2009
مجموع المشاركات: 22146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الإيدز عدو السودان القادم...

    04:20 AM January, 03 2017

    سودانيز اون لاين
    سيف اليزل برعي البدوي-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    الإيدز في السودان
    اعلنت وزارة الصحة في الخرطوم، تسجيل نحو 1500 حالة اصابة جديدة بمرض نقص المناعة البشرية المكتسبة “الإيدز” خلال العام الجاري، فيما بلغ عدد حالات الاصابة بالمرض في السودان ٥٦ الف حالة.
    وقال مدير ادارة مكافحة الايدز والامراض المنقولة جنسيا بالوزارة،محمد عوض، ان نسبة الاصابة بالمرض منخفضة، حيث بلغت حالات الاصابة بالمرض خلال العام الجاري 1461 حالة، وأشار الى وجود خمسة مراكز لعلاج ورعاية مصابي المرض القاتل، اضافة الى مراكز الارشاد النفسي والفحص الطوعي والتي بلغت ٤١ مركزا في الولاية.
    وأوضح عوض لدى مخاطبته الاحتفال باليوم العالمي للايدز في الخرطوم، اليوم الخميس، أن عدد المتعايشين مع المرض بلغ ٣٠ الف شخص، لكنه اشار الى وجود تحديات في عدم تلقي المريض للعلاج بسبب “الوصمة والتميز” للمريض من قبل بعض الكوادر الصحية، ووصف التمييز بالسلاح القاتل.
    وكانت السلطات الصحية بالسودان، أعلنت في وقت سابق عن وجود أكثر من 206 مراكز منتشرة بالولايات للفحص الطوعي والعلاج المجاني لمرض الأيدز.
    الخرطوم- الطريق
    كشف البرنامج القومي لمكافحة الايدز عن مجموع حالات الإصابة بمرض الايدز بلغت 56000 اصابة
    كشف البرنامج القومي لمكافحة الايدز عن مجموع حالات الإصابة بمرض الايدز بلغت 56000 اصابة وقال نائب رئيس البرنامج، علي عكود، ان نسبة الاصابة وسط بائعات الهوى وصلت الى 4.4% ،ووسط الرجال المثليين الى 6.3% والشباب « 2.3%» وبائعات الشاي وسائقي الشاحنات الى 1% وقال ان 10 % فقط منهم يحصلون على العلاج.
    منقول...............
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2017, 04:24 AM

سيف اليزل برعي البدوي
<aسيف اليزل برعي البدوي
تاريخ التسجيل: 04-30-2009
مجموع المشاركات: 22146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإيدز عدو السودان القادم... (Re: سيف اليزل برعي البدوي)

    الإيدز: بين الوقاية والعلاج
    الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر هو اليوم العالمي للإيدز، والمجتمع الدولي يصارع الفيروس القاتل ويؤكّد على العلاج والوقاية
    بقلم: نضال إبراهيم
    ديسمبر 2005
    لم يكن التعامل مع فيروس أتش آي في/الإيدز سهلا على الإطلاق لا بالنسبة لعالم يبحث عن حل لاحتواء الفيروس والقضاء عليه أو لإنسان عادي يخشى الإصابة به، فهذا الفيروس يواصل الانتشار منذ أكثر من ثلاثة عقود. ورغم أن هناك أكثر من 40 مليون نسمة في العالم من المصابين بالعدوى، إلا أن ثمة تفاؤلاً يسود، وإن كان بشكل حذر، في أوساط المعالجين وأوساط من يحملون الفيروس بأن العلاج ربما أصبح قريب المنال. وهذا هو موضوع اليوم العالمي للإيدز هذه السنة.
    اليوم العالمي للإيدز الذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1988 هو حدث مهم في حد ذاته، إذ إنه يهدف للتذكير بمن سقطوا ضحية لهذا الوباء، ويهدف في الوقت ذاته للفت أنظار المجتمع الدولي للحاجة الماسّة لاستمرار جهود الوقاية وللمزيد من الأبحاث. واليوم العالمي مناسبة أيضا لرفع مستوى الوعي بين الناس بمخاطر الإيدز حيث يأمل منظمو هذا اليوم العالمي في نزع وصمة العار التي تحيط بالمرض ومن يُصابون به.
    يقول الدكتور ديسموند جونز مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ومقره نيويورك إن اليوم العالمي للإيدز "سيركّز على الوباء وسيكون بمثابة نقطة تحوّل نوعية لأولئك المنخرطين في الحرب على هذا الوباء، ومناسبة للتذكير بضحاياه وشحذ الهمم لمواصلة العمل ضد الوباء".
    ويضيف جونز، قائلا: "لقد اكتسب اليوم العالمي للإيدز هذه الصبغة الدولية وهذا البعد المحفّز ما يُمَكّننا من استغلاله كفرصة للمطالبة بالمزيد من الجهود والتطلع بأمل إلى المستقبل بعدما كانت الجهود أثناء اليوم العالمي في السنوات السابقة تتركز على من سقطوا ضحية للمرض".
    قبل خمس سنوات تبنّى المجتمع الدولي خطة موسعة لمحاربة الفيروس. وشعار اليوم العالمي لهذه السنة هو: "الوفاء بالوعد" لإعطاء دفعة قوية للجهود المبذولة لمكافحة الفيروس.
    وفي حين أعلنت الأمم المتحدة عن خطط جديدة وجهود إضافية لمكافحة الوباء، فإن العديد من البلدان لم تزد من جهودها في هذا المضمار، كما يقول الدكتور مارك درايبول المنسّق الأميركي للجهود الدولية لمكافحة الإيدز.
    يقول درايبول: "أعتقد أن الأمر يدور حقا حول التعهدات التي قُدّمت في هذا الصدد، وحول الحاجة للوفاء بها. لا ينبغي لنا أن نقدّم نصف إجمالي المعونة الدولية لمكافحة الإيدز، فالإيدز ليس وباء أميركيا بل وباء عالمي ولا بدّ من أن تكون هناك استجابة دولية".
    أفريقيا والعدوى
    رغم البرامج التربوية الواسعة النطاق التي صُمّمت للمساعدة في الحد من انتشار فيروس أتش آي في، إلا أن خمسة ملايين نسمة أصيبوا بهذا الفيروس في السنة الماضية وحدها.
    وتُعد أفريقيا -جنوب الصحراء الكبرى أكثر مناطق العالم تضرراً حيث إن أكثر من 60% من المصابين بالفيروس يقيمون في تلك المنطقة.
    وقد زاد الإنفاق على الجهود المبذولة لمواجهة هذا الخطر الزاحف حيث بلغت 6.2 مليار دولار.
    وقد قدّمت الولايات المتحدة نصف هذا المبلغ وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز. ولكن، ولكي تكون الجهود المبذولة أكثر فعالية، يعتقد جونز أنه من الضرورة بمكان أن يتضاعف المبلغ المذكور خلال السنوات القليلة القادمة.
    يقول جونز: "لقد توصلنا في تحليلاتنا الأخيرة إلى قناعة مفادها بأنه يتعيّن علينا إنفاق حوالي 15 مليار دولار بحلول عام 2007. وهذا المبلغ قد يزيد فيما تزيد قدرتنا على توسيع برامج العلاج والوقاية".
    وهذا هدف صعب التحقيق، كما يعترف جونز، بيد أنه يأمل في أن يقنع حجم الأضرار الناجمة عن هذا الوباء الجميع بتقديم المزيد.
    الإسهام الأميركي
    وفيما يشارك الناس في كافة أرجاء العالم في نشاطات اليوم العالمي للإيدز، يتزايد الأمل في العقاقير وأساليب العلاج الجديدة التي يمكن لها أن تطيل أمد حياة المريض لسنوات إن لم يكن لعقود. بيد أن هذه العقاقير وأساليب العلاج الجديدة هي ذاتها مدعاة للقلق والذعر.
    وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن 50 ألف مصاب فقط من إجمالي المصابين البالغ عددهم 4.1 مليون نسمة في أفريقيا - جنوب الصحراء الكبرى الذين يمكن لهم الاستفادة من العقاقير المضادة للفيروس، تسنى لهم الحصول عليها عام 2002. ويعني هذا أن إمكانية الوصول إلى العقاقير والعلاج تمثل مشكلة كبيرة.
    وفي خطوة مصمّمة للتعبير عن جهود الولايات المتحدة المستمرة لمكافحة وباء الإيدز، أطلقت الولايات المتحدة مبادرة كبرى لجعل العقاقير المضادة للفيروس أكثر توفرا لبلدان العالم الثالث، خاصة في أفريقيا.
    وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع نطاق فرص العلاج من خلال جهود تُبذل على مدى خمس سنوات تبلغ كلفتها الإجمالية 15 مليار دولار.
    وتتضمن المبادرة برامج ثنائية محدّدة في أكثر من 100 بلد. وقد أُطلقت هذه المبادرة التي تُعرف باسم خطة الطوارئ للإغاثة من مرض الإيدز، في كانون الثاني/يناير 2003، وقدمت فعلا الدعم "بالعلاج بالعقاقير المضادة للفيروس لأكثر من 235 ألف رجل وامرأة وطفل عبر برامج ثنائية في أكثر البلدان الـ15 تضررا في أفريقيا وآسيا ومنطقة الكاريبي"، وفقا لوزارة الخارجية الأميركية. "ويعيش أكثر من 230 ألف نسمة ممن تلقوا الدعم في أفريقيا - جنوب الصحراء الكبرى".
    ويشير درايبول الذي عمل قبل توليه منصبه الحالي عضوا في فريق العمل المكلف بوضع خطة الطوارئ، إلى أن هذه المبادرة تمثل نجاحا كبيرا في الحرب ضد الإيدز. وبموجب هذه المبادرة، قدّمت الولايات المتحدة 2.4 مليار دولار عام 2004، و2.8 مليار دولار عام 2005. وهناك خطط، تخضع الآن للمراجعة من قبل الكونغرس، توصي بتقديم 3.2 مليار دولار السنة القادمة.
    وفي حديثه عن خطة الطوارئ للإغاثة من الإيدز، قال درايبول: "هذه أكبر مبادرة صحية في التاريخ مكرّسة لمكافحة مرض واحد بعينه"، وهي تمثل جهدا "موجها لدعم الاستراتيجيات الوطنية لضمان ما مفاده أن مليوني نسمة سيحصلون على العقاقير المضادة للفيروس" مع تركيز خاص على أفريقيا - جنوب الصحراء.
    وبشكل أكثر تحديدا، يهدف الجهد الأميركي لتوفير التمويل والعقاقير من خلال جماعات محلية في كل بلد ما يسمح لهذه المجموعات بتبوّء الدور القيادي في صوغ وتنفيذ أفضل برامج العلاج التي تتواءم مع التقاليد الثقافية والاجتماعية لهذه البلدان.
    التغيّرات
    إن واحدة من أكبر القضايا التي تعترض طريق التعامل مع فيروس أتش آي في هي جعل الناس يدركون أهمية التغيّرات السلوكية التي بوسعهم أن يقدموا عليها بسهولة، وبالتالي دورها في تفادي الإصابة بالفيروس.
    يقول درايبول: "بات معظم الناس واعين اليوم بماهية الإيدز وكيف ينتشر.
    لكن من الصعوبة بمكان الانتقال من هذا الوعي إلى تغيير سلوكيات الناس... وهذا هو السبب في تركيزنا على البرامج المدعومة محليا".
    ففي موزامبيق، على سبيل المثال، يوجد 600 طبيب لمجتمع يبلغ تعداد سكانه 19 مليون نسمة. وهذا ما يضفي أهمية أكثر على برامج الوقاية إذ إنه سيكون من الصعوبة بمكان معالجة كل المصابين في ظل النقص الفادح في الأطباء. ويتعيّن والحال هذه أن يتم تصميم الاستراتيجيات لتناسب الظروف السائدة في كل بلد على حدة.
    يقول درايبول: "هناك الكثير من البلدان التي تتوفر لها البنية التحتية، لكنها بحاجة لتوسيع الدعم للاستراتيجيات المحلية فيها".
    وفي حين يعترف جونز بالتقدم الكبير في المعركة ضد فيروس أتش آي في والإيدز، فإنه يعترف أيضا بالتحديات الباقية والماثلة في هذا المجال، ومن أبرزها الإجحاف المستمر بحق من أصيبوا بفيروس أتش آي في والإيدز.
    ويردف جونز بالقول: "أول التحديات- وهو تحدٍ مستمر منذ اليوم الأول لانتشار هذا الوباء- هو مكافحة وصمة العار والتمييز والدلالات السلبية التي تترافق مع كل نقاش لفيروس أتش آي في والإيدز".
    وفيما تحرّك العديد من البلدان بشكل حثيث للتعامل مع وصمة العار التي تترافق مع الإصابة بالإيدز وأتش آي في، فإن الكثير من بلدان وأقاليم العالم الأخرى ما زالت تتخلف عن الركب. وينطبق هذا الأمر، من أوجه عديدة، على بلدان الشرق الأوسط.
    يقول جونز: "بالتأكيد، إن الالتزام السياسي بمواجهة هذه المعضلة موجود في أفريقيا جنوب الصحراء، فرؤساء الدول يناقشون مشكلة الإيدز بصورة دورية... إنه مرض بات معترفا به من قبل المواطن العادي والقيادة السياسية".
    وفي بلدان المغرب العربي والشرق الأوسط حيث معدلات الإصابة أقل ومحصورة في إطار جماعات متفرقة، يحتاج العاملون في مجال مكافحة الإيدز للتمتّع بالحساسية الثقافية اللازمة لصوغ رسالتهم العلاجية بشكل مناسب.
    يقول جونز: "من غير المفيد إنكار وجود الحساسية إزاء هذا المرض أو حصر الاستجابة له في إطار قانوني واعتبارها مسألة سياسية فحسب".
    حوار علني
    وقد قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالفعل بالإشراف على جهد متكامل في الشرق الأوسط لنزع المحظور عن مناقشة الإيدز وأتش آي في علناً، وهذا أمر تُعتبر الحاجة إليه ملحة، فقد أعلنت كل البلدان العربية خلال السنوات القليلة الماضية عن زيادة انتشار معدلات الإصابة فيها بفيروس أتش آي في/الإيدز.
    ويُقدر عدد المصابين بالفيروس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحوالي 540 ألف نسمة، كما لقي 28 ألف نسمة حتفهم بسبب الإصابة بالفيروس عام 2004، في حين قُدّر عدد المصابين الجدد في السنة ذاتها بـ92 ألف نسمة.
    وفي حين أن هذه البلدان كانت تتجنب في السابق الإبلاغ عن معدلات الإصابة بين شعوبها، فإنها أصبحت أكثر انفتاحا في هذا الصدد. وهو ما يزيد من الحاجة لبذل المزيد من الجهود لتشجيع هذا الميل العام. وفي الآونة الأخيرة، عقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز والجمعية التونسية لمكافحة فيروس أتش آي في/الإيدز ورشة عمل في تونس شارك فيها مندوبو منظمات المجتمع المدني من 14 بلدا عربيا وذلك بهدف تطوير مهاراتهم القيادية في هذا المضمار وتحسين مستويات التعاون بينهم على الأصعدة الوطنية والإقليمية.
    يقول وليد بدوي المستشار الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البلدان العربية: "هدفنا هو تحويل عزمنا الجماعي إلى قيادة فعّالة في الإقليم. فنحن نريد لمنظمات المجتمع المدني أن تكون مجهّزة ومنظمة بشكل أفضل لتبنّي موقف فعّال أكثر كقيادات في وقف انتشار أتش آي في/الإيدز. بوسعنا، ويتعيّن علينا، تجنب الآثار المدمرة لهذا الوباء على عملية التنمية التي عانت منها أجزاء أخرى في العالم. ويتطلب هذا وجود قيادة متميزة لضمان النجاح في هذا الشأن".
    وفي خطابه أمام اللجنة الإقليمية للشرق المتوسط أثناء اجتماعها في مدينة القاهرة في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، قال الدكتور لي جونغ-ووك المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: "رؤيتنا المشتركة للسنوات العشر القادمة تتمحور حول إدراكنا أن الصحة تتأثر بطائفة واسعة من العوامل غير الطبية. فالعوامل الاجتماعية والبيئية والاقتصادية والسياسية، وعوامل الفقر والتعليم وحقوق الملكية الفكرية واتفاقات التجار تلعب جميعها دورا معقدا في الأوضاع الصحية. وعواقبها واضحة، وتتجلى في تراكم أعباء الأمراض المزمنة والوفيات المستمرة جراء الإصابة بعدوى أمراض مثل أتش آي في/الإيدز والسل والملاريا".
    وتقوم جهود الولايات المتحدة للوقاية من الفيروس في الشرق الأوسط، كما هي الحال في أفريقيا، على العمل من خلال الجماعات المحلية التي تتمتع بفهم أفضل لمجتمعاتها وللتحديات الماثلة أمامها.
    يقول درايبول: "نحن لا نذهب إلى أي من البلدان لتنفيذ البرامج فيها. ما نقوم به هو التوجّه إلى بلد ما وتقديم الدعم للمنظمات والبرامج المحلية". ويشدّد على أن 80% من شركاء الولايات المتحدة في مكافحة هذا الوباء هم جماعات محلية تعمل داخل بلدانها.
    نجاحات أولية واعدة
    ويأمل جونز من برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز في أن تكون المعركة ضد الإيدز فعّالة، ويشير إلى تراجع معدلات الإصابة في عدد متزايد من البلدان.
    يقول جونز: "أنا متفائل، ولكن على المدى الطويل. لقد رأينا كيف انتشر الوباء وفي أية مناطق وكيف كانت الاستجابة خلال السنوات القليلة الماضية. وإذا ما نظرنا إلى الجانب المالي، فإننا ننفق الآن ستة مليارات دولار مقارنة بـ300 مليون دولار قبل ثماني سنوات. لقد بات الإيدز مدرجا على جدول الأعمال السياسي وتتم مناقشته في العديد من الدوائر، وهو أمر لم يكن ليحدث قبل بضع سنوات".
    ومن الجبهات الواعدة حقا في الحرب على الإيدز تايلاند وأوغندا والسنغال حيث تتراجع نسب الإصابة بمعدلات محدودة في الوقت الحالي.
    يقول جونز: "ثمة أخبار طيبة وإن لم تكن بالقدر الذي نرغبه. وهذه الأخبار تعزّز [الفكرة القائلة] بأنه يمكن التصدي لهذا الوباء. لكن ما من شك في أن الإيدز باقٍ بيننا لجيل آخر على الأقل".
    ويعبر درايبول عن تفاؤل حذر إذ يقول: "أظن أن أكثر التغيرات الجذرية التي طرأت منذ انطلاق المبادرة الخاصة بخطة الطوارئ للإغاثة من الإيدز هي انتشار حالة الأمل. هناك إحساس حقيقي بأن الوضع آخذ في التغير وأن هناك ما يمكن القيام به على صعيد المجتمعات المحلية. لقد تحولنا من اليأس المطلق إلى إحساس عظيم بالأمل والتفاؤل".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2017, 04:26 AM

سيف اليزل برعي البدوي
<aسيف اليزل برعي البدوي
تاريخ التسجيل: 04-30-2009
مجموع المشاركات: 22146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإيدز عدو السودان القادم... (Re: سيف اليزل برعي البدوي)

    موضوع قديم لكنه جرح يتجدد
    توطين الايدز!!
    زهير السراج
    [email protected]
    * كثرت في الآونة الاخيرة الندوات عن مرض الايدز.. وهو شئ طيب، (الندوات وليس الايدز بالطبع). ويدشن رئيس الجمهورية اليوم خطة عمل منظمة اليونسيف للعام القادم التي تعتمد بشكل اساسي على رفع درجة الوعي بالمرض، وتبصير الناس بطرق الوقاية والحماية منه!
    * غير ان الندوات والجهود التي تبذلها منظمة اليونسيف وبعض المنظمات الطوعية الوطنية والاجنبية وحدها لا تكفي لمكافحة المرض، الذي زادت معدلات انتشاره وعدد المصابين به بصورة كبيرة، الذين بلغوا حسب الاحصائيات الرسمية اكثر من ستمائة الف.. وهو رقم لا يعبر عن الوضع الحقيقي. فمقابل كل حالة مكتشفة هنالك عشر حالات، اي ان عدد المصابين وحاملي المرض ربما يكون ستة ملايين!!
    * لا تشهقوا ولا ترفعوا حواجب الدهشة، ففي يوغندا التي تجاور السودان (الحيطة بالحيطة)، كان الوضع قبل حوالى سبع سنوات وجود مريض او حامل للفيروس بين كل اربعة اشخاص، اي ان نسبة انتشار المرض كانت حوالى 25%، اي ان ربع السكان كانوا مصابين بالايدز او حاملين للميكروب.. وقد حذرت منظمة الصحة العالمية وقتذاك في تقريرها السنوي، بعد ان درست الاوضاع في السودان والجهود المبذولة لمكافحة المرض والسياسات الحكومية تجاهه التي اتسمت بالتعتيم والتجاهل واللامبالاة، حذرت ان الاوضاع في السودان مرشحة لتماثل الاوضاع في يوغندا، بعد اقل من عشر سنوات (منذ ذلك الوقت)، اذا لم تنتهج الحكومة نهجاً جاداً في مكافحة المرض، وتتخلى عن سياسة التعتيم التي تتبعها، وتتخذ سياسات جريئة وواضحة من بينها استخدام أجهزة الاعلام الرسمية مثل التلفزيون والاذاعة الى ابعد حد لتأثيرهما الكبير وانتشارهما الواسع في مختلف انحاء البلاد.. وذلك لرفع درجة الوعي بالمرض خاصة في اوساط الفقراء والبسطاء وغير المتعلمين الذين يعتبروا الهدف الاول لميكروب الايدز بسبب الجهل وعدم المعرفة، بالاضافة الى اتخاذ قرارات جريئة تتضمن توزيع العوازل الطبية الواقية على نطاق واسع، واتاحة الوصول اليها في كل مكان وزمان، حيث اثبتت الدراسات انها تلعب دوراً كبيراً في تقليل نسبة الاصابة بشكل كبير، وقد اسهمت في سنوات لاحقة بالفعل بالاضافة الى العوامل الاخرى مثل حملات التوعية والارشاد (والكلام لى) في تخفيض نسبة الاصابة في يوغندا من 25% الى اقل من 17%.
    * غير ان الحكومة السودانية، ظلت تتبع نفس السياسات القديمة، بالتعتيم على المرض، وعدم استخدام اجهزة الإعلام الرسمية بالصورة المطلوبة «خوفاً على المشروع الحضارى»، والتردد في توزيع العوازل الواقية مجاناً في المراكز الصحية، واماكن التجمعات، وتيسير الحصول عليها، خوفاً من اتهامها بنشر الإباحية «وهي تهمة ضعيفة ومردود عليها حتى من وجهة النظر الدينية التي تحتم دفع الضرر عن الناس استناداً على القاعدة الفقهية المعروفة لا ضرر ولا ضرار»، وكان لا بد ان تزيد نسبة الإصابة بالمرض، وتزيد معدلات انتشاره، ويصبح الوضع قريباً من الاوضاع في يوغندا والدول المجاورة لنا من جهة الجنوب.. كما تنبأت بذلك منظمة الصحة العالمية قبل بضع سنوات!
    * وللأسف، فان الحكومة لا تزال تدفن رأسها في الرمال، وتتعامى وتتغابى عن الخطر الداهم المحدق بالبلاد، وتتصرف وكأن الوضاع طبيعية، وتعطى للناس «احساساً كاذباً» بأنهم في مأمن عن الايدز، فتسهم بذلك في استفحال المرض وتوفير البيئة المناسبة لحمايته.. بدلاً عن حماية الناس منه.
    * لا بد ان تفهم الحكومة، وقد دخلها شريك جديد يتوقع منه الناس وضوحاً وجرأة في اتخاذ القرارات، بأن هنالك امرين لا مفر منهما لمكافحة المرض وايقافه عند حده، هما التوعية المستمرة، عبر مختلف الوسائط الاعلامية خاصة التلفزيون، وتوزيع العوازل الطبية بالمجان وعلى اوسع نطاق وتجاوز الاصوات المعارضة لذلك.. وإلا فعليها ان تستعد لانبلاج عصر جديد في البلاد.. هو عصر الايدز!!
    http://http://www.alsahafa.infowww.alsahafa.info
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2017, 01:42 PM

سيف اليزل برعي البدوي
<aسيف اليزل برعي البدوي
تاريخ التسجيل: 04-30-2009
مجموع المشاركات: 22146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإيدز عدو السودان القادم... (Re: سيف اليزل برعي البدوي)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2017, 09:06 PM

على تاج الدين على
<aعلى تاج الدين على
تاريخ التسجيل: 10-25-2008
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإيدز عدو السودان القادم... (Re: سيف اليزل برعي البدوي)

    تشكر كتير ...يا سيف اليزل للتطرق لقضية الساعة التى تؤرق مضاجع السودان وشعبه الغافل عن الموت الذى ينقله الاجانب الوافدين بطرق غير مشروعة فى ظل ضعف التشريعات القوميةالتى تضبط وتنظم دخولهم البلاد والاقامة بها ..هذه دولة سائبة واهلها غير مبالين بالخطر الذى يتربص بهم منشغلين بتوافه الامور وبالزعيق والنعيق فى ساس يسوس من غير طائل ..القى نظرةعلى مواضيع المنبر لتصاب بالغثيان ..كم عدد المتداخلين معك فى هذا الموضوع الحيوى الذى يمس الامن القومى ؟؟ مثل هذه اللامبالاة هى الكارثة التى تؤدى بالسودان الى الجحيم...بمعنى اخر هولاء الغافلون سيستيقظون يوما ويجدون ان من بين اربعة اشخاص هناك شخصين مصابين بالايدز او التهاب الكبد الوبائى لاننا غفلنا عن امن بلادنا القومى وتركناه مستباحا للاثيوبيينوالارتريين والنجيريين وغيرهم من المصابين بالايدز والتهاب الكبد الوبائى والجزام ...وانا مصدوم من ضعف وضحالة وعجز وافتقار المسوؤلين فى قطاع الاجانب والهجرة وادارةالموارد البشرية المستضافين فى برنامج علامة استفهام بشان هذا الموضوع الخطير ويحمد لقناة النيل الازرق ريادتها فى التطرق لهذا الامر الخطير وقيامها بالتوعية بدلا عن النظام الرسالىالغافل والقوى السياسية المتصارعة للوصول للكرسى تبا لهولاء واولئك وكل من تبعهم فى غيهم ....هناك شق اخر للاجانب المصابين بالوباء وهو لا يقل خطورة عن المرض وهو ضربالاقتصاد القومى عن طريق تحاويل السوق السوداء بحكم مزاحمتهم لسوق العمل ومن غير اوراق ثبوتيه واقامة مشروعة وعدم دفع ضرائب للدولة بحكم ضعف تشريعاتها الماليةعلى الناشطين الاجتماعيين ومنظمات المجتمع ان يتبنو هذه المعركة لانقاذ مجتمع من الموت المحتوم فى ظل يسرووفرة وسائل التواصل الاجتماعى وان يتجاوزو النظام والقوى السياسيةالمتصارعة على السلطة لان هذا اهم اهداف التنمية وهى الانسان .

    (عدل بواسطة على تاج الدين على on 01-05-2017, 10:28 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2017, 07:38 PM

سيف اليزل برعي البدوي
<aسيف اليزل برعي البدوي
تاريخ التسجيل: 04-30-2009
مجموع المشاركات: 22146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإيدز عدو السودان القادم... (Re: على تاج الدين على)

    شكرا أخ علي لهذه المداخلة الثرة و المشجعة ..معا من أجل توعية بني وطننا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-05-2017, 10:19 AM

على تاج الدين على
<aعلى تاج الدين على
تاريخ التسجيل: 10-25-2008
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإيدز عدو السودان القادم... (Re: سيف اليزل برعي البدوي)

    التحية مرة اخرى لقناة النيل الازرق وللاستاذة..نسرين النمر على طرقهم هذا الموضوع الخطير الذى يتهدد امن السودان واهله غافلين ونظامه ومعارضته كل فى شان يغنيهلضعف الوازع الوطنى والاخلاقى لديهم ...هذه مهمة نبيلة وانسانية وتعكس الوعى المتقدم بمهموم وتطلعات هذا الشعب فى ان يعيش حياة امنة من هذا الوباء الذىيتهدده بفعل هولاء الاجانب المصابيين بالداء وفى ظل عجز ولا مبالاة السلطات ان يتخذوا اجراءات متشددة ضد هولاء المصابين برصد ميزانيات ضخمة للكشفعلى الاجانب فى المعابر وداخل المدن والارياف مهما يكلف الامر والترحيل الفورى لكل حامل الفيروس الى بلاده وقفل الحدود كما فعلت دول هولاء المرضىعندما ضربت الكوليرا مؤخرا البلاد اغلقت اثيوبيا حدودها وكذلك فعلت ارتريا هذه دول تقدر قيمة انسانها ..تعرف كيف تصدر لنا الموت عندما نستضيف نحنبكل سذاجة رعاياها المصابين وتغلق حدودها عندما يضرب وباء الكوليرا بلادنا!!!!!!!!!! على النشطاء فى الحقل الاجتماعى تولى زمام المبادرة بالقيام باكبرحملة توعية للمواطنيين من مرض الايدز الذى يتسبب فى نقله هولاء الاجانب ...تسخير قطاعات الاعلام جميعها للاشهار بخطورة المرض وكيفية الوقاية منهومن يتسبب فيه؟؟ نصب اللافتات التحذرية على مختلف بقاع التراب الوطنى ...اقامة تظاهرات كبرى فى مختلف المدن والارياف للتوعية والوقاية ...نريدان نحمى شعبنا مادام السلطة والمعارضة اولوياتهم قسمة السلطة والثروة بينهم فى مسلسل لا اول ولا اخر له ...وان مثل هذا الموضوع الخطير يغيب عنخلدهم تماما...

    (عدل بواسطة على تاج الدين على on 01-05-2017, 10:30 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-14-2017, 12:28 PM

سيف اليزل برعي البدوي
<aسيف اليزل برعي البدوي
تاريخ التسجيل: 04-30-2009
مجموع المشاركات: 22146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإيدز عدو السودان القادم... (Re: على تاج الدين على)

    شكرا أخونا علي للاضافات المفيدة و الآن اليكم هذا الفيديو:
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-14-2017, 12:33 PM

سيف اليزل برعي البدوي
<aسيف اليزل برعي البدوي
تاريخ التسجيل: 04-30-2009
مجموع المشاركات: 22146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الإيدز عدو السودان القادم... (Re: سيف اليزل برعي البدوي)

    الأيدز طاعون العصر
    مناظير
    يوحنّا السّودانى!!
    زهير السراج
    [email protected]



    * عندما يكون هذا العدد بين يدى القارئ الكريم ، أكون قد وصلت إلى العاصمة اليوغندية ، بإذن الله بدعوة كريمة من مكتب الايدز فى اليونسيف بالخرطوم ، لحضور مؤتمر عالمى عن الايدز في الفترة من 26 - 30 اكتوبر ، يناقش وضع الايدز والمصابين به في العالم والقارة الافريقية على وجه الخصوص ، التى تعتبر أكثر القارات تضرراً من المرض ، خاصة جنوب المنطقة جنوب الصحراء التى سجلت معدلات عالية من الاصابة ، وصلت في بعض الاقطار الى أكثر من خمسة وعشرين في المائة مثل الدولة المستضيفة ، التى نجحت في السنتين الأخيرتين في كبح جماح المرض وخفض نسبة الاصابة الى أقل من 18% وكان ذلك بفضل تضافر الجهود المحلية والدولية .. والتزام يوغندا بالمنهج الصارم لمكافحة المرض مثل الشفافية ونشر الوعى والثقافة الصحية ، وتوسيع دائرة استخدام العوازل الطبيعية ، وتوزيعها بالمجان بكميات كبيرة للمواطنين وغير ذلك من وسائل المكافحة المعروفة !!
    * وسأوافيكم بإذن الله بمعلومات وافرة عن يوغندا والايدز وفعاليات هذا المؤتمر المهم في الايام القادمة باذن الله .. الذى رافقنى اليه اثنان من السودانيين المصابين بالمرض ، لكل منهما تجربة لابد أن تحكى !!
    * أما اليوم فأجد نفسى أبدأ الحديث عن الجارة الشقيقة يوغندا ..من سفارتها بالخرطوم .. التى جعلتنى ومعاملتها الطيبة أتشوق لزيارة البلد الشقيق .
    فقد منحتى تأشيرة الدخول فى دقيقتين فقط بعد تقديمى لطلب الحصول على التأشيرة ، وقا لى القنصل اليوغندى الشاب المهذب البشوش ريتشارد كارمايا .. الذى تعرفت عليه في وقت سابق بواسطة الاخ «الفريد تعبان» رئيس مجلس ادارة صحيفة «خرطوم مونيتر» الغراء .. قال لى ..إننى سأعطيك التأشيرة فى وقت قياسى ..لأبرهن لك أن يوغندا قد بدأت تخطو خطوات طويلة وجريئة في طريق التطور ..الذى نؤمن أن أكبر عقبة تواجهه هو البروقراطية اللعينة، ونحن نفعل ذلك لأى ضيف يطلب الدخول لبلدنا من أجل عمل مفيد .. وبما أن السفارة هى عنوان البلد الذى ستزوره .. وأردف الاخ «كارمايا ضاحكاً « اعتقد ان هذا الزمن القياسى الذى منحناك فيه تأشيرة الدخول .. يستحق عنواناً رئيسياً فى الصفحة الأولى من صحيفتكم»!
    * وهنا لابد من المقارنة بين هذا التصرف الحضارى .. وتصرف آخر لسفارتنا بالسويد التى تقدم لها أحد كبار المديرين بمنظمة سويدية عالمية كبيرة تعمل فى مجال العون الفنى والصناعى للدول النامية .. مبدياً رغبته في زيارة السودان لمدة يومين بدعوة من شخصية سودانية معروفة وهو في طريقه إلى مدينة دار السلام بتنزانيا ، وأوضح أن زيارته للسودان . تشكل التفاكر حول ما يمكن أن تقدمه منظمته من عون للسودان .. فطلبت منه السفارة أن يراجعها بعد بضعة أيام للرد على طلبه .. وعندما عاد إليها قيل له ..إن على الجهة التى دعته لزيارة السودان أن تتقدم بمذكرة ضافية إلى وزارة الداخلية السودانية بها كل المعلومات المطلوبة عن الزائر وسبب الزيارة .. وبعد أن تعطى وزارة الداخلية موافقتها المبدئية على الزيارة ، عليها أن تخاطب الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية السودانية بعدم وجود موانع للزيارة ، ثم تقوم الادارة القنصلية بوزارة الخارجية بمخاطبة السفارة السودانية بالسودان ، وتعطيها الاذن بمنح التأشيرة لطالبها !!
    * تخيّلوا .. الفرق الهائل بين الإجراءات في السفارتين ، وكأنّ الذى سيزور السودان .. هو الإرهابى كارلوس السويدى ، والذى سيزور يوغندا .. هو البابا يوحنّا الثانى !!
    * وكان من الطبيعي أن تطأ أقدام يوحنا أرض يوغندا .. بينما تراود كارلوس أحلام زلوط .. . في زيارة السودان !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de