أحداث جنوب السودان تكشـف عن جنرال يمسك بجميع الخيوط

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-06-2018, 00:17 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-07-2016, 07:55 AM

محمد الامين احمد
<aمحمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 28-08-2004
مجموع المشاركات: 5104

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أحداث جنوب السودان تكشـف عن جنرال يمسك بجميع الخيوط

    07:55 AM July, 31 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد الامين احمد-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    Quote:
    ** المصدر: ترجمة: عوض خيري عن «آفريكا ارغيومنت» **

    اندلع قتال عنيف في العاصمة جوبا، خلال الأيام الأولى من هذا الشهر، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى، وجعل البعض يتكهن بأن جنوب السودان عاد للحرب الأهلية، والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة هو: من يقف وراء هذا العنف؟ والإجابة عن هذا التساؤل يسودها الالتباس بعض الشيء للوهلة الأولى، بالنظر إلى أن الرئيس سلفا كير، ونائبه الأول «الشرعي» رياك مشار - وهما في الوقت نفسه قائدا الفصيلين المتحاربين في الحرب الأهلية الأخيرة - كانا معاً في مؤتمر صحافي عندما وقعت حادثة إطلاق النار الأولى، وبدا كلاهما غير قادر على تبرير ما كان يحدث. ويكمن مفتاح الإجابة في أحد الشخصيات البارزة، الذي لم يكن موجوداً حينها، هو رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي لتحرير السودان، والحاكم السابق لولاية شمال بحر الغزال، بول مالونج، وهو الشخص الذي يعتبره كثيرون القوة الحقيقية وراء تولي سلفا كير رئاسة البلاد.

    مَن بول مالونج؟

    كتبت من قبل عن بول مالونج، وعلاقته بسلفا كير في مطبوعات أخرى، وتوصلت إلى استنتاج مفاجئ، توصل إليه أيضاً العديد من الجنوب السودانيين، بأن مالونج هو الشخصية الحقيقية الممسكة بخيوط السلطة. استطاع مالونج أن يفرض سلطته على شمال بحر الغزال، وعلى الجيش الشعبي خلال الحرب الأهلية، التي امتدت من 1983 إلى 2005. وخلال هذه الفترة، سيطر على اقتصاد الحرب الأهلية، واستخدم عائداته لتعزيز الولاءات الاستراتيجية. وفعل هذا من خلال تعدد الزوجات على نطاق واسع لكسب الولاءات، ودعمه الروحي لزواج أنصاره.

    كان سلفا كير واحداً من مؤيديه، حيث قدم له مالونج الدعم المالي بعدما اختلف كير مع زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان، الراحل جون قرنق، في عام 2004. أحد الأدلة، التي تشير إلى السيطرة التي ظل مالونج يفرضها على كير، أنه عرض عليه أخيراً دفع مهر الزوجة الجديدة التي تزوجها كير، وهو الدور الذي يمارسه تقليدياً والد العريس والمقربون منه. في عام 2005، بعد مقتل قرنق، تولى كير منصب نائب الرئيس السوداني. وفي عام 2008 تم تعيين مالونج والياً على ولاية شمال بحر الغزال، مسقط رأسه.

    وفي السنوات القليلة التالية، ومع استمرار القتال مع القوات السودانية، تمكن مالونج من إقناع كير بضرورة إنشاء ميليشيا من شأنها أن تكون موالية لهما على حد سواء. واستغل مالونج الفوضى الاقتصادية في منطقته، وبدأ تجنيد وتدريب الرجال المنضمين لهذه القوة القتالية الجديدة. بعض أعضاء هذه القوة ينتمون إلى ولاية واراب، التي ينتمي كير إليها أيضاً، لكن الأغلبية كانت من ولاية شمال بحر الغزال، ولاية مالونج.

    وحاول مالونج فرض نفسه كأول زعيم من شمال بحر الغزال يتولى سلطة وطنية. وأطلق مالونج على الميليشيا اسم «ماثيانغ انيور»، ويعني «اليسروع البني»، بلهجة قبيلة الدينكا، التي ينتمي إليها كلاهما، ويطلق عليها أيضاً «دوت كو بيني» وتعني «إنقاذ الرئيس»، وتم تمويلها بمساعدة من رئيس مجلس إدارة حكماء الدينكا، أمبروز رينغ ثيك.

    القوة المميتة والبطة العرجاء

    في ديسمبر عام 2013، اندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان، المستقل حديثاً من شمال السودان. وبدأت كمعركة سياسية بين الرئيس كير، ونائبه مشار، من قبيلة النوير، ولكن سرعان ما اندلع العنف على طول هذه الخطوط العرقية، على الرغم من أن التحالفات العسكرية لا تتبع دائماً خطوطاً صارمة. عندما اندلع القتال ارتكب مالونج، بمساعدة قوته «ماثيانغ انيور»، مجزرة راح ضحيتها الآلاف من النوير في العاصمة جوبا. وبعد فترة وجيزة، تمت ترقيته إلى رئيس الأركان العامة للجيش الشعبي لتحرير السودان، واستطاع الهيمنة على كامل الجيش الشعبي لتحرير السودان وعاث فيه فساداً. واستثمر المال، الذي اختلسه من الجيش الشعبي، في مختلف الشركات، واستخدم الموارد استراتيجياً للحفاظ على الولاءات العسكرية، داخل الجيش الشعبي وخارجه على حد سواء.

    ومنذ ذلك الحين، واصل مالونج تجنيد الشباب في ما أصبح يعرف باسم «ماثيانغ انيور الجديدة»، وعلى حد سواء تم استخدام «ماثيانغ انيور»، الجديدة والقديمة، لتعزيز الجيش الشعبي لتحرير السودان في ولايات أعالي النيل، والوحدة، وجونقلي. وامتد نفوذ مالونج إلى أبعد من ذلك، فقد جند وحدات كوماندوز من الدينكا، التي جلبت الدمار على ولايتي غرب ووسط الاستوائية منذ أكتوبر 2015، على الرغم من توقيع اتفاق السلام بين كير ومشار في أغسطس 2015. وتدعي جهات عدة أن مالونج أمر شخصياً بإرسال طائرات هليكوبتر لغرب الاستوائية، ومعروف أن القوة التي يقودها أدت إلى خلافات بينه وبين وزير الدفاع، كول مانيانغ.

    وفي الوقت نفسه، تدعي بعض المصادر أن مالونج هو الذي اتخذ قرار نقل ثيب جاتلواك تاي تاي، أحد قادة ميليشيا بول نوير القساة، إلى واو، في ديسمبر عام 2015. وكان تاي تاي أشرف أخيراً على استراتيجية الأرض المحروقة في ولاية الوحدة، حيث عمل على تهجير 600 ألف مدني على الأقل، وبعد أن تم نقله أصبحت واو تشهد عنفاً شديداً حيث تشرد أكثر من 120 ألف من المدنيين.

    وخلال الأيام القليلة الماضية، بلغ القتال ولاية شرق الاستوائية، ما يعني أنه منذ توقيع اتفاق السلام في أغسطس عام 2015، امتدت الحرب لثلاث ولايات أخرى. وعلى النقيض من مالونج، ظل تأثير القائدين الرئيسين الرسميين في جنوب السودان ضعيفاً جداً.

    القتال الأخير الذي انفجر في جوبا، والذي ادعى كير أنه لا يعلم به، يعكس بشكل واضح افتقاده للسيطرة على الجيش الشعبي. ويتضح أيضاً أن الرئيس ظل يفقد بشكل متزايد قدراً كبيراً من الصدقية والقوة، وسط شائعات عن إدمانه الكحول واعتلال صحته. فإذا كان كير بطة عرجاء فإن الشيء نفسه يمكن أن يقال - وإن كان بدرجة أقل - على مشار، الذي لا يبدو أنه يسيطر على قواته، ولا يتمتع بأي جدية عسكرية مثل زملائه في ما يسمى «الحركة الشعبية» المعارضة. وعلاوة على ذلك، فقد ارتكب خطأ جسيماً في إقالته العام الماضي الجنرالات الأكثر خبرة.

    فشل الأسرة الدولية

    مع عودة القتال إلى جنوب السودان، على الرغم من توقيع اتفاق سلام بوساطة دولية قبل أقل من عام، ينبغي أن يتحلى المجتمع الدولي ببعض المسؤولية. على سبيل المثال، لماذا يتم اتخاذ نطاق نزع السلاح عن العاصمة جوبا شكل دائرة نصف قطرها 25 كلم في جميع أنحاء المدينة، ما يتيح للجيش الشعبي تطويق العاصمة في حين يتم سد منافذ الهرب الممكنة على المعارضة المسلحة؟ ولماذا لم تتخذ السلطات موقفاً قوياً في ما يتعلق بحقيقة أن جنود الجيش الشعبي نزعوا زيهم لكنهم بقوا داخل جوبا؟ وأن عدد أفراد الأمن القومي قد تزايد بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية؟

    وفي الواقع، أظهرت أعمال العنف الأخيرة في جوبا أنه من السهل على الجيش الشعبي اختراق الترتيبات الأمنية. وأن القتال العنيف في العاشر من يوليو يشير إلى أن الوضع قد يكون أسوأ مما كانت عليه الحال عندما بدأت الحرب الأهلية في ديسمبر عام 2013، حيث اجتاح القتال أجزاء مختلفة من المدينة مثل جبل كجور، وروك سيتي، وتونغبينغ، وجودلي، فقد تم إطلاق القذائف الصاروخية، لتدمر منازل المدنيين، ومسحت طائرات مروحية تابعة للحكومة سماء جوبا، وتعرض مقر الأمم المتحدة للقذائف.

    وأغلق جسر جوبا ليقطع طريق التراجع على قوات مشار، خصوصاً مع قدرة وحدات كوماندوز مالونج على مهاجمتها بسهولة من قواعدها في وسط الاستوائية. وبدأت قوات المعارضة والجيش الشعبي تتقاتلان خارج مقر الأمم المتحدة، وأوردت تقارير أن جنرالات النوير، الذين بقوا متحالفين مع الجيش الشعبي، اصبحوا مستهدفين من قبل جنود الجيش الشعبي، حيث فروا للاحتماء داخل مجمع الأمم المتحدة. وفي الوقت نفسه حاولت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الدفاع عن قواعدها.

    ** كليمنس بيناود أستاذة مساعدة بقسم الدراسات الدولية، جامعة إنديانا **



    http://www.emaratalyoum.com/politics/reports-and-translation/2016-07-31-1.917520
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de