منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 08-23-2017, 10:19 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2015م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

لقد سقط الطربُوش يا باشا وسقطت العُمامة.

11-18-2015, 04:53 AM

حبيب نورة
<aحبيب نورة
تاريخ التسجيل: 03-02-2004
مجموع المشاركات: 18412

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لقد سقط الطربُوش يا باشا وسقطت العُمامة.

    04:53 AM Nov, 18 2015

    سودانيز اون لاين
    حبيب نورة- القاهرة
    مكتبتى
    رابط مختصر

    لقد سقط الطربوش يا باشا، وسقطت العمامة.
    من المُبكرِ جداً القول أن ما يتعرّض له بعض السودانيين، المقيمين أو الزائرين، يعتبر عملاً ممنهجاً من النظام المصري يستهدف الوجود السوداني في مصرَ، وبالتالي لا يمكننا ردّ الأمر كلياً إلى ما يطلق عليه _ ممارسات فردية منفلتة _ لن تعكّر صفو العلاقات الأزلية بين شعبي وادي النيل. ومن المعروف أن الحديث عن أواصر القربى والصداقة والمجاورة، تعتبر أمور بلا قيم حقيقية مؤثرة في هذه الحقبة، فالشعوب الآن أصبحت لا تربطها سوى علاقات المصالح المشتركة، والتي من شأنها أن تؤثر سلباً أو إيجاباً في دفع عجلة العلاقات بين البلدان، غير هذا، لا يعتبر إلا أمراً حالماً لا يعشعش إلا في مخيلة الشعراء الحالمين بعالمٍ سعيد. فالعالم لا تديره سوى لعبة المصالح والأرقام.
    تواترت بعض الأنباء في أجهزة الإعلام وبعض الصحف المحلية، وتقريباً في معظم المواقع الإلكترونية، والسوشال ميديا، وكل هذه الأنباء تركّز على ضرورة الحدّ من قلّة الإحترام، والمعاملة السيئة التي توجّه للسودانيين في مصر، وليس بعيدٍ عن الأذهان الجريمة الغادرة التي تعرّض لها السوداني الذي زار مصر لعلاج ابنه، فضرب وصودرت عملاته وتم ترحيله. ولن أتحدث هنا عن جانب العنصرية التي أولاها معظم من كتبوا هذه الأخبار إهتماماً كبيراً، فلديّ بعض التحفظات تجاه الأمر يمكن مناقشتها لاحقاً. والمراقب لمجريات الأحداث طوال ربع قرنٍ ماضٍ، يلاحظ أن العلاقات السودانية المصرية قد شهدت الكثير من أوقات التوتّر، أبرزها ما حدث إبان محاولة إغتيال الرئيس المخلوع مبارك في أديس أبابا عام 1995، وفي المقابل كانت الخرطوم مستعدة لتقديم الكثير من التنازلات، من أجلِ المحافظة على مقعدها الرئاسي الذي كان سيتأثر لو قاد نظام مبارك أي تحرّك جاد لإسقاطه، وهذا الأمر كان يجد رفضاً شعبياً على نطاقٍ واسعٍ، بينما ظلت المعارضة، داخلياً وخارجياً، محافظة على نهجها الإنتهازي إن صحّ التعبير، بإعتبار الأمر _ هذه التنازلات _ وسيلة ضغط على نظام الخرطوم، فجرت الكثير من المياه تحت الجسر، دون أن تكون هنالك أجندة ثابتة _ من حيث المبدأ _ تتبنّاها المعارضة في حالتي توتر العلاقات، واستقرارها.
    وقبل أن أمضي في الأمر قُدُماً، عليّ التوقف قليلاً عند محطة ما يطلق عليها العلاقات الأزلية بين شعبي وادي النيل، وأعني هنا على صعيد المستوى الرسمي والإعلامي، ولو أشرنا إلى توقيع إتفاقية الحريات الأربعة التي أعلن عنها الجانبان، بعد لقاء وزير الخارجية السوداني مصطفى إسماعيل ووزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط في العام 2004. وكان البلدان قد وقعا، قبلها، إتفاقاً تكاملياً يرمي على المدى البعيد إلى دمج إقتصادهما، وبعد إتفاق الوزيرين تم التوقيع النهائي عليها من قبل الرئيسين البشير ومبارك، على أن تدخل الإتفاقية حيّز التنفيذ خلال ثلاثين يوماً، والتي تبيح نصوصها، حرية التنقّل، والإمتلاك، والعمل، والإقامة، بدون أي عوائق أو متاريس، تعيق حركة مواطني البلدين. وما يجدُر قوله، أن الجانب السوداني الشعبي، لم يستفد من هذا الحبر المُراق على جدار الأحلام، إلا بمقدار ما يجعلها حدثاً تأريخياً يروى للأبناء فيما بعد. فيما كانت الإتفاقية مفيدة جداً للجانب الشعبي المصري، بحيث لا يكون هنالك مانعاً في السفر إلى السودان، دون الحوجة إلى فيزا، سوى عائق عدم أداء خدمة الجيش. فحدث تدفق عظيم من الأشقاء المصريين، خصوصاً في فترةِ التخمة البترولية، التي لم تدم طويلاً بحمد الله، وبفضل اللعنة المسيطرة على مقاليد الأمور في الخرطوم.
    وبالعودة إلى إلزامية أن تكون العلاقات المشتركة، هي علاقات مصالح بحتة، ينبغي أن نبدأ جرد الحساب مبكّراً، حتى يتوقف الناس عن ترديدِ الكلام المجاني الذي لم يزد الجانب السوداني الشعبي إلا هواناً. ومن غير اللائق أن أدّعي أن الشعب المصري لديه موقفاً معادٍ وغضاضات مع السودانيين بصورةٍ ممنهجة ومزعجة كما يتردّد الآن بصورةٍ نمطيةٍ عن سخرية المصري من كل ما هو سوداني. لأن المصريين _ بحكم إقامتي لفتراتٍ في مصر _ لديهم ميول طبيعية لإعمال السخرية والفكاهة حتى من أمورٍ لا تستحق أحياناً. ولو وضعنا الأمر في سياقه التأريخي، من المعروف أن المكوّن البشري في مصرَ قد مرت عليه عصور من الديكتاتوريات والأنظمة القمعية منذ دهورٍ سحيقة، فلم يجرب الأداء الديمقراطي إلا قبل بضعة سنوات. وبلا سفسطة فطيرة، الوسيلة الوحيدة للتفريغ، في ظل وجود أنظمة ديكتاتورية قمعية، هي الكوميديا والسخرية، والشاهد في ذلك، أن موجة السخرية في الشعب السوداني، أصبحت في تنامٍ كبير خلال العقدين الماضيين. ولكي تتأكد من صحة قولي، ما عليك سوى الإنتظار لمدّة نصف ساعة، بعد خطاب البشير القادم، وأفتح صفحتك في تويتر أو الفيس بوك، وسترى!. إذن _ شخصياً _ ليست لديّ مشكلة مع مواطن مصري بسبب العنصرية، فحسب علمي، كنت لعهدٍ قريبٍ أظنها عنصرية دينية فقط.
    عندما زعق سائق التاكسي في وجه الراكب السوداني، الذي صادف أنه من الذين لا يتركون حقوقهم: "هي كلها تلاتة جنيه، هاتقرفني بيها؟ عايشين في بلدنا وعمّال ...". كنت في ذلك الوقت في عربة أجرة أخرى، متجهاً إلى مشوارٍ ما. فما كان من سائق عربة الأجرة التي كنت على متنها، إلا وبدأ في سردِ بعض ميزات وجود السودانيين في مصر، سأذكرها في مقالي، وألقي لكم عصاي. ذكر لي السائق، أنه في السنتين العصيبتين التين مرتا على مصر، إبان ثورة يناير، وبعد الإنهيار العظيم الذي ألمّ بالقطاع السياحي، وتحذير دول العالم الأول لرعاياهم بالمغادرة، وإمتناع من كانت لديه فكرة في زيارة مصر عن القدوم. لم يكن هنالك شعب منتظماً على زيارة مصر من أجل العلاج أو التسوّق أو السياحة، غير الشعب السوداني. ولم يكونوا مكترثين لأمر الحالة الأمنية المتردية، وحتى بعد تواتر الأنباء عن قيام بعض البلطجية بعمليات سلب ونهب استهدفت بعض السودانين. وبحسب خبير إقتصادي، ذكر أن القطاع السياحي تضرّر بصورةٍ بالغة، بعد أن وجد السياح العرب والخليجيين _ على وجه الخصوص _ بلدان أخرى، وبدأت أعدادهم تقلّ بصورةٍ مخيفة. فهور يرى أن السائح العربي، يضخّ أموالاً أكثر من السائح الأوروبي مثلاً، لأن السبب حسب رأيه، أن العرب يسافرون بميزانيات شبه مفتوحة، بخلاف السائح الأجنبي الذي يحضر وهي يعرف أنه سيصرف ألف دولار مثلاً، لا تزيد سنتاً واحداً. وبعد أن خلت الأجواء المصرية من الطائرات المكدّسة بعملات السواح الأجنبية، لم ينقطع السودانيين، ويستفيد من هذا الوجود بالطبع، صاحب عربة الأجرة، وصاحب الشقة، وصاحب المعمل، والمستشفى، وتاجر السوق، هذا، غير العملات الأجنبية التي يحملها معه.
    لم يزل السودانيين يفضلون مصر لإعتبارات وجدانية مستندة على إرثٍ وتصاهر ولغة ودين ومعتقدات مشتركة، وبحسابات المنطق، لن تجد في الوقت الحالي تفسيراً لهذا الإرتباط في ظل توفّر وجهات عديدة أصبح من الميسور السفر إليها، وتلقّي نفس الخدمات، بجودةٍ أعلى وأسعار أقل وتصحبها ابتسامة عريضة. والذي لم يدر بحسبان الناس، أن أي حملة مقاطعة شعبية تدار على نطاقٍ واسع ومدروس، في وسائل السوشال ميديا، بإمكانها أن تكبّد الإقتصاد المصري خسائر فادحة، لو تمت حسابتها على المدى القصير أو البعيد.
    وفي حال أننا عدنا لجردِ المكاسب المصرية في السودان، سنتحدث كثيراً، ولكن في هذا الخيط لن أتحدث عن الأمور العالقة، ولكن لو تطرقنا إلى السخاء السوداني في ملف مياه النيل، من المفترض أن تسعى القاهرة لكسب وُد الخرطوم. ومن المعروف أن حصّة مصر _ حسب الإتفاقية التي "وقّعتها" الحكومة الإنجليزية "بالإنابة" عن دول حوض النيل مع مصر _ تبلغ 56 مليار متر مكعب، وحصّة السودان تبلغ 16 مليار متر مكعب، تذهب لمصر من حصّة السودان التي تخصه حسب الإتفاقية 4 مليار متر مكعب. وهذا السخاء لم يكن ذا بال، لأن السودان يمتلك مصادر مياه أخرى، كانت كافية وقتها. وليس بعيدٍ عن موضوع توزيع الحصص، أيضاً لدى السودان حصّة من مياه مستودع السّد العالي، وحصّة من الإنتاج الكهربائي، فلم يستفد لا من ماء ولا كهرباء. وليس من اللائق تجاهل أن السد نفسه، تسبّب في إغراق مدينة حلفا، والكثير من القرى النوبية، بأشجار نخيلها وموالحها، وأراضيها الفلاحية، بالإضافة لإرثٍ إنساني وتأريخي لا يقدّر بثمنٍ، أريقت من أجله الدموع والدماء والعرق والتضحيات.
    وعطفاً على ما سبق ذكره، على النظام المصري أن يراعي المتغيرات التي حدثت في الساحة، فلم يعد بمقدور الباشا أن يقوم بنفس دور قاهرة عبد الناصر، ولا إشراقات السادات، ولا حتى الدور الشحيح أيام نظام مبارك. الدول الآن أصبحت تفهم لعبة المصالح جيداً، وما عادت مكترثة لأمر الطربوش الذي تمرّغ في التراب دون أن يتحسّس الباشا رأسه. السياسة تعني أن تكون لديك بقرة، فما عليك إلا أن تتعلم كيف تطعمها على الدوام، حتى تملك حقّ أن تستفيد من حليبها غير المنقطع. أما بخصوص العمامة التي سقطت في الخرطوم، فحدث ولا حرج، فليس هناك شيئاً جعل قيمة الإنسان السوداني تنخفض في الداخل والخارج، إلا بفعل هوان النظام، واسترخاصه لكل القيم والثوابت، من أجل البقاء. لأنه يبقى نظاماً إنتهازياً بصورةٍ إحترافية، فيقتات من أزمات الداخل والخارج، فيزايد ويرتهن كرامة الوطن، والمتضرّر الوحيد هو المواطن المغلوب على أمره. فلن تغيب على فطنة القاهرة، سرعة تبدّل المواقف المخزي، من التأييد الصارخ لنظام الإخوان وتحالف التنظيم العالمي، إلى السقوط في أحضان السيسي، بين ليلةٍ وضحاها.
    ستبقى قيمة الإنسان السوداني غالية، ولن نكون الحديقة الخلفية لأي جهة، ولكننا نقبل بتكاملٍ مفاهيميٍ عادلٍ، بعيداً عن الوصاية وعدم الإحترام، وسيطرة الذاكرة الجمعية ذات الرؤية الأحادية، توقفوا عن ترديدِ سخافة أن السودان كان تابعاً لمصرَ، فهذا ما لم يحدث، ولن. قدموا لنا بعض ما قدّمنا، لأن المعاملة بعدها، ستكون بالمثل، استيقظت القطط النائمة، وصار بإمكانها أن تصطاد بنفسها. أما بخصوص العمامات القذرة في الخرطوم، فعليهم فقط أن يستحوا. استحوا وأحفظوا ما تبقى من ماء وجوهكم. فسقوطكم في مستنقع السلطة، لم يزدنا إلا هواناً وذلاً. ولكن قد أسمعت إن ناديت حيّاً، ولكن لا حياة لمن تنادي. لكِ الله يا بلادي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-18-2015, 05:30 AM

Hatim Alhwary
<aHatim Alhwary
تاريخ التسجيل: 01-23-2013
مجموع المشاركات: 1707

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد سقط الطربُوش يا باشا وسقطت العُمامة. (Re: حبيب نورة)

    Quote: أما بخصوص العمامات القذرة في الخرطوم، فعليهم فقط أن يستحوا. استحوا وأحفظوا ما تبقى من ماء وجوهكم. فسقوطكم في مستنقع السلطة، لم يزدنا إلا هواناً وذلاً. ولكن قد أسمعت إن ناديت حيّاً


    شكرا حبيب نورة

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-18-2015, 05:40 AM

يحي قباني
<aيحي قباني
تاريخ التسجيل: 08-20-2012
مجموع المشاركات: 10657

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد سقط الطربُوش يا باشا وسقطت العُمامة. (Re: Hatim Alhwary)

    Quote: أما بخصوص العمامة التي سقطت في الخرطوم، فحدث ولا حرج، فليس هناك شيئاً جعل قيمة الإنسان السوداني تنخفض في الداخل والخارج،
    إلا بفعل هوان النظام، واسترخاصه لكل القيم والثوابت، من أجل البقاء. لأنه يبقى نظاماً إنتهازياً بصورةٍ إحترافية، فيقتات من أزمات الداخل والخارج، فيزايد ويرتهن كرامة الوطن،
    والمتضرّر الوحيد هو المواطن المغلوب على أمره. فلن تغيب على فطنة القاهرة، سرعة تبدّل المواقف المخزي، من التأييد الصارخ لنظام الإخوان وتحالف التنظيم العالمي، إلى السقوط في أحضان السيسي، بين ليلةٍ وضحاها.

    و قرط على كده ...

    مشتاقين حد الثمالة يا حبيبُها ...

    اين انت و الهوى يا ياسين ؟ ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-18-2015, 05:48 AM

ياسر السر
<aياسر السر
تاريخ التسجيل: 08-06-2010
مجموع المشاركات: 2615

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد سقط الطربُوش يا باشا وسقطت العُمامة. (Re: Hatim Alhwary)

    الشفيف حبيب نوره تسلم على هذا المقال الشامل لرجل يكتب من قلب الحدث نسال الله ان يحفظكم وانتم تعتبرو في خطوط النار الامامية بوجودكم في قلب الحدث ... دعواتنا معكم ... وليت قومي يعلمون ...


    تحياتي : ياسر العيلفون ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-18-2015, 06:08 AM

ahmedona
<aahmedona
تاريخ التسجيل: 01-08-2013
مجموع المشاركات: 6040

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد سقط الطربُوش يا باشا وسقطت العُمامة. (Re: ياسر السر)

    يا باشا --- أنت أكبر من أن تستخدم ذاكرة النملة....

    ملف شئون وعلاقات السودان مع مصر في أضابير المخابرات المصرية وليس وزارة الخارجية...

    منذ إستقلال السودان....

    وليس جديداً في عهد الإنقاذ......

    سواء إتفقنا معها أم إختلفنا.....

    كدي أقرأ الوثيقة الأمريكية دي منذ أيام اللواء عبود



    (عدل بواسطة ahmedona on 11-18-2015, 06:11 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-18-2015, 07:29 AM

عبد الحميد فخر الدين
<aعبد الحميد فخر الدين
تاريخ التسجيل: 02-26-2013
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد سقط الطربُوش يا باشا وسقطت العُمامة. (Re: ahmedona)



    سلمت.. وسلم قلمك ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-18-2015, 07:37 AM

الطيب بشير
<aالطيب بشير
تاريخ التسجيل: 12-06-2003
مجموع المشاركات: 5630

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد سقط الطربُوش يا باشا وسقطت العُمامة. (Re: ahmedona)

    .
    حبيبنا الطوووول من الدوحة
    كيف حالك؟
    نتمنى أن تكونوا بعيدين من السخف و العسف و الصلف
    Quote: من المُبكرِ جداً القول أن ما يتعرّض له بعض السودانيين، المقيمين أو الزائرين، يعتبر عملاً ممنهجاً من النظام المصري يستهدف الوجود السوداني في مصرَ،

    يا باشا....الناس بياخدوها عساكر...و بيدخلوها القســــــــم!!
    يبقى الأمر فعلاً رســـــــمي
    و عليه...
    يجب جلد (كـــل) المصريين الفي السودان....ضرب مبرح...
    و جعلهم يتمنون العودة لمصر....لأن حكومتنا لن ترحلهم ولو حلوا أكياس الزبالة و طافوا على موائد الأفراح...كما يفعلون في الخليج..
    تحياتي
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de