انذار" قطر" ( حرب الغاز ) «نابوكو»

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 08:00 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2015م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-10-2015, 01:09 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


انذار" قطر" ( حرب الغاز ) «نابوكو»

    12:09 PM Oct, 09 2015
    سودانيز اون لاين
    عرفات حسين-لندن
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين

    «نابوكو»
    ولتأكيد طابعه الجيوسياسي الأنجلوساكسون، وبالتحديد «الديني الجودي- كربستشان»، أطلق عليه تسمية «نابوكو»،
    تيمناً باسم مقطوعة موسيقية كلاسيكية أوروبية «أوبرا» حول التحرر من العبودية من تأليف المؤلف الرومانسي
    الإيطالي جيوسيبي فيردي في القرن التاسع عشر، وتستند أوبرا «نابوكو» إلى قصة وردت في التوراة وتناولت
    المآسي التي مر بها اليهود عبر التاريخ, خصوصاً ما مر به اليهود من اضطهاد ونفي على يد الملك نبوخذ نصر.


    1015318209_930638_large.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    تبلغت المخابرات الروسية أن قطر أرسلت 2000 صاروخ ستينغر إلى المنظمات الإرهابية في سوريا أرادت روسيا أن تعطي إشارة واضحة

    لقطر بالخطر عليها فقصفت من بحر القزوين صواريخ باليستية يصل مداها إلى 1500 كلم أي أنه من بحر قزوين يمكن أن تطال روسيا قطر

    بالصواريخ خاصة محطات الغاز القطرية في البحر التي تبعد 395 كلم عن شاطئ قطر وأن روسيا قصفت 26 صاروخاً على داعش فيما

    روسا قادرة على إرسال الطائرات لقصف مراكز داعش بدل قصفها بالصواريخ من البحر من مسافة 1500 كلم ولكن بوتين الذي كان قد

    هدد قطر بتدمير منشآت الغاز فيها أراد أن يعطي إشارة واضحة لقطر بأنه إذا كانت داعش التي تستقر في مبنى عادي أو ثكنة صغيرة قصفها

    بالصواريخ عن بعد 1500 كلم من بوارج روسية حربية فإنه قادر على قصف منشآت الغاز القطرية التي تقع في مجال الصواريخ الروسية

    ويدمرها تدميراً كاملاً وإذ ذاك يرتفع سعر الغاز الروسي والعالمي وتصبح قطر دون مدخول مالي ولولا تدخل واشنطن بوقف صواريخ ستينغر

    لكانت قطر تلقت الـ 26 صاروخ الذين ضربهم بوتين على داعش لكان ضربها على الأراضي القطرية ومنشآت الغاز في البحر التي تبعد عن قطر 390 كلم.

    (عدل بواسطة عرفات حسين on 09-10-2015, 01:18 PM)
    (عدل بواسطة عرفات حسين on 09-10-2015, 06:30 PM)
    (عدل بواسطة عرفات حسين on 10-10-2015, 12:29 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2015, 01:17 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الحرب (حرب الغاز والربيع العربي) (Re: عرفات حسين)

    رسلت قطر إلى سوريا عبر تركيا صواريخ أرض جو من نوع ستنيغر لقصف الطائرات الروسية بها لكن تركيا إحتفظت بالشحنة بناء على طلب

    واشنطن لأنه سيجر إلى حرب مع روسيا لا تنتهي وطلبت من تركيا إعادة الصواريخ إلى قطر.

    ويبدو أن فرنسا وبريطانيا وأوروبا ضغطوا على قطر لإرسال الصواريخ إلى التكفيرين في سوريا وقطر ترغب بذلك لأنها تعتبر أن صاروخ

    ستنيغر قادر على منع الطائرات الروسية من قصف المنظمات الإرهابية وأن قطر التي أرسلت 2000 صاروخ من طراز ستينغر قادرة على إعادة التوازن

    بين المنظمات الإرهابية وبين الجيش السوري والطائرات الروسية لكن يبدو أن قطر لم تقدّر حجم الخطر الذي قامت به بإرسال صواريخ أرض جو إلى سوريا

    كي يستعملها الثوار التكفيريين إنما دوائر السي أي آيه علمت بالأمر كذلك تركيا أبلغت واشنطن التي طلبت بوقف نقل الصواريخ إلى المنظمات الارهابية في سوريا

    وإعادة الصواريخ إلى القاعدة الجوية الأميركية في قطر بطائرات أميركية .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2015, 01:54 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    1599.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    ونذكر أن السودان تم تقسيمه منذ اتفاق نيفاشا ب،
    ولكن بقي الجنوب تحت رحمة الشمال معبر نفطه،
    ولشن حرب على الشمال وجب نقل نفط الجنوب خارج أراضي الشمال،
    ولنلقي نظرة على حروب واشنطن ما بين اتفاق نيفاشا، واستفتاء انفصال الجنوب ثم نقارنها بالخريطة:

    1- حاولوا احتلال وفصل إقليم دارفور وبمساعدة ليبيا وتشاد، إلى أن هزمت إسرائيل في جنوب لبنان بعدها قامت ثورة بتشاد
    وكادت تطيح بالنظام لولا إنطفاء نار دارفور بتسوية نسي معها العالم أن الرئيس السوداني مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية.

    2- هدأت دارفور فدخلت القوات الأثيوبية إلى الصومال، ووافق شيخ شريف على المشروع الأمريكي في قطر ولكن لم يستطع إقناع أنصاره
    وذهبت المحاكم الإسلامية وجاءت حركة الشباب ولم تستقر الصومال.

    3- منذ شهر أرسلت واشنطن قواتها إلى أوغندا لقتال جيش الرب، وأرسلت منذ أسبوع تعزيزات عسكرية حتى تؤمن مخرجاً لنفط الجنوب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2015, 02:05 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    255824_47804.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    ولتأكيد طابعه الجيوسياسي الأنجلوساكسون، وبالتحديد «الديني الجودي- كربستشان»، أطلق عليه تسمية «نابوكو»، تيمناً باسم مقطوعة
    موسيقية كلاسيكية أوروبية
    «أوبرا» حول التحرر من العبودية من تأليف المؤلف الرومانسي الإيطالي جيوسيبي فيردي في القرن التاسع عشر، وتستند أوبرا «نابوكو» إلى قصة
    وردت في التوراة وتناولت المآسي التي مر بها اليهود عبر التاريخ, خصوصاً ما مر به اليهود من اضطهاد ونفي على يد الملك نبوخذ نصر.

    _139879063512.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    Quote: بعد سقوط الاتحاد السوفيتي و حلف وارسو , لم يعد هناك اي سبب لوجود حلف الناتو و لكن الولايات المتحدة الأمريكية لم يكن
    صراعها فقط مع الشيوعية بل مع كل قوة قد تشكل عثرة بطريقها فكان لابد من تدمير ماتبقى من قوة بيد روسيا من بقايا الاتحاد السوفيتي,
    خوفا من عودة الشيوعية, و محاصرة الصين التي لازالت شيوعية, ليصبح العالم بين يدي الولايات المتحدة, و لكن سياسة القطب الواحد
    خلقت ردود فعل و كانت صراعات متنوعه بدأت من محيط روسيا (يوغسلافيا, جورجيا, أوكرانيا, قرغيزستان...) ,
    و في آسيا كان إحتلال أفغانستان و العراق , و الى جانب الصراع على الموارد و المعابر البرية كان هناك صراع على المعابر البحرية
    و خصوصا مضيق عدن حيث كان التوتر سيد الموقف في اليمن و الصومال, و إنتقل الصراع الى أفريقيا
    و خصوصا في السودان حيث
    وجدت المصالح الصينية و عدة بلدان أخرى خصوصا شمال إفريقيا.

    و الى جانب الصراع على الموارد و الاسواق و المعابر كان هناك صراع آخر و هو تحديداً الاتحاد الاوروبي, فما نفع أمريكيا أن تكسب العالم
    و تخسر آوروبا, و قد شعرت الولايات المتحدة بزيادة النفوذ الروسي في آوروبا خصوصا مع سعي موسكو الى رفع حصتها في سوق الغاز الآوروبية
    الى الربع , فأدركت واشنطن هذا الخطر مبكرا قبل أن تنتهي من تقسيم يوغسلافيا كانت قد قررت تنفيذ خط للغاز يغذي آوروبا و لا يمر بالأراضي الروسية
    و هو خط نابوكو الشهير الذي قرر إنشاءه في عام 2002 و ليس بعد حرب الغاز بين روسيا و أوكرانيا بل قبل حرب الغاز بسنوات

    تسمية خط الغاز بإسم نابوكو


    خط الغاز بإسم نابوكو

    (عدل بواسطة عرفات حسين on 09-10-2015, 06:14 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2015, 02:15 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    Quote: لمحة
    كون هذا الإنبوب الذي يوصف بأغرب مشروع بالعالم كونه تم التوقيع على إنشائه و لم يوقع على اي عقد إمداد له حيث سيبنى الخط, ثم يبحث
    عن الإمدادات له, و حتى الآن مجهولة منابع الغاز التي ستغذيه بما يراد له, فهو سيصنع أزمات من الشرق الأوسط الى آسيا الوسطى, بحثا عن موارد للغاز.
    فمع توقيع اتفاقية خط نابوكو رسميا , و هذا الخط قادر على تحويل تركيا الى عقدة إستراتيجية للعالم حتى أن أردوغان دعا إيران الى المشاركة في الخط ,
    و طبعا هذا حلم و لكن كذلك أردوغان الحالم بأن تسبح تركيا بلد إستراتيجي يجب ضمه للاتحاد الاوروبي دعا روسيا التي تنافس هذا الخط الى الإنظمام إليه,
    و كما نعلم ان الولايات المتحدة بعد أن قررت هذا المشروع عام 2002 بسنة قامت باحتلال العراق

    حرب الغاز بين روسيا و أوكرانيا في عهد البرتقاليين

    شهد مطلع العام 2009 أول عملية قطع للغاز الروسي عن آوروبا بسبب أزمة الديون الروسية على أوكرانيا و ربما بتحريض أمريكي أجج
    الأزمة بهدف فقدان الثقة بالغاز الروسي و استمر قطع الغاز في الشتاء الأوروبي ما يقارب من اسبوعين , تكبدت خلاله روسيا الكثير من الخسائر ,
    و كانت روسيا قد إتهمت كييف بسرقة الغاز الروسي المار عبر أراضيها و خلال ما سمي بحرب الغاز و ما أن وضعت حرب الغاز بين روسيا و أوكرانيا
    أوزارها قالت تاتيانا ميتروفا رئيسة معهد دراسة الطاقة في أكاديمية العلوم الروسية: "العبرة من حرب الغاز الأخيرة بالنسبة لروسيا كدولة مصدرة للغاز
    هي دافع إضافي من أجل الاسراع في بناء خطوط أنابيب بديلة لنقل الغاز لاتمر عبر أوكرانيا، وبالنسبة لكييف فهي درس مهم حول ثمن سمعة
    دولة الترانزيت وامكانية خسارتها بسرعة وتأثيراتها الاقتصادية، اما أوروبيا فيتمثل الدرس في أن المستهلك ليس محميا من خلافات المنتجين ودول العبور،
    وأن عليه المشاركة بفعالية في حل مشكلات الترانزيت", و من الجدير ذكره ان حرب الغاز هذه خلقتها الولايات المتحدة فقط لتخيف آوروبا و من نتائج هذه
    الحرب أن مشروع نابوكو لم يعد مجرد فكرة بل قامت خمس دول بالتوقيع على هذا المشروع.

    قرع طبول حرب الغاز بين روسيا و أمريكيا على السوق الآوروبية

    بعد أن وضعت حرب الغاز الروسية الأوكرانية أوزارها تعالت التصريحات حول حرب الأنابيب بين روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية حيث أن روسيا
    إستخلصت من عبر هذا النزاع أنه من الضروري الإسراع في مد خطي الأنابيب السيل الشمالي و السيل الجنوبي خارج حدود أوكرانيا, و واشنطن أكدت
    أن خط نابوكو أصبح ضرورة أوروبية لضمان أمن الطاقة الى آوروبا, في روسيا المحلليين الروس يقولون ان خط نابوكو بلا مصادر غاز و الأمريكيان
    يقولون أن على آوروبا المشاركة في بناء نابوكو و بأن الغاز مؤمن لخط نابوكو.

    و يذكر أنه حتى في الوقود الحيوي جرى صراع بين روسيا و الولايات المتحدة حيث قرر الاتحاد الاوروبي رفع مستوى الوقود الحيوي في الوقود
    حيث بدأت المنافسة مما أدى الى قيام الولايات المتحدة بقطع القمح عن مصر أكبر متشري للقمح في العالم و تسبب ذلك في تلك الايام بأزمة سميت مظاهرات الخبر في مصر .

    بينما إنبوب الغاز الذي تم توقيع إتفاقيته بين إيران و سوريا و العراق و الذي سيمر بلبنان سيرغم تركيا على الانخراط في محيطها و الفك عن
    لعب دور الشرطي الامريكي مقابل دخول الاتحاد الاوروبي, و هذا الخط حول إيران قطب يصارع على إمداد الغاز

    في مصادر الغاز لخط نابوكو الأمريكي (أغرب مشروع في العام يوقع اتفاقيات عقود مد الخط قبل أي اتفاقية للغاز )

    إيران:-

    طبعا روسيا تملك إحتياطي غازي لأجل السيل الجنوبي و السيل الشمالي بينما أمريكيا تحتاج الى الغاز الإيراني و الأذربيجاني و التركماني ,
    و أما الغاز الإيراني أصبح حلم على الامريكيين كون واشنطن غير قادرة على شن حرب على إيران و فشلت في حصارها و الضغط عليها
    حتى الآن و بل أصبحت إيران قطب غاز في العالم , و آوروبا و أمريكيا لازالا يناطحان الماء في ضغوطهم على إيران بسياسة العصا و الجزرة
    و لازالت إيران ترفض كل العروض المغرية بعضها و التي قيل ان بعضها منح إيران نفوذ على دول الخليج و لكن معضلة الحوار هو وجود إسرائيل
    في المنطقة حيث تتقاطع المصالح و اذا إيران قبلت بوجود إسرائيل و و قبلت لشروط الأمريكية فان واشنطن مستعده لمنح إيران نفوذ على كل دول الخليج
    ( و للاسف دول الخليج شاركت بمحاولة أمريكيا منح الخليج لإيران مقابل القبول بإسرائيل في المنطقة)

    أذربيجان:-

    روسيا التي ضاهرها المساومة تدرك قواعد اللعبة و تدرك ان نفوذها في آوروبا هو مصدر أمنها القومي و خصوصا بعد أن أصبحت محاصرة بدول
    تابعه لواشنطن و الإرهاب وصل الى عقر دارها و تدرك جيدا ان امداد الغاز الى آوروبا طريقها الى عالم متعدد الأقطاب, و لهذا موسكو وباكو توقعان
    بياناً للشراكة الإستراتيجية , و يعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف ان أذربيجان حليف إستراتيجي لموسكو و في أيار من عام 2009 كشف واقف
    علِييف رئيس شركة النفط الأذرية الحكومية أن الشركة قد تبدأ بتصدير الغاز الى شركة غاز بروم الروسية في العام المقبل بمقدار مليار متر مكعب, و الكمية قابلة للزيادة,
    و يذكر انه في نهاية 2008 قالت تقارير صحفية روسية إن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني فشل خلال زيارته الاخيرة إلى باكو بإقناع الرئيس الأذربيجاني
    إلهام علييف بإعادة توجية توريدات بلاده من مصادر الطاقة دون المرور بالأراضي الروسية.

    تركمانستان:-

    في منتصف العام 2009 اعلن الرئيس التركماني قربان قولي بردي محمدوف استعداد بلاده لتخصيص كميات من الغاز الطبيعي لمشروع نابوكو لنقل الغاز,
    و لكن من جهة ثانية ربما زيارات الرئيس الإيراني و الفينزويلي الى تركمانستان كانت جزء من حرب الغاز فخلال حرب الغاز بين روسيا و أوكرانيا اتفقت
    ايران وتركمانستان خلال الزيارة الرسمية، التي قام بها الرئيس التركمانستاني قربان غولي بِردي محميدوف الى طهران،اتفقت على تعزيز التعاون في مجال
    استغلال وتصدير الغاز. وبموجب هذا الاتفاق ستقوم ايران باستيراد 10 مليارات متر مكعَّب من الغاز سنويا, و قبلها بشهر شارك الرئيس التركمانستاني
    و الرئيس الإيراني بتدشين خط إمدادات الغاز التركمانستاني الى إيران, و مع عقدة تقسيم ثروات بحر قزيون التي طرحتها موسكو و النفوذ الروسي في
    أذربيجان يجعل هذا الغاز بالحد الادنة غير جاهز لامداد خط نابوكو على الاقل في العام 2014 حيث يجب أن يبدأ الخط بالعمل.

    مصر و الكيان الصهيوني و لبنان:-

    تم الحديث عن الغاز المصري و لكن هذا الغاز يحتاج الى سلام شامل بالمنطقة كون سوريا على خط هذا الانبوب المستقبلي , و لكن مع إعلان روسيا ان
    السيل الجنوبي لن يربط بإسرائيل بعد أن كان مقرر ذلك و جاء هذا القرار بعد الكشف عن إحتياطات غاز كبيرة على الشواطيء الفلسطينية اللبنانية,
    و ربما هذه الإكتشافات هي سرعت الأحداث في المنطقة و لكن لا يمكن لواشنطن التكلم عن ربط غاز مصر و لبنان و فلسطين بخط نابوكو دون سلام
    شامل في المنطقة, (يفسر لنا هذا الامر أنه مع كل إحباط أمريكي من إسقاط النظام السوري يكون هناك تصريح إسرائيلي بوجوب العودة الى حدود العام
    1967 كنوع من الضغط على إسرائيل المطلوب منها حل هذه المعضلة بالسلام أو بالحرب)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2015, 06:14 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    Quote: خط أنابيب« نابوكو».. اللعبة الجيوسياسية الكبرى حول الطاقة

    في منتصف الشهر السابع من عام 2009، أبرمت اتفاقية في العاصمة التركية أنقرة تمهد الطريق أمام إقامة مشروع خط أنابيب غاز ضخم لنقل الغاز من آسيا
    عبر الأراضي التركية في اتجاه دول الاتحاد الأوروبي ويصب في مستودعات كبيرة للتخزين تقع في بلدة حدودية داخل النمسا تسمى »بوقمارتن اندرمارش »،
    وشارك في التوقيع على هذه الاتفاقية إضافة إلى تركيا وأذربيجان، أربع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي: بلغاريا، رومانيا، المجر، النمسا، التي من المنتظر
    أن يمر بها الأنبوب، بحضور ألمانيا التي تشارك في تنفيذ المشروع، إلا أنها لم توقع على اتفاقية العبور كونها ليست بلد العبور، وبحضور رئيس المفوضية
    الأوروبية، جوزي مانويل باروسو وكذلك حضور المبعوث الخاص من قبل رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما لشؤون الطاقة في أوراسيا ريتشارد مورنينجستار،
    الذين شاركوا في فعاليات التوقيع على الاتفاقية، مؤكدين بعبارات لا تقبل الشك تبني حلف الأطلسي ودعمه السياسي والاستراتيجي لمشروع «نابوكو».

    ولتأكيد طابعه الجيوسياسي الأنجلوساكسون، وبالتحديد «الديني الجودي- كربستشان»، أطلق عليه تسمية «نابوكو»، تيمناً باسم مقطوعة موسيقية كلاسيكية أوروبية
    «أوبرا» حول التحرر من العبودية من تأليف المؤلف الرومانسي الإيطالي جيوسيبي فيردي في القرن التاسع عشر، وتستند أوبرا «نابوكو» إلى قصة
    وردت في التوراة وتناولت المآسي التي مر بها اليهود عبر التاريخ, خصوصاً ما مر به اليهود من اضطهاد ونفي على يد الملك نبوخذ نصر.


    فكرة المشروع
    بدأت فكرة المشروع مع بداية هذا القرن، واتخذت أول خطوة عملية في بداية عام 2002 حينما وقع بروتوكول للاشتراك في المشروع بين كونسورتيوم من
    شركة أو إم في غاز النمساوية وبوتاش التركية و(إم أو إل) المجرية و(ترانس غاز) الرومانية و(بلغارغاز) البلغارية، وكان المشروع يهدف إلى ربط
    احتياطيات الغاز في آسيا الوسطى عبر بحر قزوين بأوروبا من خلال خط أنابيب يعبر بحر قزوين إلى أذربيجان ثم إلى النمسا، دون المرور بروسيا،
    أي أن مشروع «نابوكو» كان مخططا له أنه بإمكانه في نهاية الأمر أن يوصل الغاز الطبيعي مباشرة من وسط آسيا إلى وسط أوروبا، من دون أن يعبر روسيا،
    وبحسب دراسات المشروع في بداياته فهو يعتمد أساساً على تصدير الغاز الطبيعي من المزود تركمانستان، التي تملك رابع أكبر احتياطي غاز
    في العالم من خلال تمرير خط أنابيب عبر حوض قزوين يحمل غاز تركمانستان إلى أذربيجان دون المرور على الأراضي الروسية، ومنها إلى
    أرضروم في تركيا ثم سيمر ثلثا خط الأنابيب عبر أراضي تركيا ومن ثم يعبر بلغاريا ورومانيا ثم المجر إلى منتهاه في محطة تجميع ضخمة في
    مدينة « بوقمارتن اندرمارش »، في النمسا، وطول الأنبوب 2050 ميلا أو 3300 كيلو متر.

    إنه مشروع تحويل تجارة الغاز

    إذاً فمشروع نابوكو مشروع لتحويل تجارة الغاز الطبيعي من آسيا الوسطى إلى أوروبا دون المرور بروسيا وبتأييد من المفوضية الأوروبية
    ودعمها المادي وذلك بمنحة مالية لتغطية نحو 50 في المائة من تكلفة إجراء دراسة الجدوى التي تشمل تحليلات للسوق ودراسات فنية واقتصادية
    ومالية، التي أشارت نتائجها التي صدرت في عام 2004 إلى جدوى المشروع من الناحيتين الفنية والاقتصادية، غير أن مشروع نابوكو لم بر النور
    وتم تعطيله وإرجاؤه فترة امتدت إلى تاريخ توقيعه في عام 2009م وذلك لأسباب عديدة، تأتي في مقدمتها لعبة المصالح الكبيرة بين الجغرافية والسياسة والطاقة.
    ولكن بعد أن أبرم الاتفاق بين دول العبور في أنقرة ، فمن المقرر البدء في مد خط «نابوكو» في العام الأول من العقد الثاني, أي2011، كما أنه
    من المقرر أن تصل طاقة ضخ الغاز في المشروع 31 مليار متر مكعب، أو بما يعادل 5 إلى 10 في المائة من استهلاك الغاز الإجمالي في الاتحاد
    الأوروبي بحلول عام 2020، كون الاتحاد الأوروبي إحدى أكبر الأسواق استهلاكاً للغاز في العالم، ويبلغ استهلاك الاتحاد الأوروبي السنوي الحالي
    600 مليار متر مكعب، ومتوقع أن يرتفع استهلاكه بنحو 200 مليار متر مكعب إضافي بحلول عام 2030.
    ومن المتوقع أن تبدأ أولى عمليات التسليم في عام 2014 بطاقة سنوية أولية تقدر بين ثمانية مليارات وعشرة مليارات متر مكعب.
    ويرأس مشروع أنبوب «نابوكو» راينهارد ميتشك، ولكن لم تتضح الصورة النهائية للإطار القانوني الخاص ببناء هذا الخط «نابوكو»، التي يبدو
    أنها ستستكمل في وقت لاحق باتفاقات منفصلة بين اتحاد نابوكو مع الدول الخمس المعنية بالمشروع.

    لعبة المصالح: الفعل ورد الفعل
    كما نوهنا سابقاً فإنه مع بداية القرن الحالي ولدت فكرة مشروع خط نابوكو العابر للقارات لنقل الغاز من أواسط آسيا إلى أواسط أوروبا وتفادي المرور بروسيا،
    والتفكير في تشييد هذا الخط كان مبنيا أساساً على استراتيجية حلف الناتو للاستمرار في تحرير جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة من الهيمنة الروسية,
    وبالخصوص على موارد تلك الجمهوريات وبكسر احتكار روسيا وسائل الإمدادات عن طريق مشروع خط الطاقة نابوكو، الذي بدوره سيقلص اعتماد
    الاتحاد الأوروبي على إمدادات الغاز الروسية.
    ولكن هيمنة روسيا السياسية والعسكرية والتجارية ووقوفها عائقاً لتلك الاتجاهات الأوروبية – الأمريكية من أجل تنفيذ فكرة هذا المشروع الذي كان معتمداً
    في بدايته على المزودين الأساسيين بضخ الغاز في خط الأنابيب من حقول الغاز في الدول من القوقاز ووسط آسيا، والالتفات حول روسيا و»تحريرهم»
    من مخالب الدب الروسي، وكذلك إلى الحد من اعتماد أوروبا على الغاز الروسي، او سيطرتها عليه، وهذا مما أثار حفيظة الدب المجروح – أي روسيا،
    التي تتربع على أكبر احتياطي للغاز في العالم وتسيطر على جميع خطوط الأنابيب العاملة التي تنقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا، وأظهرت روسيا ممانعتها
    قولاً وفعلاً لذلك المشروع الذي اعتبرته يستهدف كيانها الإقليمي ومعادياً لها، وتبنت خطة استراتيجية دفاعية بثلاثة محاور وذات أبعاد ودوائر حلزونية تتقارب
    في المركز وتتباعد في زمنها التنفيذي وذلك لمجابهة مشروع نابوكو وتفريغه من جدواه من النواحي القانونية والاقتصادية والسياسيةً، على النحو التالي:

    المحور الأول:
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2015, 06:20 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    المحور الأول:
    إثارة نزاع الملكية القانونية حول بحر قزوين اتبعت روسيا في تنفيذ استراتيجيتها محاور عدة وبدأتها بمحور ذي مردود فوري وهو إثارة جدل قانوني
    حول مسار الأنبوب، وإمداداته وذلك من أجل الإيقاف الفوري أو على الأقل تعطيل مشروع خط نابوكو، الذي كما نوهنا سابقاً كان في الأصل يعتمد
    على تصدير الغاز الطبيعي من رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، تركمانستان، هذا المحور الروسي الاستراتيجي ركز على موقع تركمانستان
    الجغرافي المغلق إلا من خلال المنفذ الوحيد روسيا وإطلالتها على بحر قزوين المغلق ووجود أكبر حقول الغاز التركمانستاني بالقرب من ساحل
    بحر قزوين، فعلى الرغم من سيطرة روسيا العسكرية على البحر بكامله، إلا أنها تعي جداً خطورة التهديد العسكري الذي ربما يأتي بمردود سلبي
    أو حتى عكسي عليها إقليمياً ودولياً، وفضلت وفي خطوة ذكية جداً اللجوء إلى القانون الدولي وأثارت خلافا قانونيا حقيقيا يستعصي على الحل بين ا
    لدول المطلة على بحر قزوين.

    هذا الخلاف الذي أثارته روسيا هو ماهية الصفة القانونية للمسطح المائي لبحر قزوين في ظل القانون الدولي.

    ولإيضاح ذلك المبدأ، فإن القانون الدولي بشكل عام يفرق بين الصفة القانونية للمسطح المائي فيما لو كان بحرا فإن القانون الدولي يحدد حقوق
    معيته للدول المطلة عليه، وتختلف هذه الحقوق إذا كانت صفة المسطح المائي حوضا أي «بحيرة»، فإنه يترتب عليه حقوق تختلف للدول المطلة عليه:
    فالبحر تحت القانون الدولي يتم تقاسم مياهه وثرواته حسب طول شواطئ الدول المحيطة به، وجرفها القاري… إلخ، فيما إذا كان المسطح المائي
    حوضا أو بحيرة فإن الوضع القانوني للملكية يختلف حيث يتم تقاسم مياهه وثرواته بالتساوي بين الدول المحيطة به.

    وتأسيساً على ذلك المبدأ، أثارت روسيا موضوع الصفة القانونية لبحر قزوين وتبنت تعريف حوض قزوين على أنه بحيرة متجددة بمياه أنهار ا
    لفولجا وبناء على ذلك فالقانون الدولي يعطيها الحق بتقاسم مياهه وثرواته بالتساوي بين الدول المحيطة به كما ينص القانون الدولي على ذلك،
    هذا المحور من الاستراتيجية الروسية جعل من المستحيل، ليس فقط إنشاء خط أنابيب الغاز عبر حوض قزوين، بل حتى تطوير تركمانستان أو
    أذربيجان لأية حقول غاز على سواحل حوض قزوين في ظل هذا التعريف، إلى أن يتم الاعتراف به كبحر، وبالتالي فلا حق لأي دولة أخرى
    مطلة على البحر في حقول النفط والغاز على شواطئ الدول الأخرى المطلة على المسطح المائي.

    المحور الثاني:
    بناء قوة شراء وبيع احتكارية في قطاع الغاز محليا والتنسيق دوليا تزامناً مع تنفيذ المحور الأول من استراتيجيتها، سعت روسيا إلى تنفيذ المحور
    الثاني بشقيه الإقليمي والدولي وذلك في خطوات استباقية لمشروع نابوكو، وكان الشق الأول من المحور الثاني هو بناء قوة روسيا
    الاحتكارية في شراء كامل الغاز المنتج في أواسط آسيا وبالتالي احتكار بيعه عن طريقها وعبر أنابيبها العابرة للقارات، فإضافة إلى كونها
    تمتلك أكبر احتياطي للغاز في العالم حيث تمتلك 47 في المائة وتعتبر المنتج الأكبر لهذه السلعة الاستراتيجية (29 في المائة)، دخلت روسيا
    في عقود شراء غاز طويلة المدى من كل حكومات الدول المفترض منها ضخ الغاز في خط أنابيب نابوكو، كتركمانستان التي تنتج حالياً
    نحو 80 مليار متر مكعب سنوياً، وقامت روسيا بشراء أكثر من 50 مليار متر مكعب في عقود طويلة الأجل.

    كما دخلت بعقود شراء طويلة الأجل مع أوزبكستان التي لديها احتياطي قدره 1.8 مليار متر مكعب من الغاز، حيث قامت روسيا بشراء كامل إنتاجها
    من الغاز في عقد طويل الأجل ينتهي عام 2018، وفي ضوء ذلك انسحبت تلك الدول من أي تعهد لإمداد «نابوكو»، وأعلنت تركمانستان من جانبها
    أخيرا أنه حتى ولو بعد تطوير حقولها الغازية ووجود فائض في الغاز المنتج عن تلبية تعهداتها لروسيا والصين فلن تبيع الغاز لخط أنابيب نابوكو,
    كما أن أذربيجان التي يعول عليها كثيراً بعد انسحاب تركمانستان من إمداد النسبة الأكبر من الغاز المنقول إلى أوروبا، دخلت هي الأخرى في تعهدات
    مع روسيا بعقود بيع طويلة المدى، حيث وقعت روسيا معها في حزيران (يونيو) من هذه السنة، اتفاقاً لشراء حصة كبيرة من غازها، ولكنها أعلنت في
    الوقت نفسه أنها ستبيع الغاز لـ «نابوكو» إذا وجد فائضا لديها.
    إلا أن محدودية الغاز المتاح للتصدير لا يعول عليه مما زاد من الغموض في الجهة التي يعتمد عليها في ملء أنبوب غاز «نابوكو».

    أما الشق الثاني من هذا المحور الاستراتيجي فهو قيام روسيا بتوطيد علاقاتها مع الدول المالكة لثاني وثالث أكبر احتياطي في العالم، وتمخض عن
    تلك الجهود الروسية المدروسة بإنشاء منظمة للدول المصدرة للغاز بينها وإيران التي تملك ثاني أكبر احتياطي وقطر التي تملك أكبر حقل غاز في العالم،
    وتضم أراضيها كميات من الغاز تضعها في المركز الثالث من حيث الاحتياطيات العالمية بعد روسيا وإيران، إن خطوة إنشاء هذه المنظمة التي
    تضم أول وثاني وثالث أكبر احتياطي في العالم هي خطوة زادت من تقوية موقع روسيا على ساحة الطاقة الدولية ووسيلة جديدة في بسط نفوذها الدولي
    في مجال الغاز، وعلى الرغم من طمأنة الروس نظراءهم المستهلكين الأساسيين للغاز وعلى رأسهم الدول الأوروبية، إلا أن دول الاتحاد الأوروبي
    وكذلك الولايات المتحدة عبروا عن استيائهم من هذه الخطوة نظرا لتحكم روسيا من خلال هذا التجمع في مصيره وقراراته نظرا لامتلاك الروس
    الاحتياطي الأكبر لهذه السلعة الاستراتيجية في العالم (47 في المائة) وكذلك المنتج الأكبر لها، ولقد وافقت روسيا على أن تكون دوحة قطر مركزاً لهذه
    المنظمة في خطوة روسية تطمينية لأوروبا والولايات المتحدة.

    المحور الثالث:
    تكثيف الجهود لبناء خطوط غاز إضافيةتمتلك روسيا حاليا جميع خطوط الأنابيب الغازية العابرة للحدود وصولاً إلى أوروبا، وتوجهت روسيا في
    هذا المحور الاستراتيجي إلى تكثيف الجهود لبناء خطوط غاز إضافية واستمالت بعض الدول الأوروبية للمشاركة في بناء خطوط غازية ضخمة
    كخط غاز الأنبوب الشمالي الموصل لأوروبا وكذلك خط غاز «الأنبوب الجنوبي» «ساوث ستريم» الذي يمر تحت مياه البحر الأسود،
    وصولاً إلى بلغاريا، ملتفا على أوكرانيا، وذلك بتكاليف إنشاءه تبلغ عشرة مليارات يورو (13.9 مليار دولار) تتقاسمها مع إيطاليا، ويمكن أن
    يكون جاهزا في 2015، أي في العام نفسه الذي من المفترض أن تنتهي أشغال إنشاء نابوكو.
    من هنا نرى أن الاستراتيجية الروسية بمحاورها وبأبعادها الثلاثة التي اعتمدتها روسيا للتصدي للمشروع الأوروبي الذي يستثنيها، نجح أولاً في
    إيقاف مشروع نابوكو ثم في تعطيله بسبب إثارة غموض يكتنف الجهة أو الجهات القادرة على ضح الغاز الطبيعي في أنبوب نابوكو، الذي هو
    في الأصل بناء خط أنابيب عبر بحر قزوين يحمل غاز تركمانستان، ولقد كان نجاح روسيا في استراتيجيتها بمحاورها الثلاثة تلك نجاحاً باهراً، و
    أيقنت بأنها أجهضت مشروع نابوكو ميتاً وجففت كل المصادر المحتملة لأي شكل من أشكال هذا المشروع، لما اتضح جلياً أنه ليس من العقل بناء
    أنبوب لنقل غاز لا يوجد له من يزوده أو يمده بالغاز أو حتى يقبل بحق المرور عبر الملك المشاع، ولم تتردد روسيا في المحافل الدولية بسخريتها
    من المشروع، والذي اعتبرته نزعة أو زوبعة موسيقية سياسية، وأنها ردت «نابوكو» إلى معناه الأصلي وأنه لا يتعدى كونه إنشادا فوضويا يؤديه
    الأوروبيون دعماً للمشروع ذكّره بالكورس الساحر في أوبرا نابوكو الذي يضم العبيد العبريين الحلوين، وفي الوقت نفسه مكتئبون ويائسون.

    صورة جماعية للمشاركين في توقيع اتفاقية مشروع مد خط أنابيب الغاز «نابوكو» عقب توقيع الاتفاقية في 13 يوليو في أنقرة. ومن شأن المشروع تقليص
    تبعية أوروبا تجاه روسيا في مجال الطاقة، لكن ثمة مسائل لا تزال عالقة بشأن التمويل والإمداد


    الهجوم الروسي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2015, 06:24 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    الهجوم الروسي
    ولكن روسيا اقترفت خطأ يكاد يكون مميتاً لاستراتيجيتها الدفاعية التي عملت عليها بجهد حثيث طوال السنوات السبع الماضية في التصدي لمشروع
    نابوكو حينما تمادت في غطرستها وأيقظت مخاوف الأوربيين والأمريكيين حينما عملت وعلى فترات زمنية متقطعة على قطع إمدادات الغاز إلى
    أوروبا عبر أوكرانيا، ما جعل نقل الغاز عبر مناطق أخرى غير روسيا من اهتمامات الاتحاد الأوروبي، وفي بداية هذا العام قامت روسيا بقطع
    إمدادات الغاز عن أوروبا بسبب خلاف سياسي بين روسيا وأوكرانيا ما حرم المستهلكين الأوروبيين من إمدادات الغاز لمدة أسبوعين في فصل
    شتاء قارص جداً واجهت أوروبا خلاله مدناً ومنازل متجمدة، ما جعل المشروع أكثر إلحاحا ومخرجا للاتحاد الأوروبي الذي شعر بضغوط قوية
    من أجل التحرك باسم أعضائه، هذا الخطأ الفادح الذي اقترفته روسيا بقصد أو بغير قصد نتج عنه تأكيد لمخاوف الأوروبيين وكذلك الأمريكيين الذين
    دائماً يتهمون روسيا باستخدام مواردها من الطاقة بالتأثير في المستهلكين، واستخدام ورقة الغاز كيفما شاءوا لاستفزاز جيرانها في الساحة السوفياتية السابقة،
    الذي أثر أيضا وبشكل مباشر في أوروبا وشكل ضغوطا قوية على الاتحاد الأوروبي من أجل التحرك لاتخاذ خطوات عملية وبدأ الاتحاد الأوروبي
    ومعه الولايات المتحدة بلعبة المصالح الكبيرة بين الجغرافيا والاقتصاد والطاقة وذلك بإنعاش مشروع «نابوكو» وإعطائه دفعة معنوية قوية،
    وجعل تنفيذ فكرة مشروع نابوكو أكثر إلحاحا, ما أدى إلى ضخ ربع مليار دولار لتسريع الخطى نحو الانتهاء من أزمة التمويل للمشروع على
    أن يأتي مزيد في إطار حزمة تحفيز توزَّع في 2009 و2010.. وتم التوقيع على مشروع نابوكو أمام ذهول واندهاش العالم, خصوصاً روسيا
    التي فوجئت بتوقيع اتفاقية نابوكو الغريبة نوعاً ما، ليس فقط لأن نجاح نابوكو التجاري ضعيف ويعتمد على الدعم الحكومي للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    بل بالحالة الكوميدية المضحكة التي أفرزها نجاح الاستراتيجية الروسية التي تمثلت في عدم وجود مزود للغاز من جهة، ومن جهة أخرى يتم التوقيع على بناء أنابيب الغاز.
    إن غموض مصدر الغاز هو ما يميز مشروع خط أنابيب نابوكو وهو ما حدا بنا في أول المقال بوصفه أغرب وأهم اتفاقية دولية وقعت خلال العقد الأول من هذا القرن.

    فوجه الغرابة في مشروع خط أنابيب نابوكو هو عكسه أو قلبه للموازين والقواعد الاقتصادية الكلية، حيث إنه من المفترض أن تجد المادة المراد نقلها أولاً ثم
    تبدأ في إنشاء الوسيلة لنقلها.

    أي أنه يجب أن تجد الغاز المراد نقله أولاً، ثم تنشئ خط أنابيب غاز؛ هذه بديهة غيبتها الاستراتيحية الروسية عن مشروع خط أنابيب نابوكو ولكن على
    الرغم من ذلك إلا أنه تم التوقيع على الاتفاق على مشروع نابوكو عام 2009م الذي يقضي ببناء خط الأنابيب أولا، ثم البحث عن الغاز لاحقا.

    الاستراتيجية الأمريكية «الهجومية»: التوقيع على الاتفاقية ببناء خط الأنابيب أولا.. ثم البحث عن الغاز كما أسلفنا، تم الاتفاق والتوقيع على بناء خط غاز
    نابوكو ولكنه الآن يبدأ من أطرف نقطة شرقية على حدود تركيا الشرقية في مدينة أرضروم التركية مع أربع نقاط دخول بأبعاد واتجاهات مختلفة إلى تركيا
    ويستمر في مساره إلى النمسا عبر بلغاريا ورومانيا والمجر.

    وسنحاول هنا قراءة أبعاد الاستراتيجية التي تبناها حلف الناتو تلك، وتأثيراتها في المديين القصير والمتوسط، نظراً لأن نوعية الاستراتيجيات
    الأمريكية على وجه الخصوص تختلف عن مثيلاتها الروسية التي سبق التنويه عنها في هذا المقال، فليس للاستراتيجية الأمريكية في العادة البعد
    الزمني الطويل كما هي الحال مع روسيا أو حتى أوروبا، بل هي في أغلبية الأحيان ذات بعد قصير وعادة ما تفرز نتائج وظروفا يبنى عليها
    استراتيجيات مختلفة وبأبعاد أخرى قصيرة أو متوسطة.
    وتتجسد هذه النوعية من الاستراتيجيات في القول الأمريكي المأثور: (لقد اتخذت قراري فلا تشوش عقلي بالحقائق والوقائع) فلا (تدعنا نفكر كيف
    نعبر الجسر قبل الوصول إليه، أي حينما نصل الجسر، إذا كان هناك جسر، فسنفكر في كيفية
    العبور) I ALREADY MADE UP MY MINED! DONOT CONFUSE ME WITH FACTS,) Lets not think about how to cross the bridge before we reach it.
    إن إعادة إنعاش هذا المشروع وتبنيه يعد من جميع النواحي مغامرة سياسية أمريكية وبالطبع بتابعية أوروبية، وأمريكا تراهن على
    أن نابوكو هي ورقة رابحة في يد الأوربيين كرد حاسم على الاستراتيجية الروسية التي تنفرد بإمدادات الطاقة، وما عملته طوال
    السنوات الماضية لتفريغ نابوكو وسلبه من الضمانات الكافية لنجاحه من الإمداد والقدرات.

    لكن ما زال الوضع كما هو قبل التوقيع وبعد التوقيع على «نابوكو» وهو من أين سيأتي الغاز الذي سيملأ أنبوب نابوكو؟ وبأي حجم؟
    ولأي مدة زمنية؟
    وعلى الرغم من غياب تلك الحقائق وعدم يقينية المصدر، إلا أن مشروع نابوكو من وجهة نظر أمريكا والأوربيين ما زال يعد استراتيجيا
    مهما على صعيد مواجهة أمريكا مع روسيا وتحجيم مناورة روسيا إقليمياً، كما أن هذا المشروع الاستراتيجي يلبي رغبة الاتحاد الأوروبي
    في إسقاط ما يعدّه الأوروبيون ورقة مبيعات الغـاز من يد روسيا.
    هذه الاستراتيجية الأمريكية ـ الأوروبية تم إقرارها فعلياً بعد التوقيع على مشروع نابوكو وفيما يبدو أنها ترتكز على عدة محاور يأتي في مقدمتها:

    1- مجانية الاتفاقية: إن التوقيع على اتفاقية نابوكو في حد ذاته مجرد اتفاق بين الأطراف الذين يمثلون دول العبور بالسماح لذلك الأنبوب بالمرور
    عبر أراضيها فقط, ولكنها في الوقت نفسه تمنح أكثر من ميزة للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية من هذه الاتفاقية، فهي على المدى القريب
    توحي بأن لدى أوروبا وأعضاء «الناتو» خطة واضحة حول استراتيجية مشتركة بخصوص الطاقة، وأن خط أنابيب نابوكو عامل محفز
    لاستراتيجية أمن الطاقة في أوروبا، على الرغم من أنها في حاجة إلى تحديد التفاصيل.

    2- إغراء دول منطقة آسيا الوسطى والقوقاز بالتمرد على روسيا: إن إنعاش الاتفاقية والتوقيع عليها في حد ذاته وسيلة لاستقطاب عدد أكبر
    من بلدان منطقة آسيا الوسطى والقوقاز وإغرائها بربطها عبر هذا الخط بمصالح اقتصادية مشتركة مع الغرب، وهذا واضح في
    تصريح رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان خلال احتفال توقيع الاتفاقية حينما قال: «كلما اتخذنا خطوات أكثر (باتجاه تنفيذ المشروع)،
    ازداد اهتمام الدول المزودة (للاتحاد الأوروبي) بالغاز».

    3- أداة ضغط سياسية مفيدة: إن من شأن الشروع بجدية في مد خط أنبوب لا يمر بروسيا وعلى المدى القريب ربما يشكل أداة سياسية
    استراتيجية مفيدة بقدر ما يمكن أن يكون مصدرا للطاقة بخصوص التعامل مع روسيا، وفي إرغام أوكرانيا وروسيا على تسوية نزاعاتهما
    وعدم اللجوء إلى قطع الإمدادات عن أوروبا، أو حتى حث روسيا على بناء خطوط غاز أخرى لتلبية حاجات أوروبا المتزايدة من الطاقة.

    4 ـ تعزيز المصالح التجارية وتعددها: إن التوقيع على هذا المشروع سيستميل أهم دولة آسيوية لأوروبا والولايات المتحدة وعضو في حلف الناتو
    وهي تركيا، التي ترى أن هذا الأنبوب الذي سيكون أكثر من ثلثي طوله في تركيا، سيعزز من دورها الأوروبي وقبولها لدى الاتحاد كما هي
    رغبة الولايات المتحدة كذلك، وأن تركيا في حالة نجاح المشروع ستجني مبلغاً كبيراً من خلال مرور ذلك الأنبوب «نابوكو»،
    أي نحو 630 مليون دولار كرسوم عبور سنوية كما أنه سيمكنها، في حال ملئه بالغاز، شراء حاجاتها من ذلك الغاز بسعر مخفَّض.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2015, 06:27 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    ولكن أهم من كل هذا هو تقديم تركيا نفسها على أنها لاعب أساسي في مسار خط أنابيب «نابوكو»، وميزة تركيا هي موقعها بجوار نحو 70 في المائة
    من الاحتياطيات المعروفة في العالم من النفط والغاز في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه تقع بجوار واحدة من أكبر المناطق المستهلكة في العالم وهي أوروبا.

    وأمل تركيا هو الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي وتوقعها بأن يعمل مشروع نابوكو على ترسيخ مكانتها أوروبيا من خلال العمل
    على أن تكون مركزا للطاقة بالنسبة إلى الغرب، حيث إن خط نابوكو سينضم إلى عدد آخر من خطوط أنابيب الغاز التي تمر عبر تركيا.

    والمتتبع للمساعي التي تبذلها تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، يرى أن مشروع نابوكو يصب في جهد تركيا الحثيث لتقييم أهليتها
    للعضوية واجتيازها العقبات الـ 35 بفصولها المتعددة التي وضعت أمام تركيا للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي منذ أن أطلق الاتحاد
    الأوروبي المفاوضات لعملية انضمام تركيا إلى الاتحاد عام 2005 والتي ليست مضمونة عند انتهاء العملية التي قد تستغرق حتى عام 2015 على الأقل،
    نظراً لعرقلة كل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية وكذلك المستشار النمساوي ومعارضتهم العلنية انضمام تركيا إلى
    الاتحاد بسبب خلفيتها الحضارية الإسلامية وتعدادها السكاني الكبير وفقرها النسبي، مفضلين في ذلك أن تمنح تركيا شكلا من أشكال العلاقة
    الخاصة التي لا ترقى إلى العضوية الكاملة.

    وتوجه تركيا في هذا النهج من خلال مشروع نابوكو يؤكده تصريح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم التوقيع على الاتفاقية حينما
    قال: «حتى إن قمتم بتقييم من ناحية الطاقة فحسب، يتضح أنه ينبغي أن تكون تركيا عضواً في الاتحاد الأوروبي».

    ويأتي تبني تركيا هذا المشروع بهذا الحماس منقطع النظير والذي وقع عليه دول العبور كالنمسا، إضافة إلى ألمانيا بوصفها شريكاً في هذا المشروع،
    حيث إن دولتين أوروبيتين من الدول
    الثلاث المعارضة لانضمام تركيا شاركتا في المشروع الذي سيبدأ الإمدادات عام 2014، أي قبل الموعد المأمول لانضمام تركيا إلى الاتحاد بعام
    واحد فقط، والذي سيحتم على كل من النمسا وألمانيا إسقاط اعتراضهما على قبول تركيا لعضوية الاتحاد، وبقيت فقط فرنسا ورئيسها ساركوزي
    الذي لا يزال معارضاً دخول تركيا في الاتحاد حيث أكد في مقابلة له مع صحيفة ألمانية Bild am Sonntag: ومتوجهاً لألمانيا والنمسا
    بعد التوقيع على نابوكو: دعونا نكفّ عن قطع الوعود الفارغة إلى تركيا.

    أنقرة تعي تماماً هذه الحقائق القاسية، لكن في هذا الوقت، يمدها نابوكو بشعور بالسعادة باعتبار أن تركيا أصبحت تقريباً جزءاً من أوروبا
    ويعتبر ذلك نجاحاً باهراً لتركيا حيث إنها كسبت ثلثي المعارضين لقبولها في عضوية الاتحاد المأمولة.

    5 ـ إملاء الشروط من موقف القوي: وهذا يتضح من الدعوة الأمريكية لروسيا بعد توقيع اتفاقية نابوكو، وذلك بـ «سماح» أمريكا لروسيا
    بتزويد خط أنابيب نابوكو بالغاز ولكن بشرط قبول البلدان المشاركة في المشروع كشريكة؛ وإعطاء انطباع بأن الأوروبيين والأمريكيين
    لا يزالون متمسكين بزمام الأمور, وبالتالي محاولة إسقاط ورقة ضغط رئيسة دأبت موسكو على استخدامها في تعاملها مع الدول الأوروبية.

    .. ولكن أين مربط الفرس في الاستراتيجية الأمريكية؟ في ظل حيرة الخبراء من اتفاقية نابوكو بدأت التكهنات التي من شأنها أن تزيد احتمال نجاح نابوكو تجارياً.

    ويرى كثير أن المصدر المزود لهذا الأنبوب سيأتي ربما من مصر والعراق، ولكن حتى هذا التخمين غير صحيح، فكل ما تمتلكه مصر من احتياطي
    غاز قدره 1.6 مليار متر مكعب حسب إحصائيات عام 2006.
    كما أن إنتاجها كاملا مباع مقدماً لسنوات طويلة للكيان الصهيوني ولمشاريع الإسالة.
    ولا يتبقى شيء منه لإمداد خط نابوكو، ولو افترضنا جدلاً أن لديها فائضا قليلاً عن التزاماتها تجاه الكيان، فقلة هذا الفائض – إن وجدت – لا تبرر،
    على الأقل اقتصاديا، تكلفة مد خط أنابيب إضافي من ميناء عسقلان إلى ميناء شيخان التركي، كما أن إنتاج مصر كاملا ولو تضاعف مثلاً،
    ولو كان جدلاً مخصصاً لمشروع نابوكو، فليس مبرراً لإنشاء خط ذي السعة البالغة 31 مليار متر مكعب في السنة.
    أما العراق فهو الآخر غير مؤهل بأن يكون المزود لهذا الأنبوب فلقد أعلن قبل أسبوعين من تاريخ اتفاقية نابوكو أن كمية الغاز التي
    ستنتجها كردستان هي 1.5 مليار قدم وربما ترتفع إلى الضعف بحلول عام 2014م أي عند بدء عمل نابوكو.
    من هنا نرى أن مربط الفرس هو الخليج العربي المؤهل لتزويد الغاز الكافي لـ «نابوكو»، ومن إيران على وجه الخصوص،
    وعلى الرغم من تأكيدات الولايات المتحدة معارضة واشنطن استعمال الغاز الإيراني في نابوكو، إلا أن المواقف السياسية مهما بلغت
    عدائيتها فإنها تتبدل، وتبقى مصالح الشعوب هي الحكم في العلاقات وتبادل المنافع.
    وهذا ما هو واضح في الأبعاد والاتجاهات في سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة, وكذلك اتضح جلياً أثناء الانتخابات الإيرانية.
    فمن الواضح أن أوروبا ومعها أمريكا تراهن على تعاون إيران أكثر من مراهنتها على تعاون روسيا في هذا المجال.
    كما أن إيران تمثل البلد المثالي لمشروع نابوكو، فإضافة إلى امتلاكها احتياطيات غازية ونفطية هائلة وصاحبة ثاني أكبر
    احتياطي بعد روسيا، فإنها معبر مثالي لنقل الغاز التركماني إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب الإيرانية الموجودة إلى تركيا
    ومن دون إثارة النزاعات القانونية الدولية التي إثارتها روسيا حول بحر قزوين.
    كما أن إيران ستكون مثالية لعبور غاز قطر أيضاً لأنبوب نابوكو.
    إذاً فإيران هي المحطة المثالية لتلقي ثالث ورابع أكبر الدول المنتجة للغاز في العالم، ومحطة تصدير الغاز منها كثاني دولة ومن قطر كثالث
    دولة ومن تركمانستان كرابع أكبر الدول المنتجة للغاز في العالم.
    وفي الوقت نفسه لا شك في أن إيران تعد خط غاز «نابوكو» وسيلة مثالية للدخول في شراكة استراتيجية حقيقية مع أوروبا وكسر الحصار الذي فرضه الغرب على اقتصاداتها.
    ويبدو أن هنالك تلميحات في هذا الشأن من قبل الولايات المتحدة بعدم بقبول إيران في مشروع نابوكو إلى أن ((تغيّر طهران سياساتها))
    وتطبيع العلاقات بين واشنطن وطهران، وهو أمر محتمل أثناء الإدارة الأمريكية الجديدة التي تدعو للحوار.
    وفي ختام هذا المقال فإن معيار نجاح نابوكو من عدمه يعتمد بشكل أساسي في مشاركة إيران في «نابوكو».
    وعلى الرغم من أن روسيا تفضل أن تركز إيران على تسويق منتجاتها في السوق الآسيوية كالهند والصين، وإبقائها بعيدة عن سوق الغاز الأوروبية،
    إلا أن إيران تجد منافسين لها في السوق الآسيوية، وتبقى لها السوق الأوروبية المتعطشة للإمدادات الإيرانية، ورغبة إيران الملحة في المشاركة
    الاستراتيجية مع أوروبا، هذا ما سنراه من كثب في الأسابيع والأشهر المقبلة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2015, 06:43 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    D3k_ImageViewer..jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    أوبرا نابوكو: صراعٌ على الوطن والعرش والحب

    أوبرا نابوكو مستوحاة من قصص العهد القديم (التوراة) كتاب النبي دانيال والتي تسرد جزءا من تاريخ العبرانيين خلال فترة حكم الملك (نبوخذ نصّر)
    أو الملك (نابوكو الثاني) ملك بابل (أرض العراق) الآن, في الفترة (605-562 ق-م) .

    صاغ أوبرا (نابوكو) شعرا الشاعران : إينيسيه بورجواه , فرانسيس كورنو, وكتب الموسيقى جوزيبي فيردي في أربعة فصول, وكانت أول نجاح
    حقيقي له في مقتبل مشواره الإبداعي وكان في عمر الثامنة والعشرين , وكان عرضها الأول في شهرآذار/مارس 1842 في مدينة ميلانو الإيطالية.

    خلفية تاريخية عن الملك نبوخذ نصّر والسبي البابلي:

    (نابوكو دوروأسور)الإسم الأكيدي لنبوخذ نصّر, ومعناه : نابو يحمي ذريتي , ونابو هو إله التجارة عند البابليين ,

    قبل أن يُصبح نبوخذنصّر ملكا على عرش بابل قاد الكلدان إلى هزيمة الآشوريين  605 ق- م , وهو العام نفسه الذي توفي فيه والده
    الملك نبوكو لاسر ومن ثم أصبح هو الملك الشرعي للبلاد.


    نابوكو دوروأسور: الإسم الأكيدي لنبوخذ نصّر, ومعناه : نابو يحمي ذريتي , ونابو هو إله التجارة عند البابليين
    وقد مد نبوخذنصّر جيوشه إلى بلاد الشام ومملكة يهوذا ووصل إلى الحدود الشرقية لمصر , وحينما فرض الحصار على العبرانيين
    في أورشليم عاصمة مملكة يهوذا لم يُسقطها بل أقام الملك (حزقيا) ابن الملك (ياهوياقيم) مكانه إلا أن العبرانيين قرروا العصيان فقام البابليون
    بمحاصرة المملكة لمدة عام كامل وبعدها تمكن الملك نبوخذ نصّر من اقتحام مدينة أورشليم وقام البابليون بأسر وسبي معظم سكانها ومعهم ملكهم حزقيا
    وبالتالي كان سقوط مملكة يهوذا على يد البابليين عام 587 ق – م.

    اقتحام مدينة أورشليم
    الفصل الأول : أورشليم / القدس

    تدور الأحداث داخل معبد الملك سليمان حيث يتوافد العبرانيون خوفا من بطش البابليين الذين يُحاصرون المدينة , يظهر(إسماعيل) إبن أخ
    ملك العبرانيين حاملا أنباء عن تقدم جيوش الملك (نبوخذ نصر) بينما يحث كبير الكهنة (زكريا) العبرانيين على القتال دفاعا عن المدينة
    وكان يحتفظ بإبنة الملك نبوخذ نصر كرهينة لتكون وسيلة للتوصل إلى اتفاق مع البابليين , ولما يقترب البابليون من المعبد يترك (زكريا) إ
    بنة الملك البابلي (فينينا) مع (اسماعيل) ليتحفظ عليها دون أن يعرف بقصة الحب التي بينهما ,حيث يتذكر(اسماعيل) كيف حررته من السجن
    عندما كان أسيرا في بابل ويدرك أن دوره قد جاء ليُطلق سراحها, وفي هذه الأثناء تظهر قوات من جنود البابليين تتقدمهم (أباجيل) التي تُوهم
    الجميع أنها ابنة الملك (نبوخذ نصّر) الكبرى وهي تُحب اسماعيل حبا كبيرا , ولما تلتقي (اسماعيل) تخبره بمشاعرها تجاهه وتعرض عليه إنقاذ
    العبرانيين إذا ما بادلها هذه المشاعر لكنه يرفض عرضها متمسكا بحبه (لفينينا) .

    لما يصل الملك (نبوخذ نصّر) إلى المعبد يجد (زكريا) كبير الكهنة واقفا عند المدخل ويُهدده بقتل ابنته إذا دخل المعبد المقدّس بقدميه فينزل الملك من
    على جواده ويوجه كلمات تحمل معاني الإستهزاء التحقير للديانة اليهودية فيغضب (زكريا) غضبا شديدا ويُخرج خنجره ليغمده في صدر (فينينا) إلا أن
    (اسماعيل) يتدخل ويُنقذها ويقذف الخنجر بعيدا, ولما ترى (أباجيل) هذا المشهد يتحول حبها (لإسماعيل) إلى غيرة قاتلة وتدعو إلى تدمير الشعب العبراني
    واقتلاعه من على وجه الأرض , يُصدر الملك (نابوكو) أوامره بحرق المعبد بعد نهبه… أما (اسماعيل) فيكون جزاؤه اللعنة لأنه خان شعبه من
    أجل إبنة من هدم معبدهم وسبى شعبهم
    DynPicWaterMark_ImageViewer.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2015, 11:36 AM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    opiranaboucco.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    أحد عروض نابوكو العصرية التصميم
    الفصل الثاني: (الشرير والكافر)

    المشهد الأول :

    تعثر (أباجيل) على مخطوطة توضح أنها ليست ابنة ملك بابل وأنها مجرد أسيرة في القصر الملكي ويزداد حقدها وكراهيتها لابنة الملك الشرعية (فينينا),
    يدخل (زكريا)كبير الكهنة ويُخبرها أن ابنة الملك ستجلس على العرش من بعده, فتقرر أن تتعاون مع (زكريا) وتقوم بتحرير العبرانيين من الأسر
    وتشترك معهم في نشر أخبار كاذبة وشائعة عن هزيمة الملك (نبوخذ نصر) في المعركة وأنها لابد وأن تجلس على العرش تجنبا للمزيد من الخسائر في الحرب.


    أسيرة في القصر الملكي
    المشهد الثاني:

    يحاول العبرانيون أن يُدخلوا ابنة الملك (نبوخذ نصّر) في دينهم , وتُخبرهم (آنّا) شقيقة كبير الكهنة أن (فينينا) قد اعتنقت الديانة اليهودية, هنا يُخبرهم خادم
    (نبوخذ نصّر) أن الملك قد مات في المعركة بناء على ما أُشيع وأن (أباجيل ) قد اعتلت العرش وتحاول اقتلاع التاج من على رأس (فينينا) , يعم الذعر
    المكان ويظهر الملك (نبوخذ نصّر) ومعه الجنود ويضع يده على التاج ويسترده , ويُعبّر عن ازدرائه للإله بعل الذي جعل البابليين يخونونه ويزدري إله
    العبرانيين وأخيرا يأمر الجميع بعبادته كإله واحد للشعبين العبراني والبابلي ويُهدد زكريا وشعب يهوذا بالموت إذا لم يخضعوا لإرادته وما أن يلفظ بكلمات:
    “أنا الإله , أنا الملك ,لا أحد غيري ” , حتى تنزل عليه صاعقة من السماء ويُصيبه الجنون ويندفع للبحث عن الصولجان فاقدا عقله حتى يجده بين يدي (أباجيل).

    الفصل الثالث : (النبؤة)  

    المشهد الأول : حدائق بابل المعلقة

    حدائق بابل المعلقة التي بناها الملك (نبوخذ نصر) وهي إحدى عجائب الدنيا السبع 600 ق – م , حيث يجتمع البابليون والنبلاء ليُعلنوا ولاءهم لأباجيل
    بعد إصابة الملك بالجنون ويطلب منها كبير الكهنة إصدار مرسوم ملكي بإعدام (فينينا ) والعبرانيين , وتحدث مواجهة بينها وبين الملك (نبوخذ نصّر )
    تُقنعه فيها بالتوقيع على الوثيقة دون أن يعرف محتواها ولما يوقعها يعرف أنه أصدر بنفسه مرسوما بإعدام ابنته.


    في الفصل الثالث، أمام حدائق بابل المعلقة
    ويحاول دون جدوى أن يجد الوثيقة التي تُثبت أصلها الوضيع وأنها مجرد عبدة أسيرة بلا أصل ولا حسب , وتُخرجها أباجيل وتُمزّقها أمامه , يتوسل لها
    الملك أن ترحم ابنته مقابل أن يعترف لها بالمُلك والعرش لكن دون جدوى, توثّق أباجيل انتصارها باستدعاء الحرس لأسر الملك .

    المشهد الثاني : على ضفاف نهر الفرات

    تحول العبرانيون إلى عبيد وأسرى على يد البابليين , يأخذهم الحنين إلى وطنهم , يحاول كبير الكهنة سابقا (زكريا) أن يشحذ الهمم ويبث روح الأمل
    والصبر على الشدائد بينهم , ويُعلن لهم النبؤة بقرب انتهاء عبوديتهم وتدمير بابل.

     الفصل الرابع : (تحطّم الأوثان)

    المشهد الأول : في القصر الملكي

    في أحد أجنحة القصر الملكي يستيقظ (نبوخذ نصّر) فزعا من كابوس , فكره مشوش ولا يدري أين هو .. يتادي الجنود ويأمرهم بإحضار حصانه.
    لكنه يرى ابنته مقيّدة بالسلاسل تمهيدا لإعدامها وأنه أسير في القصر , يصلي لرب العبرانيين ويتعهد بإعادة بناء المعبد مجددا , يجد العزاء
    في إيمانه ويدخل عليه خادمه المخلص وبعض رجاله المُنقذين لكي يحاولوا انقاذ الأميرة (فينينا) ومعاقبة الخونة من رجال القصر وتسبقهم (أباجيل).

    المشهد الثاني : أمام حدائق بابل المُعلّقة

    يتم إحضار ابنة الملك (فينينا) ومعها العبرانيين في موكب جنائزي لتنفيذ حكم الإعدام فيهم , يصل الملك (نبوخذ نصّر) إلى الساحة لينقذهم
    ومعه جنوده ويُصدر أوامره بتحطيم تمثال الإله (بعل)، ولكن ما أن يقتربوا منه لتحطيمه حتى يسقط من نفسه ويتحطم إلى أجزاء
    , يُحرر الملك العبرانيين ليعودوا إلى وطنهم ..

    يدعو الملك نبوخذ الجميع وهو معهم إلى السجود لإله العبرانيين .. تدخل أباجيل الساحة ومعها إثنان من الجنود بعد أن تناولت سما لتتخلص
    من حياتها وتطلب الصفح والغفران من فينينا أمام اسماعيل .. وتطلب من الملك (نبوخذ نصّر) أن يُبارك حبهما … تفارق (أباجيل ) الحياة و
    هي طامعة في مغفرة الله لذنوبها الكبيرة.
    i98ges.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2015, 11:41 AM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    russia.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

    من حكايات الليالي الألفية
    يحكى أن رجلا من ازباكستان كان يسير خارج أسوار طشقند, وإذا به يعثر على المصباح السحري, الذي خبئه السندباد في كهوف سمرقند
    , فتناوله الرجل وكاد يطير من الفرح, وما أن نفض الغبار عنه, ومسحه بيده, حتى ظهر له المارد بصوته المجلجل, وجسمه المترهل,
    فقال للرجل: شبيك لبيك عبدك بين أديك. أنا في خدمتك يا سيدي, سأنفذ ما تطلبه مني في الحال. فكر الرجل ملياً, ثم قال: أريد أن تبني لي
    جسرا أسطوريا عملاقا يمتد من أسواق خوارزم إلى قصور فيينا, ويمر بمعظم المدن الإفرنجية, لتعبر فوقه قوافل الحرير والعاج في
    طريقها إلى النمسا, فسكت المارد وبدت عليه علامات الحيرة, وقال بعد تأمل: أن طلبك هذا لا يقبله العقل ولا المنطق, ويحتاج إلى
    ملايين الأطنان من الحديد والاسمنت, وآلاف العمال والمهندسين, أن أمنيتك بعيدة المرام عزيزة المنال, كن حكيما يا سيدي, واختر
    أمنية قابلة للتحقيق.
    سكت الرجل برهة, ثم قال: هل بإمكانك أن تساعدني في إنقاذ الأمة الإسلامية من التشرذم والتبعثر, فنوحد كلمتها على رأي واحدة,
    وهدف واحد, ومنهج واحد, وقلب واحد, فقاطعه المارد بعصبية, وقال له: كيف تريد الجسر, بمسارين, أم بأربعة مسارات ؟؟. .
    تلك حكاية طريفة نرددها دائما في معرض حديثنا عن ظروف التمزق والتفكك والتباعد والتنافر, التي تمر بها الأقطار العربية
    والإسلامية في المرحلة الراهنة. . قد يتحقق المستحيل وتحدث المعجزة, ولا يتحقق الانسجام والتلاحم والتفاهم بين الشعوب
    والأقطار الإسلامية المتناحرة. .
     
    وصدقت شهرزاد
    مما يؤسف له أن هذه الحكاية الساخرة, والمزحة الثقيلة, تحولت تفاصيلها إلى حقيقة مؤلمة, تجسدت ملامحها على أرض الواقع بالتمام والكمال,
    وها نحن اليوم نشهد تآمر العرب والمسلمين على بعضهم البعض, وتهافت صغارهم على تقديم فروض الطاعة والولاء للقوات الأجنبية الغازية,
    في الوقت الذي شرعت فيه كبريات الشركات العالمية منذ بضعة أعوام بتنفيذ مشروع (نابوكو Nabucco), ومد قناطر أنبوبية عملاقة,
    صممت لتنبعث من حقول الغاز في جمهورية أوزباكستان, وتهبط في النمسا, قاطعة الجبال والسهول والبحار والأنهار والأراضي الوعرة
    في تركمانستان وأفغانستان وقلقيزستان وأذربيجان وجورجيا وأرمينيا وتركيا وبلغاريا وصربيا وكرواتيا وهنغاريا ورومانيا. وستلتحق بها
    القناطر العربية المنضوية تحت راية (نابوكو), في تشكيلة عجيبة تتفوق بالطول والحجم على سور الصين, وتفجر براكين الربيع العربي في
    عواصم الشرق, وترسم صورة مفزعة للصراع الروسي الصيني في مواجهة القوة الامريكية المهيمنة على أغنى مكامن النفط والغاز,
    وبالاتجاه الذي يضمن عزل القوى الدولية الصاعدة (روسيا الصين الهند واليابان) عن حوض البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي,
    ويمهد الطريق أمام النظام العالمي الجديد ليبسط سلطته على قارات كوكب الأرض, وينشر مخالبه على منابع الغاز والماء في الشرق.
    وستكون تركيا هي الحاضنة المعوّل عليها في احتواء حزمة القناطر الأنبوبية القادمة من الأقطار العربية النابوكوية, ومن أقطار
    آسيا الوسطى المتمردة على روسيا الأم. . 
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2015, 11:43 AM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    acc.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    ظهر الضعف الأمريكي واضحا في مواجهة القوى الصاعدة, كالصين والهند والبرازيل واليابان, وأصبح واضحا أن الخيارات العسكرية
    أو النووية باتت غير مجدية في حسم النزاع لصالح الامريكان, خصوصا في التعامل مع الأقطار التي لا تعرف التواطؤ, ولا الإذعان,
    ولا التخاذل, فوجدت ضالتها في فرض الهيمنة على مصادر الطاقة, باعتبارها الخيار الأفضل في تحقيق التفوق على الكبار, فامتلاك الطاقة
    هو الخيار الأمثل, والقسمة الدولية لا تحتمل المنافسة في قطاعات النفط والغاز, والبقاء لمن يحتكر مصادرها ومنابعها ومواردها,
    وهكذا تحركت روسيا في مضمار الغاز, الذي بات يشكل مادة الطاقة الرئيسة في القرن الواحد والعشرين, سواء من حيث البديل الأمثل,
    أو من حيث الطاقة النظيفة, الأمر الذي اضطرهم لتنفيذ مشاريع (السيل الجنوبي), و(السيل الشمالي)

     
    وكان من المؤمل أن ينال (فلاديمير بوتين) وسام الاستحقاق, الذي سيؤهل روسيا لتسلق سلم السيطرة على الاقتصاد العالمي, بيد أن التدخل الأمريكي
    العاجل لتفعيل مشروع (نابوكو), والاتكال على تركيا وقطر في زعزعة الأمن والاستقرار في العواصم الواقعة على الخط (33) سيجعل مؤشرات التفوق
    تميل قليلا إلى الفريق الذي يفرض سيطرته الفعلية المطلقة على حوض الخليج العربي وسوريا والعراق ومصر والأردن والباكستان, في حين ترى روسيا
    أن الأسبقية ستكون لمن يفرض سيطرته على آسيا الوسطى وسوريا وإيران وتركمانستان, اما فرنسا التي عبَّرت عن رغبتها أكثر من مرة في خوض هذا التنافس,
    فقد اختارت اللعب في موقع الظهير الأيمن للبنتاغون, ونجحت في بسط نفوذها العسكري على حقول ليبيا في فجر الاوديسا, وقطعت شوطا دبلوماسيا كبيرا
    في استعادة مجدها القديم في لبنان, والملفت للانتباه ان ألمانيا الموحدة وقفت في صف الروس, واختارت اللعب مع شركة (غاز بروم) الروسية, ونظيرتها
    الجرمانية في مشاريع (السيل الجنوبي) و(السيل الشمالي), ونالت حصصا غير مسبوقة في أصول الغاز الروسي, والمثير للدهشة أن ألمانيا تبذل قصارى
    جهدها لإقناع الأقطار الأوربية بضرورة الوقوف مع المشاريع الروسية, وتوفير الدعم والإسناد لمشاريع السيول الشمالية والجنوبية, وترى أن الاتكال
    على مشروع (نابوكو) والاعتماد عليه في القرن الواحد والعشرين يعد نوعا من أنواع المغامرات السياسية الفاشلة, والمجازفات الاقتصادية المجنونة. .

     
    لقد تسلحت ألمانيا بالحكمة والتعقل, وارتأت عدم التورط بالدخول في دوامات الحروب والقتل والمؤامرات التي امتطتها أمريكا حصانا جامحا تصول
    فوق ظهره كيفما تشاء في عواصم الشرق الأوسط, لتحمي مصالحها في مشروع (نابوكو)..
    russia1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

     
    ويستمر الصراع على القناطر  
     من المفيد أن نذكر ان موسكو ليست بالفريسة السهلة, ومن الصعب عزلها وتحييدها بناء على الرغبات الامريكية الجامحة, والدليل على ذلك:
    أنها سارعت لشراء غاز آسيا الوسطى وبحر قزوين, عبر مناقصات سرية, استهدفت قطع ارتباطها بقناطر (نابوكو), بل أن شركة (غاز بروم)
    الروسية وجدت لها أكثر من موطأ قدم في النمسا, التي يفترض أن تكون المحطة الدولية الأخيرة لنابوكو, والغريب بالأمر أن محطة (كاترينا)
    الروسية - النمساوية بدت للعيان وكأنها هي المعوّل عليها في تصريف الغاز الروسي والآسيوي, وشيدت لها أكثر من محطة لتوزيع الغاز في
    صربيا وبلجيكا, والانكى من ذلك أنها بصدد بناء محطات مستقبلية في بريطانيا وفرنسا, ما يجعل المتتبع لصراع الغاز في حيرة من أمره.
    فهل ستميل كفة التفوق لصالح الروس والآسيويين والهنود والألمان في مواجهة أمريكا وأنصارها من الذين اتبعوا ما تتلوا الشياطين على
    ملك سليمان, فنبشوا بخناجر الحقد القديم قبر نابوكوذ نازار (نابوخذ نصّر), وهو في مثواه البابلي الأخير, واشتركوا مع يهود الاشكناز
    والسفارديم والفالاشا في محاولة استعادة الأمجاد اليهودية المتعفنة. .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2015, 02:23 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    1969150_1416504408597473_369334002_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    في منتصف الشهر السابع من عام 2009، أبرمت اتفاقية في العاصمة التركية أنقرة تمهد الطريق أمام إقامة مشروع خط أنابيب غاز ضخم لنقل
    الغاز من أذربيجان في وسط آسيا عبر الأراضي التركية في اتجاه دول الاتحاد الأوروبي ليصب في مستودعات كبيرة للتخزين تقع في بلدة
    حدودية داخل النمسا تسمى "بوجمارتن اندرمارش" ، وهو ما يعد مشروعا منافسا لمشروع خط الأنابيب الروسي المعروف بـ  
    "ساوث ستريم"أو " السيل الجنوبي " الذي كانت تنوي القيام به شركة غاز بروم الروسية. الذي كان مقررا أن يمر تحت مياه البحر الأسود
    من روسيا الى بلغاريا ثم الى وسط أوروبا ، لنقل كمية ستصل تدريجيا الى 31 مليار متر مكعب من الغاز سنويا من آسيا الوسطى الى الاتحاد
    الأوروبي وشارك في التوقيع على هذه الاتفاقية ، إضافة إلى تركيا وأذربيجان، أربع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي
    هم  بلغاريا- رومانيا- المجر- النمسا، التي من المنتظر أن يمر بها الأنبوب، بحضور ألمانيا التي تشارك في تنفيذ المشروع،
    إلا أنها لم توقع على اتفاقية العبور كونها ليست بلد العبور، وبحضور رئيس المفوضية الأوروبية وكذلك حضور المبعوث الخاص
    من قبل رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما لشؤون الطاقة في أوراسيا ، الذين شاركوا في فعاليات التوقيع على الاتفاقية،
    مؤكدين بعبارات لا تقبل الشك تبني حلف الأطلسي ودعمه السياسي والاستراتيجي لهذا المشروع الذي تم الإتفاق على تسميته
    بخط أنابيب  «نابوكو»

    ولأن موسكو ليست بالفريسة السهلة، ومن الصعب عزلها وتحييدها بناء على الرغبات الامريكية الجامحة ،فقد أظهرت روسيا ممانعتها
    قولاً وفعلاً لذلك المشروع الذي اعتبرته يستهدف كيانها الإقليمي ومعادياً لها، وتبنت خطة استراتيجية دفاعية بثلاثة محاور وذات أبعاد
    ودوائر حلزونية تتقارب في المركز وتتباعد في زمنها التنفيذي وذلك لمجابهة مشروع نابوكو وتفريغه من جدواه من النواحي القانونية
    والاقتصادية والسياسيةً،، وقد جاء المحور الأول منها عبر إثارة نزاع الملكية القانونية حول بحر قزوين ، فقد لجأت روسيا في تنفيذ
    استراتيجيتها إلى إثارة جدل قانوني حول مسار الأنبوب، وإمداداته وذلك من أجل الإيقاف الفوري أو على الأقل تعطيل مشروع خط نابوكو.
    هذا الخلاف الذي أثارته روسيا هو ماهية الصفة القانونية للمسطح المائي لبحر قزوين في ظل القانون الدولي ، وهل هو بحر أم بحيرة ؟!!.
    ولإيضاح ذلك المبدأ، فإن القانون الدولي بشكل عام يفرق بين الصفة القانونية للمسطح المائي فيما لو كان بحرا فإن القانون الدولي يحدد
    حقوق معيته للدول المطلة عليه، وتختلف هذه الحقوق إذا كانت صفة المسطح المائي حوضا أي «بحيرة»، فإنه يترتب عليه حقوق تختلف
    للدول المطلة عليه: فالبحر تحت القانون الدولي يتم تقاسم مياهه وثرواته حسب طول شواطئ الدول المحيطة به،وجرفها القاري…
    إلخ، فيما إذا كان المسطح المائي حوضا أو بحيرة فإن الوضع القانوني للملكية يختلف حيث يتم تقاسم مياهه وثرواته بالتساوي بين الدول المحيطة به.

    وجاء المحور الثاني في الاستراتيجية الدفاعية الروسية  عبر بناء قوة روسي االاحتكارية في شراء كامل الغاز المنتج في أواسط آسيا
    وبالتالي احتكار بيعه عن طريقها وعبر أنابيبها العابرة للقارات، لذا فقد دخلت روسيا في عقود شراء غاز طويلة المدى من كل حكومات
    الدول المفترض منها ضخ الغاز في خط أنابيب نابوكو، كتركمانستان التي تنتج حالياً نحو 80 مليار متر مكعب سنوياً، وقامت روسيا بشراء
    أكثر من 50مليار متر مكعب في عقود طويلة الأجل.
    كما دخلت بعقود شراء طويلة الأجل معأوزبكستان التي لديها احتياطي قدره 1.8 مليار متر مكعب من الغاز، حيث قامت روسيابشراء كامل
    إنتاجها من الغاز في عقد طويل الأجل ينتهي عام 2018، وفي ضوء ذلكانسحبت تلك الدول من أي تعهد لإمداد «نابوكو»، وأعلنت
    تركمانستان من جانبها أخيرا أنه حتى ولو بعد تطوير حقولها الغازية ووجود فائض في الغاز المنتج عن تلبيةتعهداتها لروسيا
    والصين فلن تبيع الغاز لخط أنابيب نابوكو ، كما أن أذربيجان التي يعول عليها كثيراً بعد انسحاب تركمانستان من إمداد النسبة
    الأكبر من الغاز المنقول إلى أوروبا، دخلت هي الأخرى في تعهدات مع روسيا بعقود بيع طويلة المدى، حيث وقعت روسيا معها اتفاقاً لشراء
    حصة كبيرة من غازها، ولكنها أعلنت في الوقت نفسه أنهاستبيع الغاز لـ «نابوكو» إذا وجد فائضا لديها.

    ومن هنا فقد نجحت روسيا في تفريغ المشروع من جدواه ونسفته من جذوره تماما .
    وبالاضافة لكل ما سبق ، قامت روسيا بتكثيف الجهود لبناء خطوط غاز جديدة ، فأعلنت شركة غاز بروم بأنها ستسثمر في مشاريع
    غاز من أمريكيا اللاتينية و أفريقيا و آسيا و حتى واشنطن ستجد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2015, 02:27 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    نفسها ذات يوم تشتري الغاز من روسيا، و أعلنت روسيا عن أربع خطوط غاز عملاقة :
    1 -السيل الشمالي (نورث ستريم) يوصل الغاز من شمال روسيا الى ألمانيا عبر البحر دون المرور ببيلاروسيا
    2- السيل الجنوبي (ساوث ستريم) عبر البحرالأسود الى بلغاريا و منها يتوزع خط عبر رومانيا هنغاريا النمسا، و جنوبا عبراليونان إيطاليا,
    و قد تم إنجاز معظم الإتفاقيات لمد هذا الخط……
    3- مد خط من نيجيريا الى النيجر فالجزائر لتسييل الغاز ثم نقله الى آوروبا و لاحقا مد إنبوب الى آوروبا .
    5- قامت أيضا غاز بروم بالإستحواذ على نصف حصة شركة إيني الإيطالية في ليبيا ، و بدأت بالإستثمار في السودان .

    من هنا نرى أن الاستراتيجية الروسية بمحاورها وبأبعادها المتعددة قد نجحت نجاحاً باهراً، فقد أيقنت بأنها أجهضت مشروع «نابوكو» 
    وجعلته يولد ميتاً بعد أن جففت كل المصادر المحتملة لأي شكل من أشكال هذا المشروع، بعد أن اتضح جلياً أنه ليس من العقل بناء
    أنبوب لنقل غاز لا يوجد له من يزوده أو يمده بالغاز أو حتى يقبل بحق المرور عبر الملك المشاع، ولم تتردد روسيا في المحافل
    الدولية بسخريتها من المشروع، والذي اعتبرته نزعة أو زوبعة موسيقية سياسية، وأنها ردت «نابوكو» إلى معناه الأصلي وأنه
    لا يتعدى كونه إنشادا فوضويا يؤديه الأمريكان والأوروبيون يذكرنا بالكورس الساخر في أوبرا نابوكو الذي يضم العبيد العبريين
    المبتسمون، لكنهم وفي الوقت نفسه مكتئبون ويائسون.

    وكان من المنتظر بعد هذا الهجوم أن ينال(فلاديمير بوتين) وسام الاستحقاق، الذي سيؤهل روسيا لتسلق سلم السيطرة على الاقتصاد العالمي،
    بيد أن التدخل الأمريكي المحموم لإعادة بعث مشروع «نابوكو» جعل للرواية فصولا أخرى أكثر درماتيكية وإثارة .

    9997.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    لهجوم الأمريكي المضاد
    تلك الخطوات الإستباقية الإجهاضية من روسيا قابلتها أمريكا وحلفائها  بخطة مضادة تعتمد على إيجاد خطوات عملية بديلة ، فقد ألقت الولايات
    المتحدة بثقلها الدبلوماسي كاملا لإنعاش مشروع «نابوكو» وإعطائه دفعة معنوية قوية، وبالفعل تم التوقيع على مشروع«نابوكو» أمام ذهول
    واندهاش العالم، خصوصاً روسيا التي فوجئت بتوقيع اتفاقية نابوكو الغريبة نوعاً ما، ليس فقط لأن نجاح نابوكو التجاري ضعيف ويعتمد على
    الدعم الحكومي للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بل بالحالة الكوميدية المضحكة التي أفرزها نجاح الاستراتيجية الروسية التي تمثلت في
    عدم وجود مزود للغاز من جهة، ومن جهة أخرى يتم التوقيع على بناء أنابيب الغاز..

    فوجه الغرابة في مشروع خط أنابيب «نابوكو» – كما بدا وقتها- هو عكسه أو قلبه للموازين والقواعد الاقتصادية الكلية، حيث إنه من المفترض
    أن تجد المادة المرادنقلها أولاً ثم تبدأ في إنشاء الوسيلة لنقلها، أي أنه يجب أن تجد مصدر الغاز أولاً، ثم تنشئ خط أنابيب لنقله؛
    وهذا مالم يحدث في حالتنا ، ولكن على الرغم من ذلك إلا أنه تم التوقيع على الاتفاق على مشروع «نابوكو» عام 2009م الذي يقضي ببناء
    خط الأنابيب أولا، ثم البحث عن الغاز لاحقا...!!

    لكن هل كانت هذه حقا هي الحقيقة..؟ قطعا لا، فروسيا لم تعرف أن الاستراتيجية الأمريكية المضادة كانت تعتمد على الإستعاضة عن مصادر
    الغاز المفقودة في وسط آسيا بمصدر آخر جاء من صحاري الجزيرة العربية ،وتحديدا من ..قــطـــر  ، ومن هنا ولدت فكرة مشروع خط الغاز
    القطري والذي سيصبح مقررا له أن يخرج من قطر مرورا بالمملكةالعربية السعودية  ثم يتجه غربا إلىالأراضي السورية حيث
    يلتقي بخط الغاز المصري – وحديثا الإسرائيلي - ثم يتجه شمالا إلى تركيا..!!
     ومن هنا يمكن أن نفهم سر هذا الإرتماء القطري في أحضان السياسة الأمريكية  


    وهنا ظهرت مشكلة أخرى ، فكيف سيسمح نظام الأسد السوري الموالي للروس والمعادي للغرب بمرور هذا الأنبوب في أراضيه ،
    وهو المشروع الذي سيضر ضررا بالغا بأهم حليف استراتيجي له وهي روسيا ؟
    هنا كان لابد من دخول الجرافات الأمريكية إلى المنطقة كي تمهد الأرض وتزيل أية عقبات قد تعوق مرور هذا الأنبوب الحيوي الضخم،
    ،وهذه العقبات كانت تتمثل أولا في النظام السوري ثم القضية الفلسطينية مرورا بالموقف الملتهب في لبنان .. فلا يمكن لأنبوب يحمل غازا
    حارقا أن يمر وسط صخورصلدة أو في وسط ملتهب بالأزمات .
    وكانت هذه الجرافات الأمريكية في حقيقتها هي مشروع الشرق الأوسط الجديد لإعادة فك وتركيب الأنظمة الموجودة في تلك المنطقة بما
    يسمح بعبور هذا الخط فيها بأمان  وبما يحقق المصلحة الأمريكية والأوروبية المرجوة منه ، فالمعادلة قد أصبحت صفرية ، و هو ما يعني أنه
    إما سقوط سوريا أو سقوط المخطط الأمريكي ، فتم إعطاء الإذن لإنطلاق شرارة ما يعرف بالربيع العربي في بلدان تلك المنطقة  باثارة الفتن
    والقلاقل في سوريا، فكل من يقع في طريق مرور هذا الأنبوب أو بجواره، ولم يلتحق بالركب الأمريكي، يعد من البلدان المارقة، والأقطار المتمردة،
    فجاء الدور اليوم على سوريا الواقعة في بوابة البلدان المحاذية لقناطر «نابوكو» وهذا يفسر إصرار الإدارة الامريكية على إزاحة النظام السوري
    بالطرق المتاحة وغير المتاحة. .
    ومما زاد الطين بلة أن سوريا نفسها كانتقد أبرمت مع العراق وإيران ولبنان اتفاقاً مبدئيا على مد حزمة بديلة للغاز الطبيعيلمنافسة أنابيب «نابوكو»
    تبدأ من بحر قزوين وتنتهي عند السواحل اللبنانية،يزيد طولها على خمسة آلاف كيلومتر، لذا فأن المرحلة الراهنة تقضي بوجوب قيام أمريكا باكتساح
    النظام السوري، بحيث تضمن الاستحواذ على خطوط الغاز القادمة من مصر وفلسطين ولبنان، وتتمكن من ربطها بخطوط «نابوكو» عبر سوريا
    الواقعة الآن تحت الضغط التركي النابوكي، واستكمالا لهذه الخطوة وافقت حكومة إقليم كردستان العراق على ربط أنابيب تصدير الغاز في شمال
    العراق بقناطر «نابوكو» من دون الرجوع إلى الحكومة المركزية في بغداد .
     وهذه العقبة السورية الكئود تفسر أيضا سر ذلك السعار القطري في محاربة النظام السوري ودعم قطر اللا محدود للمتمردين في سوريا للإطاحة
    بنظام الرئيس الأسد،، فسوريا بكل بساطة هي العائق الرئيسي ، بل والوحيد ، أمام تدفق الغاز القطري إلى أوروبا 
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2015, 05:19 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    موسكو- “رأي اليوم”:
    نشر موقع “فان” الروسي مقالا حول استعمال روسيا صواريخ كروز في ضرب تنظيم الدولة الاسلامية. وقال بأن استعمال هذه الصواريخ هي
    رسالة موجهة الى السعودية وتركيا وقطر.
    ونقلت جريدة فان أمس الدهشة التي سيطرت على خبراء السلاح حول أسباب ونوايا لجوء استعمال البحرية الروسية الأربعاء الماضي  26
    صاروخا من قطع حربية في بحر قزوين من مسافة 1500 كلم  لضرب البنيات التحتية لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
     بينما كان بإمكان المقاتلات الروسية ضرب هذه الأهداف البسيطة لأنها ليست تحصينات كبيرة وضخمة.
    وقارن أحدهم استعمال صواريخ كروز من سفن في بحر قزوين ضد البنيات التحتية ومراكز تدريب الدولة الاسلامية بقوله “مثل استعمال قذيفة
    كاتيوشا في اصطياد الدب أو الخنزير البري بدل الرصاص”.
    واستعملت الولايات المتحدة صواريخ كروز لضرب أهداف عسكرية ضخمة في حرب الخليج الثانية مثل المباني العسكرية العراقية تحت الأرض
    لتحدث بها خسائر تعجز المقاتلات عن إحداثها.
    ويستطرد المنبر الاعلامي الذي نقلت محتوى مقاله روسيا اليوم “فان” بالقول أن إطلاق صواريخ كروز من بحر قزوين من زاوية عسكرية غير مجد،
    ولكنه هو رسالة جيوبولتيك موجهة الى تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية، صواريخنا يجب أن تكون تنبيها جديا لهذه الدول”.
    krouz77.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2015, 08:26 AM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    gaspipe.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    خط الغاز العربي:

    يتكون خط الغاز العربي من ثلاث مراحل, تم تنفيذ اثنين منها, وجاري تنفيذ الثالثة , وذلك على الوجه التالي:

    شملت المرحلة الأولى من المشروع إنشاء خط من مدينة العريش إلى مدينة طابا في جمهورية مصر العربية ثم إلى محطة توليد العقبة في
    المملكة الأردنية الهاشمية, بطول يبلغ حوالي 265كم، وبقطر 36 بوصة, وتكلفة بلغت حوالي 280 مليون دولار أمريكي. وساهم في تمويل
    هذه المرحلة كل من الصندوق العربي من خلال قرض قيمته 17.0 مليون د.ك. والصندوق الكويتي وحكومة جمهورية مصر العربية.
    وقد اكتمل تنفيذ أعمال هذه المرحلة عام 2004، ويجري تزويد محطة العقبة الحرارية بالغاز الطبيعي المصري منذ ذلك الحين.

    وشملت المرحلة الثانية من المشروع إنشاء شبكة للغاز داخل الأراضي الأردنية, تمتد من محطة توليد العقبة إلى الحدود السورية,
    وذلك لتغذية محطات توليد السمرا والرحاب والمناخر. وقد قامت مجموعة من المستثمرين والبنوك المصرية والأردنية بتمويل هذه المرحلة,
    التي انتهت أعمالها في منتصف عام 2007.

    وتشمل المرحلة الثالثة شبكة للغاز داخل الأراضي السورية تمتد من الحدود الأردنية – السورية إلى الحدود السورية – التركية،
    ومن ثم لبنان. وتنقسم هذه المرحلة إلى أربعة أجزاء: يتكون الجزء الأول من أنبوب يمتد من الحدود الأردنية السورية إلى مدينة
    حمص السورية، ويتكون الجزء الثاني من أنبوب يمتد من مدينة حلب إلى الحدود السورية التركية، ويتكون الجزء الثالث من أنبوب
    من مدينة حمص إلى مدينة حلب، أما الجزء الرابع فيتمثل في أنبوب للغاز من مدينة حمص السورية إلى مدينة طرابلس في لبنان،
    وقد اكتملت أعمال الجزئين الأول والرابع، ويقوم الصندوق العربي بالمساهمة في تمويل أعمال الجزء الثاني من خلال قرض
    قيمته 10.0 مليون د.ك. أما الجزء الثالث (مقطع حمص – حلب) فسيتم تنفيذه في وقت لاحق، إذ سيتم نقل الغاز بين المدينتين
    مرحلياً باستخدام الشبكة الداخلية في سوريا.

    يعتبر خط الغاز العربي الخط العمود الفقري لشبكة الغاز العربية في المستقبل. وقد بدأت فائدة ما تم انجازه تصبح واضحة إذ يبلغ
    ما يولد من الطاقة الكهربائية باستخدام خطالغاز العربي حوالي 80% من إجمالي الطاقة الكهربائية في الأردن. كما اتفق العراق وسوريا
    على ربط حقول غاز غربي العراق بمحطات للمعالجة أقامتها سوريا داخل أراضيها لكي يصبح العراق جزءاً من خط الغاز العربي،
    إضافة إلى مصر والأردن, ومن ثم تسهيل تسويق الغاز العربي (مصر والعراق) لتركيا وأوروبا.

    خطوط الغاز الأخرى
    ترتبط قطر بدولة الإمارات العربية عبر خط أنابيب ( مشروع دولفين) ويبلغ طوله حوالي 440 كيلومتر. كما يجري نقل الغاز العماني إلى
    دولة الإمارات العربية المتحدة عبر خط تم إنشاؤه لتزويد محطة تحليه المياه وتوليد الكهرباء في الفجيرة.

    ترتبط الجزائر بخطوط تصدير الغاز إلى أوروبا عبر تونس إلى إيطاليا وعبر المغرب إلى أسبانيا. وتصدر الجزائر عبر هذه الشبكة
    حوالي 35 مليار متر مكعب سنوياً.

    وتوجد الآن عدة مشاريع قيد الدراسة لربط الدول العربية المنتجة بدول عربية مستهلكة, منها خط غاز القطر/ البحرين وقطر/ الكويت،
    والعراق/ الكويت وليبيا / مصر، ليبيا / تونس. وقد شارك الصندوق العربي في الدراسات التحضيرية للمشروع الأخير، وأبدى استعداده للمشاركة في تمويله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2015, 08:39 AM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    مكانة سورية في الإمدادات النفطية والغازية
    image006.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    تقع سورية في قلب طرق العبور النفطي الإقليمي النفطي (والغازي) والتي تشكل منطقته قلب النظام النفطي العالمي، وذلك بمطابقة الخريطة النفطية
    العالمية إمداداً واستهلاكاً مع الخريطة الجغرافية. إن أهمية هذا الموقع تنبع من أنه يربط جغرافياً منطقة الخليج العربي (التي تحوز على 66% من
    الاحتياطي العالمي) وتحديداً السعودية والعراق وإيران، مع منطقة البحر المتوسط، التي من خلالها تعبر الإمدادات (بشكل أساسي النفطية منها)
    باتجاه الدول الأوربية الغربية خاصةً، وباتجاه الولايات المتحدة الأمريكية.  
    إن هذا الدور قد لعبته سورية في فترات سابقة ومنذ زمن بعيد، فبفضل موقعها الجغرافي والاستراتيجي، كانت سورية بلد عبور للنفط العراقي خلال
    الفترة 1934-1982 (شركة الـIPC لغاية 1972 ثم للنفط العراقي المؤمم من 1973-1982)، والنفط السعودي خلال الفترة 1951–1970
    (شركة الـ Tapline فرع Aramco)، حيث كان أكثر من 70% من النفط العراقي و35% من النفط السعودي يمر عبر سورية.
    لكن هذا الدور أصبح غائباً منذ توقف الصادرات النفطية العراقية عام 1982، حيث عمدت دول الخليج وتحديداً السعودية والعراق إلى تنويع
    طرق الإمداد البرية والبحرية مع بداية عقد الثمانينيات، وذلك بالتصدير المباشر عبر مرافئ الخليج العربي، الذي كان محفوفاً بالمخاطر (مضيق هرمز)
    أثناء حرب الخليج الأولى (1980-1988)، باتجاه دول شرق وجنوب آسيا وباتجاه المتوسط بالمرور عبر مرافئ البحر الأحمر كالسعودية واليمن
    اللتين لديهما مصبات مباشرة على البحر الأحمر وعبر قناة السويس، والتصدير عبر الأراضي التركية والمتوسط بالنسبة للنفط العراقي الذي يعاني
    منذ أمد بعيد من محدودية منافذه البحرية جغرافياً وبالمساحة (شط العرب).
    إن توقف مرور النفط العراقي منذ عام 1982 عبر الأراضي السورية، ساعد سورية في استغلال هذه البنية التحتية بتصدير النفط السوري المكتشف
    منذ النصف الثاني من عقد الثمانينيات (راجع ملحق 2 لتحليل مكانة النفط التاريخية لغاية الواقع الراهن).
    ومع بداية العقد المنصرم سعت روسيا وفرنسا لإحياء هذا الخط بإنشاء خط جديد بطاقة 1.4 مليون ب/ي، بحيث يربط الاحتياطيات التي كان من
    المفروض تطويرها، بالبحر المتوسط عبر سورية. لكن وعلى الرغم من البحث في تفاصيل إنشاء هذا الأنبوب، توقفت المفاوضات النهائية مع احتلال العراق.
    أما فيما يتعلق بالغاز فقد بدأت سورية بالفعل لعب دور مهم في خط الغاز العربي (غاز المشرق أو الغاز الرباعي) والذي يربط مواقع الإنتاج
    في مصر مع كل من الأردن وسورية ولبنان. ويمكن تشبيه هذا الخط مجازياً بالشجرة التي تمتلك جذوراً في مصر وبدرجة أكبر وإن كانت
    كامنة في كل من العراق مباشرةً، وإيران عبر تركيا أو العراق، وربما قطر عبر السعودية، والسعودية عبر الأردن، ولديها ساق وفروع تمثل
    التصدير إلى سورية ولبنان وتركيا وغيرها. حيث يهدف المشروع لنقل الغاز المصري بمرحلته الحالية إلى كل من الأردن وسورية ولبنان،
    حيث بدأت كميات الغاز بالوصول بداية إلى الأردن ثم مؤخراً إلى سورية (2009، وإن بكميات قليلة بحدود 1.2 مليون م3/ي) ومن ثم لاحقاً لبنان،
    ولاسيما أن الخط أصبح جاهزاً لكونه يصل من العريش في مصر إلى منطقة حمص (العريان) عبر الأردن، لكن هذا الخط يتعرض منذ عدة أشهر
    لعمليات تفجير في الجانب المصري مما يؤدي إلى توقف الغاز المصدر إلى سورية.
    أما الخيار القبرصي أي استكمال الخط من بانياس باتجاه قبرص، فقد تفاوضت الأخيرة مع مصر ودول العبور لإمدادها بالغاز، لكن الاحتياطيات
    الغازية المؤكدة في مصر لم تسمح لمصر بالتعهد بتسليم كميات جوهرية واقتصادية تبرر انضمام قبرص إلى هذا الخط.
    وتسعى سورية لاستكمال هذا الخط من منطقة حلب باتجاه الحدود التركية (عبر محطة جبرين، حلب) وذلك بترك الخيارات مفتوحة، إما بتصدير
    الغاز المصري (في حال سمحت بذلك احتياطيات الغاز في مصر) عبر سورية باتجاه تركيا ومن ثم باتجاه دول جنوب شرق أوروبا
    (رومانيا وبلغاريا وهنغاريا والنمسا حيث تم التوقيع سابقاً على اتفاق حسن نوايا)، أو استيراد الغاز من إيران إلى سورية عبر تركيا لتغذية محطة
    جبرين بشكل رئيسي. خاصة مع وجود احتمال ربط الغاز العراقي بالشبكة السورية (من خلال خط الغاز المحوري) التي ستكون في دورها مربوطة بالغاز المصري.
    أما خط الغاز المحوري (العراقي-السوري) الذي مازال مشروعاً، فيهدف إلى نقل الغاز من العراق بحدود 6 مليون م3/ي في المرحلة الأولى
    ثم يرتفع في المرحلة الثانية إلى 12 مليون مليون م3/ي، ليتم تزويد سورية ولبنان بالغاز العراقي مع عدم استبعاد تصدير الغاز العراقي إلى
    جنوب غرب تركيا وبعض الدول الأوروبية، في حال تم ربطه بخط الغاز العربي، لكن التعاون مع الجانب العراقي توقف مع احتلال العراق.
    ومنذ عامين تم التوقيع على اتفاقية تطوير حقول الغاز في عكاس (محافظة الأنبار) بين سورية والعراق، ليتم استهلاك حوالي 1.4 مليون م3/ي في سورية
    عبر معامل الغاز الموجودة في سورية والتي انخفض إنتاجها مع انخفاض إنتاج الغاز في حقول شركتي الفرات ودير الزور، مع إمكانية تصدير
    كميات أخرى عبر خط الغاز العربي، في حال سمحت الاحتياطيات بذلك.
    كما وقعت سورية مذكرة تفاهم مع الجانب الإيراني لاستيراد الغاز بحدود 3 مليون م3/ي في المرحلة الأولى (نهاية عام 2009) ثم إلى 12 مليون
    مليون م3/ي بعد ثلاث سنوات وذلك عبر الشبكة التركية باتجاه خط الغاز العربي (بعد استكمال الجزء السوري من منطقة العريان في حمص إلى الحدود التركية).
    لكن واقعيا كلا المشروعين يحتاج إلى مدة زمنية أكبر مما هو وارد في الاتفاقيات، كما أن مشروع الغاز العراقي يتمتع باحتمالية تنفيذ
    أسرع من مشروع الغاز الإيراني، مع ذلك، فقد تم فعلياً دراسة نقل الغاز الإيراني والعراقي عبر سورية، حيث تم التوقيع مؤخراً على
    مذكرة تفاهم بين كل من إيران والعراق وسورية لتوريد بحدود 50مليون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2015, 08:46 AM

علي عبدالوهاب عثمان

تاريخ التسجيل: 17-01-2013
مجموع المشاركات: 7436

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    شكراً عرفات ..
    دائماً بوستاتك فيها إثراء وعمق ..

    بوست مفيد ..

    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2015, 08:47 AM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

     
    77cf615b3f5b26209db137ab11663772sudan1sudan.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    قطر هي ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي بعد روسيا، وصراعها الشرس ضد المنتج الأول لهذا الغاز بلغ من الدموية حداً فاق المأساوية كما نراه في سوريا.
    تسعى قطر إلى مد أنبوب الغاز الطبيعي عبر أراضي السعودية والأردن ثم سوريا فتركيا، ليصل إنتاجها لأوروبا، فيحرر هذه القارة من تحكم الدب الروسي
    في واحد من أهم مصادر الطاقة التي يعتمد عليها غرب أوروبا في التدفئة.
    نظام بشار الأسد هو المحبس الذي يمنع هذا التحول الكبير في الميزان الاستراتيجي بين روسيا وأوروبا. والإسلام السياسي تحت هيمنة الإخوان المسلمين
    وتنظيمهم الدولي هو السلاح الذي تضرب به قطر لتفتح الطريق أمام أنبوبها السحري.
    تركيا تتخذ من نفس الأنبوب وسيلة لتحقيق حلمها عملياً هذه المرة بالانضمام الرسمي للنادي الأوروبي، الذي يبدو مستعداً للتخلي عن استعلائه على الأتراك
    مقابل تحريره من قبضة الروس على مصادر الدفء.
    لكن الشرعية الدينية التي اعتمد عليها الإخوان في زحفهم نحو السلطة في البلدان التي شهدت، ولاتزال تشهد، تغيرات في بنيتها الإقتصادية والاجتماعية
    والسياسية أثارت قلقاً لدى دول الخليج البترولية الأخرى.
    تعاونت هذه الدول من قبل مع الإخوان ككيان سياسي معارض، واستخدمته أو توافقت معه في محطات سابقة، لكنها توترت منذ منافسته لشرعيتها بهذه الوسيلة.
    تعتمد أنظمة دول الخليج على توليفة محافظة، ترتكز على صيغة الإسلام السني التي تتحالف فيها المؤسسة الدينية مع النظام الحاكم وتمنح حكمه شرعية دينية
    مادام يحكم بأسلوب محافظ يتمسك بمجموعة من القيم والقوانين التي تكرس سيطرة عائلات معينة وأسلوب معيشة تقليدي وهيمنة ذكورية على مفاتيح الحياة،
    وفوق ذلك يضمن النظام الحاكم بقاء المرجعة الدينية كإطار فوق دستوري للمجتمع كله.
    وصول الإخوان إلى السلطة، ووجودهم المؤثر في دول الخليج على مدى عقود بدءاً من أواخر خمسينات القرن العشرين كان جرس إنذار للأنظمة الخليجية
    بإمكانية سحب بساط الشرعية الدينية بتوليفتها القائمة من تحت أقدام أنظمتهم، ووجود فرصة لمنح شعوبهم نفس المضمون المحافظ لكن ضمن توليفة سياسية
    أخرى لا تعتمد على تحالف رجال الدين ورجال السياسة، وإنما قيام رجال التنظيم الإخواني بلعب الدورين معاً الدين والسياسة.

    تمكنت مساعي الإمارات والسعودية من الإسهام في فرملة الاندفاع القطري نحو تعميم نموذج وصول الإخوان إلى الحكم في بلدان التغيير العربي،
    لكنها لا تقف ضد طموح قطر، خاصة السعودية، التي سينوبها من مرور الأنبوب القطري في أراضيها نصيباً من لعبة الثقل الاستراتيجي الجديد
    عندما تحصل أوروبا على احتياجاتها من الغاز عبر هذا الأنبوب.
    من جانبها لا تشعر قطر بتهديد كبير من فكرة الشرعية الدينية على الحكم، فالصعود الاستراتيجي والاستقواء بالغرب وتخفيف وطأة الروس وتقليص
    نفوذ غازهم الطبيعي كفيل بحماية النظام القطري في وجه أية عواصف، خاصة أن الشعب القطري نفسه خارج المعادلة، ولا يوجد غير تنافسات الأجنحة
    داخل العائلة المالكة، ولا يمكن لهذه التنافسات أن تكتسب أهمية دونما دعم الغرب.
    في هذه المعركة لا يوجد شيء نبيل بالمرة.
    كان بإمكان الروس ألا يوفروا غطاء بلا حدود لدموية بشار، وأن يستبدلوه فيحل شخص من داخل النظام محله ويمتص قدراً من الغضب الجماهيري،
    لكنهم ألقوا كل ثقلهم على سحق المعارضة بأشكالها المختلفة سواء من العزّل أو من المسلحين.
    كان بإمكان الإخوان الاستمرار في تحالفاتهم التي بدأوا بها الثورة في مصر والتي كانت تجمههم بالليبرالين والناصرين وإئتلافات يسارية تحت مسمّى
    الجبهة الوطنية للتغيير، لكنهم اختاروا الانقلاب على هؤلاء، والرهان على من يساندونهم في القتال لحساب قطر والغرب في معركة سوريا:
    اختاروا التحالف مع أسوأ منتجات الإسلام السياسي ممثلة في الإرهاب والتكفير.
    كان بإمكان قطر الرهان على دعم حركات معارضة مستنيرة، لكن هيهات.
    الكل اختار التطرف، أو لم يكن يملك القدرة على تطوير أطماعه لتستوعب فكرة وجود شعب، وحركة جماهير، وأحلام الناس.
    بعض الموالين لأميركا يقولون إن الظل المصري على ما تبقى من الثورة السورية ضار، يقصدون ظل عاصفة 30 يونيو التي أطاح الشعب
    فيها بقبضة الإخوان المسمومة عن التحكم في مصر وعن اختزال ميزانها الاستراتيجي في مجرد عصابات إرهابية. الظل السوري، المصبوغ
    بلون الإرهاب له أثره أيضاً على عاصفة 30 يونيو، لقد شجع الإسلاميين المصريين على الغرور والعجرفة، لا شك.
    تستبعد هذه الصراعات والطعنات الدولية والإقليمية الإنسان؛ ذلك الوافد الجديد على الساحة السياسية بعد عقود من الصمت. لقد خرج بحثاً عن كرامته،
    وحريته، وعدالة اجتماعية تدعمه في مواجهة الاستهانة باحتياجاته الأساسية في الحياة.
    أميركا دعمت تقديم صندوق انتخابات لهذا الإنسان، ليظل بعدها حيراناً يدور في ساقية الانتخابات يلتقط الفتات من سياسيين سرعان ما سال لعابهم على لعبة التحالفات الدولية.
    وقطر حولته إلى وكيل لحروبها من أجل المال والنفوذ.
    والإخوان، أسوأ ما حدث لنا في العصر الحديث، تاجروا بأحلام الناس من أجل أوهام تمكين التنظيم الدولي، والارتماء في أحضان الأميركيين وتحت مظلة الغرب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2015, 02:48 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    روسيا ومشروع الشرق الأوسط الكبير
    نجحت سياسة بوتين حتى الآن في إبعاد أمريكا عن غاز وسط آسيا وغاز إيران! ومازالت تسعى لإبعادها عن غاز شرق المتوسط المكتشف
    حديثاً قبالة سواحل فلسطين المحتلة ولبنان وسورية، (وهذا ما يفسر وجود شركات
    روسية ـ صينية تنقب عن الغاز أمام الساحل الإسرائيلي). وقد ساعدها على هذا النجاح وجود حليف مثل إيران يستطيع تأمين الاستقرار في
    دول ساحل بحر قزوين الشمالي وآسيا الوسطى خاصةً الإسلامية (مناطق الغاز)، ومنع الأصابع الأمريكية من التسلل إليها (كما تسللت إلى أوكرانيا)،
    كما أن الدعم الروسي بالمقابل ساهم في صمود إيران أمام الضغط الغربي من أجل المفاعلات النووية وتخصيب اليورانيوم، وأصبح التحالف الروسي
    الإيراني نموذجاً ناجحاً يحتذى أمام كل الدول التي تبحث عن طريق تطورها الخاص بإمكاناتها الذاتية بعيداً عن جشع الغرب واستغلاله.
    طبعاً لا يمكن مقارنة روسيا اليوم بالاتحاد السوفييتي السابق، ففي ذلك شيء من السذاجة، والذين يشيدون اليوم بالتأييد الروسي للنظام في سورية على
    هدي التأييد التاريخي القديم واهمون، النظام الروسي اليوم هو نظام رأسمالي تماماً تقوده الاحتكارات النفطية كما تقود الولايات المتحدة! الفرق:
    أن الاقتصاد الروسي لم يصل بعد إلى مرحلة البحث عن أسواق، فبنيته الرئيسة تعتمد على الخامات الطبيعية كالنفط والغاز والذهب، وبالتالي فالسياسة
    الروسية مازالت بعيدة عن النهج الاستعماري للغرب الصناعي، وهي لا تطمع من جهةٍ أخرى بثروات المنطقة (كما هو الغرب) فعندها ما يماثلها ويزيد!
    إنها فقط، في هذه المرحلة، تريد لملمة الحلفاء للوقوف في وجه الطغيان الأمريكي وكسر شوكته في المنطقة وإبعاد نفوذه عنها، واحتكار إنتاج الغاز في آسيا
    وبيعه! وهذا ما يناسب مصالحنا الاستراتيجية دولة وشعبً وطبعاً نظاماً، لكن من الخطأ أيضاً وضع روسيا وأمريكا في خانة واحدة من هذه الناحية! ففي هذا
    خلط للأوراق هدفه التشكيك بالنوايا الروسية ومساواتها بالنوايا الأمريكية لإضعاف تحالفنا مع الروسي، وهذا ما يخدم المخطط الأمريكي.
    ختاماً نستطيع القول إن روسيا الصاعدة استطاعت أن تكوّن تحالفاً دولياً واسعاً لكل بلاد العالم المتضررة من السياسة الإمبريالية الأمريكية، واستطاع
    هذا التحالف أن يقف أمام المخطط الأمريكي (مشروع الشرق الأوسط الكبير)، بل استطاع إفشاله أيضاً! وظهر ذلك جلياً بعد التراجع الأمريكي إلى طاولة
    المفاوضات في جنيف(2) بعد تصعيده العسكري باتجاه النظام السوري مؤخراً، ثم تراجعه المخزي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2015, 02:56 PM

عرفات حسين
<aعرفات حسين
تاريخ التسجيل: 22-02-2013
مجموع المشاركات: 2783

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الروس ينذرandquot; قطرandquot; بعدم التدخل في الح (Re: عرفات حسين)

    2-4921.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    http://www.strategic-culture.org/news/2013/05/31/the-geopolitics-of-gas-and-the-syrian-crisis.htmlhttp://www.strategic-culture.org/news/2013/05/31/the-geopolitics-of-gas-and-the-syrian-crisis.html

    "جيوبوليتيك" الغاز والأزمة السورية
    ماذا فعلت واحدة من أكثر البلدان ديمقراطية في الشرق الأوسط, سوريا, لتزعجَ بعض جيرانها في الغرب, أولئك المقاتلين الشرسين من أجل الديمقراطية؟
    إن لاعقلانية و لاأخلاقية مقاربات البلدان الغربية للأزمة السورية – حيث يتم اعتبار نفس الأشخاص إرهابيينَ في أوروبا و "مناضلين من أجل الحرية"
    في سوريا – تتجليان أكثر في ضوء البُعد الاقتصادي للمأساة السورية. هناك أسباب قوية تدفعنا للاعتقاد بأن أوروبا, ومن خلال المساهمة في تدمير
    جذورها الثقافية والتاريخية في سوريا, تحارب أولاً وآخراً من أجل موارد الطاقة. ويلعب الغاز الطبيعي دوراً خاصاً بصفته الوقود الأساسي في القرن
    الواحد والعشرين. إن المشاكل الجيو- سياسية المرتبطة بإنتاجه ونقله واستخدامه تحتل المساحة الأكبر على رادار الاستراتيجيات الغربية.
    وفي كلمات ف. وليام إنغدال, "الغاز الطبيعي هو المكون القابل للاشتعال الذي يذكي لهيبَ هذا الصراع المجنون على الطاقة في المنطقة."
    إذ إن هناك معركة دائرة حول ما إذا كانت خطوط الأنابيب ستتجه نحو أوروبا من الشرق إلى الغرب, من إيران والعراق إلى شاطىء المتوسط في سوريا,
    أو ستتجه شمالاً من قطر والسعودية عبر سوريا وتركيا. فبعد أن أدرك الغرب أن خط أنابيب "نابوكو" المؤجل, و "الكوريدور الجنوبي" برمته,
    مدعومة باحتياطي أزربيجان فقط ولا يمكنها أبداً أن تعادلَ المؤونة الروسية المقدمة إلى أوروبا أو تعيق بناء "ساوث ستريم", فإنه في عجلة
    من أمره لاستبدالها بموارد من الخليج الفارسي. وتمثل سوريا رابطة رئيسية في هذه السلسلة, وهي تميل باتجاه إيران وروسيا؛ ولذلك
    تم اتخاذ القرار في العواصم الغربية بتغيير النظام القائم فيها. فالصراع من أجل "الديمقراطية" شعار مزيف يرمي إلى التغطية على أهداف مختلفة تماماً.
    ليس من الصعوبة أن نلاحظ أن التمردَ في سوريا أخذ في التوسع قبل سنتين, في الوقت نفسه الذي تم فيه التوقيع على تفاهم في بوشهر
    في 25 حزيران/يونيو 2011 حول بناء خط أنابيب غاز جديد إيران- العراق- سوريا. سيمتد هذا الخط على طول 1500 كم من أسالويه
    الواقعة على أضخم حقل غاز في العالم, "نورث دوم"/"ساوث بارز" (تشترك فيه قطر وإيران) إلى دمشق. سيكون طول هذا الخط في
    الأراضي الإيرانية 225 كم, وفي الأراضي العراقية 500 كم, وفي سوريا 500- 700 كم. وفي مرحلة لاحقة يمكن أن يمتد تحت البحر الأبيض
    المتوسط وصولاً إلى اليونان. كما يتم التفكير باحتمال تزويد الغاز المسيل إلى أوروبا عن طريق الموانىء السورية المتوسطية.
    وتصل الاستثمارات في هذا المشروع إلى 10 مليار دولاراً.
    كان من المقرر أن يبدأ خط الأنابيب هذا عمله, والمسمى "خط الأنابيب الإسلامي", في الفترة الواقعة بين 2014 و 2016. وتصل
    طاقته المتوقعة إلى 110 مليون متر مكعب من الغاز في اليوم (40 مليار متر مكعب سنوياً). سبق أن أعلنت العراق وسوريا ولبنان
    عن حاجتها للغاز الإيراني (25- 30 مليون متر مكعب في اليوم للعراق, 20- 25 مليون متر مكعب في اليوم لسوريا, و 5- 7 مليون
    متر مكعب حتى سنة 2020 للبنان). وسوف يتم تزويد بعض الغاز عبر نظام نقل الغاز العربي إلى الأردن. ويعتقد الخبراء أن هذا
    المشروع يمكن أن يكون بديلاً عن خط أنابيب غاز "نابوكو" الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي (مع طاقة مخططة تصل إلى 30 مليار
    متر مكعب من الغاز في السنة), والذي لا يمتلك احتياطيات كافية. تم التخطيط لتسيير خط أنابيب "نابوكو" من العراق, إلى أزربيجان,
    وتركمنستان, عبر الأراضي التركية. في البداية تم التفكير في إيران كقاعدة توريد, ولكن تم استبعادها من المشروع في وقت لاحق.
    بعد توقيع مذكرة تفاهم "خط الأنابيب الإسلامي", صرح رئيس "الشركة الوطنية للغاز الإيراني", جواد أوجي, أن "ساوث بارز",
    الذي يحتوي احتياطيات تبلغ 16 تريليون متر مكعب من الغاز, هو "مصدر موثوق للغاز, وهو الشرط الرئيسي لبناء خط أنابيب
    والذي لا تملكه ‘نابوكو’." من السهل أن نلاحظ أن حوالي 20 مليار متر مكعب في السنة ستبقى من هذا الخط لأوروبا, والتي ستتمكن
    من التنافس مع غاز "نابوكو" البالغ 30 ملياراً, ولكن ليس مع كمية 63 مليار من "ساوث ستريم".
    إن خط أنابيب غاز يمتد من إيران سيكون مربحاً جداً لسوريا. كما أن أوروبا ستفيد منه أيضاً, ولكن من الواضح أن أحداً ما في الغرب لم يعجبه ذلك.
    كما أن حلفاء الغرب الذين يزودون الغاز في الخليج الفارسي لم يحبوا ذلك أيضاً, بالإضافة إلى تركيا التي كانت ستصبح الناقل رقم واحد للغاز,
    حيث أنها ستخرج – في تلك الحالة – من اللعبة. إن "التحالف الشيطاني" الجديد الذي تشكل بين هذه الأطراف أعلن – بلا أي خجل –
    أن هدفه هو "حماية القيَم الديمقراطية" في الشرق الأوسط, مع أن المنطق يقول إن الولايات المتحدة وحلفاءَها يجب أن يبدؤوا
    بشركائهم في الائتلاف المناوىء لسوريا من بين الأنظمة الملكية في الخليج الفارسي, والذين لا يعرفون معنى "القيَم الديمقراطية".
    تنظر البلدان السنية أيضاً إلى "خط الأنابيب الإسلامي" من وجهة نظر التباينات الطائفية, حيث تعتبره "خط أنابيب شيعياً يمتد من
    إيران الشيعية عبر أراضي العراق ذات الأكثرية الشيعية وصولاً إلى أراضي الأسد العلوي المتحالف مع الشيعة". وكما يقول
    الباحث الشهير في قضايا الطاقة ف. وليم إنغدال, فإن هذه الدراما الجيو- سياسية تتعقد أكثر لأن حقل "ساوث بارز" يقع في الخليج الفارسي
    مباشرة على الحدود بين إيران الشيعية وقطر السنية. لكن قطر الصغيرة, والتي لا تستطيع أن تجاري إيران في قوتها, تستغل جيداً
    ارتباطاتها بالوجود العسكري للولايات المتحدة والناتو في الخليج الفارسي. إذ تستقبل قطر على أراضيها عقدة قيادية ﻠ "القيادة
    المركزية للقوات المسلحة الأمريكية" التابعة للبنتاغون, ومقرَ "القيادة العليا للقوى الجوية الأمريكية", و
    "المجموعة الجوية رقم 83" التابعة ﻠ "القوات الجوية البريطانية", و "الجناح الجوي رقم 379" للقوات الجوية الأمريكية.
    وتبعاً لإنغدال, لدى قطر مخططات أخرى بخصوص حصتها في حقل غاز "ساوث بارز", وهي ليست متحمسة للتعاون مع إيران
    وسوريا والعراق. فهي ليست مهتمة على الإطلاق بنجاح خط أنابيب إيران- العراق- سوريا, الذي سيكون مستقلاً تماماً عن خطوط
    الترانزيت القطرية والتركية المؤدية إلى أوروبا. وفي الحقيقة, تفعل قطر كل ما في وسعها لإجهاض بناء خط الأنابيب هذا,
    بما في ذلك تسليح مقاتلي "المعارضة" في سوريا الذين أتى الكثير منهم من السعودية وباكستان وليبيا.
    مما زاد في تصميم قطر اكتشاف شركات التنقيب الجيولوجية السورية في سنة 2011 لمنطقة إنتاج الغاز الضخمة السورية بالقرب
    من الحدود اللبنانية, على مقربة من ميناء طرطوس المتوسطي الذي تستأجره روسيا, واكتشاف حقل غاز كبير بالقرب من حمص.
    وتبعاً لتقديرات أولية, يجب أن تزيد هذه الاكتشافات من احتياطيات الغاز في البلاد, التي بلغت سابقاً 284 مليار متر مكعب.
    ولذلك فإن حقيقة إمكانية تصدير الغاز السوري أو الإيراني إلى الاتحاد الأوروبي عبر ميناء طرطوس, المرتبط بروسيا,
    لا تسر قطر ولا أسيادها الغربيين.
    نشرت صحيفة "الأخبار" العربية معلومات تفيد بوجود خطة وافقت عليها الحكومة الأمريكية لبناء خط أنابيب جديد لنقل الغاز
    من قطر إلى أوروبا عبر تركيا وإسرائيل. ليس هناك ذكر لطاقة هذا الخط, ولكن إذا أخذنا بعين الاعتبار موارد الخليج الفارسي
    ومنطقة شرق المتوسط, يمكن أن تتجاوز طاقة "خط الأنابيب الإسلامي" و "نابوكو" معاً, مما يشكل تحدياً مباشراً لخط
    "ساوث ستريم" الروسي. المطور الرئيسي لهذا المشروع هو فريدريك هوف, "المسؤول عن القضايا المتعلقة بالغاز في
    الشرق الأدنى" والعضو في "لجنة الأزمة السورية" الأمريكية. ينطلق هذا الخط الجديد من قطر, ليعبرَ الأراضي السعودية, و
    يمرَ في الأراضي الأردنية, محايداً الأراضي العراقية, ليصلَ إلى سوريا. يتفرع هذا الخط, بالقرب من حمص, في ثلاثة اتجاهات:
    إلى اللاذقية, وطرابلس في شمال لبنان, وتركيا. وتشكل حمص, حيث توجد احتياطيات هيدروكربونية, "مفترق الطرق الرئيسي للمشروع",
    فليس من المدهش إذاً أن المعارك الأكثر شراسة تحصل بالقرب من هذه المدينة و "مفتاحها" القصير. هنا يتحدَد مصير سوريا.
    أما الأجزاء الأخرى من الأراضي السورية حيث ينشط المتمردون بدعم من الولايات المتحدة وقطر وتركيا – أي الشمال وحمص
    ومحيط دمشق – فتقع على الخط الذي سيمر فيه خط الأنابيب إلى تركيا وطرابلس/لبنان. إن مقارنة بين خارطة النزاع المسلح
    وخارطة مسار خط الأنابيب القطري تشير إلى رابط بين النشاط المسلح والرغبة في السيطرة على هذه الأراضي السورية.
    يحاول حلفاء قطر تحقيق ثلاثة أهداف: "كسر الاحتكار الروسي للغاز في أوروبا؛ وتحرير تركيا من اعتمادها على الغاز الإيراني؛ ومنح إسرائيل الفرصة لتصدير غازها
    إلى أوروبا عن طريق البر بكلفة منخفضة." وكما أشار محلل "إيشا تايمز" بيبي إسكوبار, يبدو أن أمير قطر قد عقدَ صفقة مع "الإخوان الإسلامويين" يدعم بموجبها
    توسعَهم العالمي مقابل معاهدة سلام مع قطر. ومن شأن نظام إخواني في الأردن وسوريا, مدعوم من قطر, أن يغيرَ على الفور سوق الغاز العالمي الجيو- سياسي كله
    – لمصلحة قطر, وضد مصالح روسيا وسوريا وإيران والعراق. كما سيشكل ضربة ساحقة  للصين.
    إن الحربَ على سوريا تهدف إلى دعم هذا المشروع, كما تهدف إلى تقويض الاتفاق بين طهران وبغداد ودمشق. وقد تم إيقاف تنفيذه عدة مرات بسبب الأعمال العسكرية,
    لكن العراق أعلنت في شهر شباط/فبراير 2013 عن استعدادها لتوقيع اتفاقية أطرية تمكن من بناء خط الأنابيب. ومن الجدير بالملاحظة أنه بعد ذلك, قامت أعداد متزايدة
    من المجموعات العراقية الشيعية الجديدة بدعم الأسد؛ وكما اعترفت صحيفة "واشنطن بوست" فإن هؤلاء "لا تنقصهم الخبرات القتالية" التي اكتسبوها من خلال
    مواجهة القوات الأمريكية في بلادهم. وبالإضافة إلى مقاتلي حزب الله, يشكل هؤلاء قوة ضاربة لا يُستهان بها. إن المصالح الكامنة خلف "لعبة الإقصاء" التي بدأها الغرب
    في سوريا حول خط أنابيب الغاز مستمرة في التنامي. من المحتمل أن إنهاءَ الحظر الأوروبي على تزويد المعارضة السورية بالأسلحة - والذي كانت معظم دول الاتحاد ضده,
    تبعاً ﻠ "بي بي سي" (أين أنت أيتها الديمقراطية؟) – لن يتمكن من مساعدة المتمردين.
    أما بالنسبة إلى الحضارة والعدالة, عندما تتعلق الأمور بالربح فإن المشاعر لا تهم. المهم في الأمر هو ألا تلعبَ الورقة الخاطئة في هذه اللعبة الظالمة ا
    لتي تفوح منها رائحة الدم والغاز.

    (1) http://www.voltairenet.org/article176676.htmlhttp://www.voltairenet.org/article176676.html
    (2) http://www.globalresearch.ca/syria-turkey-israel-and-the-greater-middle-east-energy-war/5307902http://www.globalresearch.ca/syria-turkey-israel-and-the-greater-middle-east-energy-war/5307902
    (3) http://www.naturalgasasia.com/syria-homs-gas-discoveryhttp://www.naturalgasasia.com/syria-homs-gas-discovery
    (4) http://zebrastationpolaire.over-blog.com/article-la-guerre-civile-en-syrie-et-la-geopolitique-petrogaziere-112539126.htmlhttp://zebrastationpolaire.over-blog.com/article-la-guerre-civile-en-syrie-et-la-geopolitique-petrogaziere-112539126.html
    (5) http://www.atimes.com/atimes/Middle_East/NI28Ak03.htmlhttp://www.atimes.com/atimes/Middle_East/NI28Ak03.html
    (6) http://news.day.az/iran/385108.htmlhttp://news.day.az/iran/385108.html
    (7) http://www.washingtonpost.com/world/middle_east/iraqi-shiites-fight-for-syrianhttp://www.washingtonpost.com/world/middle_east/iraqi-shiites-fight-for-syrian-
    (8) http://www.bbc.co.uk/russian/rolling_news/2013/05/130527_rn_syria_uk_embargo.shtmlhttp://www.bbc.co.uk/russian/rolling_news/2013/05/130527_rn_syria_uk_embargo.shtml
     
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de