منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 08-23-2017, 05:50 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

لا مبدئية وإنتهازية حزب أنصار السنة فى السودان نموذج للمخاتلة والوصولية

05-07-2014, 06:25 AM

Eltayeb Omer
<aEltayeb Omer
تاريخ التسجيل: 01-14-2013
مجموع المشاركات: 73

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا مبدئية وإنتهازية حزب أنصار السنة فى السودان نموذج للمخاتلة والوصولية

    أجرت صحيفة الرأى العام بتاريخ 31 مارس 2014 مقابلة مع قيادى (محمد أبوزيد) فى التنظيم السلفى الذى يقاسم الإنقاذ السلطة بوزارات على المستوى القومى والولائى من بينها وزارة السياحة, فيما يلى مقتطفات من إجابات الرجل على أسئلة الصحفى:
    الصحفى: من الملاحظ إهتمام جماعة أنصار السنة خلال الفترة الأخيره بالعمل السياسى على خلاف ماكان عليه الأمر من قبل, ما الذى طرأ؟
    الإجابة: الجماعة تأسست فى النهود 1904 على يد شيخ جزائرى يدعى أحمد بن حجر أبعد بسبب فتوى سياسية (يعنى هم حزب سياسى منذ 1904 !!), والجماعة شاركت فى مؤتمر الخريجين فى عهد الإستعمار (أول مرة أسمع بهذا الشئ), ولما جاءت الإنقاذ أيدتها الجماعة وشا ركت تشريعيا وتنفيذيا (مازلت أذكر خطب شيخ أبوزيد محمد حمزة فى بداية الإنقاذ ضد الحكومة بل ودعائه عليهم)
    الصحفى: ظهوركم الأن أقل من فى الديمقراطية الثالثة؟
    الإجابة: الإنخراط فى العمل التنفيذى الحكومى فى عهد الديوقراطيات يتم غالبا عبر الإنتخابات والجماعة قبل الإنضمام لجبهة الإنقاذ كانوا منقسمين على الحزبين الكبيرين وكان الهدف من الإلتحاق التأثير على الناخبين لتبنى مشروع الدستور الإسلامى.
    الصحفى:لماذا لايترشح هؤلاء بإسم أنصار السنة؟
    الإجابة: لأننا لسنا حزبا سياسيا وفق القانون
    الصحفى: أليس هذا ضربا من الإنتهازية أن يلتحق أفراد الجماعة سياسيا بأحزاب طائفية وفى نفس الوقت يحاربونها عقائديا؟
    الإجابة: هذا فن الممكن, نحن نقدم دعوتنا فى أى محفل وإذا سميتها إنتهازية فهى إنتهازية إيجابية (يعنى معترفين), فالداعية عليه أن ينتهز الفرص, من إلتحق بهذه الأحزاب إلتحق بغرض الإصلاح.
    الصحفى: أليس لدى أنصار السنة تصور سياسى متكامل؟
    الإجابة: ليس هنالك جهة تعمل فى الحقل السياسى تملك تصورا متكاملا لمشروع إسلامى (يعنى الهدف السلطة والثروة) وهى حقيقة معترف بها من حسن الترابى ومن الأخوان المسلمين فى العالم, وليست هنالك نماذج قريبة يمكن الإستهداء بها بعد سقوط الخلافة الإسلامية (ليس أكثر إفصاحا عن هذا عن رغبتهم فى إستغلال الدين للوصول للسلطة)
    الصحفى: ألا تملك جماعة أنصار السنة بعد هذا الإدعاء العريض أية فكرة أو نظرية عن كيفية الحكم أو المشاركة فيه؟
    الإجابة: الجماعة تحاول أن توجد لنفسها مكانة فى الساحة الإسلامية العامةووجودنا فى الحكم أو المشاركة فيه لايعنى أننا حققنا الدولة الإسلامية.
    الصحفى: هنالك عداء بين أنصار السنة والترابى؟
    الإجابة: أعتقد أن هذا العداء تبدد
    الصحفى: هل تبدد بعد خروج الترابى من الحكومة؟
    الإجابة: أتخذنا منهج الإنفتاح على الأخرين بعد أن أخضعنا عملية التبديع والتفسيق والتكفير لدراسة عميقة بعدم تكفير شخص من أهل القبلة إلا بدليل (الباب موارب)
    الصحفى: لهذا صارت النظرة الى الترابى مختلفة؟
    الترابى وغيره من المتصوفة هناك الأن تواصل بيننا ولعلك تتابعه سواء فى رمضان أو فى غيره من المناسبات , نحن نتواصل معهم دون إغفال لرأينا فى أخطائهم سواء فى العقيدة أو فى العبادات.
    الصحفى: هذا إنقلاب فكرى كامل وسط الجماعة؟
    الإجابة: سبقنا إلى ذلك الرعيل السابق لأنصار السنة, وكان أبرزهم وأخرهم الشيخ الهدية وشيخه عبد الباقى ويوسف نعمة الذى وضع ثلاثة شروط لأنصار السنة وهى عدم مقاطعة التصوف وترك الغلظة فى الدعوة وترك تكفير المتصوفة.
    الصحفى: ماهو موقف الجماعة من الإنقلابات العسكرية ومصادرة إرادة الناس وهل هناك فى وسطكم من يعتبر الديمقراطية شركا سياسيا؟
    الإجابة: نحن نعتبر الديمقراطية هى الأقل سؤا خاصة الديمقراطية الرئاسية أو البرلمانية ونعتقد أن الديمقراطية الليبرالية فى السودان فشلت بسبب عدم القدرة على إتخاذ القرار والخضوع التام للتوازنات ولذلك نحن نعتبر أن النظام الرئاسى أو البرلمانى أقرب إلى المصلحة أخذا بالتجارب السابقة, (أنظر الى هذا المزيج من الجهل والمخاتلة من رجل كان وزيرا فى هذا النظام, وهل النظام الرئاسى أو البرلمانى نظاما غير ليبرالى وماذا يكون إذن ؟ لعله يريده شموليا ولكن لايريد أن يقول ذلك صراحة, وهل الفشل فى إتخاذ القرار يجعل من الديمقراطية نظاما فاشلا؟ إذا كان ذلك كذلك ماذا يسمى إدمان الفشل بواسطة وزراء هذا النظام(محل ما ودوهم فشلوا) الذين زاملهم هو شخصيا ومازال تنظيمة يرقد فى أحضانه؟
    الصحفى: الا تجدون حرجا فى تأييد الإنقلاب العسكرى؟
    الإجابة:نحن أيدنا الإنقاذ ليس لأنها نظام عسكرى ولكن سبقتها فوضى وكذلك للشعارات الإسلامية التى رفعتها (التبرير الجاهز) ولكن عنما بدأت تتخذ إجراءات خاطئة وقفنا ضدها
    الصحفى: متى كان ذلك؟
    الإجابة: عندما بدأت فى الإحالة للصالح العام (لم نسمع بذلك والوقع الماثل أمامنا إنك وحتى هذه اللحظة متحالف معها ومشاركها فى السلطة)
    الصحفى: هذا يعنى أنه ليس لديكم إعتراض من ناحية مبدئية على الإنقلابات العسكرية؟
    الإجابة: إذا كان الإنقلاب من أجل إصلاح أو إنقاذ فما المانع!!
    ... وهكذا .. كل الإجابات على هذا النسق ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de