عصيان عصيان حتي نسقط الكيزان
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-07-2016, 08:43 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة مصعب المشرف
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

كذب الإصلاحيون ولو صدقوا مصعب المشرف

10-26-2013, 08:13 PM

مصعب المشرف
<aمصعب المشرف
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 19

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
كذب الإصلاحيون ولو صدقوا مصعب المشرف

    كذب الإصلاحيون ولو صدقوا

    مصعب المشرف:

    كل إناء بما فيه ينضح .. وتكوين غازي العتباني ومجموعته حزب إسلامي جديد بعد الإنشقاق عن الحزب الأم لن تكون على المدي الطويل أكثر من زوبعة في فنجان لسبب بسيط هو أنهم لن يأتون بجديد . ولن يستطيع العتباني ومجموعته إقناع الشعب السوداني بأنهم الإمتداد الملائكي لشياطين الإخوان. ومن ثم إقناع الجماهير الثائرة بالصبر على الوضع القائم عل وعسى يتم تغييره من الداخل بعد حين.
    ربما وجدت خطوة الإصلاحيين الجدد بعض الترحيب في الشارع ولدى أروقة المعارضة ؛ لسبب أنها جاءت إنشقاق وتفريغ صوتي عالي في صفوف الحزب الحاكم في هذا الظرف والوقت الشديد الحساسية بالذات ...... هذا كل ما في الأمر.
    ثم أن الذي عزز من علو صوت هذه الفرقعة أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم لم يكن بالذكاء التكتيكي الذي توقعه البعض ؛ حيث لم يعمل على الإسراع بتعديل وزاري يجهض نجاح أية محاولة إنشقاق داخلي ..... ولكن يبدو أن هدوء الأحوال في الشارع وبسرعة لم تكن متوقعة قد أغرت الكبار في نظام الحكم القائم بإستمرار اللعب في الشوط الثاني من مباراة رفع الدعم والأسعار بنفس التشكيلة القائمة دون تغيير.
    على أية حال فإن الذي ينبغي أن يعيه هؤلاء الإصلاحيون الإخوان هو أن مطالب ثورة 23 سبتمبر لم تكن في يوم الأيام إصلاح مسار الحزب الحاكم ، بقدر ما كانت وتظل إسقاط هذا الحزب عن هرم السلطة ، والعودة لنظام ديمقراطي ليبرالي لا يعترف بالتعددية فحسب بل يمارسها بحرية وشفافية عبر إنتخابات حرة نزيهة تضمن التداول السلمي الدستوري للسلطة.
    إن السؤال الذي يطرح نفسه على المدى القصير هو : ما هي جدوى أن يستنسخ (الإصلاحيون) نفس الفكرة الأساسية بوجوه قديمة ووعود جديدة وهم خارج كراسي الحكم ؟
    ثم ألم يكن هؤلاء يوماً ما في السلطة ولا يزال معظمهم داخل البرلمان؟
    ألم يكن غازي العتباني أمينا عاما لحزب المؤتمر عام 1996م واستمر حتى عام 1998م . ثم مستشاراً لرئيس الجمهورية ؟ ...... فماذا فعل؟
    لماذا إذن يتوقع غازي العتباني ومجموعته الإسلامية الشعارات أن يتم منحهم فرصة جديدة؟... وأين هو هذا الشعب الذي يتوقعون منه أن يمنحهم هذه الفرصة الجديدة؟ .. وهل يعقل أن يعيد عام 1989م نفسه؟
    لقد فشل المشروع الإسلامي في الحكم لأن القائمين عليه والمبشرين به لم يستطيعوا ترجمة الأقوال إلى أفعال.
    لقد فشل القائمون على الأمر في تطبيق المشروع الإسلامي لأن قواعد وأساسيات هذا المشروع ليس من صنع بشر . بل هو من تقدير الخالق عز وجل . وبالتالي فإن أي إنحراف عن هذه القواعد يكون مفضوحاً وجالبا للإستغراب والمقارنة والسخرية. ومقياساً دقيقاً ثابتاً للفشل....... وحرام.
    كان "فقه الضرورة" يقتضي أن يلتزم كل من يتصدى لتطبيق هذا المشروع الإسلامي أن يحرص على (ضرورة) تطبيقه على نفسه وزوجه وولده وأهله في المقام الأول . وليس الحرص بتطبيقه على الغير من الضعفاء وحدهم . أو أن يكون هو أول من يناقض حاله وتصرفه مقاله ... سمعنا بضرورات تبيح محظورات .. مجرد محظورات ... لكننا لم نسمع في دين الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بضرورات تحلل حراماً أو تحرم حلالاً على طول الخـط .... وفي كل المواسم ، طالما كانت هذه الضرورات لمصلحة الحزب وقادة الحزب ؛ وأهلهم وذوي قرابتهم وحاشيتهم وحتى جندهم والمؤلفة قلوبهم.
    لا نرغب في الدخول بتفاصيل وقائع وحكايات ودلالات فشل المشروع الإسلامي في الحكم . فهذا الفشل في أمثلته وجملته وتفاصيله أصبح واضحاً جلياً لعين اليقين وملموسا ليد المفند ؛ بعد أن ذهب القائمون على الأمر (وبالجملة) لإعمال مبدأ إعفاء الكبار ومعاقبة الصغار.
    كذلك فشل المشروع الإسلامي بعد أن إكتشف حاملوا راياته أن ملذات الحياة الدنيا لا تدانيها لذة .. وأن نساء الدنيا خير من حور الآخرة .... وأن عمولات ودولارات اليوم العاجلة خير من أجر الآخـرة التي كانوا يبشرون بها الناس قبل وصولهم إلى قمة هرم السلطة وجلوسهم على كراسي الحكم الأخضر.
    فشل المشروع الإسلامي حين اكتشف دعاته بعد وصولهم إلى السلطة أن الإسلام ليس صلاة وصيام وتربية لحى وإعفاء شارب كما كانوا عليه زمان . بل هو ممارسة حياة من الألف إلى الياء ... وشتان ما بين إدعاء الخلافة الراشدة وهم بعيداً عن كراسي السلطة . وبين ممارسة الخلافة الراشدة وهم على هذه الكراسي الخضرة النضرة الحلوة.
    والجميع في حزب المؤتمر الوطني وكذلك الشعبي على قناعة راسخة الآن أنه وفي اليوم الذي تتم فيه الإطاحة بنظام الحكم القائم ؛ فلن يتمكتوا من العودة إلى كراسي السلطة أو مفاصل الدولة مرة أخرى ولو بعد مليار عام ........ بل ربما يكون من الصعب على أناس كثر منهم أن يجدوا مناصاً من ضرورة حلاقة لحاهم وإعفاء شواربهم وإرتداء البيرمودا المشجرة حتى يتمكنوا من مواصلة الحياة ، والسير بأمان في الطريق العام.
    ماهي الأطروحات "الراشدة" التي سيطرحها علينا حزب غازي الجديد إنشاء الله؟ .. وما هي المأكولات والوجبات السريعة الجديدة التي سيعلمنا أكلها؟
    لقد شبع الناس وطفح بهم الكيل من مقولات ومزاعم بعودة الخلافة الراشدة التي كان يعدهم ويبشرهم بها حسن الترابي ... وأعتقد أنه من الصعوبة بمكان أن يتمكن غازي العتباني من إعادة إنتاج نفس الفيلم الهندي حتى لو قام بتعديل السيناريو والحوار وأسماء الأبطال ووجوه الكومبارس والمنتج والمخرج ؛ بل وحتى طرق ودور العرض التلفزيوني والسينمائي والمسرحي.
    وفي النهاية لن يكون يكون مصير هذا الحزب الإصلاحي الذي يبشر به غازي العتباني سوى حزب شبيه بتلك الأحزاب الشظايا المسخ التي تكونت بعد إنشقاق البعض عن حزب الأمة وحزب الوطني الإتحادي ثم إنتهى بها المطاف مجرد عواليق ولواييق وطفيليات خضراء في قعر زير حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de