منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 14-12-2017, 02:30 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير.

23-12-2013, 01:58 PM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير.

    Quote: أين الجمعية المصرية للكاريكاتير بمقرها 47 ش المراغى خلف مستشفى العجوزة – القاهرة ا
    الوصف
    تقيم الجمعية المصرية للكاريكاتير يوم الأحد الموافق 5 يناير 2014 حفل تأبين للفنان التشكيلى والشاعر والمغنى السودانى الراحل محمد حسين بهنس والذى مات على أرصفة شوارع القاهرة، وذلك بحضور الفنان الكبير احمد ظوغان رئيس مجلس ادارة الجمعية المصرية للكاريكاتير والفنان الكبير جمعة فرحات وجميع اعضاء مجلس الإدارة وفنانى الجمعية والصحفية آمال عويضة ، والإعلامية ريم خيرى شلبي والفنان كرم مراد والفنان محمد بشير ونخبة كبيرة من المثقفين والأعلاميين والفنانين والأشقاء السودانيين والدعوة عامة.
    وعلى كل من يرغب في المشاركة الاتصال بالفنان مصطفى الشيخ سكرتير عام الجمعية ومنسق الحفل عن طريق الفيسبوك.
    وسيتم من خلال الحفل القاء الضوء على مأساة اللاجئين والتعرف على الصعوبات التى يواجهونها واطلاق مبادرة لتقديم العون المجتمعى غير الحكومى لهم وطرح الأفكار التى تكفل هذا.


    من صفحة صديقى الفنان النوبى كرم مراد بالفيس بوك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-12-2013, 02:16 PM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    Quote: حلام مستغانمى
    محمد بهنس أيها السوداني النبيل.. قُل أنّكَ سامحتنا !

    على قارعة التجاهل ، تكوّم ذلك الشاعر ، وترك الثلج يُكفّنه في أحد شوارع القاهرة . محمد بهنس ابن السودان الطيّب الكريم ، كان يثق في كرم الثلج ، يُفضّل على حياةٍ يتسوّل فيها ركناً دافئاً في قلوب الغرباء ، ميتةً كريمة ، لا يمدّ فيها يده لأحد . يده تلك التي لم تكن تصلح سوى للعزف وكتابة الشعر .
    لماذا كابرتَ إلى هذا الحدّ أيها الرجل الأسمر؟ لا أحد كان في بياض قلبك غير الثلج . وما جدوى أن نبكيك الآن ، وما عُدتَ معنياً بدمعنا ، وأن نزايد عليك شاعريّة ، لأنك هزمتنا عندما كتبتَ بجسدكَ الهزيل المُكفّن كبرياءً ، نصاً يعجز كثير من الشعراء المتسوّلين الأحياء عن كتابته .
    لم أقرأ لكَ شيئاً ، ولا سمعتُ بكَ قبل اليوم ، ولكني صغرتُ مذ مُتّ جائعاً على رصيف العروبة البارد . كلّ كلماتي ترتجف برداً في مقبرة الضمير ، عند قبرك المُهمل . أيها السوداني النبيل ، قل أنّك سامحتنا ، كي لا أستحي بعد الآن كلّما قلتُ أنني كاتبة .
    في زمن مضى ، كانوا يكتبون على حائط في شارع " اخفض صوتك . هنا يسكن شاعر يكتب الآن " .
    اليوم يعبر المارة أمام جسدِ شاعر مُتكوّم من البرد ، فيسرعون الخطى كي لا تقول لهم الجدران " أدركوه.. ثمّة شاعرٌ يموت الآن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-12-2013, 03:41 PM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    في زمن مضى ، كانوا يكتبون على حائط في شارع " اخفض صوتك . هنا يسكن شاعر يكتب الآن " .
    اليوم يعبر المارة أمام جسدِ شاعر مُتكوّم من البرد ، فيسرعون الخطى كي لا تقول لهم الجدران " أدركوه.. ثمّة شاعرٌ يموت الآن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-12-2013, 03:44 PM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    1528595_616784385023791_1097742837_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    وداعا بهنس .. لك الرحمة والمغفرة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2013, 00:12 AM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    Quote: حلام مستغانمى
    ورد اليوم تعقيب من قارئ سوداني يُعلّق على رثائي لمحمد بهنس رحمه الله ، جاء فيه : " حتى أنتِ يداك ملطخة بدمه ! مات بهنس في برد ليل القاهرة وغيره ماتت ضمائرهم في وضح النهار " . برغم كونه تعليقاً فريداً بين أكثر من ألف تعليق مستحسناً التفاتتي إلّا أنه ترك ألماً في نفسي ، لأنه جاء من السودان الحبيب بالذات ، الذي منذ أكثر من سنة ، و أنا أفاوض فيه جهات سودانية في مجال الاتصالات لإطلاق مشاريع خيريّة وتعليميّة ، مقابل حق استغلال اسمي إشهارياً . وهو الشرط الأول الذي وضعته ، لأنني لا أرضى على نفسي أن أدخل السودان فاضية اليدين ، وقد فاض قلبه بحبي ، ولم يُؤخر هذا المشروع إلّا جديّة العمل ، وحرصي على نجاحه . أقول هذا ، لأنّ البعض يُبادر بالانتقاص من انسانيتك ، وصدق مشاعرك دون أن يملك دليلًا على ذلك ، سوى عدم إشهارك لنواياك ، ولِما تسعى إليه في الخفاء . فلا تقتلوا عن جهلٍ بذرة الاحسان في قلوب حامليها ، وتغتالوا حماسهم ، في زمنٍ هو أصلاً مُحبطٍ للعزائم .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2013, 00:38 AM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    Quote: أنت مثقف.. مت على الرصيف
    كيف سنموت؟ من يعرف النهاية، إن عرفنا كيف سنموت فسنفقد المتعة في العيش، وهو ما لم يعرفه الروائي والشاعر والفنان التشكيلي والموسيقي السوداني مؤلف رواية "رحيل" محمد حسين بهنس الذي مات متجمدا من البرد في شوارع القاهرة بينما عرفه رفاقه ومعجبوه بعدما مات على طريقة الأرصفة الوحشية.
    لم يرحل محمد حسين بأناقة كما فعل أينشتاين وهو على فراش الموت، إذ رفض أن يكمل حياته صناعيا قائلا: "أريد الرحيل وقتما أريد ذلك". استكمال الحياة اصطناعيا شيء لا طعم له. لقد قدمتُ نصيبي، آن أوان الرحيل. سأرحل بأناقة.
    في عالمنا العربي، ليس بمستغرب أن يموت المثقف بدون أية أناقة، يموت من الجوع، أو من التشرد، أو يقضي بقية حياته مسجونا رهين ديونه الصغيرة، ليس بمستغرب أن يبيع كتبه على أحد الأرصفة ليشتري بثمنها خبزا. ببساطة لأن الكتاب ليس ثمينا في مجتمعاتنا، اللوحة الفنية ليست مطلبا ،الفكر ليس مهما. الكل لا ينظر إلى هذه المعطيات بكثير من الأهمية. وزارات ومؤسسات الثقافة في العالم العربي ليست إلا مكاتب يملؤها الخواء المعرفي.. واجهات شكلية تخدم ذاتها ومركزيتها ليس أكثر. لم نسمع يوما أن أية مؤسسة ثقافية ساندت مثقفا أو فنانا.
    نعم، العالم ليس عقلاً.. ليس إلا فما شرها وكبيرا يلتهم الطعام وحسب. ويجب أن يكون لسان حال أي مثقف أو فنان كرس حياته وروحه وفكره لأجل رقي العقل الإنساني: لماذا أحيا وما الشيء الذي يبرر بقائي، وما الذي يستحق أن أفرح به أو يساوي فرحي، بماذا أبرر بقائي أمام نفسي تبريراً عقلياً أو أخلاقياً كإنسان؟
    محمد حسين مثله مثل كل الروائيين الحقيقيين الذين لم يعرفوا الطريق إلى منصات التكريم والتصفيق والمنح الكثيرة التي يحصل عليها المزيفون في عالم الفن والثقافة. لقد عاش حياته غريباً عن العالم متمرداً على عدم الفهم.. ساعياً إلى الكمال والمساواة، ولكنه عاجز عن تفسير العلاقة بينه وبين صمت الكون القاتل.. عاجز عن تخيل أن قدره أنه سينتهي بالموت متجمدا بينما لم يبح له بتفسير الموت ومعنى الحياة وما إذا كانت الحياة تستحق أن تعاش أم لا؟
    أن يموت مثل هذا الرجل على أرصفة مدينة كالقاهرة التي كانت يوما منارة للمثقفين، ليس أيضا بمستغرب، فقد ماتت لربما على ذات الرصيف مي زيادة. ليس الموت مخيفا اليوم، وأظن حال وصوت كل فنان ومثقف عربي هو لن أهلع قط من الموت.
    وإن كان الحديث عنه قد صار أكثر ابتذالاً من الموتِ نفسه وإثارةً للغثيان.
    "إن خوفي كله من الموتِ في أرضٍ.. يكون فيها أجرُ حفارِ القبور أغلى من حرية الإنسان.. ومن الإنسان".
    سالمة الموشي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2013, 02:58 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 15296

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    ق.ق.ج
    الفلاسفة
    عادل الامين
    يهيمون في الطرقات...بشعورهم المجدولة واعينهم التي تلمع ذكاء ... ملابسهم رثة...ينامون في الحدائق...يفترشون الارض..يلتحفون السماء...يستحمون في البحر في المساء ...الفلاسفة في مدينتي بلا اسماء...يعيشون في سلام...يموتون في سلام ...مدينتي ربيع دائم...لذلك لا يغتالهم الشتاء...
    كاتب من السودان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2013, 11:43 AM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: adil amin)

    Quote: الموت بالثقافة !!

    محمد بتاع البلادي

    الأحد 22/12/2013

    الموت بالثقافة !!
    * ومات (محمد حسين بهنس)!. لكن الأديب والمثقف السوداني لم يمت من التخمة؛ كما يموت معظم نجوم الغناء ومشاهير السينما والرياضة العرب؛ ولا حتى على فراشه كما يموت بقية الناس، بل مات جوعًا وبردًا وإهمالًا على قارعة الطريق كما تفعل الأنعام!.. رحل صاحب رواية (راحيل) متجمدًا في أحد شوارع القاهرة التي عرفته مشرّدا بلا مأوى!.. مات الكاتب (بهنس) جائعًا؛ ليقول لنا: إن الثقافة في (بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان) لا تُؤكل خبزًا!!.. وليثبت للجميع أن كارثة أمة اقرأ ليست في كونها لا تقرأ فحسب.. لكنها باتت أمة تقتل -بالإهمال- كل من يقرأ حرفًا أو يُحرض الناس على قراءته!.
    * موت (محمد بهنس) المفجع يفتح ملفًا أكثر فجيعة، عن حال الثقافة العربية المتردي والمسكوت عنه منذ عقود.. دعوكم من كل تلك المقارنات المكرورة والمملة عن عدد الكتب التي تصدر سنويًا في مالطة، والتي تفوق عدد الكتب التي يصدرها العالم العربي كله من (مسقط) شرقًا وحتى (نواق الشط) غربًا، ففجيعتنا فيها أقل من فجيعتنا في غيبوبة الثقافة العربية التي تزداد عمقًا كل يوم، ولا أظنني مبالغًا أو متشائمًا حين أقول إنها باتت ثقافة ميتة، لا تستطيع التعايش مع الثقافات الأخرى، فضلًا عن قدرتها على الصمود والمواجهة والمنافسة.
    * موت (بهنس) في قلب عاصمة الثقافة والإعلام العربي، وبالقرب من بوابات جامعة العرب العتيقة يثبت عمق الفجوة بين المثقف العربي ووزارات الثقافة التي همشته وأخرجته من حساباتها تمامًا، بعد أن خضعت لطبيعة العصر الاستهلاكية وحولت العمل الثقافي من محيطه المعرفي التوعوي إلى الاتجار بالمتعة والتسلية، حتى بات الاستهلاك الثقافي مماثلًا لاستهلاك السلع اليومية، متجاهلة أن دورها الحقيقي هو دعم ذلك المثقف للارتقاء بوعي الإنسان وتحقيق إنسانيته غير المنقوصة وغير المزيفة.. خصوصًا وأن الإنسان العربي -في خضم صدمته الحضارية الآنية- أحوج ما يكون إلى أن تتسع معارفه، وألا تنحصر ثقافته بين غرائزه ورغباته!.
    * لن أدخلكم في مقارنات محسومة سلفًا بين دخل أهل الثقافة ونجوم الرياضة والفن.. لكن موت أديب بهذه الطريقة المخجلة يطرح ألف سؤال وسؤال عن أحوال الثقافة والمثقفين العرب؟! ويضع كل مسؤول أمام مسؤوليته عن هذا التردِّي المخجل الذي وصل حد أن يموت المثقفون كما تموت الكتب القديمة على أرصفة الشوارع العربية!
    * ثم يأتي من يسأل بكل سذاجة: لماذا تأخّرنا وتقدَّم غيرنا؟!


    نقلاً عن صحيفة المدينة السعودية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2013, 11:56 AM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    Quote: ق.ق.ج
    الفلاسفة
    عادل الامين
    يهيمون في الطرقات...بشعورهم المجدولة واعينهم التي تلمع ذكاء ... ملابسهم رثة...ينامون في الحدائق...يفترشون الارض..يلتحفون السماء...يستحمون في البحر في المساء ...الفلاسفة في مدينتي بلا اسماء...يعيشون في سلام...يموتون في سلام ...مدينتي ربيع دائم...لذلك لا يغتالهم الشتاء...
    كاتب من السودان


    لك التحية عزيزى عادل
    الفلاسفة لايموتون على الارصفة..
    دماءهم تروى ظمأ الارض العطشى للتخصيب
    السحب تتطهر بانوارهم السماوية
    يموت قاتليهم الف مرة .. اما الفلاسفة
    باجنحتهم النورانية .. يعرجون الى الخلود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2013, 01:13 PM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    1150795_556313844404179_765131255_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-12-2013, 04:52 PM

امبدويات
<aامبدويات
تاريخ التسجيل: 05-06-2002
مجموع المشاركات: 2055

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    الموت هو الموت ، ولكن رحيل مبدع ، كل مايحملة العزف على اوتار الابداع بشتى الوانه
    امر اخر، وحزن فوق الحزن ، ان يكون التشرد والضياع والموت فى المنافى بين ضربات البرد ،او الصقيع او حسرة على الوطن.
    أنه جيل ، كتبت عليه الحركة الاسلاموية ، حركة الاخوان المسلمين بكل فروعها التعديب والتشرد والقتل والتصفية فى المعسكرات ، جوعا أوعطشا فى سلة العالم وارض النيل
    تقسيم الوطن لتشعل الحرب العرقية فى كل الوطن حتى الذى انفصل ،انها بركات التوجه الحضارى.
    ان يموت بهنس هذه الموتة عار على الانسانية ، وكترة مشاكلنا الاجتماعية وظروفنا الاقتصادية حتى عجزنا ان نلاحقها مابالك ان نساعد فيها
    الرحمة للفنان والاديب بهنس وربنا يتقبله برحمته ويتقبله شهيدا لهذا الوطن النازف.
    لابدة من الثورة لابد من الثورة

    (عدل بواسطة امبدويات on 26-12-2013, 06:01 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-12-2013, 00:43 AM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: امبدويات)

    عادل الوسيلة
    كيفنك ياصديقى ... لو حكينا عن الاقليات
    و76 شارع حلوان ..
    لاحتجنا لصفحات وصفحات ياصديقى.
    اجتزنا تلك التجربة بنجاح ..اكثر من 10 اصدقاء
    معنا بهذ المنبر...
    يشهدون .. ان حلوان والاقليات
    كانتا مكانا امنا ..
    وقتنا شر البرد والموت جوعا
    انها مصر التى تعلم .
    ولذى ... لن نقول الا
    لك الرحمة والمغفرة بهنس
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2013, 03:42 PM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    Quote:
    الجزيره.نت



    موت بهنس .. رسالة إحباط كبرى

    أمير تاج السر

    لعل موت الرسام والكاتب والشاعر السوداني محمد حسين بهنس، منذ أسبوعين في أحد ميادين القاهرة الشهيرة، وبطريقة مؤسفة ومؤلمة حقا، يعيد إلى الأذهان تلك الأسئلة القديمة عن ماهية الإبداع، وهل هو وظيفة حقا تستحق أن تمنح ما يمنح للوظائف عادة، من راتب ثابت وحياة كريمة وتأمين صحي ومعاش تقاعدي، إن اختل المبدع نفسيا لأي ظرف أو عجز عن مواصلة إبداعه؟.
    في الحقيقة لا أود الخوض في ضروب الإبداع المختلفة، وهي كثيرة وتشتمل على كل ما ينتجه الإنسان من ذهنه ومخيلته، إن أصيب باللوثة أو الجرثومة التي تسمى موهبة، لكني سأكتفي بمجال الكتابة، باعتبار أن بهنس كان كاتبا أيضا وله رواية وحيدة اسمها "راحيل" لم أطلع عليها حقيقة، وإن كنت قد سمعت عنها الكثير حتى قبل هذه الفاجعة.

    "
    حتى يصبح الإبداع إبداعا حقيقيا وتنويريا كما أردد دائما، يجب أن يكون المبدع تحت حماية ما إن لم يستطع أن يعمل تحت أي ظرف أو اضطر لترك وظيفته التي تحميه لأي سبب
    "
    تعريفي الشخصي للكتابة سواء كانت نثرا أو شعرا، خاصة في عالمنا العربي، هي أنها إضافة شاقة للحياة، يضطلع بها البعض من دون الآخرين وتضيف إلى أعباء الحياة كثيرا، فالكاتب يكتشف تلك المعضلة باكرا، ربما في مراحله التعليمية الأولى وخاصة في حصص الإنشاء وجرائد الحائط المدرسية حين يكتب قصيدة أو موضوعا مميزا، ودائما ما يوجد مدرس للغة العربية يهتم بتلك المواضيع ويعرضها للتلاميذ الآخرين كنماذج يجب دراستها واتباعها.

    هو يفعل ما يظنه تشجيعا للموهبة لتنمو وتحلق بعيدا في المستقبل، بدون أن يشعر يسهل الضياع لطالب ربما كان سيتخلى عن تلك المشقة الاستثنائية لو لم يتم الإطراء، وبالتالي يصبح المستقبل موعودا بكاتب يتعلم ليحصل على وظيفة وأسرة وحياة كريمة أسوة بغير الكتاب من زملائه، وأيضا يكتب لأن الكتابة تسكن الآن دمه ولن تتركه في أي يوم من الأيام.

    هو يحاول السير طبيعيا، وتجعل الكتابة سيره مترنحا إلى حد ما، ولأنه لا مجال في وطننا العربي ليصبح الكاتب موظفا في درجة وظيفية اسمها درجة الكتابة كما يحدث في الغرب، حين ينتج أحدهم عملا إبداعيا مقدرا يكفيه عائده المادي ليعيش زمنا طويلا بلا مشقة.

    يظل هذا التمزق ويزداد العبء بما قد يحصل عليه من شهرة وقراء بلا عائد مادي، وتتراكم الأسئلة اليومية المحبطة: ما جدوى الكتابة إذن؟ بالطبع لا إجابة متوفرة ولا حلا قد يلوح في أي أفق تختاره مخيلة الكاتب لتتأرجح فيه.

    إذن على الكاتب أن يعمل موظفا ما دام قادرا على ذلك، أن ينسى أنه مبدع تميز عن غيره من زملاء العمل بلوثة الإبداع الشاقة، أن يوقع على دفتر الحضور والانصراف، يقضي ساعات العمل بعيدا عن أي تطرف إبداعي ويتقبل ملاحظات رئيسه بسعة صدر، لأن الوظيفة مهما كانت بعيدة عن الطموح هي في النهاية ما يستر الحال في الحياة.

    وأذكر أن بعض الهيئات الحكومية في البلاد العربية -وفي بادرات جيدة- كانت توظف كتابا وشعراء، في وظائف اسمية من أجل أن يعيشوا فقط عليهم الحضور والتوقيع وتسيير بعض الأشغال البسيطة، وحتى هذه رفضها البعض بحجة أنهم مبدعون وليسوا موظفين، فتركوها للتسكع في المقاهي وممارسة الإبداع الحر كما يتصورونه.

    بينما استطاع البعض أن يتغلبوا على التطرف في التفكير وعاشوا وكتبوا في نفس الوقت. وقد ذكر المرحوم الطيب صالح مرة في حوار، أنه كان يعمل حتى سن التقاعد وحتى بعد سن التقاعد لأن الوظيفة هي الأساس.

    لكن ماذا لو كان المبدع أو الكاتب غير قادر على العمل بسبب ظروف نفسية أو عجز جسدي؟ هنا تبدأ المشكلة ويطرح السؤال الكبير: من يهتم بمبدع كهذا؟ من يرصف له دروب حياته التي اختلفت رغما عنه ويقيه التشرد والبؤس والموت وحيدا ويائسا كما حدث للفنان بهنس؟

    "
    كتب المئات عن بهنس بعد رحيله الفاجع، كتب عنه مبدعون يخافون مصيره إن جار عليهم الزمن، وأيضا مبدعون بعيدون جدا عن عالمه ويعيشون حيوات مترفة، ولم يكن ليهمهم كثيرا إن شاهدوه حيا في أيام تشرده ونومه في العراء
    "
    أعتقد أنه هنا يأتي واجب الدولة التي ينتمي إليها المبدع، أن يصبح لوزارات الثقافة دور إنساني، بعيدا عن تلك الأدوار الروتينية التي لا تضيف للثقافة كثيرا أو قليلا: مهرجانات مكررة، اجتماعات بلا نتائج، هكذا.. أن تفعّل أدوار اتحادات الكتاب المنتشرة في كل بلد، وتمنح لها ميزانيات معينة لحماية المبدعين من التشرد والبؤس.

    أن تصبح السفارات في الخارج، صدورا للاحتضان في زمن كثرت فيه الهجرات، ومحاولات اللجوء لما يظنه المبدع حياة أفضل، لا مضادات صادة، وأن تصبح الأوطان في النهاية، أوطانا حقيقية واسعة الصدر تضم كل من انتمى لترابها بطيب خاطر.

    وحتى يصبح الإبداع إبداعا حقيقيا وتنويريا كما أردد دائما، يجب أن يكون المبدع تحت حماية ما إن لم يستطع أن يعمل تحت أي ظرف، أو اضطر لترك وظيفته التي تحميه، لأي سبب.

    لقد كتب عن بهنس المئات بعد رحيله الفاجع، كتب عنه مبدعون يخافون مصيره إن جار عليهم الزمن، وأيضا مبدعون بعيدون جدا عن عالمه ويعيشون حيوات مترفة ولم يكن ليهمهم كثيرا إن شاهدوه حيا في أيام تشرده ونومه في العراء.

    وربما لن يقتربوا منه حتى أو يسألوا عن هويته، لكن المحصلة في النهاية رسالة الإحباط الكبيرة، التي هي ضد فعل الإبداع قد كتبت بالفعل، كتبها بهنس في يوم صقيعي وفي بلد لم يكن بلده، ويمكن أن يكتب مثلها مبدع آخر في يوم آخر.

    كانت الرسالة موجهة لكل من امتلك العبء الإضافي بجانب أعباء الحياة الأخرى، وأعني من أمسك بلوثة الإبداع وما زال ممسكا بها ويقدسها إلى أبعد حد، وأيضا للصمت الذي رافق مأساته حتى اكتملت، ولم يتحول إلى ثرثرة إلا بعد أن ضاع.
    _______________
    روائي وكاتب سوداني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2013, 02:14 AM

عبد المنعم سيد احمد
<aعبد المنعم سيد احمد
تاريخ التسجيل: 13-10-2003
مجموع المشاركات: 11791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليلة تأبين الفنان والروائى والتشكيلى بهنس..الجمعية المصرية للكاريكاتير. (Re: عبد المنعم سيد احمد)

    Quote: عن رحيل "محمد حسين بهنس" و "فؤاد سالم"

    موفق الرفاعي


    يحدث هذا في البلاد العربية.. يموت فلاسفة، ادباء، مفكرون، مثقفون، على ارصفة التشرد.
    اذا كان الساسة غير معنيين بالادب وبالفكر بل ربما تمنوا اختفاء مثل هذه الفنون التي تشكل لهم صداعا وقلقا شديدين وتمنوا كذلك اختفاء اصحابها من مفكرين وادباء وفنانين من الوجود حيث يُذَكِّرونهم دائما بضآلتهم، اذا كان المجتمع للآن يهتف للسياسي الزعيم فيما يشيح وجهه عن المثقف ويدير له ظهره، اذا كانت المؤسسات الثقافية الرسمية هي صدى لصوت القائد الاوحد والحزب الواحد والسلطان المبجل وجلالة الملك وسمو الامير، فما بال النقابات المهنية التي تزعم انها تدافع عن حقوق هذه الشريحة التي بعضها يعيش غربة المنافي واغلبها يعيش غربة عن مجتمعه؟. اين الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب – مثلا- ومئات النقابات المعنية بالثقافة على طول وعرض العالم العربي؟
    خلال اسبوع واحد يرحل عن عالمنا اثنان من مبدعينا بظروف لا تشرف امة تزعم انها خير امة.
    في القاهرة: يموت الفنان التشكيلي الروائى الشاعر عازف الغيتار المغني السودانى محمد حسين بهنس بردا وجوعا وتسولا على أرصفة وسط القاهرة. لاشك هي فضيحة كبرى للنظام العربي، وإفرازاته النقابية.
    كان مجرد لجوئه بسبب العوز الى ارصفة وسط القاهرة بمثابة اعلان حالة سخط على الوضع السياسي والثقافي والانساني، العربي. موته كان تظاهرة احتجاج صامتة بوجه النظام العربي من المحيط الى الخليج. هذا النظام الذي فشل في كل شيء ونجح في ابتكار اساليب القمع وفي رسم خرائط الحروب الاهلية واعداد سيناريوهات المجازر الوحشية.
    في دمشق: يموت بعيدا عن وطنه واهله ومحبيه الفنان فؤاد سالم. يموت في صراعه مع المرض، فيما نواب ووزراء يتعافون من امراضهم بدون صراع معه لأن خزائن الدولة مباحة يغرفون منها للصرف على علاجهم.
    فؤاد سالم عاد من منفاه بعد الغزو وتردد عليه مرات عدة فهل لسياسي ان يجيب لماذا لم يلق فؤاد سالم عصا الترحل ليستقر في بلده العراق وهو الذي غنى له منذ بداية مشواره وعانى في سبيل ذلك الغربة عنه؟
    مات الشاعر بدر شاكر السياب "غريبا على الخليج" وغنى فؤاد سالم ابن مدينته قصيدته تلك ومات هو الآخر غريبا في دمشق الجريحة وكأنه أراد من ميتته هذه فيها إعلان احتجاجه على ما يجري بها من مجازر وحشية باسم الدين والقومية والمذهب.
    يعود فؤاد سالم الى مدينته البصرة لا ليغادرها هذه المرة كما فعل في المرات السابقة انما ليبقى. صوته العذب الشجي يتردد في الآفاق فقد نذر العودة لـ "العِشرة" هذه المرة "على درب الشوق".
    كم كنت آمل ان يوارى فؤاد سالم تراب مدينته البصرة الذي طالما تمنى لو حفنة منه يستنشق عبيرها وهو في غربته.!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de