على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 01:43 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-04-2013, 07:53 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟

    على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟

    صديق محمد عثمان:

    قبل سنوات عندما قام الشيخ حسن الترابي زعيم الحركة الإسلامية السودانية بزيارة مقر الحزب الشيوعي السوداني في الخرطوم، نقل الصحفيون أن زميل دراسته السابق زعيم الحزب الشيوعي حينها الراحل محمد ابراهيم نقد داعب الشيخ الترابي بقوله: تراكا عرفت الدرب، وهي ترجمة سودانية بتصرف لقول الإنجليز Welcome to the club، ورغم المفارقة فإنه لا مبالغة في القول بأن زعيم الحزب الشيوعي يومها كان أقرب السياسيين إلى فهم الموقف الذي يقفه زميله السابق زعيم الحركة الإسلامية، فالأستاذ محمد ابراهيم نقد تولى زعامة الحزب الشيوعي في أعقاب مغامرة الحزب في إنقلاب مايو 1969 والتي دفع ثمنها باهظا في العام 1971 عندما قام الرئيس النميري باعدام قيادته متمثلة في السكرتير العام عبدالخالق محجوب وعدد من القيادات الأخرى.

    قدمت بهذا المدخل لأنني أعتقد بأن نجاح ما رشح من محاولات للجمع بين الشيخ حسن الترابي والرئيس عمر البشير في حوار نادر، رهين بدخول الإثنين إلى هذا الحوار بدون أوهام ثم من بعد ذلك رهين بمدى نضوج الفهم السياسي للقوى المعارضة التي يتحالف معها زعيم الحركة الإسلامية، فبين يدي مفاصلة الإسلاميين في العام 1999 طار الشيخ الترابي إلى لقاء السيد الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي في جنيف، ولدى عودته قال الشيخ الترابي بانه طلب من السيد الصادق التعجيل بالعودة إلى الوطن، لأن عودته من شأنها أن تؤجل وربما تمنع خلاف الإسلاميين وتجبرهم على التوحد في مواجهته، اما إذا تلكأ في العودة فإن الخلاف لا محالة واقع وربما يتطور إلى صراع، حينها لن يجد وطنا يعود إليه!! إنتهى حديث الشيخ الترابي الصريح. ولكن كما هو معلوم فإن السيد الصادق المهدي إختار بدلا عن العودة الذهاب إلى جيبوتي لتوقيع نداء الوطن مع الطرف الآخر في صراع الإسلاميين، رغم أنه نقل عنه في اليوم التالي للتوقيع عدم ثقته في إلتزام الحكومة بما تم توقيعه.

    بالطبع فقد يقول قائل بأن السيد الصادق المهدي لم يرتكب خطأ، وهو ليس ملزما بإنقاذ ما افسده الإسلاميون فيما بينهم، وذلك صحيح، إذا كان المقصود بالإنقاذ هو كيان الإسلاميين وليس الوطن نفسه، وإذ توفر بعض المنطق وهذه الحجة والوقت لمثل هذا الترف في المجادلة حينها فإن شيئا من ذلك لا يتوفر الآن.

    ويقيني أنه من المفيد جدا إذا قدر للقاء الشيخ والرئيس المزعوم أن يتم، أن تسبقه حملة إستجلاء مواقف وتبديد أوهام بين الرجلين ولدى القوى السياسية على حد سواء فالشيخ حسن الترابي الذي قاد الحركة الإسلامية خلال العقود السابقة بنجاح منقطع النظير حتى بلغ بها عتبة السلطة، لا ينكر ولا يكابر في أن له نصيبا مما اكتسبت حركته من فساد وإفساد للوطن، فهو كان على علم وإدراك كامل بان خطوة الإنقلاب التي أقدمت عليها الحركة في يونيو 1989 منافية لأخلاق وقيم العمل السياسي بصفة عامة، ومبادئ حركته الإسلامية بصفة خاصة، وعلى الرغم من أنه لن تعوزه الحجة ولن يستعصي عليه المنطق في تبريرها فقهيا وفكريا، خاصة في ظروف تلبس جميع القوى السياسية بمواقف ومحاولات مثلها، إلا أن ما أظهرته الحركة الإسلامية من تراخ وترخص في إستخدام فقه الضرورة ثم تركها للحبل على الغارب على النحو الذي قاد إلى نتائج كارثية سيثقل على كاهل الشيخ الفقهي والفكري مهما بلغت مقدراته فيه.

    فصحيح أنه لولا جهد الشيخ لكان الإنقلاب نفسه دمويا كما كان يتمناه بعض القائمين عليه، ولكن الصحيح أيضا أن الشيخ إعتمد على جهده الشخصي فقط في هذا الشأن ولم يجتهد في إاقامة الضوابط الصارمة على نحو كاف يمنع إنزلاق الإنقلاب نحو التصفية الدموية، وهذا بالضبط ما قاد إلى إعدامات 28 رمضان الدموية غير المبررة والتي لم يملك الشيخ نفسه تجاهها سوى الإعتكاف والصيام للتكفير عن تقصيره ولكن هل يكفي ذلك؟!!! خاصة والشيخ نفسه هو من انطلق في جهد جبار لتأمين الجبهة الخارجية للإنقلاب وبناء شبكة واقية من التحالفات الإقليمية والعالمية، بينما القائمين على تنفيذ الإنقلاب داخليا يجتهدون في مصادرة أي أسس لعودة الحياة السياسية كما كان مخططا وكما ينبغي. وربما يدفع الشيخ بانه كان يعود بين الحين والآخر ليدفع داخليا في هذا الإتجاه، ولكن الشاهد أن محاولاته المتقطعة كانت تذهب أدراج الريح وانه كان يشاهد المشروع كله يتسرب من بين يديه.

    وللحقيقة فإن الشيخ نفسه قدم نقدا قاسيا لتجربة حركته، ولم يكتف بذلك بل نشط في مناهضة السلطة التي أوجدها ودفع ثمنا باهظا من حريته الشخصية وحرية حركته السياسية، وقاد حزبه إلى مراجعات أساسية في ظروف تشكك مبررة من القوى السياسية الأخرى التي أعمتها مراراتها السياسية عن رؤية عوراتها الفكرية وخطاياها السياسية فراحت تحصبه بحجارة المطالبة بالنقد والإعتذار بل والإنفراد في تحمل تبعات تصحيح المسار، قبل أن تثوب إلى رشدها ويقع في روعها قول المسيح عليه السلام ( من كان منكم بلا خطئة...).

    أما الرئيس البشير فهو يدخل إلى هذا الحوار بفضول الوقت بعد أن أعلن عن نيته التنحي عن السلطة، وبإعلانه هذا أطلق سباقا محموما داخل جماعته من أجل خلافته، وعلى كل حال فإنه حتى لو بادر إلى هذا الحوار قبل إعلان نيته التنحي، فإن ذلك لم يكن ليغير من الأمر شيئا، فالرئيس البشير ظل رئيسا بلا مؤسسات، وحتى حين انتبه إلى ذلك صور له الامر على أنه بسبب مزاحمة الشيخ الترابي له وإزوداجية القيادة، بينما الحقيقة التي عميت عليه هي أن غياب المؤسسات وليس الشيخ هو ما يسلبه سلطته، فمنذ دخول الرئيس إلى القصر الجمهوري وحتى هذه اللحظة لم يحدث أن قامت للقصر شخصية إعتبارية تجعل منه مؤسسة رئاسة لها آلياتها التي تمكنها من إعانة الرئيس على وضع وتنفيذ مبادرات خاصة بها كمؤسسة رئاسة، أما مجلس الوزراء فقد ظل مؤسسة غير مستقرة وباهتة لا تكاد تلمس فيها روح الفريق الواحد. أما الحزب المؤتمر الوطني المولود من رحم السلطة فقد كان من الطبيعي أن يحمل كل صفاتها الوراثية فيأتي مشوها خلقيا ومصابا بالشلل. وعلى كل حال فإن هذين المؤسستين هما الآن خارج نفوذ الرئيس تماما، وهو يدرك ان محاولة تحريرهما وبسط سلطانه عليهما ربما تتطلب منه كل ما تعلمه من فنون التخطيط العسكري وربما القتال، وهو يدرك انه قد طال به العهد عن مثل هذه المهارات. كما أن الرئيس لم يجتهد في تنمية وتطوير علاقته بالقوات المسلحة التي يحكم باسمها، ففي الفترات التي تولى فيها وزارة الدفاع عسكريون مهنيون بعيدون نسبيا عن الإلتزام العقدي للحركة الإسلامية، لم يجد هولاء سندا كبيرا من الرئيس وسرعان ما أضطروا إلى الإنسحاب، وفي الفترات التي تولى فيها الوزارة ضباط أو مدنيين ملتزمين بخط الحركة ، أطلقت أياديهم بلا خطة فاعملوا وجهات نظرهم الشخصية فكان نتيجتها تشريد كفاءات تحت غطاء التصنيف السياسي، والحقيقة غير ذلك البتة والدليل ما يتم الآن من محاكمات لضابط غير مشكوك في ولائهم العقدي.
    وغياب المؤسسات هو ما قاد إلى هذا الوضع المؤسف للرئيس الذي يواجه سيفا مسلطا على رقبته من قبل المحكمة الجنائية الدولية، الأمر الذي يجعل من مجرد التفكير في التنحي عن السلطة مغامرة يصعب حساب عواقبها. كما أن غياب المؤسسات هو الذي مكن للمجموعات المختلفة المتصارعة الآن على كرسي الرئيس ولما يقم منه بعد، علاوة على مجموعات الفساد المستفيدة من غياب المؤسسات والتي بنت شبكة مصالح ضخمة وكثيفة سيصعب على الرئيس الفكاك من حبالها ولو أراد.

    قراءة هذه الحيثيات التي تكتنف الظروف التاريخية التي سيقع فيها حوار الشيخ والرئيس، تفيد في وضع خارطة طريق لأهداف ومآلات هذا الحوار، فاهمية الحوار لا تنشأ من أهمية المتحاورين مهما علا شأنهما، ولكن من أهمية ما يصدر عن تحاورهما من نتائج.

    الشيخ الترابي سوف يدخل إلى هذا الحوار وفي جعبته عبرة المسير يقرأ فيها كيف أن إنشغاله عن التواصل مع القوى السياسية في أول الإنقاذ، قاد إلى إنفراد جهات أخرى بهذه القوى فاعملت فيها سيوف التشريد والتضييق وأذاقتها صنوف التعذيب وبيوت الأشباح، ودفعتها دفعا إلى المنافي السياسية، على النحو الذي افرغ مشروعه للتوالي السياسي ومحاولاته إعادة الحياة السياسية من محتواها، وهو يعلم أن إعادة لحمة العلاقات بهذه القوى قد تكلف سنوات من " الشماتة" السياسية التي كلفت الوطن الكثير، وان هذه العلاقة لا تزال واهية إلا لدى أصحاب البصيرة النافذة. خاصة وأن بين يديه تجربة الحركة الشعبية التي قبلت بتقصير سقف طموحاتها فانتهت إلى ما هو معلوم من إنفصال جزء جغرافي من خريطة الوطن.

    فالمطلوب إذن من المؤتمر الشعبي والشيخ الترابي عدم الغفلة عن أن الهدف الأساسي من الحوار هو إنتشال الرئيس من براثن المجموعات المتصارعة حوله وباسمه على الخلافة ومائدة الفساد المبسوطة في صحن السلطة، إلى ساحة الوطن وقضاياه الملحة ومساعي المحافظة على كيانه المتبقي، بمعنى أدق على المؤتمر الشعبي أن يتجاوز مراراته الشخصية ليتمكن من بناء جسر للرئيس يعبر من فوقه إلى حيث تقف جميع القوى الوطنية الساعية إلى إنقاذ الوطن، ويقيني أن الحزب الذي إختار مفاصلة السلطة ورفع يده عن مائدة فسادها هو الجهة الوحيدة القادرة على إقناع الرئيس بإن الكيانات الوطنية المعارضة ليست ضده لأسباب شخصية، وأنه إذا إختار أن ينضم إليها فربما يجد فيها المؤسسات التي يحتاجها لتحقيق مبادرة وطنية تحسب له في التاريخ.

    ورغم كل ما تقدم فهذه رؤية يكتنفها التفاؤل المبدئي بأن الرئيس واع لموقعه من التاريخ ولخطورة الوضع الذي يعيشه الوطن، إذ أنه بغير هذا سيكون اللقاء مجرد مناسبة إجتماعية أخرى أقصى ما يمكننا أن نسمعه في شأن التبرير لفشله عن تحقيق إختراق جدي، هو الأسطوانة المعهودة من صعوبة الشيخ الترابي وعناده وقوة رأسه، وإستخفافه بالرئيس.
    01/04/2013
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 08:25 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    لخرطوم (وكالات) - كشفت صحيفة “السوداني”، الصادرة في الخرطوم، أمس، أن الحاج آدم يوسف، النائب الثاني للرئيس السوداني، قام بزيارة الزعيم الإسلامي المعارض، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، حسن الترابي، في غضون الأيام الماضية. وقالت مصادر وصفتها الصحيفة المستقلة بـ”المأذونة” إن اللقاء تطرق إلى القضايا السياسية التي تشهدها البلاد، ودعوة المؤتمر الوطني للحوار بين القوى السياسية. وأكدت المصادر أن زيارة النائب الثاني للبشير “تأتي في إطار الترتيب للقاء المزمع انعقاده بين الأخير والترابي.

    وكان حزب الترابي دعا حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة البشير لتقديم تمهيدات تستبق اللقاء المرتقب بين البشير والترابي، قائلاً إن الكرة في ملعب المؤتمر الوطني. وشدد المتحدث الرسمي باسم “المؤتمر الشعبي” كمال عمر في تصريح إلى الصحيفة نفسها على أن يخطو حزب البشير خطوات في مسألة الحريات.

    ونفى عمر بشدة أن يكون للقاء المرتقب بين الرجلين أي علاقة بالحوار الذي جرى مؤخراً بين النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه ومساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج غي أماني. وأضاف قائلاً “ليس لديه صلة.. وليس للاثنين القدرة على ترتيب لقاء بين البشير والترابي”. في السياق قال قيادي رفيع بحزب المؤتمر الوطني الحاكم – فضل حجب اسمه-، إن “الحوار بدأ بـ(برلين)، والآن مستمر بالخرطوم، والأيام حبلى بالمفاجآت”، وأضاف: “أما مسألة كيف يرد الترابي هذه التحية فهذا شأنه”.





    وسيكون اللقاء بين البشير والترابي، إذا تم،، الأول من نوعه منذ نحو عقد ونصف. وكان الخصام الدراماتيكي الذي وقع بين الرجلين عام 1999، أسفر في نهاية المطاف عن انقسام الجماعة التي أنهت الحكم الديمقراطي عام 1989 عبر انقلاب عسكري دبره الترابي ونفذه البشير، إلى حزبين (الوطني) و(الشعبي). ومنذ المفاصلة التي تمت خلال شهر رمضان 1999، اصطدمت جهود وساطة مضنية خارجية وداخلية بعناد الطرفين، حيث تحولا إلى خصمين لدودين، واقتيد الترابي إلى السجن في إطار هذه الخصومة أكثر من مرة ولمدد متفاوتة، ما جعله حتى حينه أشرس معارض للبشير على كثرة القوى المعارضة.

    اقرأ المزيد : نائب البشير يلتقي الترابي تمهيداً للمصالحة - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?id=32045andy=2013#ixzz2PC6mJqmb
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 08:28 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    الخرطوم - النور أحمد النور


    باشرت الرئاسة السودانية محادثات معلنة وأخرى سرية مع رموز معارضة لإقناعها بجدوى الحوار من أجل مصالحة وطنية والمشاركة في صوغ دستور جديد، وتلقى الرئيس عمر البشير أمس تقريراً مبدئياً عن نتائج تلك المحادثات وطلب استكمالها من أجل «جمع الصف الوطني».

    وقال مساعد الرئيس عبدالرحمن الصادق المهدي إنه أطلع البشير أمس على نتائج لقاءاته مع والده رئيس «حزب الأمة» الصادق المهدي ورئيس حزب «المؤتمر الشعبي» حسن الترابي ورئيس «هيئة تحالف المعارضة» فاروق أبوعيسى، موضحاً أن البشير «ساند تلك اللقاءات وأمر باستكمالها وبلورتها في صوغ دستور جديد للبلاد». ووصف نتائج محادثاته مع رموز المعارضة بأنها «مثمرة وبناءة».

    وناقش البشير مع رئيس «الحزب الاتحادي الديموقراطي» محمد عثمان الميرغني تطورات الأوضاع السياسية في البلاد، وتعزيز العلاقات مع دولة جنوب السودان، وتطوير الحوار مع القوى السياسية. وأعلن الناطق باسم «الاتحادي الديموقراطي» إبراهيم الميرغني اتفاق الطرفين على استمرار الشراكة السياسية بين حزبيهما حتى الانتخابات المقبلة.

    وفي الشأن ذاته، درس نائب الرئيس الحاج آدم يوسف مع الأمين العام لحزب «المؤتمر الشعبي» المعارض حسن الترابي الأوضاع في البلاد وترتيب لقاء يجمع البشير وحليفه السابق الترابي سيكون الأول منذ الخلاف بينهما قبل 14 عاماً.

    وكان نائب الرئيس علي عثمان طه التقى القيادي في «المؤتمر الشعبي» علي الحاج أخيراً في برلين واتفقا على خطوات لتحقيق وفاق وطني ومعالجة الأوضاع والسير نحو «تحول ديموقراطي سلس»، وهو أول لقاء بينهما منذ انقسام الإسلاميين في عام 1999.

    دار الحياة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 08:43 AM

زول ساكت
<aزول ساكت
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 2916

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    Quote: فصحيح أنه لولا جهد الشيخ لكان الإنقلاب نفسه دمويا كما كان يتمناه بعض القائمين عليه، ولكن الصحيح أيضا أن الشيخ إعتمد على جهده الشخصي فقط في هذا الشأن ولم يجتهد في إاقامة الضوابط الصارمة على نحو كاف يمنع إنزلاق الإنقلاب نحو التصفية الدموية


    حينما اتهم الترابي بهذا الامر انكر انه كان الامر الناهي في ادارة البلاد
    ربما تنصلاً من المسئولية

    Quote: كما أن الرئيس لم يجتهد في تنمية وتطوير علاقته بالقوات المسلحة التي يحكم باسمها، ففي الفترات التي تولى فيها وزارة الدفاع عسكريون مهنيون بعيدون نسبيا عن الإلتزام العقدي للحركة الإسلامية، لم يجد هولاء سندا كبيرا من الرئيس وسرعان ما أضطروا إلى الإنسحاب، وفي الفترات التي تولى فيها الوزارة ضباط أو مدنيين ملتزمين بخط الحركة ، أطلقت أياديهم بلا خطة فاعملوا وجهات نظرهم الشخصية فكان نتيجتها تشريد كفاءات تحت غطاء التصنيف السياسي، والحقيقة غير ذلك البتة والدليل ما يتم الآن من محاكمات لضابط غير مشكوك في ولائهم العقدي.


    أتفق معك تماماً

    ويبقى السؤال
    الم يصف اهل الحكومة الترابي بالزنديق والخارج وربما كفروه وطالب بعض علماء الحكومة بضرب عنقه
    الم يصف الترابي الرئيس وحكومته بالغير اسلامية وبالابادة
    هل يمكن ان نصدقهم اذا عادوا ليحدثونا عن الشيخ المجدد والمشير قائد المسيرة
    هل نحن ذاكرتنا مثقوبة لهذه الدرجة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 02:41 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: زول ساكت)

    الأخ الكريم زول ساكت

    بالضبط أتفق معك في أننا لا ينبغي أن نصدقهما إذا عادا إلى قديمهما ، ولكن المقال ينظر إلى المستقبل ويربط نجاح مبادرة الحوار بنجاح الشعبي في إنتشال الرئيس إلى الضفة الأخرى التي تقف عليها جميع القوى الوطنية السلمية والمسلحة


    تحياتي وودي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 03:27 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 13998

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    الأخ صديق محمد عثمان
    تحية طيبة
    ** هناك ضغوط خارجية تمارس من الغرب وبعض الدويلات العربية لإجرأ إصلاحات جزئية وترقيعات - علي جسد النظام, ويأتي في هذا السياق الحديث عن عدم ترشيح البشير لدورة قادمة/ إطلاق سراح المعتقليين السياسين/ والحوار مع القوي السياسية/ والحوار حول مشروع دستور جديد الخ علي النظام إن كان جادا فعلا في التوجه نحو التغيير أن يقوم ب
    --تفكيك دولة الحزب الواحد ونسف هيمنته علي مفاصل الدولة والمال والإعلام
    - يقوم بالغاء القوانين المقيدة للحريات / وكفالة حق التنظيم والنشاط السياسي / إبعاد العقليات التي ترفض التغيير/ إستقلال القضاء ومحاسبةالمفسدين / ولابد من قيام مؤتمر دستوري / تكوين حكومة إنتقالية مكونة من مختلف القوي السياسية والتكنوقراط تكون من أولوياتها إجرأ إنتخابات عامة تقام علي أسس جديدة - قانون إنتخابات ديموقراطي ولجان إنتخابية محايدة -الخ
    ** الحوار من أجل الحوار أو بغرض الإستهلاك الإعلامي وإيهام المجتمع الدولي بأن النظام منفتح علي الاخر - الحوار من أجل هذه المكاسب السياسية الرخيصة لا يجدي شئيا بقدر ما يقوم بتعميق الأزمة العامة - وملامسة المظهر وتجاهل الجوهر! ,حوار هذا شأنه يرمي لكسب الوقت وتجميل وجه النظام الدميم وهو أسلوب يشابه دعوات الحوار التي أطلقها نظام مبارك في عنفوان الثورة المصرية ! علاوة علي أن توجهات الحوار هذه تأتي في إطار الصراع علي السلطة حيث يسعي تيار محدد للإستقوأ- تكتيكيا- بالمعارضة في مواجهة تيار آخر !!

    (عدل بواسطة كمال عباس on 02-04-2013, 04:26 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 04:31 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: كمال عباس)

    الأخ كمال عباس

    تحياتي

    أشكرك جزيل الشك على مداخلتك العميقة ، والمطلوب فعلا من قوى المعارضة ألا تضيع عنها الأهداف التي عملت لها وقدمت في سبيلها التضحيات الجسيمة ، خاصة وأن النظام كما أسلفت أنت في أضعف حالاته، ولكن كذلك كيان الوطن ، فالعملية تحتاج إلى نطاسي ماهر يقوم بالجراحة السياسية دون أن يتسبب في أضرار فادحة للوطن ، وهذا يتطلب قدر كبير من الوعي والإستعداد العملي وليس الشعاراتي لتقديم المصلحة الوطنية على الذاتية او الحزبية
    بالضورة فان جماعات الصراع داخل السلطة ستبذل قصارى جهدها كما ظلت تفعل إلى جر طرف أو آخر من أطراف المعارضة إلى مائدة الفساد ، ولكن يبقى السؤال هل من بين القوى السياسية من سيسيل لعابه للفساد الوقتي وتعمى بصيرته عن المالآت الخطيرة المترتبة على هكذا سلوك؟ هذا مربط الفرس فالحوار الحالي عبارة عن لعبة شد الحبل بين طرفين

    مودتي وتحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 04:45 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    هذا رد على بريد خاص


    عندما ذهب الشيخ إلى لقاء الصادق في جنيف قال لنا الرئيس بأن ما بين الشيخ والصادق منافسة على زعامة جيل وهما لن يتفقا أبدا ، ولكن الشيخ عنيد وظل يكرر محاولة الإتصال بالصادق فقلنا نخليهو يمشي ويقتنع بنفسه
    إن لم تكن حالة الرئيس قد تدهورت أكثر من زي قبل ، فانا أعتقد أنه يدرك أن لقاء علي الحاج وعلي عثمان ، ليس في الأحوال أفضل من لقاء الشيخ والصادق السابق ، خاصة إصرار د. علي الحاج على التأكيد على أنه طلب من علي عثمان رفع الامر إلى الرئيس، لذلك فالافتراض بأن ما يحرك الرئيس هو الخوف من تقارب العليين هو قول ظاهري أندلسي
    على الجانب الآخر فإن الشيخ ليس في عجلة من امره للخروج من شبكة الإجماع الوطني الذي كلفنا الكثير من الوقت والجهد والأرواح والحريات الشخصية والعامة، وأرجو أن توافقني بان أعلى ما يمكن للرئيس أن يبذله لإغراء الشيخ يسقط دون مراحل بعيدة دون هذه التضحيات ، إلا أن يقفز الرئيس فوق الجسر إلى الجهة المقابلة ، وهي خطوة رغم صعوبتها ولكنها أفضل للرئيس من جميع خياراته الأخرى في الضفة التي يقف عليها الآن ، فاقصى ما يمكنه هناك أن يتراجع عن إعلانه التنحي ويحاول قلب الطاولة على طرف من أطراف الصراع على خلافته، ولكنه حينها سيكون قد خدم الطرف الآخر وقدم له خدمة مجانية وسهل مهمته في السعي لإزاحته هو نفسه من على الكرسي.
    ربما يتوهم الرئيس بان لديه عنصر للمساومة يتمثل في السيد الصادق المهدي الذي يمكنه نظريا أن يقفز من ضفة الإجماع الوطني إلى معسكر الصراعات لوراثة النظام الآيل للسقوط، ولكن الحسابات المبدئية تقول بأن السيد الصادق المهدي ليس في عجلة من امره لسبب بسيط هو إطمئنانه إلى أن الشيخ ليس في سباق معه إلى هذا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 05:23 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    مهما كانت خطط عباقرة الصراع داخل النظام فان كرة التداعي الوطني قد تدحرجت وربما يتسطيعون تأخيرها لبعض الوقت ولكنها هذه المرة أضخم من مقدراتهم المتواضعة التي أوردت الوطن موارد التهلكة
    فمنذ لقاء كمبالا فقد بدأ واضحا أن النضج السياسي بلغ مراحل متقدمة ، وسف يقدم الرئيس لنفسه خدمة كبيرة لو أنه انضم إلى هذا التداعي الوطني .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 05:44 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    أصدر الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، قرارا بإطلاق سراح كل السجناء السياسيين في البلاد.
    وفي خطاب بافتتاح دورة جديدة للبرلمان، قال البشير "نؤكد أننا سنمضي في الاتصالات مع القوى السياسية والاجتماعية كافة، دون عزل أو استثناء لأحد، بما في ذلك المجموعات التي تحمل السلاح."
    روابط ذات صلة
    السودان وجنوب السودان يتفقان على "استئناف ضخ النفط"
    السودان يعلن بدء انسحاب قواته من المنطقة العازلة مع جنوب السودان
    موضوعات ذات صلة
    السودان، افريقيا، سياسة، جمهورية جنوب السودان
    وأردف قائلا "تأكيدا لذلك فإننا نعلن قرارنا بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ونجدد التزامنا بتهيئة المناخ لكافة القوى السياسية."
    ودعا الرئيس السوداني القوى السياسية كافة لإعلان "استعدادها للحوار الجاد والتفاهم حول الآليات التي تنظّم الحوار."
    وفي الأسبوع الماضي، دعا علي عثمان طه، نائب الرئيس، المعارضة ومتمردي إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق للحوار بشأن إعداد دستور جديد للبلاد.

    دعا البشير المعارضة للحوار
    لكن دعوة طه قوبلت بالرفض. وقال بشير آدم رحمة، أمين العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الشعبي المعارض السلطة لديها تاريخ من الدعوة للحوار "وفقا لشروطها"، بحسب وكالة فرانس برس.
    تأمين الحدود
    وفي خطابه كذلك، تطرق الرئيس السوداني إلى العلاقات مع جنوب السودان، مشيرا إلى أن هناك حاجة لتعزيز الأمن على الحدود بين الجانبين لتحقيق الاستقرار.
    وقال البشير "واصلنا الحوار مع حكومة دولة جنوب السودان لتنفيذ اتفاق التعاون المشترك الذي وقعناه في أديس أبابا سبتمبر 2012 وأفضى ذلك إلى المصفوفة التي تم التوقيع عليها في 12 مارس 2013."
    وأضاف "ظل سعينا راسخا بأهمية الحدود الآمنة، ووقف الاعتداءات التي أضرت بالعلاقة بين البلدين في الماضي، وضرورة التزام الأطراف بما تم الاتفاق عليه حتى تتحقق علاقات طبيعية يستفيد منها الشعبان في البلدين، وتنطلق العلاقات إلى آفاق أرحب."
    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن السودان بدء سحب قواته من المنطقة العازلة على الحدود مع جنوب السودان، وفقا لاتفاقية وقعها الطرفان خلال محادثات بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
    وكان جنوب السودان قد وافق في وقت سابق على استئناف ضخ النفط عبر الأنابيب السودانية منهيا بذلك عاما كاملا من الخلاف حول تسعيرة نقل النفط الجنوبي عبر الأنابيب السودانية، دفع الجانبين إلى حافة مواجهة عسكرية.
    وبالتزامن مع تحسن العلاقات، أعلن مكتب البشير أنه قبل دعوة لزيارة جنوب السودان وجهها اليه نظيره سلفا كير. لكن لم يتم الكشف عن موعد الزيارة.
    وستكون هذه الزيارة الأولى للبشير منذ إعلان انفصال دولة جنوب السودان في التاسع من يوليو/ تموز 2011.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2013, 11:09 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    وفي خطاب بافتتاح دورة جديدة للبرلمان، قال البشير "نؤكد أننا سنمضي في الاتصالات مع القوى السياسية والاجتماعية كافة، دون عزل أو استثناء لأحد، بما في ذلك المجموعات التي تحمل السلاح " .
    وأردف قائلا : "تأكيدا لذلك فإننا نعلن قرارنا بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ونجدد التزامنا بتهيئة المناخ لكافة القوى السياسية".
    ودعا الرئيس السوداني القوى السياسية كافة لإعلان "استعدادها للحوار الجاد والتفاهم حول الآليات التي تنظّم الحوار".
    وفي الأسبوع الماضي، دعا علي عثمان طه، نائب الرئيس، المعارضة ومتمردي إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق للحوار بشأن إعداد دستور جديد للبلاد.

    دعا البشير المعارضة للحوار
    لكن دعوة طه قوبلت بالرفض. وقال بشير آدم رحمة، أمين العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الشعبي المعارض السلطة لديها تاريخ من الدعوة للحوار "وفقا لشروطها"، بحسب وكالة فرانس برس.
    تأمين الحدود وفي خطابه كذلك، تطرق الرئيس السوداني إلى العلاقات مع جنوب السودان، مشيرا إلى " أن هناك حاجة لتعزيز الأمن على الحدود بين الجانبين لتحقيق الاستقرار".
    وقال البشير : "واصلنا الحوار مع حكومة دولة جنوب السودان لتنفيذ اتفاق التعاون المشترك الذي وقعناه في أديس أبابا سبتمبر 2012 وأفضى ذلك إلى المصفوفة التي تم التوقيع عليها في 12 مارس 2013".
    وأضاف : "ظل سعينا راسخا بأهمية الحدود الآمنة، ووقف الاعتداءات التي أضرت بالعلاقة بين البلدين في الماضي، وضرورة التزام الأطراف بما تم الاتفاق عليه حتى تتحقق علاقات طبيعية يستفيد منها الشعبان في البلدين، وتنطلق العلاقات إلى آفاق أرحب".
    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن السودان بدء سحب قواته من المنطقة العازلة على الحدود مع جنوب السودان، وفقا لاتفاقية وقعها الطرفان خلال محادثات بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
    وكان جنوب السودان قد وافق في وقت سابق على استئناف ضخ النفط عبر الأنابيب السودانية منهيا بذلك عاما كاملا من الخلاف حول تسعيرة نقل النفط الجنوبي عبر الأنابيب السودانية، دفع الجانبين إلى حافة مواجهة عسكرية.
    وبالتزامن مع تحسن العلاقات، أعلن مكتب البشير أنه قبل دعوة لزيارة جنوب السودان وجهها اليه نظيره سلفا كير. لكن لم يتم الكشف عن موعد الزيارة.
    وستكون هذه الزيارة الأولى للبشير منذ إعلان انفصال دولة جنوب السودان في التاسع من يوليو/ تموز 2011.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 00:08 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 03:55 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16352

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)


    غايتو يا صديق ، ناسك ديل تب ما عندهم امان..!!!
    و كلامك ده ، معناتو.. الشيخ بقى واحد من احتمالين:
    يا بقى ما عندو سنون يعضي بيها..
    أو
    لسع هو اللاعب نمبر ون المسيطر على كل الخيوط في السودان و الجوار كمان..


    المهم.. حبابك يا صديق..و دي طوبة لزولك احمد عثمان (باقي يا صديق نحن ناس خلا ساكت.. حكاية الزول يبقى دكتور و شنو كده ما عارف لسع ما واقعة لينا.. بمعنى.. اعفونا من الإتيكيت يا اهلنا)..

    كبر

    (عدل بواسطة Kabar on 02-04-2013, 03:56 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 11:03 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: Kabar)

    الأخ الكريم كبر

    تحية وسلام

    وأشكرك جزيل الشكر على المعافرة معنا بعدين يا اخوي دحين في زول انصح من ناس الخلا في السودان

    يا اخوي المقال ده بالذات المقصود بيهو جنس كلامك ده

    الشيخ سنونو الوحيدة هي عبرة التجربة الخاسرة ، وحسب معرفتي به لا أظن أنه عنده استعداد يتنازل عنها قيد انملة ، عشان كده جماعة السلطة بيحرثوا في البحر الخيار الوحدي امام الرئيس هو أن يرى أن القفز إلى الجانب الآخر من الجسر أفضل له من جميع خياراته الأخرى ، فجماعته الآن سلوا الخناجر ومتربصين بيهو خلف الباب وكل واحد منهم منتظر الرئيس يشيل ليهو الآخر عشان هو يدخل ويجهز عليهو ويقعد مكانه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 06:51 AM

أيمن محمود
<aأيمن محمود
تاريخ التسجيل: 14-01-2013
مجموع المشاركات: 4920

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    Quote: فالشيخ حسن الترابي الذي قاد الحركة الإسلامية خلال العقود السابقة بنجاح منقطع النظير حتى بلغ بها عتبة السلطة، لا ينكر ولا يكابر في أن له نصيبا مما اكتسبت حركته من فساد وإفساد للوطن،

    Quote: لولا جهد الشيخ لكان الإنقلاب نفسه دمويا كما كان يتمناه بعض القائمين عليه،

    Quote: إعدامات 28 رمضان الدموية غير المبررة والتي لم يملك الشيخ نفسه تجاهها سوى الإعتكاف والصيام للتكفير

    Quote: الشيخ نفسه قدم نقدا قاسيا لتجربة حركته، ولم يكتف بذلك بل نشط في مناهضة السلطة التي أوجدها ودفع ثمنا باهظا من حريته الشخصية وحرية حركته السياسية،

    Quote: غياب المؤسسات وليس الشيخ هو ما يسلبه سلطته

    Quote: الشيخ الترابي سوف يدخل إلى هذا الحوار وفي جعبته عبرة المسير يقرأ فيها كيف أن إنشغاله عن التواصل مع القوى السياسية في أول الإنقاذ، قاد إلى إنفراد جهات أخرى بهذه القوى ، قاد إلى إنفراد جهات أخرى بهذه القوى فاعملت فيها سيوف التشريد والتضييق وأذاقتها صنوف التعذيب وبيوت الأشباح

    مااااشي !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 11:41 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: أيمن محمود)

    الاخ الكريم ايمن محمود

    شكرا جزيلا على مرورك الكريم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 12:20 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 02:21 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    نائب الترابي: الحديث عن «وئام الإسلاميين».. أشواق بعيدة

    القيادي المعارض الحاج قال لـ «الشرق الأوسط»: لقائي مع نائب البشير للمجاملة


    بون (ألمانيا): مصطفى سري
    أكد مساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي المعارض الدكتور علي الحاج محمد أن اللقاء الذي جمعه مع النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه في برلين لا علاقة له بتوحيد الحركة الإسلامية السودانية، مشيرا إلى أن عودة الوئام بين الإسلاميين في السودان «أشواق بعيدة التحقق». وقال الدكتور علي الحاج وهو الرجل الثاني في حزبه الذي يقوده الدكتور حسن الترابي، في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن لقاءه مع طه من باب المجاملة وللاطمئنان على صحته، حيث إن طه قدم إلى برلين للعلاج. وأضاف الحاج المقيم في منفاه الاختياري في بون بألمانيا، أنه يمثل نفسه وليس حزبه أو قوى المعارضة في ذلك اللقاء، مشيرا إلى أن حزبه وقوى المعارضة يسعون إلى إسقاط النظام في الخرطوم وأنه ليس خصما على ذلك. وقال إن حديثه مع نائب الرئيس السوداني تطرق إلى مواضيع سياسية «بالضرورة» وأوضح أنه اتفق معه على الحفاظ على ما تبقى من السودان، بعد انفصال جنوب السودان في يوليو (تموز) 2011، وحول خطوة الرئيس السوداني إطلاق سراح المعتقلين قال الحاج إنه ما زال حذرا إزاء هذه الخطوة، داعيا الرئيس البشير أن يكمل المشوار بإتاحة الحريات وأن لا يقف عند هذا الحد.
    وإلى تفاصيل الحوار:

    * اللقاء الذي جرى بينك وبين النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه أثار الكثير من الجدل، ما خلفيات اللقاء وماذا تنتظرون منه؟

    - أولا كان اللقاء عبارة عن زيارة اجتماعية حيث جاء النائب علي عثمان إلى ألمانيا للعلاج، وبعد الاطمئنان على صحته وهو الشخصية الثانية في الحكومة، كان لا بد من التطرق إلى قضايا البلاد، وهذا لم يتم ترتيبه من قبل بمعنى أننا تحدثنا بصورة عفوية عن قضايا البلاد، كما أنني لا أمثل حزب المؤتمر الشعبي أو المعارضة، بل أمثل نفسي بما أراه كسوداني يرى مآلات ما تبقى من البلاد وكيف نحافظ عليه.

    * البعض تحدث عن صفقة، في وقت يتجه النظام إلى التصالح مع خصومه؟

    - ليست هناك مخاصصات أو أي صفقات كما يردد البعض، بل حديثي تركز حول تحقيق برنامج تحول سياسي وأن يشارك فيه الشعب السوداني بإطلاق الحريات، وأن يشمل ذلك الحركات التي تحمل السلاح والقوى السياسية الأخرى. وهو طرح سياسي شخصي موجه للحكومة أولا وفي المقام الأول وإذا تجاوبت معه الحكومة يمكن أن ينقل إلى المعارضة لإبداء رأيها. وإخطاري شفاهة لقادة المعارضة حتى لا يصل إليهم الخبر تسريبا وأضطر للنفي أو الإثبات.

    * ماذا دار أيضا؟

    - أهم القضايا طبعا هي كيفية المحافظة على ما تبقى من السودان، وهذه قضية تشترك فيها المعارضة والحكومة والشعب السوداني كله، وسألت النائب الأول علي عثمان إن كانت الحكومة حريصة على وحدة ما تبقى من البلاد وهو أكد على ذلك، كما أنني سألته عما أصبح معروفا في السودان بمثلث حمدي (ورقة كان قدمها عبد الرحيم حمدي وزير المالية الأسبق إلى مؤتمر الحزب الحاكم تطالب بتركيز التنمية في مناطق شمال السودان ووسطه وشرق البلاد - تشبه المثلث - باعتبار أن المناطق الأخرى الجنوب ودارفور يمكن أن تنفصل) وهي بالطبع ورقة غير بريئة، ولكن النائب الأول رغم اعترافه بأن الورقة تم تقديمها داخل مؤتمر لحزب المؤتمر الوطني الحاكم لكنه قال إنها ليست من سياسة الحزب أو الدولة.

    القضية الأخرى التي ناقشناها هي الحريات لجميع الشعب السوداني، وأنا مع حرية مطلقة تنظم بقانون ولا تقيد، واتفقنا على أن الحكم في كل ذلك هو الشعب السوداني، وطلبت منه أن ينقل كل ذلك إلى الرئيس عمر البشير، وأنا بدوري نقلت ما دار إلى المعارضة، وننتظر رد الحكومة.

    * البشير أعلن إطلاق سراح المعتقلين ودعوته لإجراء حوار مع القوى السياسية، هل تعتقد أنها دعوة جادة للإصلاح السياسي؟

    - إلى أن نرى تلك الخطوات على أرض الواقع، لأن كثيرا ما يتم إطلاق سراح المعتقلين ولكن تتم إعادة اعتقالهم مجددا، لذلك فإنني حذر من التعامل مع هذه الدعوة ولا أعرف إن كان سيتم إطلاق سراحهم، ومع ذلك يمكننا أن نقول إن الخطوة إيجابية وتسير في الاتجاه الصحيح، ولكن على البشير أن يكمل باقي المشوار في إتاحة الحريات وألا يقف عند هذا الحد.

    * ولكنك لم تطالب بإطلاق سراح المعتقلين والمسجونين سياسيا عند لقائك مع نائب البشير قبل أيام.. ألا ترى أن ذلك مهم؟

    - هو مهم بالطبع، ولكن أنا أرى أن ذلك يأتي في مرحلة لاحقة لأننا نريد المبدأ بأن لا يكون هناك اعتقال أصلا لأسباب سياسية، بمعنى أن نطلق الحريات كي نحافظ على ما تبقى من السودان. والحلول العسكرية أثبتت فشلها في تجربتنا مع الجنوب والحلول السلمية عبر أطراف أخرى أوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم.

    * أي حوار بين أطراف مختلفة لا سيما في السودان يحتاج إلى إعلان مبادئ ومقر للحوار، هل تم الاتفاق على ذلك؟

    - أولا أنا لا أقوم بالحوار وإنما تقوم به المعارضة بشقيها السلمي والمسلح إذا استجابت الحكومة ورغبت وفق تدابير يتفق عليها وداخل السودان، وأنت تعلم تجربتنا في نيفاشا (كينيا) التي تم فيها توقيع اتفاق السلام الشامل مع جنوب السودان عام 2005 وأماكن أخرى إقليمية قد رأينا نتائجها، ومنها انفصال جنوب السودان. ودعوت إلى توفير ضمانات حتى يتسنى لقادة الحركات المسلحة الحضور إلى الحوار، إذن الأمر الآن في يد البشير لأن في يده السلطة والحزب، عليه أن يصدر القرارات اللازمة، وهناك عدم ثقة وشكوك بدأت من المتحدث وكل قادة المعارضة من الحكومة.

    ولقائي مع النائب الأول علي عثمان طه لم يكن فيه إعلان مبادئ، لأننا دخلنا في الموضوع مباشرة، وهو أننا نريد أن نحافظ على ما تبقى من السودان بطرق سلمية وبمشاركة الجميع، والحرية أساس في كل هذا والقناعة بالحلول السلمية ونبذ الحلول العسكرية.

    * ما الخطوة التالية في حال أصدر البشير القرارات التي تحدثت عنها؟

    - القضية ليست قرارات وإنما قناعات أولا ثم المعارضة هي التي تقرر في أي خطوات أخرى عملية حتى نتجه لخطوات عملية في الحريات، إذن القرار عند البشير وليس غيره، وأود أن أوضح أن لقائي مع طه لم نضع أوراقا، لأن القضايا حاضرة في أذهاننا، وأعتقد أنها موجودة في أذهان الآخرين.

    * هل قمت بمشاورة حزبك فيما تقوم به من حوار مع النظام؟

    - عندما أذهب لزيارة مريض لا أستأذن من الحزب وعندما أحاور المريض في شأن عام ولو كان مسؤولا أحاوره بصفة شخصية، وهذا ما حدث كما ذكرت لك، وحزبي وقوى المعارضة يسعون إلى إسقاط النظام وأنا لست خصما لذلك، لكنني أطرح برنامجا سياسيا سلميا موجها للحكومة وليس للمعارضة، بمعنى أن يتخذ النظام خطوات عملية في قضايا الحريات والإبقاء على ما تبقى من البلد.

    * لكن هناك من يقول إن اللقاء محاولة لجمع الحركة الإسلامية وعودة العلاقة بين حزبي المؤتمر الوطني الحاكم والشعبي المعارض، ما صحة ذلك؟

    - ما يردده البعض حول هذا الأمر هو هراء، الأوضاع فيما تبقى من السودان تجاوزت مسألة الحركة الإسلامية، نحن نتحدث عن أبعاد تفكك البلاد، ولم نتطرق إطلاقا إلى موضوع الحركة الإسلامية الحالية أو القديمة، والحديث عن ذلك أشواق للإسلاميين بعيدة ولن تقود إلى نتائج ملموسة، وعلى كل الحديث عن الحركة الإسلامية ليس شأنا عاما ولكنه شأن خاص.

    * الحكومة الآن تسعى للتفاوض مع الحركة الشعبية - شمال، وستوقع اتفاقا مع مجموعة منشقة من حركة العدل والمساواة، ما الذي يجعلها تقود معكم حوارا؟

    - لا شأن لي بهذا، أنا ضد الحلول الجزئية، لذلك لم أتطرق إلى موضوع دارفور لأنني أبحث عن حل شامل لكل السودان وليست هناك مشكلة بدارفور وإنما المشكلة في الخرطوم.

    وأوضحت لطه أنني لست ملحقا، كما أنني عندما أجريت اللقاء مع الرجل الثاني في النظام لم أكن أمثل المعارضة أو الحركة الإسلامية أو حتى حزبي.

    * هل وصلتك قناعة بأن الحكومة جادة وأنها يمكن أن تقوم بهذه الإجراءات؟

    - فيما مضى لا.. ولكن للمستقبل ما زال الوقت مبكرا للحديث عن جدية الحكومة من عدمه.

    * هل أنت متفائل من كل ذلك أم متشائم؟

    - من المبكر الحديث عن التفاؤل والتشاؤم، لكن هناك برنامج تحدثنا عنه وسنرى الاستجابة من الطرف الآخر، ثم لنرى أيضا ردود المعارضة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 08:28 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    1- الرضية عثمان تيه (معلمة)
    2- امال عبد الفضيل النور (مفتشة ضرائب)
    3- عفاف مدني صابر
    4- مدينة ناير
    5- حوه كبارا مساعد
    6- مها علي
    7- رباح كايلا
    8- ماجده مبارك
    9- امال عبد القادر (وزارة المالية)
    10- فاطمة صباحي
    11- بهجة موافي
    12- سامية حسين
    13- عيشة حسين
    14- فاطمة مكي-
    15- سمية ميرغني
    16- احسان ابراهيم
    17- فتحية عبد المطلب (وزارة الصحة)
    18- رسايل مراد
    19- الهام عبد القادر
    20- علياء موسى
    21- زينب موسى
    22- امنه يوسف
    23- ام الحسين ابوزيد
    24- تيسير عبد القادر
    25- - سامية زروق
    26- خديجة محمد بدر (خريجة جامعية)
    27- عيشه حيادان
    28- فاطمة محمد علي
    29- نازك بشير
    30- - هبه عبد الرحمن
    31- راوية موس
    32- اسمهان رمضان مكي - فني معمل
    33- وجدان ابراهيم (اذاعة كادقلي)
    34- نجاة ابراهيم

    هؤلاء النسوة وغيرهن مايقارب ال 75 من نساء جبال النوبة معتقلات منذ نوفمبر الماضي بتهمة التخابر مع الحركة الشعبية تم ترحيلهن من سجن كادقلي الى سجن الأبيض .. اسر المعتقلات اعربوا عن قلقهم من اوضاعهن خاصة بعد رفض السماح لهم بمقابلتهن طيلة أيام الاعتقال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2013, 09:34 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    هذه قائمة ببعض النساء المعتقلات فقط وليس جميعهن فكيف يكون تم اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2013, 00:35 AM

قيقراوي
<aقيقراوي
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
مجموع المشاركات: 10279

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    السلام عليكم اخ صديق

    بغض النظر عن موضوع البوست ..
    انا لا ارى خير في اللتنين .. وما اجتمعوا والا كان الشيطان ثالثهم ..
    ما شفنا خير من وراهم .. ولا البلد ضاقت عافية من يوم عرفتم الجوز














    -----_


    لكن دا كلو كوم وكلام دا كون براااهو:


    Quote:

    تراكا عرفت الدرب، وهي ترجمة سودانية بتصرف لقول الإنجليز Welcome to the club، و

    يازول؟

    دا منو القال كدا!؟


    ابداً .. والله الا اخواجات -الصعايدة منهم- هم اليكونوا صحفوا المقولة السودانية مية المية وما عرفو ليها
    شنو قضة نسب كل حاجة للرجل الابيض دي

    الترابي لو كان سوداني اصيل، كان مفروض يرد عليها بمثلها: دي قشة درب
    لو كنت انا محل الراحل نقد كان قلت ليو بلسانٍ سودانيٍ مبينما تنقطع .. وما تسوينا درب
    او ما تسوي الدرب ساساق

    ما اي حاجة تنسبوها للخواجة .. وتمسخوها على اهلا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2013, 01:59 PM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: قيقراوي)




    اهلا بمولانا صديق محمد عثمان
    الرجل الذى ( يستكتر ) على جنرال المشروع الحضارى
    مجرد التحاور مع شيخه الذى وضعه في مواضع السلطة والمال والجاه
    وبسط اقدار اهل السودان تحت اقدامه .

    هل قصر معكم الرجل يا مولانا ؟
    الم يكن الرجل مطواعا كالحمار منذ ليلة الانقلاب المشؤوم حتى عشية المفاصلة ؟

    قال له الشيخ ( إذهب الى القصر رئيسا )
    واذهب فعل امر يا مولانا
    فهل عصى الرجل امر شيخه ؟

    عيب يا صديق .... عشر سنوات والرجل لا يعرف من الحكم الا الحضور الى القصر لتقى
    اوامر الجماعة وحتى عندما خرج على شيخه , كما يقول افنديكم , كان ذلك تنفيذا لاوامر شيوخ الظل بين جماعتكم .

    فلماذا تقسو على الرجل على طريقة الشمارات فى بيوت المناسبات ؟

    يا مولانا صديق دعك من نساء جبال النوبة في معتقلات الانقاذ
    فالصورة الثانية اعلاه
    تمثل عصركم الذهبى في الحكم في ايام الهالك الزبير محمد صالح في جبال النوبة
    وفي تقديرى ان ما وقع بحق الاهالى في جبال النوبة في العشرية الاولى سيلاحق الاسلاميين جميعا
    بالثأر والمساءلة القانونية يوما ما.

    ان احد اشهر ابناء الحركة الاسلامية وصاحب الاوزار الغليظة في مجازر جبال النوبة
    يسكن الآن في الخرطوم في المبانى القائمة امام الكلية الحربية وقد نزل الى المعاش في رتبة لواء
    ولديه بعض الاعمال التجارية الصغيرة مع بعض بؤر الطفيلية الاسلامية المنتشرة على طول وعرض السودان الفضل .

    الآن فقط اصبحت قلوبكم على ما تبقى من اهل الجبال ؟
    يا ليتك يا مولانا تدع كل ما ينهار منهارا وتنعم بخيرات بلاد الانجليز في صمت
    فأنت ابعد الناس من وجدان الناس وستظل هكذا الى ان تحرر نفسك من اوهام ابليس الاكبر وتلاميذه الاشرار .

    اين كنت في تلك الايام ؟
    وكم من الاسرار ينطوى عليها صدرك ؟
    وما الذى يمنعك من الجهر بها بها ؟

    عندما تمتلك يا مولانا شجاعة ذاك الرجل الذى سرب وثائق الخندق الى الاستاذ فتحى الضو
    وتفشى ما بصدرك من اسرار , ساعتها سنستمع اليك بحب واحترام وسنحس بصدقك
    اما ان تقول قولك هذا وانت من بطانة الافندى في عاصمة الضباب فلن تضيف الى رصيدك شيئا .

    بالمناسبة ما سمعنا رايك في ودابراهيم الاصلاحى !!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2013, 04:07 PM

Ashrinkale
<aAshrinkale
تاريخ التسجيل: 10-04-2004
مجموع المشاركات: 336

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: عمر دفع الله)

    المؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين وقد لُدغنا كثيراً و كفانا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2013, 05:32 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: عمر دفع الله)

    مرحبا يالأخ الكريم عمر دفع الله

    عارف يا عمر يا اخوي جنس كلامك ده هو البيطول عمر الإنقاذ الزمن ده كلو

    الناس تعاين هناك تلقى نافع هو الحق المطلق الذي لا يأتيه الابطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو الذي يمتلك الحق في أن يحكم على الناس بأن يحلسوا كوعهم أو يشربوا من البحر

    وبعدين تعاين بي هنا تلقى عمر دفع هو من يوزع شهادات الوطنية والضمير بل والإنسانية فيحدد أن هذا يشبه الناس وهذا لا يشبههم .

    العقلاء سيعيدون النظر كرتين ، بغرض تحديد الفوارق في هذين الرسمين الكاركاتوريين هنا وهناك ، ويحنما يصعب عليهم أن يحددوا أي فوارق يقررون البحث عن مثال جديد للنظام الذي يبحثون عنه ، والذي يعطي الحق حتى لنافع وعمر دفع في التعبير عن أرائهم .

    مع أكيد مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2013, 05:21 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: قيقراوي)

    الأخ الكريم قيقراوي

    تحية وسلام

    ومن حقك طبعا ألا ترى خيرا في الإثنين

    الإجتهاد في نفي ترجمة المثل يمثل حالة نفسية لقطاع من المعارضين يريد أن يرمي الحركة الإسلامية بكل ما هو قبيح ويجلس هو ماضيه وممارساته يحاول التغطية عليها . هذا هو قصدي من القول بان الأستاذ نقد عليه ىالرحمة كان الأقرب إلى فهم موقفنا.


    في كل لك مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2013, 10:41 PM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    Quote: وبعدين تعاين بي هنا تلقى عمر دفع هو من يوزع شهادات الوطنية والضمير بل والإنسانية فيحدد أن هذا يشبه الناس وهذا لا يشبههم .


    يا مولانا
    دا كلام دا يا راجل !
    شهادات ايه !
    ووطنية ايه !
    وبطيخ ايه !

    ياخى إنتو خليتوا فيه وطن
    عشان على شرفه توزع شهادات الوطنية للشرفاء من الناس
    او شهادات العار على اهل الطابور الخامس الاوغاد المناكيد ؟!


    Quote: هذا يشبه الناس وهذا لا يشبههم .


    بالحيل يا مولانا
    في ناس ما بتشبه الناس
    هسى في ذمتك شيخ الترابى دا بشر ! او فيهو من صفات البشر حاجة ؟
    وحتى لو نسبناهو للوحوش والله نكون ظلمنا الوحوش ظلم الحسن والحسين
    لانو الوحش يسترشد في حياته بالغرائر الطبيعية والوحش لم يدرس القانون , لا في جامعة الخرطوم و لا في لندن ولا باريس
    واكتر من كدا فالوحش رحيم ببنى جنسه .

    Quote: الناس تعاين هناك تلقى نافع هو الحق المطلق الذي لا يأتيه الابطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو الذي يمتلك الحق في أن يحكم على الناس بأن يحلسوا كوعهم أو يشربوا من البحر


    وإنت ليه شايلها تقيلة كدا مع دكتور نافع !
    إنت نسيت يا مولانا افضال نافع عليكم !
    عشرا سنوات يا شيخ صديق والواحد منكم يربط في البلد زى السخل الشبعان
    ويا بلد ما فيكى غيرى ولسان حالكم يقول ( البلد بلدنا ونحنا اسيادها )
    وكان الدكتور نا فع هو الشخص الوحيد الذى يسهر على حماية الانقاذ من الاعداء في الداخل والخارج
    وينى في جهاز الامن ( الاسلامى ) لاجل عيونكم .
    يعذب هذا
    ويقتل هذا
    لكى يتفرغ اخوانه في الله لجمع الذهب والفضة من دموع الفقراء واحزان البؤساء من اهل السودان التعيس .... دا كلو نسيتو يا مولانا ؟
    وهل نافع العشرية الاولى للانقاذ يختلف عن الدكتور نافع في طبعته الجديدة ما بعد المفاصلة ؟
    يامولانا
    بالله احترم عقولنا شوية !
    وبعدين يا مولانا عشان ما كل مرة تكتب ليك حاجة ونجيك وما نطلع بحاجة منك
    يا خى نجيك من الآخر .....

    يا سيد صديق
    منذ البدايات الاولى للحركة الاسلامية , منذ ان كان الترابى طالبا في جامعة الخرطوم الى ليلة الانقلاب على حكومة الصادق المهدى
    ومن اليوم داك اصبح الامر بيدكم لمدة عشرا سنوات بالتمام والكمال وكانت فرصة لم تتوفر لاي نظام من قبلكم
    فياخى لو سألوكم
    بس عملتو شنو فيما يتعلق بالشعار الرئيسى للحركة الاسلامية وهو (تطبيق الشريعة الاسلامية ) على الاقل في الشمال ؟ وطبعا انا مابجيب سيرة الجنوب زى ما قال القدال .
    ومهما تكون اجابتك
    وحتى لو قلت في اخفاقات ومشاكل تانية شغلتكم شوية ولمدة عشرا سنين ... برضو نقبل عذركم وكمان نسامحكم ونقول حظنا كدا .
    لكن هسى عايزين نعرف منك
    موضوع الشريعة دا كيف دبارتو ؟
    والبرنامج بتاعكم فيما يتعلق بطبيق شرع الله على السودان الفضل شنو ؟
    وبأي آلية ؟

    يا مولانا انت زول شجاع
    وكونك تقعد تتحاور مع ناس مطاليق زينا
    وتسمع داك وترد على داك وتسردب للمطاعنات والاساءات
    فدا كلو بيأكد انك زول جادى في مشروعك
    بس بتنقص حاجة واحدة
    وهى ( الشفافية )
    لاننا نعرف ان هناك خطوط حمراء وتجاوزها يحتاج الى شجاعة (من نوع آخر )
    قد لا تتوفر لديك الآن لاسباب تتعلق بتجربك او ربما بتربيتك التنظيمية او بطموحاتك السياسية
    لكنها توفرت عند المصدر الذى سرب الوثائق لفتحى الضو
    لا لانه شخص مغامر او انه يريد الانتقام من اخوانه في الله
    فذاك الرجل رأى
    ما لا عين رأت
    وسمع ما لا اذن سمعت
    فإختار ان يريح ضميره من عذاب لا يملك الصبر عليه .

    فيا اخ صديق محمد عثمان
    ماذا تريدون منا بالضبط ؟
    سيادة فوق الخراب ؟
    كما يقول محمود درويش ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2013, 11:48 PM

قيقراوي
<aقيقراوي
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
مجموع المشاركات: 10279

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: عمر دفع الله)

    Quote:


    هذا هو قصدي من القول بان الأستاذ نقد عليه ىالرحمة كان الأقرب إلى فهم موقفنا

    والشيوعيين رايم شنو في التخرص دا!؟

























    ----------

    قلت لي حالة نفسية!؟

    في ي ي ذمتك دي في حالة نفسية وذهول عن الزمان والمكان اكتر من نسف تراث امة كاااامل ورهنو للغة اجنبية، عشان خاطر تلفيق فكرة لا يمكن تمريرها الا وسط ناس عندها قنابير!؟

    يازول (تراكا عرفت الدرب) سودانية مية المية
    ومافي نادي بجمع الترابي بي نقد كلو كلو
    شنو ليك!؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-04-2013, 01:21 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: قيقراوي)

    الأخ الكريم قيقراوي

    تحية وشكرا على مثابرتك

    رغم أن راي الشيوعيين ينبغي أن يسألوا هم عنه، لكن الشيوعيين مثلهم مثل غيرهم فيهم البعض الذي ينشغل بالاحداث والمرارات الشخصية والحزبية ، فيرى أن الحركة الإسلامية شر ينبغي مسحه من الوجود باي وسيلة ، وفيهم الذي ينتصر لفكرته التي يثق بها ويعلم أن الأفكار لا تمحى من الوجود بالقوة بل بالمنطق والحجة أجواء الحرية ، لذلك يناهض الحركة الإسلامية الشمولية ولكن في ذات الوقت مستعد للنضال من أجل توفير حقها في طرح فكرتها ومقارعتها الحجة .

    هذا هو النادي الذي جمع بين نقد وحسن الترابي ، ونقد كان يعني ذلك او بمعنى دقيق نحن السابقون وانتم اللاجحقون.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2013, 11:52 AM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: صديق محمد عثمان)

    معليش يا مولانا
    فالآن لديكم الكثير للتحاور به مع الرئيس .

    اخوان مصر اختاروا نصفكم الحلو الممسك بالسلطة والمال
    فلم يجد شيخكم امام رئيس مصر الاسلامى غير الدعوة الى الوحدة على هدى الاتحاد الاوربى
    قد يكون لرئيس مصر اسبابه وعذره في زيارة بلد فاشل ورئيس فاشل وحركة اسلامية فاشلة
    فالرجل يرتفع من حوله الحصار على كل الجبهات بما فيها جبهة قطر الراعى الرسمى للمشروع الاسلامى في مصر .

    لقد خذلكم , يا للخيبة , اخوانكم في العرب والعجم اجمعين
    ووجدوا في جنرالكم وحزبه افضل مثال للحكم يناسب اهل السودان الفضل
    فلماذا قوة الراس والعناد ونشافة الدماغ ؟ فليس بالامكان احسن مما كان وما سيكون .

    الرجوع الى حق فضيلة يا مولانا
    حتى لو كان الرجوع على طريقة الحاج آدم , النائب الصورى للرئيس .

    المرة دى يا مولانا نحنا عايزين ( شريعة اسلامية حقيقية ) مش شريعة مدغمسة
    عشان يكون الاختبار النهائي لهذا العصر الظلامى وبالله سيبكم من موضوع المعارضة الخيبانة السجمانة دى وشوفوا مصالحكم
    فأنتم لستم افضل اسلاما من حماس ولا اكثر ايمانا من النهضة التونسية وهى تسجد تحت اقدام الشيخ حمد حفظه الله
    ومهما يكن من امركم فلن تبلغوا مكانة طالبان في الثبات على المبادئ برغم ظلاميتها وشططها .
    بالله كفاية اوهام ولعلعة في الفاضى !

    حاورا الرئيس يرحمك الله يا مولانا .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2013, 04:11 PM

درديري كباشي

تاريخ التسجيل: 08-01-2013
مجموع المشاركات: 3184

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: عمر دفع الله)

    كتلو فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2013, 04:40 PM

Abdullah Idrees
<aAbdullah Idrees
تاريخ التسجيل: 05-12-2010
مجموع المشاركات: 2367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على أي شئ يتحاور الشيخ والرئيس؟ (Re: درديري كباشي)

    عمر دفع الله ..
    احي بيانك الناصع واسلوبك الراقي ولسانك الذرب ..

    تحيات بالكوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de