ماذا قالت لك حكاية غازى يا حضرة الامام ؟! على حمد ابراهيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 05:42 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د. علي حمد ابراهيم
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-11-2013, 04:18 PM

على حمد إبراهيم
<aعلى حمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 123

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ماذا قالت لك حكاية غازى يا حضرة الامام ؟! على حمد ابراهيم

    ماذا قالت لك حكاية غازى يا حضرة الامام ؟!
    على حمد ابراهيم

    أخص السيد الامام تحديدا بهذا السؤال لأنه اصبح الزعيم السياسى الوحيد الذى ما زال يضرب اكباد ابله فى اثر النظام فى صبر ومثابرة واناة بعد أن استيأس الآخرون وعرفوا أن محاولة الحصول على شئ من الانقاذ هو المستحيل بعينه بعدما رأوا كيف ا ستغشى النظام ثيابه و كيف اغلق اسماعه دونهم ، و كيف صعّر خده المغرور لهم . ولكن السيد الامام مازال ماضيا فى مفازات التجريب الممتد بلا نهاية فى تصميم لا يدانيه الا تصميم دابة الارض التى ارادت ذات مرة تجريب قضم الصخرة لتوهنها ، فما وهنت الصخرة ، ولا افلحت دابة الارض فى الحصول على شئ غير الاعياء والرهق العام . جماهير السيد الانصار التى اعياها الانتظار الطويل ملت وغضبت من الاستصغار الذى يتعرص له امامها من نظام أجاد لعبة التسويف و اللف والدوران. والامام يمضى فى طريقه بلا ( غبينة ) كما زعم احد الكتاب بينما يريد كاتب هذه السطور أن يرى الامام مليانا بالغبينة الى حد القيف كما يقول اهله البدويون ، عسى و لعل .
    هذه الايام جدت فى الساحة السياسية السودانية حكاية الدكتور غازى العتبانى ومجموعته .الدكتور غازى سياسى شاب مهما اختلف الناس معه وحوله ، فلا يمكن ان يختلفوا حول مقدراته الفكرية والثقافية . او حول تعاطيه العميق مع المستجدات السلبية التى احدثها نظام الانقاذ فى بنيات المجتمع السودانى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فى سنينه الاخيرة نتيجة لسياساته القاصرة والعاجزة والجاهلة والمتعنتة داخليا وخارجيا ليدفع الشعب المغلوب اثمانا عالية من كل موروثاته . لقد رأى السيد الامام كيف بطش النظام بمجموعة الدكتور غازى وهم من القيادات العليا فى نظام الانقاذ التى لا تتهم بامكانية ضلوعها فى مؤامرة لاطاحة النظام التى هى من بناته الاساسيين . لقد طردت هذه المجموعة القيادية لانها ارادت قدرا يسيرا من الاصلاحات فى منظومة الحكم الانقاذى. ولم تقل انها تريد نظاما جديدا يحل محل نظام الانقاذ كما يطلب السيد الامام. بل انهم مثل السيد الامام يريدون تغييرا سهلا بلا عنف وبلا استنصار بالاجنبى يكون مملحا وجاهزا للأكل الهنئ. وهو نظام يتم الوصول بلا رهق العنف او رهق الاستنصار بالاجنبى عبر امتهان تجربة الكوديسا الجنوب افريقية التى هى فى حقيقتها مطابقة لعفا الله عما سلف السودانية التى يخرج المجرمون فيها بما نهبوا وبما ارتكبوا من جرائم سالمين ونظيفين كما تخرج الشعرة من العجين مقابل اعتراف بجرائمهم لا يترتب عليه قصاص فى ممارسة فريدة من اليوتوبيا السياسيىة . بالطبع لا احد غير السيد الامام خطر بباله ان النظام المتمترس يمكن ان يلقى بالا لهذه المثاليات من السيد الامام او من مجموعة الدكتور غازى . فا لانقاذ لم تصب بعد بلوثة عقلية حتى تتكرم من تلقاء نفسها بلف حبال المشنقة حول رقبتها و تقبل بالاستجابة لكل شروط اللعبة الديمقراطية ، وأن تفطم نفسها من الرضاعة من ثدى الدولة بعد ربع قرن من الرضاعة المجانية . ان قبلت الانقاذ بهذا ونفذته تكون قد ارتكبت جناية كبيرة بحق نفسها . وهذا امر لا يخطر الا على قلوب العاجزين عن فعل التمام ، او على قلوب فلاسفة التنظير النحيف . الانقاذ اخذت مطلب مجموعة الدكتور غازى ماخذا جادا وعاقبتها عليه بينما عاقبت الامام بالتجاهل (السكوتى ) ولكنها ارسلت اليه ردا غير مباشر من خلال ردها على مجموعة الدكتور غازى . وهو رد شديد الوضوح على كل من امتهن الهلوسة الاصلاحية بصورة عامة ، وعلى السيد الامام بصورة خاصة بصفته الاعلى صوتا فى ترديد هذ ه المطالب والمثابرة عليها حتى قبل أن يمتهنها الاسلاميون الجدد. ولا تحتاج هذه الرسالة الى ترجمة او الى تاويل. بالدارجى الفصيح تطلب الرسالة من جميع المتفلتين أن يرعوا بقيدهم بعيدا عن حياض الانقاذ وبعيدا عن حرمها الآمن العائد اليها بوضع اليد بماسورة البندقية منذ ربع قرن من الزمن . ولا يعتقدن واحد من البشر ، اماما كان او مأموما ، ان الانقاذ ليست بالسذاجة المفرطة حتى تفتح ابوابا قد تدخل منها رياح كثيرة يصعب مداراتها فى المستقبل المنظور، خصوصا و قد رأت كيف خفت مئات الالوف من انصار الامام الى جامع الخليفة فى تلك العصرية الحارقة حين اعتقدت ، عن طريق الخطأ والسهو وعدم الفهم ، أن الامام ارادها ان تحاصر له النظام بالتظاهر و الاعتصام فى ميدان الخليفة. لقد فهمت الجموع الانصارية (تذكرة التحرير) التى تحدث عنها الامام بأنها تعنى تحرير الخرطوم للمرة الثانية. فى حين كان الامام يدعوها فقط الى تمرين عصرى على شاكلة تمارين نادى الهلال التى يغيب عنها نجمه الدولى المالى محمد ترا ورى لعد م جدواها . المهم النظا م قرر سد الباب البجيب الريح حتى يستريح من التفكير. ومن الهم والغم فى الذى سيحدث والذى لا يحدث فى قادم الايام . فاجتث بذرة الثورة الاصلاحية قبل تبرعمها بيانا بالعمل يقول بأن على الذين يريدون من الانقاذ ان تقع فى غلطة تجريب الاصلاح ، عليهم ان يجربوا اولا قضم الصخر كما جربت دابة الارض ذات يوم فى الماضى البعيد كما يخبر المثل الشعبى المطروق ، وليس فقط لحس الكوع . الذى حدث لدكتور غازى ومجموعته من الاسلاميين الذين كانت الانقاذ تدخرهم ليوم الكريهة يرسل ردا شافيا على جميع المصابين بأعراض الهلوسة الاصلاحية المجانية وذلك بوضع كل النقاط فوق الحروف. بقى ان ينورنا السيد الامام عن مفهوميته للذى حدث لمجموعة الدكتور المفكر غازى صلاح الدين عتبانى الذى هو مثل السيد الامام رجل ثقافة وكتابة وتامل . و هل ما زال يريد من الانقاذ ان ترتكب خطأ العمر وتقدمها له مملحة وبدون عناء المواجهة التى يسميها الامام عنفا واستنصارا بالاجنبى . وهل سيستمر فى ضرب أكباد ابله فى اثر النظام العنيد ، يعرض عليه فى صبر واناة ومثابرة المزيد من المبادرات الاثيرية ان بقى فى مخازنه منها شئ . أم سينظر مليا فى رسالة الانقاذ الجديدة ليرى ان كان واردا ان النظام الذى لا يقبل كلمات اصلاح قليلة من بعض كبار قادته المؤسسين سوف يقبلها من معارض يريد نظاما (جديدا ) يحل فى مكانه . وهل سيستمر فى ترسم طريق السيد المسيح بأن يدير للنظام خده الايمن حبا وكرامة ان صفعه النظام على خده الايسر. و لا يشكو الى الامم المتحدة حتى لا يتهم بانه استنصر بالاجنبى. و لا يرد الصاع صاعين حتى لا يقع تحت طائلة الاتهام بممارسة العنف ، حتى والنظام يدمى صدور وقلوب معارضيه العزل بالرصاص الذى لا يرحم صغيرا او كبيرا من الذين خرجوا مطالبين فقط بحقهم فى حياة حرة وكريمة . هل عنف النظام لا يطابق وصف العنف التقليدى. وماذا يقول السيد الامام فى مخالفته هو شخصيا للنص القرآنى الذى يطلب منا ان نعتدى على الذين يعتدون علينا بمثل ما اعتدوا علينا . الآية صريحة ودونك المصحف الكريم يا حضرة الامام . هذه اسئلة تحتاج الى اجابات لا يوفرها الا السيد الامام . سمعنا قالوا ان الرئيس سيشكل مجلس سلام اخذ فكرته من السيد الامام . نبارك هذا الانجاز الكبير ! لا بأس ، فاضافة مجلس جديد واحد الى الكم الهائل من المجالس المتحلقة حول الرئيس قد لا يضيف تكلفة مالية كبيرة للخزينة التى ينعق فيها البوم منذ وقت طويل , ، فوق أنه سيوفر فرصا جديدة للحبرتجية والمتسلقين من اصحاب الحناحر الواسعة والذمم المطاطة . ويلبى امل بعض المتطلعين الى الظهور الاعلامى. وقديما قال الشاعر مؤيد الدين الطغرائى :
    اعلل النفس بالآمال ارقبها ما اضيق العيش لولا فسحة الأمل
    كسرة على منوال الاستاذ جبرة :
    اخبار تذكرة التحرير الانصارية شنو . والاعتصامات التى وعد بها السيد الامام الذين قاطعوه بهتاف الشعب يريد اسقاط النظام بدلا من هتاف الشعب يريد نظاما جديدا فى دار الأمة ، اخبار تلك الاعتصامات الموعودة شنو ؟***
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de