منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 18-12-2017, 01:40 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة

13-01-2013, 09:57 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة

    يوم الجمعة 11 يناير 2013 تحولت المواجهات الداخلية في جمهورية مالي بشكل رسمي إلى حرب ذات طابع إقليمي ودولي وذلك بعد أن أعلنت باريس تدخل قواتها المسلحة جوا وبرا لمساندة قوات حكومة باماكو ضد معارضيها الذين يسيطرون على شمال البلاد منذ مارس 2012.
    التدخل العسكري الفرنسي الذي أعلنت عدد من الدول الأفريقية الانضمام اليه بعدد من قواتها والمرشح للحصول على دعم مبكر من دول كبريطانيا والولايات المتحدة وتركيا وربما بعض أعضاء حلف "الناتو"، ووجه بردود فعل مختلفة سواء داخل فرنسا أو خارجها.
    البعض اعتبر أنه سينتهي خلال أسابيع، حيث أن باريس متفائلة خاصة بعد نجاح تدخلها العسكري في ساحل العاج حيث دقت ناقوس نهاية عهد الرئيس لوران غباغبو يوم 11 أبريل 2011، بعد أسبوعين من المواجهات الدامية بين قواته والقوات الموالية للرئيس الحسن وتارا.
    آخرون تخوفوا من غرق باريس ومن سيتحالف معها في حرب طويلة ليس في مالي وحدها بل في مجموعة من دول منطقة الساحل، وحذر هؤلاء من جر دول في المنطقة إلى دوامة عنف قابلة بسهولة للإتساع وذلك ضمن مخطط يجهل أبعاده الكثيرون لإعادة رسم التحالفات والحدود في هذه المنطقة الاستراتيجية ولكن المضطربة من القارة الأفريقية.
    وهناك من رأى أن التدخل في مالي هو محاولة لعودة الاستعمار بصورة جديدة وأليات حديثة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2013, 09:59 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    انتصرنا على الخصم

    يوم الجمعة 11 يناير قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ان القوات المسلحة الفرنسية بدأت عملية عسكرية في مالي بعد ظهر نفس اليوم لمساعدة الحكومة هناك على وقف زحف المتمردين جنوبا بعد أن سيطروا على معظم شمال البلاد.
    وقد تحولت هذه المنطقة منذ ابريل 2012 معقلا لجماعات اسلامية وصف بعضها بالمتطرف، وخصوصا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي يحتجز ثماني رهائن فرنسيين وحركة أنصار الدين المالية.
    وأبلغ هولاند صحافيين في باريس "القوات الفرنسية قدمت دعمها لوحدات جيش مالي لقتال عناصر إرهابية... هذه العملية ستستمر ما تطلب الأمر ذلك"، مضيفا ان "فرنسا ستكون دائما حاضرة حين يتعلق الأمر بحقوق شعب يريد أن يعيش حرا وفي ظل الديموقراطية".
    وذكر هولاند ان قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تعني أن فرنسا تعمل بموجب القوانين الدولية.
    من جانبه اعلن الاميرال ادوار غيار رئيس اركان الجيوش الفرنسية ان العملية التي تشنها قواته في مالي أطلق عليها اسم "سيرفال" أو "القط النمر" الذي يعرف أيضا بإسم "البج" وهو قط متوحش موطنه الصحراء الأفريقية.
    واوضح الاميرال أن العملية الجارية في مالي تديرها "على المستوى التكتيكي" قيادة عمليات مقرها مالي، و"على المستوى الاستراتيجي قيادة عمليات مقرها باريس إلى جانب وزير الدفاع ورئيس الجمهورية".
    وكانت باريس قد طلبت يوم الجمعة من مجلس الأمن الدولي الإسراع في تطبيق القرار 2085 الصادر في 20 ديسمبر 2012 والذي يسمح خصوصا بنشر قوة دعم دولية في مالي. ولتبرير تدخلها، استندت باريس إلى المادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة الذي يشير إلى "حق الدفاع المشروع عن النفس في شكل فردي أو مشترك في حال تعرض عضو في الأمم المتحدة لاعتداء مسلح".
    واوضحت الرئاسة الفرنسية ان قرار التدخل اتخذ "صباح الجمعة بالاتفاق مع الرئيس المالي ديونكوندا تراوري".
    في نفس الوقت أعلن هولاند أنه أمر بتشديد اجراءات مكافحة الارهاب في فرنسا "في اسرع وقت" وذلك بعد تهديدات من تنظيم القاعدة ومنظمات أخرى على معاقبة فرنسا لتدخلها في مالي. من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان فرنسا هي الدولة الوحيدة التي تساعد حكومة مالي عسكريا في الوقت الحالي.
    وزير الدفاع الاشتراكي السابق بول كويليه ذكر انه "من أجل تجنب أي غموض، لا بد ان يعطي مجلس الأمن فرنسا توكيلا صريحا". وأضاف على مدونته "فلنأمل في أن تكون هذه العملية فعالة"، مطالبا بإيضاحات حول أهداف الحرب: الإرهاب ووحدة الدولة وحماية الفرنسيين او مصير الرهائن.
    بعد لقاء الجمعة مع الصحفيين أعلن الرئيس الفرنسي مساء السبت انه تم "وقف تقدم خصومنا" في مالي، مكررا أن فرنسا بتدخلها في مالي "لا هدف لها سوى مكافحة الإرهاب".
    واوضح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان السبت كذلك انه لليوم الثاني على التوالي، وبعد الاعلان الرسمي لهذا التدخل، تم شن غارات جوية لوقف تقدم الإرهابيين.
    ولفت لو دريان الى ان ضابطا فرنسيا قتل خلال غارة شنتها طائرات مروحية "على مجموعة ارهابية" كانت تتجه الجمعة نحو مدينتين في جنوب مالي.
    واكد الوزير ان غارة الجمعة "اتاحت تدمير العديد من الوحدات الارهابية" و"اعاقت تقدمها"، متحدثا ايضا عن مشاركة مقاتلات من طراز ميراج 2000 وميراج "اف وان" انطلقت من العاصمة التشادية نجامينا.
    إضافة إلى ذلك، تم حسب بيانات من باريس نشر وحدات عسكرية فرنسية برية هامة في باماكو. حيث اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أن "الاوامر صدرت لنشر اولى الوحدات الفرنسية في باماكو منذ الجمعة للمساهمة في حماية باماكو وحماية رعايانا، مشيرا أن تعزيز هذه الوحدات جار الان وسيزاد عديدهم الى فرق عديدة. وهذا يعني ان بضع مئات من الجنود الفرنسيين" سيشاركون في هذا الانتشار.
    وكالة "اسوشيتد برس" ذكرت أن الهدف الأبعد للعملية الفرنسية هو طرد أنصار تنظيم "القاعدة" من شمال مالي على رغم تأكيد قائد الجيش الفرنسي الجنرال إدوار جيو ان بلاده لا تنوي توسيع عملياتها إلى الشمال.
    ضابط مالي في منطقة موبتي، وهي النقطة الافتراضية الفاصلة بين شمال البلاد وجنوبها، صرح لعدد من وكالات الأنباء "لقد اوقعنا في صفوف المتطرفين في كونا عشرات القتلى، بل نحو مئة. نحن نسيطر على المدينة، كل المدينة".
    وكانت المعارك قد تجددت في مالي خلال الأيام العشر الأولى من شهر يناير 2013 بعد هدوء نسبي استمر زهاء تسعة أشهر، وتمكن نحو 1200 مقاتل معارض من السيطرة يوم الخميس 10 يناير على مدينة كونا مهددين بمواصلة زحفهم نحو الجنوب.
    وتبعد كونا 700 كلم من باماكو.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2013, 10:00 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    مساهمة أفريقية

    فيما اعتبره البعض ردا على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي حول تفرد باريس بالتدخل، اعلنت كل من بوركينا فاسو والنيجر والسنغال السبت ان كلا منها ستنشر كتائب مكونة من "500 جندي".
    نيجيريا أكدت مساهمتها أيضا ولكنها لم تحدد حجم مشاركتها في قوة الدعم الدولية، وذكرت أنها اوفدت فريقا تقنيا من القوات الجوية وكذلك القائد المقبل للقوة الافريقية، وهو نيجيري.
    والمعروف أنه منذ اشهر عدة، عرضت دول غرب افريقيا ارسال قوة افريقية مسلحة تضم اكثر من 3300 عنصر الى مالي بموافقة الامم المتحدة. وقد وعدت دول اوروبية بينها فرنسا بتقديم مساعدة لوجستية الى هذه القوة لاستعادة السيطرة على شمال مالي.
    والجمعة، اجازت مجموعة دول غرب افريقيا "الارسال الفوري لقوات على الارض" لدعم الجيش المالي "في اطار قوة الدعم الدولية".
    وصرح وزير الاندماج الافريقي في ساحل العاج علي كوليبالي لوكالة فرانس برس ان "قوات غرب افريقيا تقوم بالتمركز وبدأت للتو عملية استعادة شمال مالي". واضاف "ليس الهدف فقط منع توجه الجهاديين نحو الجنوب، بل خصوصا استعادة تمبكتو وغاو وكيدال"، المدن الرئيسية الثلاث في شمال مالي.
    الجزائر أكدت يوم السبت 12 يناير دعمها "الصريح" للسلطات الانتقالية في مالي، منددة "بقوة بالهجمات التي تقوم بها الجماعات الإرهابية" ولكنها لم تؤيد رسميا التدخل الفرنسي أو الحل العسكري. ويشار إلى صدور تصريحات وتعليقات رسمية أو شبه من الجزائر تعارض الحل العسكري والتكتيك الفرنسي في مواجهة الأزمة.
    ويشير ملاحظون إلى أن التدخل الفرنسي كان مثار مشاورات مكثفة مع الجزائر مؤخرا ولم ينجح قصر الاليزي في إزالة التحفظ بشأن ما تعتبره الجزائر تدخلا غربيا في ملعبها الخلفي، كما لم يتمكن من الحصول على تسهيلات لعبور طيرانه من منطقة البحر المتوسط إلى مالي.
    مقابل التحفظ الجزائري، أعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ان متشددي شمال مالي يشكلون خطراً على بلاده التي "تتحول الى ممر لإرسال أسلحة اليهم"، لكنه تجنب تقديم دعم واضح للعملية العسكرية الفرنسية في مالي. ويتردد أن جزءاً من ترسانة الأسلحة التي امتلكها الزعيم الليبي السابق معمر القذافي نقِل بعد سقوطه عبر تونس والجزائر الى المسلحين في مالي.
    وتتنازع حركتا تحرير أزواد وأنصار الدين النفوذ في شمال مالي مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل 2012 غداة انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وانسحاب الجيش النظامي من الشمال.
    على الصعيد الدولي اعتبر الممثل الخاص للكرملين في افريقيا أن أي عملية عسكرية في افريقيا ينبغي ان تتم باشراف الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2013, 10:02 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الوحل الأفريقي

    اذا كان الشركاء الغربيون والافارقة لباريس قد رحبوا بالتحرك الفرنسي، فإن اهدافه ما زالت غامضة: فهل هي وقف تقدم الاسلاميين المتطرفين ؟. ام المضي الى مساعدة حكومة باماكو ميدانيا على استعادة شطر بلادها الشمالي؟.
    لوران فابيوس أكد أن الجنود الفرنسيين لن "يكونوا في الخط الاول" في مرحلة استعادة الشمال التي تقوم بها القوات المالية والقوات الافريقية في المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
    لكن نظرا الى حالة الجيش المالي التعسة، يعرب عدد من الخبراء عن شكوكهم ويتحدث البعض منهم عن "خطر الغوص في الاوحال" الافريقية.
    وفي مقابلة اجرتها معه في نهاية الاسبوع الأول من يناير 2013 صحيفة "جورنال دو ديمانش" حذر الخبير في شؤون منطقة الساحل سيرج ميخالوف من "خطر الانزلاق" وصعوبة القيام بعملية تستند إلى الجيش المالي "المستقل عن السلطة" و"النظام الفاسد" في باماكو.
    وأشار ميخايلوف الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية إلى احتمال أن تخلف تطورات الوضع حالة شبيهة بأفغانستان. ورجح حصول باريس على ضمانات من الجزائر بشأن دعم محتمل للتدخل العسكري الأجنبي.
    وقال إن فرنسا لو نجحت في حصر العملية العسكرية ضد الإرهاب فقط، وتحديد مدتها الزمنية "سيكون شيئا جيدا، ولكن إذا خاضت حرب عصابات ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تتحرك في أرض تمثل أضعاف مساحة فرنسا، سوف تضع فرنسا نفسها في وضع صعب جدا". وحول تسرع الرئيس فرانسوا هولاند في بدء العملية العسكرية، قال الخبير إن مبادرة المتطرفين في شمال مالي بإطلاق حملة عسكرية قد تصل إلى حد السيطرة على باماكو، لم يترك لباريس خيارا آخر إلا التحرك في الميدان. وبشأن احتمال عدم الاتفاق مع الجزائر على العملية العسكرية، قال ميخالوف: "هناك مشكل كبير. فما هو موقف العسكريين الجزائريين من تدخل عسكري فرنسي في هذه المنطقة؟. لقد كانوا شديدي التحفظ حياله حتى لا نقول كانوا معارضين له. وهل سيقدمون لنا الدعم أم سيبقون على الحياد؟". وأضاف: "أكيد أن فرنسا حصلت على ضمانات، ولكن توجد بالجزائر مراكز قرار متعددة ومصالح الأمن لا تتعامل دائما في الوضوح، وهي في النهاية من تتخذ القرارات المحورية. زيادة على ذلك، لو تعرض الإسلاميون المتطرفون في مالي لضغط شديد، سوف يلجأون إلى الجزائر أو موريتانيا أو النيجر".
    من جهته قال المختص في شؤون الأمن، أندري بورغو، إن هولاند تسرع في إعطاء أوامر بتحرك القوات الفرنسية بمالي. مشيرا إلى أنه "اختبأ وراء الآخرين بقوله إن فرنسا استجابت لطلب من شركائها الأفارقة". وأوضح أن قرار هولاند لا يعكس تصريحات وزير الدفاع لودريان منذ شهور بخصوص عدم إيفاد عسكريين فرنسيين إلى مالي، وإنما مكونين لمساعدة الجيش المحلي وإسناد القوة العسكرية لوجيستيا".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2013, 10:03 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    موقف الداخل

    بينما بدأت الحرب في مالي تدخل فصلا جديدا قدر عدد من الملاحظين أنه من ضمن عدة عوامل ستؤثر على مسارها، سيكون رد الفعل الداخلي الفرنسي أحد عناصر الحاسم. وهذا الأمر بات واضحا حين أكد الرئيس هولاند أنه "سيخبر الشعب والبرلمان بشكل منتظم بمجريات الأمور".
    يوم السبت 12 يناير نشرت صحيفة "لوفيغارو" تغطيات موسعة لأحدث المواجهات، واعتبرت أن فرنسا قد دخلت عمليا الآن في حرب مالي، التي أخذت منعرجا حاسماً منذ هجوم جماعة "أنصار الدين" المتطرفة يوم الخميس 10 يناير 2013 باتجاه الجنوب حيث احتلت بلدة "كونا" الاستراتيجية، لكونها تفتح أمام الجماعات المسلحة المتمردة الطريق نحو مدينة "موبتي" المهمة، وبعد ذلك نحو بقية الجنوب المالي الذي ما زالت تسيطر عليه حكومة باماكو.
    وذكرت الصحيفة أيضا أن هجوم "أنصار الدين" وهي حركة تمرد طوارقية متطرفة ومتحالفة مع الجماعات الإرهابية الأخرى يسعى لخلق حالة من عدم الاستقرار بزعزعة أمن المناطق الجنوبية من مالي التي تسكنها أغلبية "البانبارا" الأفريقية. وقد فشل هجومها الأخير الذي قد يكون الغرض منه الضغط أو تقوية موقفها التفاوضي، وأدى في النهاية إلى تسريع موعد العملية العسكرية الدولية الرامية لتحرير شمال مالي من الجماعات المتطرفة المسلحة.
    وأشارت "لوفيغارو" أيضا إلى أن مما يعقد هذا التدخل أن الجماعات المسلحة تمارس نوعا من الابتزاز باحتفاظها رهائن فرنسيين كانت قد اختطفتهم في السنوات الماضية، محاولة الضغط بورقة وجودهم لديها، زيادة على التصعيد الأخير، لابتزاز باريس والمجتمع الدولي في هذا الصراع الذي يبدو أنه قد دخل الآن مرحلة الحسم، بعد أن لم يعد يحتمل الانتظار أو التأجيل.
    وفي سياق متصل اعتبر الكاتب "فينسان جيريه" في افتتاحية لصحيفة ليبراسيون أن الانخراط الراهن في حرب مالي يمثل منعطفا حاسما في تاريخ رئاسة هولاند، وذلك لأنه باتخاذه قرار المضي قدماً في عملية التدخل في مالي يكون بذلك قد حسم أمر التزام بلاده تجاه شركائها الماليين والأفارقة، لأنه لا يمكن السماح بتدمير الدولة المالية، أو إقامة كيان أصولي متطرف يتهدد الجميع في وسط القارة السمراء. وقد ضمن هولاند في قراره الحاسم هذا تأييداً مطلقاً من المجتمع الدولي: الدول الأفريقية، والأوروبية، وأمريكا أوباما، وحتى روسيا بوتين حيت هي أيضاً مدى التصميم الفرنسي. وفي فرنسا نفسها التي كانت معارضتها في حالة امتعاض قررت هي أيضاً الامتثال لهدنة حزبية والاصطفاف خلف قرار رئيس الجمهورية.
    صحيفة "ليبراسيون" أشارت كذلك إلى أن التدخل يعد بالنسبة للرئيس الفرنسي نقلة كبرى فى ولايته التى تستمر خمس سنوات بالاليزيه حيث أتت "الفرصة المزدوجة" بإثبات ذاته على الجبهة الخارجية وتحقيق النصر للمرة الأولى على الساحة الوطنية.
    من ناحيتها أوضحت صحيفة "لوباريزيان" أن باريس قررت الدخول فى "حرب خاطفة" قد تستمر لبضعة أيام أو أسابيع على الأكثر، لدفع الإسلاميين المتطرفين ومنعهم من السيطرة على العاصمة باماكو.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2013, 10:05 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    تعثر في توقيت غير مناسب

    ملاحظون أشاروا أن الرئيس الفرنسي وقد بدأ التدخل المفتوح والعلني في مالي تلقى ضربتين في توقيت غير مناسب، فمن جهة شكك حليف لفرنسا في نواياها، حيث اعتبر رئيس الحكومة الإيطالية السابق سيلفيو برلسكوني، يوم الجمعة 11 يناير 2013، أن ما حدث في ليبيا لم يكن ثورة، بل تدخلاً أرادته فرنسا، وأضاف في حديث لوكالة "آكي" الإيطالية، إن "ما وقع في ليبيا لم يكن ربيعا عربيا أو ثورة للشعب، فالقذافي كان محبوبا من قبل مواطنيه.. الشعب الليبي كان يفتقر إلى الحرية، لكنه كان يحصل على الخبز والسكن مجانا".
    وأعرب عن اعتقاده أن ما حدث في ليبيا جرى وفق "قرار للحكومة الفرنسية بالذهاب إلى هناك والتدخل في نزاع داخلي وتقديمه أمام المجتمع الدولي في إطار ثورة"، مع العلم أن إيطاليا شاركت بالحملة العسكرية الجوية على ليبيا وكان برلسكوني رئيسا للحكومة.
    الضربة الثانية تمثلت في فشل عملية كوماندوس فرنسية لتحرير رهينة فرنسي فجر السبت 12 يناير 2013 في جنوب الصومال، وتلقي فرق الإدارة العامة للأمن الخارجي "الاستخبارات الفرنسية" ضربة موجعة في بلدة بولومارير، جنوب الصومال.
    إذ أسفرت محاولة التدخل عن مقتل الرهينة على أيدي خاطفيه حسب باريس وذلك اثر معارك أوقعت العديد من القتلى بينهم جندي فرنسي في حين فقد آخر.
    وأقر وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان للصحافيين في باريس "كل الامور تدعو للاعتقاد بأن الرهينة دوني الكس قتل على أيدي خاطفيه" في هذه العملية التي جرت خلالها معارك "شديدة الضراوة".
    في المقابل أكدت حركة الشباب الاسلامية ان رجل الاستخبارات الفرنسي الذي تحتجزه منذ اكثر من ثلاث سنوات "لا يزال في أمان بعيدا من مكان المعركة". وأوضحت حركة الشباب ان الهجوم شنته خمس مروحيات مقاتلة في الساعة الثانية فجر السبت بالتوقيت المحلي (23.00 ت غ الجمعة)، وان المواجهات استمرت مدة 45 دقيقة.
    وكان الهدف من العملية تحرير رجل المخابرات المحتجز في الصومال منذ 14 يوليو 2009. وكان هذا العميل الذي عرفته السلطات الفرنسية باسم دوني الكس، وهو اسم يمكن ان يكون مستعارا، قد أسر في مقديشو مع عميل آخر إلا أن الأخير تمكن من الهرب في اغسطس 2009
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2013, 10:07 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الانتهازية والسباق على الغنائم

    فرنسا في تدخلها في مالي ممزقة بين تقديرين فيما يخص السند الذي يمكن أن تنتظره من حلفائها.
    تقدير يقول أنه مع ظهور مؤشرات على تقهقر المتطرفين سينضم أنصار آخرون لدعمها، في حين أنه من جانب آخر يخشى أن يترك حلفاء "الناتو" باريس لتغرق وحدها في الوحل الأفريقي، في وقت يبحث فيه هؤلاء عن صفقات مع المنتصرين الجدد خاصة وأن المنطقة رغم فقرها المعلن غارقة في بحر ثروات من النفط والغاز واليورانيوم وغيرها من المعادن الاستراتيجية.
    يوم الجمعة 11 يناير 2012 اعلن مسؤول امريكي ان الولايات المتحدة تفكر في دعم فرنسا في العملية العسكرية في مالي خصوصا بطائرات بدون طيار، مؤكدا ان البيت الأبيض "يشاطر باريس هدف" مكافحة الإرهاب.
    وأكد المسؤول الأمريكي لوكالة "فرانس برس" طالبا عدم ذكر اسمه ان "الجيش الامريكي يدرس امكانية تزويد القوات الفرنسية في مالي بمعلومات استخباراتية وتموين في الجو واشكال اخرى من الدعم".
    واشار الى ان العسكريين الامريكيين يدرسون اشكالا عديدة من الدعم بما في ذلك "دعم لوجستي وتكثيف تقاسم المعلومات وهذا يتطلب طائرات امريكية بدون طيار للمراقبة والتدخل".
    واوضح ان مسؤولين رسميين فرنسيين في باريس ونظراءهم من الولايات المتحدة ودول حليفة يجرون محادثات مكثفة بشأن خطة عمل في مالي، مذكرا بان القوات المسلحة الامريكية تملك قواعد جوية في ايطاليا واسبانيا يمكن استخدامها في تموين الطائرات الفرنسية عند الحاجة.
    وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي الامريكي تومي فيتور لفرانس برس ان "الولايات المتحدة تقاسم فرنسا هدفها منع الارهابيين من الاستفادة من ملاذ لهم في المنطقة".
    من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند ان الوزارة "تجري بالتأكيد مشاورات وثيقة جدا مع الحكومة الفرنسية"، مشددة على ان التحرك الفرنسي تم بطلب من مالي.
    واضافت ان مالي لم تطلب من الولايات المتحدة تقديم دعم عسكري مباشر مماثل لها.
    وكان مجلس الامن وافق في قرار يحمل الرقم 2085 في 20 ديسمبر 2012، على تشكيل قوة تضم ثلاثة آلاف جندي.
    لكن واشنطن كانت تشكك في جدوى هذه العملية العسكرية وخصوصا في قدرة الافارقة على القيام بها. كما طرحت تساؤلات بشأن تمويلها وشددت على ضرورة تطبيق عملية تسوية سياسية في مالي.
    في الوقت الذي تستمر فيه واشنطن فيما يصفه بعض المحللين بأسلوب تمارين الكلمات المتقاطعة، اعلن الجنرال كارتر هام قائد القوة الامريكية في افريقيا "افريكوم" يوم الجمعة 11 يناير ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وجماعة بوكو حرام الناشطة في نيجيريا يسعيان الى "تنسيق قواهما".
    وأضاف الجنرال هام في مؤتمر صحافي نقلته الاذاعات المحلية في نيامي "سمعنا وشاهدنا ان بوكو حرام والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تسعيان لتنسيق قواهما".
    واضاف الجنرال الامريكي الذي وصل الى النيجر يوم الخميس 10 يناير "ما نعرفه ان بوكو حرام تنوي التوسع خارج حدود نيجيريا وتسعى الى مد نفوذها".
    واضاف الجنرال هام انه التقى رئيس النيجر محمدو ايسوفو ووزير الدفاع كاريدجو محمدو وقادة جيش النيجر وبحث معهم الوضع في "مالي وليبيا ومشكلة بوكو حرام".
    وذكر ايضا "ما لاحظته خلال محادثاتي ان السلطات المدنية والعسكرية في النيجر تتفهم بشكل جيد المشكلة ولديها رغبة كبيرة بالعمل مع الدول المجاورة لمكافحة هذين الاتجاهين" في اشارة الى القاعدة وبوكو حرام.
    واوضح ان الهدف من زيارته هو "اقامة تعاون" مع القوات المسلحة في النيجر.
    وتطرق الجنرال الأمريكي إلى الوضع في مالي وأعلن أن بلاده لم تتلق أي طلب مساعدة في إطار التدخل العسكري ضد المجموعات المتطرفة المسلحة في شمال هذا البلد.
    وقال "لم نتلق طلبات محددة ومن المحتمل ان يطلب منا دعم لوجستي ومساعدة مالية ودعم استخباراتي وتدريب عسكري".
    واكد ان الولايات المتحدة "مستعدة لتلبية" هذه الطلبات.
    ورأى انه "لن يكون هناك حل مرض للازمة في مالي من دون مشاركة الجزائر".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2013, 10:08 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    تحفظ أوروبي مرحلي

    على الصعيد الأوروبي سجل أن غالبية دوله لا تريد ركوب قطار التدخل على الأقل في المستقبل القريب، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون قالت ان الاتحاد الاوروبي سيعجل استعداداته لارسال 200 جندي إلى مالي لتدريب الجيش الحكومي. وكان متوقعا في باديء الأمر إرسال هؤلاء الجنود في اواخر فبراير 2013.
    وابدى محللون عسكريون تشككهم فيما اذا كان التحرك الفرنسي يبشر ببداية عملية نهائية لاستعادة شمال مالي لان العتاد والقوات على الأرض غير جاهزة أو كافية.
    في العاصمة الألمانية برلين دعا وزير الخارجية الالماني غيدو فيتسرفيلي الى "تكثيف الجهود السياسية" لتسوية الازمة في مالي.
    وقال "لن يكون هناك حل عسكري فقط للمشكلة في مالي لذلك علينا تكثيف الجهود السياسية ايضا"، مؤكدا "ضرورة مواصلة المحادثات بوساطة افريقية".
    في العاصمة البلجيكية بروكسل أعلن مسؤول في حلف شمال الاطلسي يوم الاربعاء 9 يناير 2013 انه ليست هناك أي مفاوضات في الحلف حول مشاركة محتملة في قوة دولية في مالي، وذلك غداة تصريحات لرئيس الاتحاد الافريقي الذي عبر عن امله في ان يلعب الحلف دورا في العملية.
    وقال المسؤول في بروكسل ردا على سؤال "ليس هناك طلب او مناقشة حول دور ممكن للحلف الاطلسي في مالي".
    واضاف ان "الحلف الاطلسي لا علاقة له في الازمة" في مالي.
    وخلال زيارة يقوم بها لاوتاوا عاصمة كندا، دعا رئيس الاتحاد الافريقي البنيني توماس بوني يايي حلف شمال الاطلسي الى نشر قوات تابعة له الى جانب القوات الافريقية التي ستتوجه الى مالي.
    وكان الامين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن قد صرح في اكتوبر 2012 ان الحلف لا ينوي التدخل في مالي.
    واوضح المسؤول في الحلف ان "الوضع في شمال مالي يشكل بالتأكيد مصدر قلق كبير" للدول ال28 الاعضاء في الحلف لانه "يهدد امن واستقرار البلاد والمنطقة وابعد منها".
    واضاف "نرحب بالقرار الذي اعتمده مجلس الامن الدولي عام 2012 حول مالي وقرار وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي التخطيط لارسال بعثة لتدريب القوات المسلحة المالية".
    وتابع المسؤول نفسه ان الحلف "يأمل ان تساعد جهود الاسرة الدولية على اقامة دولة القانون في مالي".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2013, 10:10 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    تحمس تركي

    إذا كان هناك تحفظ أوروبي تجاه الحرب الجديدة على الساحة الأفريقية، سجل تحمس تركي، فقد أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي خلال زيارته للنيجر يوم الاربعاء 9 يناير 2013 عن أمله في حل "سريع" للازمة في مالي، داعيا، إنه وكعلاج اخير، إلى عمل عسكري قد "تتعاون" فيه تركيا.
    وقال اردوغان "نريد بالفعل ايجاد حل لهذه المشكلة في اسرع وقت"، مشيرا الى انه "بحث مطولا" احتلال شمال مالي من قبل مجموعات اسلامية متطرفة مسلحة منذ قرابة عام، مع الرئيس النيجري محمدو يوسفو.
    واضاف اردوغان في مؤتمر صحافي في نيامي "سيكون من المفضل طبعا التمكن من حل المشكلة عبر الطرق الدبلوماسية اذا كان ذلك ممكنا. واذا لم يكن ممكنا، فان تدخلا عسكريا لا يمكن ان يكون سوى العلاج الاخير".
    واكد رئيس الوزراء التركي الذي ترجمت تصريحاته الى الفرنسية، ان بلاده ستقدم دعما في حال تدخل عسكري دولي في شمال مالي.
    وقال اردوغان "سنرى كيف يمكننا التعاون ان كان هناك تدخل عسكري، وباي وسيلة وتحت اي شكل، المهم هو وجوب ايجاد حل لمساعدة الشعب المالي".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2013, 10:12 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    المتاهة

    أفاد تقرير أعده مركز "أنتلجنس" المتخصص في الدراسات العسكرية والمقرب من البنتاغون، إن قادة عسكريين وأمنيين في دول غربية مترددون في تزويد الجيش المالي بالأسلحة والذخائر بعد أن اندحر في مواجهة الفصائل المسلحة المقربة من القاعدة في إقليم أزواد، وتراجع مخلفا وراءه عشرات الأطنان من المعدات العسكرية والذخائر التي وقعت في أيد الإرهابيين والمتشددين في الشمال، وأوصوا حكوماتهم بتقديم دعم ميداني مباشر على الأرض للتصدي للفصائل المسلحة السلفية وحركة أنصار الدين. وتدرس وزارة الدفاع الأمريكية حسب ذات الموقع، المساهمة في العمليات العسكرية في شمال مالي بتوفير طائرات نقل من قواعد القوات الجوية في أوروبا تساهم في نقل الأسلحة والذخائر للقوات الفرنسية في مسرح العمليات، وقال الموقع إن فرنسا حركت بالفعل سربي طائرات تكتيكية ومجموعة قتال تضم 20 طائرة هيليكوبتر هجومية من قواعد في فرنسا، وقد قرر البنتاغون زيادة حجم المساعدة التقنية والفنية لمصالح الأمن والجيش في موريتانيا من أجل التصدي بكفاءة أكبر للتهديد الذي تمثله الفصائل المسلحة الموجود في شمال مالي، كما قررت الولايات المتحدة منح عدة دول معنية بالمسألة الأمنية في إقليم أزواد معلومات دقيقة وصور جوية متواصلة لمعاقل الجماعات المسلحة المتشددة في شمال مالي.
    وأشار التقرير إلى أن العبء الأكبر لمكافحة الإرهاب في إفريقيا بات الآن مركزا في جمهورية مالي التي قد يترتب عن سقوطها تهديد مباشر لدول مثل ليبيا وموريتانيا والنيجر، ما يعني أن الجزائر ستصبح وحيدة في مواجهة الحركات المسلحة في شمال مالي التي باتت تملك الآن جيشا ودولة غير معلنة.

    [email protected]
    عمر نجيب
    http://www.alalam.ma/def.asp?codelangue=23andid...21anddate_ar=2013-1-13 21:37:00
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 04:17 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الوزير الأول الفرنسى الأسبق يتوقع الفشل للتدخل العسكري الفرنسي

    دوفيلبان ينتقد ''غياب أهداف'' فرنسا في مالي وتغييب الحل السياسي

    الاثنين 14 جانفي 2013 الجزائر: عاطف قدادرة

    انتقد دومينيك دوفيلبان، الوزير الأول الفرنسي الأسبق، ''التسرع'' في إعلان الحرب في شمال مالي، على أساس ''مبررات جاهزة''، وقال إن ''الأمر بهذا الشكل يقلقني.. هذه ليست فرنسا، يجب أخذ الدروس من عقود الحرب الخاسرة في أفغانستان والعراق وليبيا''.
    وبرأي الوزير الأول الأسبق، فإن ''المطلوب هو مساهمة الفاعل الأول في المنطقة وهو الجزائر ودول غرب إفريقيا، لوضع خطة لاستقرار الساحل''.
    وذكر دومينيك دوفيلبان، في مقال تحليلي لقرار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، إرسال قوات ''بشكل فوري'' إلى مالي لمحاربة الجماعات ''الجهادية''، بأنه ''استسلام لرد فعل بالحرب من أجل الحرب''، وقصد غياب أهداف حقيقية وراء مسارعة الفرنسيين لإعلان الحرب في وسط البلاد. ولفت دوفيلبان في المقال الذي نشر في ''جورنال دي ديمانش''، قائلا ''أبدا ما أدت مثل هذه الحروب إلى إنشاء دول قوية وديمقراطية.. على العكس إنها تشجع التقسيم، الدول الفاشلة، وقانون القبضة الحديدية للميليشيات المسلحة''.
    ويرى دومينيك دوفيلبان أن الحرب ''ستعطي الشرعية للأكثر راديكالية، فهي لم تؤد أبدا إلى هزيمة الإرهاب.. هذه الحروب لم تؤد أبدا إلى استقرار جهوي، بل بالعكس التدخل الغربي سيمكن كل طرف من الخروج عن مسؤولياته''. ويتوقع دوفيلبان أن تؤدي الحرب إلى ''تراكمات''، كل واحدة تؤسس لمشكلة أخرى، بما يخفي أي احتمالات للنجاح في المهمة التي بدأتها بلاده ''في مالي كل ظروف النجاح لم تجتمع''.
    ويتهم دوفيلبان من قرروا الحرب في مالي بـ''الاتجاه إلى الحرب بلا بصيرة، دون هدف''، رغم القول إن الهدف هو ''وقف تقدم الجهاديين إلى الجنوب، واستعادة الشمال واستئصال القاعدة''. ويعتبر أن أكبر الأخطاء أن تحارب فرنسا وحدها ''مالي بلد عاش على وقع انقلاب ضد الرئيس في مارس وضد الوزير الأول في ديسمبر وجيش مهدم ومنقسم وغياب توازن عام للدولة.. على من سنعتمد إذا؟''.
    وفي هذا السياق، يطرح دوفيلبان ''غياب سند جهوي.. مجموعة دول غرب إفريقيا تبقى في المؤخرة والجزائر أعلنت ترددها''. ويرى، في المقابل، أن ''الحل السياسي هو الوحيد الذي سيؤدي إلى السلم في مالي''، وليتحقق ذلك، يقول ''يجب أن يكون التحرك وطنيا لإعادة بناء الدولة المالية، يجب المراهنة على الوحدة الوطنية، والضغط على عصبة الانقلابيين في الجيش وبداية مسار يحقق الديمقراطية ودولة القانون''، كما يلزم ''تحرك جهوي، بمساهمة الفاعل الأول في المنطقة وهو الجزائر، والمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، من أجل مخطط يضمن الاستقرار في الساحل''.
    وفي النهاية، يعتقد الوزير الأول الفرنسي الأسبق، أنه يجب ''بحث حراك سياسي من أجل الحوار، لكن بعزل الإسلاميين وإشراك التوارف من أجل حل مقبول''. وختم دوفيلبان مساهمته. قائلا ''الحرب ليست فرنسا، حان الوقت لوضع حد لعقد من الزمن من الحروب الخاسرة، منذ عشر سنوات كنا مجتمعين في الأمم المتحدة من أجل محاربة الإرهاب.. لكن بعد شهرين بدأ التدخل في العراق، من يومها لم أتوقف يوما عن الدعوة للحل السياسي للأزمات''
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 04:22 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الجهاديون على بعد 60 كيلو من “باماكو”..والإسلاميون يخلون تمبكتو.

    قالت مصادر ميدانية إن طلائعا عسكرية من جماعة أنصار الدين والقاعدة وصلت إلى مشارف مدينة “كليكرو” إحدى كبريات المدن في الجنوب المالي، والواقعة على بعد 60 كيلو متر من العاصمة باماكو.

    وأفادت المصادر أن سكان المدينة هربوا منها بمجرد اقتراب الجهاديين، إلى القرى والمناطق المجاورة.

    من جهة أخرى تواصل نزوح العائلات من تنبكتو وضواحيها خوفا من أي هجوم مرتقب علي المدينة ولاسيما وقد شوهدت طائرة تحوم فوق أجوائها، إلا أنه لم تقصف حتى اللحظة أية مواقع داخل المدينة، كما أكد شهود عيان لـ”الحدث”.

    وكانت الجماعات الجهادية أخلت مواقعها داخل تنبكتو مبررة الإخلاء بأنه انسحاب تكتيكي لتجنيب المدنيين ويلات الحرب، وتفاديا لسقوط أرواح بين سكان المدينة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 04:25 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    أغلقت السلطات الجزائرية بشكل كامل حدودها الواقعة شمال مدينة إين خليل في إقليم أزواد، وقالت مصادر لـ”الحدث” إن الحكومة الجزائرية بالتعاون مع سلاح الطيران الفرنسي أغلقت حدودها على بعد 20 كيلو متر شمال “إين خليل”، في خطوة من شأنها الإسهام في مضاعفة الأزمة الإنسانية على الحدود .

    وكشفت المصادر عن تحليق طائرات فرنسية على مقربة من الحدود لمنع دخول وخروج السيارات والبشر إلى الجزائر، ومحاصرة عملية انتقال السلاح وتهريبه بين الجزائر والإقليم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 04:29 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    كشفت صحيفة «ليبراسيون» اليومية الفرنسية كواليس وأهداف ودوافع العملية التي تشنها القوات الفرنسية منذ الجمعة الماضية فى مالي ضد الجماعات الإسلامية المسلحة.

    وذكرت الصحيفة فى تحليلها للتدخل العسكرى فى مالي إنه ومنذ الانقلاب ضد رئيس مالي السابق أمادو توماني توري، في مارس 2012، والاستيلاء على شمال مالي من قبل الجماعات الجهادية والإرهابيين، حاولت باريس، دون جدوى، تعبئة المجتمع الدولي لصالح التدخل العسكري بقيادة البلدان الأفريقية في المنطقة، وذلك بدعم من الغرب.

    وأضافت أن ما يدفع باريس لذلك هو إستهداف عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومنذ عدة سنوات للمصالح والرعايا الفرنسيين في منطقة الساحل الافريقي،كما تخشى فرنسا من تحول هذه الأرض الصحراوية الشاسعة إلى ملاذ للتنظيم وحلفائه قد يستخدم فى إعداد هجمات معادية لفرنسا في غرب أفريقيا، ولكن أيضا داخل الأراضي الفرنسية.

    وأوضحت الصحيفة فى تحليلها أن الوجود الفرنسي في المنطقة «إرث الماضي الاستعماري، فعدة آلاف من الرعايا الفرنسيين يعيشون بها كما أن هناك ثماني رهائن فرنسيين مختطفين منذ عام 2010 فى منطقة الساحل، وذلك بخلاف المصالح الاقتصادية الكبيرة في غرب أفريقيا»، مشيرة إلى أن أهم تلك المصالح الاقتصادية يتمثل فياستخراج اليورانيوم من النيجر، والذى تديره شركة «أريفا» الفرنسية والذى يزود به أكثر من ثلث محطات الطاقة النووية لشركة «أو دى أف» للكهرباء فى فرنسا.

    وأضافت «ليبراسيون» اليسارية أنه وفي منتصف الأسبوع الماضي، عندما شنت الجماعات الإسلامية هجوما كبيرا على وسط مالي، مما هدد بدخولها إلى العاصمة باماكو، أعطى الاليزيه أوامره للجيش الفرنسي بالتدخل لمنع وصول الجهاديين والجماعات الاسلامية إلى باماكو وذلك بعد أن حصلت الرئاسة الفرنسية على الضوء الأخضر من الرئيس المالي تراوري ديونكوندا بالنيابة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الفرنسية استخدمت فى بداية العمليات مروحيات القوات الخاصة الفرنسية المتمركزة فى المنطقة الافريقية وكذلك الطائرات «ميراج»المتمركزة فى القاعدة الجوية الفرنسية بتشاد، وبالفعل نجحت باريس فى وقف زحف الجماعات الاسلامية باتجاه جنوب مالي.

    وأضافت أنه فى بادىء الأمر، أرسلت فرنسا عدة مئات من الجنود الفرنسيين من ساحل العاج وتشاد إلى باماكو ظاهريا لحماية الرعايا الفرنسيين، ولكن في الواقع، قاموا بحماية الرئيس المالي المهدد دائما بالانقلاب من جانب الكابتن السابق سانوجو.

    ولفتت «ليبراسيون» إلى أنه منذ الأحد دخلت العملية العسكرية الفرنسية فى مالي فى مرحلة جديدة، حيث بدأت باريس فى السعي لتدمير قواعد للإسلاميين، حيث قصفت الطائرات مواقع للجهاديين بالقرب من جاو بالشمال وأغارت أيضا على معقل آخر لهم في كيدال.

    وبالنسبة لوسائل تمويل تلك العملية، أشارت الصحيفة إلى أنه ومنذ بداية العملية، استخدمت باريس إلى حد كبير قواتها وعتادها المتواجد بشكل مسبق في القارة الأفريقية، حيث لجأت فى بادىء الأمر إلى المروحيات التابعة للقوات الخاصة ومقرها في بوركينا فاسو، والتي تدخلت فى كونا بوسط مالي الجمعة الماضية للمساعدة في صد زحف الإسلاميين و في نفس الوقت، استخدمت الطائرات «ميراج»، وعددها فى العادة خمس طائرات متمركزة فى تشاد، أما الأحد، فاستخدمت أربع مقاتلات «رافال» انضمت إلى القتال لتعزيز القدرات الجوية وإلحاق الخسائر الفادحة.

    وأضافت «ليبراسيون» أن فرنسا لا تعتزم الاستمرار فى الصف الأول للجبهة فى مالي، خاصة بعدما أعلنت عدة بلدان أفريقية (توجو وساحل العاج وبنين)، منذ إندلاع العملية العسكرية الفرنسية، إرسال كتائبها قريبا إلى مالي «ولكن هذا الأمر سوف يستغرق عدة أسابيع».

    وقالت إن مسألة تمويل الحملة العسكرية لم يحدد بعد «وقد يعقد مؤتمر للمانحين في أوائل فبراير القادم»، ولكن في غضون ذلك، من المرجح أن تنشر باريس وحدات على طول الخط لمنع أي محاولة أخرى لتسلل الجماعات الإسلامية إلى الجنوب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 04:34 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    مرسى و البحث عن دور

    أكد الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، أن التدخل العسكري في مالي لن يحل المشكلة، وأنه يجب السعي نحو التنمية، وعدم نقل التوتر بين الدول الإفريقية.
    وأضاف مرسي حسب “أنباء موسكو”، في مؤتمر صحفي مشترك مع هيرمان فان رومبي، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أمس الأحد، لا نستطيع أن نغفل بؤرة صراع جديدة آخذه في التشكل في الساحل الإفريقي، والأوضاع في مالي تحديدا تقتضي التعامل بحكمة مع كافة الأطراف الدولية، وإن مصر تتطلع لتنسيق المواقف مع الاتحاد الأوربي في هذا الشأن، وموقفنا الثابت أنه لا يمكن أن تحل مشكلة مالي عسكريا، ويجب علينا السعي للتنمية، ولا ننقل التوتر بين الدول الإفريقية، والتدخل العسكري لن يمنع مثل هذه الصراعات أو الأحداث التي يصاحبها عنف أحيانا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 04:44 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الفرنسيون يقصفون قطيعا من البقر شمال ليرة بطائرات الجغوار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 04:54 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    من الصحافة الموريتانية














    عاجل/ الإسلاميون يقتربون من"بامكو" بعد ان احتلوا "ديابالي"

    الاثنين 14 كانون الثاني (يناير) 2013

    أنباء انفو - رغم كثافة النيران والحمم التى تبعث بها المقاتلات الفرنسية على مراكز وتجمعات يعتقد أن بها تواجد للمجموعات الجهادية التى تحتل منذ عدة أشهر شمال مالي ، أعلن اليوم الإثنين ، مسؤول مالي كبير أن القتال بين قوات الجيش والمتمردين الإسلاميين اقترب من العاصمة باماكو .

    وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان اليوم الاثنين إن المتمردين الإسلاميين سيطروا على بلدة ديابالي في وسط مالي.

    وأضاف لو دريان لتلفزيون (بي.إف.إم) "سيطروا على ديابالي... بعد قتال شرس ومقاومة من جيش مالي الذي لم يستطع صدهم في تلك اللحظة". لكنه قال إن المعركة مستمرة وإن قوات فرنسا ومالي تقاتل لإخراج المتمردين من المنطقة.

    وقال مسؤول عسكري مالي طلب عدم ذكر اسمه في باماكو إن الجيش تمكن من طرد المتمردين من بلدتي جاو كيدال وتمبكتو ليلة الأحد-الاثنين.

    كما قال الناطق باسم الجيش "موديبو تراوري، إنه: "منذ أمس الأحد تدور الاشتباكات في مدينة ديابالي باقليم سيجو". وتبعد سيجو حوالي 250 كيلومترا شمال شرق العاصمة باماكو. وذكر تراوري أن قوات الجيش تعرضت لهجوم المتمردين الإسلاميين في المنطقة.

    وأفاد شهود في جاو (1200 كيلومتر شمال باماكو) بأنه جرى تدمير مواقع متمردي "حركة الجهاد والوحدة في غرب أفريقيا" . وقال أحد سكان جاو عبر الهاتف إن "الهجمات دمرت 30 مركبة وأربع دبابات، كما قتل العشرات".

    من ناحيته، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن التدخل العسكري لبلاده سيكون "مسألة أسابيع".

    وبدأت فرنسا عملية عسكرية جوية يوم الجمعة الماضي بناء على طلب باماكو لمساعدة جيش مالي في وقف زحف المتمردين جنوبا باتجاه العاصمة.

    كما نشرت فرنسا مئات قليلة من جنودها في مالي، وهو ما يهدف في أغلبه لحماية المواطنين الفرنسيين في باماكو.

    ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي في نيويورك في وقت لاحق اليوم الاثنين لمناقشة الوضع في مالي .

    ووافق مجلس الأمن الدولي في كانون أول/ديسمبر الماضي على تشكيل قوة بقيادة أفريقية لمساعدة حكومة مالي في استعادة سيطرتها على الشمال.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 05:09 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    ثمة أسباب كثيرة تدفع الكثيرين في منطقة الساحل وخارجها إلى دق طبول الحرب في مالي والتحريض عليها، دوافعهم في ذلك متعددة، ومبرراتهم متداولة في تصريحات أصبحت من لوازم البيانات الصادرة عقب كل لقاء رئاسي أو وزاري يعقد في عواصم المنطقة أو خارجها لبحث أزمة مالي وتفرعاتها.
    يحتج الأوروبيون في الدعوة إلى الحرب بحجج كثيرة، بعضها أمني حيث أصبح الشمال المالي مركزا لتدريب الإرهابيين الذين يشكلون تهديدا حقيقيا لأوروبا، وبعضها يدخل في خانة الدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أصبح شمال مالي يطبق قوانين تنتهك تلك الحقوق.
    ولا يخفي الفرنسيون قلقهم، ويقولون صراحة: «لا نريد محمد مراح» جديدا، في إشارة إلى الجزائري الذي قتل عدة جنود وأطفال بمدرسة يهودية في «تولوز». نفس الخطاب يرفعه قادة بلدان الغرب الأفريقي الذين يتوجسون من سريان عدوى تفكك دولة «مالي» إلى دولهم الغارقة في بحر من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعرقية لا ساحل له. ومهما كانت حجج ومبررات الحرب لإعادة الوحدة إلى دولة «مالي» أو الحيلولة دون انتشار وباء التفكك إلى الدول الأفريقية المهددة به، أو إجهاض مشروع إمارة «أزوادستان» على الطريقة الطالبانية، أو محاصرتها ومنعها من التمدد - وهي كلها حجج معقولة ومشروعة - حسب أصحابها، فإن ثمة حقائق اجتماعية ووقائع تاريخية لا يمكن تجاهلها بحال من الأحوال بالنسبة لأصحاب القرار، بل يجب أن يدركوها، وينصتوا إليها، ويأخذوها بعين الاعتبار، قبل المغامرة بالقفز إلى الرمال المالية المتحركة.
    أولى هذه الحقائق أن دولة مالي منذ حصولها على الاستقلال من المستعمر الفرنسي سنة 1960 لم تستطع أن تبسط نفوذها علي مناطقها الشمالية بصفة شاملة، وكلما حاولت ذلك اصطدمت بالمجتمع الأزوادي العصي على التطويع، كما حدث ذلك في عهد الرئيس «موديبو كيتا» في ستينات القرن الماضي، عندما حاول فرض النظام الاشتراكي وصهر المجتمع في بوتقة جديدة لا تعترف بالقوميات الإثنية، والتنظيمات القبلية، والتفاوتات الأرستقراطية أيضا. وجوبهت تلك المحاولة اليتيمة بمقاومة شديدة سالت فيها أنهار من الدم، وقضى فيها الآلاف، وسجن كثيرون، وما زالت الذاكرة الأزوادية تحتفظ بذكرى النقيب «جيبي سلا» حاكم « كيدال» العسكري، الذي حاول إجهاض ثورة قبيلة «أفوغاس» وألقي بزعيمها «زيد آغ الطاهر» في غياهب السجن، حيث خلفه شقيقه «آنتالا» في قيادة القبيلة، التي ما زال يتزعمها حتى الآن، دون أن تفلح النظم الاشتراكية أو الديمقراطية أو العسكرية التي تداولت على حكم مالي، في الحد من نفوذه على قبيلته أو تغيير طريقة حكمه لها، التي يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد.
    فمنذ ذلك التاريخ، غسلت العاصمة «باماكو» يدها من منطقة «أزواد» التي تشكل ثلثي الأراضي المالية، وتمتد من «دوينزا» قرب «موبتي» إلى مدينة «الخليل» على الحدود الجزائرية، وتخلت عن مسؤوليتها التنموية في هذه المنطقة الشاسعة، وتقلص حضور الدولة ونفوذها إلى حد كبير. ودفعت الدولة المالية ثمن هذا الإهمال، وألقت عصابات التهريب والإجرام عصا الترحال في هذه المنطقة، وتحولت إلى سوق حرة مفتوحة تتزاحم عليها «كارتيلات» التهريب من مختلف جهات العالم، بدءا من التجار الصحراويين في مخيمات جبهة البوليساريو (جنوب الجزائر)، الذين اتخذوها في بداية عقد الثمانينات من القرن الماضي قاعدة تجارية لتصريف فائض المساعدات الإنسانية التي كانوا يتلقونها من بعض بلدان الاتحاد الأوروبي (الحليب المجفف - الزيوت - البطانيات)، مرورا بالتجار الموريتانيين الذين كانوا يهربون الأرز والسكر والشاي، ثم السجائر بعد ذلك.
    لكن سوق التهريب في المنطقة ستشهد منعطفا خطيرا مع دخول «كارتيلات» المخدرات من أميركا اللاتينية على الخط حاملة معها مئات الملايين من الدولارات التي استثمرتها في صناعة التهريب، وحدثت بسبب ذلك تغيرات كبيرة ليس على المستوى الاقتصادي فقط، بل على المستوى الاجتماعي أيضا، وأصبح المال الذي كان شحيحا في الماضي يسيل كنهر متدفق لا أحد قادر على وقف جريانه واستثماره، وظهرت طبقات من الأثرياء الجدد الذين أصبحوا يزاحمون القيادات التقليدية على النفوذ والسيطرة، بل إن قبائل بأكملها دخلت في دورة الاقتصاد الجديد الذي يتطلب بنية تحتية شبيهة بالبنية العسكرية عدة وعتادا.
    وتزامنت هذه الطفرة المالية مع اشتداد الصراع في الجزائر بين الجماعات الإسلامية المسلحة وقوى الأمن والجيش في نهاية عقد التسعينات. ونتيجة للضربات الموجعة التي وجهها الجيش الجزائري لتلك الجماعات أخذ بعضها في الانسحاب التدريجي من الأراضي الجزائرية نحو الشمال المالي، وهناك بدأت تبني قواعد خلفية لها. وكان على رأس تلك الجماعات «الجماعة الجزائرية للدعوة والقتال» التي ينتمي إليها مختار بلمختار الملقب بـ«خالد أبي العباس» والمعروف أيضا باسم «بلعور».
    واستطاعت تلك الجماعة أن تتغلغل بسرعة في النسيج الأزوادي، وتتقرب من السكان المحليين عبر نسج شبكة واسعة من العلاقات الاقتصادية والاجتماعية تكللت بزواج زعيم الجماعة من ابنة أحد شيوخ قبائل «لبرابيش» العربية. ومع مرور الوقت، بدأت الحركة الصغيرة تقدم بعض الخدمات البسيطة للسكان المحليين عجزت دولتهم عن تقديمها لهم، وأخذت تجند الشباب الذين لم يتلقوا حظا من التعليم في الكتائب العسكرية للجماعة، وفي نفس الوقت كانت تغرس في المجتمع أنماطا جديدة من التدين تتسم بالتشدد وتتناقض تناقضا كبيرا مع أنماط التدين السائدة التي يطبعها التصوف وروح التسامح.
    أحدث حضور «بلعور» وجماعته في شمال مالي «نهضة إسلامية» بين الشباب المهمشين الذين أصبحوا يتوافدون زرافات ووحدانا على معسكرات التدريب التي افتتحتها «الجماعة»، والتي أشعلت في الشباب روح الحماسة والشعور بالأهمية والقدرة على «تغيير العالم». وساعد هؤلاء المجندون «بلعور» في توسيع نفوذه، وأصبح مع مرور الوقت يملك السيطرة على الأرض، وهو من يسمح للآخرين بتمدد مسالك التجارة والتهريب في المنطقة جراء نفوذه الأمني. بيد أن الرجل سيحاول لجم هذه التجارة دون ممارستها عكس ما تروج معظم وسائل الإعلام الغربية.
    ومن دون اللجوء لعائد تجارة تهريب السجائر، سيجد بلعور وزملاؤه طريقة أخرى لا تقل إغراء وإثراء وإثارة من تهريب السجائر والمخدرات، ستدر عليهم ملايين الدولارات، وتحظى في نفس الوقت باهتمام الإعلام العالمي، وهي تجارة «اختطاف الرهائن» التي ازدهرت في العشرية الأخيرة من القرن الجديد، وتحولت إلى صناعة مربحة مدرة للدخل، ساهمت في التقليل من البطالة، خصوصا في المناطق الأكثر فقرا. وتمتد هرمية هذه «الصناعة» من قادة الكتائب العسكرية، إلى الوسطاء الذين يروجون البضاعة، والمخبرين الذين يحددون الهدف في متاهات الصحراء، والمنفذين المباشرين والمسؤولين عن مكان الاحتجاز، والمؤمّنين له، زد على ذلك من يحددون قيمة الفدية، وحتى الذين يتولون عملية التفاوض.
    إن تجارة «اختطاف الرهائن» لم تكن لتتسع وتزدهر بالشكل الذي عرفته في السنوات الأخيرة لولا تخلي الدولة المالية عن مسؤوليتها في تنمية مناطقها الشمالية، وتركها ثلثي البلاد عرضة للفقر والجهل، وتخضع لسيطرة الجماعات الجهادية المسلحة. وربما تكون بعض الأوساط الرسمية في «باماكو» ضالعة بشكل أو بآخر في هذه الصناعة العابرة للحدود، نظرا للفساد المستشري الذي ينخر بقوة نظام الدولة، الأمر الذي أصبح يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، فضلا عن أمن واستقرار الثلث المتبقي من الدولة المالية.
    من السهل إذن إطلاق شرارة الحرب، وقد أطلقت بالفعل، بشكل رسمي، بعد سماح مجلس الأمن الدولي بنشر قوات عسكرية أفريقية في شمال مالي، إلا أنه ليس من المؤكد أن هذه الحرب ستحقق مرادها في توحيد دولة مالي، وبسط الأمن والاستقرار في شمالها، وطرد الجماعات الإسلامية منها، اللهم إذا تم فتح جبهات أخرى اقتصادية تعمل على تنمية المنطقة، وانتهاج سياسة تعالج المظالم التاريخية التي طالت السكان الأزواديين، وتشركهم في الحكم، إضافة إلى جبهة ثقافية تدافع عن القيم المحلية وتحافظ عليها، وهي جبهات يبدو أن المخططين للحرب لم يدرجوها حتى الآن في استراتيجياتهم.
    لقد عودتنا «الحرب العالمية على الإرهاب» في أفغانستان واليمن والصومال وفلسطين والعراق أنها تتعامل مع أعراض المرض في الوقت الذي تهمل أسبابه، لذا نأمل أن تشذ القاعدة في مالي هذه المرة!

    الاعلامي عبد الله ولد محمدي

    الشرق الاوسط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 05:36 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    برغماتية حركة تحرير ازواد

    نقلت وكالة الأنباء الفرنسية -قبل قليل- عن مسؤول في حركة تحرير أزواد استعداد الطوارق لمساعدة فرنسا في مالي.

    وكان وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان قد أعلن صباح اليوم الاثنين، أن القوات الفرنسية تواجه وضعاً صعباً في مالي، وذلك بعد أن نجحت في إخراج المقاتلين الإسلاميين من قرية كونا وإرغامهم على التراجع نحو مدينة دوينتزا.

    وأكد وزير الدفاع الفرنسي أن اشتباكات تدور "في هذه اللحظة" بين القوات الفرنسية والمجموعات الإسلامية المسلحة، مشيراً إلى أنهم "يواجهون نقطة صعبة في غرب البلاد"، مؤكداً أن هذه "المجموعات جيدة التسليح والتدريب..".على حد تعبيره

    وبعد أربعة أيام من التدخل الفرنسي، أشار لودريان إلى أنه "في شرق ماليand#1644; تم قطع الطريق على المجموعات الإرهابيةand#1644; أخليت مدينة كونا والمجموعات الإرهابية تراجعت نحو دوينتزا"، على الطريق المؤدي إلى تينبكتو التي تسيطر عليها حركة أنصار الدين.

    وأكد وزير الدفاع الفرنسي أن عددا من الضربات الجوية استهدفت يوم أمس الأحد "قاعدة خلفية لجماعة التوحيد والجهاد أعطت نتائج جيدة للغاية وأدت إلى تشتيت عناصر هذه المجموعة الإرهابية باتجاه الشرق والجنوب..".

    و تقود فرنسا منذ يوم الجمعة رفقة دول الميدان الى جانب الجيش المالي، حملة عسكرية واسعة ضد الجماعات الإسلامية المسلحة التي تحتل شمال البلاد منذ عدة أشهر

    (عدل بواسطة mwahib idriss on 14-01-2013, 05:58 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 09:21 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    اكثر من ثلاثين دبابة فرنسية تعبر الحدود الايفوارية فى اتجاه الاراضى المالية
    مصحوبة بطائرة هيلكوبتر للمتابعة .. يبدو ان فرنسا ستذهب لحرب برية

    ABIDJAN - Une colonne d`une trentaine d`engins militaires français, escortée par un hélicoptère, a traversé le poste frontière ivoirien de Pôgô (nord) pour gagner le Mali, où la France mène depuis vendredi une intervention contre les islamistes armés, a-t-on appris lundi de sources concordantes.

    "Une colonne d`une trentaine de chars et de véhicules de transport de troupes a stationné hier (dimanche) à Ferkessédougou, avant de prendre lundi la direction de la frontière (à 120 km au nord) escortée par un hélicoptère", a affirmé à l`AFP un journaliste local.

    "Cette colonne est venue d`Abidjan et était applaudie par une foule immense dans les villes et villages qu`elle a traversés jusqu`à la frontière", a
    assuré un habitant joint au téléphone.

    La force française "Licorne" déployée en Côte d`Ivoire depuis septembre 2002, compte actuellement 450 hommes. Depuis cinq ans, la principale mission de Licorne est de soutenir la Force de l`ONU en Côte d`Ivoire (ONUCI). "Licorne" peut être ponctuellement soutenue par un bâtiment de la marine nationale française, déployé dans le Golfe de Guinée dans le cadre de l`opération Corymbe
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 09:39 PM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    سلام يا مواهب ادريس

    وتحياتي وكثر خيرك على اشاركنا في امر مالي. بهذه التغطيه الاعلاميه المتفرده.

    كثر خيرك

    ومحزن انه مافي عضو عبر من هنا...لانه مالي ليس ضمن اهتماماتهم!


    ربنا يحفظ شعب مالي من التخلف الزاحف عليه و الدكتاتوريات المتمكنه منه..


    شكرا لك ومتابعه معك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2013, 10:29 PM

Elmoiz Abunura
<aElmoiz Abunura
تاريخ التسجيل: 30-04-2005
مجموع المشاركات: 5727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: Tragie Mustafa)

    عزيزتى مواهب

    سلامات
    شكرا على مساهماتك الافريقيه القيمه
    الحرب فى مالى, وتدخل القاعده والامميه الاسلاميه لقوى التطرف, تم التدخل الفرنسى, حول حرب الطوارق المحليه لنيل حقوقهم المدنيه لحرب اقليميه كبرى لها تداعياتها العالميه. ساتابع معك كلما سمحت الظروف.
    مع ودى وتقديرى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 08:21 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: Elmoiz Abunura)

    كل التقدير و الشكر و التحية للاخت تراجى و الاخ المعز

    Quote: أكدت مصادر محلية في جبالي لأنباء الشرق أن أكثر من مائة جندي مالي قد سقطوا في معركة اليوم بين القاعدة و الجيش و أن السلفيين قدتمكنوا من أسر أكثر من 300 جندي آخرين يستخدمونهم الآن كدرع بشري في مواجهة الطيران الفرنسي


    أربعة أيام على إعلان الرئيس الفرنسي إطلاق عملية كديس الخلا "القط البري" في مالي، نفذت خلالها مقاتلات الميراج والرافال الفرنسية ضربات على مواقع الجماعات الإسلامية المسلحة في كبريات مدن الشمال المالي، فيما اعترف وزير الدفاع الفرنسي أن قواتهم تلاقي "وضعاً صعباً" في مواجهة هذه الجماعات.
    لم يعط جان-إيف لودريان، في حديثه أمام الصحفيين بالعاصمة الفرنسية صباح اليوم الاثنين، تفاصيل كثيرة عن هذا الوضع الصعب، مكتفياً بالإشارة إلى أن "الاشتباكات متواصلة" مع المجموعات الإسلامية التي وصفها بأنها "جيدة التسليح والتدريب".
    وعن التقدم على الأرض بعد أربعة أيام من القتال، قال الوزير الفرنسي إن قواتهم نجحت في إخراج المقاتلين الإسلاميين من بلدة كونا وإجبارهم على التراجع نحو مدينة دوينتزا، مؤكداً أنهم كانوا على علم "بهجوم مضاد في غرب البلاد، نظراً لوجود عناصر أكثر تصميماً وتنظيماً وتطرفاً"، وذلك تعليقاً على سيطرة مقاتلين إسلاميين على مدينة جابالي، القريبة من الحدود الموريتانية.
    وكانت مصادر قيادية في أنصار الدين قد أكدت لصحراء ميديا أنهم سيطروا على مدينة "جابالي"، مؤكدين أن ذلك جاء انتقاماً للدعاة الموريتانيين الذين أعدمتهم وحدة من الجيش المالي متمركزة في المدينة، سبتمبر الماضي.
    ويأتي تقدم الجماعات الإسلامية في غرب البلاد موازياً لتراجعها في الجهة الشرقية بعد أن نفذت المقاتلات الفرنسية أمس الأحد ضربات مركزة بالقرب من غاوه، استهدفت قاعدة خلفية لجماعة التوحيد والجهاد قال الوزير الفرنسي إنها "أعطت نتائج جيدة للغاية".
    غير أن هذه الضربات لم تمنع حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا من إعلانها إغلاق الحدود مع النيجر وبوركينافاسو من خلال زراعة الألغام وإرسال تعزيزات عسكرية، وهو ما يأتي بعد إعلان الدولتان نيتهما إرسال قوات لمساندة الجيش المالي في حربه ضد الجماعات الإسلامية.
    سعي الجماعات الإسلامية إلى منع تقدم القوات الإفريقية نحو الشمال، لم يمنع البعض من عرض المساعدة في مواجهة هذه الجماعات، حيث أعلن موسى أغ السريد، مسؤول الإعلام في الحركة الوطنية لتحرير أزواد، أنهم "مستعدون لمساعدة" الجيش الفرنسي في حربه الجديدة.
    وقال أغ السريد في تصريح لوكالة فرانس برس إن حركتهم "تدعم بقوة التدخل الجوي الفرنسي؛ وبالتأكيد.. نحن مستعدون لمساعدة الجيش الفرنسي (..) والتحرك على الأرض"، مشيراً إلى خبرة مقاتلي الحركة في المنطقة بوصفهم "سكان البلاد الأصليين الذين يقاتلون من أجل حقوق شعب أزواد".
    وأمام التطورات المتلاحقة في إقليم "أزواد"، أعلنت السلطات الجزائرية إغلاق حدودها مع الشمال المالي، وذلك في نهاية زيارة قام بها الوزير الأول المالي ديانجو سيساكو للجزائر، حيث أشار المتحدث باسم الخارجية الجزائرية إلى أنهم "أبلغوا الجانب المالي بالإجراءات التي اتخذت لإغلاق الحدود".
    قرار الجزائر إغلاق الحدود مع مالي يأتي بعد سماحها للمقاتلات الفرنسية بعبور أجوائها وهي في طريقها لقصف مواقع الجماعات الإسلامية المسلحة، وذلك بعد أن كانت على رأس معارضي أي تدخل أجنبي في منطقة الساحل.
    تدخل أجنبي يبدو أنه يتسارع خاصة بعد أن أعلنت بريطانيا أنها سترسل طائرة شحن "ار.ايه.اف سي17" وهي تنقل مركبات مدرعة ومعدات طبية وغيرها من معدات تدخل في إطار الدعم اللوجستي للعملية العسكرية الفرنسية، حيث اعتبر السفير البريطاني في برايس أنه "وسيلة لإظهار الدعم الكامل للإرادة السياسية في فرنسا".
    هذا الدعم البريطاني لم يكن منفرداً حيث أعلنت كاثرين أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن وزراء خارجية الاتحاد سيعقدون اجتماعا طارئا في بروكسل هذا الاسبوع لبحث الأزمة في مالي، مشيرة إلى أنه سيتم التركيز على ضرورة الإسراع في تجهيز بعثة تدريب أوروبية لدعم الجيش والحكومة المالية.
    مجلس الأمن الدولي بدوره شرع في مشاورات مغلقة حول التدخل الفرنسي في مالي، فيما أشار السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة إلى أن "أي دولة في المجلس لم تشكك في الأساس القانوني للتدخل الفرنسي لأنهم يعتبرون أنها طريقة طبيعية للتحرك".
    أما السفير البريطاني في الأمم المتحدة فقد قال إنه "لا يتوقع أن يصدر مجلس الأمن إعلانا في نهاية المشاورات"، فيما اعتبر السفير الروسي أن باريس "تتحرك في إطار الشرعية الدولية".
    وفيما تتجه الأمور إلى التصعيد في شمال مالي، دعت منظمة العفو الدولية، مساء اليوم الاثنين، أطراف النزاع إلى الحرص على حياة المدنيين، حيث حذرت مسؤولة في المنظمة من "الهجمات العشوائية وغير القانونية في المناطق التي يختلط فيها عناصر الجماعات الإسلامية المسلحة بالمدنيين".
    كما طالبت المنظمة الدولية بضرورة "إرسال فوري لمراقبي حقوق الإنسان" إلى المنطقة، داعية الجماعات الإسلامية المسلحة إلى "عدم التهجم" على 13 رهينة لديها من بينهم ست فرنسيين وأربعة جزائريين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 08:25 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    ذكر مصدر مقرب من الرئاسة البوركينابية، أول أمس، أن المفاوضات بين الحكومة المالية مع حركتي أنصار الدين والأزواد، التي كان من المفروض أن تعقد في 21 جانفي الجاري بواغادوغو ''لم تعد حدثا راهنا''.

    قالت نفس المصادر ''إن المحادثات لم تعد حدثا راهن'' بعد الهجوم المضاد الذي قام به الجيش المالي منذ الجمعة الماضي، بدعم من فرنسا التي توجه منذ ثلاثة أيام ضربات جوية ضد مواقع الجماعات المسلحة في وسط وشمال مالي، وهو ما يعني أنها في حكم الملغى. وكانت المفاوضات بين حكومة باماكو مع أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير الأزواد مبرمجة ليوم 10 جانفي، لكنها أجلت لأسباب غير معروفة إلى 21 من نفس الشهر، قبل أن يقرر الوسيط البوركينابي وصفها بأنها ''لم تعد حدثا راهنا''.
    ويطرح هذا الإلغاء عدة تساؤلات بشأن مصير وساطة الرئيس بليز كومباوري التي أجهضت قبل بدايتها، بعدما تم وأد أول لقاء رسمي بين حكومة باماكو وحركتي أنصار الدين والأزواد الذي كان مبرمجا ليوم 21 جانفي الجاري، بعدما كانت قد سبقتها لقاءات غير رسمية لإذابة الجليد بين أطراف الأزمة. فهل كانت وساطة بليز كومباوري غير جادة ومجرد عملية لربح الوقت، بالنظر إلى أن بوركينافاسو قررت، يوم السبت الفارط، رسميا، إرسال فيلق من 500 رجل إلى مالي في إطار قوة التدخل التابعة للإيكواس، لمحاربة الحركات التي كانت تتفاوض معها !
    في سياق متصل، عقد مجلس الأمن الدولي، أمس، اجتماعا لبحث التطورات الأخيرة في مالي، وذلك بطلب من باريس التي قال ممثلها في نيويورك إنها ''خطوة من فرنسا لإبلاغ مجلس الأمن، وتبادل وجهات النظر بين أعضاء المجلس ومع الأمانة العامة للأمم المتحدة''. وحسب الدبلوماسي الفرنسي فإن هذا الاجتماع يأتي بعد رسالة وجهتها فرنسا، مساء الجمعة، وأبلغت فيها مجلس الأمن بتدخلها في مالي بناء على طلب باماكو. وأوضحت أنها ستواصل إطلاع مجلس الأمن على الأمر. وكانت فرنسا قد طلبت، مساء الجمعة، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، ''الإسراع في تنفيذ القرار ''2085 الصادر في 20 ديسمبر المنصرم ''يسمح فيه لفترة أولية تمتد عاما'' بنشر قوة دعم دولية في مالي تحث قيادة إفريقية مهمتها مساعدة السلطات المالية لاستعادة مناطق شمال البلاد التي تسيطر عليها مجموعات مسلحة إرهابية.
    وكانت الرئاسة الفرنسية قد أعلنت أن الرئيس هولاند تحادث مع الأمين العام الأممي، بان كي مون. وقال وزير الخارجية لوران فابيوس إنه ''لا توجد أي دولة عارضت التدخل الفرنسي في مالي''
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 08:28 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، أمس، عن غلق الحدود مع مالي بصفة رسمية بسبب الحرب التي اندلعت في مالي.
    وأكد عمّار بلاّني، الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية، هذا القرار بصفة رسمية، حيث صرح لموقع ''كل شيء عن الجزائر''، أمس، ''فعلا، أؤكد بأنه تم اتخاذ قرار بالقيام بغلق الحدود مع مالي''، دون تقديم تفاصيل أخرى.
    ويأتي هذا التصريح للناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية ردّا على تصريحات محمّد كمامة، النائب الممثل لمنطقة تمنراست لـ''كل شيء عن الجزائر''، أمس، التي أكد فيها بأن السلطات الجزائرية قررت رسميا غلق حدودها مع مالي، حين قال: ''لدي معلومات دقيقة من تمنراست تشير إلى أن حدودنا مع مالي مغلقة''. وفي تصريح آخر، أمس، لوكالة الأنباء الجزائرية، أشار الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاّني، عقب زيارة الوزير الأول المالي، ديانغو سيسوكو للجزائر، ''لقد أطلعنا الجانب المالي بالتدابير التي اتخذت من أجل غلق الحدود التي تم تأمينها منذ الأحداث الأخيرة التي وقعت في مالي''.
    وأضاف نفس المتحدث أن زيارة الوزير الأول المالي إلى الجزائر ''كانت فرصة لمسؤولي البلدين للتأكيد من جديد على العلاقة المتميزة التي تجمع مالي والجزائر، والقائمة على حسن الجوار والتضامن والعلاقات العريقة بين الشعبين''.
    وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية، في هذا الصدد، إن ''التبادل المعمق للمعلومات وتقييم الوضع السائد في مالي والمنطقة سمح للطرفين بالخروج بتطابق في وجهات النظر بشأن المسائل ذات الصلة بإيجاد حل للأزمة في مالي''.
    وأكد في هذا الصدد أن ''الجزائر تدرج عملها في إطار التضامن مع البلدان المجاورة منها مالي، كما تدرجه في إطار ميثاق الأمم المتحدة والعقد التأسيسي للاتحاد الإفريقي والخارطة الإفريقية لحفظ السلام''
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 08:32 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    تسلل الاسلاميين الى العاصمة


    S’il avait réussi son coup, l’impact psychologique aurait certainement été grand aussi bien sur la ligne de front que dans la conscience collective. Mais fort heureusement, il a été vite appréhendé avant qu’il ne passe à l’action.
    C’est arrivé dimanche 13 janvier à l’Etat-major général de l’armée de terre face à l’IOTA et contigu au quartier Médina-Coura en commune II du district.

    Nous sommes aux environs de 13 heures. Un homme de race noire et d’une trentaine d’années environ, voire plus, sillonne les alentours immédiats de l’Etat-major et jetant des regards suspects sur les installations.
    Il avait sur lui au moins trois exemplaires du Coran. Son manège intrigue vite les militaires présents. Son accoutrement aussi ne laissait pas indifférent. Et pour cause. Les bas de son pantalon étaient coupés à la manière des jihadistes.

    Il portait une barbiche et donnait des coups de fils incessants à chaque intervalle de 3 minutes. Bref, l’homme n’inspirait pas confiance en ces temps d’incertitude.
    Il fut très logiquement interpellé par les militaires présents. Interrogé en bamanankan, il ne sut donner la moindre réponse. Visiblement, il ne comprenait pas cette langue populaire parlée par tous les bamakois. Toute chose qui accentua les soupçons.


    Face à son silence suspect, les militaires décidèrent de le maîtriser. Ce qui fut fait. Fouillé au corps, ils ne découvrirent aucun document d’identité sur lui… Mais certains parlent d’armes à feu. Nous n’avions pu confirmer ce point.
    Alertée, la population de Médina-Coura se rua sur les lieux et décida de lyncher le suspect. Les forces de l’ordre éprouvèrent beaucoup de mal à contenir la foule. Notre jihadiste reçut cependant quelques coups à l’origine de vilaines blessures sur la tête suite aux jets de pierres.
    Les militaires eurent beaucoup de mal à se frayer un chemin pour le conduire en lieu sûr et tenu secret.

    Signalons qu’auparavant, un autre suspect a été arrêté à l’Hôpital Gabriel Touré presque dans les mêmes circonstances. Ils sont tous soupçonnés d’être des éclaireurs.
    Selon toute évidence, les jihadistes de l’intérieur ont déjà choisi des cibles militaires à Bamako. La vigilance doit donc être de mise mais avec discernement. Et pour cause. Tout musulman n’est pas jihadiste et tout étranger n’est pas un ennemi.
    B.S. Diarra et T. Coulibaly



    Source: Maliba Info
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 08:37 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    0
    إرسال

    .

    آخر تحديث: 15/01/2013

    - اسلاميون - طوارق - فرنسا - مالي


    باريس تحظى بدعم في مجلس الأمن لمواصلة عمليتها العسكرية في مالي
    حظيت فرنسا بدعم من شركائها في مجلس الأمن الدولي بخصوص عمليتها العسكرية "الهر الوحشي" التي تدخل يومها الخامس في مالي للقضاء على الإسلاميين المتشددين ومقاتلي القاعدة الذين يسيطرون على الشمال منذ أشهر.
    اشاد سفير فرنسا لدى الامم المتحدة جيرار ارو الاثنين ب"تفهم ودعم جميع الشركاء" لفرنسا في مجلس الامن الدولي، وذلك في ختام مشاورات في المجلس حول التدخل الفرنسي في مالي.

    وقال ان "جميع شركائنا اقروا بان فرنسا تتحرك طبقا للشرعية الدولية وشرعة الامم المتحدة".

    وجدد التأكيد على ان الاولية لفرنسا هي "تطبيق سريع لقرار مجلس الامن الدولي رقم 2085" الصادر في 20 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

    واجاز هذا القرار نشر قوة دولية خصوصا افريقية لاستعادة شمال مالي من ايدي الاسلاميين المسلحين، ولكن ايضا القيام بعملية مصالحة سياسية في باماكو واجراء محادثات مع المجموعات المتمردة في الشمال والتي ستعدل عن الارهاب.

    وقال السفير الفرنسي ايضا ان العملية "سرفال" يجب ان "تشجع هذه العملية السياسية". واضاف ان "التدخل الفرنسي هو نتيجة حالة طارئة ولكن بعد توقف هجوم الاسلاميين يجب ان ننفذ القرار 2085 في جميع بنوده وبينها العملية السياسية".

    ومن ناحيتها، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس "لنا ملء الثقة بفرنسا"، معتبرة ان التدخل الفرنسي استند الى "قاعدة صلبة". واشادت بكون "الفرنسيين عالجوا ولحسن الحظ التهديد الاسلامي بطريقة مهنية".

    لكنها اشارت الى ان الولايات المتحدة ما تزال تشكك في قدرات القوات المالية وحلفائها في غرب افريقيا الاعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، باستعادة شمال مالي.

    واوضحت ان "الولايات المتحدة طرحت باستمرار اسئلة حول قابلية استمرارية" بعثة الامم المتحدة لدعم مالي، معتبرة ان الهجوم الاخير الذي شنه الاسلاميون "اربك" الجيش المالي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 08:51 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الفجر - يومية جزائرية مستقلة: باكستان إفريقيا!؟

    باكستان إفريقيا!؟
    ================================================================================
    alfadjr on 2013.01.15

    بات جليا أن فرنسا تحاول سبق الخطى أمام
    أمريكا في إحكام سيطرتها على الساحل كمدخل
    لإفريقيا، شمالها وجنوبها، ففرنسا التي سحبت
    آخر جنودها من أفغانستان الشهر قبل الماضي،
    ها هي تخوض حربا جديدة في شمال مالي، ظاهرها
    طرد القاعدة من هذه المنطقة، وباطنها حماية
    مناطق نفوذها وثرواتها لا غير. فقد ذكرت
    تقارير إخبارية فرنسية أن السلاح الذي أسقط
    الهليكوبتر الفرنسية وقتل طيارها في أول يوم
    من حرب مالي، هو سلاح فرنسي قدمته فرنسا في
    حربها الليبية ضد القذافي، إلى حلفائها من
    الثوار، الذي هم أيضا حلفاء القاعدة.
    فرنسا تعرف جيدا أنها هي من ركلت عش الدبور،
    بتدخلها في ليبيا، وكانت النتيجة انتشار كم
    هائل من الأسلحة وسقوطها بيد الإرهاب الذي
    حذرت منه الجزائر ونبهت لخطورته دون جدوى. وها
    هي الجماعات الجهادية تزداد قوة، من حيث
    العدد والعتاد، فقد أضفت على الحرب الدائرة
    في ليبيا الآن وفي سوريا صبغة شرعية، واستغل
    الجهاديون البروباغندا الغربية والخليجية
    التي رافقت ”الثورات العربية” المزعومة،
    ليكسبوا أنصارا ويدعموا صفوفهم بجهاديين من
    دول الربيع العربي، خاصة من تونس وليبيا، بل
    وأكثر من ذلك فتحوا أبواب هذه البلدان أمام
    الجهاديين، خاصة في تونس، كان الجميع يظن
    أنها مستعصية على الجماعات السلفية، فإذا
    بالشارع التونسي يتحول في أقل من سنتين من
    الانقلاب والثورة، إلى شارع سلفي تتراجع به
    مساحات الحريات يوميا، ويفقد التونسيون
    يوميا شيئا من الأمل في بناء ديمقراطية
    حقيقية مع الظلامية التي يتوعدهم بها الغنوشي
    وذراعه المسلح التيار السلفي.
    فماذا تريد فرنسا اليوم منا، وبماذا وعدها
    قادة الجزائر، في سر، سر ”بوليشينال” على حد
    المثل الفرنسي، إذ أذاع وزير خارجيتها أمس أن
    الجزائر سمحت للطائرات الفرنسية المتدخلة في
    مالي بالمرور فوق مجالها الجوي!؟
    وهو ما ترفض الخارجية الجزائرية التعليق
    عليه، وهي التي رفضت منذ البداية الحل
    العسكري في شمال مالي، لأنها تدرك جيدا أن
    شرارة النار ستنتقل من مالي إلى الجزائر التي
    صمدت بقوة أمام رياح الربيع العربي، بحكم
    أنها تجرعت سمومه منذ أكثر من عشرين سنة
    ومازالت تدفع ثمنه حتى اليوم.
    برلسكوني قال إن تدخل فرنسا في ليبيا لم يكن
    لدعم الثوار، وإنما للتخلص من القذافي، لأن
    ما حدث في ليبيا حسبه لم يكن ثورة، وإنما كان
    تدخلا أرادته فرنسا وفق قرار حكومي للذهاب
    إلى هناك، بل وسبقت حتى القرار الأممي، فكانت
    النتيجة أنها كسبت الكثير، وضمنت تدفق النفط
    لفترة طويلة بدون مقابل. فماذا ستكسب من وراء
    تدخلها في مالي إن لم يكن موطئ قدم قرب غاز
    حاسي الرمل، وأورانيوم وذهب الهand#1700;ار؟!
    إنه موسم جنون الاستعمار الجديد، الذي شرعت
    له الأزمة الاقتصادية والأخلاقية
    والاجتماعية الخانقة التي يغرق فيها الغرب.
    ومثلما خرجت سفن الغزاة الأوروبيين باتجاه
    إفريقيا وآسيا في القرنين الثامن عشر والتاسع
    عشر، ها هي طائرات فرنسا وأمريكا، وقوات
    الناتو تأتي من جديد لاقتسام ثرواتنا ونشر
    البلبلة بين شعوبنا ونصبت نصفنا عدوا لنصفنا
    الآخر، ويكفر نصفنا نصفنا الآخر، ونغرق في
    خلافاتنا، وفي نقاشات فارغة، وتضمن هي تدفق
    الثروات إلى شعبها، وتغرق شعوبنا في الحروب
    والجهل والضياع... إنهم اليوم يريدون للجزائر
    أن تكون باكستان إفريقيا.
    حدة حزام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 04:15 PM

Elmoiz Abunura
<aElmoiz Abunura
تاريخ التسجيل: 30-04-2005
مجموع المشاركات: 5727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    Quote: ففرنسا التي سحبت
    آخر جنودها من أفغانستان الشهر قبل الماضي،
    ها هي تخوض حربا جديدة في شمال مالي، ظاهرها
    طرد القاعدة من هذه المنطقة، وباطنها حماية
    مناطق نفوذها وثرواتها لا غير. فقد ذكرت
    تقارير إخبارية فرنسية أن السلاح الذي أسقط
    الهليكوبتر الفرنسية وقتل طيارها في أول يوم
    من حرب مالي، هو سلاح فرنسي قدمته فرنسا في
    حربها الليبية ضد القذافي، إلى حلفائها من
    الثوار، الذي هم أيضا حلفاء القاعدة.
    فرنسا تعرف جيدا أنها هي من ركلت عش الدبور،
    بتدخلها في ليبيا، وكانت النتيجة انتشار كم
    هائل من الأسلحة وسقوطها بيد الإرهاب الذي
    حذرت منه الجزائر ونبهت لخطورته دون جدوى. وها
    هي الجماعات الجهادية تزداد قوة، من حيث
    العدد والعتاد، فقد أضفت على الحرب الدائرة
    في ليبيا الآن وفي سوريا صبغة شرعية، واستغل
    الجهاديون البروباغندا الغربية والخليجية
    التي رافقت ”الثورات العربية” المزعومة،
    ليكسبوا أنصارا ويدعموا صفوفهم بجهاديين من
    دول الربيع العربي، خاصة من تونس وليبيا، بل
    وأكثر من ذلك فتحوا أبواب هذه البلدان أمام
    الجهاديين، خاصة في تونس، كان الجميع يظن
    أنها مستعصية على الجماعات السلفية، فإذا
    بالشارع التونسي يتحول في أقل من سنتين من
    الانقلاب والثورة، إلى شارع سلفي تتراجع به
    مساحات الحريات يوميا، ويفقد التونسيون
    يوميا شيئا من الأمل في بناء ديمقراطية
    حقيقية مع الظلامية التي يتوعدهم بها الغنوشي
    وذراعه المسلح التيار السلفي.
    فماذا تريد فرنسا اليوم منا، وبماذا وعدها


    ملاحظات تحتاج لنقاش وتحليل موضوعى لظروف التدخل الفرنسى السريع فى مالى بدون انتظار لتدخل بقيادة دول غرب افريقيا. علينا تذكر ادوار سلبيه كثيره قامت بها فرنسا فى افريقيا من حروبها الاستعماريه فى جزائر الخمسينات , الى دعمها للطغاة مثل موبوتو فى الكونغو, الى تدخلها فى رواندا فى مطلع التسعينات لدعم نظام هوتو المحرقه الجماعيه فى روندا.
    على دول غرب افريقيا, بمعاونة الماليين المعادين لقوى التطرف الاسلامى والارهاب, والمجتمع الدولى التصدى للقاعده وحلفائها فى مالى, وفتح قنوات
    للحوار مع القوميين الطوارق فى شمال مالى, فالخطر واحد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 07:32 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: Elmoiz Abunura)

    Quote: ملاحظات تحتاج لنقاش وتحليل موضوعى لظروف التدخل الفرنسى السريع فى مالى بدون انتظار لتدخل بقيادة دول غرب افريقيا. علينا تذكر ادوار سلبيه كثيره قامت بها فرنسا فى افريقيا من حروبها الاستعماريه فى جزائر الخمسينات , الى دعمها للطغاة مثل موبوتو فى الكونغو, الى تدخلها فى رواندا فى مطلع التسعينات لدعم نظام هوتو المحرقه الجماعيه فى روندا.
    على دول غرب افريقيا, بمعاونة الماليين المعادين لقوى التطرف الاسلامى والارهاب, والمجتمع الدولى التصدى للقاعده وحلفائها فى مالى, وفتح قنوات
    للحوار مع القوميين الطوارق فى شمال مالى, فالخطر واحد.


    اعتقد ان فرنسا لم يكن امامها خيار اخر غير التدخل الفورى عندما هدد المتطرفين مدينة سيفارى
    التى تمثل بوابة الجنوب المالى حتى بماكو مما سيشكل خطر حقيقى على كل منطقة غرب افريقية التى تمثل مركز النفوذ الفرنسى فى افريقيا . دول غرب افريقيا لا تستطيع مواجهة المتطرفين المدججين بسلاح سقوط القذافى و هذه الحرب هى الحلقة الثانية من حرب ليبيا و ربما لن تكون الاخيرة مع تمدد السلفية الجهادية و تشكل فرق خوارج العصر فى دول الربيع العربى . اما دول غرب افريقيا لا تملك الارادة الكافية لذلك ، الجندى الافريقى عندما يبعث لمهمة كهذه مخصصاته تصل الى اكثر من خمسة الف دولار لذلك يحرص على عدم الدخول فى اى مخاطرة تعرض حياته للخطر اذا قتل المخصصات بتقيف لذلك يكون اشد حرصاعلى تطويل الازمة .. تجربة اليوناميد ..
    المتطرفين منذ استيلائهم الشمال لم يقدموا ما يشفع لهم ، يجلدون على السيجارة 80 جلدة و هم ذاتهم يتاجرون فى المخدرات فى الصحراء ... كما فى افغانستان ... عشرة اشهر كانت عجاف و قهر ... فرنسا بتحركها اصبحت خلاص ربانى للمساكين من قبضة المتطرفين اليوم فى بماكو مبيعات العلم الفرنسى هى الاعلى .
    فرنسا دولة استعمارية تتصرف وفق مصالحها و لا يمكن ان نعيب عليهاذلك فكل دولة راشدة يجب ان تتصرف وفق مصلحة الدولة ...
    هناك مخاوف ان تتكرر التجربة الرواندية احداث الشهور العشرة الماضية زرعت كثير من الغبن بين قبائل شمال مالى و ربما نشهد تصفية حسابات مروعة و على فرنسا ان تتحمل المسؤولية امام هذا الخطر الحادق
    الطوارق اقلية فى الشمال لا يتجاوز تعدادهم 20 % من الشمال او الازواد كما يحلوا لهم ... اختطفوا الاقليم و تحالفوا مع المتطرفين و انخرطوا فى الاعمال الغير قانونية عبر الصحراء ، رغم تعاطف الغرب مع الاقلية الطارقية الا انى لا اعتقد انه يمكن رهن شمال مالى لهم فهناك الصنغاى و الفلان و العرب و غيرهم لا يمكن ارضاءهم على حساب كل هؤلاء و الا ستكون الطامة الكبرى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 07:38 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    تونس ما بعد بن على

    أعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام أن بلاده "تعارض مبدئياً" أي عملية تدخل غير إفريقية في القارة، وذلك في إشارة إلى العملية العسكرية التي تشنها القوات الفرنسية منذ أربعة أيام ضد الجماعات الإسلامية المسلحة شمال مالي.
    وقال كبير الدبلوماسية التونسية في تصريحات اليوم الثلاثاء، إن بلاده تعتبر أن "المشاكل التي تستجد في إفريقيا يجب أن تحل في إطار إفريقي"، وأضاف "نحن بشكل عام نعارض تدخلا أجنبيا في مطلق الأحوال"، على حد تعبيره.
    وفي سياق متصل كان الرئيس التونسي المؤقت محمد منصف المرزوقي قد امتنع في نهاية الأسبوع الماضي عن تقديم الدعم للتدخل الفرنسي، مشيرا إلى أنه كان ليفضل "حلا سياسيا عن طريق التفاوض".
    وكانت القوات الفرنسية قد بدأت عملية عسكرية في مالي منذ الجمعة الماضي، حيث وصل عدد الجنود الفرنسيين في مالي إلى حوالي 750 جندياً، فيما ينتظر وصول هذا العدد مستقبلاً إلى 2500 جندي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 07:42 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    أكدت فرنسا أنها ستواصل نشر قواتها في مالي حيث تخوض "حربا ضد الإرهاب"، وفقا للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، فيما حذر الصليب الأحمر الدولي من تدهور الوضع الإنساني هناك بسبب المعارك.

    وقال هولاند خلال زيارة للقاعدة البحرية الفرنسية "معسكر السلام" في أبو ظبي إن بلاده ستستمر بنشر قواتها على الأرض وفي الجو في مالي، مشيرا إلى أن نشر القوات الإفريقية سيتطلب أسبوعا على الأقل.

    وكان هولاند قد وصل الثلاثاء إلى الإمارات في زيارة ستخصص بشكل واسع للعملية التي أطلقتها فرنسا قبل خمسة أيام في مالي.

    وعلى متن الطائرة الرئاسية التي أقلعت الاثنين من باريس إلى الإمارات، أكد مقرّبون من الرئيس الفرنسي أن جزءا من العسكريين الذين تنشرهم فرنسا في الإمارات وضعوا في حالة تأهب إضافة إلى ستة مقاتلات رافال للمشاركة في العملية العسكرية في مالي عند الحاجة.

    تونس ترفض تدخلا عسكريا

    وبدورها، أكدت تونس معارضتها لآي تدخل عسكري غير إفريقي في مالي.

    وقال وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام في معرض تعليقه على التدخل الفرنسي في مالي"نعتبر أن المشاكل التي تستجد في إفريقيا يجب أن تحل في إطار إفريقي". وأوضح الوزير الذي ينتمي إلى حزب النهضة الإسلامي، "بشكل عام نحن نعارض تدخلا أجنبيا في مطلق الأحوال".

    وكان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي قد امتنع في نهاية الأسبوع الماضي عن تقديم الدعم للتدخل الفرنسي، مشيرا إلى انه كان يفضل "حلا سياسيا عن طريق التفاوض".

    واعتبر من جانب آخر، أن المقاتلين الإسلاميين في شمال مالي يشكلون خطرا على تونس التي بدأت تتحول إلى "ممر" لتزويدهم بالأسلحة، في الوقت الذي قررت فيه تونس والجزائر وليبيا التصدي معا لتهريب الأسلحة.

    التعاون الإسلامي تطالب بوقف القتال

    وطالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان اوغلو بوقف فوري لإطلاق النار في مالي، معتبرا العملية العسكرية التي تقودها فرنسا في هذه الدولة العضو في المنظمة، بأنها سابقة لأوانها.

    وأعرب إحسان اوغلو في بيان أصدره الثلاثاء عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري في مالي، داعيا جميع الأطراف على العودة إلى المفاوضات المباشرة التي قادها رئيس بوركينا فاسو والتي كانت قد بدأت في واغادوغو في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.

    كما ناشد إحسان اوغلو جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس بغية الوصول إلى تسوية سلمية للصراع.

    تحذير الصليب الأحمر

    في هذا الوقت، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الوضع الإنساني في مالي يتدهور سريعا.

    وأوضح نائب مدير عمليات الصليب الأحمر لشمال وغرب إفريقيا علي نراغي انه تم نقل 70 مصابا مدنيا على الأقل إلى مستشفيات قرب مدينة جاو وان 14 آخرين نقلوا مباشرة إلى جاو، وأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعكف حاليا على تقييم الوضع في موبتي شمالي العاصمة باماكو والتي تجمع فيها الكثير من المواطنين الفارين من القتال.

    وأستبعد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الدوحة الدكتور محمد المسفر، مساهمة أي من دول الخليج، في الحرب التي تشنها فرنسا على الجماعات المتشددة في شمال مالي.

    وقال في حوار مع "راديو سوا" إن الجزائر ستعاني من مصاعب جمّة في المستقبل، بعد سماحها لفرنسا باستخدام أجوائها لضرب المتشددين في مالي.

    وكانت الجماعات المسلحة التي تحتل شمال مالي منذ الصيف قد بدأت في الأسبوع الماضي هجوما باتجاه الجنوب استدعى تدخل الفرنسيين.

    وقد نشرت باريس نحو 750 عنصرا وتعتزم أن ترفع هذا العدد تدريجيا إلى 2500 لمواجهة المجموعات الإسلامية المسلحة في الدولة الإفريقية.

    Read more: http://www.alhurra.com/content/french-troops-...2.html#ixzz2I4i6tQpF
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 07:45 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يقول إن بلاده ستنهي تدخلها في مالي وتسحب كل قواتها
    من هناك بمجرد حلول الامان ووجود نظام سياسي مستقر في هذا البلد الافريقي، هولاند الذي تحدث خلال زيارته إلى الامارات أكد اهمية الحفاظ على وحدة الاراضي المالية.
    الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يقول: “انت تسأل ماذا سنفعل بالارهابيين إن وجدناهم؟ بالتأكيد سندمرهم او نأسرهم إن كان ذلك بالامكان و نتأكد انهم لن يتسببوا في مزيد من الاضرار بالمستقبل. نحن لسنا في عملية للدفاع عن خط محدد فلا حدود داخل مالي”
    حديث هولاند الذي دافع فيه عن التدخل العسكري لبلاده في مالي ياتي بعد يوم واحد من قصف الطيران الفرنسي لمدينة ديابالي الواقعة على بعد اربعمائة كيلومتر شمال العاصمة باماكو.

    في سياق متصل اخلى المتمردون الاسلاميون المدن الكبيرة التي كانوا يحتلونها شمال البلاد نتيجة الضربات الجوية الفرنسية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 07:53 PM

احمد عثمان النور

تاريخ التسجيل: 14-01-2013
مجموع المشاركات: 86

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    حضور ومتابعه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-01-2013, 05:43 PM

محمد بابكر احمد
<aمحمد بابكر احمد
تاريخ التسجيل: 07-01-2013
مجموع المشاركات: 272

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    أختي مواهب
    لك التحيه
    من المتابعين والمهتمين لتطورات الأحداث في شمال
    كتبت أيضا عن الحركات المسلحة في شمال مالي
    لاستفاده وتبادل المعلومات للجميع
    الحرب في شمال مالي النشأة والتطور
    مع خالص شكري وتقديري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 08:42 PM

احمد عمر محمد

تاريخ التسجيل: 10-01-2013
مجموع المشاركات: 488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    شاكرين لك اهتمامك بامر مالي و نقل هذا الكم من الاخبار و التي جعلت الفرد يتابع التطورات و اخذ خلفية عن امر مالي
    اللهم اخذل من خذل اهل مالي المدافعين عن حقوقهم و احق الحق يارب
    مجددا لك اجزل الشكر و ياريت لو يتم اتصال هذا الخيط ربما ينفع الجميع كمرجع مع تحديث الاخبار
    احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 10:04 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: احمد عمر محمد)

    احمد عثمان
    احمد عمر
    لكم التحية و الشكر

    "على البشرية أن تضع حدا للحروب أو الحروب سوف تضع حدا للبشرية " جون كندي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 10:10 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    بعد انتهاء تفويض الرئيس جاكوندا تراورى فى مايو القادم


    هل ستشهد مالى تعيين اول مندوب سامى فى افريقيا ما بعد التحرير ... ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 10:20 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    آخر تحديث: 15/01/2013

    - اسلاميون - طوارق - فرانسوا هولاند - فرنسا - مالي


    باريس ترفع عدد قواتها في مالي وآليات عسكرية فرنسية تغادر باماكو باتجاه الشمال



    أعلنت فرنسا أنها سترفع عدد قواتها المتواجدة في مالي حيث تشارك في عمليات عسكرية مع الجيش المالي ضد متشددين إسلاميين إلى 2500 جندي. كما تحركت قرابة ثلاثين آلية عسكرية فرنسية من مطار باماكو إلى جهة مجهولة في شمال مالي. وكان رتل يضم قرابة 40 سيارة مصفحة فرنسية قد وصل ليلا إلى باماكو قادما إليها من ساحل العاج للمشاركة في العمليات العسكرية ضد المتطرفين الإسلاميين.

    هولاند بالإمارات وفابيوس يقول بأن بلاده تسعى للحصول على مساعدة دول الخليج

    واصلت فرنسا الثلاثاء ضرباتها الجوية مستهدفة مواقع المتمردين الاسلاميين في مالي واعلنت انها سترفع عدد جنودها المنتشرين على الارض الى 2500، محددة هدفها باعادة الامن والاستقرار السياسي، كما اكد الرئيس فرنسوا هولاند.

    واجتمع قادة اركان جيوش دول غرب افريقيا الثلاثاء في باماكو استعدادا لتشكيل قوة دولية افريقية بهدف "تحرير" الشمال الذي تحتله جماعات اسلامية مسلحة منذ تسعة اشهر.

    فرنسا تشدد من الإجراءات الأمنية على أراضيها بعد عمليتها العسكرية في مالي - 2013/01/14
    واعلن الرئيس الفرنسي الذي يزور دبي ان "لدينا ثلاثة اهداف لتدخلنا الذي يتم في اطار الشرعية الدولية: وقف الاعتداء الارهابي" و"تأمين باماكو حيث لدينا الالاف من رعايانا والسماح لمالي باستعادة وحدة اراضيها".

    وبدأت فرنسا الجمعة حملة عسكرية جوية حظيت بدعم و"تفهم" مجلس الامن.

    واكد هولاند "لا نية لدى فرنسا بالبقاء في مالي لكن في المقابل لدينا هدف، وهو ان يكون هناك عند مغادرتنا امن في مالي وسلطات شرعية وعملية انتخابية والا يكون هناك ارهابيون يهددون" وحدة البلاد.

    واكد هولاند تنفيذ "ضربات جديدة" خلال الليل "حققت هدفها".

    واغارت الطائرات الفرنسية ليل الاثنين الى الثلاثاء على مواقع المقاتلين الاسلاميين في ديابالي غرب مالي، على بعد 400 كلم شمال باماكو. ودخل الاسلاميون الاثنين الى ديابالي وعلى راسهم ابو زيد الزعيم الجزائري لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.

    ومساء الثلاثاء تحركت نحو ثلاثين آلية عسكرية فرنسية من مطار باماكو متجهة الى جهة مجهولة في شمال البلاد.

    وتزامن هذا التحرك مع تحرك مئات الجنود الماليين والفرنسيين نحو مدينة ديابالي لطرد الاسلاميين منها.

    فرنسا تواصل عمليتها العسكرية "الهر الوحشي" بمالي - ريبورتاج فرانس24 - 2013/01/14
    وقال وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لادريان الثلاثاء ان قوات الجيش المالي لم تسترجع مدينة كونا الاستراتيجية في وسط مالي من "الجماعات الارهابية"، في حين كان ضابط في جيش مالي اعلن ذلك السبت.

    وقال الوزير الفرنسي في مؤتمر صحافي "لقد تمكنا من وقف الهجوم وتوزعت الجماعات الارهابية بين دويونتزا وغاو وحتى هذه الساعة لم تستعد بعد القوات المالية مدينة كونا".

    وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت امام الجمعية الوطنية الفرنسية ان فرنسا ستكون "في الخط الاول" في مالي حتى بدء انتشار قوات افريقية خلال اسبوع.

    وقال الجنرال صميلة بكايوكو رئيس اركان الجيش العاجي في مستهل لقاء قادة اركان المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا "نحن هنا اليوم لنتحدث عن الالتزام مع اخوتنا في السلاح في مالي، لتحرير شمال مالي".

    وستشكل المجموعة قوة تدخل من 3300 جندي بموجب قرار مجلس الامن الدولي تحت مسمى "ميسما" وبقيادة الجنرال النيجيري شيهو عبد القادر.

    وسترسل نيجيريا 900 جندي تصل طليعتهم خلال 24 ساعة، والنيجر وبوركينا فاسو وتوغو والسنغال كل منها 500 جندي، وبنين 300 وغينيا وغانا نحو مائة كل منهما
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 10:26 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    هسبريس - وكالات

    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 17:52

    قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن السلطات المغربية سمحت للقوات الجوية الفرنسية باستخدام مجالها الجوي للوصول إلى مالي.

    وأكد هولاند، اليوم الثلاثاء، أثناء زيارته للإمارات العربية المتحدة، أن بلاده لا تنوي البقاء في مالي، وأنها ستسحب قواتها بمجرد عودة الاستقرار والأمان للبلاد، في وقت يجري فيه الحديث عن مزيد من التعزيزات ستصل تدريجيا إلى العاصمة باماكو.

    وأضاف الرئيس الفرنسي-خلال مؤتمر صحافي في دبي- "لا نية لدى فرنسا بالبقاء في مالي، لكن في المقابل لدينا هدف هو أن يكون هناك عند مغادرتنا أمن وسلطات شرعية وعملية انتخابية، وأن لا يكون هناك إرهابيون يهددون" وحدة البلاد.

    وكانت الغارات الجوية الفرنسية التي بدأت نهاية الأسبوع الماضي لدعم القوات المالية على الأرض قد استهدفت بدءا المقاتلين الإسلاميين بمدينة كونا وسط البلاد، وامتدت لاحقا إلى مدن أخرى تقع تحت سيطرتهم في شمال مالي من بينها غاو.

    وإضافة إلى المغرب، قال هولاند إن الرئيس الجزائري بوتفليقة سمح بدوره للطائرات الفرنسية عبور المجال الجوي لبلاده.

    وكان الملك محمد السادسand#1644; قد تلقى أمس الإثنينand#1644; اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند and#1644; حيث تشاورا حول الوضع في مالي لاسيما بعد التطورات الأخيرة المسجلة في هذا البلد الشقيق،وفق ما ذكره بلاغ للبلاط الملكي.

    وفي سياق متصل أعلن سفير المغرب في بماكو حسن الناصري عن تشكيل خلية أزمة للسهر على تتبع الوضع وعلى أمن المواطنين المغاربة بمالي.

    وجاء إعلان الدبلوماسي المغربي عن هذه الخلية خلال لقاء إخباري نظمته مساء الاثنين سفارة المملكة لاطلاع أفراد الجالية المغربية المقيمة في مالي على آخر التطورات التي يشهدها الوضع في هذا البلد والإجراءات المتخذة على مستوى السفارة بتنسيق مع القطاعات المعنية.

    وتم خلال هذا الاجتماع طمأنة أفراد الجالية المغربية ودعوتهم إلى التحلي بمزيد من اليقظةand#1644; وإلى الالتزام بالتدابير المتخذة من قبل السلطات الماليةand#1644; خاصة في حالة الطوارئ.

    وتتكون الجالية المغربية المقيمة في مالي من نحو 380 فردا مسجلين لدى المصالح القنصلية بالسفارة and#1644; وينشطون خاصة في قطاعات البنوك والاتصالات والفندقة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 10:33 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الوضع في مالي و الا نسحاب من أفغانستان، أهم محاور زيارة وزير الدفاع الأمريكي لإسبانيا

    محمد رضا العبودينشر في أندلس برس يوم 15 - 01 - 2013

    استقبل وزير الدفاع الإسباني بيدرو مورينيس اليوم التلاثاء، نظيره الأمريكي ليون بانيتا الذي يقوم بجولة أوربية ابتدأت من العاصمة البرتغالية لشبونة، مرورا بمدريد ثم روما و انتهاءا بالعاصمة الانجليزية لندن، قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة حيث تنتهي مهمته على رأس وزارة الدفاع.
    و من المنتظر أن يتباحث الوزيران خلال لقاءهما مسألة سحب الولايات المتحدة لقواتها من أفغانستان مع حلول سنة 2014 و إمكانية بقاء القوات الإسبانية المتواجدة في هراة غرب أفغانستان، و ذلك لتسيير مطار المدينة إلى جانب المستشفى العسكري، و من ناحية أخرى سيكون هذا اللقاء مناسبة للجانبين للتباحث حول آخر مستجدات الوضع الأمني في مالي على خلفية العملية العسكرية الفرنسية في هذا البلد الإفريقي.
    جدير بالذكر أن كل من إسبانيا و الولايات المتحدة عبّرتا عن دعمهما الكامل للتدخل الفرنسي في مالي بهدف وقف زحف المتطرفين نحو جنوب البلاد، و تساهم الولايات المتحدة في هذه العملية عن طريق توفير معلومات استخباراتية كما تدرس إمكانية إرسال طائرات للتجسس، لكنها بالمقابل تستبعد إرسال أية قوات برية للمنطقة، أما في حالة إسبانيا فإن مساعدتها تقتصر في السماح للطائرات الحربية الفرنسية باستعمال مجالها الجوي.
    و في ختام هذا اللقاء سيعقد الطرفان ندوة صحفية مشتركة لشرح مضامين الاجتماع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2013, 10:41 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    تخوف اسبانى


    أكد وزير الخارجية الإسبانى خوسيه مانويل جارثيا مارجايو على ضرورة مكافحة الإرهاب الوصولى الذى أصبح منتشرا بكثرة فى منطقة شمال أفريقيا، وذلك حتى لا يمتد تنظيم القاعدة حتى حدود إسبانيا.

    وأوضح مارجايو أن الربيع العربى يمثل فرصة حقيقية لرجال الأعمال الإسبان، لكنه شدد على ضرورة حل المشاكل أولا فى دول مثل مالى التى أصبحت "قاعدة للإرهاب"، والتى يمكن أن تعرض المنطقة كلها للخطر.

    ونقلت صحيفة إيه بى سى قول مارجايو فى مؤتمر صحفى بمدينة فالنسيا "إذا لم نقطع جذور الأصولية بجميع السبل ولو بالتدخل العسكرى فمن الممكن أن تقود المنطقة بأسرها لحالة عدم استقرار وصولا لأن تمد القاعدة حدودها إلى إسبانيا".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:26 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    How bad are the bad guys in Mali? The answer, in four powerful paragraphs
    As the French military expands its campaign to halt the Islamist rebels who have already seized half of Mali, it’s worth asking: what makes these guys so bad that France intervened against them?

    Mali’s Islamist rebels have earned a record for cruelty and barbarity since seizing the northern half of the country. That’s probably not the only reason France intervened (more on this in a later post), but it’s an important – and disturbing – part of the picture.

    The Post’s Sudarsan Raghavan visited Mali recently, where he discovered just how brutal the Islamists’ rule had become. Here, from his December 11 story, is a glimpse into life under their rule:


    SEGOU, Mali — On a sweltering afternoon, Islamist police officers dragged Fatima Al Hassan out of her house in the fabled city of Timbuktu. They beat her up, shoved her into a white pickup truck and drove her to their headquarters. She was locked up in a jail as she awaited her sentence: 100 lashes with an electrical cord.

    “Why are you doing this?” she recalled asking.

    Hassan was being punished for giving water to a male visitor.

    … [R]efugees say the Islamists are raping and forcibly marrying women, and recruiting children for armed conflict. Social interaction deemed an affront to their interpretation of Islam is zealously punished through Islamic courts and a police force that has become more systematic and inflexible, human rights activists and local officials say.

    Life in Mali, after just a few months of the Islamists’ rule, is already changing dramatically. Music, long at the center of Malian culture (it also happens to be very good), is now banned. To many Malians, Raghavan wrote after spending time with recent exiles, it feels like “a shattering of their culture.”

    None of this means that France’s intervention is necessarily the right decision for Mali or that it will work, but it helps convey the sense of urgency, and why the French government seems determined not to allow the Islamists to reach the capital in Mali’s south.

    Mali’s music is often called some of the best in the world, but its musicians are fleeing Islamist rule. If you haven’t heard the country’s soulful, catchy sound before, check out our guided listening tour of Mali’s best music. Hear the music now outlawed in its homeland
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:33 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    French action in Mali exposes absence of African neighbors, Western allies
    By Edward Cody, Published: January 15

    PARIS — After trying for months to organize an international coalition to intervene in Mali, France has suddenly started the job on its own, with Western allies offering support only from a distance and Mali’s African neighbors yet to show up on the battlefield.

    The decision to send in French air and ground forces to combat Islamist militias in northern Mali without African or other international partners marked a bold departure for French President Francois Hollande. Since taking over in May, the Socialist leader had been criticized as indecisive and untutored in foreign affairs and had vowed to end France’s role as policeman in tumultuous African countries.

    So far, the unexpected switch has paid off; Hollande has been praised at home and abroad for crisp leadership. But should the operation bog down in the dusty vastness of northern Mali, where the Islamists roam, it could become a weight around his neck and an easy target for the conservative opposition in Paris, as well as Islamist and anti-colonial elements around the world.

    Hollande said Tuesday that French forces have no intention of remaining in Mali. During a visit to Dubai, he declared that they have been assigned to blunt a recent Islamist offensive; secure the capital, Bamako; and prepare the way for an African force that will assist the Malian army in restoring government authority across northern Mali.

    France, which has a long colonial and post-colonial history in Africa, was uniquely equipped to intervene instantaneously in Mali, a former French colony. The French military has built up experience in African affairs with a string of interventions in recent decades. In addition, it has maintained bases in five African countries, with about 5,000 troops, as well as arms, vehicles and warplanes, prepositioned and ready to go.

    Most of the French airstrikes since the campaign began Friday have been launched from a base at N’Djamena, the capital of Chad, about 1,200 miles to the east, where French Mirage 2000D fighter-bombers were on hand. Similarly, a military unit equipped with ERC-90 Sagaie armored vehicles, considered important for the broad sweep of the Malian conflict, drove into the country overland from a base in Senegal.

    African force awaited

    A long-promised African intervention force of 3,300, to be commanded by Ni­ger­ian Gen. Shehu Abdulkadir, has yet to show up, however. Nigeria said the first elements of its 900-member contribution should be arriving by Wednesday. But Hollande told reporters that it would be “a good week” before any of the other African troops are on hand.

    Even after they arrive, it is unclear how long it will take to train troops from the various African nations to the point where they can work effectively with Malian, French and other forces against the lightly armed but extremely mobile Islamist fighters in northern Mali’s untamed, 250,000-square-mile northern sector.

    The African governments originally promised to send soldiers as part of a French-led force that was to intervene next fall at the earliest. A senior French security official said recently that they were nowhere near trained and ready — or even selected by their governments. Hollande’s decision Friday to intervene immediately only added to the uncertainty.

    In addition to Nigeria, 500 troops have been pledged by Togo, 300 by Benin, 600 by Niger and 500 by Burkina Faso. Since the French intervention began, Guinea, Ghana and Chad also have volunteered troops.

    Tony Chafer, a specialist on French-African relations at the University of Portsmouth in England, said the most immediate problem facing the donor countries is that they have no troop transport planes. In addition, leaders of the African countries involved have been meeting to determine who will foot the bill for what promises to be a long, expensive deployment and what the exit strategy is, Chafer said, citing reports from officials at the meetings.

    Hollande has said that the French forces, planned to number up to 2,500 when the deployment is complete, will stay as long as necessary, without providing a timeline.

    Gerard Araud, France’s U.N. ambassador, said at a news conference that the United States, Britain, Belgium, Denmark and Canada have offered to help provide transport for the African intervention force. In addition, the United States has committed to helping France with intelligence and to provide tanker aircraft for aerial refueling of French Mirage and Rafale planes flying back and forth from Chad.

    None of the Western allies, however, has offered to send ground troops. On the other hand, several European countries have volunteered to help train the Malian army and the multinational African force, called the International Support Mission in Mali.

    French Defense Minister Jean-Yves Le Drian said Hollande was forced to intervene immediately because a southward push by the Islamist guerrillas raised fears that the entire country would soon be taken over. That, he added, would have resulted in a large West African country run by Islamists.

    The militant forces

    The main Islamist group in Mali, al-Qaeda in the Islamic Maghreb (AQIM), comprises three battalions made up mostly of Algerians who fled south after a long and bloody Islamist underground war against the Algerian army in the 1990s. But it also includes Mauritanians, Malians and other recruits attracted to northern Mali since the nation’s army was scattered in the spring after a bungled coup d’etat in Bamako.

    A second group, the Movement for Unity and Jihad in West Africa, split off from AQIM but operates in close cooperation with AQIM units, according to Mathieu Guidere, a French specialist on African terrorism.

    Together, they have long thrived on proceeds from hostage-taking and smuggling of cigarettes and Europe-bound cocaine, Guidere said. As a result of their flush finances, they are well armed with light weapons and move freely about the region in pickup trucks with machine guns or aged antiaircraft weapons mounted on the bed.

    Ansar Dine, a third group, is led by Iyad ag Ghali, a rebellious former Malian army officer who was converted to extremist Salafist doctrine while serving in the Malian Consulate in Jiddah, Saudi Arabia.

    Ghali belongs to the Tuareg ethnic group, whose members differ from the black Africans ruling in Bamako and have repeatedly sought to eliminate government control. Since his return from Saudi Arabia, Ghali has split with other Tuareg independence leaders in favor of a close alliance with AQIM and a fierce determination to impose strict Muslim law in the Tuareg area.

    But the Malian army was driven out of northern Mali by a fourth group, the secular Azawad National Liberation Movement led by Col. Mohammed ag Najim.

    Najim’s militia served for several years in Libya as an adjunct to Moammar Gaddafi’s army. When Gaddafi was toppled by a French-led air campaign in coordination with Libyan rebels in 2011, Najim returned to Mali with plentiful supplies of weapons and ammunition lifted from Gaddafi’s warehouses.

    Some reports said Najim brought with him some of Libya’s portable surface-to-air missiles, raising the prospect of the weapons being sold to AQIM and used against civilian flights that pass routinely over the area. French diplomats cited those fears as they sought to round up support for an international intervention in Mali.

    The Malian army, leaderless after the coup in March, was no match for Najim’s well-equipped men. Malian forces collapsed immediately, and Najim and his AQIM allies declared an independent Tuareg state.

    Within a short time, however, Najim’s fighters were shoved aside by AQIM and Ansar Dine, whose leaders were intent on setting up an Islamic “caliphate” with a population ruled according to sharia, or Koranic law.

    Najim has since been courted by French and other diplomats who are seeking to recruit him and his secular Tuareg forces in the battle against Islamist militias. But he has steered clear of the conflict, reportedly taking refuge in a neighboring country
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:40 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    Abuses Reported in Northern Mali
    by Joe DeCapua


    Amnesty International says Islamist militias have committed many abuses against civilians in northern Mali, including the use of child soldiers, amputations and stonings. It’s calling on the international community to help deploy human rights monitors.


    Amnesty’s Salvatore Sagues says child soldiers – forced into service by anti-government forces -- have seen combat in northern Mali.

    “We have already learned that some child soldiers were sent to the front line. Some of them have been wounded and killed,” he said.

    He said that even government-backed militias in the south are reported to be recruiting children.

    “It is forbidden under international law if child soldiers are under 15 it is a war crime. And as you know, the International Criminal Court has opened [an] inquiry into Mali. So people who are using children below the age of 15 will have to account to the International Criminal Court,” he said.

    Amnesty is also warning of civilian causalities as French forces pound Islamist militia positions.

    “The main problem is that Islamic armed groups are intermingled with civilians in the north. And when the French are bombing towns in the north they may unwittingly wound and even kill civilians. So we are reminding the French and the Malian army to take all the measures necessary to avoid targeting civilians,” he said.

    Sagues said there’s also the issue of possible reprisals against those suspected of collaborating with the militias or the Tuareg rebels.

    “So we are calling [on] the Malian authorities also to ensure that the armed forces are abiding by humanitarian and human rights law,” he said.

    Amnesty is receiving reports of atrocities from human rights defenders and others in the north, who, it said, are risking their lives to get the information out. Sagues gave some examples.

    “They imposed their own interpretation if Islam. Flogging couples, for example, who had sexual relationships without being married. They stoned to death a couple, unmarried, who had a child. They amputated several people accused of theft without any trial. They destroyed cultural buildings,” he said

    He said before the rise of the militias in the north, Mali had been a very tolerant Muslim country. What’s more, he said, the militias are holding hostages.

    “Currently to our knowledge, 13 people are being held in Mali, among whom six are French and four are Algerian nationals. And of course we are very much concerned that these hostages might pay the price of retaliation or reprisal as a consequence of this intervention,” he said.

    Amnesty International said that the international community has a responsibility to prevent a fresh surge in abuses
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:54 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    The interests behind France's intervention in Mali
    France has intervened in Mali in an effort to stop the advance of Islamist rebels - at the request of the government in Bamako and with the UN's blessing. But critics accuse Paris of pursuing a neo-colonialist agenda.


    It's unclear how long France's military campaign in Mali will last, since preventing radical Islamists from taking control of the country requires stabilizing the region for the long term. The Society for Threatened Peoples (STP), a Gandouml;ttingen-based NGO, has called on France to present a realistic plan for achieving its goals.

    "After all, the Islamists will use their old strategy and pull back quickly in order to regroup with the protection of mountains and caves," explained STP spokesperson Ulrich Delius.

    Officially, President Francois Hollande's government says that security interests explain its decision to intervene, and Paris insists it wants to act early to prevent the rebels in Western Africa from becoming a danger to Europe.



    Hollande must balance domestic promises with his support for Mali

    "France fears that Mali could become a retreat and training center for Islamist terrorists if an Islamist state were established there," said Katrin Sold of the German Council on Foreign Relations (DGAP).

    Furthermore, the former colonial power sees itself as at risk of becoming a target for terrorist attacks. Since 2010, radical Islamists have held four French employees of the Areva energy company captive in Mali. And the terror network al-Qaeda is now threatening further kidnappings and attacks in France and against the approximately 5,000 French citizens living in Mali.

    Oil and uranium

    However, more is at stake than the risk of terrorist attacks.

    "In the long term, France has interests in securing resources in the Sahel - particularly oil and uranium, which the French energy company Areva has been extracting for decades in neighboring Nigeria," said Sold.

    But much time will pass before Mali's resources can be extracted, so Sold believes security interests really are at the forefront in France's current military strike.

    Africa expert Delius agrees, noting that when it came to military involvement in Libya, many countries had an interest there, especially in oil. With Mali, he said, it's different, and Paris seems to be following a concrete set of goals.

    But sending troops to Mali represents a tightrope walk for France. The country may be out to defend its political and security interests, but there's a danger of seeming neo-colonialist. However, France is sticking to the demands of a UN mandate passed in December 2012.

    "There is a defense agreement between France and Mali that was written for exactly such cases," stressed Alexander Stroh, a researcher at the German Institute of Global and Area Studies.

    As such, France could be said to be simply fulfilling its obligations to Mali's government by preventing the rebel groups from marching on the capital.

    Neighbor Nigeria is a source of uranium for France

    Contradictory policies

    French President Francois Hollande must keep an eye on promises made domestically, as well. During his election campaign in 2012, he promised to withdraw troops from Afghanistan and bring soldiers home. Now he may suffer a loss of credibility by sending French armed forces to Africa.

    The difficult budget situation at home presents further complications, especially for a prolonged engagement in Mali. In order to push through his economic consolidation agenda, there's little room for costly foreign policy maneuvers.

    France does not want to operate alone in Mali and has urged a multilateral intervention in which African troops are sent to the front. The UN Security Council has already approved the military intervention, and the EU has promised to train Malian soldiers. Those are both important points for Paris because they signal shared responsibility within Europe and support from Brussels
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:54 AM

الشفيع وراق عبد الرحمن
<aالشفيع وراق عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 27-04-2009
مجموع المشاركات: 11860

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    شكرا كتير مواهب

    ما يحدث في مالي هو ربيع عربي على الطريقة الافريقية
    موقف فرنسا غريب جدا
    تدعم الاسلاميين بالقرب من مالي في ليبيا وتونس
    وتدوس فيهم هنا
    هي حرب مصالح
    فرنسا (الاولى) وقفت بقوة ضد الحرب في افغانستان والعراق
    وضد كل ما يسمى بمكافحة الارهاب
    والان تنتكس
    حتما ستغرق في الوحل
    ومبشرة بانهيارات اقتصادية
    ده مستنقع عميق
    واخيرا نجح اسلاميو المغرب العربي في جرها للداخل
    وستكون معمعة كبيرة


    متابعة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 05:03 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: الشفيع وراق عبد الرحمن)

    الشفيع شكرا على المرور

    ساعود للتعليق على مداخلتك

    مع تحياتى

    Mali Islamists gain ground despite French fighting
    BAMAKO, Mali (AP) — Despite a punishing aerial bombardment by French warplanes, al-Qaida-linked insurgents grabbed more territory in Mali on Monday, seizing a strategic military camp that brought them far closer to the government's seat of power.

    Declaring France had "opened the gates of hell" with its assault, the rebels threatened retribution.

    "France ... has fallen into a trap much more dangerous than Iraq, Afghanistan or Somalia," declared Omar Ould Hamaha, a leader of the Movement for Oneness and Jihad in West Africa, one of the rebel groups controlling the north, speaking on French radio Europe 1.

    French fighter jets have been pummeling the insurgents' desert stronghold in the north since Friday, determined to shatter the Islamist domination of a region many fear could become a launch pad for terrorist attacks on the West and a base for coordination with al-Qaida in Yemen, Somalia and Pakistan.

    The Islamist fighters responded with a counter-offensive Monday, overrunning the garrison town of Diabaly, about 100 miles (160 kilometers) north of Segou, the administrative capital of central Mali, said French Defense Minister Jean-Yves Le Drian.

    The French Embassy in Bamako immediately ordered the evacuation of the roughly 60 French nationals in the Segou region, said a French citizen who insisted on anonymity out of fear for her safety.

    France expanded its aerial bombing campaign, launching airstrikes for the first time in central Mali to combat the new threat. But the intense assault, including raids by gunship helicopters and Mirage fighter jets, failed to halt the advance of the rebels, who were only 250 miles (400 kilometers) from the capital, Bamako, in the far south.

    The rebels "took Diabaly after fierce fighting and resistance from the Malian army, that couldn't hold them back," said Le Drian, the French defense minister.

    Mali's military is in disarray and has let many towns fall with barely a shot fired since the insurgency in the West African nation began almost a year ago. While the al-Qaida-linked extremists control the north, they had been blocked in the narrow central part of the landlocked nation.

    They appear to have now done a flanking move, opening a second front in the broad southern section of the country, knifing in from the west on government forces.

    In response to the insurgent advances, Mauritania, which lies to the northwest of Mali, put its military on high alert. To the south, the nation of Burkina Faso sent military reinforcements to its border and set up roadblocks. Even Algeria, which had earlier argued against a military intervention, was helping France by opening its air space to French Rafale jets.

    Many of Mali's neighbors, who had been pushing for a military intervention to flush out the jihadists, had argued that airstrikes by sophisticated Western aircraft would be no match for the mixture of rebel groups occupying northern Mali.

    Leaders of ECOWAS, the regional body representing the 15 nations in western Africa, stressed that the north of Mali is mostly desert, and that it would be easy to pick off the convoys of rebel vehicles from the air since there is almost no ground cover.

    Monday's surprise rebel assault and the downing of a French combat helicopter by rebel fire last week have given many pause. Just hours before Diabaly fell, a commander at the military post in Niono, the town immediately to the south, laughed on the phone, and confidently asserted that the Islamists would never take Niono.

    By afternoon, the commander, who could not be named because he was not authorized to speak publicly, sounded almost desperate. "We feel truly threatened," he said.

    He said the rebels approached Diabaly from the east, infiltrating the rice-growing region of Alatona, which until recently was the site of a large, U.S.-funded Millennium Challenge Corporation project.

    French aircraft bombed a rebel convoy 25 miles (40 kilometers)) from Diabaly late Sunday night, the commander said. "This morning we woke up and realized that the enemy was still there. They cut off the road to Diabaly. We are truly surprised — astonished," he said.

    It was unclear what happened to the Malian troops based at the military camp in Diabaly. The commander said that since the Islamists seized the town, he had not been able to reach any of the officers at the base, raising fears that they were massacred.

    A French squadron of about 150 troops and armored vehicles stationed in neighboring Ivory Coast was headed to Bamako to help with the offensive in Segou, said Col. Thierry Burkhard, a spokesman for the French military in Paris.

    The troops were joining the 550 French forces already in Mali, said an African diplomat, who requested anonymity because he was not authorized to speak publicly.

    However, the French national being evacuated from Segou said the email she received from the French Embassy indicated that small groups of rebel fighters were already heading to Segou, a drive that normally takes two to three hours.

    Mali's north, an area the size of France, was occupied by al-Qaida-linked rebels last April following a coup in the capital. For nearly as long, the international community has debated what to do, with most foreign powers backing a U.N. Security Council resolution in December that called for training the Malian armed forces before any military intervention was launched. Diplomats said no intervention could happen before September.

    All that changed in a matter of hours last week, when French intelligence services spotted two rebel convoys heading south, one on the mostly east-west axis of Douentza to the garrison towns of Mopti and Sevare, and a second heading from a locality north of Diabaly toward Segou.

    If either Segou or Mopti were to fall, many feared the Islamists could advance toward the capital.

    French President Francois Hollande authorized the airstrikes, which began Friday, initially concentrated in the north. France has sent in Mirage jets stationed in Chad that can carry 550-pound (250-kilogram) bombs.

    U.S. Defense Secretary Leon Panetta said Monday that the United States has "a responsibility to go after al-Qaida wherever they are," including Mali, adding that the U.S. is already providing intelligence-gathering assistance to the French in their assault on Islamist extremists.

    Besides France and the U.S., 11 other nations have pledged troops or logistical support. Britain over the weekend authorized sending several C-17 transport planes to help France bring more troops.

    "Not a half hour goes by when we don't see a French plane either taking off or landing," said Napo Bah, a hotel worker in Sevare, the central town that is a launch pad for the operation. "It's been a constant since last week, when they authorized the military operation."

    __

    AP writers Greg Keller and Jamey Keaten in Paris, and Lolita C. Baldor aboard a U.S. military aircraft, contributed to this report
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 05:12 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    Mali: Konna n'a pas été reprise par les forces maliennes
    وزير الدفاع الفرنسى يؤكد ان مدينة كونا الاستراتيجية مازالت تحت سيطرة الاسلاميين
    PARIS - Le ministre français de la Défense, Jean-Yves Le Drian, a déclaré mardi que la ville stratégique de Konna dans le centre du Mali n'a pas été reprise aux groupes terroristes par les forces maliennes, alors qu'un lieutenant de l'armée malienne avait affirmé le contraire samedi.

    Sur le fuseau est, nous avons pu stopper l'offensive et les moyens des groupes terroristes, qui se sont répartis entre Douentza et Gao, et à cette heure, la ville de Konna n'a pas encore été reprise par les forces armées maliennes, a indiqué M. Le Drian lors d'une conférence de presse.

    Lundi enfin, la nuit dernière, et encore au moment où je vous parle, nous poursuivons les frappes aériennes en zone de contact, à la fois sur le fuseau ouest et sur le fuseau est, pendant que se poursuit la renforcement terrestre sur le capitale, a poursuivi le ministre français de la Défense.

    Nous avons fait des dizaines de morts, même une centaine de morts parmi les islamistes à Konna. Nous contrôlons la ville totalement, avait déclaré samedi à l'AFP un lieutenant de l'armée malienne.

    Située à plus de 700 km de Bamako, Konna était tombée jeudi aux mains des jihadistes qui occupent depuis plus de neuf mois le nord du Mali.

    La chute de Konna avait déclenché l'intervention de la France, qui redoutait la chute de Mopti puis de Bamako et de tout le Mali aux mains des jihadistes.

    Un pilote français d'hélicoptère était mort dans cette contre-offensive.

    Jean-Yves Le Drian a par ailleurs affirmé que 1.700 militaires français au total étaient ce mardi engagés dans l'opération Serval pour repousser les islamistes au Mali, dont 800 sur le territoire malien lui même.

    En outre douze chasseurs, cinq avions ravitailleurs sont actuellement engagés, a-t-il précisé lors de sa deuxième conférence de presse depuis le début de l'intervention française. Les chasseurs opèrent depuis le Tchad et depuis Bamako, a-t-il souligné.

    Premièrement, nous poursuivons les frappes sur les capacités des groupes terroristes au nord et sur l'ensemble du territoire malien pour diminuer leur potentiel, a-t-il déclaré. Deuxièmement nous poursuivons la montée de notre dispositif aéro-terrestre et troisièmement nous soutenons en coordination avec nos partenaires européens l'accélération de la force africaine.


    (©AFP / 15 janvier 2013 19h48
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 08:21 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    أنصار الدين تؤكد أنها مسيطرة على "كونا" وتبث صوراً من المدينة (فيديو)
    شمال مالي - صحراء ميديا القريب من الجماعات الاسلامية
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 21:38
    أحد عناصر أنصار الدين يرفع رايتهم عند مدخل كونا
    قالت جماعة أنصار الدين إنها لا تزال تسيطر علي بلدة كونا، وسط مالي، وظهر مقاتلون للجماعة في شريط مصور حصلت عليه صحراء ميديا، صور صباح الاثنين، وهم يرابطون أمام مدخل المدينة التي شهدت اشتباكات بين الجيش المالي مسنوداً بالقوات الفرنسية والجماعات الإسلامية المسلحة.
    وظهر في الفيديو أحد عناصر الحركة عرف نفسه بأنه أبو الحبيب سيدي محمد، عضو اللجنة الإعلامية لجماعة أنصار الدين، وقال "نحن والحمد لله سبحانه وتعالى الذي خلقنا وفرض علينا الجهاد في سبيل وإقامة شرعه وإقامة دينه فوق هذه الأرض نحن اليوم متواجدون في مدينة كونا، بتاريخ 14 يناير 2013".

    أبو الحبيب سيدي محمد, عضو اللجنة الإعلامية لأنصار الدين

    وقال المتحدث في الفيديو "إننا ما توجهنا إلى هذه المعركة إلى هذه المنطقة إلا بعد ما حشدت فرنسا حشودها عبر المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، التي حشدت جيوشها بضغط من فرنسا وبعد ذلك رأينا إنه لابد أن نقوم بواجبنا وهو حماية أرضنا".
    وأضاف أنهم قاموا بذلك بعد أن "يئسوا من استجابة الحكومة المالية للمفاوضات والحوار العقلاني والحل السلمي والتفاوضي"، مشيراً إلى أن ما قاموا به هو "الواجب في حماية هذه الشعوب".
    واتهم أبو الحبيب الإعلام الغربي بأنه "كاذب ويروج الأراجيف"، مطالباً الجيش الفرنسي "بنشر أي دليل ولو صورة واحدة مما حصل في كونا"، وأضاف "نحن الآن متواجدون في كونا وما تشاهدونه هو دبابات الجيش المالي التي جاءت من شتى الدول".
    أحد السكان المحليين أمام آثار القصف
    وبخصوص القوات الفرنسية قال أبو الحبيب "نحن لا نرى من تواجد فرنسي سوى آثار الدمار في المسجد الذي أمامكم وبيوت السكان العزل الذين قتل منهم سبعة أشخاص بقصف الطائرات الفرنسية"، نافياً أن يكون عدد الضحايا في صفوفهم أكثر من خمسة مقاتلين فقط، وفق قوله.
    وفي الشريط الذي تلقت صحراء ميديا نسخة منه يظهر شخص أمام منزل محترق ودراجة نارية محترقة، حيث يؤكد أنها آثار القصف الفرنسي وأن صاحبي المنزل والدراجة قتلا؛ كما يظهر أيضاً أحد المدنيين وهو مصاب في رأسه قبل أن يفارق الحياة.
    الشريط الذي يظهر أنه مسجل صباح أمس الاثنين، يظهر مقاتلين من أنصار الدين وبحوزتهم دبابات وحاملة صواريخ غراد أكدوا أنها تابعة للجيش المالي، حيث وضعوا عليها علم أنصار الدين وهم يتجولون داخل مدينة كونا.
    فيما قال سندة ولد بوعمامة، الناطق الإعلامي باسم الجماعة، في تصريح لصحراء ميديا إن ذلك يشكل "دليلا واضحاً" على ما وصفه بأنه "كذب من يدعون السيطرة على البلدة" الواقعة بالقرب من سفاري، ذات القيمة الاستراتيجية في الوسط المالي.
    وكان وزير الدفاع الفرنسي جان-إيف لودريان قد أكد، يوم أمس الاثنين، أن القوات الفرنسية نجحت في إخراج المقاتلين الإسلاميين من بلدة كونا، وفرضت عليهم التراجع إلى مدينة دوينتزا، 70- كيلومتراً إلى الشمال على الطريق المؤدي إلى تينبكتو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 08:33 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، داخل مجلس الأمن، بإعادة النظر بشكل جذري في تركيبة وهيكلة القوات الإفريقية في شمال مالي ''نظرا لتطورات الميدان''، وقصدت إمكانيات التسليح والتدريب التي أبانها المقاتلون الإسلاميون في الشمال، لكن مجلس الأمن الدولي أيد في النهاية التدخل الفرنسي في مالي، وفقا لما أعلن عنه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
    رغم تحفظات أمريكية وروسية تتصل بمدى قدرة القوات الإفريقية في مهمة استعادة شمال مالي ومدى تأثير العمليات على الجانب الإنساني، إلا أن مجلس الأمن الدولي أيد التدخل الفرنسي في مالي، حيث قال لوران فابيوس إن بان كي مون أبلغه تأييد الهيئة الأممية للمساعي الفرنسية، بما في ذلك واشنطن وموسكو. وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيرار أرو، إن جميع أعضاء مجلس الأمن عبروا عن دعمهم للعملية العسكرية الفرنسية في مالي. وأضاف أرو عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن ''جميع شركائنا أقروا بأن فرنسا تتحرك طبقا للشرعية الدولية وشرعية الأمم المتحدة''.
    وعبرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، عن الثقة الكاملة في فرنسا، وقالت إن التدخل الفرنسي استند إلى ''قاعدة صلبة''، مشيدة بكون ''الفرنسيين عالجوا ولحسن الحظ التهديد الإسلامي بطريقة مهنية''، لكنها قالت إن بلادها ''تبقى غير متفائلة من قدرة القوات المالية وحلفائها من غرب إفريقيا في استعادة شمال مالي''، وأضافت: ''الولايات المتحدة دائما طرحت تساؤلات حول مدى فاعلية تركيبة قوات ميسما (الاسم الذي أطلق على القوة الإفريقية)''، وطالبت بإعادة النظر بشكل جذري في تركيبة وهيكلة القوات الإفريقية في شمال مالي ''نظرا لتطورات الميدان''، ومطلب الأمريكيين على علاقة بما سمته فرنسا ''الظرف الصعب'' الذي تواجهه القوات الفرنسية سيما في مواجهة المقاتلين الإسلاميين المرابطين في الغرب المالي قرب الحدود الموريتانية.
    وقال وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا، إن بلاده ستركز على تقديم دعم لوجستي محدود ودعم في مجال الاستخبارات لفرنسا. وقد أبدت كل من روسيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي تأييدهم للعملية العسكرية الفرنسية في مالي، وأعربت بريطانيا وألمانيا عن استعدادهما لتقديم مساعدات تدعم تلك العملية. وأعربت روسيا عن أملها في ألا تؤدي العملية العسكرية الجارية في مالي بهدف استعادة وحدة الأراضي المالية إلى انتهاكات لحقوق الإنسان، مشددة على ضرورة إطلاق الحوار بين الأطراف المعنية بالتوازي مع العملية العسكرية التي انطلقت الجمعة الماضي. وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الروسية على موقعها الإلكتروني الرسمي، مساء الاثنين، ''نحن ما زلنا مقتنعين كما في الماضي بأن الطريقة العسكرية لحل النزاع الداخلي في مالي يجب أن يرافقها إطلاق الحوار بين السلطة المركزية والانفصاليين واتخاذ الخطوات الفورية الهادفة إلى إعادة الحياة السياسية إلى مجراها الدستوري، باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد الفعال المؤدي إلى استقرار الوضع على المدى الطويل واستعادة وحدة أراضي البلاد''.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 08:40 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    صرح كاتب الدولة الأمريكي للدفاع، ليون بانيتا، أمس، من لشبونة، أنه من الضروري منع تنظيم القاعدة الإرهابي من إقامة قواعد للعمليات في شمال إفريقيا ومالي، مؤكدا أن الولايات المتحدة عملت مع شركائها على الصعيد الإقليمي لإعداد مخططات قصد التصدي لهذا التهديد. وصرح رئيس البنتاغون : ''أؤكد مجددا أنه من مسؤوليتنا مطاردة القاعدة حيثما كانت. كما أنه من مسؤوليتنا الحرص على أن لا يقيم تنظيم القاعدة قواعد للعمليات في شمال إفريقيا ومالي''. وأعرب في هذا الصدد ''عن انشغاله فيما يخص تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومحاولاته الرامية إلى إقامة قاعدة قوية في المنطقة''. وبعد أن ذكر بأن الولايات المتحدة عملت مع شركائها الإقليميين لإعداد مخططات كفيلة بمواجهة هذا التهديد، أعرب بانيتا عن ارتياحه للإجراءات التي اتخذتها فرنسا، مؤكدا دعم الولايات المتحدة لجهودها في هذا المجال.
    وأوضح أن قيادة القوات المسلحة الأمريكية في إفريقيا في اتصال مع فرنسا، مضيفا أن الولايات المتحدة ستتعاون مع فرنسا من أجل وضع حد لنشاطات تنظيم القاعدة، وأنه ''سيتم تحويل مسؤولية ضمان الأمن في هذه المنطقة للبلدان الإفريقية قصد الأمن للجميع''.
    و لدى سؤاله عن المدة التي سيستغرقها التدخل العسكري في مالي الذي بوشر الجمعة الفارط، اعتبر بانيتا أنه ''من الصعب تقديره''. وأضاف في هذا السياق ''إن الأهم في الأمر هو القيام بما ينبغي فعله لوضع حد لتقدم المجموعات الإرهابية وضمان الأمن في بعض المدن بمالي''. أما فيما يخص مساهمة الولايات المتحدة في الجهود من خلال طائرات مسلحة من دون طيار، امتنع بانيتا عن تقديم أجوبة واضحة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 08:43 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الحرب البرية تنطلق صباح اليوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 09:33 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 15486

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    مواهب.. حبابك يا صديقة..
    كتر خيرك كتير..و لم نتمكن من المفاكرة معك في رصد افريقيا الوسطى...و هو رصد كما تمنينا ان نراه في ساحة ام سودان منذ السنو 10988؟

    كتر خيرك على الرصد هنا..و مالي هي جرح خاص... لا يفوقها في هذه الدنيا الإ جرح دار ام سودان و التي عاصمتها الخرتوم..!!!
    قال صديقي الشفيع وراق كلاما عن الربيع العربي.. و كن ربيع عربي مندري..!!!!

    و الما عارف يقول عدس يا الشفيع..!!!
    مالي في ربيعك العربي منذ القرن الخامس عشر..و الكيزان قاليين روحهم براهم محتكرين حقيقة التأريخ؟..
    بلأ يخم انصار الدين و يسقط حجرهم عن بكرة ابيهم..!!!

    انصار الدين كن طنبروا لغاية القيامة العصر ما ح يجيبوا متل بت ابا خيارة عربي..!!!



    و ستظل جمهورية مالي هي هي.. في وجدان من عرفوهوها و تفاعلوا مع ثقافاتها.. على فاركا توري.. امو سنقاري..خيارة عربي.. سالف كيتا..


    بابا صلاح..!


    انصار دين بتاع فنيليتمك..؟!!!!!!

    كتر خيرك يا مواهب..

    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 10:57 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: Kabar)

    الاخ الشفيع
    سلام

    Quote: في كتابه “خريف العصور الوسطى” بيّن الفيلسوف والمؤرخ الهولندي جوهان هويزينغا أن أوروبا في نهاية عصرها الوسيط كانت تتغذى على رصيد من الأفكار المرهَقة التي لم تعد تلهم العقل الأوروبي، بل أصبحت عبئا ثقيلا عليه. وحينما تصبح الأفكار الموجِّهة لحياة الناس مرهقَة، فإنها تتحول إلى أطلال دارسة، تغلق مسالك المستقبل، وتُعشِي الأنظار في تطلعها نحو الأفق البعيد.


    عزيزى
    ممارسات المتطرفين فى شمال مالى باستباحتهم المجتمع كله بحجة تخليصه من الجور توحى باننا امام صقيع يزبل كل ورد و زهر ... مصطلح الربيع العربى يمر بمنعطف خطير قد تحيله الى خريف العصور الوسطى او على اقل تقدير الى صقيع القطب المتجمد الجنوبى حيث تترادف الحياة مع الاستحالة

    مع كل الود

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 12:21 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32949

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    متابعة ممتازة يا مواهب
    تحية خاصة لهذا الجهد الكبير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 03:38 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: Abdel Aati)

    نقلا عن صحراء ميديا القريب من المتطرفين

    أعلن المسؤول الإعلامي لكتيبة "الموقعون بالدماء"، التي أسسها ويقودها مختار بلمختار المكنى بخالد أبو العباس، أن "فدائيين من الكتيبة" سيطروا على منشأة تابعة للشركة البريطانية بريتش بيتروليوم (Bp)، في عين أمناس شرق الجزائر.
    وأضاف المسؤول الإعلامي للكتيبة في اتصال مع صحراء ميديا، أنهم "يحتجزون 41 من الرعايا الغربيين، من بينهم 7 أمريكيين وفرنسيين وبريطانيين ويابانيين"، مضيفاً أن "خمسة من المحتجزين في المصنع و36 في المجمع السكني".
    وأكد في نفس السياق أن المنشأة يوجد بها 400 جندي جزائري "لم يتم استهدافهم من طرف الفدائيين"، مشيراً إلى أن العملية تأتي "انتقاماً من الجزائر التي فتحت أجواءها أمام الطيران الفرنسي"، وفق تعبير الناطق باسم الكتيبة.
    مجمع الشركة الذي تمت السيطرة عليه من طرف عناصر من الكتيبة، يقع في مدينة عين أمناس، بوand#65275;ية اليظي شرق الجزائر.
    وكان مختار بلمختار المعروف "ببلعوار" قد أسس منذ أشهر كتيبة "الموقعون بالدماء"، متوعداً كل من يشارك أو يخطط للحرب في شمال مالي، قبل أن يضيف "سنرد وبكل قوة وستكون لنا كلمتنا معكم، ووعد منا سننازلكم في عقر دياركم وستذوقون حر الجراح في دياركم وسنتعرض لمصالحكم"، وفق تعبيره آنذاك.
    وجاء تأسيس الكتيبة بعد انشقاق بلعوار عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي رفقة كتيبته ذائعة الصيت "الملثمون"، والتحاقه بإدارة شؤون منطقة غاوه رفقة جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.
    وفي هذه الأثناء قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن "منشأة نفطية قريبة من الحدود مع ليبيا في عين أمناس تتعرض لحادث إرهابي. سفارة بريطانيا على علم بالحادث وعلى اتصال مع السلطات المحلية".
    من جانبها، أكدت شركة بريتش بتروليوم البريطانية النفطية الأربعاء أن حقل الغاز في عين أمناس بالجزائر تعرض لحادث امني.
    وقالت الشركة في بيان "ليس لدينا معلومات أخرى مؤكدة في الوقت الحالي"، وتشغل الشركة البريطانية حقل الغاز مع مجموعة ستاتويل النروجية وسوناطراك الجزائرية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 03:43 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    أعلن مصدر عسكري في نواكشوط أن حدود موريتانيا مع مالي "أصبحت مناطق عسكرية"، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو "تأمينها ومراقبة التحركات في هذه المناطق".
    ويرى مراقبون أن ذلك يعني وضع المناطق الحدودية تحت سلطة الجيش الذي يمكنه وحده إصدار التراخيص للدخول إليها والخروج منها و مراقبة هويات الأشخاص الراغبين في التنقل داخلها.
    وكان مصدر عسكري موريتاني تحدث؛ الاثنين الماضي، عن إعادة انتشار الجيش الموريتاني لغلق الحدود مع مالي حيث يسيطر مقاتلو الجماعات الإسلامية على شمال البلاد المستهدف الآن بغارات جوية فرنسية.
    وكانت موريتانيا قد رفضت المشاركة في تدخل دول غرب إفريقيا، الذي يجري التحضير له في مالي، مؤكدة أن جيشها "سيرد على أي هجوم محتمل".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 03:51 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    France pledges to fight until Mali's Islamist rebels are wiped out

    Air raids continue 'day and night' in battle with insurgents, but French president dismisses suggestion of colonialism



    Angelique Chrisafis in Paris and Afua Hirsch in Bamako

    The Guardian, Wednesday 16 January 2013

    French soldiers in armoured vehicles leaving Bamako as African defence chiefs met there to speed up the UN-backed African action against hardline Islamists in northern Mali. Photograph: Eric Feferberg/AFP/Getty Images


    France will only end its intervention in Mali when political stability and an election process have been restored to the chaotic west African country and Islamist groups have been wiped out, the French president said on Tuesday, raising the prospect of a drawn-out engagement on hostile desert terrain.

    The French defence minister, Jean-Yves Le Drian, said a "relentless" fight with Islamists was continuing on Tuesday night and France would stay "as long as necessary".

    Mali is in political disarray after a coup last year and the fall of the vast northern desert to Islamist groups who operate a drug trafficking and kidnap economy in several Sahel countries.

    French air raids continued "day and night" in the vast area seized by the Islamist alliance, which combines al-Qaida's north African wing, AQIM, with Mali's home-grown Movement for Oneness and Jihad in west Africa (Mojwa) and Ansar Dine rebel groups.

    Le Drian described an implacable fight against Islamists who were "agile, determined, well-equipped, well-trained" and could easily hide in the desert.

    He said that since Saturday, round-the-clock French air raids had been aimed at stopping the Islamist advance southwards towards the capital, Bamako, and destroying training camps, command structures and any rear bases in the north.

    Airstrikes were continuing across a swath of territory east and west of the Niger river. But Le Drian said that in the town of Diabaly, which had seen an air offensive throughout Monday night, Islamists were still "very present" and threatened the south of the country. Diabaly is 220 miles (350km) from Bamako.

    Le Drian said the town of Konna, which fell to the Islamists last Thursday triggering the sudden French intervention on Friday, had still not been retaken by the Malian army. The Red Cross said the army had sustained casualties.

    France is to boost the 1,700 of its troops engaged in the mission, including 800 soldiers already on the ground, to 2,500.

    West African armies are scrambling to join the operation, brought forward by France's air campaign to stop the rebel advance. It has carried out 50 bombing raids since Friday.

    A column of French armoured vehicles rolled northward from Bamako towards rebel lines on Tuesday, the first major northward deployment of ground troops. A military official declined to comment on their objective.

    On a visit to United Arab Emirates, President François Hollande said France had three aims: to stop the rebel advances, to secure Bamako and to help the Mali government regain control of the whole country. He said France would take a lesser role "as soon as there is an African force, in coming days or weeks", adding that France did not intend to stay.

    In response to questions about a return to France's controversial and shadowy role pulling strings in its former colonies, Hollande said the Mali intervention, in an international legal framework with UN backing, had nothing to do with the practices of "a bygone era". He said: "France should only intervene in Africa in exceptional circumstances and for a limited time. That's what we will do."

    But he added that France's role was to ensure that "when we end our intervention, Mali is safe, has legitimate authorities, an electoral process and there are no more terrorists threatening its territory".

    Asked what France intended to do with the Islamists, Hollande said: "Destroy them. Take them captive, if possible."

    West African defence chiefs met in Bamako to approve plans to speed up the deployment of 3,300 regional troops, foreseen in a UN-backed intervention plan to be led by Africans. After failing to reach a final agreement, they adjourned their talks until Wednesday.

    Troops from the Ecowas grouping of west African states are expected to be deployed within a week to bolster the Malian army.

    Nigeria, which is due to lead the African mission, pledged to deploy soldiers within 24 hours, but with its own army under pressure on several fronts and the sudden Mali intervention leaving little time for planing, Nigeria had already cautioned that even if some troops arrive in Mali swiftly, their training and equipping will take more time.

    The UN refugee agency said the clashes in northern Mali were adding to the already large numbers of displaced people.

    The agency spokesman, Adrian Edwards, said 1,230 refugees from Mali had arrived in Niger, Burkina Faso and Mauritania as a result of recent clashes between the French-backed Malian army and the rebel groups. More than 144,000 fled to neighbouring countries in 2012, and nearly 200,000 in northern Mali were displaced within the country.

    Earlier on Tuesday the French foreign minister Laurent Fabius said the current level of the French involvement in Mali would go on for "a matter of weeks".

    But a Mojwa commander told Associated Press: "I would advise France not to sing their victory song too quickly. They managed to leave Afghanistan. They will never leave Mali."

    Oumar Ould Hamaha said: "It's to our advantage that they send in French troops on foot. We are waiting for them. And what they should know is that every French soldier that comes into our territory should make sure to prepare his will beforehand, because he will not leave alive."

    In Lisbon, the US defence secretary, Leon Panetta, said no American troops would be put on the ground in Mali. The US is providing intelligence-gathering assistance to the French, and officials would not rule out having American aircraft land there to provide airlift and logistical support. Panetta said the US was still working through the details of assistance it would provide France.

    A meeting of EU foreign ministers on Thursday is expected to define what kind of support will be provided to the African mission in Mali.

    The Mali government contradicted other reports that the Islamists who seized control of Diabaly had entered the country from Mauritania. "The people in Diabaly are bandits who fled there from the north," Manga Dembele, the minister of communication, told the Guardian at the government headquarters in Bamako. "They have come to seek refuge in the town and they are hiding in the population."

    But relations with Mauritania to Mali's west and Algeria to the north have been fraught in recent months, with accusations that both countries have harboured Islamists who crossed porous desert borders to stock up on supplies.

    "We are not worried the Islamists will arrive in Bamako," said Dembele.

    Responding to questions about the apparent lack of security in the capital where government offices and ministries have little security and are accessible to members of the public. Dembele said the situation there was under control.

    Dembele sought to calm increasing anxiety in Bamako about the existence of Islamist "sleeper cells", which it is feared could launch an attack on the city in response to the mounting campaign against them in the north
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:03 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الاخ الصديق العزيز كبار

    كل التقدير و الاحترام لمداخلتك القيمة

    الصقيع العربى فى الصقيعة

    شكرا اخى الفاضل

    Mali music ban by Islamists 'crushing culture to impose rule'

    Rebels' clampdown on live performances, from Amadou and Mariam to Tinariwen, is driving music
    Robin Denselow[/red
    ]
    and#9702;The Guardian, Tuesday 15 January 2013 21.10 GMT

    Nowhere does music have a greater social and political importance than in the vast desert state of Mali. It is shocking, therefore, that it has been banned across much of the two-thirds of Mali currently controlled by Islamic rebel groups.

    As "Manny" Ansar, the director of the country's celebrated Festival in the Desert, which has now been forced out of the country, explained: "Music is important as a daily event. It's not just a business, for it's through our music that we know history and our own identity. Our elders gave us lessons through music. It's through music that we declare love and get married – and we criticise and make comments on the people around us."
    Malian musicians have become household names in the west. The list is remarkable, from the late Ali Farka Touré to the soulful Salif Keita, from Toumani Diabaté, the world's finest exponent of the kora, to the bravely experimental Rokia Traoré. Then there's the rousing desert blues of Tinariwen, who have performed alongside the Rolling Stones.

    There is the passionate social commentary of Oumou Sangaré, and the rousing, commercially successful African pop fusion of Amadou and Mariam.

    These musicians, with varied, distinctive styles, have educated western audiences about Africa and their country's ancient civilisation, and the way in which traditional families of musicians, the griots, had acted as advisers to the rulers and guardians of the country's history, and kept alive an oral tradition for generation after generation.

    And yet the Islamic rebel groups are trying to wipe out this ancient culture – and in the process have forced Malian musicians to examine the role they should now play.

    Ansar said he was "ashamed at what has happened has happened – and it was provoked by people who call themselves Muslims, like me".

    When I met him at a censorship conference in Oslo, he said the militias were stopping the music "to impose their authority, so there's nothing to threaten them". He added: "That's why they are attacking the traditional chiefs and musicians. And they're using concepts of Islam that are 14 centuries old and have never been applied. I find it strange that these ideas are being imposed now. It's as if they took a computer and wiped the hard drive, and then imposed their ideas instead."
    The situation is particularly painful for musicians from the north of Mali, for bands such as Tinariwen from the nomadic Touareg or Kel Tamashek people, whose international popularity has been helped for the last 12 years by the Festival in the Desert.

    There have been upheavals in the region in the past, including a huge rebellion in 1990, when Tamashek fighters turned against the Malian government, demanding greater autonomy, a right to defend and support their culture, and even demands for a new country, Azawad.

    It seemed at first that the latest rebellion, now a year old, might follow a similar pattern, yet it splintered and changed course, and Islamic groups took over from the nationalists, partly because the former nationalist leader Iyad Ag Ghali (whose songs were once covered by Tinariwen) has now converted to a more extreme form of Islam.

    Tinariwen are currently back in northern Mali, or living in exile in southern Algeria, but when they played in London last year, guitarist and bass player Eyadou Ag Leche talked of their problems since the Islamists took over the north.

    Young people have been stopped from listening to music and families have had their televisions smashed for watching music shows, but music was still being played "underground", he said.

    As for the Islamists, he said that he "didn't know where these people had come from", and suggested they were financed through Qatar.

    Other bands from the rebel areas reported similar problems. Pino Ibrahim ag Ahmed, of Terakaft, said he had been forced into exile in Algeria and "lost much of his land". He said: "I don't know these groups, or what they want, and it's dangerous moving around." But he was determined to keep playing.

    In the Malian capital, Bamako, outside the rebel-controlled area, musicians are also determined to keep working, but face different problems.

    Bassekou Kouyate, the world's leading n'goni player, said that musicians in the city are unable to work at the moment as clubs have been closed, all public concerts have been postponed, there are very few weddings taking place, and "even the concert in honour of the great balafon player Kélétigui Diabaté, who died recently, has been cancelled".

    He said: "The government is nervous and afraid of terrorist attacks on public gatherings. They are asking everyone to wait until the situation in the north has calmed down."

    But he and his wife, the singer Amy Sacko, did take part in a national television programme, along with Oumou Sangaré, in which they "all sang against all forms of sharia law".
    Asked about the French military involvement, he said "they have saved Africa. They have saved Mali from the Islamists. I am going to buy a French flag to put in front of my house, to say thank you. That is how us Malians feel now".

    In another musical unity project, the singer Fatoumata Diawara has just finished a new song and video, Peace, which will be quickly released in Bamako on Thursday. The aim, she said was to promote peace and "show that not all Touaregs want an independent state in the north – we want one Mali".

    Touareg musicians appear on the song, as part of an extraordinary 45-strong cast that features 13 musicians, including Toumani Diabaté and guitar hero Djelimady Tounkara, and 29 singers, including Sangaré, Amadou and Mariam and Ivory Coast reggae artist Tiken Jah Fakoly. "There has never been anything like this in Mali," she said. "The political situation is bad so it's time for the musicians to come together." She also agreed with Bassekou that "people are happy" about the French military involvement.

    Outside Mali, other musicians are involved in an international campaign to promote the culture of their battered country. Rokia Traoré, arguably the most adventurous female singer in Africa, is currently on tour in Australia. She explains: "I can just keep going and doing the best in my work, to try to make people think good things about Mali and see good things from Mali."

    There will no doubt be similar sentiments expressed in London and Glasgow on 26 and 27 January when three Malian artists appear together at the Sahara Soul concerts, at which Bassekou Kouyaté will be joined by the young Tamashek band Tamikrest, seen as a younger answer to Tinariwen, and Sidi Touré, a griot from the ancient city of Gao, currently under rebel control.

    When those shows are over, Kouyaté ######### back to Mali for further events, which will only take place if security allows. A major festival in his home town of Ségou is to be followed by an appearance at the Evening for Peace and National Unity in Bamako, organised by Oumou Sangaré.

    Both events will also feature musicians who are also taking part in a two-pronged Caravan of Artists for Peace and National Unity, which will travel around west Africa next month, ending up in the town of Oursi in the neighbouring state of Burkino-Faso.

    It's here that Ansar is hosting his 13th Festival in the Desert, now being staged in exile.

    "The brutal sound of weapons and the cries of intolerance are not able to silence the singing of the griots," he said. "The Festival in the Desert must survive all this."

    • Sahara Soul is at the Barbican, London, on 26 January and Glasgow Royal Concert Hall (celticconnections.com) on 27 January
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:17 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: Abdel Aati)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:28 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    France launches ground campaign against Mali rebels



    11:11am EST

    By Bate Felix and Alexandria Sage

    BAMAKO/PARIS (Reuters) - French troops launched their first ground assault against Islamist rebels in Mali on Wednesday in a broadening of their operation against battle-hardened al Qaeda-linked fighters who have resisted six days of air strikes.

    France has called for international support against Islamist insurgents it says pose a threat to Africa and the West, acknowledging it faces a long fight against the well-equipped militant fighters who seized Mali's vast desert north last year.

    After Islamist pledges to exact revenge for France's intervention, militants claimed responsibility for a raid on a gas field in Algeria.

    Mauritanian media said an al Qaeda-linked group claimed to have seized as many as 41 hostages, including seven Americans, in the attack, carried out in retaliation for Algeria allowing France to use its air space. At least two people were killed.

    French army chief Edouard Guillaud said his ground forces were stepping up their operation to engage directly "within hours" with the alliance of Islamist fighters, grouping al Qaeda's North African wing AQIM with Mali's home grown Ansar Dine and MUJWA militant movements.

    Residents said a column of some 30 French Sagaie armored vehicles advanced toward rebel positions from the town of Niono, 300 km (190 miles) from the capital Bamako. With the Malian army securing the northern border region near Mauritania, Islamist fighters were pinned down in the town of Diabaly.

    "Fighting is taking place. So far it is just shooting from distance," said Oumar Ould Hamaha, a MUJWA spokesman. "They have not been able to enter Diabaly."

    A Malian military source said French special forces units were taking part in the operation.

    Guillaud said France's strikes, involving Rafale and Mirage jet fighters, were being hampered because militants were using the civilian population as a shield.

    "We categorically refuse to make the civilian population take a risk. If in doubt, we will not shoot," he said. Residents who fled Diabaly said Islamists had used the town's inhabitants to protect themselves in recent days.

    Many inhabitants of northern Mali have welcomed the French attacks against Islamists who have imposed a harsh form of sharia law, cutting off hands and feet for crimes, and destroyed the famed shrines of the ancient desert town of Timbuktu.

    Residents said French fighter jets struck the headquarters of the Islamic police in Niafunke, a sleepy town on the Niger river near Timbuktu, as part of Operation Serval, named after an African wildcat.

    Defence Minister Jean-Yves Le Drian acknowledged that France faced a difficult operation, particularly in Western Mali where AQIM's mostly foreign fighters have camps. Mauritania has pledged to close its porous frontier to the Islamists.

    "It's tough. We were aware from the beginning it would be a very difficult operation," Le Drian said.

    WAITING FOR AFRICAN TROOPS

    President Francois Hollande said on Tuesday that French forces would remain in Mali until stability returned to the West African nation. Hollande said France hoped, however, to hand over to African forces in its former colony, "in the coming days or weeks."

    West African military chiefs met for a second day in Bamako to hammer out details of a U.N.-mandated deployment which had been expected to start only in September but was suddenly kick-started by French intervention.

    They said their aim was to send in the first detachments of a 2,000-strong emergency force on Thursday.

    "Nigeria is ready and Niger has its troops at the border and is just awaiting the green light," said Aboudou Toure Cheaka, special representative of the ECOWAS regional bloc.

    Regional powerhouse Nigeria, which is battling the Boko Haram Islamist movement at home, has said the first 190 soldiers from its 900-strong detachment would arrive soon.

    Military experts fear that any delay in following up on the French air bombardments of Islamist bases and fuel depots with a ground offensive could allow the insurgents to slip away into the desert and mountains, regroup and counter-attack.

    The Africans will join some 1,700 French troops involved in the operation, part of a contingent expected to reach 2,500 soldiers. France is using Harfang surveillance drones to guide its strikes and also plans to deploy Tiger attack helicopters.

    While many French troops come battle-hardened from Afghanistan, some regional African forces may need to adjust to desert combat far removed from the jungle terrain many are used to. A contingent of some 200 EU military trainers, led by a French general, is not expected before mid-February.

    With African states facing huge logistical and transport challenges to deploy their troops, Germany promised two Transall military transport planes to help fly in the soldiers.

    Britain has already supplied two giant C-17 military transport planes - larger than France's five C-135 planes - to ferry in French armored vehicles and medical supplies. The United States is considering logistical and surveillance support but has ruled out sending in U.S. troops.

    Hollande's intervention in Mali brings risks for eight French hostages held by AQIM in the Sahara as well as the 30,000 French citizens living across West Africa. A French helicopter pilot was killed on Friday, France's only combat death so far.

    AQIM and Ansar Dine have vowed to take revenge for France's intervention on its interests around the globe.

    The attack in Algeria, where AQIM has its roots, targeted the southern Ain Amenas oil facility, located close to the border with Libya and operated by a joint venture including BP, Norwegian oil firm Statoil and Algerian state company Sonatrach.

    Security experts have warned that the multinational intervention in Mali could provoke a jihadist backlash against France and the West, and African allies.

    U.S. officials have warned of links between AQIM, Nigeria's Boko Haram and al Shabaab Islamic militants fighting in Somalia.

    Al Shabaab, which foiled a French effort at the weekend to rescue a French secret agent it was holding hostage, said it had decided to execute him. France has said it believes the hostage was already killed during its botched raid.

    The conflict in Mali raised concerns across mostly Muslim West Africa of a radicalization of Islam in the region. In Senegal, a traditionally moderate Islamic country, President Macky Sall warned citizens to be vigilant for attacks.

    "We must be on the watch in our towns and villages because infiltrations are taking place," he said in a speech on Tuesday. "You will hear foreign preachers talking in the name of Islam. You must denounce them to authorities."

    The fighting in Mali, a landlocked state at the heart of West Africa, has displaced an estimated 30,000 people. Hundreds have fled across the border into neighboring Mauritania and Niger in recent days.

    "We were all afraid. Many young fighters have enrolled with them recently," said Mahamadou Abdoulaye, 35, a truck driver who fled from the northern Gao region of Mali into Niger. "They are newly arrived, they cannot manage their weapons properly. There's fear on everybody's face."

    (Additional reporting by Tiemoko Diallo and Adama Diarra in Bamako, Lamine Chikhi in Algiers, Alexandra Hudson in Berlin; Writing by Daniel Flynn; Editing by David Lewis and Peter Graff
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:45 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    القوات الفرنسية تتقدم نحو شمال مالي وهولاند يتعهد بالقضاء على المجموعات الإسلامية المسلحة

    إعداد برقية بتاريخ 16/01/2013 - 15:29


    تواصل القوات الفرنسية التقدم نحو شمال مالي الذي تسيطر هليه المجموعات الإسلامية المسلحة وذلك بعد غارات جوية بدأت في 11 كانون الثاني/يناير لمنع زحف الإسلاميين نحو باماكو في الجنوب. وتعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالقضاء على المجموعات الإسلامية المسلحة وأسر عناصرها "إذا كان ذلك ممكنا".


    هولاند بالإمارات وفابيوس يقول بأن بلاده تسعى للحصول على مساعدة دول الخليج

    تقدم الجنود الفرنسيون الذي دخلوا في المعارك الميدانية لاول مرة الاربعاء نحو شمال البلاد لمطاردة المقاتلين الاسلاميين المسلحين الموالين لتنظيم القاعدة الذي اشهرت عليه باريس الحرب.

    واكد مصدر امني مالي ان "القوات الخاصة الفرنسية وصلت الى ديابالي، واشتبكت مع الاسلاميين وجها لوجه".

    واضاف ان "الجيش المالي يشترك كذلك في المعركة". واكد مصدر امني محلي ذلك.

    وتقع ديابالي على بعد 400 كلم شمال باماكو، وكانت مجموعة من الاسلاميين احتلتها الاثنين بقيادة الجزائري ابو زيد احد زعماء تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي الذي هاجم منشأة للغاز في شرق الجزائر واحتجز رهائن اجانب في عملية اسفرت عن قتيلين وستة جرحى.

    ويشكل هذا الزحف نحو الشمال مرحلة جديدة في التدخل الفرنسي بعد غاراته الجوية التي بدات في 11 كانون الثاني/يناير على وسط وشمال البلاد لمنع زحف الاسلاميين نحو العاصمة باماكو في الجنوب وزعزعة المقاتلين الاسلاميين.

    وصرح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان صباح الاربعاء لاذاعة ار.تي.ال "حتى الان نشرنا بعض القوات البرية في باماكو اولا لضمان امن مواطنينا والمواطنين الاوروبيين ومدينة باماكو، والان انها تتقدم نحو الشمال".

    وغادر مئات الجنود الماليين والفرنسيين الثلاثاء مدينة نيونو (350 كلم شمال باماكو) متوجهين الى بلدة ديابالي الواقعة على مسافة خمسين كلم الى الشمال والتي سيطر عليها الاسلاميون بقيادة ابو زيد، احد قيادي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

    وافاد شهود فرانس برس منذ باماكو ان تعزيزات جديدة من الجنود الفرنسيين وصلت صباح الاربعاء الى المنطقة "بكامل العتاد الضروري" لطرد المقاتلين الاسلاميين.

    وقد قصف الطيران الفرنسي مرارا الثلاثاء ديابالي لكن الاسلاميين لم ينسحبوا كل قواتهم منها حسب عدة شهادات بل انهم يحاولون الاختلاط بالمدنيين ليستخدموهم كدروع بشرية.

    ويخوض الجيشان الفرنسي والمالي معركة استعادة السيطرة تماما على ديابالي الواقعة قرب الحدود مع موريتانيا التي شدد جيشها مراقبته الحدود لمنع الاسلاميين من دخول اراضيه.

    واكد وزير الدفاع الفرنسي "كنا من البداية ندرك جيدا انها عملية شديدة الصعوبة اننا امام المئات، اكثر من الف -ما بين 1200 و1300- من الارهابيين في المنطقة وقد تنضم اليهم تعزيزات لاحقا".

    واضاف "لهذا السبب تقصف القوات الفرنسية قواعدهم الخلفية وخصوصا غاو حيث نجحت العملية تماما".

    وردا على سؤال اذاعة اوروبا1 قال قائد اركان الجيوش الفرنسية الاميرال ادوار غيوه ان القوات الفرنسية تواجه "نزاعا من نوع حرب العصابات" وهي معتادة على هذا النوع من القتال.

    وقال "دمرنا نوعين من الاهداف، اهداف ثابة، اي معسكرات تدريب ومستودعات لوجستية، ومراكز قيادة مثلا في دونتزا وغاو".

    واضاف "صحيح ان المجموعات الارهابية استحوذت على مدرعات من الجيش المالي ودمرنا بعضها الليلة الماضية بمروحياتنا وطائراتنا".

    وافاد مصدر عسكري فرنسي ان مقاتلين اسلاميين مسلحين يتواجدون على مسافة ثمانين كلم شمال بلدة مركالا القريبة من سيغو على مسافة 120 كلم شمال شرق باماكو.

    ووصل الي مركالا صباح الاربعاء مئة جندي فرنسي على متن عشرين آلية انطلقت مساء الثلاثاء من مطار باماكو.

    وحلت هذه القوات في مركالا محل القوات الخاصة الفرنسية المنتشرة هناك منذ اسبوع الى جانب بعض الجنود الماليين.

    ولاحظ مراسل فرانس برس ان القوات الفرنسية كلفت الاربعاء "بضمان امن" جسر استراتيجي على نهر النيجر في مركالا قرب سيغو، غرب مالي، يؤدي نحو الجنوب والعاصمة باماكو لمنع الاسلاميين المسلحين من عبوره.

    وصرح الكولونيل فيريديريك من الفوج 21 لمشاة البحرية القادم من تشاد لفرانس برس "كلفونا بمهمة السيطرة على الجسر ومنع العدو من عبوره نحو الجنوب" مؤكدا "سننشر القوات لضمان امن هذه المنطقة".

    وقال لو دريان ان في منطقة كونا (700 كلم شمال شرق باماكو) ما زال الاسلاميون الذي سيطروا على المدينة في العاشر من كانون الثاني/يناير، ما دفع بفرنسا الى التدخل لمنع زحفهم نحو العاصمة المالية، متواجدين هناك خلافا لما قاله الجيش المالي.

    ونشرت فرنسا حتى الاربعاء اكثر من 800 جندي في مالي وسيرتفع هذه العدد تدريجيا الى 2500 رجل.

    وتساءل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء في مؤتمر صحافي في دبي "ماذا سنفعل بالارهابيين؟ سنقضي عليهم، هل نأسرهم؟ سنفعل اذا كان ذلك ممكنا".

    واكد ان فرنسا "ليست باقية في مالي" بل ان قوات من دول غرب افريقيا قوامها 3300 رجل ستحل محلها.

    ويفترض ان يواصل قادة اركان المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الاربعاء في بامكاو اجتماعا بداوه امس لوضع "اللمسات الاخيرة" على تلك القوة التي تشكلت طبقا لقرار مجلس الامن الدولي.

    وسيقود هذه القوة التي اطلق عليه اسم "ميسما" (القوة الدولية لدعم مالي)، الجنرال النيجيري شيهو عبد القادر.
    وسترسل نيجيريا 900 الف رجل على ان تصل طلائعها الاربعاء كما قالت ابوجا بينما اعلنت كل من النيجر وبوركينا فاسو وتوغو والسنغال ارسال 500 رجل وبنين 300 وكل من غينيا وغانا مئة.

    أ ف ب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 04:59 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    Le Parlement tchadien autorise le déploiement des forces au Mali

    البرلمان التشادى يجيز ارسال قوات عسكرية الى مالى


    انها النفرة الكبرى ضد الارهاب فى الساحل الافريقى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 07:10 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    عطوان يغرد خارج السرب

    الجزائر اخطأت.. وهذه اسبابنا
    عبد الباري عطوان
    2013-01-15

    فجّر لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي قنبلة من العيار الثقيل عندما كشف عن موافقة الحكومة الجزائرية على السماح للطائرات الحربية الفرنسية، التي تشن غارات على مواقع الجماعات الاسلامية الجهادية المسلحة في شمالي مالي، بعبور المجال الجوي الجزائري بكل حرية ودون اي شروط.
    السلطات الجزائرية التزمت الصمت المطبق ولم تصدر اي بيانات رسمية توضح الأمر من جانبها، وتشرح موقفها الجديد تجاه التدخل الفرنسي العسكري السافر في دولة اسلامية لها حدود مشتركة معها، وتعتبر البوابة الخلفية الرخوة بالنسبة اليها.
    السماح لطائرات حربية فرنسية بعبور الأجواء الجزائرية يعتبر في العرف السياسي مباركة لهذه المغامرة الفرنسية، المتمثلة في التدخل في صراع داخلي لدولة ذات سيادة، وثانيا المشاركة بصورة مباشرة في هذا الصراع.
    المتحدثون باسم الحكومة الجزائرية اعربوا، وفي اكثر من مناسبة، عن معارضتهم لأي حل عسكري للأزمة في مالي، واصرّوا على ان الحل السلمي التـــــفاوضي هو الطريق الأمــــثل، ورفضوا طلبا امريكيا تقدمت به السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية بمشاركة قوات جزائرية في اي قوة افريقية او غربية لمكافحة الوجود الجهادي في شمالي مالي اثــــناء زيارتها للعاصمة الجزائرية قبل شـــهرين، وأشدنا في هــــذه الصحـــيفة بهذا الموقف الذي وصفناه بالحكمة والشجاعة، ولذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة يتعلق بالاسباب التي دفعت الحكومة الجزائرية الى تغيير موقفها، والوقوف في الخندق نفسه، او على حافته، مع الدولة التي استعمرت الجزائر لأكثر من مئة وثلاثين عاما.
    ' ' '
    ما يجعلنا نطرح هذا السؤال هو نأي الجزائر بنفسها كليا عن تدخل اوسع لحلف الناتو بقيادة فرنسا في دولة عربية مجاورة هي ليبيا، التي تربطها، او بالاحرى زعيمها السابق معمر القذافي، علاقات تحالفية قوية مع قيادتها، حيث وقفت الجزائر على الحياد التام، وهو حياد كلّفها الكثير، فما هي المبررات التي جعلتها تتخلى عنه في حالة مالي؟
    لا يمكن ان نتجاهل حقيقة اساسية وهي ان هناك مصلحة مشتركة بين الجزائر وفرنسا في شن حرب ضد الجماعات الجهادية في منطقة الساحل، على اعتبار ان هذه الجماعات لا تخفي استهدافها للسلطة الجزائرية، والعمل على زعزعة استقرارها لعلمانيتها اولا، ولتورطها في تصفية العديد من الجماعات الاسلامية وانصارها في ذروة الحرب الاهلية، التي اودت بحياة حوالى مئتي الف جزائري على مدى عشر سنوات، ولكن خطر هذه الجماعات الجهادية على الجزائر تراجع بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة، وتركز في منطقة الساحل، واقتصر على عمليات الخطف للسياح الاجانب، والفرنسيين خاصة.
    الخطوة الجزائرية الرسمية بالوقوف الى جانب التدخل العسكري الفرنسي هذا، ضمنيا او علنيا، ربما تؤدي الى تزايد هذا الخطر، واتساع دائرته، واحياء جذوره داخل الجزائر نفسها من خلال تقديم الذرائع والمبررات لاستهداف النظام، واعادة التأكيد على اتهامات خفتت حدتها، بتعاونه مع الغرب الاستعماري.
    واذا كانت السلطات الجزائرية تراهن على نجاح هذه المغامرة العسكرية الفرنسية في القيام بمهمة استئصال الجماعات الجهادية في منطقة الساحل، نيابة عنها ودول اخرى مثل النيجر وموريتانيا ونيجيريا وتشاد، فإن هذا الرهان محفوف بالصعوبات والمخاطر، ومحكوم بالفشل بالقياس الى معظم الحالات المشابهة، العراق وافغانستان على وجه الخصوص.
    الحكومة الفرنسية اول من يدرك جيدا هذه الحقيقة، بدليل سحبها لقواتها مبكرا من افغانستان، ورفضها التدخل بكثافة في الحرب الامريكية في العراق، مضافا الى كل ذلك ان فبركتها الاسباب والذرائع للتدخل في ليبيا عسكريا ،مثلما قال سيلفيو برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا السابق، لا يمكن ان يكون نموذجا ناجحا، فالنتائج الكارثية لتدخلها في ليبيا هي التي ادت الى تورطها الحالي في مالي.
    ' ' '
    نشرح اكثر ونقول ان تنظيم 'القــــاعدة' لم يكن مـــوجودا في ليبيا قبل تدخل حلف الناتو، وحتى اذا وجد، فلم يكن بالقــوة الحالية العائدة بالدرجة الاولى الى حصوله على كميات مهولة من الاسلحة الحديثة والمتطورة، التي تركها النظام الليبي السابق في مخازنه لتتسرب الى معظم دول الجوار في مختلف الاتجاهات، ووصلت حتى سيناء وقطاع غزة، ناهيك عن منطقة الساحل الافريقي.
    الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ذكر بالأمس ان مهمة قواته الارضية (750 جنديا) والجوية ستستغرق اسبوعا او اسبوعين على الاكثر تنسحب بعدها، وتترك المهمة للقوات الافريقية، وهذا تنبؤ ربما يكون متفائلا اكثر من اللازم، فالتنبؤات الامريكية في فيتنام، وافغانستان والعراق، واخيرا سورية، كانت على الدرجة نفسها من التفاؤل، والنتائج باتت معروفة للجميع، وليس هناك اي داع لذكرها، او بالأحرى التذكير بها.
    التدخل الفرنسي العسكري في مالي اثار عشا للدبابير، او للأفاعي السامة، قد تمتد لسعاتها الى معظم دول الجوار، علاوة على فرنسا نفسها، ولا نعتقد ان الرئيس هولاند سيجد النجدة التي لقيها سلفه فرانسوا ساركوزي في مغامرته الأكبر في ليبيا، فألمانيا متحفظة، وايطاليا لا تريد ان تعرف، وبريطانيا ارسلت طائرتين قاذفتين تعطلت احداهما في الطريق، وامريكا باراك اوباما وعدت بالمساعدة الاستخبارية، ولهذا السبب حطّ الرئيس الفرنسي الرّحال في دولة الامارات طالبا المساعدة ماليا وعسكريا، ولا نعرف ماذا كان الردّ.
    فرنسا تدخلت حتى الآن ثلاث مرات للإفراج عن رهائنها في مالي والصومال، وفشلت، فهل ستنجح في تدخلها العسكري الحالي في مالي بمواجهة مجموعات جهادية 'استنزفت' امريكا في العراق وافغانستان، وقريبا في ليبيا وربما سورية؟
    نترك الإجابة للأسابيع، او الشهور، او السنوات المقبلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 07:15 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    الامارات دعم لوجيستى

    وعلى صعيد زيارته للإمارات، قال الرئيس الفرنسي انه حصل على دعم هذه الدولة للعملية العسكرية الفرنسية في مالي.
    وقال هولاند في مؤتمره الصحافي في دبي بعد سلسلة من اللقاءات مع القادة الاماراتيين ان 'السلطات الاماراتية اكدت لي دعمها الكامل للعملية التي نقودها'. وذكر هولاند ان الامارات قد تقدم 'مساعدة انسانية، مادية، مالية وربما عسكرية'. وبحسب هولاند، فإنه 'يعود للامارات ان تحدد كيف تريد ان تساعدنا'.
    وكان هولاند اشار في وقت سابق الى امكانية مشاركة تشاد والامارات 'اما على الصعيد اللوجستي او الصعيد المالي لدعم' التدخل في مالي.
    واجرى هولاند محادثات مع رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان وحاكم دبي الذي يشغل منصبي نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، اضافة الى ولي عهد ابوظبي ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد ال نهيان.

    وقالت نيجيريا إن قوات من دول غرب أفريقيا ستكون في مالي خلال أيام لمساعدة التدخل الفرنسي ضد المتمردين الإسلاميين.
    وأكد قائد القوات النيجيرية، الجنرال شيهو عبد القادر، هذا النبأ بعد اجتماع للقادة العسكريين لغرب أفريقيا في العاصمة المالية باماكو.
    وتشير مجلة 'تايم' الامريكية الى ان انتشار الاسلحة الليبية في يد الجماعات الاسلامية والمتمردة في مالي كان هما يؤرق الحكومات الغربية والافريقية لان القذافي كان مهووسا بشراء الاسلحة وانفق المليارات على شرائها، حيث وقع الكثير منها بيد المقاتلين الطوارق الذين كانوا يحاربون الى جانبه وعادوا بعد مقتله بساعات الى المناطق الشمالية في مالي. ولم يتوقف تدفق السلاح منذ ذلك الوقت حيث اشار تقرير لمركز الاندماج العسكري ـ المدني التابع لحلف الناتو، العام الماضي ان الطوارق واصلوا بيع الاسلحة الليبية الى مقاتلي حركة تحرير ازواد .
    والمقاتلون الاسلاميون في شمالي مالي يستخدمون اسلحة خفيفة للمشاة مصدرها مستودعات ليبية او اشتروها من تجار اسلحة بأموال حصلوا عليها من عمليات التهريب او الفدى التي يتسلمونها في مقابل الافراج عن رهائن.
    وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال اريك دينيسي مدير المركز الفرنسي للبحوث حول الاستخبارات ان 'القسم الاكبر منها اسلحة خفيفة للمشاة مصدرها بلدان كانت في الكتلة الشرقية، وغالبا ما توضع على سيارات جيب تقل عشرة مقاتلين'.
    ويرفض هذا الخبير التحدث عن 'اسلحة ثقيلة' تبدأ من عيار 20 ملم وفق تصنيف الاسلحة.
    واضاف اريك دينيسي ان المتمردين يستخدمون بنادق هجومية من نوع كالاشنيكوف وبنادق دقيقة التصويب ورشاشات خفيفة من عيار 7،62 ملم ورشاشات ثقيلة من عيار 12،7 ملم و14،45 ملم. ويمكن تركيز هذه الرشاشات على سيارات جيب على غرار المدافع المزدوجة الفوهة المضادة للطائرات من عيار 14،5 ملم او 23 ملم (السوفياتية الصنع) التي يبلغ مداها حتى 2500 متر.
    وهذه الاسلحة المصممة لاطلاق النار على طائرات او مروحيات تحلق على ارتفاع منخفض، تستخدم في الواقع من قبل مقاتلي الصحراء لاطلاق النار المباشر على آليات اخرى برية، كما قال دينيسي.
    ويمتلك المقاتلون على الارجح ايضا بعض المدافع القصيرة من عيار 105 ملم وبعض صواريخ ارض-جو من نوع سام7.
    ويؤكد اريك دينيسي ان هذه الصواريخ لا تشكل 'تهديد كبيرا' بسبب ظروف ظروف حفظها الصحراوية (الرطوبة) والصيانة (كل اربعة الى ستة اشهر، بطاريات جديدة ...) اللازمة لتشغيلها.
    واوضح مسؤول سابق في الاستخبارات الفرنسية طلب عدم الكشف عن هويته ان محاربي الصحراء هؤلاء يمتلكون بالتأكيد بعضا من صواريخ ميلان (المضاد للدبابات، الموصول بسلك والفرنسي الصنع والذي باعته فرنسا الى القذافي).
    وقد حصل الاسلاميون على اسلحتهم، كما يقول اريك دينيسي، خلال عمليات عسكرية ضد الجيشين الجزائري او الموريتاني ومن مستودعات الجيش الليبي السابق ايام العقيد القذافي. واضاف انهم يمتلكون ايضا اسلحة سلمتها فرنسا في 2011 الى المتمردين الليبيين في جبل نفوسة على الحدود التونسية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 07:19 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    معاريف الاسرائلية

    الهجوم على القوى الاسلامية يجبي ثمنا بمئات القتلى. والانباء من مناطق القتال تتضارب. عدد القتلى الحقيقي ليس معروفا. وهكذا ايضا الانجازات أو الاخفاقات في الطرفين. وتفيد قناة 'الجزيرة' بان المقاتلين الاسلاميين يتقدمون نحو العاصمة. وهذا هو ايضا تقرير 'الغارديان'. آخرون يدعون بان الاسلاميين يتراجعون. كل هذا يحصل في مالي، على مسافة الاف الكيلومترات عن فرنسا.
    توجد مبررات لا بأس بها على الاطلاق لفرنسا لمثل هذا التدخل هناك. وهذا ليس لان الثوار الاسلاميين يطلقون الصواريخ على باريس، على مارسيه او على نيس. بعيدا عن ذلك. ولكن التوسع الاسلامي يخيف الغرب بشكل عام وفرنسا بشكل خاص. ولهذا فانها أطلقت القوات نحو المستنقع الافريقي. هذا ليس بسيطا. شمال مالي، المنطقة التي يسيطر عليها الاسلاميون، هي بحجم فرنسا كلها. عمليا، هم يسيطرون على معظم اراضي الدولة. لا توجد هناك عشرات منظمات حقوق الانسان التي تصور كل حدث. هناك لن تقوم لجنة تحقيق. أحد لا يعرف كم قتل حقا في القصف على الثوار، وكم منهم مدنيون.
    وحسب بعض الادعاءات وصل الثوار الى مسافة 400 كم من العاصمة، وحسب معلومات اخرى فان المسافة هي 700 كم.
    المساعدات الطبية توجد على مسافة ساعات كثيرة جدا. بحيث أنه لا عجب في أن التقارير عن مناطق القتال غامضة تماما. في كل الاحوال، بات واضحا مسبقا بانه اذا قتل فلسطينيان من القطاع هذا الاسبوع في عملية محاولة تسلل الى اسرائيل، فانهما سيحظيان بقدر أكبر بكثير من العناوين الرئيسة والتغطية العالمية من 200 قتيل في افريقيا على ايدي جنود من فرنسا، إذ أن هذه هي الاخلاق العالمية الجديدة، الاخلاق المزدوجة.
    6 الاف مواطن فرنسي يعيشون في مالي. وهذا هو احد المبررات للتدخل الفرنسي وللقصف المكثف الذي ينال من العناوين الرئيسة حيزا قليلا. فما هو عدد ستة الاف مواطن، لا يتعرضون لاي خطر فوري، مقابل 600 الف مواطن اسرائيلي يوجدون كل مرة في خطر دائم من الصواريخ والمقذوفات الصاروخية. مما يفترض السؤال: اذا كان خطر بعيد جدا يؤدي الى قصف مكثف، ماذا كانت فرنسا ستعمل لو كان هذا خطرا لنفترض من كيان مثل موناكو التي تحولت مثلا لتصبح قاعدة للاسلاميين؟ حسب المقاييس التي تتبعها فرنسا اليوم، يمكن الافتراض بان موناكو كانت ستمحى لتصبح جزرا خربة. وسنواصل في هذه المقاييس. حتى اليوم لم يصب ولا مواطن فرنسي واحد في مالي. ولا حتى جندي فرنسي. وبالمقابل، يوجد مئات القتلى بين السود. هذه هي ذات المقاييس التي كانت ايضا في قصف الناتو على بلغراد في العام 1999. إذن لماذا، بحق الجحيم، تنزل تلك الدول وتلك الجهات باللائمة على اسرائيل، التي تمس بقدر اقل بكثير برجال غزة، سواء بشكل مطلق أم بشكل نسبي؟
    عبثا نسعى الى جواب. ونزعا للشك، فان الاسلاميين في مالي، بالضبط مثلما في قطاع غزة، وفي كل مكان يصلون اليه، هم شر كبير. سرطان مستشر، وليس فقط في افريقيا. معظم ضحاياهم هم المسلمون انفسهم. في مالي يحطمون مواقع اسلامية ترتبط بتيارات اسلامية اكثر اعتدالا، مثل التيار الصوفي. اما الرد الفرنسي فهو استثنائي. فالجهاد لا يتسلل فقط الى افريقيا. هذا يحصل ايضا في الغرب، من خلال الوعظ في المساجد والنصوص في مناهج التعليم بتمويل السعودية بشكل عام. هكذا بحيث أنه غريب بعض الشيء انهم يقاتلون ضدهم في مالي ولكنهم يغضون النظر في الغرب.
    ثمة شيء مغيظ في الازدواجية الاخلاقية العالمية. مسموح لفرنسا الدفاع عن مصالحها البعيدة جدا ولكن محظور على اسرائيل الدفاع عن مصالحها القريبة وعن حياة مواطنيها. ورغم ذلك، يجب التحية لفرنسا والتحية للدعم العالمي في الكفاح الفرنسي ضد الاسلام الراديكالي. ونحن فقط سنسمح لانفسنا بان نذكرهم بحربهم هم في سبيل الوطن في المرة الثانية التي يبدون لنا فيها ملاحظة، عندما نعنى نحن بالدفاع عن وطننا.

    بن درور يميني
    معاريف 15/1/2013
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 07:23 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    لندن ـ 'القدس العربي' : مالي الدولة الاسلامية في منطقة الساحل والصحراء ارتبطت عادة بالفقر والجفاف والموسيقى والثقافة والتراث الصوفي العظيم، خاصة ان تمبكتو عاصمة الثقافة الاسلامية في افريقيا في القرون الوسطى ظلت الجوهرة الملغزة التي حيرت الغرب وظل يبحث عن هويتها وماهيتها، وقصص الرحالة الفرنسيين والغربيين الذين حاولوا اختراق اسوارها معروفة ومسجلة من مونجو بارك وغوردن لانغ الى رينيه كايلي الذي كان اول من زارها بعد تخفيه كمسلم (1828)، ولقد اندفع الغربيون للبحث عن تمبكتو نظرا لما ورد عنها في كتاب 'وصف افريقيا' لليون الافريقي، حيث تشكلت الجمعيات الجغرافية في بريطانيا وفرنسا للوصول اليها. وتمبكتو التي تعرضت خلال العام الماضي لحملة تدمير واسعة لمعالمها التاريخية والتي يعتبر بعضها من المعالم الحضارية التي دعت اليونسكو للحفاظ عليها، ظلت مدينة العلم والعلماء لقرون طويلة ونسب اليها الكثير من العلماء اشهرهم احمد بابا التنبكتي صاحب 'الابتهاج بتطريز الديباج'.
    ولهذا فقد جاءت سيطرة مقاتلي الجبهة الوطنية لتحرير ازواد على منطقة شمال مالي، بالتحالف مع 'انصار الدين' وهي الجماعة السلفية المتشددة في آذار (مارس) 2012) لتعيد الانتباه الى هذه المنطقة التاريخية والاستراتيجية في منطقة الصحراء، وكذا التدخل الفرنسي الاخير في مالي بذريعة طرد الجماعات الاسلامية الذي يحمل في ملامحه مخاطر اضافة لكونه تذكيرا بما قامت به فرنسا نيكولاي ساركوزي من تدخل في ليبيا حيث كانت اول من ضرب قوات النظام الليبي التي كانت في طريقها الى بنغازي وقبل ان يتخذ مجلس الامن الدولي قراره.
    ويظل تدخل فرنسا الذي يلقي دعما من الولايات المتحدة التي تقدم اليها المعلومات الامنية واللوجيستية ودعما بريطانيا التي وضعت طائرتها لمساعدة الفرنسيين وتدريب الماليين، ابعد عن محاولة وقف تقدم التطرف الاسلامي الممثل بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي التابع للقاعدة، خاصة ان هذا التنظيم لم يشن ابدا اية حملة على التراب الفرنسي علاوة على القيام بعمليات في الدول الغربية، فعمليات التنظيم ونشاطات التنظيم الذي اعلن عنه عام 1998 منحصرة في منطقة الساحل. وتتركز كما في حالة بقية التنظيمات التي ولدت في المنطقة على عمليات التهريب واختطاف الاجانب من اجل الحصول على الفدية. وللتنظيم وجود في مناطق القبائل الجزائرية لكنه اكثر نشاطا في المناطق الجنوبية خاصة قرب الحدود مع ليبيا حيث عمل نظام معمر القذافي السابق على مراقبة نشاطات التنظيم وممارسة الضغط عليه وقام بالحفاظ على ما يشبه الاستقرار في هذه المناطق لكن الوضع تحول لفوضى بعد انهيار نظامه، بل وقد وفرت نهاية القذافي لـ 'الحركة الوطنية لتحرير ازواد' والتي تطالب بتحرير منطقة شمال مالي واقامة جمهورية خاصة لها السلاح والفرصة كي تحقق ما كانت تطمح اليه حيث اعلنت في نيسان (ابريل) 2012 عن اقامة دولة 'ازواد' التي لم تلق اعترافا من اي دولة. ولم يبق التحالق بين الحركة الوطنية ذات الطابع العلماني وجماعة انصار الدين حيث تمكنت الاخيرة وبالتحالف مع حركة صغيرة وهي حركة 'الوحدة والجهاد لغرب افريقيا' بتعزيز وجودهما وهزيمة حركة ازواد بعد معارك طاحنة بين الطرفين ادت الى مقتل العشرات حيث نجحت باقامة نظام اسلامي متشدد، حيث منعت الموسيقى التي تشتهر مالي بها وقامت بحملة على المزارات والقبور وما الي ذلك.
    وجاء انجازات حركة ازواد بعد الانقلاب العسكري الذي قامت به مجموعة من الضباط على الرئيس المنتخب ديمقراطيا، امادو توماني توري، حيث سلمت البلاد وبعد ضغوط دولية لحكومة انتقالية مع ان الجيش هو الذي يدير السلطة فعليا. وقد ادى الوضع في الشمال الى خلق مشكلة اقليمية واثارة مخاوف جزائرية من اثر الاوضاع في مالي على الطوارق في داخلها.
    وكان عدد من مقاتلي حركة ازواد يعملون مع القذافي حيث عادوا الى مالي بعد انهيار النظام في طرابلس ومعهم كميات كبيرة من الاسلحة والعتاد. وتظل منطقة الشمال التي اعلنت فيها الدولة منطقة ذات كثافة سكانية قليلة فمعظم سكان مالي الـ 15 مليون يعيشون في الجنوب، وقد ادت الحرب الى رحيل ما يقرب عن مليون شخص من الشمال نحو الجنوب.
    وتظل قوات المقاتلين الازواديين والاسلاميين لا تتعدى الالوف، مما يعني ان قدرتها على اجتياح مالي والسيطرة عليها امر صعب ان اخذنا بعين الاعتبار مساحة مالي التي تعدل مساحة بلد كجنوب افريقيا. مما يلقي بظلال من الشك على المبرر الفرنسي للتدخل، لكن بالمقابل فان كبر حجم البلاد وضعف الحكومة المركزية يعني ان حكومة باماكو والقوات الفرنسية ستجدان صعوبة في سحق الحركات الاسلامية في البلاد، خاصة ان اخذنا بعين الاعتبار ان الحركات الاسلامية لديها كل العناصرالتي تجعلها قادرة على القتال، المال والسلاح والمقاتلون.
    تجارة الاختطاف
    ولا ننس ان الغرب اسهم في الاعوام الماضية برفد خزينة هذه الحركات بالملايين من خلال صفقات تحرير الرهائن التي كان مقاتلو الحركات يخطفونهم ومن جنسيات مختلفة، اسبان وفرنسيون وبريطانيون ونمساويون وسويسريون.
    مع ان الحكومات الغربية نفت ان تكون قد دفعت اموالا للخاطفين الا ان خبراء قالوا ان تجارة الخطف كانت مربحة، فبحسب فرانسوا هيزبورغ، المحلل الامني في معهد الدراسات الاستراتيجية في لندن، فالجماعات الاسلامية لديها كميات كبيرة من الاموال وهي 'في وضع يمكنها من شراء اي شيء تريده'، واضاف ان الالاف المخازن التي كان يملكها القذافي تمثل المصدر المهم لها.
    وتشير مجلة 'تايم' الامريكية الى ان انتشار الاسلحة الليبية في يد الجماعات الاسلامية والمتمردة في مالي كان هما يؤرق الحكومات الغربية والافريقية لان القذافي كان مهووسا بشراء الاسلحة وانفق المليارات على شرائها، حيث وقع الكثير منها بيد المقاتلين الطوارق الذين كانوا يحاربون الى جانبه وعادوا بعد مقتله بساعات الى المناطق الشمالية في مالي. ولم يتوقف تدفق السلاح منذ ذلك الوقت حيث اشار تقرير لمركز الاندماج العسكري ـ المدني التابع لحلف الناتو، العام الماضي ان الطوارق واصلوا بيع الاسلحة الليبية الى مقاتلي حركة تحرير ازواد .
    وعلى الرغم من التهديد، فالتدخل الفرنسي جاء متأخرا، نظرا للمهمة الصعبة وهي محاولة تأمين الالاف الاميال من المناطق الصحراوية، ففي الوقت الذي يفصل ليبيا عن مالي منطقة صحراوية واسعة فان كلا من النيجر والجزائر تفصهلها مناطق جبلية وعرة ولم تظهر اي من الدولتين اي نوع من الحماس لمواجهة هذه الجماعات، فعلى الرغم من قدرات الجزائر العسكرية المتفوقة الا انها التزمت بموقف 'التجاهل' ولكن الحذر فطالما ظل الجهاديون بعيدين عن الحدود ومنشغلين بأنفسهم فالجزائر ليست مهتمة، وعارضت الجزائر في الماضي التدخل الفرنسي مقارنة مع المغرب التي دعمته فيما فسر على انه انعكاس للتنافس بين البلدين.
    امريكا تعمل
    وفي الوقت الذي يعمل فيه الامريكيون في المنطقة منذ عدة اشهر الا ان القيادة المركزية الامريكية لافريقيا 'افريكوم' قد اكدت على اهمية الدور الافريقي في مواجهة المتمردين في مالي.
    واكد الجنرال كارتر هام، قائد القيادة المركزية الافريقية ان النشاطات الامريكية ليست خاصة بالامريكيين ولكنها لمساعدة الدول المجاورة لمالي: موريتانيا وتونس وبوركينا فاسو والنيجر وليبيا من لتعزيز الامن على حدودها.
    وبحسب 'تايم' فقد اخبر هام طلابا فرنسيين ان عملية مواجهة الجهاديين في مالي معقدة وتحتاج لاشهر من التخطيط، نظرا لارتباط الازمة بأكثر من طرف في المنطقة ولان الحكومة في مالي اصبحت ضعيفة بعد الانقلاب.
    واكد ليون بانيتا ان بلاده توفر الدعم الاستخباراتي للقوات الفرنسية وذلك في تصريحات له في اوروبا. وتقول المجلة انه حتى في حالة هزيمة الاسلاميين فهناك صعوبة لوقف تدفق السلاح من ليبيا التي لا تعتبر المصدر الوحيد للسلاح فهناك موريتانيا للغرب.
    وكان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي قد عبر عن اعتقاده لقناة 'فرانس-24' ان بلاده قد اصبحت معبرا للسلاح الليبي الى دول الصحراء، ومن هنا يفهم الاتفاق الذي تم التوصل اليه يوم السبت بين رؤساء وزراء كل من ليبيا وتونس والجزائر لاتخاذ اجراءات مشتركة لمراقبة الحدود.

    لن يكون بدون آثار
    وترى صحيفة ' الغارديان' في افتتاحيتها 'مالي: لا شيء بدون مخاطر'، وقالت فيها ان مالي تعاني من وضع خطير ولا يوجد هناك خيار سهل، مشيرة الى ما حققه المتمردون الازواديون والانقلاب العسكري الذي ادى الى تعقيد الامور. وذكرت الصحيفة بالموقف الفرنسي الحالي والبرنامج الانتخابي للرئيس فرانسوا هولاند، الذي دعا الى عهد جديد مع الدول الفرانكفونية، اي المستعمرات الفرنسية القديمة في افريقيا، حيث تحدث هولاند عن شراكة جديدة مع الدول هذه قائمة على المساواة والثقة.
    وقالت ان هولاند اكد قبل جولته في عدد من دول افريقيا ان بلاده لن ترسل قوات عسكرية لمالي ولكنها ستساعد في المجال اللوجيستي والتدريب. ولكن تطور الاحداث في مالي ادى الى تورط فرنسي اعمق من الدعم اللوجيستي، حيث بدأت فرنسا عملية عسكرية وبدعم لوجيستي واستخباراتي من بريطانيا وامريكا.
    وظلت حتى الان نتائج التدخل غير واضحة، حيث هددت الجماعات الجهادية بنقل الحرب الى داخل فرنسا. وترى الصحيفة ان العملية الفرنسية والدعم البريطاني هي مقامرة محسوبة. فضعف الحكومة في مالي ادى الى نزاعات واساءة استخدام للسلطة بشكل هدد الامن والمصالح وعقد مهمة الدول والجماعات الدولية للسيطرة عليها.
    وقالت الصحيفة ان التدخل لن يكون بدون ثمن باهظ سيدفعه الماليون، مشيرة الى ترابط المشاكل مع بعضها البعض، فمالي لا يمكن ان تترك للطغيان لان هناك مخاطر تحدق بمواجهته، كما ان العالم لا يمكنه ان يسمح لان يهدد امنه بذريعة عدم التدخل في السيادة الوطنية، ومع ذلك فالتدخل العسكري كما في الحالة الفرنسية لن يكون بدون اثار ومخاطر، وهي طول امد الحرب ومن هنا يأمل هولاند ان يؤدي التدخل الى ان يؤتي ثماره بأسرع ما يمكن.

    خريطة الجماعات الجهادية في مالي
    يذكر ان اهم الحركات الجهادية العاملة في مالي هي 'حركة أنصار الدين' ذات التوجه السلفي والتي تريد تطبيق الشريعة في مالي، وهي حركة غير انفصالية مثل جبهة تحرير ازواد، ومؤسس الحركة هو اياد اغ غالي، الذي كان عسكريا في السابق، وهو نفسه جاء من اقليم ازواد، وحركته تعتبر من اكبر الحركات الاسلامية في مالي. اما التنظيم الذي يعتبر الحاضنة لكل التنظيمات الجهادية في المنطقة فهو تنظيم 'قاعدة بلاد المغرب الاسلامي' وهو فرع عن التنظيم الذي ولد في الجزائر من تحت مظلة 'الجماعة السلفية للدعوة والقتال'، وهناك من يربط بين التنظيم و'جماعة انصار الدين' والتنظيم الاخر وهو 'حركة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا' التي يتزعمها محمد ولد نويمر وغالبية مقاتليها من العرب وتدعو الحركة إلى الجهاد في غرب أفريقيا، وتتمركز سيطرتها في مدينة (قاو) الواقعة على نهر النيجر في شمال شرق مالي.
    وهناك كتيبة 'أنصار الشريعة' التي أسسها عمار ولد حماها، الشخصية المعروفة بالكاريزما والذي يتقن الفرنسية بشكل جيد ويدعو ولد حماها الى تطبيق الشريعة الاسلامية في مالي. بالاضافة الى تنظيمات اخرى من مثل 'الموقعون بالدماء' والتي يتزعمها الجزائري خالد أبو العباس 'مختار بلمختار'.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 07:43 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    http://www.alalam.ma/def.asp?codelangue=23andid...65anddate_ar=2013-1-16 19:42:00

    ميديا المتطرفين

    عاجل : تشهد مدينة نيونو الواقعة 70 كم جنوب جبلي و 350 كم من باماكو قصفا مكثفا هذه اللحظة وحسب مصادر من داخل المدينة فإن مجموعة من المسلحين السلفين استطاعت الافلات من طوق القوات الفرنسية وضربتها من الخلف مما يجعلها الغزاة الآن بين فكي المجاهدين

    عاجل : تشهد منطقة جبلي هذه اللحظات مواجهات دامية بين المسلحين السلفيين والقوات الفرنسية البرية المدعومة بالطائرات والدبابات ، وحسب مصادر محلية فإن الفرنسيين وجدوا أنفسهم وجها لوجه مع المجاهدين حيث احتدمت المعركة التي سيكون لها ما بعدها وهي المعركة التي حشدت لها فرنسا ورئيسها هولاندكو كل مالديهم حتي لا تتكرر الهزيمة كما حدث في كونا التي تراجعت وزارة الدفاع الفرنسية


    عاجل : القوات الغازية الفرنسية تقوم بعملية إنزال كبري هذه اللحظات في جبلي
    الأربعاء, 16 يناير 2013 14:51
    .
    عاجل : القوات الغازية الفرنسية تقوم بعملية إنزال كبري هذه اللحظات في جبلي ومن المتوقع أن تكون مجزرة حقيقية لأن السلفيين نصبوا كمائن في كل بقعة وتحت كل شجرة في تلك المنطقة حسب مصادر محلية
    .



    عاجل : القوات الغازية الفرنسية تغادر انيونو في اتجاه جبالي وتطلب من السكان إغلاق محلاتهم ومنازلهم عليهم
    الأربعاء, 16 يناير 2013 12:06
    .
    عاجل : غادرت فجر اليوم الدبابات الفرنسية مدينة انيونو المالية في طريقها الي جبلي 130 كم جنوب باسكنو حيث دارت معارك طاحنة منذ يومين بين كوماندو فرنسي خاص و فصيل من تنظيم القاعدة وقد طلب الغزاة الفرنسيون من السكان التزام منازلهم و إغلاقها عليهم خوفا من أن يصابوا بأذي ..............

    (عدل بواسطة mwahib idriss on 16-01-2013, 07:51 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 07:59 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    تطور خطير جدا جدا


    الحركة الوطنية: توغل الجزائر في شمال مالي تم بالتنسيق معنا..وإعادة تسمية أغ ناجم وزيراً للدفاع

    نشر 16 يناير, 2013 الساعة 9:01 م


    الحدث الأزوادي – خاص

    أكد الناطق الإعلامي للحركة الوطنية لتحرير أزواد توغل القوات الجزائرية في إقليم أزواد شمال مالي، للمشاركة في العمليات العسكرية ضد الجماعات الجهادية، وقال لـ”الحدث” إن القوات الجزائرية تجاوزت مدينة إين خليل بثلاثين كيلو متر, متجهة صوب الجنوب، وأنها الآن تتمركز في مدينة “تين ساليت” في العمق الأزوادي.

    وأوضح أق السعيد أن القوات الجزائرية تتحرك بمشاركة وتنسيق كامل مع الحركة الوطنية، مبينا أنه تمت إعادة قائد الأركان محمد أغ ناجم, وتعيينه وزيرا لدفاع الحركة اليوم، ولافتا إلى أن الأخير موجود هذه الأثناء في “تين تظواتين” برفقة قيادات الحركة للتداول بشأن المتغيرات الجديدة.

    وأشار الناطق الإعلامي إلى أن الحركة ستعقد اجتماعا مع الحكومة المالية في العاصمة البوركينابية واغادغو في 21 من الشهر الجاري، مؤكدا وجود تنسيق كامل في المواقف بين الحركة وفرنسا خلال الأزمة.

    وجاءت تصريحات أق السعيد لـ”الحدث” عن توغل القوات الجزائرية لتؤكد أنباء تناقلتها مواقع مغاربية عن دخول الجزائر ساحة المعركة إلى جانب الجيش المالي.

    وفي الوقت الذي لم تنف فيه الجزائر تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، وأيضا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، حول سماح الجزائر لفرنسا بمرور طائراتها المقاتلة إلى مالي، قال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني إن “الجزائر تدرج عملها في إطار التضامن مع البلدان المجاورة منها مالي كما تدرجه في إطار ميثاق الأمم المتحدة والعقد التأسيسي للإتحاد الإفريقي والخارطة الإفريقية لحفظ السلام”
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 08:02 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    تعاقبت ردود الفعل على إعلان جماعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن اختطاف 41 أجنبيا في جنوب الجزائر .
    وقد تم التأكد من احتجاز 150 موظفا في شركة فرنسية في موقع شركة “بي بي” البريطانية بالجزائر .
    أعلنت واشنطن أنها “تراقب الوضع عن كثب” بعد خطف الرهائن في الجزائر”، كما أعلنت لدينا معلومات بوجود أميركيين بين الرهائن في جنوب الجزائر” .
    وصرح الرئيس الفرنسي اثناء كلمة في البرلمانيين “في الوقت الذي اتحدث فيه اليكم وقعت عملية خطف رهائن في الجزائر بموقع نفطي شملت عددا من الاشخاص لا نعرف بالضبط عددهم وكذلك الشأن بالنسبة للمواطنين الفرنسيين الذين قد يكونون معنيين”.
    بينما طالب تنظيم القاعدة فرنسا “بوقف عملياتها في مالي حفاظا على سلامة الرهائن في الجزائر” .
    ونقلت وكالة أ.ف.ب عن وزير جزائري قوله: لا تفاوض مع “الارهابيين” خاطفي الرهائن” كما نفت الجزائر قدوم خاطفي الرهائن من ليبيا او من مالي .
    وكان المتحدث باسم “جماعة الملثمين” بقيادة مختار بلمختار قد قال: ان “كتيبة الموقعون بالدماء” التي نفذت هجوما مسلحا على قاعدة نفطية قرب منطقة “عين امناس” جنوب الجزائر صباح الاربعاء 16 يناير/كانون الثاني، تمكنت من إحكام السيطرة على مجمع تابع للمنشأة النفطية يضم سكنا مخصصا للأجانب.
    مضيفا أن “العملية تأتي ردا على التدخل السافر للجزائر وفتح أجوائها أمام الطيران الفرنسي لقصف مناطق شمال مالي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 08:18 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    ليبيا الصقيع العربى فاقد الشيئ لن يعطيه


    قال علي زيدان رئيس الحكومة الليبية المؤقتة إنه لم يُطلب من بلاده المشاركة في الحرب التي يشنها الجيش المالي وقوات فرنسية ضد مسلحين شمال مالي.

    وفي مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأربعاء بالعاصمة طرابلس عقب عودته من زيارة لدولة قطر، أضاف زيدان أن “إجراءات استباقية بين ليبيا والجزائر كانت محور نقاش في اجتماع غدامس منذ أيام من شأنها منع تدفق المهاجرين من مالي إلى” البلدين.

    وحسب موقع “وكالة الأناضول للأنباء” شدد “زيدان” على إمكانية استعمال القوة للحد من عمليات تسرب المهاجرين من مالي عبر الحدود.

    ودعت ليبيا وتونس والجزائر في بيان صادر عن رؤساء حكومات الدول الثلاث خلال القمة التي جمعتهم بمدينة غدامس الليبية مساء السبت الماضي حول أمن الحدود، إلى إيجاد حل سلمي للأزمة الحالية في مالي، مؤكدين دعمهم لدولة مالي.

    وحول زيارته لقطر أوضح زيدان أن “الزيارة تأتي في اطار تقوية اواصر العلاقة الثنائية الليبية القطرية”.

    تركيا السلطان اوردغان

    انتقدت أنقرة، التدخل العسكري الفرنسي في مالي، وقالت إنها تفضل حل المشكلات القائمة هناك بالدبلوماسية لا من خلال التدخلات الأحادية.

    ونقلت وسائل إعلام تركية، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، صلجوك أونال، في مؤتمر صحافي عقده في الوزارة، أن تركيا تراقب المستجدات في مالي عن كثب، وبقلق، منوهاً بأن تركيا طالما كانت مناصرة للحوار والدبلوماسية.

    وأكّد احترام تركيا لسيادة مالي واستقرارها السياسي، معرباً عن أمل بلاده بعودة الاستقرار إلى مالي في أقرب الأوقات.

    وذكّر أونال بأن تركيا أصدرت تحذيراً من السفر إلى مالي، كما حثّت الأتراك المقيمين في مالي على مغادرتها على الفور.

    وأشار إلى أن السفارة التركية في مالي اتصلت برعاياها كافة وتأكدت أنهم جميعاً بخير

    قطر ... ليت سوريا كانت مالى

    صحيفة العرب القطرية تندد بالتدخل الفرنسي في مالي وإزدواج المعايير الدولية


    الدوحة - 16-1-2013م (سونا- قنا) نددت صحيفة العرب القطرية في افتتاحيتها اليوم بإزدواجية المعايير الدولية ..مشيرة الى التدخل الغربي في مالي، وغض الطرف عما يجري في سوريا. ورأت انه وفق هذه المعايير يبدو أن المجتمع الدولي متمثلاً بأوروبا والولايات المتحدة الأميركية يجيد استخدامها، منذ أن شرعتا في التدخل في العراق واحتلاله، رغم عدم صدور قرار دولي من مجلس الأمن يبيح ذلك.
    واعتبرت الصحيفة إن التخوف من تمدد الإسلاميين في مالي عقب سيطرتهم على أجزاء من البلاد، هو دافع لا أساس له لتتدخل فرنسا في مالي، خاصة أن هناك مفاوضات بدأت بين بعض الدول المحيطة بمالي، والحكومة المالية ذاتها من جهة، وبين المجموعات الإسلامية من جهة أخرى. واشارت الى انه رغم أن ما حصل في مالي، قبيل التدخل الفرنسي الأخير المسنود بغطاء دولي، لا يعدو أن يكون شأناً داخلياً قبل كل شيء، ولا يكاد أن يمثل إلا نسبة ضئيلة جداً مما حصل ويحصل في سوريا منذ نحو عامين، إلا أن سرعة التدخل الغربي كان سريعا في حيت ان صرخات النساء والأطفال في سوريا مستمرة فهل يسمع المجتمع الدولي أصداءها . وقالت الصحيفة" ان التدخل العسكري المباشر من قبل فرنسا في مالي، وبتعامٍ دولي، لن يجلب حلاً لمشاكل مالي، ولن يعيد هيبة الدولة هناك، بل إن تدخلاً سافراً بهذا الشكل يمكن أن يزيد من نقمة الإسلاميين، ونخشى أن يعتبره المسلمون حرباً على الإسلام، ليس في مالي وحسب وإنما في عموم أرجاء المعمورة، خاصة إذا تطور هذا التدخل، واستغرق زمناً أطول ". وشددت على ان المجتمع الدولي اليوم بحاجة لإعادة الثقة في الأمم المتحدة ودورها، فلا يمكن الاستمرار بازدواجية المعايير التي تمارس منذ نكبة فلسطين في عام 1948 وحتى اليوم، الأمر الذي انعكس سلباً على نظرة الشعوب العربية والإسلامية. واختتمت العرب افتتاحيتها قائلة" ان فرنسا ومن خلفها الولايات المتحدة الأميركية و " الناتو" ستجلب لنفسها المزيد من المشاكل للغرب جراء هذا التدخل في مالي، وغض الطرف عما يجري في سوريا، وإذا لم تسارع فرنسا إلى إنهاء عملياتها العسكرية، وزيادة فعالياتها مع المجتمع الدولي إزاء ما يجري في سوريا، فإن الشعوب لا يمكن لها أن تثق مجدداً بتلك المعايير الإنسانية التي طالما يتشدق بها الغرب وأميركا .
    س/ج
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 08:24 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    مالي: القوات الفرنسية تخوض "حرب شوارع" ضد المتمردين
    آخر تحديث: الأربعاء، 16 يناير/ كانون الثاني، 2013، 14:26 GMT

    القوات الفرنسية تخوض أول مواجهة برية أمام المتمردين شمالي البلاد

    بدأت القوات الفرنسية في مالي قتالا بريا ضد متمردين إسلاميين في شوارع مدينة ديابالي، شمال العاصمة باماكو، بحسب ما أفادت مصادر فرنسية.

    وشارك جنود من القوات الخاصة الفرنسية إلى جانب قوات حكومية في أول عملية برية هامة منذ بدء فرنسا تدخلها في مالي الجمعة الماضية.

    وقال رئيس هيئة الأركان الفرنسي إدوارد غيو الأربعاء إن العمليات البرية قد بدأت.

    وخرجت بالفعل قافلة تتكون من نحو 50 عربة عسكرية مصفحة من العاصمة باماكو الثلاثاء متوجهة نحو مدينة ديابالي، التي تبعد 350 كم إلى الشمال، بعد ان وقعت تحت سيطرة المتمردين الاثنين.

    "خصم مُصر"
    وكانت طائرات حربية فرنسية استهدفت مواقعا قالت إنها لمتشددين بعد ان سيطر المتمردون على ديابالي من قبضة القوات المالية.

    وأكد وزير الدفاع الفرنسي جين ايف لودريان الاربعاء توجه قوات بلاده نحو الشمال لتقديم يد العون للقوات المالية التي تقاتل لاستعادة السيطرة على المدينة.

    وتابع "نحن أمام خصم مصر وعاقد للعزم ومسلح وولا يستسلم بسهولة لكن الهجمات الجوية الفرنسية ضربت في عمق مناطق سيطرتهم".

    وقال مراسل بي بي سي في باماكو مارك دويل إن القافلة الفرنسية التي غادرت العاصمة كانت تحمل أفرادا من الجيش وأسلحة معدة للاستخدام.

    كان مسؤول في الجيش المالي قال إن الجيش قد استعاد السيطرة على مدينة كونا وسط البلاد، بيد أن وزير الدفاع الفرنسي قال إن المدينة ليست في أيدي الماليين.

    ويقول مراسل بي بي سي إن تحقيق تقدم للجيشين الفرنسي والمالي أمام المتشددين يعني ضرورة استعادة السيطرة على كل من كونا وديابالي.

    دعم أفريقي

    تقود نيجيريا الحملة العسكرية المكونة من الدول الأفريقية التي تعهدت بتقديم دعم عسكري


    ولفرنسا في مالي نحو 800 جندي في القوات البرية وتقول وزارة الدفاع الفرنسية إن العدد مرشح للزيادة ليصل إلى 2500 جندي.

    لكن فرنسا تسعى جاهدة لحث القوات الأقليمية من غرب أفريقيا على التدخل لدعم قواتها البرية.

    وعقد الثلاثاء اجتماعا لقادة قوات دول غرب أفريقيا في باماكو للاتفاق على النشر السريع للقوات داخل مالي.

    ويصل الأربعاء نحو 190 جنديا من نيجيريا لتكون أول دفعة لدعم القوات الفرنسية.

    ومن المقرر أن تقود نيجيريا الحملة العسكرية المكونة من 900 جندي من الدول الأفريقية التي تعهدت بتقديم دعم عسكري وهي بنين وغانا والنيجر والسنغال و بوركينا فاسو وتوجو.

    ووفقا لقرار الامم المتحدة سيبلغ قوام القوات من غرب افريقيا المشاركة في العملية العسكرية في مالي نحو 3.300 جندي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 08:31 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    ميديا المتطرفين

    القوات الفرنسية تتقهقر الي سيغو

    الأربعاء, 16 يناير 2013 20:05
    .
    تقهقرت القوات الغازية الفرنسية مساء اليوم نحو مدينة سيغو بعد ان لاقت مقاومة شرسة في جبلي وخسرت مدينة أنيونو ، في هذه الاثناء شوهدت مساء اليوم أكثر من 40 سيارة تابعة للسلفيين وهي تمر شمال ليرة في طريقها الي ميدان المعركة لتشد من أزر السلفيين الذين يتعرض لقصف متواصل من لدن الطيران الفرنسي و حسب مصادر محلية فإن ذلك المدد يقوده سندة ولد ابوعمامة ......

    في سياق متصل اشترط خالد أبو العباس الملقب بلعور إيقاف القصف الجوي ثمنا لاطلاق سراح الرهائن الغربيين الذين احتجزهم انتحاريون فجر اليوم في الجنوب الجزائري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 08:55 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    توقعات

    الجزائر ربما تحاول احتلال الشمال حتى غاو و تمبكتو الضفة اليسرى لنهر النيجر استباقا

    تصاعد التوتر بين مالى و موريتانباو تدخل من موريتانيا لاحتلال مدن الحدود المالية

    التدخل الفرنسى سيتحول الى احتلال فى وسط و جنوب مالى و تعيين حاكم بموافقة الامم المتحدة

    القوات الافريقية ستكون عبء فى هذه الحرب فرنسا ستضيق منهم زرعا

    المتطرفون يواجهون الموت فى كل الجبهات و المنافذ كلها ستغلق عليهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 09:56 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    Mali's rebels hold the advantage in a ground war on desert plains


    Fortunately for the French, there's been no sign of the surface-to-air missiles that the Salafist mujahideen in northern Mali are reported to have stolen from Libya. But taking control of the skies is one thing, winning a ground war and restoring peace is an altogether different prospect.

    The French government claim they are merely softening up the territory for military intervention led by the Malian army and a coalition of regional Ecowas forces. What they have failed to mention is that the Malian army hasn't won a military encounter against Tuareg rebels in the north since the early 1960s, at least not without the help of pro-government Tuareg and Arab militias who know the terrain. Unfortunately, these militias won't be on hand to help this time round - not in the short term at least.

    The north of Mali is as alien to the average soldier from southern Mali as the Alaskan tundra is to a citizen of Massachusetts or Manchester. That sense of alienation will be felt even more keenly by troops from Nigeria, Senegal, Benin and Ivory Coast, used to jungle and savannah bush warfare, when they finally roll onto the vast treeless plains of the southern Sahara.

    This is the land where the local Tuareg or Arab in his souped-up turbo 4x4 is king. Iyad Ag Ghali, the Tuareg leader of the Salafist Ansar Dine militia, is a master of the kind of hit-and-run guerrilla warfare that suits the desert conditions and the sheer size of territory, roughly equal to that of Spain. His mujahideen showed their verve last Sunday by capturing the small town of Diabaly, north of Mopti, with a lightening strike that originated over the border in Mauritania. This ability to crisscross borders is another important aspect of the Islamists' Houdini-esque style of combat.

    Even if the Malian and Ecowas troops manage to march in and recapture most of the major cities in the north, they're likely to find their enemy strangely invisible. The local youth who have been fighting for one or other of the Islamist katibat or cells will no doubt stash their Kalashnikovs, khaki robes and ammo pouches and don the uniform of the local inhabitants; a civilian robe and a turban that covers the head and face, leaving only the eyes exposed. A junior army officer from Lagos, Cotonou or even Bamako will find it very hard to tell the Islamist apart from the innocent native city-dweller or nomad. Local informants will offer their services and summary executions and brutality against both the guilty and the innocent will ensue. Anger against "white" northerners - Tuareg, Arab and Fulani – that has been brewing among southern black Malians and the darker skinned northerners such as the Songhoi is likely to spill over into racial and ethnic violence. Vigilante groups, such as the feared Songhoi militia, the Ganda Izo, are ready to roar into action with their machetes and petrol cans. Human rights organisations will have to work overtime.

    The secular Tuareg nationalist movement, the MNLA, are currently playing the good guys and offering their services and local knowledge to the international community in the fight to rid northern Mali of their Islamist adversaries. This offer however is conditional on the autonomy, if not complete independence of the northern two thirds of the country, a condition which Mali is unlikely to accept. Moreover, the struggle between the MNLA and the Tuareg-dominated Ansar Dine militia will be a fratricidal one, pitting Tuareg against Tuareg, often within the same family or clan.

    The Algerian and Mauritanian leaders of the Islamist groups who currently control the north of the country will simply vanish into the desert, possibly to live and fight another day. The Tuareg, discredited by an association with al-Qaida in the Islamic Maghreb and other jihadist groups that only a small handful of their leaders ever really wanted, will be back where they were before the great rebellion of the early 1990s; a marginalised, harassed and vilified people living under military occupation and watching their nomadic lifestyle and culture slowly disappear.

    The question that France and international community need to answer is not how they can bomb Islamist columns and arms dumps without killing too many civilians, or how they can best support the Malian army and Ecowas in their bid to retake the north, but how they can help to bring about a stable, functioning and harmonious Mali to which all its people, northerners and southerners, feel they belong.

    The joy expressed at the arrival of French fighter jets and paratroopers by most Malians in the south of the country and by a large tranche of the bruised and battered people of the north, who have been groaning under a doctrinaire Salafist regime since last April, is completely understandable. And perhaps the Islamist advance southwards towards Mopti had to be stopped in its tracks, threatening as it did the most strategic airport in the centre of the country, as well as the capital Bamako further south. But returning Mali to the way it was before the Tuareg uprising in January 2012 is simply not an option. The Tuareg "question", the endemic corruption, the collusion between Mali's security apparatus and shady criminal and Islamist elements in the north, the lack of democratic accountability, the breakdown of law and order; all of these issues were rampant back in 2011 and they remain far from being resolved.

    France's intervention may well serve to halt and stabilise the situation, but a solution seems as far away as ever
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 10:05 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    One might think, from reading the breathless newspaper coverage, that the United States only discovered Mali after Islamist militants from Libya got there first; or, alternately, that the infusion and failure of US training for Mali's military is the proximate cause (or at least the failure that can be blamed) for the current sufferings of Mali's people and the aggressive military response led by France. In both cases, one would be wrong.

    For a full decade, American and other western leaders have been trumpeting Mali's importance as a beacon of African democracy and a bulwark in regional security. Yet its economic growth trailed off to virtually nothing, and its civilian government collapsed – to complete western surprise. Is counterterrorism really to blame?

    Mali's late civilian government, which first came to power in 1991 after three decades of military rule post-independence, was a beloved poster child for African democracy. As recently as last year, a German foundation could publish a report saying (pdf):


    "Mali's transition to democracy is widely considered one of the most successful in sub-Saharan Africa."

    Western democratization assistance is not lavish anymore, if it ever was, but Mali had been benefiting steadily since the 1990s. When I traveled there with then-Secretary of State Madeleine Albright, the agenda included economic reform talks, scholarships for women and girls and – heartbreakingly now – reviewing troops training for regional peacekeeping. The Bush administration followed suit, admitting Mali to the nations it favored with a Millennium Challenge Compact (its initiative to link aid more closely to performance) in 2006.

    Mali's civilian government struggled with corruption, desertification, impoverishment, and the inability to lure investment. It also struggled with a complex ethnic mixture: though 90% Muslim, the country is divided between northerners (Tuaregs, "Arabs", and "Moors") and southerners, by culture and environment and history. The civilian government successfully patched over a number of ethnic disputes, but violence in the north flared in 1996, 2006, and 2008.

    Concerns over political Islam in Mali's north are also not new: expert commentators as well as members of Congress such as Jane Harman, from her position on the House intelligence committee, were warning about it six years ago. The group now known as al-Qaida in the Islamic Maghreb, founded in Algeria as an extremist group with concerns more regional than global, had come over the border in 2003 and began to establish itself with kidnappings, recruiting and marrying into – as well as terrorizing – northern inhabitants.

    In 2006, it was reported that an AQIM "support cell" had been "dismantled", but the group did not leave the country, and similar but distinct groups took root as well. The idea that the United States ought, as part of its effort to support and stabilize Mali's elected government, to be developing its security forces was uncontroversial.

    The resurgence of fighting in the north coincided with a decline in Mali's economic growth, which had reached 5.6% in 2005 (pdf) but fell to 1.1% by 2011, in the wake of drought, regional conflict and the fighting in Libya. That year, UNDP's human development index ranked Mali lower than Afghanistan, Pakistan and Yemen.

    In 2011, as has been widely reported, the Islamist movements in the north enjoyed a surge of battle-hardened recruits and heavy weapons from Libya. They formed an alliance with disgruntled northerners and attacked government forces in 2012, routing them decisively. Disgusted, junior officers in the (US-trained army) staged a coup. US law then obliged the US to terminate its training and economic support programs, leaving that to France and the EU, while turning its attention to training a regional peacekeeping force authorized by the UN.

    Meanwhile, northern civilians quickly chafed under the rule of the al-Qaida affiliated groups, whose severity is alien to local tradition. But it was too late.

    Now, the region and the west are faced with a set of unpalatable choices. Support a military engagement by the former colonial power, or turn down an explicit request for help from Mali's Muslim, civilian, transitional government? Try to speed up the deployment of a regional force that may not be ready; use western forces instead, leave Mali's civilians – and their neighbors – to their fate?

    We will have weeks, if not months, to talk about what went wrong militarily in the last year, why US planners and advisers failed to anticipate and prepare for either the Islamist spillover from Libya, or the coup. Perhaps some will wonder whether, if the US hadn't contracted all its military assistance to outside advisers, while its active-duty advisers were overstretched in Iraq and Afghanistan, the results would have been better.

    But even that conversation misses the point. Mali's civilian government, and its western supporters, had a decade to build institutions, civilian and military, that could counter both the appeal and the military might of the extremists. That task was hard enough, perhaps impossible. But it could have been tried much harder without loss of life, and without unraveling an entire region. It should have been tried harder for the dignity of the human beings involved; it could have been tried harder as effective counterterrorism, as well.

    Through the 1990s and the 2000s, we heard a steady refrain that the United States could not afford foreign aid. The civilian assistance provided to Mali in the last five years before the coup was just about $400m – a serious amount of money to Americans facing the loss of teachers, firefighters, road repair, college scholarships. Yet, the Council on Foreign Relations' Micah Zenko estimates that the first six months of the Libya intervention cost the US $1.1bn.

    Malians, and we, will be fortunate to see the extremists vanquished that quickly and "cheaply" – and with that few civilian and western lives lost. Then, Mali will still be one of the world's poorest and least developed countries.

    Instead, with extremists dug in, and peacekeepers hard to find, that lost ounce of prevention looks likely to turn into years of painful – and not necessarily effective – cure
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-01-2013, 10:27 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    9 questions about Mali you were too embarrassed to ask

    By Max Fisher , Updated: January 16, 2013





    The first question at the October 22 U.S. presidential debate, also known as the foreign police debate, was about the Middle East. The first answer, from former governor Mitt Romney, ticked through several Middle Eastern countries and one that wasn’t. “Mali has been taken over, the northern part of Mali,” he warned, “by al-Qaeda type individuals.” He returned to Mali later, saying it had been “taken over by al-Qaeda.”

    Foreign policy professionals, at least the ones in my Twitter feed, scoffed at Romney’s answer. Mali is not considered part of the Middle East – it’s in West Africa – and “al-Qaeda type individuals” doesn’t seem like best way to describe the rebels who have, in fact, seized the country’s northern half.

    That’s not to pick on Romney. Mali, after all, has long been an obscure country to most Americans, little-known or -discussed even after its crisis began last year. But now that crisis is becoming more important. Some very bad people have taken over the entire northern half of a very big country. This weekend, the French military sent in troops and made bombing runs to halt the rebels’ advance. More countries are talking about getting involved.

    If you’re feeling overwhelmed by the Mali story, and maybe a little sheepish about admitting that you too thought it was in the Middle East, then this post is for you. As with an earlier explainer on the Israel-Gaza conflict, these are the most basic answers to your most basic questions, written so that anyone can understand them.

    1) What is Mali?

    Mali is a country in West Africa. It is very large but very poor. Centuries ago, it used to be a center of culture, knowledge and wealth. The Malian town of Timbuktu is popular with tourists for its history, or at least used to be until Islamist rebels took it over. Mali’s music is some of the best in Africa.

    2) Isn’t Mali one of those countries with weird, made-up borders that are always getting it into trouble?

    Well, all national borders are in some sense artificial, but … yes. About 130 years ago, European leaders thought it would be a great idea to see who could conquer more of Africa. France already had some colonies in North and West Africa, which it expanded to include vast swaths of the continent’s western half. It divided that expanse into various regions, largely for administrative purposes. But France moved the borders around a few times, because why not? Check out this crazy 1936 map of West Africa’s borders at the time. When colonialism finally ended after World War II, France decided that the new, independent countries should just keep the regional borders it had already put in place. No, it was not a very good idea.

    3) So is this like Iraq, where the post-colonial borders forced different groups of people, who historically had not gotten along, to co-exist?

    Sort of, yeah. Look at the map at the top of this page. You see that little blue line? That’s the Niger River, and it’s really important. The southwest part of the country is more populous and developed. The capital city, Bamako, is there. Most of the residents in the southwest and along the Niger River are black-skinned, though not all are of the same ethnicity. The northern half of the country has historically been more diverse. The vast Saharan expanse is mainly populated by ethnic Tuaregs, nomadic peoples who consider themselves white-skinned and who also live in the central region.

    The Tuaregs in Mali and in neighboring countries have long fought for autonomy, including a violent but failed 1990s uprising. They tried again in early 2012 and partially succeeded, declaring that northern Mali is now an independent nation called Azawad. That was the start of the crisis still ongoing today.

    4) This sounds familiar. I heard that this whole crisis happened because of the war in Libya. Is that true?

    That’s one part of it. For decades, Libyan leader Muammar Qaddafi cultivated close ties with the Tuareg, whom he used both to harass his neighbors and, often, as mercenaries. When Libyans rose up in 2011, Qaddafi deployed Tuareg fighters against his own people. But when his regime started to fall later that year, the Tuaregs went home to Mali. The already formidable fighters were now equipped with training, weapons and, in some cases, a Qaddafi-bred hatred of the West and of their own governments. They put all of those to use in rebelling against their government.

    Actually there’s another really important factor that’s not related to Libya. In March 2012, some mid-level officers in the Malian military staged a coup in Bamako, toppling the democratically elected government. With the capital in chaos, the Tuareg rebellion that had begun in January quickly swept across the north.

    5) This is getting really complicated. Can we take a music break?

    Good idea. Mali has an amazing musical tradition. Sadly, the Islamist rebels have outlawed music. Here’
    Ibrahim Hamma Dicko - Mariama

    http://www.youtube.com/watch?v=THAqP7ANYQ0

    6) I hear a lot about al-Qaeda in Mali. Leon Panetta talked about it. What’s the story there?

    OK, so, there are actually four different groups of rebels in northern Mali right now.

    Four different rebel groups? You have to be kidding me.

    Now you’re starting to grasp how crazy this whole mess is. You know those Tuareg rebels I mentioned earlier? The ones who declared that northern Mali is now an independent state? They’re called the Movement for the Liberation of Azawad, or the MNLA, and they’re considered relatively secular. But not long after they announced their independence, extremists within their own movement started to emerge. Now the MNLA has been marginalized within its own rebellion, largely replaced by two breakaway Islamist groups: Ansar Dine and the dramatically named “Movement for Oneness and Jihad in West Africa,” also known as MOJWA. Ansar Dine, the better-known of the two, has recruited Arab fighters from a group that might sound familiar: al-Qaeda in the Islamic Maghreb.

    The link between Ansar Dine and al-Qaeda in the Islamic Maghreb is not totally clear. Also unclear is their link to the “central” al-Qaeda organization better known to Americans. But they are all cruel, imposing extreme social restrictions and barbaric punishments on, for example, a woman who served a glass of water to a man.

    7) So who cares about all this? Literally, tell me, who are the people who care and why.

    Well, France cares. French voters seem to feel a sense of responsibility for their former colony; President Francois Hollande’s decision to lead a unilateral military intervention this weekend has been popular in France. France says it’s worried about terrorism and humanitarian harm. The U.S. also worries about terrorism. Defense Secretary Leon Panetta said yesterday, “We have a responsibility to make sure that al-Qaeda does not establish a base for operations in North Africa and Mali.” And there’s actually been a quiet American mission to northern Mali for years to train local counterterrorism forces, which was a pretty big failure.

    Neighboring African countries care, which may be why they’ve promised thousands of troops to help fight the rebels. Some care because they too have Tuareg or other nomadic populations. Some care, such as neighboring Nigeria, the regional leader, because of concern about Islamist extremism and militancy. Most of all, the people of Mali care. The intervention has so far been enormously popular there, believe it or not.

    8) So is the U.S. going to join the French invasion force?

    It sure doesn’t look likely, at least not at the moment. The U.S. wanted France to hold off for another nine or so months and to work through the United Nations, but French leaders worried that the rebels were simply advancing too quickly so they acted unilaterally. They’re expecting to be reinforced by neighboring African states, but no Western country has offered troops.

    9) Hi, there’s too much text so I skipped to the bottom to find out the big take-away. What’s going to happen?

    The two big models that people talk about for Mali right now are Afghanistan and Côte d’Ivoire. Call them the pessimist’s view and the optimist’s view.

    The pessimistic case is that, like Afghanistan, it could turn into a costly, open-ended conflict that ultimately fails to fix a failed state. The pessimists point out that Mali’s north is about the same size of Afghanistan, a vast, formidable desert that the rebels know well and outsiders do not. They also point out that the invasion could rally sympathetic Islamists to the rebels’ cause, as in Afghanistan in the 1980s. Hollande has promised to keep his troops there for as long as it takes, which could be a while.

    The optimistic view is that France has deep experience in West Africa, where it has conducted unilateral military interventions before. It did so twice in Côte d’Ivoire, right next door. France intervened first in 2002, to impose peace on an increasingly vicious civil war, and again in 2011 to preempt another war by toppling the president, who had refused to leave office after losing the election. It wasn’t the storming of Normandy, exactly, but it wasn’t a total disaster, either.

    © The Washington Post Company
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2013, 05:17 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    اعرب 63 في المئة من الفرنسيين عن تأييدهم للتدخل العسكري الفرنسي في مالي، مقابل معارضة 33 في المئة، كما جاء في تحقيق اجراه معهد “هاريس انتر اكتيف”، لحساب صحيفة “20 دقيقة”.
    وحسب صحيفة “السفير اللبنانية” افاد هذا الاستطلاع ان 25 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع اجابوا انهم “يؤيدون بالكامل” هذا التدخل، في حين قال 38 في المئة انهم “يؤيدونه”.
    واعلن 23 في المئة من المستطلعين عن “معارضتهم” له، في حين قال 11 في المئة انهم “يعارضونه بالكامل”.
    وبقي 4 في المئة من دون رأي.
    وبحسب معهد “هاريس انتر اكتيف”، فان 70 في المئة من مناصري اليسار، و68 في المئة من اصوات اليمين، يوافقون على العمل العسكري الفرنسي في مالي.
    وهذه النتائج مشابهة تقريبا لنتائج استطلاع اجراه معهد “ايفوب” ونشر أمس الأول (63 في المئة مع و37 في المئة ضد). وكان استطلاع نشر أمس اعتبر ان 75 في المئة من الفرنسيين يؤيدون تدخل بلادهم العسكري في مالي.
    من جهة اخرى، اعتبر 82 في المئة ان مبادرة فرنسا ستؤدي الى “اعمال ارهابية تستهدف فرنسا والرعايا الفرنسيين في دول اخرى”. واجاب 60 في المئة “نعم، على الارجح” و22 في المئة “نعم بالتأكيد”، على هذا السؤال.
    من جهة اخرى، وبحسب معهد “هاريس انتر اكتيف”، فإن 64 في المئة من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون ان يدوم هذا التدخل “بضعة اشهر”. ورأى 19 في المئة انه سيتطلب “بضع سنوات” في حين اعتبر 14 في المئة انه بحاجة الى بضعة اسابيع و3 في المئة لم يدلوا بأي رأي.
    وقد اجري الاستطلاع عبر الانترنت يومي 14 و15 كانون الثاني، وشمل عينة تمثيلية من الف شخص من الفرنسيين فوق الثامنة عشرة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2013, 05:19 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    بدأت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا رسميا تحقيقا في الادعاءات بارتكاب جرائم في مالي منذ يناير كانون الثاني عام 2012.

    يأتي القرار نتيجة الدراسة الأولية التي أجراها منذ يوليو تموز مكتب المدعية العامة بشأن الوضع في مالي.

    وحسب إذاعة الأمم المتحدة قالت بنسودا إن السكان في شمال مالي يعيشون في اضطرابات عميقة منذ بدء الصراع المسلح في أول العام الماضي، وإنها خلصت إلى أن بعض الأعمال التي تعرض لها السكان تعد جرائم حرب.

    وكان الوضع في مالي قد أحيل إلى المحكمة الجنائية الدولية من قبل الدولة نفسها.

    وقد سيطر المتمردون على شمال مالي منذ مارس آذار عام 2012، وبدأوا الزحف جنوبا مما دفع فرنسا وعدة دول أفريقية وغربية إلى المشاركة في عملية عسكرية لإعادة فرض سيطرة الحكومة على جميع أراضي مالي بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2085
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2013, 05:22 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    بررت فرنسا تدخلها العسكري في مالي بضرورة وقف تقدم المتمردين الإسلاميين وتلبية طلب رسمي من الحكومة المالية، وهو ما حظي بتزكية من الأمم المتحدة. إلا أن بعض المنتقدين يرون في القرار الفرنسي مظهرا من مظاهر الاستعمار الجديد.
    لا أحد يعلم بالضبط المدة الزمنية التي سيستغرقها التدخل العسكري الفرنسي في مالي. إلا أن الأمر المؤكد هو أن منع المتمردين الإسلاميين من التقدم يتطلب إعادة الاستقرار للمنطقة بشكل شامل وعلى المدى البعيد. وبهذا الصدد أكدت “جمعية الشعوب المهددة” الحقوقية ومقرها ألمانيا، ضرورة بلورة خطة عمل متكاملة “،لأن الإسلاميين سيعودون إلى أسلوبهم القديم بالاختباء في معاقلهم الجبلية لإعادة تنظيم أنفسهم”، على حد قول أولريخ ديليوس، خبير الشؤون الإفريقية في الجمعية.
    وتبرر باريس رسميا تدخلها العسكري باعتباره خطوة استباقية لمنع تحول إرهاب المتمردين في غرب إفريقيا إلى خطر مباشر يهدد أوروبا. “إن فرنسا تخشى أن تتحول مالي إلى معقل ومركز تكوين للإرهاب الإسلامي في حال سقوط مالي في يد الجهاديين”، كما تقول كاثرين سولد، من “الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية” في حوار مع DW. وإضافة إلى ذلك ترى فرنسا أنها باتت مستهدفة وبشكل متزايد من الجماعات الإرهابية في المنطقة. فعلى سبيل المثال، ومنذ 2010 يحتجز متشددون إسلاميون أربعة رهائن فرنسيين كانوا يعملون لدى شركة الطاقة “آريفا” في مالي. كما أن تنظيم القاعدة في المنطقة هدد بمزيد من الاختطافات وحتى الضربات الإرهابية داخل فرنسا أو ضد الجالية الفرنسية في مالي والتي يقدر عددها بخمسة آلاف شخص.

    النفط واليورانيوم
    إلا أن خلفيات التدخل الفرنسي لا يمكن اختزالها في الخطر الإرهابي فقط، وإنما تقف وراء التدخل العسكري أيضا مصالح اقتصادية. وتوضح كاثرين سولد بهذا الصدد أن “لفرنسا، على المدى البعيد، مصلحة في الثروات الطبيعية لمنطقة الساحل، خصوصا البترول واليورانيوم، وهي مادة تستخرجها شركة “آريفا” أيضا في النيجر البلد الجار لمالي منذ عشرات السنين”. إلا أن استغلال ثروات مالي لا يزال يتطلب زمنا طويلا، ذلك أن الأولوية الآن هي للاعتبارات السياسية والأمنية على حد تعبير الخبيرة الألمانية. أما أولريخ ديليوس فيذكر بالتدخل الفرنسي في ليبيا قبل عامين ويضيف: “بلدان كثيرة كانت لها مصالح في ليبيا، خصوصا في مجال النفط. أما في مالي فإن الوضع مختلف”، حيث تتبع باريس بالدرجة الأولى أهدافا إستراتيجية على حد تعبير الخبير الألماني للشؤون الإفريقية.
    ويشكل التدخل في مالي تحديا حقيقيا للقوة الاستعمارية السابقة. فإلى جانب الاعتبارات الاقتصادية والأمنية، هناك مخاطر في أن ينظر إلى سياستها في المنطقة كنوع من الاستعمار الجديد، رغم أن خطوتها العسكرية تحظى بغطاء أممي. وإضافة إلى ذلك “هناك اتفاقية للتعاون بين فرنسا ومالي لمواجهة حالات مماثلة”، كما يوضح ألكسندر شترو من المعهد الألماني للدراسات الدولية GIGA، ففرنسا تدخلت بطلب من الحكومة المالية لوقف تقدم المتمردين الإسلاميين نحو العاصمة باماكو.

    حسابات السياسة الداخلية
    يتعين على الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أخذ عوامل السياسة الداخلية لبلاده بعين الاعتبار، فخلال حملة الانتخابات الرئاسية، وعد بسحب القوات الفرنسية من أفغانستان وهو ما فعله. وقد تتعرض مصداقيته للتآكل الآن بعد إرساله جنودا فرنسيين إلى مالي. كما أن الوضع الاقتصادي الصعب للبلاد يقلل من هامش المناورة لديه. وإذا أراد الرئيس نهج سياسة إصلاحات اقتصادية، فإن ذلك لن يستحمل قرارات في السياسية الخارجية ذات تكلفة مالية كبيرة.
    إن فرنسا لن تغامر بعمل أحادي الجانب في مالي، وهي تسعى لضم أطراف دولية وإقليمية متعددة تساندها في مهمتها، من بينها قوات إفريقية. كما أن مجلس الأمن الدولي أعطى الضوء الأخضر للتدخل الفرنسي، فيما وعد الاتحاد الأوروبي بتدريب قوات الأمن التابعة للحكومة المالية، وهذا شيء ايجابي بالنسبة لباريس التي تضمن بذلك توزيعا للمهام بين الأوروبيين وسندا ثمينا من قبل بروكسل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2013, 05:27 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    كشف مصدر أمني لـ''الخبر'' أن الجيش حرر 55 عاملا جزائريا وأجنبيا، وأفاد أن الجماعة التي نفذت العملية ''لغمت محيط المنشأة وربطت أحزمة متفجرة على أجساد بعض الرهائن الغربيين''.
    وأفاد نفس المصدر أن اقتحام القاعدة النفطية جاء بعد اشتباكات استغرقت قرابة ساعتين، وأضاف أن القاعدة النفطية تضم ثلاث شركات أجنبية هي ''ستاتويل'' النرويجية، و''بريتش بتروليوم'' البريطانية، و''جي جي سي اليابانية''، بالإضافة للشركة الجزائرية ''سوناطراك''.
    ووفقا لرواية المصدر، فإن الجماعة الإرهابية قامت بتوزيع الرهائن إلى مجموعتين، إحداها تضم جزائريين وأخرى تضم عمالا أجانب، وتم ربط أجسام غربيين بأحزمة ناسفة، تماما مثلما تم زرع ألغام في محيط المنشأة، وقد عمدت الجماعة التي يبدو أنها حظيت بـ''تسريبات من الداخل'' قبل تنفيذ العملية إلى قطع الكهرباء وأجهزة الراديو التي تربط الاتصال بين وحدات المنشأة.
    وحسب تحليلات أولية، فإن الهجوم الإرهابي تم بوجود ''تواطؤ''، بما أنه جاء متزامنا مع اجتماع إقليمي تحت مسمى ''منتدى المشاريع الكبرى'' احتضنته نفس القاعدة، وقد شارك فيه المدير الجهوي للجزائر لشركة ''ستاتويل'' النرويجية ويدعى ''فيكتور سيبرف''، ونقل عن المصدر الأمني أن ''هذا الإطار يعتقد أنه محتجز مع الرهائن''، وتفيد معطيات أن ''الجماعة الخاطفة استعملت هاتف هذا الإطار وأجرت اتصالا من خلاله بالمدير العام لشمال إفريقيا لشركة بريتش بتروليوم البريطانية وأبلغوه بضرورة الاستجابة لشروطهم''.
    وطرح فرضية ''التواطؤ'' من الداخل يستند إلى معطيين اثنين، على حد وصف رواية أمنية، أولهما أن عشرات من العمال الذين يشتغلون في المنشأة لهم عائلات بمالي، وثانيهما احتمال تورط أحد عمال المناولة من أصحاب عقود الإدماج، ممن ألغي في حقهم قرار الإدماج الذي وقعه المدير العام السابق نور الدين شرواطي، وألغاه المدير العام الحالي عبد الحميد زرفين.
    وحين أعلن عن تأسيس الكتيبة التي تبنت العملية قبل أشهر قليلة، توعد ''بلمختار'' من يشارك أو يخطط للحرب في شمال مالي قائلا ''سنرد وبكل قوة وستكون لنا كلمتنا معكم''، وأضاف ''سننازلكم في عقر دياركم وستذوقون حر الجراح في دياركم وسنتعرض لمصالحكم''
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2013, 05:29 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    دعت واشنطن، أول أمس الثلاثاء، الحكومة المالية إلى عرض خارطة طريق سياسية، مع التركيز على العودة إلى المفاوضات مع الجماعات المالية في شمال البلاد التي ليست لها صلة بالإرهاب. وصرح الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، السيد جي كارني، في تدخله اليومي، أنه ''من الضروري أن تعرض الحكومة الانتقالية المالية خارطة طريق سياسية للعودة إلى حكم ديمقراطي والتفاوض مع الجماعات التي ترفض الإرهاب وتدعو إلى مالي موحد''.
    وأكد السيد كارني بشأن موقف الولايات المتحدة إزاء العملية العسكرية الفرنسية، أن واشنطن ''تعمل مع شركائها الدوليين على مكافحة الجماعات التي لها صلة بتنظيم القاعدة عبر العالم''.
    وتحدث نفس المصدر حول الأزمة المالية إن واشنطن ''ستظل على اتصال وثيق بالحكومة الفرنسية وشركاء دوليين آخرين، لمتابعة كل تطور جديد في الوضع''.
    من جهته، استبعد مدير معهد إفريقيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أليكسي فاسيليف، ''إيجاد حل سريع للأزمة في مالي''، محذرا من تفاقم الوضع ليس فقط على هذه الدولة بل على دول المنطقة. وقال أليكسي فاسيليف، في مقابلة مع قناة ''روسيا اليوم'' إن ''فرنسا تدخلت لوقف الهجوم على العاصمة باماكو لكن الحل السريع لهذا النزاع مستحيل بسبب النقص الكبير في عدد القوات الغربية (...) ويبدو لي أن الأزمة ستستمر ولا أستبعد مزيدا من الانهيار في هذه المنطقة''

    ------------------------------------------------
    التعديل لاضافة

    هذا الخبر هام جدا

    اعلن وزير الخارجية التشادي موسى فاكي محمد لاذاعة فرنسا الدولية الاربعاء ان بلاده سترسل الى مالي "كتيبة مشاة ولواءي دعم اي حوالى الفي رجل".

    وقال "ننوي ارسال كتيبة مشاة ولواءي دعم اي بحدود الفي رجل".

    واضاف "يجب ان تكون قواتنا قادرة بعد ذلك على تنفيذ مهمتنا على احسن وجه".

    واوضح الوزير التشادي "ما يجري في مالي كدولة من منطقة الساحل يعنينا"، معتبرا انه "مع انطلاق ما يجري حاليا، لا يمكن لتشاد ان تتخلى عن واجبها الدولي".

    وقال ايضا "سوف نعمل بكل طاقتنا مع الجيش المالي وستصل القوات التشادية مع قوات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا".

    ------------------------------------------
    اخى بكرى ارجو رفع عدد المشاركات الى 8 فى اليوم لتسارع الاحداث
    مع خالص تقديرى و احترامى .. فخبر كخبر 2000 جندى تشادى خبر عاجل لا يحتمل التاخير
    و على الاستراتيجيين قراءته بشكل سليم
    مع كامل الود

    (عدل بواسطة mwahib idriss on 17-01-2013, 07:55 AM)
    (عدل بواسطة mwahib idriss on 17-01-2013, 07:59 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2013, 05:32 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 03-10-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    مواهب ادريس
    مجهود مقدر
    اتابع باهتمام بالغ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2013, 04:29 PM

محمد بابكر احمد
<aمحمد بابكر احمد
تاريخ التسجيل: 07-01-2013
مجموع المشاركات: 272

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: بدر الدين احمد موسى)

    مدينة "كالا" تسقط بأيدي أنصار الدين
    أكدت حركة أنصار الدين المقاتلة شمال مالى أنها بسطت سيطرتها اليوم الأربعاء 16-1-2013 على مدينة "كالا" وسط مالى بعد معركة خاضها مقاتلو الحركة مع القوات المالية مدعومة بسلاح الجو الفرنسى.
    وقال سنده ولد بوعمامه فى تصريح خاص لوكالة الأخبار الموريتانية اليوم الأربعاء 16-1-2013 إن مقاتلى الحركة باتوا يفرضون سيطرتهم على ثلاث مدن رئيسية بالجنوب منذ بدء العمليات العسكرية ،وإن مقاتليه قرروا مواجهة الفرنسيين فى حربهم البرية القادمة إذا قرروا المجازفة والدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرتهم الآن.
    وقال سنده ولد بوعمامه إن الفرنسيين أجبن من أن يدخلوا في حرب برية مع القوات التابعة لحركة أنصار الدين أو القاعدة، متهما الرئيس الفرنسى أفرانسو أولاند بالكذب على شعبه.
    وقال سنده ولد بوعمامه إن القوات التابعة للحركات الإسلامية المسلحة شمال مالى تقاتل ضمن خطة محكمة، أساسها الظهور السريع وضرب معاقل العدو، والاختفاء عن الأنظار تحسبا للطيران الذي يلجأ إليه الفرنسيون للتعويض عن الخسائر في الأرض.
    وقال ولد بوعمامه إن ما وقع في الجزائر هو ما يمكن أن يتكرر في كل مكان إذا استمرت الحرب الحالية، وإن عقلاء المنطقة حذروا منه لكن الغرب تجاهل ذلك، مؤكدا ارتياح حركته للمواقف المناهضة للحرب من قبل بعض العلماء والأطراف الفاعلة فى موريتانيا.
    وقال ولد بوعمامه إن "ديابلي" بأيديهم رغم أنهم اعتمدوا عدم الظهور العسكرى بها، وهو حال مجمل المدن التى سيطروا عليها فى السابق أو الآن.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2013, 07:54 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: محمد بابكر احمد)

    نقلا عن ميديا المتطرفين
    فرنسا تتخذ من الجيش المالي والجيوش الافريقية دروعا بشرية
    الخميس, 17 يناير 2013 22:53
    .........................................................................
    فرنسا تتخذ من الجيش المالي والجيوش الافريقية دروعا بشرية وتواصل المواجهات في جبلي والمناطق المجاورة لهــــا
    ......................................................
    وزير الداخلية الجزائري خاطفو الرهائن قدمو من ليبيا وخططوا للعملية هنالك
    الخميس, 17 يناير 2013 19:37
    ...................................
    أكد وزير الداخلية الجزائري اليوم أن السلفيين الذين نفذوا عملية اختطاف الرهائن يوم أمس قدموا كلهم من ليبيا حيث خططوا لها بكل دقة وأنهم دخلوا في ثلاث سيارات : جدير بالذكر أن عملية تحرير الرهائن كلفت سقوط 35 منهم قتلي بالاضافة الي خاطفيهم
    ...........................................

    مئات اللاجئين يصلون الي فصالة
    الخميس, 17 يناير 2013 19:22
    ..........................................

    يتوالي توافد اللاجئين الهاربين من نار الغزو الفرنسي لاقليم أزواد لمدينة فصالة الحدودية وقد كانت السلطات الادارية في استقبالهم بالاضافة الي ممثلين عن المفوضية العليا للاجئين التي يلاحظ تقاعسها وتعاملها اللاإنساني المتعالي منذ فترة مع هؤلاء النازحين حسب الكثيرين ممن التقيناهم في مخيم امبرة
    ....................................................
    قصف جديد لمدينتي جبلي و كونا وبداية حرب عرقية في مالي
    الخميس, 17 يناير 2013 16:47
    ............................................................
    يتواصل القصف اليوم لمدينة جبلي و ضواحيها من قبل الطائرات الفرنسية لجبلي ومدينة كونا التي ادعت فرنسا في وقت سابق أنها طردت منها السلفيين وحسب مصادر محلية فإن عشرات الجنود الماليين سقطوا في المعارك الدائرة من جهة أخري مازالت السلطات المالية تحتجز عشرات المواطنين الموريتانيين في إحدي حظائر مدينة انيونو التي قصفها السلفيون مساء أمس ،
    .................................................................

    اعتقالات واسعة في صفوف الموريتانيين في انيونو
    الخميس, 17 يناير 2013 11:59
    ...................................................................
    اعتقالات واسعة في صفوف الموريتانيين في انيونو
    ......................................................................
    اعتقال رجل الاعمال عثمان تصاي في نيونو
    الخميس, 17 يناير 2013 11:08
    ...........................................................................
    اعتقلت قوات خاصة مالية مساء أمس رجل الاعمال الفلاني عثمان تصاي في نيونو وتم ترحيله علي الفور الي مدينة سيغو للاشتباه في علاقة له مع القاعدة عثمان تصاي معروف بعلاقاته الواسعة في فصالة وغيرها من المناطق الحدودية وكان تحت المراقبة حسب أصدقاء له التقتهم أنباء الشرق.....

    ______________________________________________________________________________

    أنباء انفو- قال بيان من الاتحاد الذي يتخذ من العاصمة القطرية مقرا له إن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتابع ببالغ القلق تطورات الأحداث في مالي، حيث "فرنسا استعجلت بالتدخل العسكري الذي لا يعرف منتهاه ولا آثاره الخطيرة من القتل والتدمير والتشريد والمآسي الإنسانية ومزيد من الفقر والبطالة والمجاعة التي تعاني منها مالي أساسا".

    وأضاف البيان "بهذه المناسبة فان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينتقد تسرع فرنسا بإشعال نار الحرب قبل استنفاد جميع الوسائل المطلوبة للحل السلمي والمصالحة الوطنية".

    كما أشار البيان إلى أن "الحل السلمي والمصالحة الوطنية والتفاهم والتحاور هو الحل الوحيد الصحيح لحل المشكلة في مالي، وأن هذا الحل لا يزال ممكنا ومتاحا إذا صدقت النيات واستبعدت الأجندات الأجنبية عنها".

    ونوه البيان إلى أن "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بذل جهودا كبيرة من خلال تواصله مع بعض الدول والشخصيات المؤثرة لتحقيق المصالحة والتركيز على الحل السلمي" معربا عن استعداداه "لإكمال جهوده في تحقيق المصالحة".

    وطالب الاتحاد منظمة التعاون الإسلامي والدول الإفريقية "بالسعي الجاد لإيقاف الحرب والعمل المخلص لتحقيق المصالحة وتبني الحل السلمي, والجلوس على مائدة الحوار للوصول إلى حل مرض لجميع الأطراف".

    كما طالب الاتحاد أيضا "الجماعات المسلحة بتغليب صوت العقل والحكمة والقبول بالمصالحة والتحاور للوصول إلى حل سلمي عادل".

    وكان رئيس وزراء قطر شكك في قدرة العملية العسكرية التي تقودها فرنسا في شمال مالي على حل المشكلة مبديا ميل بلاده إلى الحوار السياسي في مثل هذه الأزمات.

    وقال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني "بالطبع كنا نتمنى أن يتم حل المشكل (في شمال مالي) عن طريق الحوار السياسي وأعتقد أن ذلك مهم وضروري ولا أظن أن القوة ستحل المشكل".

    436x328_39497_103883.jpg Hosting at Sudaneseonline.com




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2013, 08:15 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    بدخول أنصار الدين إلى مدينة “جابلي” في جنوب مالي بدأت مرحلة جديدة في مسيرة الجماعة التي توصف بالتطرف ، تتمثل في حكم مناطق يغلب عليها الطابع الإفريقي . وذكرت المصادر القريبة من أنصار الدين بحادثتي التعامل مع المواطنيين الغربيين ، والذين نظر إليهما من قبل وسائل الاعلام المالية والأجنبية كرهائن ، في حين اعتبرتهما الجماعة ضيوفا، وقالت “إنها اصطحبتهم معها لتأمين سلامتهم” كما صرحت بذلك مصادر مقربة من الجماعة لـ”الحدث”.

    الجماعة أوضحت أن “ضيفيها” – بحسب تعبيرها – يتمثلان في عجوز سويسرية وجدت متخفية في تيمبكتو، فرأت الجماعة تأمينها وتسليمها إلى بلادها عن طريق بوركينا فاسو، وصحفي اسباني تسلل إلى إقليم أزواد ووجدته الجماعة في “نيافونكي” أثناء تقدمها إلى الجنوب المالي،كانت هذه أولى بوادر تصريف الأعمال لجماعة أنصار الدين .

    وفي “جابلي” تتجه الآليات والأرتال العسكرية الفرنسية إلى المدينة لتدخل في حرب شوارع مفتوحة جندي لجندي مع قوات الجماعة، صمدت فيها الأخيرة إلى أن دفعت بالقوات الفرنسية إلى التراجع والعودة إلى سيغو.

    وفي الوقت الذي تحشد فيه فرنسا قواتها لتجديد الهجوم على المدينة، قالت مصادر الـ”الحدث” إن ما يمنع الجماعة من التقدم بعد دحر القوات الفرنسية خوفها من استغلال الجيش البوركينابي لتقدمها ومهاجمتها من الخلف، إضافة إلى وجود قوات ألهجي أق آمو الموالية لمالي في مخيمات اللاجئين في النيجر والخوف من شنها هجوما بالتنسيق مع خلايا “غندكوي” العنصرية على الجماعة.

    وأضافت المصادر كذلك تتخوف الجماعة من انقطاع الدعم اللوجيستي عبر جسر الإمداد والتموين من دوانزا بالقصف أو ماشابه.

    وكانت أنصار الدين بدأت تقدمها نحو الجنوب في 5 يناير مسندة بقوات من القاعدة، حيث استولت على مدينة موبتي، وبعدها بأربعة أيام في التاسع من يناير سيطرت على مدينة “كونا” بعد مواجهات عنيفة مع الجيش المالي انسحب على إثرها الأخير انسحابا وصفه بالتكتيكي مخلفا وراءه أسرى وقتلى، فيما خسرت الجماعة أربعة من عناصرها.

    وفي يوم 12 يناير سيطرت الجماعة على سيفاري بالتزامن مع التدخل العسكري الفرنسي، وبدء هجمات مشتركة بين الجيش المالي والقوات الفرنسية لاستعادة هذه المدن.

    ويبدو بحسب محللين أن جابلي ستكون مفصلية في تقدم الجماعة وتقهقرها حيث تأمل فرنسا في وضع حد لتقدم الجماعة، وكسر شوكتها العسكرية، قبل تسليم زمام الأمور للقوات الإفريقية، كما صرح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء الفائت
    ...................................................................

    من يمول المتطرفين ...............؟

    Quote: كاتب اردنى يعمل فى الشرق القطرية

    يبدو أن بريق الذهب واليورانيوم في مالي أعمى القيادة الفرنسية عن قراءة الخارطة جيدا في هذه الصحراء التي قد تبتلع رمالها جنود فرنسا واقتصادها، وتلحقها بأمريكا التي خسرت حربيها في أفغانستان والعراق وكبدتها أكثر من 4 تريليونات دولار ودفعتها إلى "حافة الهاوية".

    فقد أعلنت باريس بدء حملة "سيرفال" العسكرية أو "القط المتوحش" وأرسلت جنودها إلى مالي "للقضاء على الإرهابيين الذين يهددون وحدة البلاد، وتأمين العاصمة باماكو حيث يوجد آلاف الفرنسيين واستعادة مالي لوحدة أراضيها وتنصيب سلطات شرعية وعملية انتخابية"، حسبما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وهي أهداف كذبها ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى إفريقيا الذي قال إن مالي الغنية بالذهب والمعادن النفيسة والنفط والغاز تمثل منطقة تقاطع مصالح جيوسياسية واقتصادية لدول العالم الكبرى في إفريقيا.

    ولم يخجل من إعلان "دعم موسكو العملية العسكرية التي تشنها فرنسا في مالي، حيث يوجد لروسيا مصالح من ضمنها استثمارات لشركة غازبروم، مضيفا أن مالي تعتبر أبرز بلد إفريقي في استخراج الذهب، وغني باليورانيوم والنفط وبحجر المالاكيت النفيس، ويمتلك إمكانات مالي الزراعية لأنها تقع في حوض نهر النيجر. وتمتلك فرنسا والصين وروسيا ودول أخرى مصالح كبيرة في مالي، مما يفسر الاهتمام الدولي بمصيره".

    إذن اللعبة مكشوفة، ففرنسا لا ترى سوى ثروات مالي ولهذا قررت أن تخوض الحرب مباشرة دون الاعتماد على أدوات محلية للقيام بهذه المهمة، وهذا يفسر دعم الدول الثماني الكبار والاتحاد الأوروبي والصين واليابان للعمليات العسكرية الفرنسية في مالي.

    فرنسا تذهب إلى مالي من أجل "الذهب واليورانيوم" وليس للحفاظ على "وحدة مالي"، فهناك دول إفريقية أخرى ترتكب فيها مجازر ومذابح وتمزقها الحروب دون أن تكلف "فرنسا الأخلاقية" نفسها بالتدخل لوقف سفك الدماء وقتل الأبرياء لأنه لا يوجد ما يكفي من الذهب واليورانيوم والبترول، فالأنف الفرنسي لا يشم سوى رائحة النفط والعيون الفرنسية لا ترى إلى بريق الذهب وإشعاع اليورانيوم، فهي "النهاب الأول والأكبر" في إفريقيا، نهبت الثروات وأبقت الشعوب تعاني من الفقر والبؤس والحرمان.

    "تراجيديا مالي" بدأت للتو، وهي تراجيديا ستبكي فرنسا كثيرا وستضيعها في الفيافي والقفار والصحارى الشاسعة، وستغرق أقدام الجنود الفرنسيين في رمال الصحراء الكبرى، وستكتشف فرنسا بعد فوات الأوان أن تجربتها في "فيتنام" ليست أكثر من نزهة مقارنة مع ما سينتظرها هناك.

    "تراجيديا مالي الفرنسية" مركبة ومعقدة ومتشابكة، أخطر ما فيها أنها ستحول منطقة غرب إفريقيا إلى "ساحة حرب" ومنطقة عمليات عسكرية كبيرة يوجد فيها كمية كبيرة من السلاح، ومقاتلون إسلاميون يبدو أنهم يستمتعون "بهواية" جر القوى الغربية إلى المناطق التي يريدونها لمنازلتهم، من أفغانستان إلى العراق والصومال، والآن مالي، وهي منطقة معقدة جغرافيا وديمغرافيا، بل إن المناخ والطقس هناك يفسد الأسلحة والمعدات كل 4 أشهر، مما يعني أنها ستكون منطقة استنزاف كبيرة بالنسبة لفرنسا، بشريا وماديا، وهذا يفسر تهديد أمير تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي هدد بتحول المنطقة إلى "مقبرة للغزاة".

    فالصحراء الشاسعة في شمال مالي يسيطر عليها منذ تسعة أشهر مجموعة من التنظيمات الإسلامية إلى جانب "الحركة الوطنية لتحرير إقليم "أزواد"، وهي تسيطر على مساحات واسعة بما فيها من مدن كبرى مثل (تمبكتو وغاو وكيدال)، والتي تمثل مجتمعة نصف مساحة مالي تتوزع السيطرة بين "جماعة أنصار الدين" و"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، و"حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" وكتيبة "أنصار الشريعة" و"الملثمون" وكتيبة "الموقعون بالدماء"، التي سيوحدها العدو المشترك، رغم الخلافات الموجودة بين بعضها، وهي خلافات "شخصية" أو حول "أساليب العمل" وليست خلافات جذرية أو عقائدية، سرعان ما يتم تجاوزها أو "تجميدها" على الأقل، في وجه العدو المشترك "فرنسا".

    العنصر الأخطر في المستنقع المالي هو محاولة فرنسا توريط دول الخليج العربية فيها وذلك بحثها على تمويل حملتها العسكرية، وهذا يعني أن باريس "تشحد" أموالا عربية، من أجل الاستيلاء على ثروات مالي، ولكن بطريقة مبتكرة و"شيك" عن طريق تسويق أن فرنسا تقاتل الإرهاب الذي يهدد هذه الدول أيضا.

    تخطئ دول الخليج العربية إذا تورطت "ماليا" أو عسكريا في مالي، فالحرب هناك ستكون طويلة وقاسية وشرسة ومكلفة، و"القط المتوحش" الفرنسي سيحتاج إلى معين لا ينضب من المال، وهي ستدفع الثمن مضاعفا، مرة من أموال شعوبها، ومرة أخرى من استقرارها وأمنها ووضعها في مواجهة القاعدة والجماعات الجهادية مباشرة، وهذا ما لا تريده هذه الدول، والحل الأفضل أن تبتعد دول الخليج العربية عن "المغامرة الفرنسية" في الصحراء الكبرى، وهي مغامرة لا ناقة لها فيها ولا بعير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2013, 01:53 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    ميديا المتطرفين


    عاجل : المقاتلات الفرنسية تقصف رتلا للسلفيين فرب النوارة 50 كم عدل بكرو الموريتانية
    الجمعة, 18 يناير 2013 13:13
    .
    عاجل : تقصف الطائرات الفرنسية هذه اللحظة رتلا عسكريا للقاعدة بالقرب من مدينة النوارة 50 كم من عدل بكرو ويخشي من أن يدخل الرتل الي الحدود الموريتانية ويلاحقه الطيران الغزي هنالك


    عاجل : السلفيون علي بعد 60 كم من باماكو
    الجمعة, 18 يناير 2013 12:50
    افاد مصدر عليم لأنباء الشرق قبل قليل انه تم رصد سيارات لتنظيم القاعدة فجر اليوم علي بعد 60 كم شمال باماكو وذلك علي الجنوب الشرقي من مدينة كولوكاني في منطقة وعرة تكسوها غابات المانغو و ذات كثافة سكانية كبيرة يصعب معها قصفهم بالطائرات ... لم تؤكده اى جهة محايدة بعد
    ......................................................................
    عاجل : مقاتلات فرنسية تحرق ثلاث سيارات مدنية غير بعيد من فصالة الموريتانية
    الجمعة, 18 يناير 2013 12:46
    أغارت مقاتلات فرنسية مساء أمس علي ثلاث سيارات مدنية جنوب ادوينكارا غير بعيد من الحدود الموريتانية وأحرقتها بالكامل و حسب مصادر محلية فإن السيارات كانت تقل قافلة من اللاجئين الهاربين من جحيم القصف وهذا أول قصف قريب من الحدود الموريتانية ويهدد بنقل الحرب من مالي الي جيرانها
    .....................................................
    قال اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، فى تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية فى عددها الصادر اليوم الجمعة، إن "الجزائر تعرضت لمناورة فرنسية بحيث وجدت نفسها بين خيارين هما: إما أن تدعم التدخل العسكرى الفرنسى وتستقبل مجموعة من المخاطر عبر حدودها أو أن تعارض العملية العسكرية وتتهم باستعداء المجتمع الدولى ومساندة الإرهاب".

    وأضاف أن "التدخل الفرنسى فى مالى ليس وليد اليوم لأن وجود فرنسا فى المنطقة له تاريخ وهى تبحث دائما عن ضمان مصالحها بعد ظهور قوى جديدة تنافسها فى أداء دور محورى بالمنطقة عموما وفى مالى تحديدا"، وتابع "ولأن الحروب وليدة الأزمات فإن فرنسا تبحث لها عن منافذ لتجاوز محنتها الاقتصادية".

    وأردف "حاول الرئيس الفرنسى السابق نيكولا ساركوزى فى عدة مناسبات القيام بهذه الخطوة، إلا أن مجموعة دول الساحل حالت دون ذلك من خلال دعوتها إلى تبنى حل سلمى وتجنب تدخل عسكرى ستكون له آثار مدمرة على مالى وعلى دول الجوار
    ........................................................

    أعلن عبد العزيز بلخادم حول التدخل العسكري الفرنسي في مالي، رأى بلخادم أنه مثله مثل كل تدخل أجنبي في شئون بلد سيد، يجر إلى عواقب وخيمة، سواء تعلق الأمر بالعراق أو أفغانستان أو الصومال أو السودان أو ليبيا أو مالي أو أي بلد آخر.
    وأضاف أنه لا ينبغي للآخر أن يتدخل في شئون بلد سيد، وهذا التدخل العسكري حتى لو كان بطلب من السلطات المالية فإنه ينبغي أن يحسب له ألف حساب بشأن ما سيترتب عنه من تداعيات، لأن مالي بلد جار وبيننا وبينه 1400 كم من الحدود، التي تعرف مناخا صعبا، وظروفا صعبة.
    وقال بلخادم: "نحن نخشى من انتشار السلاح، وفلول اللاجئين، ونخشى أيضا من انتقال العدوى، والتضامن القبلي. هناك أشياء كثيرة تخيفنا، لكننا في الوقت نفسه نقول إنه لا بد من الحفاظ على وحدة مالي ترابا وشعبا.. ولابد من إعطاء الناس حقوقهم في الشمال والجنوب، ولا بد من العمل على تقليل مساحة النزاعات المسلحة بالبحث عن حل سياسي عن طريق الحوار بين كل مكونات الشعب المالي
    ..............................................................................


    أنصار الدين تؤكد تراجعها في “كونا” وتغلق المرافق التابعة لها في أزواد تحسبا لأعمال عسكرية

    نشر 18 يناير, 2013 الساعة 3:56 م

    خاص
    أكدت مصادر ميدانية مطلعة أن جماعة “أنصار الدين” تراجعت عن مواقعها في مدينة كونا .
    وبين المصدر أن خسائر “أنصار الدين” قليلة ، رافضا الكشف عن حجمها .
    وكان سقوط “كونا” بأيدي أنصار الدين أدى في العاشر من يناير/كانون الثاني إلى تسريع التدخل الفرنسي في مالي.
    ويعتبر تراجع أنصار الدين أول مكسب ميداني للجيش المالي المدعوم بغطاء جوي فرنسي .

    من ناحية أخرى علقت جماعة أنصار الدراسة في المدينتين اللتين تسيطر عليهما في شمال مالى تيمبكتو وكيدال .
    وقالت المصادر ان “الجماعة أغلقت جميع المدارس والمرافق التعليمية التابعة لها في المدينتين تحسبا للقصف، أو لأية أعمال عسكرية أخرى .
    وسبق لأنصار الدين أن أخلت تيمبكتو من تواجدها العسكري في خطوة فسرتها بالحرص على تجنيب المدنيين ويلات الحرب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2013, 02:11 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    وصول طلائع القوات الأفريقية والجيش المالي يستعيد السيطرة على كونا

    إعداد بتاريخ 18/01/2013 - 08:26
    وصل نحو مئة جندي (50 نيجيريا و50 توغوليا) الخميس إلى باماكو، لمساندة الجيش المالي في دحر المجموعات الإسلامية التي تحتل جزءا كبيرا من البلاد، ومن المنتظر وصول حوالى ألفي جندي بحلول 26 كانون الثاني/يناير إلى باماكو وحوالى 1300 في الأسابيع اللاحقة. وأكد الجيش المالي في بيان مقتضب اليوم الجمعة "استعدنا السيطرة الكاملة على بلدة كونا بعدما كبدنا العدو خسائر جسيمة".
    هولاند بالإمارات وفابيوس يقول بأن بلاده تسعى للحصول على مساعدة دول الخليج
    وصل حوالى مئة جندي من توغو ونيجيريا الخميس الى باماكو، يشكلون اول عناصر القوة المسلحة الافريقية الغربية المنتشرة في مالي لدحر المجموعات الاسلامية التي تحتل جزءا كبيرا من البلاد، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
    ووصل هؤلاء الجنود وهم حوالى 50 نيجيريا و50 توغوليا، الى مطار باماكو حيث استقبلهم عسكريون ماليون وفرنسيون.
    ومن المقرر ان تتسلم القوة الافريقية الغربية وقوامها ثلاثة الاف عنصر بينهم اكثر من الفي تشادي، المسؤولية الامنية في نهاية المطاف من الجيش الفرنسي الذي يتدخل في مالي منذ 11 كانون الثاني/يناير.
    وهذه القوة التي انشئت بضوء اخضر من الامم المتحدة، سيقودها الجنرال النيجيري شيهو عبد القادر.
    ومن المنتظر وصول حوالى الفي جندي بحلول 26 كانون الثاني/يناير في باماكو وحوالى 1300 في الاسابيع اللاحقة.
    من جانبها نشرت فرنسا 1400 جندي في مالي، وهو رقم مرشح ليصل سريعا الى 2500 عسكري.
    وتساهم ثماني دول من غرب افريقيا هي نيجيريا وتوغو وبنين والسنغال والنيجر وغينيا وغانا وبوركينا فاسو اضافة الى تشاد في هذه القوة. وفي المحصلة سيتم نشر حوالى 5300 جندي من القارة الافريقية في مالي.
    اكد الجيش المالي انه استعاد الخميس "السيطرة الكاملة" على بلدة كونا (وسط) التي ادى سقوطها في العاشر من كانون الثاني/يناير الى تسريع التدخل الفرنسي في مالي.
    واكد الجيش المالي في بيان مقتضب اليوم الجمعة "استعدنا السيطرة الكاملة على بلدة كونا بعدما كبدنا العدو خسائر جسيمة".
    واكد هذه المعلومات مصدر امني اقليمي وسكان في المنطقة اتصلت بهم وكالة فرانس برس.
    ولا يمكن لمراقبين مستقلين دخول المنطقة.
    وجرت معارك الاربعاء ثم ليل الاربعاء الخميس بين جنود ماليين يدعمهم عسكريون فرنسيون، واسلاميين مسلحين قرب كونا.
    وقال مصدر امني ان ضربات جوية فرنسية جديدة اتاحت للجنود الماليين امكانية دخول المدينة مجددا.
    وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان اعترف في كانون الثاني/يناير بان الجيش المالي لم يتمكن من استعادة كونا التي تبعد 700 كلم شمال شرق باماكو.
    وكان سقوط كونا خلال هجوم مباغت شنته الجماعات الاسلامية في العاشر من كانون الثاني/يناير بينما كانت الجبهة بين الجيش المالي والجماعات الجهادية هادئة منذ اشهر، ادى الى تدخل فرنسا التي تخشى تقدم الاسلاميين باتجاه العاصمة باماكو (جنوب).
    وتدخلت القوات الفرنسية بضربات جوية اولا ثم بعملية برية.
    وينتشر في مالي حاليا اكثر من 1400 جندي فرنسي وطائرات ومروحيات قتالية.
    ووصل مساء الخميس الى باماكو حوالى مئة عسكري من توغو ونيجيريا يشكلون طلائع قوة التدخل لدول غرب افريقيا التي تهدف الى طرد الجماعات الاسلامية من الشمال.
    ويفترض ان يتم نشر الفين من عناصر هذه القوة في مالي بحلول 26 كانون الثاني/يناير.
    أ ف ب

    image-449491-panoV9free-dlju.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


    01/18/2013 01:51 PM

    Europe's Challenge

    A Terrorist Homeland in North Africa

    By Christoph Sydow

    Dozens of hostages have reportedly been killed after Algerian forces attempted a rescue operation at a natural gas complex overtaken by Islamist gunmen. The incident demonstrates the brutality and determination with which militant Islamists in North Africa operate, just a short plane ride south of European soil.


    Western leaders on Friday were pressing for details on a bloody operation by Algerian special forces to free hundreds of hostages from their Islamist captors at a desert natural gas field. The Islamists said they took the hostages in retaliation for French intervention in neighboring Mali, and have threatened further attacks in the future.

    Algerian forces began the rescue mission on Thursday, arriving at the gas field in helicopters and opening fire as the Islamists sought to move the hostages to another site. Authorities said dozens of hostages were killed, as were some of the militants, and at least 22 hostages were still unaccounted for. Leaders of Western countries with citizens taken hostage expressed anger at not having been consulted on the raid before it happened.

    Officials have not yet released a concrete death toll, but the attack highlights the precarious security situation in the region, which is strategically important for Europe due to its geographic proximity and natural resources.

    The region is larger than Western Europe, an inhospitable desert that is sparsely populated and where government control is scarcely seen. In recent years, the northwest of Africa has developed into an enormous region where drug smugglers and Islamist terrorists can move about with impunity. They cross state borders with ease, operating in Mauritania or Mali one day, only to turn up a few days later in Niger or Libya.

    The attack on the natural gas field in eastern Algeria proves that Western fears of terrorist operations in the region extend beyond the north of Mali, where Islamists have been in control since last year. A week ago, the French military launched "Operation Serval," a cooperation with Malian forces to push back the Islamists. Germany and other Western allies are providing logistical support to the operation while the country's West African allies have pledged to send troops.

    Hollande Lays Out Ambitious Goals

    French President François Hollande said on Tuesday that the goal of the mission in Mali was to ensure that "when we end our intervention, Mali is safe, has legitimate authorities, an electoral process and there are no more terrorists threatening its territory." It is an extremely ambitious objective and one that seems far out of step with reality for the near future.

    Even if French and Malian forces manage to oust the Islamists, there are a number of neighboring countries for them to retreat to, including Mauritania, Algeria and Niger. There the Islamists could sit out the intervention and simply wait for European forces to withdraw.

    Security within Mali's Saharan neighbors, after all, is nearly as fragile as it is in Mali itself. Mauritania shares a border with Mali some 2,240 kilometers (1,390 miles) long, and is one of the most sparsely populated countries in the world. The military has been weakened by several coups and security forces are poorly organized.

    Mauritania's vulnerability appeared greatest after a mysterious incident in October 2012, when President Mohamed Ould Abdel Aziz was injured after his convoy was shot at. Officials said it was a mistaken military attack, though doubts have been raised on the story's plausibility. Abdel Aziz has had to go to France for medical treatment, leading to speculation that he can no longer carry out his duties.

    Sahara Region Rife with Instability

    Similar to Mauritania is Mali's eastern neighbor Niger. Ethnic Tuareg rebels have been fighting the central government in Niamey for years, and the terrorist group Al-Qaida in the Islamic Maghreb has been active in the country since 2008.

    On top of that come internal power struggles. In 2010, the military staged a coup ousting President Mamadou Tandja. Largely free elections restored civilian rule in 2011, although parts of the country remain out of the government's control. The US think tank Fund for Peace has repeatedly ranked Niger among the world worst failed states.

    The security situation in Libya has visibly worsened since the beginning of the uprising against dictator Moammar Gadhafi nearly two years ago. The military has been essentially dissolved and weapons from Gadhafi's armed forces have flooded the markets in the region, ending up in the hands of various militias, including the extremists in northern Mali. Fifteen months after Gadhafi's death, a stable and sustainable government has yet to take hold. Real control over the country rests with competing warlords, and Islamist groups in the region have profitted.

    The blood bath at the oil field shows that Algeria has been the most impacted by the developments in Mali. For this reason, Algiers has long opposed French military intervention in its southern neighbor. Algeria itself is still suffering the consequences of its civil war in the 1990s, in which fighting between the military and Islamists killed hundreds of thousands of people.

    The military is still the most powerful force in the country, however it has still proved incapable of securing the 1,400-kilometer border with Mali. Regular attacks on Algerian soldiers in the south show the strength of the Islamists.

    Plethora of Islamist Groups Active in Region

    A variety of militias are active in the expansive desert region stretching from Mauritania to Niger. Many form strategic alliances, while at the same time competing for power and control over human trafficking and the smuggling of drugs and cigarettes.

    The most notorious of these groups is Al-Qaida in the Islamic Maghreb. It emerged six years ago from a rebranding of the Salafist Group for Preaching and Combat. In contrast to the Al-Qaida offshoots in Afghanistan, Iraq or the Arabian Peninsula, AQIM has long almost entirely refrained from attacking targets in the West.

    Instead, the organization, which is said to have almost 1,000 members, has concentrated on kidnapping Western nationals and holding them for ransom to fill their coffers. Also in contrast to other Al-Qaida affiliates, AQIM has held off on trying to impose its Salafist ideology on native populations, thereby winning over their support.

    An AQIM splinter group is the Movement for Oneness and Jihad in West Africa (MOJWA). The catalyst for the split was reportedly a power struggle between the Algerian-dominated AQIM leadership and fighters from Mauritania and other countries. In November 2011, the group kidnapped a group of Western aid workers from a refugee camp in Algeria. The hostages were freed in July 2012 for a ransom of $18 million (€13.5 million). Northern Mali has since become the most important region for the MOJWA, controlling large parts of the region.

    One-Eyed Algerian Behind Hostage Crisis

    The Signed-In-Blood Battalion was formed only in December 2012 as another splinter group from the AQIM. The group was founded by a one-eyed veteran of Algeria's civil war named Mokhtar Belmokhtar, believed to be the mastermind behind the hostage crisis at the Algerian natural gas facility. The group said the attack was a direct reaction to French operations in Mali. Belmokhtar has threatened further attacks if French troops do not withdraw from the region.

    Finally Ansar Dine is an Islamist group that emerged in the region after the fall of Moammar Gadhafi. A few months after the organization first announced its formation in 2012, it took control in northern Mali. Its fighters are well equipped with weapons from Gadhafi's arsenal, and its leaders espouse radical Salafism.

    It rejects as un-Islamic the Sufi practice of saint veneration, widespread across northern Africa. After taking control of several northern Malian cities, Ansar Dine destroyed numerous tombs of Muslim saints. It has imposed a brutal form of Sharia law on the region, cutting off the hands of people it accuses of theft and whipping unmarried couples.

    France has declared these fundamentalist groups as their main targets in their Mali operations. Getting the upper hand anytime soon, however, promises to be a difficult task.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2013, 08:49 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    أنباء مؤكدة عن مشاركة قوات جزائرية في الحرب على مالي


    Quote: [red 17 يناير 2013

    أكد الخبير الأمني الجزائري، كريم مولاي، أن لديه معلومات دقيقة عن مشاركة وحدات قتالية، من الجيش الجزائري في أرض الميدان في مالي، منذ انطلاق التدخل العسكري يوم الجمعة الماضي، وهي وحدات قال بأنها مدعومة بمجموعة استخباراتيه انطلاقا من قاعدة "تمنراست" الحدودية مع مالي.


    وذكر مولاي، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، انه متأكد من توغل وحدات الجيش الجزائري الخاصة داخل الأراضي المالية، وقال بأنها "تقدمت بمسافة 800 كلم في عمق مالي، وان أنباء مؤكدة عن مقتل عدد من الجنود الج...زائريين في الأيام الماضية على أيادي الحركات الجهادية, مما أدي الي إعلان الجزائر غلق حدودها مع مالي يوم الاثنين الماضي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2013, 07:30 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    تأجج نيران الحرب ضد الارهاب
    ألمى حامى و لا لعب قعونج
    كل الاطراف تحاول نفض اليد


    Quote: ناطق باسم البوليساريو ينفي وجود أي مسلحين صحراويين في صفوف القاعدة
    السبت, 19 يناير 2013 17:37
    .
    نفي ناطق باسم البوليساريو في اتصال مع أنباء الشرق مانشر البارحة عن تعزيزات قادمة من الرابوني في صفوف القاعدة قرب جبلي معتبرا الأمر مجرد تشويه ومحاولة لخلق علاقة غير موجودة بين الصحراويين و تنظيم القاعدة وهو أمر حسب الناطق نفاه حتي مبعوث الامم المتحدة .....

    .......................................................................................
    أعلنت نيجيريا إرسال وحدة عسكرية مؤلفة من 100 عسكري إلى مالي، هي طليعة قوة عسكرية تضم 900 عسكري نيجيري.

    وأفاد “أونيابو أزوبيكه إيهاجاريكا”، وهو مصدر عسكري رفيع المستوى، في تصريح صحفي خلال وداع القوة النيجيرية في مطار “كادونا” شمال البلاد، أن مهمتها هي المشاركة في جهود إحلال الاستقرار والسلام في مالي.

    وتطرق ” إيهاجاريكا” إلى العلاقة بين جماعة “بوكو حرام” الاسلامية، والمجموعات المسلحة في مالي، مشيرا أن بعض المجموعات الارهابية التي تعمل في مالي، تلقت تدريباتها في نيجيريا.

    وتقول الحكومة النيجيرية أن الجماعة مسؤولة عن مقتل 780 شخصا، العام الماضي، نتيجة الهجمات التي تشنها في مناطق مختلفة، حيث تطالب الجماعة بتطبيق الشريعة الاسلامية في البلاد
    ..................................................................


    شدد شقيق زعيم تنظيم القاعدة، على أنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم سيكون هناك مجال للتصعيد بشكل أكبر والاعتصام حتى تتم الاستجابة لها.

    وقال زعيم تنظيم “السلفية الجهادية” محمد الظواهري، إن “ما يحدث في مالي غير مقبول على الإطلاق وواجب على جميع الدول الإسلامية والعربية أن تمنع ذلك بشتى الطرق والوسائل.

    وأضاف الظواهري، الذي انضم للمتظاهرين حول محيط السفارة الفرنسية، أن القوى الإسلامية التي تتواجد في محيط السفارة لن تتراجع “حتى يتم طرد السفير الفرنسي وقطع العلاقات مع فرنسا ودعم مجاهدي مالي”.

    وشدد، شقيق زعيم تنظيم القاعدة، على أنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم سيكون هناك مجال للتصعيد بشكل أكبر والاعتصام حتى تتم الاستجابة لها.

    وبينما يردد المتظاهرون هتافاتهم، قام عدد من المواطنين المتواجدين في حديقة الحيوانات المجاورة للمتظاهرين بالهتاف ضدهم، ورددوا هتافات ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين ومرشد الجماعة محمد بديع.

    فيما حدثت مناوشات بين المتظاهرين وبعضهم لمحاولة البعض الاحتكاك مع قوات الأمن ورفض آخرين تلك المحاولات.

    ويتظاهر العشرات بالقرب من محيط السفارة الفرنسية بالجيزة (جنوب القاهرة) – الذي يشهد تواجدًا أمنيًّا كثيفًا – من بعد صلاة الجمعة مباشرة؛ للاعتراض على تدخل فرنسا عسكريًّا

    ................................................................................

    (عدل بواسطة mwahib idriss on 19-01-2013, 07:38 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2013, 07:40 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    في مدينة غاو الواقعة على ضفاف نهر النيجر في شمال مالي، تعج باحة مركز الشرطة الإسلامية المسؤولة عن تطبيق الشريعة، بمئات الشبان الأفارقة حديثي التجنيد.. جاءوا من عدة بلدان أفريقية منها النيجر والجزائر والصومال وموريتانيا وغامبيا «طلبا في الجهاد». وأول الغيث قطرة كما تقول «حركة التوحيد والجهاد» في غرب أفريقيا التي تسيطر على هذه المدينة تحت إشراف «تنظيم القاعدة» حسب صحيفة “الشرق الأوسط” .

    أما في مدينة تمبكتو حيث دمر الإسلاميون أضرحة أولياء صالحين، انخرط مئات المقاتلين الذين غادروا ليبيا ويتحدرون منها ومن الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا وبوركينا فاسو في صلب جماعة «أنصار الدين» التي تحولت هي الأخرى إلى حركة جهادية منظمة لها معسكراتها ومراكز تدريبها على نهج «تنظيم القاعدة». كما أن لها أتباعها في الخارج وتنسق مع قياديي «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».

    وتعج المنطقة بالجماعات والمليشيات المسلحة.. التي تتباين في الرؤى.. والأساليب.. لكنها تتفق في هدف واحد هو الحصول على النفوذ والسلطة. وتذخر المنطقة أيضا بقبائلها المتنوعة، والتي تتنافس فيما بينها لحد المعارك، في وقت تنقسم فيه البلاد التي تعاني من الفقر المدقع، ويعشعش الفساد فيها، إلى شطرين متناحرين، لا يربط بينهما رابط. تلك مالي بكل تعقيداتها وأزماتها.. الممتدة على كل أطرافها.

    ويجيء التدخل العسكري الفرنسي ليضع فصلا جديدا، من فصول الأزمة، وبعدا خارجيا، لم يكن في الأصل غائبا عن مشهدها. فمن دون سابق إنذار انفجرت «القنبلة الموقوتة» في منطقة الساحل، ونقلت فرنسا عدتها وعتادها على عجل إلى دولة مالي، وبدأت المواجهات بين الجيش الفرنسي والجماعات المسلحة التي ترى أنها نجحت في استدراج «الغربيين» إلى أرض معركة يعرفونها كما يعرفون تفاصيل أيديهم.

    تقول مصادر دفاعية فرنسية إن السلطات في باريس «تترك الباب مفتوحا لتواصل عمليتها العسكرية حتى تحقق أهدافها من غير تحديد سقف زمني من شأنه أن يضع الأغلال في يدي الرئيس فرنسوا هولاند».. ثم عاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ليتحدث عن «أسابيع للحسم» قبل أن يضع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، موعدا جديدا، بتصريح أطلقه قبل أيام، يؤكد فيه أن «الحرب ستطول».

    أطراف كثيرة تتصارع. ولكن الأبرز الآن هما جهتان.. فرنسا ومن خلفها المجتمع الدولي.. الغربي والأفريقي، والجماعات الإسلامية المسلحة بأطيافها ومن ورائهم تنظيم القاعدة بكل فروعه.

    كل المشاهد تبدو قاتمة.. ولكن حقيقة واحدة باتت شبه جلية في نظر خبراء ومحللين تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، تشير إلى أن أفغانستان جديدة، تولد في أفريقيا.

    يصف الوزير الموريتاني السابق إسلم ولد عبد القادر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» الوضع بأنه «صعب ومعقد ويطرح الكثير من الأسئلة». ويقول: إن «الحرب بدأت في شمال مالي وبشكل سريع، ولكنها ستطول وسيتحول مركزها من هناك.. إلى النيجر وموريتانيا».

    سقط الكثير من المقاتلين الإسلاميين في المواجهات الأولى، قبل أن يتمكنوا من الاختلاط بالسكان المحليين والذوبان في الصحراء، مما جعل المهمة الفرنسية تبدو صعبة بعد أن ظنوها سهلة المنال، فخرج وزير الدفاع الفرنسي ليعلن أن «الوضع صعب» في غرب البلاد.

    ويتوقع خبراء أن تحقق الحرب أهدافها في «المنطقة الرخوة»، أي المثلث الواقع بين مدن غاو وكيدال وتمبكتو، والتي يمكن أن تصبح في يد القوات الفرنسية خلال أيام قليلة، نتيجة لقوة القصف الفرنسي، ولكن الجماعات المسلحة ستلجأ إلى الجبال وعندها سيكون الوصول إليها صعب جدا.. وبالتالي فإن مالي قد تستعيد السيطرة على المدن الكبرى، ولكن بقية المناطق الصحراوية والجبال ستبقى تحت رحمة هذه الجماعات المسلحة.

    الدكتور يحي ولد البراء، من موريتانيا، وهو أستاذ في جامعات أوروبية من بينها «السوربون» وباحث في تاريخ منطقة الساحل الأفريقي، يرى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحل العسكري غير مضمون النتائج، بل إنه قد يزيد الطين بلة، خاصة أن هذه المجموعات المسلحة تسكن المنطقة منذ سنوات، وتعرف مسالكها وخفاياها ومدربة بشكل جيد على حرب العصابات».

    ويؤكد ولد البراء أن «الحرب ستكون عنيفة جدا، وستؤدي إلى إضعاف الجماعات الإسلامية بشكل كبير من الناحية العسكرية، لكنها لن تحل قضايا الأمن كالانفجارات والعمليات الانتحارية واختطاف الرعايا الغربيين، والتي ستتواصل وقد تأخذ منحى آخر أكثر خطورة».

    وأول من أمس احتجز مسلحون إسلاميون يطلقون على أنفسهم «الموقعون بالدماء»، عشرات الرهائن بينهم أكثر من 20 غربيا، في الجزائر، كرد فعل على التدخل العسكري الفرنسي في مالي، وتعاون الجزائر مع الحملة العسكرية.

    يقول المحلل السياسي الجزائري المقيم بفرنسا، أنور مالك ومنطقة الساحل، إن «العواقب وخيمة وخطيرة على استقرار الجزائر، وحتى وحدة ترابها التي ستبدأ في التزعزع من الجنوب مستقبلا». ويضيف «هذا الخطر يعود لاعتبارات كثيرة من بينها، أنه توجد نسبة كبيرة من عناصر تنظيم القاعدة هم من الجزائريين، وتدربوا على القتال في الجزائر وستكون وجهتهم الجزائر عبر مسالك مفتوحة ويعرفونها جيدا، وبأسلحة ثقيلة بينها حتى المضادة للطيران وهو ما سيعيق المراقبة الجوية الجزائرية وحتى الأجنبية.. وقد تضطر السلطات بأن تسمح للطيران الفرنسي للقيام بعمليات عسكرية على التراب الجزائري، وهذه كارثة حقيقية وتطور خطير».

    ويرى مالك وهو مراقب الجامعة العربية بسوريا سابقا، أن التغطية العسكرية الجزائرية للصحراء «محدودة وواهم من يدعي أنها تحت سيطرة الجيش، بل توجد مئات الكيلومترات فارغة لم تصلها يوما جنود الجزائر، أو غيرها وصارت مرتعا للتهريب والجماعات الإرهابية وكل صنوف الجريمة المنظمة». وأضاف مالك أن الجزائر «ستكون وجهة للنازحين والهاربين من جحيم الحرب، بسبب صلة القرابة بين الأزواد والطوارق، وهذه الحرب ستطول فلا يمكن استعمال الطيران ضد جماعات مدربة جدا على حرب العصابات، التي ستكون استنزافية للكل وعلى رأسهم الجزائر التي تورطت في مستنقع مالي».

    وتابع أنور «الأخطر أن الحرب في مالي أخذت بعدا دينيا حيث صار الكثيرون يعتبرونها حربا صليبية على المسلمين. وبما أن الجزائر انحازت إلى التدخل الخارجي بالسماح للطيران الحربي الفرنسي باستعمال أجوائها، فإنها بهذه الخطوة ستكون في نظر الجماعات المسلحة العدو الأساسي». وبما أن المغرب اتخذ الخطوة الجزائرية نفسها.. ويتوقع أن تلحق بهما موريتانيا فإنهما ستكونان أيضا على خط مرمى الجماعات أيضا.

    وفي ذات السياق يقول الدكتور قوي بوحنية، باحث متخصص في التحولات السياسية وقضايا التحول الديمقراطي وعميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة ورقلة الجزائرية، إن كثيرا من الباحثين يعتقدون أن الدبلوماسية الأمنية الجزائرية «بحاجة إلى إعادة قراءة سياسية وأمنية، بسبب حجم المتغيرات الجسيمة حولها».

    ويشير إلى أن «كل الدراسات الاستراتيجية تشير إلى أن الجزائر ستجد نفسها أمام دولة فاشلة تجسدها الحالة المالية، لتكون أشبه بخصائص دولتي الصومال وأفغانستان».

    ومثل الجزائر فإن شظايا الحرب ستمتد لتصل إلى دول مجاورة، أخرى، مثلما توعد بذلك أغلب زعماء الجماعات المسلحة، وعلى رأسهم أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أبو مصعب عبد الودود «دركودال».

    يقول إسلم ولد عبد القادر، الوزير الموريتاني السابق، إن «الحرب ستتسع رقعتها إلى النيجر وموريتانيا»، مشيرا في نفس السياق إلى أن «انعكاسات الحرب على موريتانيا ستكون خطيرة جدا، لأنه في موريتانيا يوجد مخزن بشري هائل لتكوين وتأطير وتمويل الجماعات المسلحة، وهي الحلقة الأضعف من بين دول الطوق (النيجر، الجزائر، موريتانيا) لأنها تفتقد إلى نظام سياسي قادر على حفظ الوئام وتدعيم الجبهة الداخلية لمواجهة هذه المخاطر التي تحدق بها».

    ويقول الباحث الدكتور يحيى ولد البراء، إن «موريتانيا توجد بها استثمارات دولية من طرف شركات كبيرة مثل (كينروس الكندية، وتوتال الفرنسية)، وهي أهداف محتملة لهذه الجماعات المسلحة»، مشيرا في هذا السياق إلى ما حدث في الجزائر لشركة «بريتش بيتروليوم» البريطانية.

    وأضاف ولد البراء أن «موريتانيا متشابكة قبليا وبشريا مع سكان شمال مالي، وبالتالي فإنها ستجد صعوبة كبيرة في متابعة العناصر المرتبطة بتنظيم القاعدة داخل أراضيها، نتيجة لاندماجهم في المجتمع الموريتاني الشبيه بسكان إقليم أزواد».
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2013, 08:37 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    خمسة اسباب تشير الى الدور القطرى فى دعم المليشيات المسلحة
    حسب الموقع ادناه

    http://www.rue89.com/2013/01/19/le-qatar-sout...choses-savoir-238777

    Le Qatar, soutien des jihadistes du Nord-Mali ? Cinq choses à savoir
    Les accusations se multiplient autour du potentiel soutien du Qatar aux groupes jihadistes du Nord-Mali. Après les révélations du Canard enchaîné, c’est au tour de la sénatrice communiste Michelle Demessine, rejointe par Marine Le Pen, d’incriminer Doha.
    Devant les nombreuses zones d’ombre que cette affaire suscite, il est nécessaire de rappeler quelques points essentiels et de mettre en évidence quel est le degré et la nature de l’implication du petit émirat dans la région.

    1 -Il n’y a pas de forces spéciales qataries dans la zone

    Ce qui est certain, c’est qu’il n’y a pas trace d’une présence de forces spéciales qataries dans la zone. Confirmée par une enquête de la DGSE du mois de novembre, cette absence d’éléments militaires qataris se comprend aisément au regard de la relation nouée entre la France et le Qatar depuis plusieurs années.
    Faisant de Paris un élément clé de son dispositif diplomatique, l’intérêt stratégique de Doha de prêter main forte à des groupuscules radicaux qui mettent en péril la zone traditionnelle d’influence de la France en Afrique n’est pas du tout évident.
    En outre, si le Qatar est accusé d’avoir récupéré le Printemps arabe en soutenant massivement les formations islamistes victorieuses des urnes, ce soutien reste cantonné aux tenants de l’islam proche des Frères musulmans.
    Or, la vision de l’islam défendue par Al-Qaeda au Maghreb islamique (Aqmi) et ses affidés est celle d’un islam de type « salafi-jihadiste » qui n’a pas grand-chose à voir avec la tendance promue à Doha.
    Ce principe de non-ingérence a été rappelé à plusieurs reprises par les autorités qataries qui ont tenu à rassurer le Quai d’Orsay, notamment suite aux rumeurs persistantes d’une partie de la presse française et africaine. Lors de la visite officielle du président par intérim Dioncounda Traoré à Doha, le 24 octobre, l’émir a tenu une nouvelle fois à démentir le soutien de son pays aux rebelles du Nord.

    2- Les puissantes ONG de l’émirat dans le Sahel

    Si la non-présence d’agents officiels qataris dans la région est avérée, il n’en est pas de même pour les institutions privées de type caritatif. L’émirat compte en effet de puissantes ONG richement dotées dont le périmètre d’intervention couvre plusieurs continents.

    Dominées par les courants salafis littéralistes, ces associations n’hésitent pas à intervenir au cœur des lignes de fracture du monde musulman. Présents au Bangladesh pour soutenir les réfugiés musulmans birmans, elles sont également actives en Somalie malgré la gravité de la situation sécuritaire. En plus du Croissant rouge qatari, les structures telles que Qatar Charity ou la Mou’assassat Eid ont fait des pays du Sahel (et donc du Nord-Mali) l’un de leurs terrain d’intervention privilégiés.

    Au début du mois d’août, le Croissant rouge qatari a lancé une campagne de dons à l’adresse des nécessités du Nord-Mali et, en vertu d’un accord avec la Croix-rouge malienne, certains humanitaires qataris ont pu se rendre dans des villes comme Gao et Kidal.

    Le mois suivant, la Qatar Charity y inaugurait un centre d’accueil pour les enfants déplacés. La force de frappe financière de ces structures est colossale. A l’été 2011, lors du mois de Ramadan, elles avaient débloqués près de 100 millions de dollars afin de répondre à la catastrophe humanitaire qui frappait la Corne de l’Afrique.

    Dans un pays considéré par le magazine Forbes comme étant le plus riche de la planète en PNB/habitant, la simple récolte de la zakat (troisième pilier de l’islam) peut dégager des dizaines de millions de dollars. Même si la majorité des donations fait l’objet d’une surveillance étroite de diverses instances gouvernementales (et américaines), il se peut qu’une partie d’entre elles aient pu passer les mailles du filet.

    3- Un détournement des fonds qataris ?

    La véritable question qui se pose est celle de l’éventuelle déplacement de cette aide financière, initialement destinée aux camps de réfugies, vers les rebelles armés. Le Canard enchaîné croit savoir, sur la base de fuites des renseignements militaires français, qu’une partie de ces fonds ont été affectés aux insurgés d’Ansar Dine ou du Mujao.

    Du fait de la situation conflictuelle et de l’absence de preuves irréfutables d’une implication directe de ces ONG auprès de ces réseaux jihadistes, la question d’une affectation délibérée ou d’un détournement de force des fonds qataris reste ouverte.

    Quoi qu’il en soit, cette manne ne pourrait être la seule variable expliquant les ressources financières des groupes armés. Les prises d’otages, les rançons, les trafics d’armes et de drogue, conjugués au chaos qui s’est installé dans la région après la chute de Kadhafi, sont autant d’éléments à prendre en compte.

    4- Les limites de la lune de miel entre Paris et Doha

    Cette affaire met en relief les limites de la lune de miel entre Paris et Doha. Contrairement à l’intervention en Lybie, le Qatar n’a pas soutenu l’opération Serval et s’est montré critique face à l’emploi de la force.

    Cette réserve n’est pas le seul fait de l’émirat. D’autres pays tels que la Tunisie ou l’Egypte ont tenu à prendre leurs distances. Contrairement à son prédécesseur qui n’hésitait pas à faire un détour par Doha lorsqu’il se rendait dans un pays du Golfe, François Hollande n’a pas jugé utile d’y faire escale lors de son séjour à Abu Dhabi.

    Si vraiment le Qatar avait un quelconque moyen de pression pour forcer les groupes jihadistes à la reddition, ou tout le moins à la négociation, le président français en aurait directement fait part à l’émir lorsqu’il était dans la région.

    5- Le Qatar fait les frais de sa réputation sulfureuse

    Ce que révèle ces soupçons autour du Qatar n’est finalement peut-être qu’un début de retour de bâton. A force d’investissements tapageurs et d’acquisitions tous azimuts, le pays s’est forgé cette image d’Etat à l’interventionnisme débridé. Hier médiateur apprécié des conflits – qui a permis des sorties de crises retentissantes comme au Liban en 2008 – l’arc diplomatique qatari prend désormais parfois des allures de prédation.

    Cette nouvelle tournure est de plus en plus décriée dans une partie de la presse arabe, notamment au Maghreb. Sur le dossier du Mali, le Qatar fait un peu les frais de cette réputation sulfureuse dont il est en partie responsable. Même sans preuves indiscutables, le doute plane du fait d’une stratégie d’influence mondiale qui ne néglige aucun domaine d’intervention.

    En France, de Jean-Luc Mélenchon à Marine le Pen, les personnalités politiques qui ont fait du Qatar leur bête noire dépassent les clivages partisans. Signe des temps, quelques mois après une manifestation ou se mêlaient groupuscules proches de l’extrême-droite et milieux syriens pro-Bashar organisée près de l’ambassade du Qatar à Paris, ce sont des centaines de Maliens qui défilèrent au même endroit.

    A force d’affichage et de marketing, la stratégie du « soft power », chère aux stratèges de Doha, peut avoir des effets boomerang.

    Nabil Ennasri | Thésard
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-01-2013, 09:20 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    Mali's army suspected of abuses and unlawful killings as war rages

    Amnesty International says it has evidence of civilian executions and indiscriminate shelling of nomadic Tuaregs' camp


    There are growing reports of extrajudicial killings and other human rights abuses in Mali, as troops battle Islamist militants in the west African country.

    Residents of Mopti, in the centre of the country, told the Observer of arrests, interrogations and the torture of innocents by the Malian army of those mistakenly suspected of involvement in rebel activity. "One day my son just disappeared," said a woman from the Fulani ethnic group, who asked not to be named. "We looked for him there for two or three days, but couldn't find him. Then some people told us that on the day he left, the army shot two people and put them in a pit inside the military base."

    The victim's cousin, who also asked to remain anonymous for fears of reprisals, said: "We are Fulani people, the soldiers can tell from our dress that we come from the north.

    "Because of that, the army suspects us – if we look like Fulani and don't have an identity card, they kill us. But many people are born in the small villages and it's very difficult to have identification.

    "We are all afraid," the cousin continued. "There are some households where Fulanis or others who are fair-skinned don't go out any more. We have stopped wearing our traditional clothes – we are being forced to abandon our culture, and to stay indoors."
    Graphic: Giulio Frigieri
    Amnesty International says that it has documented evidence of abuse by the Malian army, including extrajudicial killings. It says that in September, a group of 16 Muslim preachers composed of Malian and Mauritanian nationals were arrested then executed by the Malian military in Diabaly. Some commentators in Mali speculate that the occupation of Diabaly by Islamist fighters – whom French and Malian soldiers said they had defeated on Friday – was sparked by vengeance for the actions of the Malian army there.

    The Observer asked Mali's minister of justice, Malick Coulibaly, whether the government believes Malian troops may be guilty of war crimes. "No army in the world is perfect," said Coulibaly, speaking at his office in Bamako. "The US army is one of the most professional in the world, yet they have been found to have committed acts of torture and unlawful killings. That exists in all armies."

    Fears of human rights abuses come as offensives by Malian and foreign military forces are beginning to gain pace in north and central Mali. On Saturday French foreign minister Laurent Fabius called for a faster deployment of other African forces, before a meeting of African leaders in Ivory Coast. Around 5,000 African soldiers are expected to join the French forces in Mali. So far several hundred Nigerian and Togolese troops have arrived.

    But analysts link the war in Mali and the kidnapping crisis in Algeria, and predict a possible terror threat throughout the west African sub-region, where a tradition of religious tolerance and lack of security makes many cities soft targets.

    "This situation is going to get messy and stay messy," said Andrew Lebovich, a Dakar-based researcher on the Sahel and north Africa region. "I don't know if there will be a wave of attacks in west Africa, but I do think that what just happened in Algeria is a sign. I think it may get worse before it gets better."

    In Mali, tension from the war and troubled security situation is prompting concern that civilians could take the law into their own hands. The traditionally nomadic Tuareg population, many of whom are among the hundreds of thousands of refugees sheltering in neighbouring countries, have been singled out for reprisal attacks. Amnesty says that it has evidence of extrajudicial killings of Tuareg civilians, indiscriminate shelling of a Tuareg nomadic camp and the killing of livestock, on which the nomadic population rely for survival.

    "It's true that people feel very angry towards the Tuaregs, and we are concerned about that," said Coulibaly. "We are looking into measures we can take after the war to repair these relations."

    Relations with Mali's Tuaregs – estimated to comprise between 3% and 10% of the population – have been in crisis since Tuareg separatists were accused of killing Malian soldiers last year in the northern town of Aguelhok, one of the factors sparking the 22 March coup.

    The resulting power vacuum in Bamako then led to a Tuareg–led offensive, which resulted in northern Mali first falling under Tuareg control, then under the Islamists, splitting the nation. The government also fears the general population could carry out revenge attacks on individuals they believe are involved in Islamist activities.

    The Observer has learned that the director of Sonef, a bus company, has been arrested by authorities after one of the company's buses was used by Islamist rebels in a planned attack. "We arrested the director and some of his staff primarily for their own security," said Coulibaly. "They are being detained at the gendarmerie in the north where they are also being questioned."

    This month there were reports that Islamists used a bus belonging to the company to drive into Konna, before seizing the town. It is one of numerous alleged war crimes of which the Islamists are accused, and comes after the international criminal court last week announced that it was launching an investigation into events in the country.

    "It is the government of Mali who requested the ICC launch an investigation into crimes committed here," said Coulibaly. "I personally went to The Hague and formally requested the ICC's involvement. We are already aware of acts that we believe constitute crimes within the court's jurisdiction, such as the attack at Aguelhok, the mass rapes at Gao and Timbuktu, and the destruction of our cultural heritage."

    Evidence of crimes by rebel groups during their control of the north is expected to emerge now that bombing around the northern cities of Gao, Kidal and Timbuktu has loosened their grip on power.

    "We have gathered a lot of evidence of sexual crimes committed by the rebels," said Sékou Konaré of the law advocacy group the International Federation for Human Rights. "I have just returned from the north, where I obtained medical proof from victims. We have medical certificates which show their injuries. It is well documented."

    "Right up to when the bombings started, the Islamists were beheading people in Konna," said Amadou Bocar Teguete, the vice-president of Mali's national commission for human rights. "We still don't know the full extent of this, but we have had people on the ground there
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-01-2013, 09:25 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    Fear of Islamists lingers after they leave frontline town
    By Sudarsan Raghavan, Sunday, January 20, 2:03 AM
    NIONO, MALI — By Saturday morning, the Islamist fighters had departed Diabaly in their pickup trucks topped with machine guns. But hours later, neither the French nor the Malian forces had entered the town. A Malian military contingent drove to the edge of Diabaly but turned back. There were still too many questions, too many risks.

    “Today, the Islamists are not visible in Diabaly, but where are they?” asked Seydou Traore, an official in the frontline town of Niono, 43 miles south of Diabaly. “Did they cross the border in Mauritania? Or did they move inside Mali?”

    “Nobody knows when, how or if they will come back,” he added.

    The war in this West African country is transforming into a cat-and-mouse insurgency, much like the asymmetric conflicts in Afghanistan or Yemen. The militants seize towns but then vanish after airstrikes bomb their positions, only to regroup and emerge elsewhere. And with their ability to meld into the local population, they can orchestrate ambushes or gather intelligence to use against their foes.

    What unfolded in Diabaly last week highlights the challenges France and its allies face as they seek to oust the militants who seized a vast arc of territory in northern Mali last year. Witnesses and military officials say the militants were seen pulling out of the town, but suspicions lingered that they had left behind spies or assassins within the population — or perhaps mines or other traps.

    “It’s not possible to say if they have left Diabaly 100 percent,” said Lt. Col. Seydou Sogoba, a Malian military commander. “It’s hard to tell who’s an Islamist. They don’t have ‘Islamist’ written on their faces.”

    Taking advantage of a military coup that destabilized the government, a mix of secular Tuareg separatists and radical Islamists overran a Texas-sized swath of territory in March. They were fueled partly by weapons from the arsenals of the former Libyan leader Moammar Gaddafi. The Islamists then pushed out the separatists and installed a harsh brand of Islamic law. Today, three militant Islamist groups control the north.

    Following an advance by the militants southward, France launched a surprise military assault on Jan. 11, pummeling the Islamist positions with airstrikes. Yet the militants still swept last Monday into Diabaly, about 250 miles from the capital, Bamako.

    Malian army units and French special-forces soldiers clashed with the militants, said Sogoba, who was in Diabaly at the time. But after the attackers began to fire from houses, he said, the soldiers pulled back to Niono in order to avoid civilian casualties.

    While Malian and French military officials said that their forces engaged in ground combat in and around Diabaly, military officials in Niono said that aside from the clashes on Monday, no other fighting occurred. Instead, French warplanes repeatedly struck at the militants’ positions, said Sogoba and Traore.

    About 4 p.m. Saturday, a column of French armored personnel carriers rolled into Niono, part of the force of 2,000 French troops operating in Mali. Some residents waved French flags; others clapped and cheered. A few men yelled: “Long live the French army.”

    There was no visible affection for the militants.

    “They are not Islamists. They are not Malians,” said Abdulwahab Kouyate, who was dressed in traditional Malian garb that had been stitched in the colors of the French flag. “They are just terrorists.”

    The head of the French military contingent said his forces had some ideas as to the whereabouts of the extremists. But when asked if it was possible that they could return to Diabaly, he replied: “Yes, of course. This is one of the possibilities,” said Lt. Col. Frederick, who did not give his full name.

    Oumar Diakite, the mayor of Diabaly, returned on Saturday to his home. The militants, he said in a telephone interview, had destroyed the walls of some houses, and had vandalized stores. They left behind loads of ammunition, as well as the charred remains of vehicles destroyed by the airstrikes. They had carried the bodies of their comrades with them, except for one who was found in a bush.

    But even though the militants had left, fear prevailed.

    “Some people are coming back, but others are still leaving the town,” Diakite said. “The army is not here. They came and left.”

    Some residents expressed concern over where the Islamists would turn up next. Rumors floated everywhere.

    “Last night, we heard they were somewhere between Nara and Banamba,” said Kouyate, referring to two towns less than three hours away by car.

    A visit on Friday to Banamba, 90 miles from the capital, revealed the sense of apprehension that has gripped many Malians. Local officials said that a man was arrested last week after residents grew suspicious, though they had scant evidence. The mancarried a Koran and spoke some Arabic, but not Bambara, the language spoken by southerners, said Soumana Kantako, a deputy mayor.

    With the rebel fighters on the run from some places, residents expressed apprehension they would enter others.

    “The ones who escape from Diabaly could come here,” said Fana Sow, 30, a trader. “I am afraid of this
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-01-2013, 09:33 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    طالب زعماء دول غرب افريقيا السبت الامم المتحدة بتقديم الدعم المالي واللوجستي للقوة الاقليمية في مالي فورا لتعزيز الهجوم الذي تقوده فرنسا ضد الاسلاميين في شمال مالي.

    ودعا الزعماء في بيان في ختام قمة طارئة عقدوها في ساحل العاج الامم المتحدة الى "توفير الدعم المالي واللوجستي الفوري لنشر قوة ميسما" الافريقية التي من المقرر ان تتالف من 5800 عسكري.

    ودعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ايكواس) دولها الاعضاء اضافة الى تشاد والتي سترسل جميعها قوات الى مالي، الى البدء في ارسال تلك القوات "دون تأخير".

    كما دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي شارك كذلك في الاجتماع الى تقديم التبرعات السخية لتمويل ودعم جهود حل الازمة المالية التي تهدد الاستقرار الاقليمي وتمثل خطرا امنيا على الدول الاخرى.

    وطالب قادة غرب افريقيا بالمزيد من المشاركة العالمية في القتال ضد الاسلاميين في مالي فيما اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان القوات الفرنسية ستبقى في مالي "كل الوقت الضروري من اجل دحر الارهاب".

    وقال فابيوس ان الوقت حان لكي يتولى الافارقة مهمة وقف هجوم المتطرفين "بالسرعة الممكنة".

    واضاف ان "فرنسا اضطرت الى التدخل بسرعة كبيرة والا لكانت اختفت مالي .. ولكن من البديهي ان الافارقة هم الذين يجب ان يحملوا هذه الراية".

    غير ان هولاند قال في تصريحات في فرنسا "يطرح علي مرارا السؤال: +كم من الوقت سيدوم ذلك؟+. اجيب، لانها الحقيقة الوحيدة التي اعرفها: +الوقت الضروري+. الوقت الضروري لدحر الارهاب في هذا الجزء من افريقيا".

    وانتهت السبت ازمة الرهائن في الجزائر المجاورة التي تسبب بها التدخل الفرنسي في مالي، بمقتل الرهائن الاجانب السبعة المتبقين على ايدي الخاطفين الاسلاميين في موقع لانتاج الغاز. وقامت القوات الجزائرية بقتل هؤلاء الاسلاميين.

    وقال رئيس ساحل العاج الحسن وتارا الذي يراس حاليا ايكواس ان الوقت قد حان لمشاركة الاخرين وتقديمهم المساعدة لانهاء الازمة في مالي.

    وقال "لقد حان الوقت لكي تعلن القوى الكبرى وعدد مزيد من الدول والمنظمات عن التزام اوسع تجاه العمليات العسكرية وان تظهر مزيدا من التضامن مع فرنسا وافريقيا".

    واضاف "يجب ان نسرع في اعادة وحدة الاراضي المالية بدعم لوجستي من شركائنا .. وان نتخطى الاعداد الحالية من الجنود التي سنرسلها" الى مالي، داعيا الى تقديم الدعم المالي الدولي للدول الافريقية المشاركة في الجهود في مالي.

    ووعد الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري السبت ب"ربح الحرب" على "الاسلامية الدولية" واستعادة شمال بلاده الذي يحتله المجاهدون، وذلك في خطاب حازم القاه عشية عيد الجيش المالي.

    واكد الرئيس المالي ان "مالي تخوض حربا. مالي تخوض حربا رغما عنها. مالي تخوض حربا لان مغامرين من الاسلامية الدولية يفرضونها علينا. مالي تخوض حربا لان مجاهدين يعتنقون ايديولوجية من القرون الوسطى يريدون اخضاع شعبنا".

    ولم يصل الى مالي سوى نحو 100 جندي من اصل 5800 جندي افريقي، فيما قالت فرنسا السبت ان نحو 2000 من جنودها يتواجدون حاليا في مالي.

    واضاف فابيوس انه "من الضروري ان تتولى السلطات المدنية المسؤولية في مالي" مخاطبا الرئيس المؤقت ديونكوندا تراوري المشارك في القمة.

    واعرب وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ونظيره البريطاني فيليب هاموند من لندن عن دعمهما للعملية التي ينفذها الجيش الفرنسي في مالي لقتال المتمردين الاسلاميين ووقف هجومهم باتجاه الجنوب، الا انهما اكدا انهما لن يرسلا قوات الى مالي.

    واكد بانيتا "نحن لا نخطط لارسال قوات الى الميدان في تلك المنطقة"، كما شدد هاموند على انه "ليس لدينا خطط لاشراك القوات البريطانية في القتال في مالي".

    وقال الوزيران انهما سيعملان مع الشركاء الاقليميين لهزيمة المسلحين الاسلاميين في شمال افريقيا.

    وقال بانيتا "في مواجهتنا لهذا العدو، بذلنا افضل الجهود لنتمكن من ضمان القيام بذلك بشكل فعال، وهذا يشتمل على العمل مع تلك الدول في المنطقة".

    من ناحية اخرى امرت وزارة الخارجية الاميركية جميع افراد عائلات موظفي سفارتها في مالي بمغادرة البلاد وسط تصاعد النزاع مع المسلحين الاسلاميين الذين يسيطرون على مناطق واسعة من الشمال.

    وتحدثت الوزارة عن "القتال المتواصل في شمال ووسط مالي والظروف السياسية غير المستقرة وفقدان الحكومة السيطرة على محافظات مالي الشمالية وتواصل التهديدات بشن هجمات وعمليات خطف غربيين".

    وقالت الوزارة انه رغم ان الظروف في العاصمة لا تزال هادئة الا ان "التصعيد الاخير في الاعمال العدائية حول موبتي في شمال مالي زاد من التوترات في انحاء البلاد"، مشيرة الى ان الرئيس المؤقت ديونكوندا تراوري اعلن حالة الطوارئ في 12 كانون الثاني/يناير.

    وتمكن الجنود الماليون بدعم من القوات والطائرات الفرنسية من استعادة بلدة كونا الرئيسية وسط البلاد الخميس من ايدي المسلحين المرتبطين بالقاعدة الذين بدأوا قبل اكثر من اسبوع بالزحف جنوبا نحو العاصمة باماكو.

    وتضاربت الانباء عن بلدة ديابالي التي قال الجيش المالي انه استعادها، وهو ما نفته وزارة الدفاع الفرنسية.

    وقتل سكان في مدينة غاو في شمال شرق مالي السبت قياديا اسلاميا ردا على مقتل صحافي محلي على ايدي اسلاميين ضربوه حتى الموت، كما افادت وكالة فرانس برس مصادر متطابقة.

    وقالت سيما مايغا مساعدة رئيس بلدية غاو ان "الصحافي قادر توري ضرب حتى الموت السبت على ايدي اسلاميين اتهموه بالعمل لصالح العدو. لقد اثار هذا الامر غضب سكان غاو فقتلوا قياديا اسلاميا يدعى اليون توري".

    واكد هذه المعلومة ادريس مايغا الذي يعمل مديرا لاذاعة محلية خاصة.

    وقال ان "قادر توري قتل صباح اليوم (السبت) على ايدي الاسلاميين في غاو. ردا على ذلك قام السكان بقتل القيادي الاسلامي اليون توري".

    وغاو هي احدى اكبر مدن شمال مالي. وكان اسلاميو حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا يسيطرون عليها بالكامل منذ نهاية حزيران/يونيو 2012، ولكن قسما كبيرا منهم غادرها منذ بدأت فرنسا عملية عسكرية في 11 الجاري لتحرير شمال مالي من سيطرة الجماعات الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

    ويعد التواجد الفرنسي مهما بالنسبة للجيش المالي الذي يفتقر الى العتاد والمعنويات ويكافح لقتال جماعات الاسلاميين والمتمردين الطوارق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-01-2013, 05:11 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    French troops advance on Mali's Islamist-held north

    (AFP) – 39 minutes ago

    BAMAKO — French troops on Sunday advanced towards Mali's Islamist-held north as more African troops deployed and Russia, Canada and Germany offered key aid for the Paris-led offensive.

    The French progress towards the jihadist strongholds came amid reports that the Al-Qaeda linked militants were abandoning some of their positions and converging on the mountainous region of Kidal, their northernmost bastion, 1,500 kilometres from Bamako and near the border with Algeria.

    Kidal was the first town seized by an amalgam of Islamist militants and Tuareg separatist groups in March last year. The two sides then had a falling out and the Islamists have since gained the upper hand in the vast desert north.

    Chadian President Idriss Deby Itno on Sunday visited 200 troops gathered in the Niger capital Niamey ahead of their deployment to Mali, Niger's state radio said. Their location indicates a possible new front on the east as it is only 200 kilometres from the Mali border.

    Chad has pledged 2,000 of its battle-hardened troops experienced in fighting rebels at home and abroad for an African force in Mali, which is slated at a total of 5,800. France has 2,000 soldiers already on the ground.

    Fifty Senegalese soldiers meanwhile arrived in Bamako Sunday, taking the number of African forces in Mali to 150, as French soldiers sought to consolidate gains.

    "The deployment towards the north... which began 24 hours ago, is on course with troops inside the towns of Niono and Sevare," Lieutenant Colonel Emmanuel Dosseur told reporters.

    Niono is about 350 kilometres north-east of the Malian capital and 60 kilometres south of Diabaly, which was seized nearly a week ago by Islamists and then heavily bombed by French planes.

    Sevare has a strategically important airport which could help serve as a base for operations further north. It is about 630 kilometres north-east of Bamako.

    The town is also near Konna, whose seizure by Islamists on January 10 sparked the French military intervention in the former colony against the forces occupying northern Mali for about nine months.

    "We are in a phase of pushing forward," said a French lieutenant-colonel in charge of operations in Niono and the town of Diabaly, whose fate remained unclear on Sunday amid conflicting claims over whether the Islamists there had been routed.

    "In Diabaly, the situation is not very clear but it appears the rebel fighters have left the town," he said, identifying himself only as Frederic.

    The region where the towns are located is known for housing the most martial and fanatical Islamists.

    French-led Malian troops patrolled the outskirts of Diabaly Sunday in a show of muscle.

    "This mission of observation and dissuasion is mainly aimed at stopping any infiltration southwards by the militants," a Malian security official told AFP on condition of anonymity.

    French Foreign Minister Laurent Fabius said Russia had offered to help transport troops and supplies to Mali and Canada had extended help to bring African troops to the country.

    Asked how African troops would be transported, Fabius said "there is transportation that will be partly by the Africans themselves, partly by the Europeans and partly by the Canadians."

    "And the Russians have proposed to provide means of transport for the French, so it's fairly diverse," he said.

    The announcement came a day after an emergency West African summit of the ECOWAS regional bloc called on the United Nations "to immediately provide financial and logistical backing for the deployment of MISMA", the African force.

    Germany Foreign Minister Guido Westerwelle responded to the appeal, saying "The African troops need financial aid" and pledging to do its bit without setting an amount.

    The Islamist Ansar Dine (Defenders of the Faith) movement, which controls a swathe of northern Mali, on Sunday claimed to have killed 60 Malian soldiers in fighting since January 10, in a statement carried by the independent Mauritanian news agency Alakhbar.

    "The mujahideen also seized a large quantity of arms and ammunition, three tanks and eight 4X4 vehicles", it said, adding that the group had lost eight fighters
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-01-2013, 05:46 PM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    قاو تحت وطأة الارهابيين فى انتظار الفرج

    http://www.youtube.com/watch?v=jOb22T6kTJ4andNR=1

    .......................................................

    قصف الطيران الفرنسي قبل قليل مدينة تومبكتو زهرة مدائن أزواد وبالتحديد القاعدة العسكرية القديمة وفندق العقيد الراحل معمر القذافي

    ...........................................................

    جلد مواطن من قاو على يد الارهابيين

    http://www.youtube.com/watch?v=BMZNRlcN9do

    ..........................................................

    الثبات تحت السياط محنة تمبكتو

    http://www.youtube.com/watch?v=TjldOq88BXo

    Al-Qaeda in Africa: after Algeria and Mali, the die is cast for new struggle as terror spreads like a virus
    Events in Algeria and Mali show that al-Qaeda, in different forms, is now a potent threat across much of Africa, says Professor Stephen Chan


    Quote: by Stephen Chan, Professor of International Relations at SOAS, University of London.
    7:39PM GMT 19 Jan 2013

    Africa is a huge continent of 64 independent states, and Europe and the USA could fit into it several times over. There is no single al-Qaeda organisation in Africa, but many groups claim the name. It is a name that strikes terror, but often there is nothing in common among these "al-Qaeda" groups.

    In this sense, the many al-Qaedas of Africa are harder to defeat than one giant entity. And, if hard to defeat, it is impossible to have joint negotiations with them. Wars and their endings will have to be piece-meal.

    The ideological core of all who call themselves al-Qaeda is, however, a common one. There is a subscription to the austere and literalist teachings of Wahhabi Islam, a strict form of Sunni that arose in the deserts of Saudi Arabia in the 1700s. To this day, Wahhabi Islam has Saudi Arabia's clerical establishment as some kind of centre point.

    It was from Saudi Arabia that Osama Bin Laden took Wahhabi teachings to Afghanistan and found ready partnerships with the Taliban of the 1990s. In Afghanistan, Osama created al-Qaeda, the "Base" or the "Fortress". The first "Base" was bombed by the Americans, but many arose in its wake.

    Al-Qaeda's message is a Wahhabi, or Salafist, message – the two forms of Islam being ideological cousins – and its aim is austere literalism and a resistance to the decadence of the West. In its political manifestation, it fights against the perceived imperialism and
    neo-colonialism of the West.

    That is why groups linked to al-Qaeda, like Nigeria's Boko Haram, have chosen their names. Boko Haram means "forbidding the West", or "Western thought is sinful".

    But Boko Haram has as many local roots in Nigerian politics and historical communal violence as it has links with al-Qaeda. Many

    powerful Nigerian politicians have played with fire by encouraging Boko Haram to force local issues or to destabilise enemies in national politics.

    Such groups are prone to fracture. The mastermind of last week's attack on the Algerian oil refinery, Mokhtar Belmokhtar, is both a

    criminal gang leader and a veteran of Afghanistan during its Soviet occupation. But he fell out with al-Qaeda's lead group in the Maghreb (North Africa) before his Algerian attack. In his own mind, he may well have sought a counter-attack to the French military incursion in Mali, but he has long operated as a terrorist against the Algerian Government.

    Even the so-called Islamist groups arrayed against the French in Mali are divided, and some are against al-Qaeda. There are probably three al-Qaeda groups in the Mali struggle. Only one is home-grown and has a legendary Tuareg commander, Iyad Ag Ghaly. The other two groups have regional aspirations, but may well lack any critical mass of local support. A fourth rebel group, also Tuareg-led and populated, will fight against the al-Qaeda groups if it can come to some deal with the Malian Government over autonomy.

    If the French simply attack all four groups indiscriminately, they will lose the opportunity to divide and rule. The trick is to strike a deal with the Tuareg (a nomadic group) fighters who will resist al-Qaeda. You cannot defeat all four groups in the endless deserts of

    Mali.

    But this kind of mistake – to think of all al-Qaeda as one – has resonated across Western policy. The Western-inspired assault on the Islamic Courts Union in Somalia – using Ethiopian forces as a proxy, as if unaware of the ancestral enmities between Somalia and Ethiopia – drove the ICU out of power in favour of the Western-backed transitional government. This unleashed Al Shabaab who, in the face of the Ethiopian assault, saw little further value in an alliance with the moderate members of the ICU, and set about their own jihad for their own vision of Somalia with fundamental ferocity.

    What has been loosely called "fundamentalist Islam"' is not something simple. The writings of Muhammad ibn Abd al-Wahhab, after whom the Wahhabi movement is named, may be austere, literally-minded, and intolerant, but they arose as part of a dispute with the more philosophically-minded schools of Islam in the 1700s.

    It is that kind of Islamic philosophical debate that needs to be encouraged today. Whether seeking to encourage debate, or to negotiate ceasefires or alliances on the battlefield – and, above all, if anyone ever has the philosophical and political courage to propose negotiations with even some of the main al-Qaeda groups, just as we now negotiate with the Taliban – full-frontal assault may not be the best way forward.

    The die is cast now in Mali. The stakes are high. Will this be the French Afghanistan? And, if not, what will be the result? It may mean a secular but not necessarily democratic Mali. But it will also mean groups who call themselves al-Qaeda melting into air, and reappearing in different forms in different places as the "Fortress" that Osama Bin Laden envisaged multiplies like a virus, needing a vaccine, but subjected only to force.

    *Stephen Chan is Professor of International Relations at the School of Oriental and African Studies, University of London
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2013, 08:03 AM

mwahib idriss

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 2802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    القنصل الذي صار زعيم مسلحين/الشرق الأوسط

    الأحد 20 كانون الثاني (يناير) 2013

    ما إن سمعت الاسم، إياد غالي، مصحوبا بأحداث مالي، بدأت أتساءل إن كان هو نفس الاسم ونفس الرجل ونفس الدولة، كلها متطابقة؟

    إياد غالي يقود العمليات العسكرية للجماعات المسلحة الإرهابية في شمال مالي، وكان هناك شخص بنفس الاسم يعمل قنصلا لبلاده في جدة، وهاتفت أحد الأصدقاء، الذي أكد أنه هو نفس الرجل الذي التقيناه في فندق الهيلتون بمدينة جدة قبل أقل من ثلاث سنوات!

    فإن كان ظنه في محله، فإننا أمام عالم غريب متشابك؛ من هم شرعيون اليوم، قد تجدهم ملاحقين في صباح الغد! والحقيقة ما كنت عرفت عنه حينها من الذين تعاملوا معه كزعيم قبلي للطوارق، وقنصل دبلوماسي، أنه خير صديق يعين الآخرين للتوسط وإطلاق سراح المخطوفين في فيافي أزواد وصحاريها. الآن يقال إنه من يقود القتال زعيما لـ«حركة أنصار الدين»، ويواجه المعارك ضد قوات مالي، والدولية من فرنسية وأفريقية!

    وعندما قرأت «بروفايل» عنه أمس في «الشرق الأوسط» زادني حيرة، حيث يذكر أنه كان مقربا لديكتاتور ليبيا الراحل معمر القذافي، وسبق أن أرسله للقتال مرة في لبنان، لكن لم يعرف عنه الفكر المتشدد إلا حديثا.

    وهذه الالتباسات والغموض أصبحت سمة ولم يعد هناك شيء غريب بدليل ظهور متشددين، مثل طارق الزمر ومحمد الظواهري، في العمل السياسي في مصر. وكيف تحول رجل مثل إياد غالي من مالكي سني معتدل إلى مقاتل متطرف، وهل يعقل أن التشدد طرأ على هذا الرجل الخمسيني فجأة؟! أمر يصعب عليّ تصديقه، فأنا أشم هنا رائحة المناورة السياسية، حيث يركب السياسيون مطية التطرف الديني لأنها تمولهم بجنود شباب صغار مجانين، يبذلون أرواحهم فداء لقضايا كاذبة، وتجد من يمولهم بالمال ضمن الواجب الديني، من صدقة وزكاة، وهم بدورهم «يهبون» المتطوعين والمتبرعين مكانا لهم في الجنة، في الحياة الأخرى
    ولأنه لا توجد هناك شهية دولية للقتال في أي مكان بالعالم، فإن الفرنسيين سيقاتلون وحدهم مع بضع دول أفريقية مستأجرة، ثم ينسحب الجميع عندما يجدون أن حروب الصحراء لا تنتهي. والأكثر صعوبة أن القتال تحت الرايات الدينية، وصد التجمعات القبلية، لا يوجد فيهما مهزوم، بل مسألة قابلة للاستمرار لعقود طويلة.

    ومشكلتنا مع المتحمسين لقتال المتطرفين، مثل الفرنسيين اليوم والأميركيين أمس في أفغانستان وربما سوريا لاحقا، أنهم غير قادرين على إدراك طبيعة المشكلة؛ فالمتطرفون هم أهون أطراف المعادلة، لكن الأصعب، والأهم، هو محاربة الفكر المتطرف. ولو أن الغرب، والعرب المهتمين، وبقية القوى المعنية، استثمرت أموالها وجهودها في محاربة الفكر المتطرف لربما انتهت الأزمة. لكن، هم بذلوا مليارات الدولارات على عشرات الآلاف من المقاتلين، والأسلحة المتطورة، وطائرات الدرون بلا طيار، ونجحوا في اقتناص الكثير من الرؤوس المتطرفة من «القاعدة»، لكن الفكر بقي مكانه، ينتشر مثل البكتيريا. وأكثرهم يركن للاستنتاجات السهلة، برمي اللوم على طائفة مثل الشيعة، أو السنة، أو فرع فيها، أو كبار رجال الدين، أو الدين نفسه، في حين أن هذه العوامل كلها كانت موجودة ولم تسبب أذى في الماضي.

    نحن نعيش في عالم مختلف، فيه قوى سياسية تقوم بغرس وتربية أفكار وأجيال متطرفة، لديها المشروع والتجربة والإرادة، وتكاد تكون في مأمن من العقوبة بسبب اتجاه الجميع لاستهداف الاتجاهات الأخرى الخاطئة. من كان يتصور أن مالي ستكون أرض معركة عالمية، بعد أفغانستان؟!

    نفس الخطأ يكرره الغرب في التعامل مع سوريا، يتركها ضحية للمتطرفين يستولون على مشاعر الناس بحجة أنهم النصير الوحيد لهم من بطش نظام الأسد، وهم بالفعل النصير النشط لأن البقية تركت الساحة لهم.

    عبد الرحمن الراشد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2013, 01:53 PM

Ali Abdalla Hassan
<aAli Abdalla Hassan
تاريخ التسجيل: 08-01-2013
مجموع المشاركات: 1612

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تداعيات الحرب فى شمال مالى ... متابعة (Re: mwahib idriss)

    Quote: عرضت الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي تمثل طوارق مالي انضمام مقاتليها إلى قوات المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا التي تستعد للانخراط في العملية العسكرية التي تقودها فرنسا في هذا البلد الأفريقي منذ عشرة أيام. وقال المتحدث باسم الحركة إبراهيم آغ محمد الصالح إنه يمكن استدعاء مقاتليهم المتفرقين لدعم تدخل تقوم به قوات من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بتفويض من الأمم المتحدة.
    وأوضح الصالح في تصريحات لتلفزيون رويترز سجلت في نيامي عاصمة النيجر المجاورة، أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد "تريد محاربة الإرهابيين بجانب إيكواس والمجتمع الدولي".

    وكانت الحركة المذكورة قد بدأت تمردا في شمال مالي مطلع عام 2012 وانتزعت زمام السيطرة على المنطقة من القوات الحكومية بعد انقلاب عسكري في مارس/آذار الماضي. وسرعان ما استغلت الجماعات الإسلامية انتفاضة الطوارق بعد أن كانت تقاتل معهم في البداية وما لبثت أن همشتهم في المدن الرئيسية في المنطقة الصحراوية.

    وقال الصالح إن "سكان أزواد الذين نقاتل من أجلهم هم أول ضحايا هذا الإرهاب ونخشى أن يقعوا ضحايا أيضا للعملية العسكرية خاصة من جانب جيش مالي".

    وقالت وكالة رويترز إنه وفي ظل شعور الكثيرين في باماكو عاصمة مالي بالغضب من دور الطوارق في الأزمة الراهنة يستبعد أن يوافق الجيش على توليهم دورا رسميا في عملية لتحرير الشمال.


    الجزيرة نت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de