ترتيب الاوراق فى شمال مالى

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 05:55 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-11-2012, 07:39 PM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ترتيب الاوراق فى شمال مالى

    أكدت مصادر الحرية في "أزواد" نبأ تجدد الاشتباكات بين جبهة تحرير أزواد وحركة التوحيد والجهاد التي تدور رحاها منذ يوم أمس، وأضاف أن عناصر الجبهة تمكنت من السيطرة على مدن آنسونغو، تالاتاي، وتتقدم إلى مدينة غاوه، وقد خلفت الاشتباكات حتى الآن 60 جريحا يتلقون العلاج في هذه الأثناء في مستشفى "غاوه" المركزي.

    وأضاف قيادي من جبهة تحرير أزواد في اتصال مع "الحرية" أن 30 سيارة تقل عناصر يفترض أنهم من القاعدة قد غادرت مدينة "غاوة" متوجهة إلى تمبكتو، متوقعا أن يكون ذلك مقدمة لانسحاب حركة التوحيد والجهاد من المدينة، خاصة وأن عناصر من حركة أنصار الدين قدموا مساعدات لوجستية لجبهة تحرير أزواد ولا يعرف حتى الآن إن كان ذلك بموافقة من زعيم الحركة أياد أغ غالي أم بمبادرة من قادة ميدانيين


    http://elhourriya.net/الأخبار/16885-مصادر-(ال...ا-في-إقليم-غاوة.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-11-2012, 07:05 AM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    باماكو - ا ف ب - منيت مجموعة من المتمردين الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير ازواد أمس بـ»هزيمة قاسية» خلال معارك عنيفة مع اسلاميين من حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا في شمال شرق مالي، فيما كان رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري الوسيط في الازمة المالية، يدعو الى «الحوار السياسي».
    وقد استمرت المعرك بضع ساعات قرب ميناكا في منطقة غاو القريبة من الحدود مع النيجر.
    وانتهت المعارك في المساء، وذكرت مصادر امنية في مالي والمنطقة انها اسفرت عن عشرة قتلى على الاقل في صفوف الحركة الوطنية التي لحقت بها «هزيمة قاسية».
    وقال نائب من منطقة ميناكا مقرب من الحركة الوطنية لتحرير ازواد ان «حركة التوحيد والجهاد استخدمت المفاجأة ووسائل كبيرة للهجوم على الحركة الوطنية. لقد انتهت المعارك».
    ومن باريس، اعلنت الحركة الوطنية لتحرير ازواد الساعية للثأر بعدما همشها الاسلاميون في شمال مالي، عن «هجوم يستهدف استعادة منطقة غاو» من ايدي حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا.
    ويقول سكان ومصادر امنية اقليمية ان المواجهات وقعت في منطقة ميناكا شرق غاو.
    وفي 27 حزيران، بعد معارك عنيفة اسفرت عن 35 قتيلا على الاقل، طردت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا المدعومة من القاعدة في المغرب الاسلامي، الحركة الوطنية لتحرير ازواد من غاو التي كان تمرد الطوارق العلماني والمؤيد لتقرير المصير في شمال مالي اقام فيها مقر قيادته.
    ومنذ ذلك الحين، فقدت الحركة الوطنية لتحرير ازواد السيطرة على اي مدينة في شمال مالي الذي يحتله المجاهدون ولاسيما الاجانب التابعون للقاعدة في المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا (المتورطة ايضا في تجارة المخدرات) واسلاميو انصار الدين المؤلفة من الطوارق.
    ويستمر مسلسل الرعب. ففي مدينة تمبكتو (شمال غرب) التي يحتلها تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي وانصار الدين، اعتقلت عشرات النساء غير المحجبات في منازلهن الخميس وأمس الجمعة من قبل عناصر من القاعدة في المغرب الاسلامي، كما ذكر شهود.
    وقال مصدر طبي ان النساء اللواتي اعتقلن قد «سجن» في مبنى مصرف قديم. واضاف المصدر ان الاسلاميين «قالوا انهم سيواصلون اعتقال النساء غير المحجبات وان لا شيء يمنعهم من ذلك».
    وتجري جماعة انصار الدين منذ بضعة ايام في واغادوغو مفاوضات مع الوساطة التي يقوم بها رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري باسم المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
    وقد تمايزت بتصريحاتها الاسبوع الماضي بوضوح شديد عن القاعدة في المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا. واعلنت التخلي عن فرض الشريعة في كل انحاء مالي باستثناء منطقة نفوذها في كيدال (شمال شرق) واعلنت استعداداها للمساعدة في «التخلص» في شمال مالي من «الارهاب» و»الحركات الاجنبية».
    واعلنت انصار الدين والحركة الوطنية لتحرير ازواد استعدادهما أمس لـ»حوار سياسي» مع السلطات المالية ودعتا الجيش المالي الى وقف «اعماله العسكرية» ضد المدنيين.
    واعربت المجموعتان اللتان استقبلهما في واغادوغو رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري، وسيط غرب افريقيا، عن «استعدادهما للبدء بعملية حوار سياسي تحت اشراف وساطة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا لايجاد حل تفاوضي دائم وعادل للازمة»، كما جاء في اعلان تلاه وزير الخارجية البوركيني جبريل باسولي.
    وقال كومباوري للوفدين اللذين اجريا محادثاتهما الرسمية الاولى منذ اشهر، انه ينوي «تحديد جدول زمني للمشاورات ومحادثات السلام»، كما اضاف الاعلان الذي لم يقدم مزيدا من الايضاحات.
    وسيدعو الرئيس البوركيني «مندوبي الدولة المالية والمجموعات التي تعيش في شمال مالي الى عقد لقاءات تمهيدية» لايجاد «مناخ من الثقة والتهدئة».


    http://www.alrai.com/article/551536.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-11-2012, 07:20 AM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    11-17-2012 07:08 AM

    قال الشيخ موديبو ديارا، رئيس حكومة مالي، أول من أمس في طنجة، إن الاتحاد الأفريقي قدم لمجلس الأمن خطة لاسترجاع الشرعية في شمال مالي، الذي تسيطر عليه جماعات متشددة وأخرى انفصالية منذ أبريل (نيسان) الماضي، والتي تتضمن استعمال القوة العسكرية الدولية، مشيرا إلى أن مسألة التدخل العسكري الدولي في شمال مالي تعود الآن إلى مجلس الأمن للحسم فيها. وأضاف ديارا أن هناك «جهاديين» انتقلوا إلى مالي خلال الأشهر الماضية، جاءوا من بلدان مختلفة. وقال: «بخلاف الماليين، لا تفاوض ولا تساهل مع هؤلاء الإرهابيين الأجانب». وقدرت مصادر أميركية عدد الجهاديين في شمال مالي بنحو 800 إلى 1200 مسلح.

    وبخصوص الدول التي ستشارك في القوة العسكرية الدولية، قال ديارا إنه ينتظر المصادقة النهائية لمجلس الأمن على قرار التدخل العسكري الدولي لتتضح الأمور.

    وفي تصريحات منفصلة قال ديارا، لـ«الشرق الأوسط»، إنه منفتح على اقتراحات جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وأضاف: «عندما يصدر مجلس الأمن قراره النهائي ستقدم لنا الأمم المتحدة لائحة بالدول التي ترغب في المشاركة، وقائمة باقتراحات هذه الدول، فبعضها سيقترح المشاركة برجال، وأخرى بالمال والعتاد، وستعرض أخرى المساعدة الاستخباراتية واللوجيستية. عندها حسب احتياجات الخطة سنطلب هذه المساعدات». وقال ديارا إنه لا يستبعد إمكانية مشاركة أي دولة في القوة العسكرية، وأنها لن تكون مقتصرة على الأفارقة. وقال: «إذا عرضت بعض الدول الأوروبية المشاركة بوحدات عسكرية فلن نمانع، سنأخذها حسب الحاجة».

    وكانت مجموعات متشددة سيطرت على شمال مالي، ومن بينها «جماعة أنصار الدين» و«حركة التوحيد والجهاد» القريبة من «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في أفريقيا الغربية، و«حركة تحرير أزواد» التي تطالب بانفصال الطوارق عن مالي، وذلك في سياق الفوضى التي أعقبت الانقلاب العسكري الذي عرفته مالي في مارس (آذار) الماضي ثم تنازل الانقلابيين عن السلطة لحكومة انتقالية بقيادة الشيخ موديبو ديارا، التي حددت مهامها في استرجاع شمال مالي والإعداد لانتخابات جديدة في البلاد. وصادق مجلس الأمن الدولي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على طلب لحكومة مالي الانتقالية تطلب فيه التدخل العسكري الدولي في شمال مالي على أساس البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ومنح مهلة 45 يوما للاتحاد الأفريقي بقصد تقديم خطة مفصلة قبل المصادقة النهائية على قرار السماح بالتدخل العسكري.

    وقال الشيخ ديارا، الذي كان يتحدث أول من أمس خلال مشاركته في «منتدى ميدايز لدول الجنوب» في طنجة: «عندما توليت رئاسة الحكومة المالية قبل سبعة أشهر قدمت خطة من خمس نقاط لحل أزمة مالي، النقطة الأولى بالنسبة لنا هي ضمان تأمين المدن الكبرى بشكل يمكننا من حمايتها من تغلغل الإرهابيين، خاصة عندما تبدأ الحملة العسكرية الدولية، والنقطة الثانية في الخطة هي العمل على حشد الدعم الدولي لجانبنا، وقد عملنا في البداية من أجل الحصول على دعم المنظمات الإقليمية مثل المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا والاتحاد الأفريقي، والتي كانت بدورها تحتاج للمظلة الشرعية للأمم المتحدة وباقي المنظمات الدولية، كالاتحاد الأوروبي، وفي هذا السياق حصلنا على الجزء الأول من قرار مجلس الأمن باستعمال القوة العسكرية، وننتظر الجزء الثاني من القرار قريبا، لنمر إلى المرحلة الثالثة من خطتنا، التي تهدف إلى تحسين مستوى وترقية الجيش المالي، وتدريبه وتجهيزه، وتدريبه بتنسيق مع الوحدات العسكرية القادمة من دول المنطقة التي ستشارك في الحملة العسكرية، وإعداده لمواجهة المعارك المقبلة من أجل استرجاع الأراضي المنتزعة وتأمين كافة الأراضي في مالي، وضمان عودة النازحين، لنصل إلى مرحلة الانتخابات».

    وأضاف ديارا أن الحكومة المالية ستقوم بالموازاة مع هذا المسلسل بفتح قنوات للحوار والتفاوض مع «حركة تحرير أزواد» ومع «جماعة أنصار الدين».

    وقال: «بالنسبة لحركة تحرير أزواد، نعلم أن ليس جميع الطوارق يريدون الانفصال، وإنما مجموعة محدودة فقط. وسنتفاوض مع هؤلاء على أساس القبول بمبدأ الوحدة الوطنية وبسط سيادة الدولة على كامل ترابها. ومن خلال هذه المفاوضات سنحاول إيجاد حلول سياسية واقتصادية لمشاكلهم، من خلال سياسة اللامركزية».

    ما بالنسبة لـ«أنصار الدين» فيقول ديارا إن الحوار سيكون مع الذين لم يتورطوا في أعمال إرهابية، وذلك على أساس الاعتراف بالطابع العلماني للدولة. وقال: «لقد تم اقتراف أعمال بشعة في حق الماليين، من ذلك بتر أطراف، وترك جنود مكبلين يموتون تحت الشمس الحارقة وسط رمال الصحراء بعد بقر بطونهم، لذلك سندرس كل حالة على حدة، وسنقدم الذين ارتكبوا جرائم للعدالة، وسنحاور الآخرين الذين كانوا فقط يطالبون بتطبيق الشريعة الإسلامية ولم يقترفوا أعمالا إرهابية». وأشار ديارا إلى أن الحكومة ليست في عجلة من أمرها بشأن هذه المفاوضات. وقال: «سندخل المفاوضات بعد تحرير البلاد وتأمينها، ونحن لسنا في عجلة من أمرنا وستأخذ هذه المفاوضات الوقت اللازم، لأننا سنعالج كل حالة على حدة. فلا يمكن أن نضرب الجميع بنفس العصا».
    الشرق الاوسط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2012, 06:08 PM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    احتمالات شن الجزائر الحرب على مالي .. وتداعياتها على المغرب
    د. مونية رحيمي
    السبت 17 نونبر 2012 - 19:40
    تأهب جزائري لشن الحرب على مالي

    تعتبر منطقة الساحل بمثابة حزام أمني في سياسة الدفاع الوطنية للجزائر. وتعد هذه الأخيرة في قائمة الدول المعنية بحالة اللاستقرار وتدهور الأوضاع بمنطقة الساحل. ومن هذا المنطلق، فإن حساسية الوضع وتشابك خيوط الأزمة في دولة مالي يفرض على الجزائر التنسيق مع دول منطقة الساحل والصحراء، وعلى رأسها المملكة المغربية، رغم ادعائها بأن المغرب غير معني بهذه الرهانات والتحديات التي تفرضها الأوضاع السياسية والأمنية في هذه المنطقة بسبب عدم انفتاحه جغرافيا على الساحل، وعدم عضويته بالإتحاد الإفريقي.
    ومن أهم مظاهر التأهب الجزائري لشن الحرب على مالي، حسب ما تناقلته وسائل الإعلام الجزائرية: تكثيف قواتها الجوية على حدودها المتاخمة لدولة مالي وموريتانيا. ومحاولة التصدي لتسلل الجماعات الإرهابية إلى داخل التراب الجزائري، سواء من خلال إقليم أزواد أو من شمال النيجر وحتى من موريتانيا، من خلال تكثيف نقاط المراقبة الثابتة على الأرض بتواز مع جولات الاستطلاع الجوي. إلى جانب تخصيص 3 آلاف جندي كقوات تدخل، وإنشاء قيادة عمليات جوية تختص بعمليات النقل والإمداد والتموين في جنوب التراب الجزائري، ونقل طائرات هجومية ومروحيات عسكرية إلى الناحية العسكرية السادسة التي يوجد مقر قيادتها بتامنغست في جنوب الجزائر. وهي نفس الإستراتيجية التي تم انتهاجها خلال الأزمة الليبية فيما يخص مراقبة الحدود الشرقية مع ليبيا. وذات التأهب نجده على الحدود الموريتانية المحاذية للحدود المالية، حيث يتم تكثيف التدريبات العسكرية، وإنشاء مستشفى ميداني متحرك، إلى جانب نقل شحنات الأسلحة اللازمة إلى هذه المنطقة الحدودية.

    تفسير التأهب

    غير أنه لا يمكن تفسير هذا التأهب بعزم الجزائر على شن حرب على ما تعتبره الحركات الإرهابية التابعة لشبكة القاعدة، أو الدخول في حرب ضد الفصائل التي أعلنت استقلال إقليم أزواد عن السلطة المركزية لدولة مالي، للأسباب التالية:

    *من الناحية العملية: استحالة تطويق منطقة شمال مالي ورصد تحركات الجماعات المسلحة فيها، رغم معرفة الاستخبارات الجزائرية بمواقع هده الجماعات وتتبعها لها، بسبب شساعة صحراء هذه المنطقة ووعورة جغرافيتها بسبب السلاسل الجبلية التي تتخللها والكثبان الرملية الزاحفة...

    *الموقف الجزائري من أزمة مالي: رغم إعلان استقلال إقليم أزواد، فإن الجزائر لم تسارع إلى الاعتراف به. وفي مقابل ذلك، سطرت عددا من المبادئ التي تعتقد أنها ستساهم في حل الأزمة، أهمها: إيجاد حل سياسي من خلال الحوار بين الحكومة ومتمردي الشمال مع الأخذ بعين الاعتبار المطالب المشروعة لسكان المنطقة، امتداد صلاحيات دولة مالي إلى كافة ترابها الوطني، بما في ذلك المحافظة على السيادة الوطنية لهذا البلد وسلامة حدودها الترابية.. وإلى جانب هذين المبدأين الأساسيين، تؤكد الجزائر بالخصوص على ضرورة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وقد يسعفنا هذا الموقف في تفسير سبب توقف الجزائر عن مد السلطة المركزية بمالي بالمعدات العسكرية وسحب مستشاريها العسكريين، حيث كان "الإلتزام" الجزائري بمساعدة حكومة مالي حينها مبنيا على أساس محاربة الإرهاب وليس بمطاردة الجماعات المتمردة.

    *انشغال الجزائر بعملية انتقال القيادة، وتخوفها من رفض الشعب الجزائري لأي تدخل عسكري في مالي قد يكون سببا في انفلات الوضع الداخلي الجزائري، سيما فيما يخص مسألة نازحي الطوارق الماليين الذين قد يتسببون في إشكالية سياسية حقيقية من شأنها تعزيز مطالب طوارق الجزائر.

    *توجس الجزائر من المحور المؤيد لشن الحرب على مالي الذي يضم تحديدا فرنسا ومجمل الدول المكونة للساحل بسبب توتر علاقاتها مع فرنسا من جهة، ولتخوفها من احتواء هذا المحور لدور الريادة الذي تسعى الجزائر القيام به لحل الأزمة المالية. وهو ما يفسر استجابة الجزائر للضغط الأمريكي عقب زيارة هيلاري كلينتون للجزائر واجتماعها بالرئيس الجزائري، الذي غير موقفه من رفض التدخل العسكري في مالي إلى القبول به، في محاولة منه إلى الحد من النفوذ الفرنسي بالمنطقة لصالح النفوذ الأمريكي، وأيضا تقديرا للاعتراف الأمريكي للدور الفعال الذي يمكن أن تقوم به الجزائر بخصوص التدخل العسكري في شمال مالي بالنظر إلى الحدود المشتركة مع جمهورية مالي والتي تزيد عن 1400كلم (وهي لذلك تعتبر أهم منفذ لإمدادات البنزين والمؤن وجميع احتياجات الجماعات المسلحة التي تسيطر على شمال مالي)، إلى جانب أهمية القوة العسكرية للجزائر، وقوة جهازها الإستخباراتي الذي يتوفر على اطلاع قوي على تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، فضلا عن علاقات الجزائر ا########دة بزعماء الطوارق في شمال مالي... ورغم كل هذه الاعتبارات، فإن الجزائر قد ربطت موافقتها على التدخل العسكري في مالي بعدم مشاركة الجيش الجزائري في هذه المهمة، واقتصار هذه العملية العسكرية على الوحدات الإفريقية فقط، وعدم تمركز القوات الأجنبية على الأراضي الجزائرية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2012, 06:10 PM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    تداعيات التدخل العسكري في مالي على المغرب

    وإنه من نافلة القول، التأكيد على أن هذه الحرب ستكون كارثية على المنطقة بجميع المقاييس، من منطلق أن الأزمة في مالي سياسية وتتطلب حلا سياسيا، سيما وأن العديد من الفصائل قد أبدت استعدادها للحوار والتفاوض بشأن حل سياسي يرضي جميع الأطراف. ومن ناحية أخرى، فإن شن الحرب على القاعدة سيكون أشبه بمن يحاول الإمساك بالزئبق لأن شبكة القاعدة منتشرة في المنطقة بشكل واسع وتكمن قوتها في قدرتها على التحرك بسهولة.

    وإذا ما تسببت الحرب في انفلات الأوضاع أمنيا، وفشل قادة المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) في التحكم في مآلية الحرب، فإنه بالتأكيد ستمتد هذه الأخيرة إلى الحدود الجزائرية والموريتانية، ومن ثمة إلى الحدود المغربية عبر الصحراء الغربية... مما سيؤدي لا محالة إلى حرب الاستنزاف، وتمدد الحرب في كل الاتجاهات.

    وكون الجزائر تشهد حراكا عسكريا واستعدادا لمواجهة تبعات الحرب.. فهذا لا يعني أن المغرب في الواجهة الأمامية لهذه الأزمة، أو أن الجزائر ستعمل على "تصدير" هذه الأجواء إلى الحدود المغربية كما يعتقد البعض....وإنما جاهزية الجزائر حاليا لأجواء الحرب، لا يعني أصلا بأنها ستشارك فيها، وقد كان موقفها واضحا بل صارما بهذا الخصوص. كما أن القول بأن الجزائر ستقحم المغرب في حرب الصحراء الغربية، فإن هذا ادعاء لا أساس له. فالجزائر لن تدخل أبدا في حرب مباشرة مع المغرب ولن تتسبب في إزهاق أرواح الشعب الجزائري بسبب قضية الصحراء الغربية أو لأي سبب آخر رغم سياستها العدائية تجاه المغرب.. إلا في حالة واحدة، إذا شنت البوليساريو الحرب على المغرب، وتم تصعيد المواجهة العسكرية بين الجانبين، واضطر المغرب إلى ملاحقة فيول البوليساريو إلى داخل مخيمات تندوف التي تعتبر ضمن السيادة الجزائرية، وساعتها سيكون الرد الجزائري في إطار حماية الحدود الترابية والسيادة الوطنية للجزائر... وتعتبر هذه النقطة تحديدا من أهم وأعقد إشكاليات حرب الصحراء بين المغرب والبوليساريو. وهو ما لا يمكن افتراضه في الوقت الراهن لانعدام مؤشرات مثل هذا الصدام.

    وفي حالة تمكن شمال مالي من الاستقلال، فإن من شأن ذلك أن يقوي رصيد الدول والكيانات المعترفة بما يسمى "الجمهورية الصحراوية" على غرار جمهورية جنوب السودان، رغم عدم أهميتها من الناحية الجيوبوليتيكية بالمنطقة، لأنها بالأصل هي بمثابة مشروع دولة فاشلة. ومن جهة أخرى ستكون أكبر حافز للبوليساريو على تنفيذ تهديداتها بشن الحرب على المغرب من أجل تحقيق مطالبها الانفصالية... ساعتها سيكون استقلال شمال مالي عن طريق كسب الحرب بمثابة تجديد الأمل وبث دماء جديدة لدى قادة البوليساريو وسكان مخيمات تندوف على حد سواء.

    أما فيما يخص إمكانية فتح الحدود البرية الجزائرية مع المغرب بسبب احتقان الوضع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر نتيجة تداعيات الحرب في مالي، فإن هذا الاعتقاد سيكون من قبيل التفكير الطوباوي. فجزائر اليوم لن تفكر حتى مجرد التفكير في فتح الحدود ليس فقط اقتنتاعا منها بالتبريرات التي تدلي بها في كل حين حول أسباب رفضها فتح الحدود..

    ولكن أساسا بسبب التركيبة النفسية للمسؤولين الجزائريين التي تتميز ب"العناد السياسي"، أو ما يسميه المسؤولون الجزائريون ب"الأنفة الجزائرية". فمهما تردت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للجزائر، فإن فتح الحدود مع المغرب سوف لن يكون في وارد استراتيجية حل الأزمة... غير أن هذه الحدود ستفتح يوما ما على مصراعيها حينما سيتغير النظام الجزائري القائم بكل مركباته النفسية والعقدية والسياسية المعادية للمغرب، ولن يتأتى ذلك طبعا إلا بربيع ديمقراطي للجزائر يفرز جيلا جديدا من القادة والمسؤولين، متحررا من رواسب العداء التاريخي للمغرب.

    • باحثة في نزاع الصحراء.. ومؤلفة كتاب: "نزاع الصحراء الغربية في إطار السياسة الخارجية الأمريكية"

    http://hespress.com/orbites/66485.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2012, 06:16 PM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    هل يحل التدخل العسكري في شمال مالي أزمة الساحل الصحراوي؟
    الأحد, 18 نوفمبر 2012 17:03

    طنجه (المغرب) - أ ش أ:- وتم بحث الوضع في "منطقة الساحل الصحراوي" السبت في اليوم الاخير من "منتدى ايام المتوسط" في طنجة (شمال) في الوقت الذي يجري فيه التحضير لتدخل افريقي في مالي في انتظار اذن من الامم المتحدة.
    وجاء النداء الأشد إلحاحًا للتدخل العسكري من رئيس بلدية جاو سادو ديالو اللاجئ في باماكو الذي انتقد فتح مفاوضات في بوركينا فاسو مع انصار الدين احدى الجماعات المسلحة وتمرد الطوارق الحركة الوطنية لتحرير ازواد.
    وقال "إن المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا يجب ان تتدخل بدون السعي للتفاوض" مضيفا "في الشمال لا يتعلق الأمر بتمرد بل بارهاب الاهالي يعانون الاغتصاب والجلد".
    واتفق المشاركون في المنتدى على ضرورة وضع الاسلاميين المسلحين تحت تهديد ملموس بعمل عسكري، وقال وزير الخارجية الموريتاني السابق محمد محمود ولد محمدو العضو في معهد مختص في جنيف "يجب ادراك خطورة الوضع: نحن نواجه 202 الف لاجئ و204 آلاف نازح في الداخل و16 رهينة واربعة مجموعات مسلحة مختلفة".
    وقال السفير المالي السابق لدى الأمم المتحدة ووزير الخارجية السابق مختار عون "من الضروري اللجوء إلى القوة لطرد المجموعات المسلحة والقضاء على التهديد الذي تشكله على باقي" المنطقة.
    واستدرك قائلاً: "لكن التدخل لن يحل المشكلة في مجملها" مشيرًا الى "واقع معقد" ومؤكدًا ان مالي ليست الا "جزءًا من الازمة في الساحل الصحراوي".
    ورأى محمد بنحمو رئيس المركزي المغربي للدراسات الاستراتيجية ان العمل العسكري لا يمكن "أن يحل" لوحده الحالة المالية "نحن نواجه نوعًا من الحرب غير المتجانسة.
    وحيال مشاكل معقدة نقدم اجوبة بسيطة حتى لا نقول مبسطة"، وقال الشيخ سيدي ديارا "إن العمل العسكري الشرعي يجب ألا يكون الشجرة التي تخفي الغابة"، داعيًا الى نهوض وطني لشعب مالي لمواجهة الوضع.
    كما دعا الى "تعاون امني صادق" لكن "يتعين حقيقة التكفل بالعناصر العميقة للازمة" مشيرا خصوصا الى "الفقر المدقع".
    اما القاضي الفرنسي السابق المتخصص في قضايا الإرهاب جون لوي بروغيار فقد شدد على التهديد الارهابي الذي "تشظى كثيرًا" و "انتشر" بسبب "فديات الافراج عن الرهائن" و"تورط اكبر" في تهريب المخدرات والبشر.
    واضاف القاضي الفرنسي الذي يتولى منصب الممثل الاعلى للاتحاد الاوروبي لدى الولايات المتحدة لمكافحة تمويل الارهاب ان "سقوط النظام الليبي وانتشار الاسلحة سمحا بتعزيز استراتيجية القاعدة في المغرب الاسلامي".
    وتابع "اننا ازاء ظاهرة جدية جدا" مع مخاطر "عدوى" تشمل القرن الافريقي شرقا والصحراء الغربية غربًا مرورًا بنيجيريا.
    وقال مختار عون أحد المشاركين فى المنتدى: "يجب تفعيل التعاون الاقليمي في مجال مكافحة الارهاب وتوسيع اطاره الى دول مثل ليبيا والمغرب وتشاد"، موضحًا ان "هشاشة الحدود" تجعل من المستحيل القيام بأي تحرك فردي

    http://dostor.org/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9...A7%D9%88%D9%8A%D8%9F
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2012, 06:30 PM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    قالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد في شمال مالي إن ما ذكرته جماعة التوحيد والجهاد بشأن دخولها مدينة ميناكا وطردها لجيش التحرير الوطني لا يمت للحقيقة بصلة.

    وأشارت الحركة -في بيان وصلت الجزيرة نسخة منه- إلى أن جيشها قتل 19 من رجال التوحيد والجهاد في معارك على بعد تسعين كيلومترا من مدينة غاو.

    وكانت اشتباكات قد اندلعت صباح الجمعة في شمال مالي بين "حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا" -التي توصف بأنها مقربة من تنظيم القاعدة- والحركة الوطنية لتحرير أزواد التي توصف بأنها علمانية.

    ونشبت المعارك بين مسلحي الحركتين في منطقة أنسنغو الواقعة بين مدينتيْ ميناكا وغاو شمال شرق البلاد.

    ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن القيادي في حركة التوحيد والجهاد عمر ولد حماها قوله إن مسلحي الحركة الوطنية لتحرير أزواد هم الذين بدؤوا بالهجوم وخطفوا 12 من رجال حركة التوحيد والجهاد.

    وأضاف أن القتال بدأ حوالي الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، وقال "حاصرنا المنطقة وأحرقنا سياراتهم".

    وبدوره، أكد للوكالة نفسها الناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد موسى آغ آساريد -بالهاتف من العاصمة الفرنسية باريس- وقوع الاشتباكات، وقال إن حركته أطلقت عملية لاسترجاع مدينة غاو من حركة التوحيد والجهاد التي تسيطر عليها منذ نهاية يونيو/حزيران الماضي، حيث طردت منها مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد بعد معارك قتل فيها العشرات.

    حوار سياسي
    وتأتي هذه الاشتباكات في وقت تجري فيه منذ أيام مفاوضات في بوركينا فاسو بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد وجماعة أنصار الدين، وهي حركة إسلامية أخرى مسلحة لها وجود في شمال مالي.


    مجموعة دول غرب أفريقيا أقرت تدخلا عسكريا في شمال مالي (الجزيرة)
    وتجري هذه المفاوضات في إطار الوساطة التي يقوم بها رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري باسم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، وتأتي في وقت تعد فيه المجموعة خطة لتدخل عسكري أفريقي في شمال مالي، الذي سيطرت عليه جماعات مسلحة مستغلة ارتباكا خلفه انقلاب عسكري وقع في مالي مارس/آذار الماضي.

    وأعلنت جماعة أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير أزواد استعدادهما الجمعة لـ"حوار سياسي" مع السلطات المالية، ودعتا الجيش المالي إلى وقف "أعماله العسكرية" ضد المدنيين.

    خطة التدخل
    وتنص الخطة الإستراتيجية للتدخل العسكري -التي وافق عليها الاتحاد الأفريقي- على إشراك نحو أربعة آلاف جندي يأتي القسم الأكبر منهم من غرب أفريقيا، وستنقل قبل نهاية الشهر الجاري إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

    وذكرت وكالة رويترز أن الإعداد لأي تدخل عسكري في شمال مالي سيستغرق على الأقل ستة أشهر، ونقلت عن دبلوماسي مقيم في العاصمة المالية باماكو قوله "لن يتم نشر قوات على الأرض في شمال مالي قبل تجهيز كل شيء".

    وأضاف المصدر -الذي طلب عدم كشف هويته- أنه "من المتصور إلى حد كبير أنه لن يكون هناك عمل عسكري قبل ما يصل إلى عام"، مشيرا إلى التعقيدات التي من المحتمل أن تنجم عن موسم الأمطار في منتصف العام.

    وتنسب رويترز إلى وثيقة رسمية -قالت إنها اطلعت عليها وتعرف باسم "المفهوم الإستراتيجي للعمليات"- تحديدها 180 يوما من وقت صدور التفويض لنشر القوات، وإعادة تدريب وتسليح الجيش المالي الذي يعاني وضعا صعبا منذ الانقلاب العسكري الأخير.

    وتكشف الوثيقة أن عمليات استعادة السيطرة على شمال مالي ستنطلق بعد نشر القوات، وأنه من المتوقع أن تستمر 120 يوما، وأن الأمر سيحتاج ثلاثة أشهر أخرى "من أجل إرساء الاستقرار

    http://www.aljazeera.net/news/pages/340e0490-...22-a381-43c1a792364a
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-11-2012, 02:50 PM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    قال الشيخ موديبو ديارا، رئيس الوزراء المالي، إن الحوار مع حركة أنصار الدين الإسلامية المسلحة والحركة الوطنية لتحرير أزواد "لا مناص منه"، مشيراً إلى أن الحركتين تتكون من "مواطنين" ماليين.
    وأشار ديارا في تصريح صحفي اليوم الأحد بواغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو، إلى أن "الحوار لا مناص منه"، مضيفاً أن "أعضاء الحركة الوطنية لتحرير أزواد وأنصار الدين هم مواطنونا"، على حد تعبيره.
    تصريحات رئيس الوزراء المالي جاءت بعد لقاء عقده مع رئيس بوركينا فاسو وسيط مجموعة غرب إفريقيا في الازمة المالية بليز كومباوري.
    وكانت الحركتان المشكلتين بشكل رئيسي من الطوارق، قد دخلتا في عملية تفاوض مع الرئيس البوركينابي بلييز كومباوري، حيث تقدمتا الأسبوع الماضي بعرض للحوار مع باماكو من أجل الخروج من الأزمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-11-2012, 03:28 PM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    باماكو: طرد اسلاميو حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا صباح الاثنين متمردين من الطوارق من مدينة ميناكا (شمال شرق مالي) التي استقروا فيها منذ فترة قصيرة، على ما علمت فرانس برس من مصادر متطابقة.

    وصرح مصدر امني اقليمي ان "مقاتلي موجاو سيطروا للتو على بلدة ميناكا بعد مناوشات بسيطة مع عناصر من الحركة الوطنية لتحرير ازواد" الامر الذي اكده احد سكان ميناكا.

    وقال احد السكان ان "مقاتلي موجاو طردوا حركة" تمرد الطوارق موضحا انهم "استولوا على المعسكر وهم يهتفون الله اكبر!"

    وميناكا هي احدى البلدات الاولى التي سيطر عليها حركة الطوارق عندما هاجمت شمال البلاد في كانون الثاني/يناير مع الجماعات الاسلامية التي كانت متحالفة معها.

    وطردت التوحيد والجهاد متمردي الطوارق اول مرة في حزيران/يونيو، ثم غادرت المدينة معتبرة انها ليست مهمة لها.

    وقبل ثلاثة اسابيع عاد متمردو الطوارق الى منطقة ميناكا القريبة من الحدود مع النيجر والتي تقع الى غرب غاو كبرى مدن شمال شرق مالي التي تسيطر عليها التوحيد والجهاد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-11-2012, 03:35 PM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    الجزائر: دعا وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي الاحد الى التصدي "بدون هوادة" للاسلاميين المتطرفين الذين يسيطرون على شمال مالي وفي مقدمهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا.

    وشدد مدلسي في كلمة القاها في الذكرى الخمسين لانضمام الجزائر الى الامم المتحدة، على "ضرورة مكافحة الجماعات الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والحركة من أجل التوحيد والجهاد في غرب افريقيا بدون هوادة".

    واعتبر الوزير الجزائري كما نقلت عنه وكالة الانباء الجزائرية ان "هذه المكافحة يجب ان تكون مرفوقة باعادة بعث مشاريع التنمية في شمال مالي".
    وقال في السياق نفسه انه "لم يفت الاوان بعد لاغتنام الفرص التي تتيحها الوسائل السلمية لاعادة السلم والامن والوحدة الترابية لمالي".

    وبفضل المساعي التي بذلتها الجزائر، قدمت جماعة انصار الدين الموجودة ايضا في شمال مالي تنازلات تخلت فيها عن فرض الشريعة الاسلامية ورفضت الارهاب ووافقت على التفاوض.
    والاحد، اعتبر رئيس الوزراء المالي شيخ موديبو ديارا في واغادوغو ان الحوار مع انصار الدين ومع متمردي الحركة الوطنية لتحرير ازواد (الطوارق) "لا بد منه".



    الجزائر: أعلنت الجزائر أن الدول التي كانت متحمسة للتدخل العسكري شمال مالي بدأت تتراجع عن مواقفها. وقال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي للإذاعة الرسمية اليوم الإثنين إن "الدول التي اختارت التدخل العسكري بدأت بالتراجع تدريجيًا عن قراراتها".

    عن سبب ذلك، تابع مدلسي أنها "لمست تطورات مهمة أخيرًا تتمثل في إعلان أنصار الدين وحركة تحرير الأزواد عن حوار جاد مع الحكومة المالية، وإعلان أنصار الدين عن رفضها للإرهاب والجريمة، وعدم مساندتها للتطرف في المنطقة". وأوضح أن "القرار في النهاية يعود إلى الماليين أنفسهم، الذين هم وحدهم يفصلون في التدخل العسكري من عدمه".

    ويشير مدلسي إلى موقف فرنسا الجديد، الذي أعلنه بيان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في مطلع الأسبوع الجاري، ودعا فيه حكومة باماكو إلى الحوار مع الحركات التي تنبذ الإرهاب في الشمال.

    وأعلن رئيس الحكومة المالية الأحد استعداد باماكو للحوار مع حركتي الأزواد وأنصار الدين اللتين تمثلان طوارق الشمال. وأبدت حركة أنصار الدين الأربعاء الماضي استعدادها للتخلي عن تطبيق الشريعة في كل أنحاء مالي، والبدء بمفاوضات مع السلطات المالية "للتخلص من الإرهاب والحركات الأجنبية".

    وجدد وزير الخارجية موقف الجزائر من أزمة مالي، وقال "لا نريد حربًا في الجوار المباشر، لأننا على قناعة بأن الحرب التي تبدأ بنية، سواء كانت حسنة أو غامضة، لا يمكن أن نعرف متى تنتهي، كما إن نتائج الحرب لا يمكن أن تكون سوى كارثية".

    وتتحفظ الجزائر، وهي أكبر قوة اقتصادية وعسكرية مجاورة لمالي، على التدخل، وتدعو إلى فسح المجال للتفاوض بين حكومة باماكو وحركات متمردة في الشمال تتبنى مبدأ نبذ التطرف والإرهاب.

    وكانت مصادر كشفت لمراسل وكالة "الأناضول" في وقت سابق عن مساعي وساطة تقودها الجزائر بين أطراف الأزمة في مالي لإطلاق مفاوضات مباشرة بينها. ولم تستبعد المصادر أن تتوّج هذه المساعي بلقاء يجمع أطراف الأزمة بالعاصمة المالية باماكو.

    وعرفت الجزائر خلال الأشهر الأخيرة حراكًا دبلوماسيًا كثيفًا من خلال زيارات لمسؤولين غربيين، بينهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ومفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون، إلى جانب المبعوث الأممي إلى الساحل رومانو برودي، ثم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-11-2012, 08:34 AM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ترتيب الاوراق فى شمال مالى (Re: احمد حامد صالح)

    آخر تحديث: 19/11/2012 - ارهاب - افريقيا - الاتحاد الأوروبي - السلفيون - دول الساحل وجنوب الصحراء - مالي

    الاتحاد الأوروبي يوافق على دعم التدخل الأفريقي لاستعادة السيطرة على شمال مالي
    وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مبدئيا على مهمة لدعم التدخل الأفريقي الساعي إلى استعادة شمال مالي من سيطرة الإسلاميين المسلحين. ويقوم الدعم الأوروبي على إرسال حوالي 250 مدربا أوروبيا إلى منطقة باماكو لتدريب أربع كتائب تتألف من 650 جنديا ماليا خلال ستة أشهر. قمة استثنائية لرؤساء دول مجموعة غرب أفريقيا لتبني خطة التدخل العسكري في مالي


    اعطى وزراء الخارجية الاوروبيون موافقتهم المبدئية الاثنين على قيام الاتحاد الاوروبي بدعم التدخل الافريقي الرامي الى مساعدة مالي على استعادة السيطرة على الشمال الذي يحتله اسلاميون مسلحون.
    وتنص الخطوط العريضة للمشروع على ارسال حوالى 250 مدربا اوروبيا، ابتداء من كانون الثاني/يناير على الارجح، الى منطقة قريبة من باماكو لتدريب اربع كتائب تتألف من 650 جنديا ماليا خلال ستة اشهر.
    واعرب الوزراء الذين اجتمعوا في بروكسل عن الامل "في ان يسارع مجلس الامن الدولي الى السماح بالقيام بعملية افريقية".
    وكرروا تأكيد عزمهم على مساندة هذه العملية ماليا وبمهمة عسكرية "لدعم القوات المسلحة المالية واعادة تنظيمها".

    مالي.. ما الحل؟



    وستجرى هذه العملية عبر المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والاتحاد الافريقي.
    وفي هذا الاطار، اعرب الوزراء الاوروبيون عن الامل في ان يجرى البحث في تنظيمها "بطريقة عاجلة" في اطار الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الاوروبي حتى يتمكنوا من ان يوافقوا رسميا على هذه المهمة خلال اجتماعهم في كانون الاول/ديسمبر.
    وقال مسؤول اوروبي "هدفنا هو ان نجعل الجيش المالي الذي يناهز عديده سبعة الاف رجل، فعالا وجيد التدريب ومجهزا ويتمتع بقوة نارية". واضاف ان "من الضروري ان نعيد اليه معنوياته" التي تراجعت كثيرا منذ خسارة شمال مالي الذي بات تحت سيطرة مجموعات اسلامية مسلحة ومن الطوارق.
    ويفترض ان تشن عملية استعادة شمال مالي قوة دولية من ثلاثة الاف جندي من عدد من بلدان غرب افريقيا.
    وفي اطار الاتحاد الاوروبي، "ثمة توافق عام" على اهداف المهمة الاوروبية التي يحتاج عدد كبير من تفاصيلها الى توضيح، كسلامة المدربين الذين سيذهبون الى مالي، كما قال مسؤول.
    ويفترض ان تكون فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في مالي، واسبانيا وايطاليا وبلجيكا والمانيا وبريطانيا وفنلندا، من ابرز الدول المساهمة في المهمة الاوروبية.
    وتقدر ميزانية المهمة الاوروبية بحوالى خمسة الى ستة ملايين يورو، عدا عن رواتب المدربين الذين سترسلهم الدول.
    وشد وزراء الاتحاد الاوروبي، في نهاية اجتماعهم، على "اهمية تقديم دعم مالي ملائم للعملية الافريقية في مالي من قبل دول المنطقة ومنظماتها والشركاء الدوليين الاساسيين الاخرين".
    وكرروا من جهة اخرى دعوتهم السلطات المالية الى ان "تقدم في اقرب وقت ممكن خارطة طريق تتمتع بصدقية وتوافق لاعادة النظام الدستوري والديموقراطي". وفي هذا الاطار، سيكون من الضروري "تنظيم انتخابات حرة ونزيهة في اقرب فرصة ممكنة".
    وفي شمال مالي، يشهد الوضع توترا بسبب المعارك بين اسلاميين ومتمردين طوارق وخصوصا في منطقة غاو.

    أ ف ب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de