إحراج مؤقت والدكتور محمد عبدالله الريح نقلاً من الانتباهة

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 06:13 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-12-2012, 10:23 PM

بشرى مبارك ود السقاى

تاريخ التسجيل: 21-08-2012
مجموع المشاركات: 1078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إحراج مؤقت والدكتور محمد عبدالله الريح نقلاً من الانتباهة

    إحراج مؤقت
    التفاصيل
    نشر بتاريخ الخميس, 27 كانون1/ديسمبر 2012 13:00
    أحياناً تبني المواقف نفسها بطريقة دراماتيكية دون أن يكون لك يد في توجيهها، ومن بين الأدوات التي تساعد في بناء تلك المواقف هو أنني كنت أرتدي قميصاً بلدياً يسمى «العراقي» لأنه صنع لامتصاص العرق. وكنت أرتدي أيضاً سروالاً طويلاً من سراويل أهلنا رجال السودان الميامين الذين كانوا يحتاجون لمن يصلح لهم العناقريب!!
    في ذلك الزمن كنت أسكن منزلاً في كلية الزراعة بشمبات مع الدكتور خالد التوم.
    وأذكر أن اليوم كان يوم جمعة.. والوقت عصرية وأنا قد شرعت في غسل عربتي الفيات 1100 عندما وقفت عربة بيجو 404 أمام المدخل وأطلّ منها أحد الأشخاص وهو يسأل:
    - يا أخ بالله دكتور خالد موجود؟
    أجبت:
    - لا.. دكتور خالد مافي..
    - مشى وين؟
    - افتكر مشى بحري
    - مشى يسوي شنو في بحري
    - افتكر قال ماشي يزور أهله في حلة حمد..
    - إنت بتعرف بيت أهله في حلة حمد؟
    أجبت:
    - لا.. ما شفت بيتهم في حلة حمد؟
    وصمت الرجل برهة وهو يفكر ثم قال:
    - اسمع.. لمن تنتهي من غسيل العربية دي ممكن تغسل لي عربيتي؟
    وبالطبع لم أتوقع ذلك الطلب إلا أنني أجبته:
    - ممكن بس أنت استعدل العربية ودخلها بي هنا.
    واستعدل الرجل عربته وأوقفها بالقرب من عربتي ثم ترجل منها وفي هذا الأثناء كنت قد أحضرت له كرسياً ومشروباً بارداً شكرني عليه ثم أخذ يتجاذب معي أطراف الحديث ويسألني عن الدكتور خالد ومتى عاد من بريطانيا وما إذا كان قد بدأ الشغل في الجامعة وما إلى ذلك.
    اجتهدت تماماً في غسيل العربة وقد أخرجت القطع التي بداخلها ونفضت عنها الغبار ووجهت لها خرطوش الماء فأصبحت تلمع. ثم غسلت الكفرات بالصابون كأرغى ما يكون الصابون أبو رغوة. طيلة هذا الوقت كان يشغل ذهني هاجس واحد وهو كيف ستنتهي هذه القصة فقد كنت متشوقاً لمعرفة نهايتها. والآن وقد اكتمل غسيل العربة بعد أن نشفت الماء عن الزجاج بورق الجرايد نهض الرجل ثم أدخل يده في جيبه ودفع في يدي بورقة من فئة الخمس والعشرين قرشاً. فسحبت يدي وأنا اعتذر عن قبولها إلا أن الرجل كان مصراً وكنت أيضاً من جانبي أكثر إصراراً على عدم أخذها عندما قال لي:
    - يا أخي ما تخجل أنا وخالد أخوان وبعدين دا حقك..
    فقلت له:
    - وبرضو أنا وخالد أخوان.. والموضوع ما فيهو حاجة يا أخي.
    ويده نصف ممدودة ونصف متوقفة قال:
    - ليه أنت ساكن مع دكتور خالد؟
    - الحقيقة دكتور خالد ساكن معاي..
    وأصفر لون الرجل وظهر عليه الارتباك فقال:
    - يا أخي What a mistake (يا لها من غلطة)!
    فقلت:
    - mistake بتاعة شنو؟
    قال وهو يغالب موجة من الارتباك:
    - ليه يا أخي ما كلمتني؟
    - أكلمك أقول ليك شنو؟ أنت لقيتني بغسّل في عربيتي وقلت لي غسل لي عربيتي معاك.. فيها شنو يعني؟
    حاجة عادية جداً.
    ولكن الرجل لم يستطع أن يبلع حكاية حاجة عادية جداً هذه لأنه متأكد أن الموضوع غير عادي ولذلك تسمّر في مكانه وهو يردد:
    - أنا متأسف يا أخي الحقيقة غلطة كبيرة يا أخي. سامحني يا أخي .. الما بعرفك بجهلك
    قلت وأنا أهون عليه الموضوع:
    - يا أخي ما في أي غلطة والموضوع بسيط جداً.. ما في حاجة..
    - أنا الحقيقة دي جيتي من مارنجان وما عندي فكرة..
    - فكرة بتاعة شنو؟
    - يعني إنك ساكن هنا..
    - يا خوي ما في حاجة.. صدقني الموضوع عادي جداً..
    - يا سلام يا أخي... والله ما كنت عارف.. بعدين إنت ما كلمتني.. وأنا يا أخي هسع ما عارف أعمل شنو.
    - ما في حاجة يا أخي قلت ليك..
    وأخذت أشعر ببوادر توتر وارتباك تتسلل لي ولو استمر الموضوع على هذا المنوال سيتعقد أكثر وعندها تظاهرت بأنني أود أن أدخل الخرطوش داخل المنزل فدخلت وعندها سمعت صوت العربة وبداخلها الأخ وقد رجع إلى الخلف وهو يحدث صوتاً في الحصحاص المتطاير ثم اختفى وسط أحراش شمبات وهو لا يلوي على شيء إلا إصراره على أنه لم يكن يدري.
    «من كتاب «إحراج مؤقت» الذي سيصدر إن شاء الله في بداية العام الجديد».
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de