ما الذي جرى لحسين خوجلي؟
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة وايرلندا يدعوكم لندوة يوم السبت 3 ديسمبر بلندن
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-02-2016, 06:01 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

سوف نصلبهم عرايا بالمسامير علي بوابة التاريخ ...

07-01-2012, 07:22 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6195

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
سوف نصلبهم عرايا بالمسامير علي بوابة التاريخ ...

    غناء العزلة ضد العزلة

    ...اواسي روحي ، وانا اشاهد الرباطة ينهشون

    في اجساد الشباب الصغار ، بالسواطير والسكاكين

    ، في محاولة فاشلة لكسر عزيمتهم ...

    فتذكرت قصيدة مظفر النواب عن العريس الذي سكر خمرا

    حد الثمالة ، لانه ، عندما كان صغيرا ، سقطت منه

    بندقية القصب التي كان يقاتل بها (مزاحا مع بقية الاطفال!)

    وبما ان الموقف مختلف بالنسبة للثورة السودانية ، التي

    إختارت طريق الكفاح السلمي ، كان لابد ان تكون قصيدة اخري

    _ غير قصيدة مظفر - هي من يعبر عن الامنا في هذه اللحظة

    المشحونة بالغبن والامل...



    ـــــــــــــــــــــــ


    كما يتسرّب الضوء شفيفاً

    صوب سطح البحر

    وهو محمّل’’ بروائحِ القمر النبيِّ

    خلاصة السحر

    غناء النشوةِ الكبرى.

    وهفهفة العناصر في تراكيب الضياء

    تتصاعدُ الأرواحُ في الأمواجِ

    وهي ترتّلُ الغصِّة شيئاً من خواص الماء

    خيطاً من دُخان الرغو

    في همسِ المزاميرِ

    وَوَشوشة الغناء على شفاه الحورِ

    إذ يسبحن بين القاع والسطحِ

    فضاء الرهبة الصدفيةِ، اللالونَ

    حيث الصمتُ فاتحة الوجودِ الداخليّ

    لدولةِ البحرِ وقانون المياه



    خذ من شعاع الشمس نافذةً

    وحلّق في فضاءات الغيابِ

    إلى رحيل أبدي

    لا مكان الآنَ لكْ

    والله يسكن بالأماكنِ كلّها

    وجهاً يضوِّء بالأزقّةِ

    شارعاً يمتدُّ في كسرةِ الخبز - الطعام

    المستحيل - إالى ثياب الفقراء



    ! ماذا يلوّحُ بالنوافذ؟

    هل ترى منديل عاشقةٍ

    بلون البحرِ

    دمع صبابة في نهد عاشقةٍ

    بطعم النارِ

    يقطرُ ...

    والعصافيرُ اكتمال للندى

    في شرفة الحلمِ

    تسدُّ الأفقَ

    تبحثُ عن طفولتها بذاكرةِ الفضاء الرحبِ

    والفجر المعلّب في رفوف الصمتِ

    واللغة الخفية للغناء على مسام العشبِ

    والشجر المخبّأ في تماثيلِ الشجرْ



    الحزن لا يتخير الدمع ثيابا

    كى يسمى بالقواميس بكاء

    هو شىء يتعرى من فتات الروح

    يعبر من نوافير الدم الكبرى

    ويخرج من حدود المادة السوداء

    شىء’’ ليس يفنى فى محيط اللون

    أو يبدو هلاماً فى مساحات العدم

    الحُزن فينا كائن’’ يمشى على ساقين

    دائرة’’ تطّوف فى فراغ الكون

    تمحر من شعاع الصمت

    ذاكرة السكون المطئنه

    كيف ترفضُّ الجدائل فضة فى الضوء

    ترفضُّ الفقاقيع

    ما بين إمرأة الرزاز

    إشارة للريح فى المطر الصبى

    إضاءة فى الماء

    خيطا من حبيبات الندى

    سحراً..صلاةً..هيكلاً..قوسَ قزح

    ذلك سر الكون

    أن تبصر فى كل حسن آية لله

    أنوارا من الملكوت والسحر الإلهى المهيب

    ذلك سر العدل

    أن تتفجر الأشياء تُفصحُ عن قداستها

    ترى فىالشىء ما كان احتمالا

    ثم تنفتح الكنوز

    الأرض كانت تدخر القمح لأطفال لها

    فقراء لا يتوسدون سوى التراب

    قل للذين يوزعون الظلم باسم الله فى الطرقات

    وفى صفوف الخبز

    والعربات والأسواق

    والغرف الدمار

    البحر يا صوت النساء الأُمهات

    القحط يا صمت الرجال الأُمهات

    الله حى’’ لا يموت

    كيف استوى ما كان بالأمس هواءاً نتناً

    ريحاً بغيضاً

    بما كان هواءاً طياً

    ريحاً يؤسس معطيات الشارع الكبرى

    عبيراً ضد تلك الرائحة

    ما أشبه الليلة بالبارحة

    كل ما كنا نغنيه على

    شاطىء النيل تغّيب

    وانطوى فى الموج منسيا

    حطاما فى المرافىء

    أو طعاما للطالحب

    فى إنزلاق الصوت للقاع

    وفى صمت المسافات القصيه

    نحن في ساعة الحزن

    ومقيات الفيجعة ، والفراغ العاطفيِّ

    الوطنيِّ

    الآن لن نبكي

    ولكن مَنْ يساوم بالغدِ الآتي

    !وماذا سوف نخسرُ؟

    نحن بالغربة رتبنا بلاداً

    لا تشابه غير وجه الذات بالمرآةِ-امرأة’’

    هى اللغة - الرماد



    لا تثق بالقلب : إن العشق يؤذي

    بينما يجدي التحرك في السكون

    وفي مساحات الأنا

    وعي التكّون

    وابتكار الفرد مجموعاً

    يوازي سلطة الإطلاق ، تحديد المواضعِ

    بالإشارة نحوها بالاسم

    تفتيت الهلامِ

    واختراق السرّ ،

    فتح نوافذ الأشياء ،

    تكريس التفاصيل الدقيقةِ

    قوةَ تنسف الأحلام والذكرى

    وأشباه الحبيباتِ - الدمى ، والأصدقاء.



    لا تثق بالقلب : كي يتصاعد الضوء

    على كل المساحاتِ

    وحدّق جيّداً

    اختر مكانك واحترق حيث انتهيت



    أنت منسوب الدم الآنَ

    وأنت الإشتعال - النارُ

    مجمرة الغضب



    أنت - إذن - ضياء اللحظة الآتي

    أنا / أنت : ونحن الناسُ

    والشارعُ

    والعواميد التى تمتد بالإسفلتِ

    صوتي / صوتكَ : المشروخ في صدأ المقاعدِ

    وانهيار البراكين

    لم أقل : إن الفضيحة قد ترآءت

    في تلافيف العمامةِ

    وامتداد اللحية - الزيفِ

    !لماذا لم تقل ؟

    إن العماراتِ استطالت

    أفرغت أطفالك الجوعى على ###### الرصيفْ



    أنت تعرف أنهم يقفون ضدّك

    ضدّنا

    ضدِّي

    و أعرفُ أنني سأظلّ السلطة - الاوعي

    نحن الآن في عمق القضيةِ ،

    مركز النارِ

    وبالهامش تبقى سلطةُ اللغةِ الخفيفةِ

    كي تُعلَّقَ في الفراغِ



    نعم ، سننسى كل ما يأتون من فعلٍ

    وقولٍ

    سوف نصلبهم عرايا بالمساميرِ

    على بوابةِ التاريخ

    ثمَّ نعِّبىء الأيام في الصمت الخرافيّ الرهيب



    لست من نورٍ لِتغفِر

    أنتَ من طينٍ لتبنى

    فابنِ لي بيتاَ

    لنا

    لكَ

    للصغارِ القادمينْ.



    إن يكُ للعدلِ في الأرضِ وجود’’

    فليكن دمنا هو المقياسُ

    إن تكُ السماء مقابلاً للأرضِ

    فلتكنِ الدماء مقابلاً للعدلِ



    قال الله كونوا ، ثم كنَّا

    هل تحققنا تماماً من وجود الذات في أرواحنا

    ! ضوء التكون وانطلاق الكائنات؟



    نحن نخرج عن غناء العزلة الكبرى

    لنكتب عن غناء العزلة الكبرى

    ولكنا نصاب بضربة الحزن

    أوان خروجنا من داخل الصمتِ

    وفى جوف السؤال.




    يا الصادق يا صادق المسافات بين شعوب القارات

    بدت قصيرة عبر الثقوب الدودية للهموم الانسانية

    المشتركة ، هاهو ذا حلمك يقترب !!


    0043-1.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2012, 08:06 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6195

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: سوف نصلبهم عرايا بالمسامير علي بوابة التاريخ ... (Re: عبداللطيف حسن علي)

    الحزن لا يتخير الدمع ثيابا

    كى يسمى بالقواميس بكاء

    هو شىء يتعرى من فتات الروح

    يعبر من نوافير الدم الكبرى

    ويخرج من حدود المادة السوداء

    شىء’’ ليس يفنى فى محيط اللون

    أو يبدو هلاماً فى مساحات العدم

    الحُزن فينا كائن’’ يمشى على ساقين

    دائرة’’ تطّوف فى فراغ الكون

    تمحو من شعاع الصمت

    ذاكرة السكون المطئنه
    ـــــــــــــــ

    هل انكسرت ذاكرة السكون المطمئنة ؟!

    بلي ..بلي ..!

    سيتحول الحزن الي طاقة جبارة

    والطاقة نحسها ولانعرفهاكما في الصور :


    tumblr_lfn6w7j1A21qat9xfo1_500.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    164018_488177665212_247425020212_6553072_5584823_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    12971642542.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    مافيش فايدة .... غطينى يا صفية وصوططى !!



    548581_320302831395956_1587511277_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2012, 10:01 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6195

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: سوف نصلبهم عرايا بالمسامير علي بوابة التاريخ ... (Re: عبداللطيف حسن علي)

    600124_383948184995211_1680501727_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    مقر الذين يعتقلون ويضربون هؤلاء :جزء من الف معتقل

    315347_362773343796563_1855824011_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



    شفت ذاكرة السكون المطمئنة يالصادق مرقت كيف !

    وخلت الرئيس والوزير والماشي والغاشي يتكلم كيف ؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-03-2012, 03:56 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 04-21-2008
مجموع المشاركات: 6195

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: سوف نصلبهم عرايا بالمسامير علي بوابة التاريخ ... (Re: عبداللطيف حسن علي)

    179564_364259110314653_1664525372_n.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de