تحذير الافارقة والعرب من شر قد اقترب + رؤية للخيار الانسب
ذلك البلد المنهك المتعب، حيث صفيح الغاز الساخن ومن حول يتطاير الشرر، ورغم التصدع الحاصل فانه على وشك انفجار مدمر، وذلك لا يعني فقط الاقتتال بين قبائل الصومال، ولكن ما نشير اليه تسارع الاطوار ومستورد الافكار واتساع رقعت الشر وكثرة الاشرار ومن يدعمهم من الحركات والاقطار، وما تسير نحوه المنطقة من تبدل في الحال والمآل، وتحور الفيروسات والافكار وتطور اساليب الدمار، وقد نشأت اجيال قلوبها لا تفرح ولا تسعد الا بالقتل ، وعدوها الاول هو الامن السلام، خرجت طلائعها ترعى خارج الصومال الى كمبالا ونيروبي ودار السلام، وارض الحبشة التي كانت اول دولة حمت المسلمين ووجدوا فيها السلام، ان التدخلات السلبية بين الفصائل الصومالية ولا اعني الحكومة الصومالية ولكن النشاط السري ودعم العمل الارهابي من نحو ثمانية دول اسلامية تدعم التطرف ليس فقط بالمال بل التحريض والدعم العسكري، والتأهيل الفكري المتطرف وبعثات شبابية الى دول تقدم كورسات فكرية متطرفة وارهابية في هجينة غير عادية، منها الشيعية والسنية والبعثية، ومنهم من يزعم دعم للحكومة الصومالية بتدريب الشرطة ثم تعود تلك القوافل بافكار وبرامج جديدة ثم تلحق بفصائل التطرف ضد الحكومة الشرعية، وليته ينتهي عند التزاحم على السلطة، ولكن الناتج هو صدور موديلات جديدة من الفكر والتطرف والعنف المتداخل المناهج لا تحدهم حدود الصومال ولا ينتهي بالوصول الى السلطة . وبعضه لا يعرف ما هو هدفه ولا يعرف سوى احقاد زرعت فيه تجاه رموز ودول يسعى لتدميرها. وتتضح نوعية الفكر الجديد في انه لا يحمل فكرا واحدا يهدف لنشره بل ازدواجية لم تشهدها من قبل البشرية ، وفكرهم شر يسع العالم باسره، فاي فكرة يحملها من تدعمه حركات السودان المتطرفة السنية مع رافضة ايران الشيعية وعصابة ارتيريا العلمانية وحرورية الخليج التكفيرية وحركات بعثية نصرية؟ فالى ايها ينتمي؟. بل انها (صلطة) مسمومة وشيطانية. حيث ان بعض تلك الدول تستقبل بعثات صومالية خاصة ثم تاتي اليها رموز من المخابرات الايرانية تدرسهم على طريقة سحر الشياطين ما يضرهم ولا ينفعهم، ثم تعود تلك البعثات بافكار شيعية متطرفة ثورية الى بلدها السنية، حيث تنفذ الانشطة العدوانية والمصادمة الحتمية، ثم انتقالها الى الدول الافريقية والعربية المجاورة. ان هذه الكلاب الضالة والذئاب الفارة من دول العالم الى معسكرات التطرف في الصومال ان استقر بها الحال وانفردت بالقصر الرئاسي فلا بقاء في المنطقة لشعب ولا دولة، فالكل مهدد بالانهيار . ان الانشطة الايرانية ذات الاغطية التجارية والانسانية وحتى السياسية الرسمية في المنطقة ما هي الا لصنع مناخ لتصدير الثورة على النمط الشيعي الايراني والذي مبين في الخطة الخمسينية الشيعة، ووجدوا في الصومال بلد مهملا فسعوا لصنع دولة من نوع جديد هو الاغرب في العالم، وذلك نقطة تحول في المنطقة تبدأ بتحالف لاصدقاء ايران من عدة بلدان وحركات تنظيم الاخوان، وهذه الرموز المهجنة من عدة جينات تستهدف كل دول المنطقة ، حيث كل فصيل ينوب عن الدولة التي توفده لمعاداة دولة معينة، ويتضح ذلك اكثر بالوقوف عند الانفجار الاخير في احد البصات المتجهة الى كمبالا وكان من يحملها قادم من السودان الذي هو الان في حالات صدام اعلامي مع كمبالا وهو متجدد من وقت لاخر. اما تلك الرموز المتطرفة المحتشدة في الصومال كما احتشدت فيها الافكار المتناقضة، فانها الان على وشك تصل الى كيان حزب الله في الصومال، ولو باسم اخر لكنه ايران في الصومال كما حزب الله ايران في لبنان. واقل ما عندهم ان يكونوا الثلث المعطل في الحكومة على سنة حزب الله، وان كنا اليوم نشاهد النصف المعطل في حكومة الصومال، ويمد يد سرا للإرهابيين لياخذوا النصف الاخر.
اما الخطوات التي يمكن ان نلحق بها ما بقي ونوقف ما بدأ من مسيرة التطرف والارهاب، فاولها التوافق الاقليمي والمحلي على شخصية صومالية ذات معرفة بالتطرف وجدية في ملاحقته وليس بالضرورة الشخصية المثالية التي يريد كل طرف ان تكون على طريقته،بل ان تكون صفاته مناسبة مع المرحلة ونوعية الازمة، حيث اننا نواجه تطرف وعنف وفكر ثوري مستورد وكله في خانة الارهاب، فالمطلوب اولا هو الجدية في الشخصية تجاه محاربة التطرف والارهاب وتجربة ومصداقية في ذلك، وهذا ما نجده في شخصية السيد علي جيدي رئيس الوزراء الصومالي الاسبق، وقد خاض تجربة ابان حكومته التي لاحقت المتطرفين حتى طردتهم خارج البلاد ، مع عدم تأثره بالموانع القبيلة التي تمنع البعض عن ملاحقة المتطرفين، والمعلوم ان كثير من قيادات الطرف في الصومال من قبيلته ابقال، الا انه خاض حربا ضارية ضدهم بل ولا حقهم حتى اجلاهم من البلاد، كما انه يمتلك حسا امنيا وبرنامج استخباراتي يمكنه من الوصل اليهم، وعلى شعب الصومال الوطني ان يتلاقى على الحد الادنى من الاتفاق، وبرنامج محاربة التطرف حتى تحرير البلاد من قبضة المتطرفين، وان يمنحوا الاقاليم عن طريق البرلمان صلاحيات اوسع وحرية في ابرام الاتفاقيات مع الدول مع حكومة كل اقليم لتطويره حتى تتنافس الاقاليم في التنمية بدلا من الصراع على السلطة المركزية،وان تعقد اتفاقيات مع دول الجوار اقتصادية وامنية وغيرها. وعلى دول المنطقة دعمه ليحسم المعركة مع التطرف عسكريا حتى يجبروا التطرف على الابتعاد، والاعتدال على الاجتهاد في انهاء الازمة ، ويصاحب ذلك تحالف شعبي واسع ضد جماعات التطرف والارهاب ، فيدعمون به البرلمان ويمنعون كثرة المرشحين التي منحت فرصة للتطرف ان يسيطر، وعلى الجميع في الداخل والخارج ان يستبعدوا اي فكرة حوار او مصالحة مع رموز التطرف ، فان المصالحة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، واضعفت الحكومة السابقة. ويبقى الرئيس علي جيدي هو رجل المرحلة، ومن نازعه فهو اول من دعم التطرف ومنحه الفرصة واسقط الدولة.
.
(عدل بواسطة Hassan Osman on 01-03-2011, 09:32 AM) (عدل بواسطة Hassan Osman on 01-04-2011, 01:19 PM) (عدل بواسطة Hassan Osman on 01-04-2011, 01:19 PM) (عدل بواسطة Hassan Osman on 01-04-2011, 01:19 PM) (عدل بواسطة Hassan Osman on 01-04-2011, 01:26 PM)
01-03-2011, 09:38 AM
Hassan Osman Hassan Osman
تاريخ التسجيل: 01-16-2005
مجموع المشاركات: 1727
ولمزيد من التوضيح ان شرطة رموز الصومالية الذين تدربوا في السودان ورجعوا الى الصومال فقد انضم اغلبهم للشباب المجاهدين ( القاعدة) ويقاتلون ضد الحكومة التي زعموا هم ومن دربهم انهم يعملون لصالحها وقد ابلغت الحكومة الصومالية قبل ان يحدث ذلك بانهم سوف ينضمون للتطرف والان يتعجبون من ذلك لان من اختاروهم اصلا هم سرا مع التطرف وبدعم من نظام الخرطوم الذي كانت رموزه قد صنعت سابقا الحركة الاسلامية في الصومال منذ عام 81
(عدل بواسطة Hassan Osman on 01-03-2011, 09:40 AM) (عدل بواسطة Hassan Osman on 01-09-2011, 10:38 AM)
01-03-2011, 10:40 AM
Hassan Osman Hassan Osman
تاريخ التسجيل: 01-16-2005
مجموع المشاركات: 1727
العقيد الصومالي حسن طاهر الذي قلنا انه سرا مع شباب القاعدة فقد اعلن اخير باندماج شبابه مع شباب القاعدة وهكذا كان طلاقهم مرتان ثم رجعة ولا فرق بين الذئب والكلاب الضالة ان ياكلهم كله سواء فالحذر من الجميع
الرئيسان في الصومال يزعمان تمديد الحكومة 100 يوم للقضاء على حركة شباب المجاهدين ، بينما الوقع من يدعمهما ويريدان القضاء على من بقي في الحكومة وتسليمها لشباب المججاهدين لكنهم لن يستطيعوا فهناك خيارات اخرى سيرونها قربيا جدا
01-06-2011, 11:02 AM
Hassan Osman Hassan Osman
تاريخ التسجيل: 01-16-2005
مجموع المشاركات: 1727
الحزب الاسلامي ادرك انه لا يمكن قبوله في السياسية ففضل الرجوع الى الحرب مع القاعدة ثم تبقى قياداته في محاولة مصالحة شخصية ما الحكومة للمشاركة لزيادة كتلة شريف او التغلب عسكريا
01-08-2011, 01:48 PM
Hassan Osman Hassan Osman
تاريخ التسجيل: 01-16-2005
مجموع المشاركات: 1727
وايران تغازل الصومال تمهيدا لدور كبير فيها وتدعم المتطرفين هناك وقدمت تسع دعوات لرئيس البرلمان الصومالي واخيران بضعط من الرئيس وافق والرئيس الايراني يزور كينيا تبريرا للزيارة القادمة للصومال ليقول انها ضمن برنامج في دول المنطقة وحزب الله الصومالي في طور البناء ان لم نسبق الاحداث
البرلمان الصومالي يناقش اكثر من خمس اتفاقيات وقعها الرئيس شريف بغير علم الحكومة وما لا يحق له وذكروا انه استلم 20 مليون دولار من السودان و15 مليون من ليبيا ولا يعرف اين ذهبت اما التي من ماليزيا فقد وضعها في البنك الماليزي قبل ان يخرج والمخابرات الماليزية دونت ذلك بل حجزت المبلغ حتى اليوم وهكذا تجارب جماعة الاخوان المسلمين المجرمين تجار الدين
1/ أنك عميل لتسعة دول أجنبية ضد أبناء السودان فى الخارج الذين يختلفون معك وتظن ظنا أنهم مع المؤتمر الوطنى.
2/ أنك تتهم قيادات مثل الصادق المهدى بالتعاون مع الإرهاب وترفع مذكراتك لتك الدول بهذه الفحوى.
3/ أنك تتعامل مع مخابرات دولية وترفع ملفات للإسلاميين الذين تظن ظنا أنهم إرهابيين.
4/ أنك كنت مع آخرين ترحلون المعارضين من القاهرة للسودان, وقد اعترفت بأن محمد فضل قد قام بترحيل عزت السنهورى وهاشم الرشيد. ومحمد فضل معك فى تنظيم الوطنيين الأحرار وبينك وبينه معرفة شخصية.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة