بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 02:26 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة سكينة كمبال(ست البنات)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ما بين صدام والبشير ....

04-17-2005, 08:59 AM

ست البنات

تاريخ التسجيل: 10-02-2002
مجموع المشاركات: 4632

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

ما بين صدام والبشير ....

    بعد أن صيرنا المنبر ميدان حرب ،وساحة للوغى والمشاحنات ، هجرنا كثير من الخيرين !

    من موقع سودانايل أنقل اليكم مقال للأستاذ الصحفى خضر عطا المنان ....





    ما بين صدام والبشير

    خضرعطا المنان/الدنمارك


    يقف المتتبع لمايجري على الساحة السياسية السودانية حائرا أمام ما يرى ويسمع أوربما ضاحكا أحيانا رغما عنه.. وفي هذا السياق تستوقفه ـ دون شك ـ التركيبة الذهنية لهؤلاء الذين بيدهم الأمر في بلد مثقوب جسده من أخمص قدميه وحتى شعر رأسه .

    وقد ذكرني ما قاله الرئيس عمرالبشيرـ وهو يقسم بالله ذلكم القسم الثلاثي الغليظ على مرآي ومسمع من العالم كله ـ بمشهد الزعيم العراقي المخلوع صدام حسين في تلك الساعات التي سبقت سقوطه وارتطام تمثاله الصلب بأرض الرافدين التي لم تكن قبلا تسبح بحمد مخلوق سواه .. أعني به مشهد ذلكم (القائد المهيب!!) وهو يردد ـ أمام أعضاء مجلس ثورته وهومحلقون حوله وواضعون قبعاتهم العسكرية أمامهم على الطاولة ـ قولته المشهورة (سنجعلهم ينتحرون على أسوار بغداد !!!) وهي ذاتها العبارة التي رددها أمام كاميرات التلفزة وبحضور جمهور التقاه قبيل اجتياح الدبابات الأميركية لعاصمة الرشيد بلحظات في ذلكم اليوم التاريخي للعراق المصادف التاسع من أبريل/ نيسان من عام ألفين وثلاثة .. ليختفي بعدها كافة أفراد جيشه المليوني الذي طالما سهر الليالي على بنائه ورصد له بلايين الدولارات التي كانت تؤخذ عنوة من أفواه الجوعى نساءا وأطفالا لتعطى لـ (النشامى والنشاميات !!!) ممن شكلوا وحدات ذلكم الجيش العرمرم (رابع أكبر قوة عسكرية في العالم). اذن كان ذلكم حال صدام العراق وهو بكل تلك الصفات وجيشه على تلكم الشاكلة .. فما بالنا بـ(بشير السودان) الرئيس الذي لا يمتلك جيشا فحسب ولكنه يرأس (دبابين من شباب القوم وطلابهم !!) .. لا يهابون حتى أميركا (شيطانهم الأكبر !!!) ولا يخافون طائراتها ولا دباباتها ولاصواريخها عابرة القارات والمحيطات .. انهم (دبابون) تسندهم أسراب من (جيش دفاعه الشعبي !!!) ومعبأؤون بـ (ثوابت ايمانية انقاذية لا تتزعزع !!!) و(حور عين!!) بانتظار من يرحل منهم حتى لو كان في حادث مروري !!! ألم يكن "مجاهدا !!!!" وما بين (صدام العراق) و(بشيرالسودان) يقف زمان العجب حتى هو الآخر محتار في أمره .. فهل كان (صدام) ـ وهو يخوض كل تلك المعارك بزهو وغرور لايضاهى ويقيم المقابر الجماعية والولائم الاحتفالية للتنكيل بخصومه ـ يتخيل ـ مجرد تخيل ـ أنه سيرحل يوما مرغما وبتلك الصورة المهينة .. وأن جيشه العرمرم المليوني بعده وعتاده سيذوب كفص ثلج تحت وهج الشمس ؟؟ قد يسأل سائل : اذا كان الأمر كذلك ـ والتشابه بين الزعيمين واضح ـ اذن على ماذا تراهن الانقاذ ؟؟ ولماذا هذه المكابرة والسير باتجاه المنطق والواقع ؟؟ . الاجابة واضحة وهي أن هؤلاء الجماعة رهانهم الوحيد هو اتقانهم لفن بيع وشراء الوقت واجادتهم للعبة طالما مارسوها وغذت شرايين وجودهم بدم البقاء كل تلك السنوات وهي اتباع سياسة (فرق تسد) حتى لو كنت تتوكأ على عصا متهالكة . وهو ذاته النهج الذي تعتمده الانقاذ اليوم في تعاملها مع المعارضة وكافة خصومها حتى من كانوا يوما جزءا منها وانفصلوا عنها وذهبوا في عدائهم مع بعضهم حد الفجور في الخصومة واتباع سياسة تقوم على محاولات قضاء أحد الطرفين على الآخر بالضربة القاضية الأمر الذي أدى ا لى تشرذمهم وانشغالهم بترميم ما يمكن ترميمه بدلا عن الانشغال بهموم وطن بحجم قارة وشعب بحجم أمة وبالعودة الى عنوان هذا المقال فان الرضوخ في نهاية المطاف لارادة المجتمع الدولي ممثلا في مجلس أمنه سيكون أمرا حتميا لتنفيذ القرار رقم (1593) الخاص بمحاكمة مرتكبي الفظائع الانسانية بحق أهلنا في اقليم دارفور أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي .. لذا فالأجدى للنظام التفكير مليا في كيفية التعامل مع القرار بدلا من رفضه والمكابرة التي لن ترفع حبلا عن رقبة مسؤول مجرم.. وهناك يمكن له أن يبرئ ذمته أو يلقى جزاءه.
    * سكرتير رابطة الاعلاميين العرب بالدنمارك / كوبنهاغن


    --------------------------------------------------------------------------------
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de