آدم إدريس بخيت // البيولوجيا الجزئية وميكانيكا الكم ’’الجنون العلمي وتقزم الانسانيات

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 07:12 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة سفيان بشير نابرى(سفيان بشير نابرى)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-08-2006, 02:49 PM

سفيان بشير نابرى
<aسفيان بشير نابرى
تاريخ التسجيل: 01-09-2004
مجموع المشاركات: 9387

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


آدم إدريس بخيت // البيولوجيا الجزئية وميكانيكا الكم ’’الجنون العلمي وتقزم الانسانيات



    البيولوجيا الجزئية وميكانيكا الكم
    الجنون العلمي وتقزم الانسانيات


    بقلم:- آدم إدريس بخيت
    طالب دراسات عليا جامعة الخرطوم


    منذ أن هبط الإنسان إلي الأرض هبط معه قلقه وفضوله لاكتشاف هذا العالم وتحديداً موقعه فيه . ومن هنا بدأ سعي الإنسان لاكتشاف الطبيعة وتنظيم علاقته بها . ولعله من نافلة القول أن هذه العلاقة بدأت باستكانة الإنسان وتسليم أمره كاملاً لقوى الطبيعة ، تكرمه وتهينه .
    ولكن بينما اخذ المجتمع البشري يتطور وتتسع دائرته ، بدأت هذه العلاقة تأخذ منحي آخر ، حيث بدأ الإنسان يتحرر من قيود الطبيعة وينتفض من جبروتها ، يطورها ويطوعها بصورة تلبي احتياجاته ونزعاته ، ومن هنا بدأت تتفتح دروب العلم وبدأ الإنسان يتعاطى عقله . وبينما يتطور عقل الإنسان باعتباره أكثر الكائنات الحية جدارة باستخدام الطبيعة ، اتسعت دائرة حيله في إخضاع الطبيعة بصورة تعكس تدرج العقل البشري وسمته التطورية ، وبينما هذه السمة أخذه في تطورها ألانهائي ازدهرت الكشوف العلمية وتعددت ميادينها واخذ العلم يتبلور ، يحتل موقعاً ، ويلعب دوراً سحرياً في حياة المجتمع البشري ، يحاول تقريباً الإجابة علي كل الأسئلة المتعلقة بتعقيدات الحياة وقلق الوجود.
    في بداية رحلة العلم بدأت العلوم النظرية والإنسانية تستحوذ علي العقل البشري ، تستقطبه وتغريه ، وبدأ الاهتمام العقلي ينصب صوب هذه العلوم . ولعل الفلسفة اليونانية تحتل موقعاً بارزاً وريادياً في هذا السياق ، حيث تطورت هذه الفلسفة وازدهرت في عصور ضاربة بإطنابها في القدم وكانت تحاول الإجابة علي الأسئلة المتعلقة بمصير الإنسان وعلاقاته في الكون وتنظيم المجتمع الإنساني وماهية الفرد وغيرها من الأسئلة التي شغلت الإنسان وشكلت منبعاً لفلاسفة ذاك العهد .
    ومع تطور المجتمع البشري وتراكم المعارف النظرية بدأت العلوم الطبيعية رحلتها ، تزدهر وتتطور وتتشعب مجالاتها ، ولعل عصر النهضة العلمية كان محطة فاصلة في إعلان تفوق الغرب شبه النهائي في هذا المجال .
    حيث بدأت العلوم الطبيعية تتطور بوتيرة يتسارع إيقاعها بصورة تكاد تشكل قفزة فوق أسوار الزمن ، ما أن يفيق الإنسان من ذهوله من ابتكار أو نتيجة علمية حتى يأتي ابتكار أخر في تطور جنوني لهذه العلوم .
    ولعل ابرز طفرتين في هذا المضمار هما البيولوجيا الجزئية وميكانيكا الكم .
    تمثل البيولوجيا الجزئية أهم واخطر الطفرات في علم الأحياء . ولعل أهم نتائج هذه الطفرة هي أن الخلية لأتمثل اصغر جزء في جسم الكائن الحي وإنما أل DNA إي (الحامض النووي الرايبي ناقص الأكسجين ) هو الذي يمثل المكون الأصغر لجسم الكائن الحي وهو ما قام علي أساسه الاستنساخ وما صاحبه من محاذير تتعلق بحساسية الخلق . وهو كذلك ما قام أو ما سيقوم علي أساسه إمكانية التدخل والتحكم في قدرات الإنسان وهو في رحم أمه وما يمكن أن يصاحب هذا التحسين من مشاكل تتعلق باحتمالات التفرقة بين بني البشر علي أساس بولوجي . حيث يمكن أن ينتج عن هذا التدخل مجموعة من الناس محسنة ومتميزة بيولوجيا
    أما ميكانيكا الكم فتمثل أهم الطفرات في علم الفيزياء وتتلخص فكرتها في أن الذرة لأتمثل اصغر جزء في الكون حيث توجد مكونات أخري متناهية في الصغر تدعي ألكمات . صاحب هذا الاكتشاف نتائج مذهلة مثل المعادلات الموجية وما قام علي أساسها من تقنيات مفيدة مثل أجهزة الرنين المغنطيسي وسبائك الكمبيوتر وغيرها من التقنيات القائمة علي أساس المعادلة الموجية الغريبة والمعقدة .
    واكب هذه الطفرات تكنولوجيا صناعية هائلة ، وما صاحب هذه التكنولوجيا من نتائج كارثية آدت إلي ثقب الأوزون وتدفق الأشعة فوق البنفسجية والتي تهدد بانحسار الغطاء النباتي وتدمير الحياة المائية وما يمكن أن يصاحب هذه الهزة من اختلال خطير في النظام الايكولوجي وارتباك في دوراته . كذلك أدي هذا التصنيع الهائل إلي استنزاف موارد الأرض وقضايا الاحتباس الحراري وما تنطوي عليه من تهديد خطير يتعلق بإمكانية صمود الكون أو فنائه .
    هذه الطفرات بقدر ما سهلت حياة البشر ورفعت معدلات الرفاهية إلي أقصي صورها ، بقدر ما تنطوي علي محاذير شديدة الخطورة وشر واقع لا محالة .
    وفي هذا السياق نطرح مجموعة من الأسئلة :-
    • هل أثر هذا الواقع المعقد علي عالم الروح ومنظومة القيم لدي المجتمع الإنساني ؟
    • هل يهدد بنفس صلاحية الأرض للحياة وزوال الكون ؟
    • وإذا كانت الإجابة بنعم في كلتا الحالتين ، هل ثمة مخرج من داخل هذه العلوم ، أو بعبارة أخري هل نجحت هذه العلوم أو ستنجح في تطوير تكنولوجيا معاكسة ؟
    • ما علاقة هذا التطور الجنوني بمزاج الغرب وتناقضات النظام الرأسمالي ؟
    • هل ثمة دور يمكن أن تلعبه العلوم الإنسانية في اكتشاف خطل ومحاذير ومحاصرة هذا التطور غير المبالي ؟
    • هل هنالك أذان صاغية في الغرب لنتائج البحوث الإنسانية ؟
    • هل أصبحت مراكز البحوث الإنسانية مصادر حصار أكثر منها مصادر تقدم ؟.

    نطرح هذه التساؤلات علي غيرنا من ذوي الاهتمام كما سنحاول الإجابة عليها في مقال لاحـــــــــــــــــــق .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de