الميرغنى .. فى الاتجاه المعاكس

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 11:13 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-11-2011, 04:41 AM

Wasil Ali
<aWasil Ali
تاريخ التسجيل: 29-01-2005
مجموع المشاركات: 9414

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الميرغنى .. فى الاتجاه المعاكس




    Quote: زعيم الاتحادى نسخ تصريحات سابقة قال فيها انه "لن يشارك"

    قرار المشاركة ليس سوى مقدمة لمزيد من الشروخ فى جسد الوطن

    لا يعقل ان يكون الخليفة عبد العزيز الحسن امام مسجد الختمية "شيوعيا"

    الميرغنى تحسب لنكوص الوطنى وبات يتحدث عن امكانية الانسحاب من الحكومة

    قيادات تملأ الاعلام ضجيجا لاذت بالصمت حين طرحت قضية المشاركة..


    الخرطوم : مزدلفة محمد عثمان

    "قضى الامر الذى كنتم فيه تستفتيان" .. وقطعت جهيزة قول كل خطيب .. بخروج زعيم الاتحاديين محمد عثمان الميرغنى عن صمته معلنا مشاركة حزبه فى حكومة المؤتمر الوطنى وشيكة الاعلان .. لينسخ الميرغنى نفسه تصريحات اطلقها قبل اشهر ليست بعيدة اعلن فيها ان الاتحادى لن يشارك فى الحكومة القادمة ونقل ذات الموقف الى رموز حزبية معروفة التقاها فى بوليو الماضى بالقاهرة بينها زعيم المؤتمر الشعبى حسن الترابى ونائبه فى الحزب على محمود حسنين وخرج كلاهما الى الصحفيين معلنين على لسان الميرغنى ان الرجل عازف كليا عن المشاركة رغم الحاح المؤتمر الوطنى واستعداده للتجاوب مع كل المطالب التى يطرحها الاتحادى .. واذا افترضنا ان كل من الترابى وحسنين نقلا مواقفا عن الميرغنى تتماشى مع معارضتهما القوية للحكومة او انهما لم يكونا دقيقين فى الابلاغ عن مضمون ما خرجا به من حديث زعيم السجادة الختمية .. فلايمكن بالطبع ان نطلق ذات الصفة على صحفى يحرص فى كل مايقول ويكتب على التزام معايير الدقة والمصداقية .. فالميرغنى نفسه قال من القاهرة للزميل عمار فتح الرحمن فى تصريح خص به صحيفة "الاحداث" فى 14 مارس المنصرم حين ساله عن احتمالات دخول الاتحادى فى التشكيل الوزارى ان القضية "لاتشغل باله بالمطلق".


    وجاء حديث الميرغنى حينها بعد وقت قصير من اجتماعه الى مستشار الرئيس ابراهيم احمد عمر توج بالاتفاق على تسريع اللجان المشتركة التى كان الحزبان تواثقا عليها فى اجتماع عقد بالمدينة المنورة خلال فبراير ، وشدد الميرغنى ان الحوار الذى يديره مع الحزب الحاكم ممثلا فى مستشار الرئيس هو امتداد لنقاشات بدات منذ احد عشر عاما مؤكدا انها لاترمى للمشاركة فى السلطة ولم تطلبها لكنها مسعى للتفاهم حول قضايا الوطن المتعلقة بالوفاق الشامل .ومضى مؤكدا للزميل عمار ان مساعى الحوار الحالية لن تفضى مطلقا لدخول الحكومة واضاف ( نحن نتحدث عن قضايا وطن لا عن مصالح شخصية ضيقة .. نتحاور على قضايا المواطن ومعاناته وليس لاجل مصالح افراد " .واضاف فى لهجة حاسمة " منذ بدانا الحوار مع المؤتمر الوطنى هناك من يحدث نفسه بالمشاركة ولايهمهم غيرها .. لكنها لم تحدث فى السابق ولن تحصل مستقبلا عبر هذا الحوار وعندما الح عليه الصحفى بالسؤال هل يمكن للاتحادى دخول الحكومة حال اقتضت المصلحة الوطنية ذلك رد الميرغنى بالقول : " عبر هذا الحوار لن نشارك "

    ويومها اثار نشر التصريح للميرغنى ردود افعال واسعة واشاعت موجه من الارتياح وسط قواعد الاتحاديين الرافضة للتوافق مع الحكومة لكنها اغضبت بالمقابل افرادا كانوا ينشطون للتقارب مع الحكومة للحد الذى شككوا في صحة التصريحات ، لكن رافضى المشاركة طرقوا بقوة بعدها على ماقاله "السيد" .. بينما كان المؤتمر الوطنى مستمر فى نسج خيوط التواصل مع الاتحادى تحت ستار القضايا الوطنية والتى اعتبر الميرغنى الاتفاق عليها شرطا لدخول حكومة المؤتمر الوطنى .. وبدأت بين الطرفين اجتماعات متوالية سرية وعلنية كما يقول ابراهيم احمد عمر بتشكيل لجان بين الطرفين تناقش الدستور ونظم الحكم ودارفور وتبودلت بشانها مذكرات دون ان يتطرق احد من الطرفين الى المشاركة لكن التفاهم كان منصبا على ان الاتفاق حول تلك القضايا يمهد لدخول الاتحادى فى الحكومة وطبقا لعمر الذى تحدث الاسبوع الماضى لبرنامج "فى الواجهة "التلفزيونى فان تلك الاوراق رفعت لقيادة الحزبين بعد الاتفاق عليها وان الاتحادى نقل اليهم موافقته المبدئية على المشاركة .. ولحظة حديث مستشار الرئيس التلفزيونى كان الميرغنى يغيب عن اجتماع دعا اليه اعضاء هيئة القيادة بالاتحادى لحسم دخول الحكومة لكن احتشاد كوادر الحزب الرافضة واقتحامها "جنينة السيد على"الغى الاجتماع وتاجل بالتالى اعلان الحكومة رغم ان مستشار الرئيس قال ليلتها بان حزبه لن يمهل الاتحاديين مزيدا من الوقت وان عليهم اتخاذ قرارا ليلة السبت قبل الماضى وبعد يومين عاد الميرغنى ليراس الاجتماع محاطا باجراءات امنية مشددة وسط اجواء عاصفة دفعت بالقيادى على نايل لمغادرته مع انسحاب مشرف ام درمان حسن ابو سبيب معلنين بقوة رفضهما القوى لمبدأ المشاركة فى النظام الحاكم بوصفه ديكتاتوريا، لكن الاخرين كانوا لايمانعون فى مشاركته حال حصول الحزب على مقاعد اكثر من العرض المقترح ..


    وما لا يعلمه الكثيرين فان قيادات فى الاتحادى لاذت بالصمت حين طرح الميرغنى الامر للتشاور برغم ان ذات الاسماء كثيرا ماخرجت للاعلام مؤيدة لرفض المشاركة ولم يكن بين تلك الاصوات من قال رايه الرافض سوى على نايل وعلى السيد ، فى مقابل ممثل لدارفور سانده منصور العجب واخر من الولاية الشمالية مؤيدين للمشاركة ، ولان الجدل احتدم فى غياب اربعة من ممثلى الهيئة بينهم حاتم السر وطه على البشير ، فالقرار لم يخرج حاسما واتفق على وضع اشتراطات جديدة ينبغى على المؤتمر الوطنى تنفيذها بينها حل ازمات جنوب كردفان والنيل الازرق وضمان حقوق الانسان واشاعة التحول الديموقراطى وتوفير الحريات السياسية يضاف اليها تحسين العرض الوزارى الممنوح على مستوى الولايات والمركز ، واقرت الهيئة القيادية ان العرض الاخير مرفوض ولايليق بحزب كما الاتحادى وهو ماقاله المتحدث باسم الحزب حاتم السر فى محاولة منه لنفى مشاركة الاتحادى فى الحكومة بعد تزايد الانتقادات لحزبه ، على المواقع الالكترونية .. واكد ان الحزب لم يتخذ قرارا ورهن الخطوة بالتوقيع على اتفاق جديد باشتراطات محددة ... واكد الميرغنى فى حوار نشرته صحيفة "الشرق الاوسط " اللندنية امس اجراه عضو هيئة قيادة الحزب والصحفى محمد سعيد محمد الحسن ان الهيئة القيادية اقرت المشاركة وفقا لبرنامج عمل وطني يتعين الالتزام به من الطرفين (الاتحادي والوطني).وعندما سئل الميرغنى عن سر تبدل الموقف من «لا للمشاركة» إلى «نعم للمشاركة» قال ان القرار بالمشاركة في مؤسسات الدولة الدستورية والتنفيذية والولائية أملته اعتبارات المسؤولية الوطنية لمواجهة المهددات والمخاطر التي تحدق بالوطن.
    لكن ثمة من يرى ان قرار الاتحادى بالمشاركة ليس سوى مقدمة لاحداث مزيد من الشروخ فى جسد الوطن حين يؤدى لحالة اقسام والتجاذب الحاد بين كوادر الحزب التى اعلنت رفضها الشديد للمشاركة .. وكانت حولية السيد على الشهر الماضى اضخم استفتاء على ذات الرفض حين عارضت الجموع فى حضور الميرغنى نفسه الدخول فى الحكومة بل طالبت باسقاط النظام وحذرت من "الوفاق مع النفاق" وبالتالى فالمشاركة فى الحكومة بقيادات من الحزب الاتحادى ستخلق حالة من الاستقطاب وتزيد من عداء الاتحاديين لقيادات كانت فى السابق تمثلهم وتتحدث باسمهم لكنها جلست على مقاعد السلطة وبدلا من تركيزها على خدمتهم تنشغل بصد اذاها ومعاداتها بما تكون خلاصته الفشل هذا حال اتخذت تلك القيادات مقاعد وزارية ذات صله بقضايا الجماهير اما اذا منحت مناصب تشريفية بوزارات بلا اثر فانها تحصد مزايا شخصية تسلتزمها اعتبارات الاستوزار


    ولايبدو الحديث عن توقيع اتفاق مسبق مع الوطنى يمهد للمشاركة حول قضايا محددة مجديا فى ظل تجربة خاضها الاتحادى بتوقيع رئيسه الميرغنى على اتفاق القاهرة تحت مظلة التجمع وحوى بنودا اسهل ربما من التى اشترطها الحزب حاليا لكنه ظل يشكو الى وقت قريب من عدم تنفيذها الى ان صارت الاتفاقية نسيا منسيا وغادر مسؤولى التجمع البرلمان والمقاعد التنفيذية دون ان يحصدوا سوى مخصصات وبعض التشاكس الاعلامى ، ولذا فان القول بتامل الميرغنى ايفاء الوطنى باى التزام يوقع قبل المشاركة لايعدو سوى جسر لامتصاص الغضب الجماهيرى لانه يعلم اكثر من سواه ان الوطنى لن يوقع بيديه على اتفاق خلاصته تفكيك نظامه المتحكم على مدى 22 عام


    ويبدو ان الميرغنى لم تفت عليه ذات النقطه حين سئل فى حوار (الشرق الاوسط) عن احتمالات مفاجئة الوطنى لحزبه ربما بتجاهل تنفيذ الاتفاق فرد بان الاتحادى يملك تجارب وخبرات للحكم منفردا وثنائيا وموسعا، ويشير الى انه قرر في الحكومة الائتلافية عام 1988 الانسحاب منها لإثبات المصداقية مع الحركة الشعبية التي وقع معها اتفاقية السلام في أديس أبابا لأن رئيس الوزراء انذاك الصادق المهدى أبدى تحفظات تسببت في تعطيلها، ويقول الميرغنى "سنكون قادرين تماما على التعامل مع كل موقف، بما فيه الانسحاب من الحكومة في حالة عدم التزام بالبرنامج المتفق عليه."


    لكن المحير فى الامر لكثيرين هو سبب تحول موقف الميرغنى من رفض متشدد الى قبول عاجل بالمشاركة البعض يرى ان الرجل تعرض لضغوط لم يتمكن من مقاومتها لكن مصدرا حدثنى امس بان السر يصعب افشائه للاعلام ويكتفى بتاكيد ان السيد دفع الى ذلك دفعا .. لكن ما لايعقل هو كيف بالميرغنى – مهما بلغت درجة الضغط - ان يختار مواجهة جماهيره التى اختبر ردة فعلها ليلة "الحولية" وسمعها وهى تهتف برفض المشاركة وتنادى بحياته وتلهب اياديها بالتصفيق حين يعلن حاتم السر تاييده لاسقاط النظام .. ثم يغادر بعدها الى قاهرة المعز مطمئنا بجلاء الرؤى حيال القضية قبل ان تعيد الاقدار احمد سعد عمر ليستانف الحوار ويقود الميرغنى صوب المشاركة غير عابئ ايضا الى تيار الطريقة الختمية الذى يقوده امام مسجدها الخليفة عبد العزيز الحسن والذى اعلن فى خطبة عيد الاضحى ان الاتحادى لن يشارك فى الحكومة لانها كما قال "جنازة بحر" وبحسب المعلومات المتواترة فان الطريقة الختمية تتشدد اكثر فى الرفض مقارنة بقيادات الاتحادى التى يصمت رموزها ويدير اخرين الخيوط من وراء حجاب لاقرار المشاركة ، ويقود شباب الطريقة تيار المناوئة بنحو لا تخطئه عين المراقب ولايمكن معه تصديق ما قاله مساعد الرئيس نافع على نافع حين شكك امس الاول فى المعارضين لمشاركة الاتحادى وقسمهم لفئتين الاولى مريدين واقارب نائب رئيس الحزب على محمود حسنين والاخري يساريين مدسوسين فى الحزب الاتحادى.. فلا يعقل ان يكون الخليفة عبد العزيز الحسن امام مسجد الختمية شيوعيا ، وليس واقعيا اختزال مواقف الشيخ حسن ابو سبيب وعلى نايل فى انهم ليسو سوى مريدين لحسنين او انهما مدسوسين من الشيوعى
    ويحلل الكاتب الصحفى عثمان ميرغنى تصريحات الميرغنى التى اطلقها على محمود حسنين حين قال بان الميرغنى ابلغه بعدم المشاركة فى الحكومة (مهما كان العرض) ويرى فى عموده الذى سطره نهاية يوليو الماضى ان تصريحات الميرغني دائماً لا تعبر عن موقف (دائم!) بل مجرد ظرف وقتي.. ويشير الى ان رئيس الاتحادى كان يقصد (عرض الكراسي) ففي قسمة الحكومة دائماً تنقضي أيام طويلة في التداول حول عدد المقاعد الوزارية و حجمها.. كم وزير اتحادي.. كم وزير دولة اتحادي.. كم وزير ولائي.. كم مستشار (لا يستشار) .. كم .. وكم..؟ وظائف كثيرة لا تخضع لـ(لجنة الاختيار) ولا لأية مؤهلات فنيّة أو غيرها.. كل الذي تأخذه في الاعتبار .. الخاطر.. خاطر حزب.. أو خاطر قبيلة أو خاطر جهوي.. وافترض عثمان ميرغنى فى سياق تعليقه أن الميرغنى يقصد رفض أي عدد من المقاعد الوزارية مهما كانت رفيعة.. ويستفسر قائلا ماذا يعني لشعب السودان كله أن يدخل مولانا وحزبه في الحكومة أو أن يقف في المعارضة إذا كان الحزب ممزقا بالداخل في غياب أي أجهزة أو مؤسسات قادرة على الفعل.. ويضيف ان الميرغني يرتكب جريرة كبيرة في حق الشعب السوداني باعتقاله لأحد أكبر وأهم الأحزاب.. وتمزيقه وإضعافه بالطريقة التي يديره بها.. ودخوله الحكومة أو خروجه سيان طالما أنّ مولانا يحبّذ الاغتراب وممارسة السطوع الموسمي من ثُقب الأخبار.. أمّا الحكومة التي يرفض أن يدخلها (مهما كان العرض).. فأغلب الظن هي الأخرى لن تخرج عن التشكيلة المعتادة.. لأحزاب تبحث قياداتها عن (وظيفة) .. وشخصيات تشتري بعز القبيلة منصباً لا تطوله بالمؤهل ولا الخبرة.. فلا تنفع القبيلة ولا شعب السودان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de