الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 02:00 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة محمود الدقم(محمود الدقم)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

غارسيا ماركيز: ضوء يشبه الماء

03-21-2007, 10:00 PM

محمود الدقم
<aمحمود الدقم
تاريخ التسجيل: 03-19-2004
مجموع المشاركات: 6405

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
غارسيا ماركيز: ضوء يشبه الماء

    قصة اعجبتني واهديها لقراء المنبر الحر العابرين والمقيمين والذين لم تتاح لهم الفرصة نيل العضوية ومن خلالهم اهديها ايضا الى العضوية الكريمة متمنيا ان تنال اعجاب الجميع مع مودتي.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-21-2007, 10:02 PM

محمود الدقم
<aمحمود الدقم
تاريخ التسجيل: 03-19-2004
مجموع المشاركات: 6405

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: غارسيا ماركيز: ضوء يشبه الماء (Re: محمود الدقم)

    *قصة: غابريل غارسيا ماركيز
    ترجمها عن الانكليزية: زعيم الطائي

    بحلول أعياد الميلاد اشتدت مطالبة الولدين بزورق التجديف مرة اخرى،
    - حسن (اجاب الأب) سنشتريه حال عودتنا الى قرطاجنة.
    لكن (تاتو) ابن التاسعة و(خوليو) الذي مازال في السابعة، حملا فكرة مغايرة لما قرره الوالدان:
    - كلا (اجابا بحدة وبصوت واحد) نحن نريده هنا والآن.
    قالت امهما: بدءا حتى لو سلمنا بالأمر، فليست لدينا مياه كافية هنا غير ما يأتينا من دوش الحمام.
    كانت محقة وزوجها كذلك، لأن بيتهما هناك في ( قرطاجنة دي اندياز ) له ساحة واسعة مظللة، ومرسى صغير على الشاطئ يسع يختين كبيرين، اضافة الى ان الشقة التي حشروا فيها هنا في مدريد،الطابق الخامس رقم 47 باسيو دي لاكاستيلا، تزدحم ازدحاما شديدا بعفشها وآثاثها.ورغم ذلك ففي النهاية لم يكن بوسعهما الرفض لانهما وعدا الولدين بزورق التجديف كاملا بكل لوازمه ومزودا بقنباص ومرقاب وآلة لقياس عمق الماء، ان هما اجتازا صفهما الاخير في الابتدائية، وبما ان كليهما قد نجحا بتفوق بما لايدع مجالا للتنصل عن الوعد الذي قطعاه، لذا فقد اضطر الوالد لشراء كل شيء دون ان يخبر زوجته التي كانت هي الاخرى عازفة عن الخوض في نقاش غيرمجدٍ حول الأمر، هكذا انتهى الموضوع باحضار قارب جميل من الألمنيوم وله خطوط ذهبية اللون على الجانبين لتحديد مقدار العمق فوق سطح الماء ( القارب في الكراج) اعلن الوالد بعد اكمال الغداء، لكن المشكلة ان لامجال لنقله الى شقتهم عبر المصعد او السلالم وليس له متسع حتى في الكراج. على اية حال، عند ظهيرة السبت اللاحق،قام الولدان بدعوة رفاقهما في الصف لمساعدتهما في حمل الزورق الى الطوابق العليا،ودبرا له مكانا في غرفة الخدمة. قال الوالدان:
    - تهانينا، وماذا بعد؟
    اجاب الولدان:- لاشيء، كل ماكنا نريده ان يوضع في الصالة، وهاهو الآن فيها.
    ليلة الاربعاء التالية غادر الوالدان الى السينما كعادتهما كل اسبوع، فكانت فرصة للصبيين ان يتصرفا وكأنهما يملكان المنزل. شرعا اولا باغلاق كل النوافذ والابواب، واخذا بتكسير بعض المصابيح تاركين شعراتها المتوهجة بالنور خصوصا في غرفة المعيشة، فبدأت تنبثق من تلك الفتائل ألوان كهربائية عديدة متفحمة بالسواد. بعد تغطيس رؤوسها بالماء الذي جعل يفور ويتناثر بعلو ثلاثة اقدام عند ربطه بالتيار. تناول كل منهما مجدافه، وراحا يبحران معا عبر جزر البيت الوهمية.
    (هذه المغامرة الخرافية اتت نتيجة لملاحظات عابرة غير قابلة للتصديق كنت قد رويتها صدفة في واحد من فصول المواضيع الخيالية في درس الشعر، حينما سألني تاتو: لماذا يأتي الضياء فقط حين ملامستنا لمفتاح النور ولا يأتي من غيره، اجبته وقتها:الضوء كالماء ويمكن حصولنا على النور عند قيامنا بفتح صنبور الماء ايضا، قلت ذلك دون ان املك الشجاعة الكافية لاعادة التفكير في المسألة نفسها مرة اخرى) .
    وهكذا استمر الاثنان في الابحار مساء كل اربعاء وتعلما كيف يستعملان مرقاب النجوم والبوصلة، حتى اذا ماعاد الوالدان بعد خروجهما من دار العرض وجداهما يغطان في استسلام نوم ملائكي على ارضية الشقة اليابسة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-21-2007, 10:06 PM

شهاب الفاتح عثمان
<aشهاب الفاتح عثمان
تاريخ التسجيل: 08-27-2006
مجموع المشاركات: 11896

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: غارسيا ماركيز: ضوء يشبه الماء (Re: محمود الدقم)

    من بلاد غارسيا ماركيز

    واصل كلنا اقبال ولك مقدم الشكر
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-22-2007, 11:09 AM

محمود الدقم
<aمحمود الدقم
تاريخ التسجيل: 03-19-2004
مجموع المشاركات: 6405

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: غارسيا ماركيز: ضوء يشبه الماء (Re: شهاب الفاتح عثمان)

    الجميل شهاب كيف الاحاويل غارسيا ماركيز صاحب رواية قصة بحار تحطمت سفينته ومائة عام من العزلة والحب في زمن الكوليرا يستحق الاحتفاء به منبريا هنا ولكن!!!!!

    تشكر يا خويا على المرور والمداخلة واجدعنا بقصة له ان سمح لك وقتك بذلك لك الود.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-21-2007, 10:03 PM

محمود الدقم
<aمحمود الدقم
تاريخ التسجيل: 03-19-2004
مجموع المشاركات: 6405

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: غارسيا ماركيز: ضوء يشبه الماء (Re: محمود الدقم)

    بعد مرور بضعة اشهر، ذهب بهما الامر بعيدا حيث اخذا يطالبان بجلب عدة غطس كاملة بضمنها البدلة الخارجية، القناع والزعانف، اسطوانات غاز التنفس مع بندقية اطلاق هوائية للصيد تحت الاعماق.
    احتج الوالد منتقدا: - شيء سخيف وغير مرض وضع قارب لايستعمله احد في غرفة المعيشة، والاسخف منه الحافكما بالسؤال عن عدة غوص ايضا.
    قال خوليو: ماذا لو حققنا نجاحا باهرا في الفصل الاول هذا العام وحصلنا على ميدالية كاردينيا الذهبية ؟
    - كلا (قالت الام محذرة ) هذا يكفي...
    راح الوالد يلومها لابدائها موقفا متصلبا ازاءهما: - لحد الآن لم يحصل الصبيان على شيء مهم، ويكفي معاملتهما كأظفر ماأن ينمو حتى نستأصله وننبذه.
    قالت الام: - ولكنهما في هذه الحالة سوف يتماديا ن في الحصول على كل مايبغيانه حتى ولو كان كرسي الاستاذ نفسه.
    في النهاية لم يتفوه الابوان بنعم او بلا، ولكن مع اطلالة شهر جولاي تموز حقق كل من تاتو وخوليو نجاحا رائعا في نيلهما جائزة كاردينيا الذهبية، مع شهادة تقديرية من ادارة المدرسة بعد نهاية الفصل الدراسي الاول.
    في الظهيرة نفسها ودون ان يسألا ثانية او يطلبا شيئا، وجدا العدة المطلوبة بصناديقها التي تحتويها واغلفتها موضوعة في غرفة النوم.ولذا فما ان حل يوم الاربعاء التالي، واثناء مغادرة الوالدين الى دار السينما لحضور عرض ( التانجو الاخير في باريس) حتى قاما باغراق المكان بعمق قامتين بالضوء وبدت الشقة كأنها تستحم في حمام ضوئي اشبه بسمكة قرش هائلة مروضة،اخذت تنساب بخفة في ذلك التوهج المائي وتسيل تحت ثنيات الافرشة وحواف الاغراض والاشياء المهملة الضائعة لعدة سنين بين الركام وظلام الآثاث الخلفي.
    في احتفال نهاية العام، وبعد اجتياز مرحلتهما بنجاح وحصولهما على تقدير الفوز العالي، لم يطلبا شيئا ابدا، لأن الوالدين بادرا بالسؤال ان كانا يرغبان بشيء، اجابا بجدية بالغة انهما لايبغيان سوى القيام بدعوة اصدقاء صفهما المنتهي لوليمة صغيرة، لذا صدق الوالد حيث أسر لزوجته متباهيا وقد اشرق محياه:
    - هذا دليل اكيد على نضجهما، أ لم اقل لك.
    - من فمك للسماء ( قالت الام ).
    الاربعاء الاخرى بينما كان الوالدان يشاهدان فيلم ( معركة الجزائر ) لاحظ العابرون شلالا منهمرا من الشرر و الضياء يتساقط على حافات البناية القديمة المختفية بين صفوف الاشجار في شارع (باسيو دي كاستالينا). كانت مساقط الشلالات الضوئية تنهمر فوق الشرفات وتصب في وابل غزير فوق واجهة المبنى المحاذي، وقد غمرت الشارع الواسع بسيل عارم من الاشعة الذهبية أنار سماء المدينة على طول الطريق المؤدي الى
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-21-2007, 10:06 PM

محمود الدقم
<aمحمود الدقم
تاريخ التسجيل: 03-19-2004
مجموع المشاركات: 6405

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: غارسيا ماركيز: ضوء يشبه الماء (Re: محمود الدقم)

    (جوادا راما)، مما استدعى حضور فرق الطوارئ والاطفاء الذين بادروا باقتحام باب الشقة عند الطابق الخامس ؛ فهالهم انغمار المكان بهالات النور التي اخذت تفيض من فتحات اعالي السقوف، وقد وجدوا الأرائك والكراسي المغطاة بفراء جلد الفهد تعوم بمستويات ومناسيب مختلفة من النور الذائب، الداخل الى غرفة المعيشة بين مجاميع القناني المنتشرة حول البار جوار البيانو الضخم بغطائه المانيلا الشفاف وقد بدا غارقا الى منتصفه كأنه في عباءة فضفاضة من الشعاع الذهبي، كل المواضيع الشعرية الأليفة التي تضمنتها دروس الشعر والاحاسيس جعلت تطير بكامل اجنحتها الخيالية عبرسماء المطبخ، حتى الآلات الموسيقية للمارشات التي كان الصغار يرقصون على نغماتها بدت هي الاخرى عائمة خلال اللون الزاهي للأسماك الصغيرة التي تحررت توا من امهاتها في الاناء الزجاجي الكبير، كانت تلك هي الكائنات الوحيدة التي بقيت حية في هذا الحفل المبهج والمارشات التقليدية الشائعة، مجاميع فرش الاسنان العائدة لسكان الشقة ظهرت طافية داخل الحمام مع أكياس الواقيات الذكرية التي اعتاد الاب استعمالها، جسر الاسنان الاحتياطي وقوارير الكريمات التي تفضل الام اقتنائها،التلفاز سابحا مرتكزا على احد جانبيه وهو يطفو قرب السرير،ومازالت تعرض على شاشته باستمرار الحلقات الاخيرة من مسلسلات بعد منتصف الليل التي يمنع الاطفال من مشاهدتها. وفي نهاية الهول متحركا مع ميلان المجاذيف والسيل المنهمر، مرتديا قناعه وقليل من الهواء الذي يوصله الى أقرب ميناء، جلس تاتو الى مقود القارب مدققا في البحث عن فنار قريب، وخوليو يخوض امامه عند القيدوم منهمكا هو الآخر في العثور على نجمة الشمال القطبي بناظوره المقرب، سابحا في انحاء البيت مع السبعة والثلاثين طالبا من مرحلته، هائمين في لحظة وجد لاتنتهي حول حوض زهور الجيرانيوم، وقد شرعوا بترديد الاغاني التي يؤدونها في المدرسة، لكنهم راحوا يغيرون بعض الكلمات هنا وهناك لكي تتلاءم ولحظات المرح التي يعيشونها،فتناولوا المدير بقفشاتهم اللاذعة، مختلسين قدحا من البراندي من القنينة التي تركها الاب لكي يتغير التماع الضوء في تزامن تناوبي حتى يفيض منتشرا وذلقا في نفس الوقت داخل اطار الشقة. حضر طلاب صفي مرحلتهما في مدرسة سانت جوليان الثانوية باجمعهم ضيوفا عائمين وسط الطابق الخامس 47 الباسو دي كاستالينا،في مدريد الاسبانية، المدينة المتارجحة بين حر الصيف المحرق وسياط رياح الجليد،حيث لانهر فيها ولا اطلالة من محيط، المدينة التي لن يصدق احد من ابنائها البتة يوما بشيء اسمه علم الابحار داخل الضوء.

    المترجم مقيم في الولايات المتحدة الامريكية
    [email protected]

    *ايلاف.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de