- بعد ومسافة -! مصطفى أبوالعزائم (أبو العزايم) الواقف على باب السلاطين!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 06:23 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-12-2010, 08:40 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 30444

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


- بعد ومسافة -! مصطفى أبوالعزائم (أبو العزايم) الواقف على باب السلاطين!

    Quote: - بعد ومسافة - مصطفى أبوالعزائم

    شفى الله الدكتورة مريم الصادق المهدي، وشفى من أُصيب في المواجهات التي وقعت يوم الجمعة بين مسيرة حزب الأمة الاحتجاجية وبين قوات الشرطة، ولسنا ضد حرية التعبير أو التظاهر أو الاحتجاج السلمي الذي كان ديدن حزب الأمة طوال فترة عمله السياسي منذ الثلاثين من يونيو عام 1989م.

    ما الذي حدث وجعل الإمام ينقلب على سياسته ونهجه المتبع منذ أكثر من عقدين، وهو الذي وقع اتفاقاً مع الحكومة وثيقة عرفت باسم «اتفاقية التراضي الوطني» بين المؤتمر الوطني وحزب الأمة في مايو من العام 2008، أي بعد التوقيع على اتّفاقية السلام الشامل بنحو ثلاثة أعوام أو يزيد قليلاً، وكنت أحد شهود التوقيع على تلك الاتّفاقية داخل منزل السيد الإمام الصادق المهدي، ووقع المشير عمر حسن أحمد البشير عن جانب المؤتمر الوطني، وقد جاء في الديباجة التي سبقت النصوص، إنّ التوقيع يجيء إدراكاً من الحزبين لأهمية الحوار بوصفه الوسيلة الفعّالة في معالجة القضايا والمشكلات الوطنية وأن يكون الحوار في إطار البيت الواحد، واستلهاماً لتطلعات الشعب السوداني في التحوّل الديمقراطي والسلام العادل والشامل عبر جمع الصف، وحديث طويل خلاصته أن لجنة مشتركة بين الحزبين عقدت ستة عشر اجتماعاً امتدت لفترة أربعة أشهر في جو يسوده الوضوح والصراحة والود والصفاء والإحساس العميق بالمسؤولية الدينية والوطنية، وتم الاتّفاق على عدد من الموضوعات التي تندرج تحت مفردات الأجندة الوطنية. ولا نريد الخوض في تفاصيلها الآن إذ إنّ المراقب للشأن السياسي لابد من أن يكون ملماً بالإطار العام لذلك الاتّفاق.

    السيد الإمام الصادق، ورغم اتّفاقاته المُعلنة والخفية مع الحكومة، ورغم استيعاب عدد من كوادر حزبه وأبنائه في مؤسسات الدولة الأمنية والسياسية والعامة، ورغم ما يمكن أن نطلق عليه اسم التعويضات المليارية التي لم يقل بها أحد من داخل الحزب وتخجل الحكومة من الإعلان عنها.. ورغم الكثير الممتد والموصول ما بين الحزبين في الظاهر والباطن، على الرغم من كل ذلك قرر السيد الإمام الصادق المهدي فيما يبدو إشهار السيف في وجه حليفه الخفي بعد أن راج وسط القوى المعارضة أن نظام الإنقاذ القائم الآن في أيامه الأخيرة، وأنّه سيفقد شرعيته عقب انفصال الجنوب في يناير المُقبل.. لذلك رأى السيد الإمام أن يُبادر ويُعلن الحرب على الحكومة والنظام بجيش من المسيرات التي ربما قرر الحزب أن تتوالى كل يوم جمعة وتتخذ من مسجد الهجرة في ود نوباوي ميداناً لانطلاقتها حتى يتهاوى النظام ويسقط، مع استغلال موجة ارتفاع الأسعار الحالية بالتنسيق مع القوى السياسية الأخرى لإسقاط النّظام.. وكانت هذه هي هدية عيد ميلاد السيد الإمام لنفسه ولأسرته الكريمة وأنصاره في ذكرى ميلاده التي تصادف الخامس والعشرين من ديسمبر في كل عام.

    مسيرات الحزب - ولا نريد الإشارة إلى ضعفها أو هزالها - لن تجد ممراً آمناً يدفع بها إلى الطرقات ويمنحها السند الجماهيري، ليس لأن المنافذ مغلقة بأمر الشرطة وقوى الأمن، بل لأن المواطن منشغل بما هو أهم من تغيير النظام الآن، منشغل بشكل الخريطة الجديدة للوطن بعد أن يختار الجنوبيون الانفصال المتوقع.. والمواطن يؤمن بأن أعظم إنجاز قدمته هذه الحكومة منذ أن تولت مقاليد الأمور، هو التوقيع على اتّفاقية السلام الشامل التي أوقفت الحرب بين الشمال والجنوب، إضافة إلى الاستقرار السياسي، ثم الاقتصادي الذي يواجه بعض الأزمات من حين إلى آخر، مثلما هو حادث الآن بزيادة الطلب على (الدولار) الذي أحاله أباطرة السوق إلى سلعة تدخل السوق السوداء ليرتفع سعره، وهذه ظاهرة اقتصادية سيئة، لكنّها طارئة وعابرة.. وارتفاع الأسعار لا يُغير الأنظمة بقدر ما تُغيرها الندرة، والمواطن الذي يستطيع أن يقول ما يُريد في الوقت الذي يُريد تأييداً أو احتجاجاً يكون في حاجة لمن يُريد أن يُعبر عنه عنوة.. ودون رضائه.

    التحية للسيد محمد عثمان الميرغني الذي أيّد الحق في ما دعا إليه رئيس الجمهورية بالقضارف، ونعني التطبيق الكامل للشريعة الإسلامية دون (تحايل) أو نقصان.

    أرفق بنفسك من هم وتحزين!
    من يقتات من موائد السلاطين يجب ان يضع فى فمه حذاءا قديما ويدارى خيبته!
    جنى

    (عدل بواسطة jini on 27-12-2010, 08:41 AM)
    (عدل بواسطة jini on 27-12-2010, 04:36 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2010, 04:46 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 30444

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: - بعد ومسافة -! مصطفى أبوالعزائم (أبو العزايم) الواقف على باب السلاطين! (Re: jini)

    Quote: التحية للسيد محمد عثمان الميرغني الذي أيّد الحق في ما دعا إليه رئيس الجمهورية بالقضارف، ونعني التطبيق الكامل للشريعة الإسلامية دون (تحايل) أو نقصان.

    ومن الذى تحايل ونقص فى تطبيق الشريعة !
    فعلا عدو عاقل خير من صديق جاهل!
    رحم الله المتنبى فقد قال فى كافور عصره ولكل عصر كافوره
    وَلَوْلا فُضُولُ النّاسِ جِئْتُكَ مادحاً بما كنتُ في سرّي بهِ لكَ هاجِيَا
    فأصْبَحْتَ مَسرُوراً بمَا أنَا مُنشِدٌ وَإنْ كانَ بالإنْشادِ هَجوُكَ غَالِيَا
    جنى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2010, 05:19 PM

حليمة محمد عبد الرحمن
<aحليمة محمد عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 02-11-2006
مجموع المشاركات: 4049

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: - بعد ومسافة -! مصطفى أبوالعزائم (أبو العزايم) الواقف على باب السلاطين! (Re: jini)

    Quote: وارتفاع الأسعار لا يُغير الأنظمة بقدر ما تُغيرها الندرة، والمواطن الذي يستطيع أن يقول ما يُريد في الوقت الذي يُريد تأييداً أو احتجاجاً يكون في حاجة لمن يُريد أن يُعبر عنه عنوة.. ودون رضائه.


    هسع الزول ده مدغمس العبارة دي كده مالو؟
    بقت على كدي.. زول في سنة اولى صحافة ما يكتب جنس الكتابة دي او يدغمس جنس الدغمسة دي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2010, 05:31 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 30444

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: - بعد ومسافة -! مصطفى أبوالعزائم (أبو العزايم) الواقف على باب السلاطين! (Re: حليمة محمد عبد الرحمن)

    Quote: هسع الزول ده مدغمس العبارة دي كده مالو؟
    بقت على كدي.. زول في سنة اولى صحافة ما يكتب جنس الكتابة دي او يدغمس جنس الدغمسة دي..

    دى اسمها الولولة!
    ما هو الفرق بين الا توجد السلعة او تعجز غن شراءها بسبب ارتفاع اسعارها!
    جنى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-12-2010, 07:05 PM

الفاضل يسن عثمان
<aالفاضل يسن عثمان
تاريخ التسجيل: 17-04-2008
مجموع المشاركات: 3279

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: - بعد ومسافة -! مصطفى أبوالعزائم (أبو العزايم) الواقف على باب السلاطين! (Re: jini)



    يا جني:

    تعرف الصحفي ابوالهزائم دي، من اخر تقليعات صحفي الاسلامويين
    لايمكن أن تقرأء لهم، تحليل او حتي خبر صحفي.
    فقط مداهنة وكسير ثلج لاربابه واولياء نعمته.
    يكاد يصيبك الطراش، اذا تابعت لقاء له مع عبدالرحيم حسين
    في احد اللقاءات التلفزيونية.
    اللهم يرحم الاستاذ حسن ساتي،لااعرف معاييره التي اختارها
    في مصطفي ابوالهزائم.
    هنالك بعض المهن يمكن أن تؤرث،ليس كل المهن بالتأكيد.

    سلام جني فقعت مرارتي ببوستك دي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de