منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 21-11-2017, 02:56 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة

18-10-2017, 03:48 PM

اعلانات سودانيزاونلاين
<aاعلانات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 456

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة

    03:48 PM October, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    اعلانات سودانيزاونلاين-Phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر


    نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة

    نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
    نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
    نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة

    نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة

    المشروع الفكري للأستاذ محمود محمد طه أنموذجاً
    23- 25-24 أكتوبر 2017
    إشكالية المؤتمر
    في إطار مشروع نادي الفلسفة السوداني الهادف إلى تسليط الضوء على مساهمات المفكرين السودانيين، والذي بدأ أولى خطواته في العام الماضي بمشروع (العالمية الإسلامية الثانية) للأستاذ محمد أبو القاسم حاج حمد)، يأتي مؤتمر هذا العام ليسلط الضوء على المشروع الفكري للأستاذ محمود محمد طه (ت1985)، ويتناول من خلاله المشروع درساً وتحليلاً ونقداً.
    يُعد محمود محمد طه أحد أهم المفكرين الإسلاميين أصالة في النصف الثاني من القرن العشرين ليس على مستوى محلي أو إقليمي فحسب، بل على مستوى عالمي. حاول أن يطور مدخل تأسيسي منهجي، يؤلف بين القيم الروحية، وطبائع الوجود المادي، تأليفاً متناسقاً، مبرأ من تفريط المادية الغربية التي جعلت سعي الإنسانية موكولاً بمطالب الجسد، ومن إفراط الروحانية الشرقية التي أقامت فلسفتها على التحقير من كل مجهود يرمي إلى تحسين الوجود المادي بين الأحياء. ومن خلال هذا التأليف المتناسق، استطاع أن يقدم صيغة تفكير متقدمة لا تعطل الملكات ولا تجمد الفكر ولا تنعزل عن تيار الحياة الجديدة.
    والجدير بالملاحظة أن تعاطي الباحثين والمثقفين والفقهاء - داخل وخارج السودان- مع أفكار الأستاذ محمود أثارت الكثير من السجال الفكري والنقد العلمي، ولم تكن على مستوى واحد. فالبعض أساء فهمها، عن غرض حيناً، وعن قصور فهم، في كثير من الأحيان. والبعض الآخر لم يكن مراعياً لأبسط أنواع الأمانة العلمية والدقة وجنح إلى تشويه الأفكار وتحريفها وتزويرها. وبغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع مشروع الأستاذ محمود، فإن الناظر المتفحص والمتأمل لأفكاره، لا يستطيع أن ينكر مدى أهمية ما قدمه من إسهام أصيل واستثنائي.
    أهداف المؤتمر
    1/ التعريف بمساهمات المفكرين السودانيين بشكل عام، ومساهمة المفكر السوداني محمود محمد طه بشكل خاص.
    2/ تناول إشكالية الدين والحداثة من خلال المشروع الفكري ل محمود طه درساً وتحليلاً ونقداً.
    محاور المؤتمر
    1/ محور مفاهيمي نظري حول (الدين والحداثة)
    2/ السيرة الذاتية والفكرية للأستاذ محمود محمد طه
    3/ المصادر الفكرية الأساسية للفكرة الجمهورية
    4/ المفاهيم والأفكار الأساسية
    - أدبيات الفكرة الجمهورية
    - مباحث الفكرة الجمهورية: نظرية المعرفة، مبحث القيم، مبحث الوجود
    - البعد الصوفي في كتاباته
    5/ أثر الفكر الجمهوري على الفكر العالمي والإسلامي
    - تطوير شريعة الأحوال الشخصية
    - الثورة الثقافية
    - الإسلام وإنسانية القرن الحادي والعشرين
    6/ تجديد الخطاب الديني عند محمود محمد طه
    7/ الفكر السياسي في مشروع الأستاذ محمود طه
    - التجربة السياسية ل محمود محمد طه
    - الفكرة الجمهورية كما طرحها: هل هي دعوة دينية أم حزب سياسي؟
    - الموقف من الطائفية
    - الصراع الدولي
    - إسرائيل
    - الدين والسياسة
    8/ المرأة والطفل في كتابات محمود محمد طه
    9/ السودان في مشروع الأستاذ محمود
    10/ الدين والتنمية الاجتماعية
    - الفرد والمجتمع
    - التنمية الاجتماعية والحرية الفردية المطلقة
    - المدنية والحضارة
    11/ الموقف من التراث
    12/ الموقف من الفلسفات الغربية المعاصرة
    13/ دراسات نقدية في مشروع الأستاذ محمود طه
    14/ دراسات مقارنة بين مشروع محمود طه ومشاريع أخرى: حسن الترابي، محمد أبو القاسم حاج حمد، حسن حنفي، طه عبد الرحمن، محمد عابد الجابري، محمد أركون،..الخ.
    15/ أية محاور ذات صلة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-10-2017, 08:01 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14224

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنو� (Re: اعلانات سودانيزاونلاين)













    أوردت صحيفة التيار الصادرة صباح اليوم الخبر التالي بصفحتها الاولى:
    قيادي بجبهة الدستور: الإحتفال بمحمود محمد طه إهانة للشعب
    الخرطوم: الهادي محمد الأمين
    طالب القيادي بجبهة الدستور الإسلامي وعضو هيئة علماء السودان "عبدالوهاب محمد علي" الحكومة بحظر نشاط الجمهوريين
    ومنع إقامة احتفال يزمع عقده خلال الأيام القادمة بفندق كورال بالخرطوم لإحياء ذكرى زعيم الجمهوريين "محمود محمد طه "
    وأبدى عبدالوهاب محمد علي استغرابه من السماح للجمهوريين بممارسة نشاطهم وقال إنه يقف ضد الاحتفاء بالفكر الجمهوري
    مبيناً أن محمود محمد طه قد حكم عليه بالردة وقتل حدا بعد استتابته، فلا يمكن تمجيد وإعادة أعماله مرة أخرى
    مشيراً إلى أن ذلك فيه إهانة للقضاء السوداني ولعلماء البلاد وأهلها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-10-2017, 08:21 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23470

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنو� (Re: عبدالله عثمان)

    مع أن هذه الفعالية تتضمن أوراقا ودراسات تنتقد الفكر الجمهوري ويدير بعض جلساتها مناوئون للفكر الجمهوري مثل الدكتور حسن مكي، ومع أن السلطة الحاكمة تستفيد من إظهار نفسها بأنها تبسط حرية التعبير وحرية النقد إلا أن من يطيب لهم أن يسموا أنفسهم بعلماء السودان يأبون إلا أن يظهروا على حقيقتهم بالإرهاب الفكري ومحاولة غمط الآخرين حقهم في الرأي والتعبير.
    ثم من هو الذي استتاب الأستاذ محمود. واضح أنهم يريدون أن يظهروا بحجم أكبر من حجمهم الحقيقي بإزاء الأستاذ محمود الذي يرتفع الواقع كل يوم جديد على صحة دعوته وضرورتها ولنأخذ مثلا واحدا هنا:
    السعودية تقرر مراجعة الأحاديث التي تبرر ارتكاب جرائم القتل وأعمال الإرهابالسعودية تقرر مراجعة الأحاديث التي تبرر ارتكاب جرائم القتل وأعمال الإرهاب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-10-2017, 08:26 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23470

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنو� (Re: Yasir Elsharif)

    Quote: وأمر الملك سلمان بإنشاء هيئة للتدقيق في استخدامات الأحاديث النبوية و"القضاء على النصوص الكاذبة والمتطرفة وأي نصوص تتعارض مع تعاليم الإسلام وتبرر ارتكاب الجرائم والقتل وأعمال الإرهاب".



    هناك نصوص من الأحاديث متفق على صحتها ولكنها تعتبر بمعايير اليوم محرضة على ارتكاب الجرائم والقتل وأعمال الإرهاب. ليس ذلك فحسب بل هناك آيات قرآنية تعتبر بمعايير اليوم محرضة على ارتكاب الجرائم والقتل وأعمال الإرهاب. سأذكر مثالا واحدا من الآيات القرآنية:
    قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) [سورة التوبة]

    الشاهد هو أن الواقع يرتفع نحو ما سبق أن دعا إليه الأستاذ محمود بنسخ آيات جهاد القتال وإحكام آيات الإسماح وحرية الاعتقاد، لأن الجهاد وصاية، والوصاية مرفوضة في وقتنا الحاضر.

    جاء في كتاب "الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين" للأستاذ محمود ما يلي: [باللغة السودانية الدارجة]


    Quote: ومن الوصاية جاء الجهاد.. ومن الوصاية القتال القلنا أن المجتمع البشري الآن وصل إلى حقيقة تجريبية في أن القتال ما عاد بيحل مشكلة.. ما كان دا!! القتال كان زمان بيحل مشكلة، حتى لقد قال شاعرهم:-
    السيف أصدق أنباء من الكتب * في حده الحد بين الجد واللعب
    دا أبو تمام.. كان عندهم كدا، وإلى عهد قريب، زي ما قلنا، الحرب الأولانية مثلا، كانت الحرب بتحل المشاكل، لكن في الحرب الأخيرة، ظهر أن الحرب ما بتحل مشكلة.. هنا جاء في القرن السابع الأمر بالقتال، لأن القاصر، هو في ذمة الرشيد، ليحمله على مصلحته ولو بالإكراه.. وسحب آيات الإسماح، أو النهي عن الحرب، جاء برضه في تدريج، متنزل لغاية ما استقر في الأمر بالقتال.. بدأ بـ : „أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا.. وإن الله على نصرهم لقدير“ ثم خطوة لقدام: „وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا..“ ثم خطوة: „وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله.. فإن انتهوا، فلا عدوان إلا على الظالمين“.. من هنا جاء الحديث: „أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وأمرهم إلى الله“.. „وأمرهم إلى الله“ فيها دقيقة هي أن الناس ما بيحملوا على العقيدة بالإكراه، لكن بيحملوا على الإسلام بالإكراه، بيحملوا على الإذعان للدولة الجديدة بالإكراه.. ودا الأمر الحصل فعلا.. ونحن، إلى اليوم، شريعتنا قائمة على آيات الفروع.. آيات المسئولية، إلى اليوم، لم يشرع فيها، إلا ما كان من أمر النبي.. النبي كان يعيش على آيات الأصول.. كان يعيش على مستوى الآيات المكية، لأنه هو الرجل، هو الرشيد، هو الوصي على القصر، ولذا فقد كانت شريعته في مستوى رشاده، وكانت شريعة الأمة في مستوى قصورها، وهو الوصي عليها..


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2017, 10:20 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14224

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنو� (Re: Yasir Elsharif)


    كان من المفترض أن تبدأ الإحتفالية في تمام الساعة 11 صباحا بتوقيت السودان
    أي قبل ساعتين من الآن
    ولكن تقول إدارة الفندق إنها في أنتظار التصديق الأمني لفتح القاعة!!!!!!
    بدأ بروفسير مصري في تقديم ورقته للجمهور في بهو الفندق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2017, 10:58 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14224

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنو� (Re: عبدالله عثمان)

    كتب الراحل المقيم الأستاذ مكي أبوقرجة في مناسبة مماثلة:
    Quote: وما زال يحدجهم بنظرته فيرتعدون
    الأستاذ مكى أبوقرجة

    وما زال يحــــــــدجهم بنظــــرته فيرتعــــــدون

    «لا حجر أثمن من الرغبة في الثأر للبرئ
    لا سماء أسطع من صباح يسقط فيه الخونه
    لا سلام على الارض اذا اغتفرنا للجلادين»
    بول ايلوار...

    بقلم مكى أبوقرجة


    حين جئ به يحيط به حراسه يرسف في قيوده، مغمض العينين يسعى الى المشنقة بخطو ثابت وقامه منتصبه كان هناك حفنة من قضاة نكرات وقفوا لتوهم ليشهدوا تنفيذ حكم الاعدام فيه، اعتلى المنصة.. هدرت الجموع.. تعالى الهدير منبعثا من السجن كأنما كان يصدر من جهات الارض الاربع.. (لن ترتاح يا سفاح).. كشفوا الغطاء عن وجهه فنظر الى الجماهير المحتشده منذ الصباح الباكر ذات اليمين وذات اليسار وابتسم.. ومن ثم القى بنظرة على القضاة الواقفين في صف الى جانب المشنقة فطأطأوا رؤوسهم ونكسوها.. ما احتملوا نظرته تلك وهو راغب عن عالمهم الفاني الى رحاب الخلود.. طأطأوا رؤوسهم وارتجفوا وما رفعوها حتي الان.. ولا يعلم الا الله ماكان يدور بأخلادهم في تلك البرهة النادرة في تاريخ السودان.
    بعد خروجه من المعتقل مباشرة في 19 ديسمبر 1984 اي قبل شهر من اعدامه، اعلن الاستاذ محمود محمد طه موقفه بقوله: (نحن اخرجنا من المعتقلات لمؤامرة، نحن اخرجنا في وقت يتعرض فيه الشعب للاذلال والجوع بصورة محزنة، ونحن عبر تاريخنا عرفنا بأننا لا نصمت عن قولة الحق، وكل ما يحتاج ان يقال اليه في نفسه قلنا له ومايو تعرف هذاالامر عنا ولذا اخرجتنا من المعتقلات لتسوقنا مرة اخرى، ليس لمعتقلات امن الدولة، وانما لمحاكم ناس المكاشفي، لكن نحن لن نصمت)...
    في ذلك الضحى الرمادي الشتائي الاغر القادم من ظلمات القرون الوسطى اقيمت مشنقة خصيصا في قلب العاصمة الخرطوم ليتم تنفيذ حكم الاعدام في واحد من اشرف واعظم المفكرين الاسلاميين المعاصرين..رجل ما عرف منذ نضارة الصبا الاّ بالخلق الكريم والذكر الحسن، يذكره اضرابه طلاب غردون القديمة في الثلاثينات ويقولون ان نسيجه كان مختلفا، وسلوكه كان نموذجا للآخرين.. ما عهدوا فيه نزقا ولا التواء.. وحينما تخرج وعمل مهندسا في مختلف انحاء الوطن، كان قدوة وملهما وقائدا وصديقا للفقراء والمساكين وابناء السبيل والدراويش العابرين.
    كنا نسمع عنه ونراه في طفولتنا بمدينة كوستي.. كان يتردد عليها حيث عمل لفترة من الزمن يخطط مشاريع القطن الواقعة جنوب المدينة.. التي صار يختلف اليها من وقت لآخر..حيث اكترى دارا في حي المرابيع كان مهوى لطلاب الحاجات والمساكين والباحثين عن تجديد ذواتهم بالدين والفكر.. ولا يزال الكثير من اهل المدينة يروون قصصا اغرب من الخيال عن كرمه وانفاقه وايثاره. الامر الذي كان يعبر عن دخيلة تحررت من الذاتي وسمت لمعات الدنيا وزخرفها .
    عاش الرجل عقودا من الزمن منسجما مع ذاته متوحدا.. بعد ان كدح في سبيل ذلك كدحا يقعد عنه الرجال حتى استطاع ان يقهر النفس وينفذ الى حقيقة الاشياء.. كان لا يفتأ يرتقي ويدعو الناس الى لباب الدين واقتفاء اثر الرسول صلى الله عليه وسلم.
    بدأ حياته زعيما سياسيا ثوريا منذ منتصف سنوات الاربعين، كانت الحركة الوطنية في طفولتها، يعوزها الفكر وتنقصها سبل الرشاد.. بدأت بالكيد والتنابذ وفجر كثيرون في ممارساتهم السياسية محاولات الانتصار لذواتهم.. فانبرى محمود يقدم نموذجه ويدعو للجمهورية..والتف حوله عدد من المثقفين.. كثير منهم ادباء وشعراء احبطتهم اساليب الاحزاب وصغارها..نذكر منهم محمد المهدي المجذوب ومنير صالح عبدالقادر، وامين صديق .. كان يملؤهم الحماس فيوزعون المنشورات السياسية ويخطبون في الاندية والتجمعات.. وما لبث الحال ان ادرك الاستاذ محمود اهمية التربية لتقديم النموذج الاكمل للانسان من خلال فهم متقدم للدين وممارسة نسيجها اخلاق النبوة بالاقتداء بها.
    طرح الاستاذ محمود محمد طه فكرا جديدا ما احوج البشرية اليه الآن في ليلها الداجي هذا.. في الايام التي سقط فيها مشروع الارهاب والمزايدات السياسية باسم الدين.
    قبل حوالي اسبوعين تابعت برنامج (مواجهة) الذي يقدمه تلفزيون ابوظبي.. الدكتور عبدالصبور شاهين والدكتور سيد القمني كانا ضيفي الحلقة.. منيت نفسي بلحظات من المتعة الفكرية ولكن آمالي خابت.. فقد كانت المواجهة اشبه بحوار الطرشان.. القضية كبيرة والاثنان يمثلان التيارين المتخاصمين الآن. وعبدالصبور شاهين مواقفه معروفة، خاصة فيما يتعلق بقضية الدكتور نصر حامد ابوزيد وما تمخض عن ذلك بموقف اقرب الى تكفير الرجل والحكم بالتفريق بينه وبين زوجته حتى اضطر الى الهروب من مصر للالتجاء الى اوروبا.. وسيد القمني يكتب الآن عن الاسلام في اطار ما يعرف بالتيارالعلماني.. تمنيت لو كان لديه علم بفكر الاستاذ محمود محمد طه او لو قرأ (الرسالة الثانية) ولخص حجته بالدعوة للاسلام الذي يتسق مع حاجة وتطورات البشرية وفكرها.. ليس ما كان مطروحا للخارجين من الجاهلية في اول القرن الهجري.. تلك الدعوة التي اذا استطاع المعلمون فهمها وطرحها لهرعت اليها الحضارة الغربية.. التي تذدري المسلمين في هذه الايام.. وما ارادوا بعدها بدلا.
    ما كنت بعيدا عن الجمهوريين.. في ايام تألق الفكرة وعنفوانها وحتى الآن.. فقد كان فيهم اصدقائي الخلصاءوجزء من عائلتنا.. ابناء عم اثيرون لدي.. كنت اختلف معهم واجد في الحوار معهم سعادة ما عليها مزيد.. وكنا نتبادل كثيرا من الاحترام والمودة والمشاعر الطيبة... تأسرني ارواحهم الجياشة وقلوبهم العامرة وسلوكهم الحميم ازاء الآخرين.. مروءتهم ونجدتهم واثر التقوى البادي على سيماهم..وقد حاول نفر منهم ان التحق بالركب والا يفوتني ذلك العرس الجليل.
    كانوا يتحركون كالنحل البري يقدمون الشهد.. شهد المعارف.. يطوفون المدن والقرى والبوادي يحملون الكتيبات التي تتضمن فكرهم ويخوضون مع الناس مساجلات تثري الحياة تعمر الوجدان.
    وقف الفكر الجمهوري ترياقا يدحر فكر المتأسلمين..واقام المنابر والاركان. وارسى تقاليد الحوار الديمقراطي في اوساط الجامعات والاماكن العامة.. وقدم متحدثين محاورين بارعين اتلفوا اعصاب مناوئيهم بالحجة تلو الحجة فكانوا يلجأون الى العنف حين يخسرون النقاش امام الحاضرين الساخرين ويتكشفون جاهلين بقضايا الفكر والدين.
    في بدايات تشكل وعينا واهتمامنا بقضايا وطننا كنا نغشى الندوات والمحاضرات.. يستهوينا النقاش..نحمل زادنا القليل من الفكر. وكنا به جد مزهوين .. نتردد على ندوات الجمهوريين واحيانا ندخل في حوار مع الاستاذ محمود محمد طه فنجد فيه روحا متسامحه وصدرا متسعا.. وكثيرا ما كان يردد قوله (نحن متفقون) مهما شجر الخلاف واستعر.. فقد كان فكره العميق ونظرته الشامله المحيطة يتجاوزان ماهو ثانوي فيرى ما لا نرى حيث تتوحد الرؤى في اتجاه خير الانسانية.. مرة كنا حضور ندوة له بمدينة كوستي واحتشد المهرجون المتفيقهون والمتنطعون يعارضون. كان من بينهم احد المدرسين.. قيل انه حائز الماجستير في اللغة العربية.. وكان ذا صلف وعجب بالنفس كبير..وقف يتحدث لا باسلوب الفضلاء والعلماء وانما بسلوك الباحث عن نصر رخيص امام مؤيديه. فحاول ان يقدح في علم الاستاذ محمود بالقرآن الكريم واراد ان يصحح ما ظنه فكره القاصر خطأ.. وعندما توقف عن حديثه الصاخب ذاك نهض الاستاذ محمود بهدوئه المتسامي يفند آراءه حتى تناول ادعاءاته بشأن اللغة..وتبحر في القول.. ما أراد بذلك ان يفحمه ولكن علمه برفض ما فاته معرفته في مجال تخصصه..فانفعل الحضور وصفقوا طويلا وطأطأ الادعياء رؤوسهم خجلا.
    مرت قبل أيام الذكرى التاسعة عشرة لاغتيال الاستاذ محمود.. سنوات ليست بالقليلة ولكنها لم تمح اثر الصدمة التي اصابت المثقفين بصفة خاصة وعامة الناس في السودان الذين عرفوا قدر تلك الشخصية التي ستبقى خالدة الى جانب شهداء الانسانية الذين سعوا نحو تفكيك عالم اكثر وعيا وعدلا واهتماما بمصير الانسان.. واحتفل كثير من المهتمين في كثير من مدن العالم بهذه الذكرى الاّ في الخرطوم حيث حالت السلطات دون ذلك.. لانه لا يزال يحدجهم بنظرته فيرتعدون.
    ليس لدينا ما نقدمه سوى ان ننشد مع صلاح احمد ابراهيم:
    ما انحنت قاماتنا من حمل أثقال الرزايا
    فلنا في حلك الاحوال مسرى وطرق
    فاذا جاء الردى كشر وجها مكفهرا
    عارضا فينا بسيف دموي ودرق
    ومغيرا بيد تحصدنا:
    لم نبد للموت ارتعادا او فرق
    نترك الدنيا وفي ذاكرة الدنيا لنا ذكرى وذكرى
    من فعال وخلق
    ولنا ارث من الحكمة والحلم وحب الكادحين
    وولاء حينما يكذب اهليه الأمين
    ولنا في خدمة الشعب عرق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2017, 11:19 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14224

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنو� (Re: عبدالله عثمان)

    في مناسبة أخرى مماثلة، كتب عبدالله عثمان مقالا بعنوان:
    الأستاذ محمود محمد طه: أأبوسعهم حجب الشمس؟!
    Quote: درج نظام الأخوان المسلمين،كل عام، على تعويق الإحتفالات بالذكرى المجيدة لوقفة الأستاذ محمود محمد طه البطولية. أنهم قوم لا يتعلمون شيئا ولا ينسون شيئا. لقد ظلوا ولعقود، يمارسون ذات الأساليب البائسة، ثم لا يكون مردودها الا خيرا، وبركة على حركة الجمهوريين. مع ذلك لا يرعوي هذا التنظيم، البئيس، ذلك لأن قد مات فيهم الحس فلم يعودوا يعون أن كل تجربة لا تورث حكمة تكرر نفسها.
    حقيقة، فإنهم، وجهات كثيرة تشبههم، ما غادروا من كبيرة، ولا صغيرة من حيل التآمر والإقصاء الا ومارسوها، وكانت النتيجة دائما خسرانا مبينا لهم.
    دعني أمر بك، عزيزي القاريء، سريعا، على نماذج قليلة جدا من ذلك، مما قد لا تجده حتى ولا في مضابط الشرطة ولا صفحات الصحف من حيل الغدر وأحابيل المنع.
    جآء مالك بن نبي للسودان وحاول الجمهوريون مقابلته وحيل بينهم وبين ذلك. من من الناس الآن يعرف ماذا يقول مالك بن نبي؟ .. الشئون الدينية وسدنتها يدعون لمؤتمر عالمي للدعوة الإسلامية بالسودان... ضيوفهم ينزلون الخرطوم ويسأل بعضهم عن رجل اسمه "محمود طه"، تقوم السلطات، بكل السبل، لحجبهم عن لقياه وحتى كتبه التي تلقفوها تُنتزع من ايديهم، هؤلاء الضيوف، وتُمزق!! من من الناس الآن يذكر ذلك المؤتمر أو حتى مقرراته ... تفتح الصحف صفحاتها لكل من هب ودب ليسيئ للجمهورريين، وعندما يطالب الجمهوريون بحقهم الأدبي المعروف في العرف الصحفي للرد يقول لهم أمثال فضل الله محمد لا نستطيع ذلك... قليل جدا من الناس، أقل من القليل، يسمعون الآن بشاعر يغني له محمد الأمين وسيأتي تاريخ قريب لا يكاد يتذكره فيه أحد ولكن تتسع المعرفة بالأستاذ محمود كل صباح جديد.
    كل أساليب العنف البدني واللفظي، حتى مع موتى الجمهوريين، مارسها ضدهم خصومهم... جنازة لهم تخرج فيها النسوة فتنبري منابر مساجد ود مدني بالشتم والسب، لا تفرق بين حي ولا ميت... أكثر من ذلك، يفقد الجمهوريون عزيزا لهم في حادث حركة قريبا من الدويم.. الطبيب المناوب، د. صلاح علي* يرفض استخراج شهادة وفاة لأن هؤلاء "جمهوريين"!!! ورهينة آخر يعتقلونه في كوبر، أحمد دالي، يرفض طبيب السلاح الطبي د. المشرّف أن يعالجه لأن دالي هذا خارج من الملة!!
    قصص لا تخطر على بال... أحدهم يقف خطيبا في مسجد في كوستي فيمنعونه فلما يتسآل أليس هذا بيت الله، يقول له كبيرهم، حسن كركاب: لا!! دة جامع الدناقلة يا شيه!! ...
    أحدهم يرزق بطفل يسميه محمودا، تنبري الأسرة رافضة لهذا الإسم ،جملة وتفصيلا، ثم تقبل على مضض. يأتي الطفل الثاني فيسميه محمدا. تزداد وتيرة الرفض!! يسأل: يا أخوانا دة اسم النبي فيجيبون عليه: لا!! ما هذا قصدت.. تريد أن تنجب ثالثا فتسميه طه!!!
    أحد أقربائي عامل بسيط، تصادف أن اسمه محمد طه، رزق أبنا فأسماه محمود... سارت الأمور طيبة حتى أراد تسجيله في المدرسة وقد تتخيلون ما حدث له من معاكسات.
    المخابرات المصرية، في أكتوبر 1958، تعتقل سودانيا أسمه محمد طه الفكي* وتحقق معه على أساس أنه محمود محمد طه.. ما الذي يجعل المخابرات المصرية تتعقب محمودا، ومحمود لم يفعل أكثر من أن كتب خطابا، يتيما، من صفحة واحدة لنجيب وخطابان آخران مثله لناصر؟! كتب عن "المستعمرات" المصرية في جبل أولياء وملكال وعن أستاذية المصريين علينا وغير ذلك.. ولكن كل هذا كان بقلم وقرطاس، فلماذا لا يردون عليه بقلم وقرطاس بدلا عن أن يتعقبونه بالمخابرات ثم يقفون خلف كل المؤامرات لتصفيته؟!
    عادل السنوسي، معلم فنون بشندي الثانوية، سرّه أن قد ذهب نظام النميري.. يتذكر تضحيات الأستاذ محمود محمد طه فيقترح، بعد الإنتفاضة، أن يُطلق أسم الأستاذ على فصل في المدرسة... ما زادوا على ان نظروا اليه شذرا!!
    مع هذا، وغير هذا كثير، ألتمس عزيزي القاريء، أن أحدثكم قليلا عن كيف أننا، بعض معشر الجمهوريين، كيف تسللنا من عيوبهم الى سوح الأستاذ محمود محمد طه... حسنا، فلأبدأ بنفسي... العم تحوطه هالة من التقدير يصعب وصفها، ذلك لكونه يحفظ القرآن ثم أنه حاصل على ماجستير.. نحس بزهو لا ضريب له لمجّرد جلوسنا بقربه... حواسنا كلها حنجرة تكاد تهتف: هذا عمي!! ... يجيئه رجل من علية قوم المدينة.. أراهما "يوضبان عكازيهما" وحماسة طاغية "اليوم الدين منصور".. أخرج معهما وللحماسة أزيز وأنا من "غُزية" .. في النادي المجاور أرى رجلا له حضور عجيب.. أنا أبن العاشرة بالكاد، أو تزيد قليلا، يغمرني ذلكم الحضور الباهر بصورة لا أجد منها فكاكا.. نظرة، وأخرى اليه فألفيتني "أتحلل" من "غزيتي" تماما، ثم أني لا أدري بعد ماذا يقول!! ... سنوات قلائل تمضي فإذ بي "فاعل" في سوح ذا الحضور هذا.
    رجل بسيط نقلته وظيفته لمدينة أقليمية. ذات سيناريو مكة يتكرر "سيفسد علينا غلماننا"!! .. دعوه لي، قال كبيرهم.... أستدرجه وأخذه بعربته لخلاء بعيد وتركه علّ تنوشه الذئاب أو يقتله العطش... يعود المُبعد هذا للمدينة ولا يزيد على أن يدعو الله أن يخرج من أصلابهم من يعمل لهذه الدعوة ... سنوات قليلة وأبن كبير تلكم المدينة يتزوج حفيدة الأستاذ محمود محمد طه ويلحق به شقيقه.
    عوض الهادي النور آدم يحكي ... أعيش في قرية على هامش التاريخ .. لا تكاد تسمع فيها نأمة ... يحل علينا قوم لا أرى غير الجمال في محياهم ... أظل أنظر اليهم ريثما ينادونني لحمل الإكرام لهم، بين هذا وذاك، هم يتحدّثون ... لا أفهم شيئا مما يقولون ولكن عيناي لا تمتلئان من النظر اليهم.. دخلت لآتيهم بشاي.. وصينية الشاي في يدي، أراهم وقد ركبوا سيارتهم.. أصرخ منزعجا: يعني إنتو ما قاعدين معانا .. يقولون: علينا أن نذهب ... ألتفت لأقرب يد حولي، أسلمها صينية الشاي تلك و"انط" في البكسي: معاكم معاكم!!!
    حسين حسن حامد جبرالدار .. يسألونه، في تحقيق رسمي، بمكاتب الأمن: اللماك على الناس ديل شنو؟.. يحكي لنا: قلت ليهم شوفوا!! أنا لا بعرف رسالة أولى لا رسالة تانية!! أنا الجابني للأستاذ دة السيد علي!! .. جابك كيف؟ .... جابني كييييف!! سألتوني... أنا أبوي خليفة ختمية وأمي ذاتها خليفة ختمية.. ما لحقت السيد علي .. بقيت اشوفو في المنام ... يا سيدي أنا في حواك.. أديني الطريق ... طريقك ما عندي ... تتكرر ... طريقك عند محمود محمد طه ... عشرين سنة أنا جار محمود لا بعرفو لا سمعت بيهو.. يجينا وليد ينزل معانا يتأخر بعد المذاكرة... يا ولد بتتأخر وين ... بغشى محمود محمد طه... بممممم!! وين؟؟!! جيتو... شفتو .. ياهو زولي!! ياهو زولي!!... وحاتكم مما شفتو تاني لا عرفت دة ولا دة ... هو وبس!!
    قد أظل أحكي لكم مئات القصص مثل هذه، من ميسون التجاني وحتى عبدالله ابوشيبة، حتى الشريف محمد أحمد البيتي ولكن، لا بد ان أكفكف موضوعي هذا "مبشرا" الأخوان المسلمين وأضرابهم أن قد لا نزال وسنظل نتسلل من عيوبكم، ولا يفوتني كذلك أن أطمئن الأستاذ عادل السنوسي أن ثق أن سيأتي زمان، طال بنا أو قصُر، فما تكاد ترى قصر باليه في الأوزبكستان الا وأسمه ماخمود وما نزلت اسطمبول الا عبر مطار ماهمود... ستضج ضفتا الأطلسي بأطفال من كل لون وأسمائهم ما بين ماكمود ومحمودة... أحلم، وأرى أن ذلك جدير بالتحقيق، أراك وأنت تطوف "المحمودية" ما بين باب شريف وذو الجحفة وكواعب حجازيات يطفن بسيارتهن على متناثر المقاهي ... أكاد ارى أنه ما أعتلت جباه الهنديات نقطة حمراء الا وأشتققن لها من اسم محمود اسما ولا ارتضت صحروايات شنقيط لثيابهن اسما غيره.. ستراهم، مامود، أبنوسيون، كثر، طوال ،"قيافة"، يوزعون صحف الصباح المجانية والأزاهير في قطارات نيروبي الباكرة وستسر أنت يا سنوسي وأنت تعود تدرس الفنون في شندي الثانوية وما امامك الا محمود اول ومحمود ثان ومحيمود ومحمودون...
    سيأتون... طال بالناس زمان او قَصُر....

    • صلاح علي: كادر أخواني معروف في جامعة خرطوم السبعينات... توفي، عليه الرحمة، في حادث حركة في طريقه للدويم
    • قصة محمد طه الفكي هذه تجيب بوضوح على السؤال الذي يؤرق كل الأمة: لماذا تهزمنا اسرائيل وهي دولة صغيرة!! فإذا كانت مخابرات دولة مثل مصر لا تفرق بين محمود محمد طه ومحمد طه الفكي فماذا تتوقعون منها ولها غير الهزيمة؟! .. كذلك توّضح بجلاء استخفاف المصريين بالسودان وعدم معرفتهم له، فلا تزال القضارف، في اعلامهم، هي الجداريف، ولا يزال سوار الدهب، عندهم، ثوار الذهب وأموضرمان هي عاصمة "قنوب الوادي الشقيق"!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2017, 12:17 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14224

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنو� (Re: عبدالله عثمان)

    أخيرا جآء فرد أمن وأمر بإلغاء الإحتفالية "حتى ولو جآء أذن من أي جهة كانت"!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de