ندوة الحزب الإتحادي الديمقراطي المعارض بلندن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 08:30 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-05-2018, 01:46 AM

محمد علي ـ لندن
<aمحمد علي ـ لندن
تاريخ التسجيل: 16-11-2014
مجموع المشاركات: 145

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ندوة الحزب الإتحادي الديمقراطي المعارض بلندن

    01:46 AM May, 17 2018

    سودانيز اون لاين
    محمد علي ـ لندن-لندن-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ندوة الحزب الإتحادي الديمقراطي المعارض بلندن
    ندوة الحزب الإتحادي الديمقراطي المعارض بلندن
    ندوة الحزب الإتحادي الديمقراطي المعارض بلندن



    محمد علي ـ لندن

    أقام الحزب الإتحادي الديمقراطي المعارض بالمملكة المتحدة وايرلندا ندوة سياسية بعنوان :
    دور الحزب والتنظيمات السياسية في إنجاح الحراك الوطني لإسقاط النظام

    وتحدث فيها الأستاذ / علي محمود حسنين، عضو الهيئة الرئاسية للحزب
    وممثلون للقوى السياسية والنقابية في المملكة المتحدة وايرلنداوذلك يوم الأحد الموافق 13/5/2018م في قاعة أبرار بلندن حيث شهدت الندوة حضوراً كبيراً من معظم الأحزاب والمنظمات السودانية. وقام الأستاذ عمار أبوالقاسم حموده بإدارة الندوة وقدم الأستاذ علي محمود كمتحدث رئيسي للندوة حيث سرد تاريخ الحزب منذ أن كان يسمى حزب الأشقاء لأنه تكون من أشقاء يتزعمهم الزعيم الأزهري الذي كان أكبرهم سناً ويبلغ من العمر 42 عاماً (ويقال إن اسم الأشقاء مقصود به الأشقاء المصريين لأن الحزب كان يدعو للاتحاد مع مصر) وذكر الأستاذ علي بأن الزعيم الأزهري استشهد سجيناً في سجن إنقلاب مايو، كما قال إن الحزب هو أول حزب سوداني تم تأسيسه حيث تأسس العام 1943م، وأنهم حاربوا المجلس الاستشاري والجمعية التشريعية العام 1948م، ثم تحول اسم الحزب إلى الحزب الوطني الاتحادي وخاض الانتخابات النيابية العام 1953م وفاز بغالبية المقاعد، وشكّل أول حكومة سودانية للحكم الذاتي قبل الاستقلال العام 1954م، وفي العام 1956م خرجت شريحة من الحزب كوّنت حزب الشعب الديمقراطي ولكن في العام 1967م اجتمع الحزبان الشعب الديمقراطي والوطني الاتحادي وكونا الحزب الاتحادي الديمقراطي على أن يكون مرشد الطريقة الختمية هو راعي الحزب. كذلك سرد الأستاذ علي مسيرة نضال الشريف حسين الهندي الذي توفي خارج الوطن. وتعرّض الأستاذ لتعاون شريحة من الحزب مع نظام مايو لافتاً أن من مباديء الحزب هو عدم قبول أي نظام شمولي سواء كان عسكرياً أو مدنياً. وعند قيام إنقلاب الإنقاذ عارضها الحزب وتولى السيد محمد عثمان الميرغني قيادة المعارضة برئاسته للتجمع الوطني وناضلوا عسكرياً وسياسياً ضد نظام الإنقاذ. وانتهى التجمع العام 2006م. وتصالح بعض أعضاء الحزب مع النظام وانسحبت جماعات من الحزب للخارج لمواصلة محاربة النظام. ولكن في العام 1999م، سجل الشريف زين العابدين الهندي حزبه وانضم لحكومة النظام بمن معه. بعده جاءت مجموعة من قيادات الحزب وانضمت لنظام الإنقاذ، وذكر الأستاذ علي بأن المادة الثالثة من دستور الحزب تنص على أن على جميع أعضاء الحزب محاربة أي نظام شمولي مدنياً كان أو عسكرياً بكل إرادة وتصميم، وأن انتقال هذه الفئات من المعارضة إلى أحضان النظام هي ارتكاب لثلاثة جرائم بمخالفتها للمادة الثالثة من دستور الحزب لأنهم انضموا لنظام شمولي ليس له رغبة في الحوار. وأن اسقاط النظام مسؤولية قومية تقع على كل سوداني وليست مسؤولية المجتمع الدولي الذي له مصلحة في وجود النظام لمحاربة الهجرة إلى الغرب، ويجب أن يسقط النظام بأيدي وطنية ومن الداخل. وذكر بأنه أصدر بياناً في العام 2011م، يقول فيه بأن دخول الفئة المنشقة في النظام يسقط عضوية أفرادها من الحزب لأن المشاركة في النظام هي ضد مباديء الحزب، وإن هذه الشريحة نصّبت نفسها مسؤولاً عن الحزب وتقف ضد الشرائح التي تقاتل النظام مثل شريحة أم دوم التي كونت هيئة رئاسية لقيادتها. وهناك شرائح في الحزب ترفض القيادة التي انضمت للإنقاذ ويجب أن تتوحد هذه الشرائح المعارضة، ووعد بأن يتم هذا في وقت قريب إن شاء الله كما دعا لتوحيد كل القوى المعارضة وإنهم سيقبلون أن يواصلوا نضالهم لاسقاط النظام تحت أي قيادة يتم اختيارها. وقال إننا نرفض التحاور مع النظام والحوار معه لأن هذا سيبقيه في السلطة كما سيعطيه تحصيناً من أي محاسبة على الجرائم التي ارتكبها. وأضاف بأن من شاركوا مع النظام من أعضاء الحزب سيحاسبون كعملاء لنظام الإنقاذ، وإنهم ينتحلون اسم الحزب، ولم يعودوا أعضاء فيه ولا يمثلونه. وقال إنه يتوجب على كل الفصائل السودانية المعارضة أن تتوحد لاسقاط النظام، وأضاف أن أوربا والغرب يهدفان من المحكمة الجنائية أن يبتزا البشير ولا يريدون تنفيذ أمر القبض عليه لأنهم لا يريدونه رئيساً مقبوضاً لأن المقبوض عليه ليس له قدرة على أن يحقق لهم مطالبهم بل يريدون البشير طليقاً حراً ولكن مطارداً مبتزاً يحقق مطالبهم. وذكر الأستاذ قصة هروب البشير من نيجيريا بعد أن كانت أمريكا أعطته الأمان بالسفر لنيجيريا ثم عندما وصل هناك طالبت أمريكا نيجيريا بالقاء القبض على البشير ثم أخطرت البشير بأن نيجيريا تنوي القبض عليه لذا عليه أن يغادر نيجيريا بأسرع فرصة فغادرها حتى قبل أن يلقي خطابه. وأضاف الأستاذ علي أنه تم ابتزاز البشير قبل ذلك لفصل الجنوب اضافة إلى أن فصل الجنوب يمكّن الإنقاذ من حكم السودان دون تدخل أجنبي بحكم وجود مسيحيين فيه، والذين يجدون اهتماماً ودعماً من المجتمع الدولي، وأن الابتزاز مستمر طالما بقي البشير في سدة الحكم. وفي نهاية حديثة بشّر بقرب توحيد فصائل الحزب المعارضة.
    تحدث بعده ممثل تحالف قوى الأحزاب عن مشاكل السودان وأزمة الكنابي. ثم تلاه ممثل مؤتمر البجا الذي طالب بسحب الجنجويد من الشرق ورفع حالة الطواريء حتى لا يكرر الجنجويد ما ارتكبوه من جرائم في دارفور، وأضاف إن مشكلة المعارضة هنا هي التفرّق كما أن المسيرات التي تحشد لها تتم في عطلة نهاية الأسبوع حيث تكون المكاتب الرسمية مغلقة، وقال إن للدول الغربية مصلحة في بقاء النظام الذي يلبي طلباتها التي تتعارض مع الشعارات التي ترفعها هذه الدول في بلدانها من التمسك بسيادة القانون وعدم انتهاك حقوق الإنسان وحرية التعبير وتطبيق الديمقراطية في الحكم وغيرها بينما تقبل أن لا تطبق هذه المباديء في السودان، وبذا فهي تكيل بمكيالين وتخدع الناخبين الذين أتوا بها لسدة الحكم ولكن بما أن المجتمع الغربي مجتمع مفتوح فيمكن للمعارضة السودانية أن تخاطبه وتنوره ليس بما تقوم به المعارضة من عمل عسكري أو سياسي بل عن الجرائم التي يرتكبها النظام من انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات والقتل والاغتصاب وغيرها واضطهاد المرأة وإهدار كرامتها كما تقوم أوربا بمساعدة النظام في ارتكاب هذه الجرائم بالاستعانة بالجنجويد سييئ السمعة والمتورطين في جريمة الاتجار بالبشر حسب تقارير المنظمات الدولية. وأضاف بأنه لا بد أن يسبق وضع الدستور حوار أو وفاق وطني أو ميثاق وطني أو (ماجنا كارتا) تمثّل فيه كل قوميات السودان ولا يستثنى منه أحد لأن هناك من لا تمثلهم الأحزاب بدليل قيام تنظيمات جهوية وقومية... أمّا ممثل نقابة الأطباء فقد شكى من عدم وجود بيئة سليمة لعمل الأطباء في السودان مما جعل الجمهور يتعدى عليهم بزعم تقصيرهم في أداء واجبهم الذي نتج من جراء أن الدولة لا توفر الأدوية والمعدات الطبية اللآزمة والضرورية الشيء الذي يجعل الأطباء عاجزون عن تقديم أي علاج للمرضى فيثور أهاليهم. وذكر تضحية الأطباء مثل الطبيب إيهاب الذي توفي من الإرهاق وهو يعالج المرضى كما ذكّر الحضور باستشهاد الدكتور علي فضل تحت التعذيب. ونادى بتوحيد المعارضة لاسقاط النظام الباطش.
    وعلّق الأستاذ علي محمود على المتحدثين بأنهم لن ينتظروا انتخابات 2020م، وآن الأوان لأن يحسم الناس أمرهم ويتوحدوا لاسقاط النظام ووعد بالعمل تحت قيادة الموحدين. وعن الجنجويد في الشرق ذكر بأنهم مرتزقة أجانب يعملون وفق ما يقبضون من مال وتم ارسالهم للشرق (ليوروا الشرق العين الحمراء) كما فعلوا في دارفور، وشكر نقابة الأطباء على مشاركتهم وقال سنمد يدنا لكل من يعمل على اسقاط النظام. وتحدث أبوالقاسم محمد صالح من المؤتمر السوداني وقال هناك حلقة مفقودة ولنا خيارات وبدائل، وذكر أن من جرائم النظام أنه يأخذ بنات وزوجات المناضلين كرهائن وهذا عمل مشين ولا أخلاقي، وأضاف بأن النظام إن لم يسقط حتى العام 2020م فإننا سنخوض الانتخابات ضده. أما شريف ياسين من حزب البعث فقد قال بأن الأوضاع سائرة نحو الانفجار، ولفت الإنتباه لإنقسام قوى الاجماع مؤخراً مما يضعف المعارضة. وطالب بحوار باستحقاقات وشروط بالغاء القوانين المقيّدة للحريات، وأضاف أن النظام مراوغ، ولم يقبل خارطة الطريق التي وجدت قبولاً دولياً، وطالب بالتمسك بها لوضع النظام في (الكورنر) وتحويل المعارك ضد النظام إلى معارك يومية لاجهاد أجهزته القمعية، وتحويل النظام لنظام ديمقراطي سلمياً هو أقل تكلفة من اسقاط النظام عسكرياً. وتحدث القانوني الأستاذ أحمد تقد من حركة العدل والمساواة، وبدأ بانتقاد نهج الدكتور أحمد حسين آدم دون ابداء تفاصيل. ثم قال إن الحزب الاتحادي لديه آلية تغيير النظام بتجميع الشارع لاسقاط النظام، وأن أي صراع بين القوى السياسية المعارضة سيطيل عمر النظام، وأن السودان الآن لا يحكمه حزب بل شخص واحد هو عمر البشير ووصل الغرور بالبشير لأن يقول إنه سيطلق النار على كل من يعارض النظام. بالنسبة للجلوس مع النظام للتحاور معه قال إن النظام لا يذهب بالقوى الناعمة أو التفاوض ولكنه يسقط بالعمل العسكري والسياسي. وأضاف أنهم يحاورون النظام لأن لديهم مسجونين محكومون بالإعدام منذ عشر سنوات وأهلهم يطالبون الحركة بالسعي لإطلاق سراحهم وقد وافقه الأستاذ علي محمود على هذه النقطة بأنهم يسعون لإطلاق سراح كل المعتقلين بالتفاوض أو غيره وهذه مسؤولية الجميع. وأضاف الأستاذ تقد بأنه بالرغم من ذلك فإن هذا يتناقض مع موقفه الرسالي ولكنه ينادي بتعزيز الوضع الإنساني وليس التعايش مع النظام فهنا نحن نتفق ولكن وسائلنا مختلفة. وقال إن المجتمع الدولي يضغط عليهم للتعايش مع النظام لتحقيق أجندته. أما المتحدثة الأستاذه سلمى كمال فقالت نحن نأتي لهذه الندوات ولا نسمع إلا كلام إنشائي فقط وطالبت بابعاد الأحزاب وأن يقود العمل النضالي الشباب مثلما حدث في مصر فاستطاعوا تغيير النظام.
    أمّا الإعلامي المعروف الأستاذ خالد الإعيسر فقد تحدث بنبرة غاضبة ووجه صوت لوم للمعارضة وقال إنها فشلت حتى في تسيير مظاهرة وعلى المعارضين إعادة النظر في خطابهم الإقصائي الذي دمر وحدة وتماسك المعارضة.
    ووجه إتهام عنيف - لجهة لم يسمها- في المعارضة بأن ممارساتها تخدم النظام بشكل مباشر، كما أنها نصّبت نفسها وصياً على أبناء الشعب السوداني تصدر صكوك الوطنية لمن تشاء وتخوّن من تشاء.
    وقال إنه ليس لأي شخص أياً كان الحق في أن يحدد من هو الوطني ومن هو العميل أو يجعل نفسه وصياً على الآخرين.

    تحدث كذلك الأستاذ الريح حمّاد من منظمة حقوق الإنسان بجبال النوبة وقال بالنسبة للعصيان المدني فكل الوزارات والمؤسسات مسيسه للنظام وكذلك الجامعات فلن تنفذ العصيان المدني، وأضاف أن غالبية البيوت تعاني من ظلم النظام. وسأل ما هو الدعم الذي تقدمه المعارضة للحركات المسلحة التي تضحي بأرواح أعضائها من أجل اسقاط النظام؟ وقال إن الأحزاب الشمالية تصنّف الحركات المسلحة بأنها جهوية، وأضاف أن النوبه هم الذين صنعوا استقلال السودان مرتين في المهدية وفي الحرب العالمية الثانية حيث كانوا النواة الأولى لقوة دفاع السودان وحاربوا مع بريطانيا في الحرب العالمية الثانية لتمنح السودان حق تقرير المصير كما وعدت والآن فهم يطالبون بحق تقرير المصير وهو الحل الوحيد لرفع الظلم عنهم. وجاء في كلمة الأستاذ كمال كمبال من جبال النوبة أنهم شعب ناضل من أجل استقلال السودان والحفاظ على وحدته وزرفوا الدمع سخياً لانفصال الجنوب وبالرغم من ذلك يعانون من الاستعلاء العرقي. وعن علاقتهم بالحزب الاتحادي قال إن لهم علاقة قوية معه وأن السيد محمد عثمان الميرغني تكفّل بتغطية مصاريف علاج المناضل الشهيد يوسف كوه. وأضاف أنهم الآن يعانون من النظام القمعي ولهم أطفال يموتون من القصف الحكومي في جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، وتحسّر على أن أبناءنا يموتون في صفوف داعش بينما نحن بحاجة لنضالهم. وذكر بأن الجنجويد الذين هم مرتزقة أجانب يقتلون المواطنين العزّل، ونادى باسقاط النظام وأن كل الناس الآن لديهم سلاح. وطالب بالتنسيق لتوحيد المعارضة من أجل وحدة السودان.
    تحدث بعد ذلك السفير فاروق عبدالرحمن الذي قدم نفسه بأنه مستقل فحيا الحضور كما حيا الأستاذ علي حسنين وأشاد بمواصلته للنضال كما حيا الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض وعلم السودان القديم الذي زين المنصة، وقال إن الانتخابات ما هي إلا وهم فلماذا نصدقها؟ وأنه سيصرف عليها أموالاً طائلة نحن في أمسّ الحاجة لها وقد سبق أن تم صرف ثمانمائة مليون دولار على انتخابات العام 2015م المزيفة وكان من الأولى أن تصرف على الشعب الذي لا يجد حتى الدواء ناهيك عن الغذاء.
    وفي حديث البروفيسور محمد زين العابدين، قال إن للحوار شرط أساسي هو تكافؤ قوى المتحاورين، وأن الشعب السوداني في ظل الإنقاذ لم يذق ولا واحد في المائة مما كانت تقدمه له الأحزاب، وأضاف بأن الختمية يمثّلون الأغلبية في الحزب ويجب عدم استعدائهم أو اقصائهم، كما يجب عدم تخوين المخالفين في الرأي.
    وفي رد الأستاذ علي محمود على الأسئلة والمداخلات قال: إن الحزب يقدم ملايين الجماهير لاسقاط النظام ولدينا مشروع لدستور يعطي كل إنسان حقه وإن القيادة السابقة للحزب الآن في القصر الجمهوري. وأضاف قائلاً إننا لم نخوّن أي إنسان بل نختلف مع الناس في الرأي، وإنني لم أكن موافقاً على منح حق تقرير المصير لجنوب السودان، وإن الشعب السوداني هو المناضل الحقيقي للمعارضة ولا يمكن مهاجمته والأحزاب السياسية تعبّر عن المعارضة وفق أرائها.
    تحدث بعد ذلك الأستاذ علي عسكوري وأدان تخوين الوطنيين وقال بأن السودان يسع الجميع، وأن الشعب السوداني له من الكبرياء والنزاهة ما يجعله أكبر من اسقاط نظام منحط يتكون من المجرمين والذين لا يهمهم غير بيع البلد، ونحن هنا نواجه شخصاً واحداً مطارداً دولياً يقود البلاد نحو الهاوية. وأضاف أنه بدلاً عن تخوين الناس وتفريقهم يجب أن نبحث عما يوحّد الناس ويجب أن نكون ايجابيين في معارضتنا لتكوين آلية لتوحيد المعارضة لاسقاط النظام.
    وانفض سامر الندوة التي شهدت شدّاً وجذباً بين المتحاورين ووجهات نظر متفقة ومختلفة وهي آخر ندوة قبل بداية الشهر الكريم تقبل الله صيامكم وقيامكم وكل عام وأنتم جميعاً بخير.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de