العنوان الجديد للمنبر العام
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-20-2017, 04:21 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ملفات سودانية براديو دبنقا مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي

01-01-2017, 03:12 AM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 2658

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ملفات سودانية براديو دبنقا مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي

    03:12 AM January, 01 2017

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    برنامج ملفات سودانية
    راديو دبنقا
    الأربعاء 28 ديسمبر 2016
    تقديم: الأستاذ الرشيد سعيد

    ضيف الحلقة: الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان.

    الأستاذ الرشيد: المستمعين الأعزاء أهلاً ومرحب بيكم في حلقة جديدة من برنامج ملفات سودانية. يسرني أن يكون ضيفي في هذه الحلقة الإمام الصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي. هذه المقابلة تأتي ونحن نستشرف ذكرى ال 61 لإستقلال السودان وما زالت كثير من القضايا المتعلقة ببناء الدولة الوطنية والدولة القومية في السودان معلقة. وما زال السودان يعيش في أزمة اقتصادية اجتماعية سياسية مركبة على مدى السنوات الأخيرة. وصحيح البعض يتحدث عن ضوء الآن في نهاية النفق، ولكن كثيراً من السودانيين ما زالوا لديهم شكوك في أن المخرج قد أصبح قريب. أرحب بضيفي الإمام الصادق المهدي واشكره على تفضله لإستضافتنا في منزله وبإنفتاحه الدائم على راديو دبنقا.

    الحبيب الإمام: بسم الله الرحمن الرحيم. وأنا من دوري ارحب جداً بهذا الراديو المثابر في أن يمثل ضمير الشعب السوداني في هذه الظروف الحالكة التي فيها يغطي الإعلام المضلل الأفق. فأرجو أن من يثابروا في هذه الرسالة أن يساهموا في التنوير الإعلامي لأهلنا في السودان.

    الأستاذ الرشيد: السيد الصادق لا يمكن أن نبداء بأى حوار وأى ملفات دون أن نتحدث عن تجربتى العصيان المدني في 27 نوفمبر و 19 ديسمبر. أنا أول في البداية قبل عن نتحدث عن كيف حدث ذلك داير اسمع تقييمك لهذين التجربتين؟، لأن هناك جدل ايضاً حول مدى نجاح أو فشل العصيان.

    الحبيب الإمام: لا شك هناك مقاييس كثيرة لتحديد النجاح والفشل. من هذه المقاييس أن هذه المناسبة ادت إلى ضبط قطاع مهم جداً من الشباب للعمل الوطني السياسي الحركي. هذه مهمة للغاية لأنه كثير من الشباب في الفترة الماضية إلى حد كبير كانوا غائبي الصوت، ولكن اعتقد أن هذه الحركة ادت إلى أن هذا الصوت صار عالياً للغاية، هذه في رأيي المكسب الأول. المكسب الثاني النظام القائم في السودان فيه لا شك اخطاء كثيرة للغاية مما ادى إلى أن تكون المعارضة له متجهة إلى العمل المسلح أو الإنتفاضة أو الحوار. وهذه الوسائل الثلاث بعد إعلان باريس انتهت إلى اسلوبين، أن يكون العمل المسلح دفاعي وليس لإسقاط النظام ويتجه العمل نحو الإنتفاضة. في رأيي العصيان، فكرة العصيان أتت باسلوب آخر وهو العمل على التعبير عن الرفض دون مواجهة، لأن الإنتفاضة لتطورها تعني ملئ الشوارع كما عندنا من التجربة في أكتوبر وفي رجب\أبريل الماضية. ففي رأيي هم بهذا الموقف استطاعوا في أن يدخلوا في الأدب السياسي السوداني وسيلة اخرى هى هذه الوسيلة، وسيلة العصيان المدني. وهى طبعاً ممكن أن تكون مرحلة من مراحل الإنتفاضة ولكن لم تجد مثل هذه العناية في الماضي. النقطة الثالثة ومهمة في رأيي، أن هذه الظاهرة مهمة لأنها ترفد العمل الوطني في السودان بدم جديد. وهذا الدم الجديد إذا كان اصحابه يرون أنهم الكل في الكل ويريدون أن يتحدثوا كأنما غيرهم لا قيمة لهم، أو واجهتهم الأجيال السابقة بنوع من الرفض كان سيكون هذا تعويق للعمل الوطني. ولكن في رأيي هم عبروا بصورة واضحة انهم لا ينطلقون... صحيح بعضهم قال هذا الكلام... لا ينطلقون كالكل في الكل. ونحن رحبنا بهذه الإضافة ولذلك صرنا نتحدث عن أن هذه الظاهرة تمثل تحالفاً جيلياً، بين جيلهم وأجيال سبقتهم. في رأيي هذه الأشياء مهمة جداً ينبغي التركيز عليها. أما عملياً ماذا تحقق، 27 نوفمبر لأنه كان مفاجئاً ولأن النظام استخف به كان أثره اكبر وإن كان الخطاء فيه توقيت يومين قبل صرف المالية، ودة أثر على النتيجة ولكن لا شك أن هناك كانت وسائل تعبير كثيرة أكدت أن للعصيان أثر. ال 19 ديسمبر النظام تفرغ من أى شئ آخر إلا أن يفشل هذا الإجراء ولذلك استعد بكل الوسائل العقابية لمن يغيب... الإغرائية... هنا وعيد... وهنا وعد... تعيين عدد كبير بالالاف من الشباب العاطل... والقرار بالإحتفال ب 19 ديسمبر، مع أن 19 ديسمبر هذا كان من إنجازات الأحزاب الوطنية السودانية التي كان النظام يستنكرها ويستنكر دورها، ولذلك ما كان بيعتاد يحتفي بهذه المناسبة ابداً. فالفكرة أن يأتي بعدد كبير من النظاميين وملاء الشوارع وكذلك تأجير سيارات من شركات الليموزين بالحركة في الشارع، وهذا كله يعني عمل كبير لتحقيق تحرك في الشارع لهدف إبطال أثر العصيان ومع ذلك لا شك في العاصمة نفسها وفي ضواحيها وفي عدد من المدن كان هناك تأثير كبير. يضاف إلى هذا الموضوع أن النظام لا يدرك كيف أنه صار مكروه للغاية. تركت هذه الكراهية، وصلت بصورة يعني انحنا مثلاً في المولد، مناسبة المولد وجدت إقبال شديد جداً في خيمنا وكانت فيها روح عظيمة جداً من روح التأهب وروح المعارضة والحماسة. فالحقيقة إذاً أن وجود هذه التعبئة المعارضة للنظام ساعد جداً في أن يكون أثر العصيان اكبر.

    الأستاذ الرشيد: طيب السيد الصادق أنا يمكن سؤالي ليك كيف يمكن إستيعاب هذه القوة وأنت تتحدث عن حوار أجيال. كيف يمكن أن تستوعب هذه القوة الجديدة في عمل سياسي منظم معارض؟

    الحبيب الإمام: بالأمس كانت عندي مقابلة بال conference call مع عدد كبير من هذه القيادات، قيادات هذا الشباب، وتحدثنا بصورة كبيرة في أنني قد أرسلت لهم ولكل القوى السياسية في الساحة، نداء السودان، قوى الإجماع، كل القوى، أرسلنا لهم مقترح، أنه آن الاوآن أن نقوم بخطوة مثلما كان في نداء السودان، خُطوة مُهمة في التحالف ما بين الهامش والمركز، أن تكون هذه الخُطوة للتحالف الجيلي. وفي رأيي كانت هذه الفكرة بالنسبة لهم مقبولة للغاية، وقدمنا هذا الإقتراح بصورة محددة. وقدمتُ مع هذا الإقتراح، إقتراح بالخطوات التي ينبغي أن نتفق عليها حتى لا تنطفئ الشمعة، شمعة الرفض لهذا النظام. وإقترحنا لهم ايضاً، ميثاق، لكى يُدرس هذا الميثاق، لأن من أهم الأشياء التي يُركز عليها النظام، أن هؤلاء المُعارضون لنا مُختلفون، وما عندهم تصور للبديل، وهذا يجعله أن يتحدث عن نحن أو الفوضى، ولذلك هم استقبلوا هذه المقترحات. ومقدر الآن أن نلتقي نحن وهم في لقاء في منتصف يناير هذا لكى تكتمل الصورة لإيجاد منبر مشترك في هيكل جديد وتبني للميثاق الوطني وإتفاق على الخطوات اللازم إتخاذها لرفع الرآية بإستمرار.

    الأستاذ الرشيد: طيب السيد الصادق النظام في هذا الوقت يدعوكم للنزول إلى الشارع يُريد المواجهة، كما دعاكم من قبل إلى حمل السلاح الآن يدعو المعارضة للنزول إلى الشارع وحسم قضية السلطة في الشارع.

    الحبيب الإمام: في رأيي النظام الآن مُفلس للغاية. أولاً هو مُفلس فكرياً، ما عاد هناك معنى لعبارة المشروع الحضاري. المشروع الحضاري اُفرغ تماماً. وحتى الذين كانوا يدعمون النظام من القوى ذات المرجعية الإخوانية، في رأيي الآن هم في المعارضة، إن لم يكن يدخلوا في معارضة مباشرة، فهم في نوع من المعارضة السلبية. أنا قدرت أن الذين خرجوا من داخل خيمة المؤتمر الوطني، لا تقل تنظيماتهم الآن من عشرة تنظيمات خرجت. مافي شك أن شبابهم ايضاً شاعر بحيرة شديدة وخيبة أمل شديدة. إذاً من ناحية توجه حضاري ومن ناحية عطاء إسلامي، صار النظام فارغاً، واكثر من ذلك، صار النظام الآن يعتمد على قوى حقيقةً غير نظامية، ولا تربطه بها أى صلة، لا إثنية ولا فكرية ولا أى شئ غير أنها، هذه القوى مُعبأة على الإستقطاب الإثني في السودان فقط. وهذا يعني إفلاس شديد جداً. وطبعاً هذا النوع من الإستقطاب ليس لديه أى دور غير العمل المسلح. لأنه مافي أى شئ آخر. دة الذي يقوله النظام، نوع واضح جداً من الإفلاس التام. سقوط التوجه الحضاري، سقوط المرجعية الإسلامية، سقوط أى محتوى فكري للعمل، وحتى سقوط أى أمل في التغيير في السودان لإعادة هندسة الإنسان السوداني. المُهم في هذا، المنطقة فيها... وهذا ما أخشاه أنا... المنطقة فيها الخيار الإرهابي. الخيار الإرهابي هذا الآن القاعدة وداعش، جعلتاه جُزءاً من وسائل التغيير. يعني الإرهاب الآن لم يعُد مجرد الإرهاب بمعنى اضرب وعُد، وإنما صار واحد من الوسائل في المنطقة للتغيير. أنا كل ما أخشاه أن النظام بهذه الدعوات البلهاء يُقنع بعض الناس بإختيار العمل الإرهابي، ودة بيكون من أسواء ما سيحدُث لأن العمل الإرهابي ما محتاج لإمكانات كثيرة، أى عشرة أشخاص إذا صمموا على ذلك يمكن أن يحققوا أثراً كبيراً. الآن من اخطر الأشياء في ساحتنا السياسية في المنطقة كلها، في المنطقة كلها، بوكو حرام، القاعدة، داعش، في المنطقة كلها، هؤلاء جعلوا الإرهاب وسيلة من وسائل تغيير النُطم سياسياً، وأخشى ما أخشاه أن هذه الدعوات البلهاء تؤدي إلى هذه النتيجة مثلما قبلها الدعوة أدت إلى كثرة التكوينات المسلحة، بإعتبار أن الناس وجدوا أن السلاح هو المسموع الكلمة، ولذلك السودان الآن فيه ما لا يقل عن 50 تكوين ميليشيا مسلحة. والمؤسف أن النظام يستطيع بهذه الدعوات، في رأيي البلهاء، لإدخال هذه الثقافة التي صارت الآن رائجة في المنطقة.

    الأستاذ الرشيد: طيب السيد الصادق هل يعني دة أنه خيار التفاوض مع النظام قد سقط، أن خيار الحل السلمي لم يعد ممكناً، خصوصاً وإنه الرئيس أمبيكي، وأنتم كنتم من الداعيين على التوقيع على خارطة الطريق، بل ودفعتم الحركات المسلحة على التوقيع على خارطة الطريق، كان في الخرطوم يوم 20 ديسمبر؟

    الحبيب الإمام: أنا لا أدري ماذا حدث يوم 20 ديسمبر. ولكن نحن إلتقينا مندوب السيد ثابو أمبيكي في بداية شهر نوفمبر، في برلين، وقلنا له بوضوح تام، أولاً نحن قد قُمنا بتقييم الحوار الداخلي وأعطيناه نُسخة من هذا التقييم. ولكن نحن لا نقبل الحوار على أساس الحوار الداخلي. ثانياً نحن سنستمر ننادي بحوار بإستحقاقاته، وهو حوار خريطة الطريق. ثالثاً نُريد منكم والإتحاد الأوروبي والترويكا والأسرة الدولية، أنكم جميعاً تتفقوا على: 1. لا تطبيع مع أى نظام في المنطقة إذا لم يقترن هذا التطبيع بتحول ديمقراطي وسلام عادل شامل. ثانياُ نحن نعتقد أنكم يجب ايضاً أن توحدوا الكلمة حول أن السودان، إذا إستطاع أهله أن يحققوا السلام والتحول الديمقراطي يجد منافع محددة من الأسرة الدولية واضحة لإعفاء الدين وشطب الإسم من الإرهاب ورفع العقوبات الاقتصادية، وهكذا. نحن نعتقد ينبغي أن تتحدثوا بلغة واحدة مشتركة وأن يذهب هذا الكلام إلى مجلس الأمن والسلم الأفريقي فيتبناه، فيصدر قرار جديد بعد القرار 539. قرار جديد يقول بالنسبة للسلام والإستقرار في السودان مطلوب كذا وكذا وكذا في قرار جديد. نحن مستعدون للموافقة على هذا القرار، ونرجو أن تستخدم كل الوسائل لكى يستجيب لهذا النظام. أنا اعتقد لا عاقل يستطيع أن يقول نحن قفلنا باب أى وسيلة من الوسائل طالما الهدف الإستراتيجي متفق عليه. إذا الهدف الإستراتيجي متفق عليه، وهذه المسألة هى التي نحن بيننا وبين كل القوى الموجودة في المعارضة نتفق على الهدف حتى ولو إختلفت تنظيماتُنا، وعلى هذا الأساس ينبغي أن يستمر في الإستراتيجية إمكانية الحوار بإستحقاقاته إن تجاوب الطرف الآخر. ولكن إذا لم يستجب الطرف الآخر وظل يقول، كما يقولون الآن حوارنا إنتهى في 10\10 الماضي، يبقى هو القفل الباب. لكن ينبغي نحن إحترام الشعب السوداني وإحترام الأسرة الدولية أن نظل نقول إذا توافرت إستحقاقات الحوار فنحن لها.

    الأستاذ الرشيد: السيد الصادق لكن واضح أن النظام رهاناته مختلفة عنكم، النظام لا يراهن على الداخل ولا توازن الداخل والدليل على كدة زى ما قلت أنت أنه قال حواره إنتهى وقد أجرى تعديلاته الدستورية وقدمها للبرلمان، النظام يُراهن على الخارج، تحالفاته العربية عبر عاصفة الحزم والدعم العربي من الإمارات والسعودية على تهديده للأوروبيين بقضية الهجرة وعلى حواره مع الولايات المتحدة حول الإرهاب وإنه دة ممكن يرفع عنه العقوبات وليس الحل السياسي الشامل والسلام العادل والتحول الديمقراطي.

    الحبيب الإمام: تلك امانيهم. دي اماني كلها، أول حاجة الرهان على عاصفة الحزم، في رأيي هذا رهانٌ فاشل، لأن العاصفة من جميع نواحيها الآن فاشلة، وأهلها يفتشون ويبحثون عن مخرج، ولم يأت للسودان وللنظام السوداني من هذا الرهان شئ، والدليل على ذلك أنه منذ أن ذهب النظام في هذا الموضوع قيمة الجنيه تتدنى بإستمرار، فأهم ما يمكن كان يأتي بنتيجة في هذا الإجتماع لهذا التحالف، أهم نتيجة كانت ممكنة هى إذا أثر إيجابياً على قيمة الجنيه السوداني في إطار وجود العملة الصعبة. ففي رأيي دة فاشل. فيما يتعلق بالرهان على الأسرة الدولية، نعم، الأسرة الدولية تفكر بتجنيد كل القوى في المنطقة بصرف النظر عن نظامها السياسي، ولكن هم جميعاً سوف يكتشفون حقائق واضحة، أهمها أن الهجرة غير القانونية النُظم الديكتاتورية من أسبابها، هم من المسببين لهذه الهجرة، فما ممكن أن يكون الذين هم يُمارسون سياسات طاردة يحتون هذا الموضوع، ممكن يلعبوا دور شرطة، يعني زى ما زمان عندهم حكاية ال rendition (كان عندما يُعتقل إرهابيون أو متهمون بالإرهاب يا يودوهم لغوانتانامو مثلاُ، بإعتبار أن هناك إمكانية للتعامل خارج القانون الأمريكي، أو يسلموهم لبعض حلفائهم في المنطقة ليُحاكموا هناك ويُحبسوا لأنه مافيش مستوى حقوق إنسان). فممكن يُعاملوا بهذه الطريقة، يعني نوع من ال rendition أن يحبسوا من يعتقلوهم في هذه الهجرة. ولكن في النهاية هذا موضوع ايضاً فاشل، ما عنده مستقبل لأن في النهاية الذين سوف يُكلفوا بهذا العمل، هم من الأسباب الطاردة للشعوب لكى تُغادر. المهم في هذا الموضوع، أنا اعتقد أن القوى الغربية عموماً ليست قوى تحكم فقط بقرار تنفيذي، عندهم رأى عام وعندهم برلمانات وعندهم أشياء من هذا النوع، لا يمكن أن يتخلوا عن بعض القضايا الأساسية، حقوق الإنسان والسلام وإلى آخره. ولذلك إذا كان صحب هذا الإتفاق أو هذه المغازلات، إذا صحب هذا تصعيد عسكري زى ما سيحدث بالنسبة للنظام إذا اطمأن أن هذه القوى ستكون صديقة، في رأيي دة ايضاً سوف يؤدي إلى عدم المواصلة في هذا الموضوع، والدليل على دة أن هؤلاء المعنيين اتصلوا بنا في هذه الفترة واتكلموا معنا على أساس يقولون لنا أن نحن سوف نوظف للتعاون مع نُظم في المنطقة ولكن هذا التعاون ليس على حساب السلام وليس على حساب الديمقراطية. لا ادري ما ستكون الفكرة ايضاً بعد وجود ترامب، الذي هو حتى الآن تصدر من قيادات في أمريكا معه، إشارات متناقضة. إشارات أننا سوف نثبت للنظام السوداني أن هناك عمدة جديد في البلاد ولذلك سيكون حازم في تنفيذ القانون، بالنسبة لقانون المحكمة الجنائية، هو طبعاً قانون المحكمة الجنائية ليس فقط هو المعني لأن السودان ليس الإتهام فقط عن طريق المحكمة، الإتهام عن طريق مجلس الأمن، ولذلك الموضوع ممكن أن يُعتبر جزء من القانون الدولي وليس القانون الجنائي. على كل حال أنا اعتقد أنه صحيح النظام ممكن يتوهم أن هذه التصرفات يمكن أن تعفيه من أى نوع من التغيير، ولكن أنا أرى في الحقيقة أن الحصار الأساسي للنظام السوداني هو الجنرال اقتصاد، هذا الجنرال اقتصاد في رأيي سيستمر يُحاصر وسيستمر يضغط. ومهما حصل طالما الموقف الاقتصادي في الشكل الموجود حالياً، وبإستمرار متدهور والضيق في الميشة بإستمرار قائم، في رأيي لا أرى سبيل إلا الخروج من هذا عن طريق إما تغيير النظام بإنتفاضة أو النظام يمتثل كما فعل الرئيس السابق المرحوم إبراهيم عبود لتغيير عن التراضي.

    الأستاذ الرشيد: طيب السيد الصادق يعني أنت تحدثت عن ظهور أجيال جديدة وتحدثت عن تغييرات محلية وإقليمية في المنطقة وحتى عالمية تؤثر على السودان، ألا يتطلب ذلك من الحركة السياسية تغيير خطابها السياسي وتجديده؟

    الحبيب الإمام: نعم، أظنك لو سمعت أنه أنا أمس في خطابي بمناسبة ذكرى الميلاد قلت كلام عن ضرورة عبور في هذا الموضوع، ودة طبعاً موضوع عايز جهات مختلفة تجتهد، نحن في حزب الأمة سوف نجتهد، وأنا بفتكر أنه بالنسبة للعمل الجبهوي سيكون التغيير عن طريق جبهة مشتركة تشمل الجميع، شئ عريض للغاية في ميثاق. في رأيي دة مطلوب الآن بصورة مُلحة. لكن أنا اصلاً أرى لابد أن يحدث في المستقبل القريب نوع من تطوير العمل السياسي بحيث تكون للسودان، في المستقبل بعد تحرير السودان من الإحتلال الداخلي دة، ثلاثة في رأيي، ثلاثة تيارات، ثلاثة خيارات للشعب السوداني، خيار يساري وخيار يميني وخيار وسطي. وأنا اعتقد أن هذه الخيارات الثلاثة يجب أن تتبارى وتتنافس القوى السياسية لتتمكن لتحقيق هذه المنابر الثلاثة لتتنافس. وهذه المنابر الثلاثة سوف تجد تحدياً مهماً، كيف تكون إدارتها للتنوع، دي واحدة من المشاكل. ثانياً كيف تكون إدارتها للمعادلة الإجتماعية، مشاكل الطبقية والمسألة الإجتماعية وموضوع التنمية. ثلاثة كيف تكون لإدارتها للعلاقات الإقليمية والخارجية. أنا في رأيي نحن ينبغي أن نوضح إن هذه هى الأجندة المطلوبة. وهذه الأجندة المطلوبة يُرجى أن يتنافس لتحقيقها ديمقراطياً ثلاثة، ثلاثة تيارات، يساري، يميني، وسطي. واعتقد أن هذه المعاني يمكن أن تصير أساس للخطاب الجديد وهو ومن الآن إلا أن يتغير النظام، جبهة عريضة تشمل الجميع حتى يكون هناك وعد بعملٍ مشترك ومستقبل مشترك. بعد أن يتحرر السودان، الأمل، وهذا ما سأدعو له، الأمل أن تتطور القوى السياسية في هذا الشكل الثلاثي لكى تكون الديمقراطية تمنح المواطنين هذه الخيارات الثلاثة، والشعب السوداني بأصواته يحسم من تكون له الولاية.

    الأستاذ الرشيد: طيب السيد الصادق يمكن من القضايا التي أثارت جدل في الساحة السياسية في الفترة الأخيرة، ويمكن النظام حاول أن يستغلها بشكل واضح، هى زيارة نائب رئيس حزب الأمة، الدكتورة مريم الصادق المهدي إلى فلسطين، أو كما يقولون هم إلى إسرائيل يعني، أنا داير أسمع رأيك بوضوح في هذه القضية. هل يعتبر ذلك تطبيع من قبلكم فعلاً مع الدولة العبرية؟

    الحبيب الإمام: هذا يعني أنك إذا زرت سجيناً إنك قد تحالفت مع السجان. وهذا غير صحيح وغير منطقي. أنا في رأيي القضية الفلسطينية الأن قضية لحُسن الحظ عادت لمركز الأحداث بعد قرار مجلس الأمن الأخير. وهذا كان في رأيي نصر مهم جداً. لكن نصر لماذا؟ نصر لفكرة العمل بوسيلة القوى الناعمة. وأنا في رأيي الشئ الذي سوف يحقق النصر لأهلنا في فلسطين هو هذه القوى الناعمة. وهذه القوى الناعمة تكربُ التيارات الآتية: تيار هو، تيار القوى الذاتية للحركة السياسية الفلسطينية وهذا يعني ضرورة أن تتحد فتح مع حماس ومع بقية القوى الاخرى على أساس أن يكون هناك وحدة للجبهة الوطنية الفلسطينية. نحن في حزب الأمة اتصلنا بكل هذه الأطراف لنُنادي بهذه الفكرة، وعندما ذهبت مريم، دكتورة مريم هناك ذهبت لتُبشر بهذه الفكرة، بإعتبار أن هذا جزء من وسيلة القوى الناعمة. الشئ الآخر ضرورة أن تُعزل إسرائيل ديبلوماسياً، وهذا ممكن. وأفتكر أن الذي حدث في يوم الجمعة الماضي، هذا إنجاز كبير جداً، هذا عزل إسرائيل عالمياً، وهذا في رأيي ينبغي أن يُحافظ على هذا المعنى. ثلاثة لابد أن يُدرك الجميع، أن أهلنا في فلسطين عندهم مشكلة، مشكلة الإحتلال، وهذه المشكلة تتطلب أن يشعروا بمؤازرة كبيرة جداً من الأمة الإسلامية والأمة العربية والأمة الأفريقية، كل هؤلاء، لابد للقوى السياسية في هذه المناطق ينبغي أن تُشعرهم بأنها معهم. الحاجة المهمة جداً، إسرائيل الآن ادركت هذا ولذلك هم حتى يئسوا من أن يستخدموا محمود عباس كما كان مُقدراً ويُريدون أن يأتوا بشخص آخر، محمد دحلان، بإعتبار أنه أقرب للتفاهم في نظرهم، أنا في رأيي مؤازرة محمود عباس بإعتباره يمثل هذا التحدي ويُمثل الإستعداد، كما قال لنا، الإستعداد للتفاهم مع الآخرين كحماس وغيرهم، مؤازرة هؤلاء مهمة جداً ولذلك كان سفر الدكتورة مريم لتقول هذا الكلام ولتدعم هذا الإتجاه، ولحُسن الحظ القرار الذي أتى من مجلس الأمن يدعم هذا الإتجاه. وصحيح وللأسف الإدارة الأمريكية الجديدة يُمكن أن تحاول تغيير هذا الموضوع، ولكن الواقع اليوم العالم صار مُتعدد المراكز، ما عادت أمريكا تفعل كما تشاء كالفترة في الماضي، فمهم جداً إذا كسبت القضية الفلسطينية أوروبا، وكسبت القضية الفلسطينية آسيا وكسبت القضية الفلسطينية أفريقيا، دي مكاسب عظيمة جداً مهما كان موقف الشخص القادم في أمريكا. وأهم من هذا، كما قال يهود باراك، يهود باراك قال كلام واضح جداً، قال نحن في إسرائيل أمامنا خياران، يا إما نقبل الدولتين، فإذا قبلنا الدولتين دة خيار، أما إذا لم نقبل الدولتين، فسوف تكون هناك دولة واحدة بقوميتين، دولة واحدة بقوميتين تعني حسب الإتجاه بتاع اليمين الإسرائيلي، تعني إعادة تجربة جنوب أفريقيا، ابارتايد، بإعتبار أنها ستكون دولة واحدة ذات حقوق مختلفة لمواطنيها، هو يعتقد أن هذا سوف يضع إسرائيل في نفس الموقع الذي كانت فيه جنوب أفريقيا، ودة يعني تاليب العالم كله ضدها. أنا في رأيي إذاً، الآن الموقف سيكون ضغط فلسطيني في إتجاه حقوق الفلسطينيين، والنتيجة إما حل الدولتين بصورة تُعطي الفلسطينيين حقوقهم، أو دولة واحدة ذات قوميتين، الذي في رأيي يضع الإدارة الصهيونية أمام عُزلة من العالم. أنا في رأيي إذاً هذه الرحلة كانت مهمة، ونحن عندما قُدمت للدكتورة مريم الدعوة أيدناها، وذهبت هناك تُمثل مؤسسة رئاسة حزب الأمة وليست قضية فردية. وأى كلام عن أن دة تطبيع مع إسرائيل كلام فارغ، هو الذين يُريدون الآن التطبيع مع إسرائيل، هم السلطة لأنها تُريد استرضاء الولايات المتحدة عبر طفلها المدلل. أنا في رأيي كانت رحلة ناجحة وضرورية وإذا دُعينا لأى واحدة من هذه الأنشطة نذهب، صحيح فيها ضرورة أنك تذهب بإذن السجان، ولكن في كل سجنٍ أنت عندما تذهب، تذهب بإذن السجان تعاطفاً مع السجين.

    الأستاذ الرشيد: طيب السيد الصادق ما ممكن نتكلم عن السودان وقضاياه دون أن نتكلم عن ما يحدث في جنوب السودان. الأوضاع في جنوب السودان وصلت إلى مرحلة يعني، حقيقة معقدة.

    الحبيب الإمام: تعرف يا أستاذ أنا رأيي، المؤسف أن الإخوة في جنوب السودان يُديرون دولة مستحيلة لأنه هناك غياب لقوات مسلحة قومية، القوات المسلحة مكونة بصورة قبلية، هناك غياب لخدمة مدنية قومية، يعني هناك غياب لمؤسسات الدولة. صحي في السودان نفسه في مشاكل، لكن النظام الحالي اخترق المؤسسات القومية ولكن ما زال المؤسسات القومية موجودة مهما فعل النظام من اختراق. لكن المهم، في الجنوب لا توجد هذه الحقائق. ما دام هذه المسألة موجودة وتحولت القضية من قضية مشتركة لأهل الجنوب إلى صورة قبلية، الصورة القبلية ما بس فقط مُركزة على الدينكا والنوير ولكن ايضاً القبائل الإستوائية، هناك إذاً مشكلة ضرورة نمو كيان قومي. في السودان مهما عمل النظام الحالي، في السودان في إحساس بتاع شعور قومي، ما كلها مستغرقة في القبلية، لكن هناك مستغرقة في القبلية. عشان كدة أنا اعتقد ضروري أن تكون المرحلة القادمة، مرحلة فيها نوع من الإشراف المباشر من الأمم المتحدة، يُتفق على هذا ويوافق على هذا زعماء الجنوب، ما ممكن تكون مفروضة عليهم لأن هذا، إذا كان في تفكير من هذا النوع، دة بيعني تناقض آخر. لابد أن يحدث هذا ويكون الشخص الذي يقود هذه الفكرة السيد سلفاكير نفسه، حتى يجد جهة تتوسط بينه وبين القبائل الأخرى، لفترة معينة يُتفق عليها ويُتفق على ضرورة بناء جيش قومي، خدمة مدنية قومية، اقتصاد وطني قومي وتكون هناك رعاية دولية لهذه المسائل. ما كشئ مُناقض للقيادات الجنوبية ولكن كشئ بالتفاهم مع القيادات الجنوبية. أنا في رأيي تصور راديكالي من هذا النوع ممكن لأنه نحن نعتقد إن مثل هذا إذا حدث وفيه تأييد من القيادات الجنوبية وفيه تأييد من جيران الجنوب كلهم، يعني جيران الجنوب يجب أن يدخلوا مع الجنوب في الفترة القادمة هذه في إتفاقية أمن وسلام وعدم تدخل في الشئون الداخلية. في رأيي إذا حدث هذا التفكير الراديكالي يمكن أن ننظر لمستقبل لأنه للأسف إذا تُرك الموضوع بهذه الصورة ستستمر خلافات تؤدي إلى تفكك الجنوب، وهذا شئ ينبغي أن نحول دونه بكل الوسائل لأن تفكك الجنوب مش سيقف عن حد جغرافية الجنوب، سينداح لكل المنطقة خصوصاً توجد الآن اجندات مُتطرفة مثل اجندة بوكو حرام واجندة جيش الرب، اجندات مُتطرفة. أنا اعتقد أنه محتاجين بسرعة لتفكير راديكالي يرتضي نتائجه القادة الجنوبيون ويرتضي ايضاً نتائجه جيران السودان الجنوبي حتى لا تكون الفترة القادمة مجال تنافسات بين جيران الجنوب داخلياً.

    الأستاذ الرشيد: السيد الصادق يعني قبل ما نختم هذا اللقاء وأنت اعطيتنا وقت كثير، داير اسألك أنت كان من المقرر أن تعود للسودان في 19 ديسمبر، الآن تأجل هذا الموضوع، هناك حديث عن 26 يناير، ما هي أسباب التأجيل؟ ولماذا تغير التاريخ؟

    الحبيب الإمام: أنا اصلاً قبل عام أرسلت لأجهزتنا بأن مهامي في الخارج إنتهت. أنا اصلاً مهامي في الخارج كانت، أولاً، مهمة وطنية، أن اجمع أو أن يجتمع شمل الحركة الوطنية السودانية. وفي رأيي عبر إعلان باريس وعبر نداء السودان، تمت هذه المهمة، بل صارت العلاقة بيننا وبين عناصر قيادية في نداء السودان طيبة للغاية ووارد فيها الحوار في كل الجوانب. دة إكتمل. ثانياً، كان عندي مهمة العمل عبر منتدى الوسطية العالمي، لموقف عملي لوقف هذه الإستقطابات العنيفة والحروب العنيفة الموجودة في المنطقة، خصوصاً الحروب الطائفية والحروب الفكرية بين إسلامي وعلماني إلى آخر هذه الأشياء. اعتقد أنه هذا ايضاً قد وصلنا فيه إلى رؤية مُتفق عليها. ثالثاً، كان عندي مجهود عبر نادي مادريد، وهو مؤسسة تضم 111 رأس دولة وحكومة اُنتخبوا في الماضي، والآن هم ليس في السلطة، يقومون بعمل دولي مُهم، أن يقبلوا ونقبل جميعاً تحليل أساسي لظاهرة الإرهاب الموجودة حالياً، خصوصاً التي تقودها القاعدة وداعش وإلى اخره. والفكرة أنه الحرب المسلحة ضد هؤلاء لا يمكن أن تُجدي وحدها، لأنه ما دام في أسباب فكرية وسياسية العمل العسكري وحده غير مُجدي. والدليل على دة القاعدة تواجه حرباً 14 عاماً، وهى تتوسع اثناء هذه ال 14 عام من 2001 إلى يومنا هذا. ثانياً أن يُتفق على أن هذه الظواهر، القاعدة وداعش، صحيح توجد لها حواضن فكرية في المنطقة، أو دينية في المنطقة، بفهم قاصر وناقص للدين. ولكن الحقيقة الدور الخارجي في تكوينها كبير جداً، ينبغي أن يعترف الجميع، لأنه لولا غز أفغانيستان، ولولا ما حدث من إستغلال للمجاهدين في إطار الحرب الباردة، ما خُلقت القاعدة. ولولا إحتلال العراق بالصورة التي حدثت، ما كانت داعش. ولذلك يجب أن يُفهم إذاً أن هذا الموضوع لا يُلام به طرف واحد، إنما هو مولود مشترك. في رأيي تم الإتفاق على هذه المعاني. ولذلك مُهمتي في الخارج إكتملت وممكن أن أعود للسودان. ولكن أنا لا اُريد أن يُفهم من هذه العودة أنها تفاهم ثُنائي وأنها تخلي عن نداء السودان والموقف المعني دة، وإنما إذا تمت هذه العودة، ينبغي أن تكتمل فكرة أو صورة أنها قومية وأنها ليس فيها تخلياً عن المبادئ المشتركة بيننا وبين الآخرين في نداء السودان. وهذا ما احتاج لزمن، ولذلك أخرنا من 19 ديسمبر إلى 26 يناير. واعتقد أن 26 يناير مناسبة طيبة لأنها تتعلق بالتحرير الأول للسودان. وحتى آخر إشعار، اعتقد أن تاريخ 26 يناير قائم.

    الأستاذ الرشيد: السيد الصادق المهدي شكراً جزيلاً ليك على تفضلك بالإجابة على اسئلتنا وكل سنة وأنت طيب والشعب السوداني ايضاً طيب بمناسبة عيد الاستقلال المجيد.

    الحبيب الإمام: آمين. وإن شاء الله يعني مؤكد انحنا محتاجين برضو في الاستقلال دة، ودة الأنا حأقوله في خطابي يوم الاستقلال، وقفة مع الذات لعامٍ مضى وعامٍ آتٍ. ليه؟ ليه حصل ما حصل؟ يعني نتفق على تحليل، لماذا حصل ما حصل من عقبات السودان المستقل؟ وماذا تنطلع لإيجاد مخرج للسودان بعد هذه الفترة من الإخفاقات؟ وأنا لا اعتقد أن هذه الإخفاقات بلا قيمة، بالعكس أنا اعتقد أنها فيها دروس مهمة جداً، المهم أن نتفق على هذه الدروس ونستفيد منها لإطراح السلبيات وللتأسيس على الإجابيات.


    برنامج ملفات سودانية
    كُتبت المقابلة من تسجيل صوتي للبرنامج
    الأربعاء 28 ديسمبر 2016
    راديو دبنقا







    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 31 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • مركز السودان المعاصر: في الذكري ال 11 لمذبحة اللاجئيين السودانيين بالقاهرة؛ ضلوع مصري غير مباشر في
  • مساعد رئيس حركة تحرير السودان (مناوي) ابوعبيدة الخليفة في حوار مع صوت الهامش
  • الجبهة الوطنية العريضة والحركة الشعبية لتحرير السودان يدعون لقيام مركز موحد للمعارضة
  • الحكومة: الحركه الشعبيه لتحرير السودان قطاع الشمال يلعب على كرت خاسر
  • أسامة عوض الكريم-أميركي من أصول سودانية مستشارًا لوزير الخارجية الأميركي
  • أسرة فاطمة أحمد أبراهيم تنفي شائعة وفاتها
  • إمام وخطيب المسجد الكبير بالخرطوم الشيخ كمال رزق يدعو الشرطة لضرب أوكار الرذيلة في ليلة رأس السنة
  • كاركاتير اليوم الموافق 31 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن عمر البشير و عام ٢٠١٧


اراء و مقالات
  • هل ستمنح حكومة الإنقاذ معارضة الكيبورد حقائب وزارية ومناصب دستورية رفيعة ؟ بقلم أكرم محمد زكي
  • نداء الوطن في واحد وستينية الاستقلال العبور من حقبة ماضية إلى حقبة آتية بقلم الإمام الصادق المهد
  • ريادة ممتدّة للزيادة بقلم مصطفى منيغ
  • المحقق الصرخي .. هذا ما نعتقده و نطرحه دون لعن أو سب بقلم احمد الخالدي
  • ثمرة وحيدة وألف نكبة في عام 2016 بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • العصيان..الظروف الموضوعية والذاتية..وسؤال البديل بقلم محمود محمد ياسين
  • عام 2017، لن ننسى من سبقوك بقلم د. فايز أبو شمالة
  • فاطمة السمحة صوت المرأة السودانية بقلم نورالدين مدني
  • لفكر في زمن العصيان المدني بقلم مصعب الامين
  • أزمة شعب جبال النوبة الداخلية بين القييم والتقويم ممكن سؤال ؟؟؟ بقلم محمود جودات
  • إيمانيات بقلم د.آمل الكردفاني
  • أنتبهوا بني السودان الي ألاعيب المصريين في حساب إتفاقية مياه النيل التي هي أصلاً مجحفة
  • الاستقلال وغِياب الحُرِيّة – ثَرْثَرة في كُوبر!!
  • السودان في كتب الرحالة والمؤرخين جمع وإعداد البروفيسير قاسم عثمان نور* عرض وتقديم: غانم سليمان غان
  • من المحيط إلي الخليج ... ماذا دهاكم يا عرب ؟ ! بقلم حامد ديدان محمد
  • أكلتم السحت.. و لا تزالون تأكلون، سيدي الرئيس! بقلم عثمان محمد حسن
  • المناضلة:( ميرا ) على عرش التتويج ضمن العشرة الأوائل !. كتب:أ.أنس كوكو
  • مفاجأة/ تراجي مصطفي وزيرة للسلام بقلم جمال السراج
  • الولايات المتحدة وطمأنة تركيا حول الدور الكردي في سوريا والعراق بقلم د. حسين أحمد السرحان
  • إن عانقتك فلا تخف كتاب يسبر غور عالَم التوحّد بقلم عزالدين عناية
  • الشعب الايراني وجرائم نظام الملالي في حلب بقلم علي قائمي
  • لكين نحن مستعمرين يا عمدة؟ بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • أخوكم في الله فلان بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • تِجَارة بَشَرْ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • أزمة في بيت الجراح!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • بهذه الصالة أسهر!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • عدد خاص عبارة عن عصيان اعلامى بقلم سعيد شاهين
  • الف مريض سرطان شهرياً ومستشفى7979!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • فوبيا الحرب تصيب اكبر قوة في العالم.. بقلم خليل محمد سليمان
  • بيان البطرخانة القبطية وحقوق الشعب القبطى بقلم جاك عطالله
  • توضيح لقرائي الأعزاء لماذا لم تنشر مقالاتي الأخيرة في الراكوبة ؟ بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • مقاطعة شركات الاتصالات ضرورة ملحة بقلم مصعب أحمد الأمين
  • عيشة العام 2017م نصلي لأجل السلام في السودان وكل العالم بقلم ايليا كوكو
  • لا لمصادرة الصحف والتضييق على الرأي الاخر بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • انعل دين فرنسا زاتوا........
  • لسان حال البشير يقول يا ليتنى قدمت لحياتى
  • احذروا السفير عبدالله الأزرق يا ناس ايرلندا!!
  • غريبة المستثمر في الادبخانات بتحدث عن فشل العصيان
  • اقتراح لمابعد ذهاب الجماعة
  • وكتب عثمان ميرغني : اللهم لا شماتة في الشعبي !!
  • الصُّعُودُ و ممرُّ الأعوامِ
  • والدة عضو المنبر والزميل كمال إدريس إلى رحمة الله
  • جمهورية سودانيز الديمقراطية
  • وانتصرت سوزان كاشف
  • سجمك وب عليك (نقطة الاعوده) للعتصام والعصيان المدني من اسرار
  • فيرغوس نيكول و الإمام المهدي: و لماذا نحن مقصّرون؟
  • التشكيك بأن هذا أمنجي وهذا غواصة هو أسلوب جهاز الأمن لإفشال أي عمل ضد حكم الإنقاذ..
  • اتحاد مُلاك الحقيقة المُطلقة على مواقع التواصل الاجتماعي .
  • ...
  • ندوات الجمهوريين حول كتاب نقد الفكر الديني للدكتور صادق جلال العظم
  • عزة في الفؤاد دوا يشفي الوبال ... مصطفى سيد احمد ...
  • ربما هنا سانحة لتحرير {اللبوة} من مفاهيم سودانية ... قرعاء
  • #صباح_الخير
  • ثمانية أمراض للبصيرة، تحجبنا عن الإيجاب فى الأشياء
  • تكوين جبهة شبابيه بالفيس بوك للدعوة لاسقاط النظام مرحب بالشرفاء


  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de