محمد محمدين: هذه هي الأسباب التي أدت إلى فشلنا في عملية الذراع الطويل

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 00:10 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-09-2013, 07:42 AM

اخبار سودانيزاونلاين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


محمد محمدين: هذه هي الأسباب التي أدت إلى فشلنا في عملية الذراع الطويل

    نائب خليل إبراهيم يكشف لـ ( أفريقيا اليوم) أسرار دخول العدل والمساواة أمدرمان (1).
    محمد بحر محمدين: هذه هي الأسباب التي أدت إلى فشلنا في عملية الذراع الطويل...
    القذافي لم يكن له أي علاقة من بعيد أو قريب بالذراع الطويل!ّ!.
    وصلنا إلى أمدرمان في خمس أيام بـ 220 عربة من دبي بمساعدة انجمينا و2500 عسكري
    إختلفنا مع خليل في طريق الدخول إلى أم درمان وكنا على حق.
    لم نستخدم 7 أنواع من الأسلحة، والحركة الشعبية نقلت طائرتها لجوبا عندما علمت بمجيئنا.


    القاهرة- أفريقيا اليوم: صباح موسى
    عملية دخول حركة العدل والمساواة مدينة أمدرمان في مايو من عام 2008 والتي عرفت بالذراع الطويل تظل محل اهتمام الجميع، ومازالت هناك أسرار ومعلومات عن هذه العملية غير معروفة، فكيف تم التجهيز لها؟ وكيف استطاعت الحركة الدخول، من ساعد العدل والمساواة ومن مولها، وكيف خرج خليل إبراهيم منها سالما، وكيف قتل أصدقاؤه، خبايا كثيرة مازالت مبهمة حملناها جميعا وتوجهنا إلى أحد المخططين لهذه العملية، فقد قتل عدد كبير من القائمين عليها، إلا أن محمد بحر محمدين نائب خليل إبراهيم وأمين قطاع كردفان بالحركة يعتبر شاهدا مؤثرا على الأحداث، فقد شارك في التخطيط، وكان من الذين تم أسرهم بالعملية لمدة عامين، التقينا بحر الذي رتب أفكاره واستدعى ذاكرته وتحدث معنا بقلب مفتوح، وما شجعه على ذلك أننا بصدد شهادة وتوثيق للتاريخ، وفي أحد العواصم المجاورة والتي رفض الإفصاح عنها بحر تحدث معنا في هذا اللقاء لـ ( أفريقيا اليوم). وفيما يلي تفاصيل افاداته عبر حلقات.

    نريد أن نتعرف أكثر عليك؟
    أنا محمد بحر علي حمدين من جنوب كردفان من منطقة المجلد تعتبر مركزا لأبيي، وتعتبر دائرة أخرى من دوائر الاتحاد، وفيها صعوبات حاليا، وكنا ننتمي لحركة شهامة التي أسسها الشهيد موسى على حمدين وهو عمي شقيق الوالد، وهي حركة مطلبية في الأساس، بعد استشهاده، وحسب مالدينا من معلومات أنها عملية قامت بها المخابرات السودانية، بعدها قيادة الحركة عملت مؤتمر وكلفتني بقيادتها، وأعطينا فترة للترتيب الداخلي، وكانت لدينا صعوبات، للتواصل مع العالم الخارجي والإعلام.

    متى حدث التواصل مع حركة العدل والمساواة في دارفور؟
    بعد عام من استشهاد الشيخ موسى الذي قتل في 30 نوفمبر 2004، وحدث التواصل مع العدل والمساواة في نهايات 2005، والعدل والمساواة كان لديهم جرحى في حادث اغتيال عمي موسى، وحدث تواصل معهم نتيجة هذا الحاداث، بعدها حدث توافق بيننا وبين العدل والمساواة، ودخلنا في وحدة اندماجية نهاية 2006 بداية 2007، وبعدما اجيزت من الهياكل القيادية للحركتين، تم الإعلان عنها رسميا في 26 يونيو 2007، وبموجب هذه الوحدة، أصبحت أنا نائبا لرئيس حركة العدل والمساواة، وأمين لاقليم كردفان، وكان أحد النقاشات أن مشكلة السودان هي في المركز وأي تغيير أو معالجة يجب أن يكون في الخرطوم، وأي شئ يحدث بعيد عن الخرطوم يؤدي إلى إطالة أمد الصراع، وإلى بعض المشاكل الاجتماعية التي يصعب معالجتها، خاصة في هذا الوقت كان الصراع في دارفور قد إنجرف من صراع سياسي بين المركز والهامش إلى صراع إثني بين القبائل، تدخلنا وأجرينا اتصالات مع زعماء القبائل، وذهبنا في طريق الإصلاح في النسيج الإجتماعي.

    إنتقلت إلى الميدان في دارفور؟
    نعم واجتهدنا في هذه المعالجة على إعتبار أن دارفور هي المنطلق بالنسبة لنا، وفقنا بعد سبعة شهور من العمل في إقامة مؤتمر بين الحركة وقيادة القبائل العربية في دارفور، وبموجب هذا المؤتمر الذي أقيم في جبل مون، الحركة كانت برئاسة خليل إبراهيم، في هذا المؤتمر وصلت الحركة رسالتها للقبائل العربية بأن لديها قضية سياسية وليس لديها أي عداء مع القبائل العربية ولا أي قبيلة أخرى، وحدث توقيع على الميثاق بين الحركة والقبائل العربية، بموجب هذا الميثاق الحركة تقر تماما بأنه الجنجويد كمصطلح سياسي العرب ليسوا طرفا فيه، وتمتنع الحركة عن تداول هذه المسألة في وسائل الاعلام، والحركة تقر تماما أنها ليس لديها عداوة مع القبائل العربية أو غيرها، وتكف أي إعتداء على القبائل سواء في أموالهم أو في أعراضهم أو حياتهم، وكانت الحركة تسيطر على مساحات كبيرة من دارفور آنذاك وهي مراعي طبيعية وتشكل طريق للقوافل البرية خاصة تجارة الإبل، وتكفل الحركة بتأمين هذه القوافل، حتى لو حدث سطو على هذه القوافل في الأراضي التابعة للحركة، الحركة مسئوليتها أن تسترد ماتم السطو عليه، في المقابل القبائل العربية تستمر في حياتها الطبيعية ولا يكون لها عداء مع الحركة، وفيه جزء من أولادها يريدون الإنضمام للحركة وعلى القبائل ألا ترفض، وكان هذا المؤتمر إنطلاقة قوية واستراتيجية كبيرة جدا للحركة، وهذا وفر للحركة مورد بشري كبير، وأهم كادر نوعي في القتال، والحركة لم يعد لديها صعوبات في التمدد في دارفور، حتى كردفان، والإشكال أصبح مع الدولة، هذا الموضوع كان إنطلاقة للحركة بالفعل، موقفها العسكري أصبح قويا، وفي هذا التوقيت من 2007 كل المعارك التي خاضتها الحركة في شمال الجنينة انتصرت فيها في 7 معارك، وكان أحد أسرى الحركة في هذه المعارك استشهد قبل فترة قليلة وهو المقدم مهدي، عملنا مؤتمر آخر في وادي هور في منتصف أكتوبر، وفي هذا المؤتمر الحركة قررت أن تنقل الحرب من الهامش للمركز، ووضعت استراتيجية لتنمية قدراتها العسكرية لهذا الهدف، كسبت عتاد من إنضمام القبائل العربية، وحدث أيضا تطور اقليمي، وذهب ثوار تشاديون الى انجمينا، وفي الأيام الأوائل سيطروا على كل تشاد، لكنهم لم يستطيعوا حسم المعركة، فحصل استنجاد من الحكومة التشادية بالحركة، ومهم جدا أن نقول أنه لم تكن هناك علاقة بين الحركة والحكومة التشادية، وقررنا نصرة الحكومة التشادية، ولم ندخل في أي عملية عسكرية إلى أن وصلنا إلى انجمينا، ووصل الطرفين هناك إلى مرحلة توازن الضعف، وأي مدد لأي طرف كان كفيل بحل المعادلة، وبالتالي عندما وصلنا انسحبت المعارضة التشادية، هنا حدث إتفاق على توفير موارد وعتاد للحركة من الحكومة التشادية، ومؤتمر وادي هور كان شعاره (شمس النضال لا تغيب بالاستمرارية) وكنت صاحب الشعار، فالحركة توفر لها المال والعتاد ومضت في مشروعها، هنا فيه جزئية مهمة جدا للتاريخ أن قرار نقل الحرب ودخول الحركة للخرطوم كان يسبق دخول القوات التشادية لانجمينا، وهذا كان قرار حركة ليس مجرد انتقام تشادي من الخرطوم، ولمزيد من التوثيق، كان هناك اثنين أعضاء للقيادة التنفيذية للحركة هم الآن بالخرطوم، عثمان فضل واش وهو وزير في السلطة الاقليمية بدارفور، والطيب أبو العباس الشهير بالطيب جدو وهو نائب والي شمال دارفور، وكان هذا القرار في 18 أكتوبر 2007 بحضور واش وجدو ودخول الثوار التشاديين انجمينا كان في 28 إلى أول شهر 2 من عام 2008 فكان عندنا خطة مسبقة، وحصلت ظروف خدمت الحركة، وجعلت موقفها العسكري قوي، كذلك التصالح مع القبائل العربية وفر مورد بشري كبير، وذهبنا في تنفيذ قرارنا، واستفادت الحركة من وجودها في انجمينا آنذاك واستوردت عتادها عن طريق تشاد، وحشدنا قواتنا لعملية الذراع الطويل.

    هل أعطاكم القذافي العربات؟
    القذافي لم يكن عنده أي دور في عملية الذراع الطويل، أقول هذا الحديث لأنني كنت أحد المسئولين بالحركة عن هذا الملف منذ أن كان فكرة.

    حديث غريب فالذي تسرب أنه أعطاكم ومولكم؟
    هذه الحقيقة وأنا مسئول عنها.

    وتشاد؟
    تشاد ساعدتنا مجموعة من المساعدات، وكان عندنا مجهود آخر، غير الدعم المباشر الذي قدمته لنا، هي سمحت بأن نستورد الآليات والعربات عبرها بأموالنا نحن.

    من أين أتيتم بهذه الأموال؟
    كان لدينا أموال والحكومة التشادية ساعدتنا في تسهيل إستيراد العربات.

    كم كان عدد هذه العربات ومن أي الدول؟
    فوق 200 عربة معظمها كان من دبي، ولم يكن لدينا علاقة بالقذافي، فبعد مؤتمر الحركة في 2007، كان هناك مفاوضات من المفترض أن تكون في سرت بليبيا لحل قضية دارفور، الحركة بعد المؤتمر عقدت إجتماع في 25 أكتوبر 2007 مع حركة تحرير السودان الوحدة بقيادة عبد الله يحيى، ففي الفترة من يونيو حتى يوليو 2007، عملنا عمليات مشتركة مع تحرير السودان الوحدة في شرق دارفور، وعبد الله يحيى كان في ليبيا، لكن أحمد كبر هو نائب والي شرق دارفور الآن وكان نائب يحيى وكان بينا تنسيق عسكري وسياسي وإعلامي متقدم، وكان أشهر عملياتنا معا، دخول حسكنيته، وكان هناك لدى الحكومة معلومة خاطئة بأن خليل ابراهيم وأخيه عشر وأنا قد قابلنا مندوب الأمم المتحدة في حسكنيته، في يوم 8 سبتمبر في عام 2007، بثمان عربات، ويبدو أن المعلومة نقلت للحكومة خطأ بأننا موجودين في حسكنيته ومعنا 8 عربات، وعلى جناح السرعة الحكومة قررت أن ترسل قوة كبيرة قوامها 48 عربة بقيادة اللواء كمال علي كمال، أتوا وهاجمونا وكانت معركة طويلة، وتقديرات الحكومة لم تكن سليمة، كانت قواتنا كبيرة بالتنسيق مع حركة تحرير السودان الوحدة، وللأمانة نحن لم نحسم المعركة إلا عندما أتانا مدد من الوحدة وأعادنا ترتيب صفوفنا للمرة الثانية، وإنتصرنا وإنتهت العملية. بعدها ذهبنا معا لنقرر في شأن مسيرة السلام، وعندما استوضحنا من مكتبنا في ليبيا عرفنا أن المدعويين للمؤتمر كانوا قرابة 28 حركة، وكنا غير موجودين وتحرير السودان غير موجودة، فقرارنا المشترك مع الوحدة كان عدم الذهاب لهذه المفاوضات، لأنه تمت دعوة كل من هب ودب لها، وحدث نقاش طويل مع القيادة الليبية في ذلك، وبالفعل المفاوضات فشلت لأننا لم نذهب، ففي 2007 كانت القوة الأساسية الموجودة على الأرض في دارفور كانت العدل والمساواة وتحرير السودان الوحدة، وعندما دخل القذافي لقاعة المؤتمر، قال عبد الواحد لم يأتي، وخليل إبني لم يأتي سنفاوض من؟ وخرج، وإنهارت المفاوضات، وبعدها ساءت علاقتنا مع الليبين.

    كيف كانت خطتكم للذهاب إلى الخرطوم؟
    خرجنا من تشاد إلى الخرطوم، وعقدنا إجتماع واختلفنا في السيناريو الذي سنسير به، في رأي تبناه سليمان صندل ومعه خليل إبراهيم كانوا يرون أن نخرج مباشرة عبر شمال دارفور، والرأي الآخر يرى أن هذا الطريق به مشكلة، وتبنياه أنا وأحمد آدم بخيت وعثمان واش، وكان لدينا قوة حقيقية بكردفان، وكنا نرى أن نذهب ونتحرك منها وفي هذه المسافة نكون خضنا مجموعة من المعارك، ونكون عملنا تمهيد للمواطن أننا ذاهبون للخرطوم، ونكون تفادينا الخطأ التكتيكي الذي وقعوا فيه قوات 1976 والذين عرفوا بالمرتزقه، لأنهم في النهاية فاجأوا الناس، أصحاب الرأي الأول كانوا يرون أننا أقرب للمحاولة الانقلابية، وقلنا لهم لسنا إنقلابا لأننا لسنا من الجيش، ولا نتوقع أصلا أن يقف معنا الجيش، إضافة أننا ومعنا عدد كبير من القوى، فسوف نقتحم، لم نصل لاتفاق في منطقة جرس، في جبل عيسى عقدنا الإجتماع الثاني، ووصل عدد من قيادتنا منهم عشر، ولم نصل أيضا لإتفاق، الإجتماع الثالث لم أحضره وكان 6 مايو 2008، لأني سيارتي ضربت بصواريخ، ونجيت أنا ومن معي من هذا الحادث، وتم حسم القرار بأننا سنسير عبر الطريق الصحراوي، وقد كان، وكل الأشياء التي تخوفنا منها في الفريق الثاني أصبحت أسباب رئيسية في عدم نجاحنا في الحسم.

    المعلومات وقتها كانت تقول أنكم متحركين من دارفور عبر كردفان؟
    لم تكن صحيحة، ذهبنا من جرس إلى وادي هور إلى جبل عيسى وإلى وادي الملك إلى أم درمان.

    وصلتم في كم يوما؟
    في 5 أيام.

    كم كان عدد العربات والأفراد الذين تحركتم بهم؟
    تحركنا بحوالي 220 عربة، وحوالي 2500 عسكري.

    متى إكتشفتكم الحكومة؟
    دخلنا أم درمان يوم السبت، هم اكتشفونا قبلها من يوم الأربعاء، وأعلنوا ذلك وأبلغوا السفراء الأجانب بأن هناك تحرك يصل شمال دنقلة ثم الخرطوم، والحركة الشعبية كانت وقتها جزء من الحكومة، فسألوا هل هذه القوة المتحركة لديها مضادات للطائرات، كانت الإجابة بنعم، وكل قيادة الحركة الشعبية أخذت طائراتها وذهبت إلى جوبا.

    ولماذا لم تستطيعوا حسم المعركة؟
    أولا ونحن على بعد 140 كم من أمدرمان جلسنا كقيادة وقولنا أنه لا يوجد أحد من الحكومة سيلاقينا في الخارج، القيادة السياسية والعسكرية للحركة اتخذوا قرار استراتيجي مهم جدا وقرا أخلاقي وهو لا يمكن إستخدام 7 أنواع من الاسلحة في هذه المعركة.

    لماذا؟
    لأنه إذا تم إستخدامها الضرر سيكون على المواطنين.

    ذكرت أنهم 7 أنواع كم كان معكم من أنواع الأسلحة وعددها؟
    لا تعليق

    ومع ذلك كان هناك ضحايا في هذه العملية؟
    نعم كان هناك لكن بأي سلاح قتلوا؟

    بسلاح الحركة؟
    تماما غير صحيح، والدليل أن المحكمة عقدت ولم يستطيعوا تقديم دليل واحد على أننا أذينا مواطن، أيا كان نوع الأذى في نفسه ولا ماله ولا في حياته ولا في شرفه.

    متى دخلتم أم درمان ومتى شعر المواطنون بكم؟
    نحن دخلنا أم درمان حوالي الساعة 1,40من أقصى الشمال، وبعدها كان هناك صوت مدفعية وانفجارات، والمواطنين سمعوا، وهنا وقعنا في خطأ، فوفق حساباتنا من المفترض أن نصل أمدرمان يوم الجمعه مابين 12 إلى 2 صباحا.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de