لا لتدعيش المجتمع السوداني نداء اكتوبر للحركة الليبرالية السودانية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 05:38 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
29-10-2014, 05:29 PM

الحركة الليبرالية السودانية
<aالحركة الليبرالية السودانية
تاريخ التسجيل: 21-07-2014
مجموع المشاركات: 16

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا لتدعيش المجتمع السوداني نداء اكتوبر للحركة الليبرالية السودانية

    منذ تأسيسها عملت الحركة اللبرالية على تشييد الصرح الكبير ، والذي رنت ولا زالت ترنوا من خلاله إلى لم شمل الاحزاب والتيارات الفكروسياسية والفكروفلسفية والاجتماعية المدنية (الديمقراطية واللبرالية) في خندق واحد ، ليكون بمثابة الانطلاقة لكل التيارات والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وأعلام المجتمع السوداني من كتاب وصحفين ومحامين ونقابيين ونشطاء وطلاب وربات منازل وعمال وموظفين إلخ لمقارعة سياسات الحركة الاسلامية والتنظيمات الاسلامية التي تسير في ركابها بالإضافة إلى الاحزاب الاسلامية وغير الاسلامية التي اتصفت مواقفها بالمهادنة والتأييد الغير مباشر لسياسات الحركة الاسلامية منذ وصولها سدة السلطة في العام 1989 .
    ان ذلك التحالف بين تنظيمات ( المؤتمر الوطني أو الجبهة الاسلامية) مع (الاحزاب ذات المرجعية الدينية) والمبطن مع بعض اقطاب التيار اليساري ، ساعد الحركة الاسلامية ، ومنذ وصولها إلى سدة السلطة ، في المضي قدما لتدعييش المجتمع السوداني ، وفي تبني اقتصاد الريع والعمل على إحداث قطيعة استراتيجية بين مكونات المجتمع (بتدعييش مناهج التعليم ودخ سموم الرجعية والراديكالية الدينية وبتطوير سياسات المستعمر الانجليزي العنصرية {فرق تسد} بتكثيف قذر فاق ما كان عليه الحال في فترة المستعمر الأبيض لبتر النسيج الاجتماعي ابتداءاً بتسمية الشوارع وليس انتهاءاً بإفتعال الحروب الاهلية ذات الصبغة الدينية والعنصرية...إلخ)
    ان محاولات تدعيش المجتمع بدأت بملاحقة الكتاب والصحفيين والمحاميين وأرباب النقابات وكل أعلام المجتمع السوداني الشرفاء وبهدم أبنية المجتمع وطرائق التفكير وإعادة صياغته حتى ينقسم المجتمع بالنتيجة إلى شرائح متعددة ومبعثرة كل يغرد في نطاقه الضيق. الامر الذي ترتب عليه ، ومنذ العام 89 وإلى الآن ، استمرار طاحونة حرب التجويع والإفقار ، والحرب الدينوهوسية والتي زُينها أعلامه الحركة الاسلامية بالنعرات القبلية ضد أهلنا في جنوب السودان إلى أن انتهى الحال بالجنوب كدولة دون ردود فعل من قبل التيارات والأحزاب المعنية المعارضة البديلة.
    ولم تكتف الحركة الاسلامية بذلك فعمدت في العام 2003 إلى تنفيذ مثلث حمدي الجديد ، وذلك بالعمل على إفتعال حرب أهلية في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان لتكون محصلتها النهائية إحلال وإبدال لبعض المكونات القبلية وخلق التناحر بينها. هذا وليس انتهاءاً بعقاب أهلنا المستفيدين من مشروع الجزيرة والسودانيين عامة بتدميره ووفقا لميكانيزمات التجويع والتطويع لإنسان المنطقة الذي أعلن رفضه للحركة الاسلامية منذ العام 89 وقد نالت عاصمة الاقليم (ود مدني) نصيبا كبيرا من ذلك التدمير.
    وتعرض للتدمير تراثنا النوبي ومصالح اهلنا النوبة والمناصير حين قام النظام مدعوما بحركته الاسلامية بتدمير اقدم حضارة في السودان بإنشاء سدود غير اقتصادية ووهمية من حيث التكلفة والناتج ، وذلك بإختيار أمكنة معينة دون غيرها برغم الدراسات التي تشير إلى نجاح باهر للسدود في أمكنة أخرى وهذا بلسان الخبراء والمهندسين- مما يوضح ان تلك السدود انشأت خصيصا لهدم الحضارة النوبية ولتشريد شعوب السودان .
    ان جزءا من مشروع النظام كان الاستمرار في هد الثقافات والحضارات السودانية التالدة التي ترى الحركة الاسلامية أنها حضارات وثنية ومسيحية وأفريقية ، ومن ثم، فهي لا تتفق والمشروع الاسلاموعربي في السودان – وقد عملت الحركة الاسلامية على إعادة صياغة وتعريب وأسلمة أهلنا النوبة بالتزامن مع سياسة قص الجذور، فأصبح هنالك نوبة في الغرب يجرى العمل على إحلال عناصر مكانهم ونوبيين في الشمال تم جملهم للخيمة العربية - هذا غير التخريب الفكري والإقصاء الثقافي في الوسط والغرب ودارفور والجنوب الذي كان .
    ادراكا لكل ذلك، وانطلاقا من تلك المحددات ، توصل الكثير من المشتغلين بالشأن العام ومنهم قادة ببعض الاحزاب اللبرالية والديمقراطية وأعلام المجتمع إلى ضرورة تكوين صرح ديمقراطي يضم فئات ومنظمات وأحزاب لبرالية وديمقراطية دون تمييز لمقارعة الحركة الاسلامية والتنظيمات الاسلامية التي تدور في سياجها ، كما ايضا الغير اسلامية التي تهادن خطوطها الاستراتيجية المحلية والإقليمية {اليسار العربي الكلاسيكي في السودان}، تحت اسم الحركة الليبرالية السودانية ؛ بحيث يشمل تنظيم الحركة اللبرالية كل الاحزاب الديمقراطية واللبرالية والوسطية ذات الصبغة المدنية والمشهود لبعض كوادرها بالنزاهة والحياد في العمل العام وحب الوطن ، وكل من أراد الانتماء وتوظيف طاقاته وإمكانياته الفكرية والعلمية والسياسية والمادية لصالح التغيير .
    لذا في الذكرى الستين لهبة اكتوبر 1964 المجيدة ، تدعو الحركة الليبرالية السودانية كل بنات وأبناء الوطن ، من طلاب وعمال موظفين في كافة المجالات ، وبلا تمييز ، في الداخل والخارج ، لمساعدة الحركة اللبرالية في العمل من اجل ايقاف حمام الدم في السودان ، ومداهمة أكواخ التخلف والرجعية وطرائق التفكير المسمومة التي زرعتها الحركة الاسلامية في عقول الكثير من السودانيين ، اذ أن الحركة الاسلامية ومنذ نشأتها كانت ولم تزل تتغذى اجتماعيا من بؤر التخلف وسياسيا بهدم أعمدة المجتمع المذكورة واقتصاديا بالتعامل مع الشعب السوداني على أنه مجرد زبون ، وذلك بأكثر مما توفره لها الاجهزة الامنية من استمرار مرورا بإعادة ترميم نسيج المجتمع السوداني وإنشاء مؤسسات مدنية دستورية واقتصادية واجتماعية لنشل السودان من بؤر
    الرجعية والتشرذم والانقسام
    .
    عماد دوكى مسؤول الاعلام والثقافة والناطق الرسمى

    الحركة الليبرالية السودانية
    اكتوبر 2014
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2014, 06:29 AM

طارق حمدالنيل


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا لتدعيش المجتمع السوداني نداء اكتوبر للحركة الليبرالية السودانية (Re: الحركة الليبرالية السودانية)

    ياتى مقالك مؤلما اخي لنظرة احادية من منطلق قراءة الواقع المتخيل وان بدأ مقالك طيبا عبر وضع الجسور لنظرة شاملة للحركة السياسية لردم الهوة فيما بين كل تلك الاحزاب وتوحيد
    الصفوف لكن هذه النظرة شابها شيئا من القلق على واقع قراءتك لما يحدث بالسودان من فرض نظرية فرق تسد التى امنت على انها هى الفعل الحقيق للمؤتمر الوطنى
    لا اتفق معك فى ذلك
    حيث انى اميل لفراغ معين الاحزاب الاخرى وعدم قدرتها هى لطرح نفسها كبديل اذ انها هى نفسها لم تمارس غير هذه الداعشية لابقائها على شخوص بعينهم على
    سدتها وؤاد اى تغيير بداخلها وضخ دماء جديدة ونظرة اخرى
    فالناظر فى حال الاحزاب اليوم يرى ضيق الرؤية للنظرة بتحكيم المصلحة الذاتية دون المصلحة العامه فالذي تنكره الاحزاب على المؤتمر الوطنى تسعي هي ايضا لتكريسه
    بالنظرة للمصلحة الخاصة دون العامة
    ياتى كل ذلك على خلفية ضعف مطبق ولا رؤية غير احلام لا تتجاوز حلوق بعض السياسين والاحزاب الاخرى
    دون نشاط يذكر ولا برامج
    لك الله يا سودان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de