كلمة د. مريم المنصورة المهدي في مؤتمر حركة فتح السابع رام الله 29 نوفمبر 2016

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 10:47 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-12-2016, 03:37 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 3085

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كلمة د. مريم المنصورة المهدي في مؤتمر حركة فتح السابع رام الله 29 نوفمبر 2016

    03:37 PM December, 02 2016

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر

    غادرت الحبيبة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي الخرطوم في يوم السبت 26 نوفمبر 2016 للأردن ومن هناك إلى فلسطين لحضور المؤتمر العام السابع لحركة فتح المقام برام الله يوم الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 بدعوة كريمة من الحركة.
    فيما يلي الكلمة التي القتها نائبة رئيس حزب الأمة القومي أمام الحضور.

    المؤتمر السابع لحركة فتح
    الجلسة المسائية
    رام الله
    الثلاثاء 29 نوفمبر 2016
    كُتبت الكلمة من فيديو للمؤتمر
    كلمة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي
    نائبة رئيس حزب الأمة القومي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله القائل: ( مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )[1]
    والصلاة والسلام على سيدنا محمد السابق للخلق نوره ورحمة للعالمين ظهوره القائل ( أحب الناس إلى الله أنفعهم إلى الناس ).

    الحبيب سيادة الرئيس أبو مازن المنتخب إنتخاباً جماهيرياً جميلاً، والحبيب رئيس المؤتمر عبدالله الأفرنجي الذي يعبر عن إرادة الإدارة في هذا المؤتمر، الحبيبات الفضليات، الأحباب الكرام، أعضاء المؤتمر، وأنتم تمثلون إرادة قواعدكم في فلسطين الممتدة، فلسطين الدولة، فلسطين التاريخ، فلسطين الحقيقة، بحق، تمثلون رؤى ورؤية قواعدكم. وزملائي وزميلاتي من الضيوف الكرام الذين حضروا من كل أصقاع الأرض ليشاركوكم في هذا المؤتمر جميعاً السلام عليكم ورحمة الله.

    وأعذروني، يعني أنا عارفة الناس تعبانين والناس يعني مرهقين والكلمات اتطاولت عليكم ولولا إنها أمانة ومسؤولية وعهد حُملت أن أقف أمامكم، يعني لخففت عليكم، وابدأ.

    ببُعدي العسكري الذي اعتز به وأقول لمنظمة ولحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية والقائد الرمز الشهيد الأيقونة أبو عمار... تعظيم سلام... أبشروا بالخير. وأبلغكم تحيات الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس الوزراء الشرعي المنتخب ورئيس حزبي، حزب الأمة القومي وكل قيادات الحزب الذين تداولوا بصورة تحقق وتؤكد عمق القضية الفلسطينية، عمق حركة فتح، منظمة التحرير في وجداننا، لأنه كما تعلمون هناك حديث متطاول خاصة في السودان، إنه من يحضر إلى دولة فلسطين فهو يدعم التطبيع، وعلى هذا الأساس روعوا العديد من الناس، وعلى هذا الأساس تم التزاوغ، أنا بقول كان بيتم زوغان، ولكن كل قيادات الحزب على رأسهم الحبيب الإمام الصادق عندما وصلتهم الدعوة الكريمة من حركة فتح قالوا واجبنا الأول هو أن نلبي هذه الدعوة لنؤازر أهلنا في فلسطين. وأنا بعد أن حضرت أمس الأول، أول أمس، حقيقتاً وبوضوح أُثني مبادرة الحبيبة الأستاذة رانيا الحدادين، التي تدعو إلى أنه يكون هناك إستجلاب لكل القيادات المجتمعية في عالمنا العربي لدولة فلسطين لأنه حقيقتاً ليس من رأى كمن سمع. وأنتم إعتدم على الصمود لأن هذا طريقة حياتكم، إنتو ما شايفين حقيقتاً إنتو بتعملوا في شنو. مجرد رؤيتنا للجدار العازل، هو نوع من الصدمة النفسية. أنتم تعودتم عليه لذلك لم تتحدثوا عنه، وماقادرين توصلوا للآخرين شكل المعاناة اليومية لأنه مستوى الصمود والبطولة والفدائية عندكم مرتفع للغاية... الآخرين ما فاهمين... قايلين إلا بالموت. الموت قمة الفدائية لا شك، لكن أنتم شكل الحياة البتعشوها يومياً في تنفسها... في النفس. هى نوع من الفدائية والصمود البيستحق المعرفة وبيستحق أنه الناس يدعموهوا بطريقة اخرى.
    أنا لا اريد أن اوصي، بقولوا لينا نحن بالسوداني، عندنا مثل، بقولوا دة واعي ما توصو... واعي ما بوصو. إنتم أصحاب الوعي، ما بنوصيكم، ولكن نذكركم خاصتاً بعدما سمعنا بالأمس في المحاضرات المهمة والممتدة والدسمة والثرية، والمدروسة بعناية في طيلة الأمس عن المحاضرات في اليوم الدولي بالأمس.
    حقيقتاً مسألة الوحدة الوطنية، أنتم أهل وعى فيها. سمعنا فيها كلام مهم، سمعنا متابعات عميقة، مهم وزاد أملنا اليوم بالإستماع لكلمة من النائب الأدلى بالرسالة من السيد خالد مشعل، لكن في هذا الأمر لأنه لدى أمانة، الحبيب الإمام، الحبيب سيادة الرئيس بيقول ليك الحبيب الإمام الصادق المهدي هو حاضر بكل ما يستطيع وبكل ما أوتي من قدرات ومن معارف أن يدعم في هذا الأمر لتتم الوحدة الفلسطينية، لأن في الوحدة الفلسطينية الأمل.
    كذلك مسألة الديمقراطية، وأنتم حراسها، فيما سمعت بالأمس من الدكتور نبيل شعث في نظرتكم لأهمية الديمقراطية في العمل التعبوي الشعبوي الجماهيري. بالتالي مثل هذا الحراك اليوم في هذا المؤتمر بنتنسم منه الكثير وبنترجى منه الكثير مش فقط على مستوى فلسطين وهو أمر مهم، ولا على الصعيد الداخلي إنما ايضاً كما تحدث الحبيب السيد جعفر من تونس لأهمية الديمقراطية لعالمنا كله.
    حقوق الإنسان مسألة مهمة، نُريد أن ندافع عن فلسطين، نُريد أن ندافع عن حقوقكم... هناك أمر مهم، محكمة الجنايات الدولية. محكمة الجنايات الدولية الآن هناك دول من دول العالم من دولنا تدعو للتنصل عنها. كيف؟ لأنه حقيقتاً بتحاصرهم.
    فمسألة الديمقراطية مسألة مهمة جداً ليها ما تبعاتها، لذلك قيادتكم مهمة.
    القوى الناعمة، الأمر الثالث والأساسي، وهذا ما برعتم فيه أنتم، برعتم مش زمن العولمة الآن، ودة اليوم عندما اخذونا إلى زيارة مهمة في معرض الشهيد أبو عمار، ترون بصورة مباشرة أهمية هذه العولمة. صبرا وشاتيلا اخذت يعني زخم و، نعم لكن بالتأكيد إستشهاد محمد الدرة أمام الكاميرات كان عنده أثر يُماثل ذلك الأثر. دة أمر مهم جداً جداُ في صالحنا. في صالحنا وفي صالح القضية كيف يمكن يحصل تشبيك، لأنه اليوم عبر السمارت فونز، أى إنسان عنده سملرت فون يستطيع أن يتحول إلى مؤسسة إعلامية بنفسه. لدينا مئات الآلاف، بل نصل ملايين، كيف يمكن الإستفادة من هذا الواقع، وإنتو أهل ريادة في هذا الأمر. لذلك مسألة التشبيك مهمة. أنا أقول القي على عاتقكم عبء آخر، لكن أنتم أهلٌ لهذا العبء، بما عهدنا فيكم وبما نراه فيكم.
    نحن الآن عالمنا، نعم القضية الفلسطينية في وجداننا ونعم كلنا نحب القدس ونعم كلنا نتألم، صحيح، لكن هناك ليس فقط شعور بالعجز، إنما للأسف نوع من التعود، نوع من التعود لإنفقاد الصدمة. هذا أمر مهم، في كيف نتجاوزه. الأمر الآخر ومهم جداً إنه دولنا الآن مستغربة في نفسها.
    ما يحدث في سوريا أمر كبير. ما يحدث في السودان عندنا أمر جلل. ما يحدث في ليبيا، ما يحدث وين، في كل مكان. الآن الناس مشغولين في روحهم. أفلحوا في شغلنا بأنفسنا. وبقى من يتحدث أو يحاول أن يتحدث عن القضية الفلسطينية، الآخرين في وطنه مرات يتهموهو بأنه ما وطني.
    في جانب حقيقة اخرى، يعني اعذروا صراحتي، أنا مشهورة بالصراحة، وحقيقتاً القضية الفلسطينية، وأشعر بأنكم أهلي، وبتكلم من القلب. أنحنا محتاجين عبر هذا المؤتمر التاريخي وإنتو بتعملوا فيه، نقلة نوعية من طريقة العمل نحو المنافحة القانونية. المنافحة القانونية تحتاج، دي مؤازرة من الدول نعم، لكن بتحتاج لوعي الشعوب. لذلك تأتي أهمية مبادرة الأستاذة رانيا، تأتي أهمية التشبيك بيننا، وفي ذلك أمر هذا المؤتمر قادر عليه. نحنا بالنسبة لينا في السودان، وفي هذا الأمر لا اتحرج، مع إني من حزب معارض في السودان، أتكلم بإسم كل السودانيين بما فيهم الأحزاب الحاكمة، نحن على إستعداد لدعم القضية الفلسطينية بما تحتاجه، لكن نحتاج أن نطلع من خانة الخطابات، الخطابات والكلمات العاطفية على أهميتها، لأفعال محددة، لطريقة تشبيك محددة، تبدأ بأننا نتواصل في إنه كل الأحزاب التي حضرت في هذا المؤتمر، أقترح بأن تعمل شبكة تقودها حركة التحرير، حركة فتح بأننا نحول لأنفسنا مجموعة للتواصل في قضايا بعينها. في قضية كيف ندعم القضية القانونية، بخبرات قانونية، بتواصل، بإعلام، بإتصالات دبلوماسية. كيف نحول القضية الفلسطينية مرة اخرى في وجدان كل إنسان لإنها تكون القضية الأساس، وهى بالفعل القضية الأساس، ونمنع بهذه الصورة طريقة التجزيء لحلول مشاكلنا بإنه نؤخذ كلنا فرادى، لأنه بالفعل ما لم تحل قضية فلسطين حل عادل يقوم على الرؤى المشروعة المطروحة من منظمة التحرير الفلسطينية ومن دولة فلسطين، لن يكون هناك إستقرار في كل المنطقة وبالضرورة ليس في العالم.
    لذلك أنا مرة اخرى واخيرة، اُكرر شكري للأحباب الذين دعوني ودعو حزبي لأن نُشارك معكم في هذه المناسبة التاريخية، وأؤكد إلتزامنا الكامل بأى ما تروهوا من الدعم. وأؤكد ايضاً إلتزامي الشخصي في العمل في مجموعات عمل لإجاد وسائل عملية لإننا نحول واقعنا الحالي لواقع يُعيد القضية الفلسطينية في مركز الأحداث، لأنها بالفعل هى المفتاح مهما تفاقم الغضب، ومهما تفاقم المعاناة في بلداننا، إلا أنه بلداننا لن تجد حلاً ولا إستقراراً ولا سلاماً مالم تُحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وناجزاً ومُرضياً.

    بارك الله فيكم.

    ----------------------------------------------------------------------------------------------


    [1] سورة الأحزاب [الآية رقم 23]





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 02 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • إبتعاث (11) من مدراء الجامعات السودانية إلى أمريكا
  • أكثر من (10) آلاف إصابة جديدة بالسرطان سنويًا بالسودان
  • قوى المستقبل: أجندة خفية وراء الدعوات للعصيان
  • د. أحمد بلال عثمان: سأتقدم باستقالتي إن كانت حلاً للإجراءات ضد الصحف
  • كاركاتير اليوم الموافق 01 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن مصطفى عثمان اسماعيل
  • كامل إدريس في برنامج حوار على شاشة قناة الشرقية نيوز موضوع الحلقة:الوضع السياسي الراهن في السودان


اراء و مقالات

  • العصيان المدني.. وقفة الأحرار بقلم د. عمر القراي
  • ما بفتخر بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • ليلة المولد .... يا سر الليالي كتب صلاح الباشا – في ذكري مولد المصطفي( ص )
  • المحقق الصرخي .. أيها المسلمون استيقظوا و واجهوا الفكر بالفكر بقلم احمد الخالدي
  • الأفكار الغبية للنخبة الحاكمة, وأخرها علاج الازدحامات بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • وأعتصــموا تحـت رايـة العصـيان جمـيعا ولا تفـرقوا .. بقلم د. ابومحمد ابوآمنة
  • من التاريخية إلى صيرورة النصبقلم د.آمل الكردفاني
  • مغالطات الطاغية البشير وأركان حربه بقلم صلاح شعيب
  • عصيان_27_نوفمبر بقلم عبد الغفار المهدى
  • المعارضة في المعتقل!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • * .. شعب وغلاء وامبراطورية كيزان ..*
  • الشعب يريد إسقاط الحكومة! بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • المجتمع الدولي وسباق مع الزمن لايقاف عمليات التطهير العرقي في جنوب السودان بقلم محمد فضل علي .. كند
  • حمدين ولد محمدين يحارب الظلم والباطل قصة قصيرة جديدة بقلم هلال زاهر الساداتي

    المنبر العام

  • يا عمر (إرحل) بهدوء! أخرج من هذه البلاد (كفاية)! أكثر من 25 سنة من الحكم!
  • ..لقد خسرت المعركه ..يا عمر..ارحل غير ماتسوف عليك...!!
  • البديل جاهز..
  • مصادرة صحيفة الوطن لليوم الثالث من المطبعة
  • تم تأجيل العصيان المعلن يوم ٨ ديسمبر لمزيد من التشاور و الترتيب
  • رسالة بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة الثالث من ديسمبر
  • مالي لا أرى الهدهد في السؤال عن عادل عبدالعاطي
  • هل صور النساء دي حقيقية ؟؟؟!!! صور !
  • رئيس الجمهورية يعود الي البلاد بعد زيارة الي الامارات العربية
  • الاماراة في يومها الوطني تستقبل السيسي وتطرد البشير ....صور الغريب العجيب !!!!
  • الحاج آدم السراق (صور)
  • الشعب يريد إسقاط الحكومة!...الفاضل عباس محمد علي
  • الامم المتحدة: جنوب السودان يقترب من اعادة سيناريو مذابح رواندا على اراضيه
  • الإسلام يأمر بالعصيان المدني للحاكم الشرعي إذا جار وظلم.فكيف بالحاكم غير الشرعي؟
  • كيف تصنع العائلة السياسية أفرادها «الطاووس الأسود» للروائي السوداني حامد الناظر
  • ترامب يسمي فريقه الاقتصادي وهو الأغنى في التاريخ صناع القرار الامريكي
  • الممثلة التونسية درة: أعتز بدور العاهرة… ولا أمانع في تجسيد فتاة مثلية
  • الآن السودانيون غاضبون جداً...لن ينجو أفراد النظام من هذه الغضبة أبداً هذه المرة
  • التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
  • كموسى تربى في بلاط فرعون: جيل(الإنغاذ)هو من سوف يُسقط(الإنغاذ) لا محالة!
  • ننساك يا البشير؟! " ننساااااك؟ هو إنت.. إنت بتتنسي؟!"
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de